-
وقد روى سعي مسيب عن ابي هريره ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع المضامين
-
والملاقيح قال ابو عبيده الملاقيح ما في البطون وهي الاجنه والمضامين ما في اصلاب الفحول لاحظ الان ابن القدام يشرح السنه
-
بكلام ابي عبيده اليوم كثير من الناس يقوللك والله شوف الاشعري فلان شرح السنه والاشعري فلان شرح البخاري شرح مسلم تقول
-
لهم الان بخاري ومسلم يعني هكذا بالعقل البخاري ومسلم حين وضعوا لنا هذه معظم البخاري ومسلم ما هو احاديث فقهيه صح طيب
-
الاحاديث الفقهيه هل يعقل ان الفقهاء ما شرحوها ما هي اهم شيء والفقهاء يستدلون بها وهي اصلا في مسائل حلال وحرام ونزع
-
فاحاديث الكتب السته كلها مشروحه اصلا قبل ان تصنف السته لان الفقهاء تكلموا واستقرت مذاهبهم قبل تصنف هذه
-
الكتب فتصويرك شرح الكتب اننا والله لولا شروح هذه الكتب ما عاد فهمني السنه لا غير
-
صحيح لهذا هذه الكتب متاخره ما الذي جعلها تكبر وتتوسع انها تجمع كلام المتقدمين هذا
-
اولا ثانيا تبدا تبحث مسائل الخلاف بين الفقهاء وهذا امر زائد على مجرد فهم الفهم
-
الاولي للحديث وتبين لك مسائل الاجماع من مسائل الخلاف وهذا الحديث من احتج به ومن
-
لم يحتج به وهذا الامر كله زائد على مجرد فهم الحديث واحيانا يقول لك ان هناك خلافا
-
وهذا الخلاف انت تعرفه اذا قرات في الفقه فلهذا مثلا لو تقرا الان حين تقرا المغني
-
او حين تقرا الاوسط بالمنذر انت تفهم شرح عموم السنه هذا مثل البغوي له كتاب اسمه
-
شرح السنه وفعلا هو شرح السنه هو كتاب فقه على الاحاديث وحقا انت اذا قراته يصير خلاص معظم السنه انت تفهم معناها