خيارات
وجود علماء سوء في الأمة هل ينبغي أن يكون أمرا مفاجئا !
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كثير من الناس يكون عنده رهبة وقلق من كوني الامة فيها اناس علماء سوء
-
وفي الواقع هذا امر مشار اليه بالقرآن ومبشر به في السنة. وهو منبه عليه حتى في نصوص علا يعني في نصوص التابعين والصحابة وغير ذلك. الله عز وجل
-
كثيرا من الاحبار والرهوان ليأكلون اموالا باطل. اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. تقول هذا في اهل الكتاب. طيب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم. قال لتتبعون سنن من كان قبل
-
حلو القدوة بالقدوة. الله عز وجل قال واتل عليهم النبي الذي اتيناه من اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان. هناك اناس رأوا النبي وارتدوا. او كفروا او نافقوا
-
هذا امر ليس مفاجئا بل بشر به معاذ ابن جبل كما في سنن ابي داوود كان يقول هلك المرتابون هلك المرتابون ثم يجلس يتحدث قالوا ان القرآن سيفتح ان القرآن
-
سيفتح فيقرأه المرأة والاعرابي والعبد يقرأه كل الناس. فيقول الرجل يعني اقرأه يعني احفظه. فيقول الرجل قد قرأت القرآن فما بالك
-
الناس لا يتبعوني. لا يتبعوني حتى احدث لهم. فاياكم واحدثوا فانه الضلالة. اياكم واحدثوا فانه الضلالة
-
وقال عمر اخوف ما اخاف عليكم منافق عليم اللسان. طيب فهذا امر ليس مفاجئا. بل كانوا موجودين في كل زمان ناس افتوا بقتل احمد
-
اناس افتوا بقتل ابن تيمية وناس حاربوا وناس ابو اسماعيل هرب وعرض على السيف ثلاث مرات وعبد الغني المقدسي ايضا افتوا بقتله علماء السوء واعلاه الله طبعا انا اذكر
-
اصحاب الحنابلة تحيزا والله المستعان. اه هؤلاء ذكرتهم كلهم حنابلة. فالامر يعني غير مفاجئ نهائيا
-
وقد ارشدنا معاذ الى انه يحدثون يظهرون امورا جديدة. النبي صلى الله عليه وسلم يأتي عليكم اقوام يحدثونكم بما لم تسمعوا انتم ولا اباء ولا اباءكم
-
اياكم واياهم لا تسمعوا ما انتم لا ولا ابائكم ما هي يأتي لكم بها من الكتب السلفية القديمة لا لا انتم ولا ابائكم يعني ولا السلف الكرام اخترعوا امور اختراعات جديدة تبعا للثقافة الحداثية الجديدة
-
طيب؟ ما شاء الله. يلا افتح. طيب؟ اه وقال
-
النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لا يقبض هذا العلم انتزاع. وانما يقبضه بقبض العلماء. فاذا مات العلماء اتخذ الناس رؤوسا جهالا
-
شفتوا بغير علم فظلوا واضلوا رؤوس الجهال راح يسمونهم علماء. وهم رؤوس جهال. لم يذكروا النبي انه سيأتي في الامة من يستحلون الحرى والحرير والخمر والمعازف. ليس رأينا هذا جهارا نهارا
-
خلاص يعني فمثل هذه الامور لا ينبغي ان تكون مفاجئة ولكن علينا ان ننتبه لعدة امور في هذا السياق. اول شيء الموقف السياسي ليس هو المعيار الوحيد لتقييم الناس
-
كثير من الناس عنده الموقف السياسي هو المعيار الوحيد. لكي يقيم زيد او عمر او بكر. هناك امور اخرى هناك عقيدة هناك فقه هناك حديث هناك امور اخرى. قد يكون شخص مثلا عنده نوع
-
اتقان في بعض الابواب ومفيد لكن له مواقف سياسية فيها غلط. او فيها خطأ او ممكن بعضهم يكون مغيبا عادي. وممكن العكس
-
اليوم بعض الناس مثلا اذا احب خطيبا معينا لجرأته في بعض الابواب. فتأتي تقول هذا الحديث الذي ذكره موضوع. يمتعظ يقول كيف تقول عن هذا؟ لانه يحبه لذلك الداعي. يعني هو لا يستوعب ذهنه. انه يشتم
-
الشخص موجب ويمدح موجب وذنب. يمدح من وجه ويذم من وجه اخر. لا يستوعب هذا. ما دام ما دمنا في دائرة الاسلام الى الان. اذا كفر خلاص الله المستعان حسناته ممحوقة ولا بأس ان يذكر
-
حتى بعض الامور للتنبيه عليها انه اصاب في الموضوع الفلاني او اصاب في الموضوع الفلاني او انه افضل من بقية الكفار في الموضوع الفلاني. كما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في المطعم بن عدي لو كان المطعم بن عدي حيا وكلمني في هؤلاء النتنى
-
المطعم بن عدي كان كافرا ولكنه اجار النبي صلى الله عليه وسلم. هو خير من بقية الكفار. وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم في عتبة بن ربيعة والد هبة عتبة انه ارشد القوم وان يطيعوه يرشد
-
يرشدوا وهذا يوم بدر وهو كافر هو عدو للنبي وهو قتل في ذلك اليوم. رأيت الله يبارك فيك ومع ذلك النبي اثنى على رجاحة عقله. قال هذا رجل عاقل. ولو اطاعوه امورهم تسير
-
هذا من من هذا الوجه. فالانسان قد يجتمع فيه موجب ومدح وموجب وذنب. موجب المدح هذا قد لا لا قد قد لا يغني عنه شيئا امام عذاب الله. وموجب الذنب هذا قد لا
-
قد يكون مغفورا له امام الله. ولكن موجب الذنب او موجب النقد او موجب التخطئة. هذا لحماية الناس ثم اخطأ فيه او ولهذا يعني تقييم الناس خصوصا
-
الشخصيات العلمية هذا التقييم يكون للشخصيات العلمية نفسها. البارزة ايضا ويكون النقد ببينة ودليل. هم العامة والدهماء اللي عندهم عواطف معينة يبدأون ينظرون الى بعض الامور من سياق معين
-
فتجده مثلا قضية سياسية معينة يصنف فيها كل الناس حتى بعض الشباب مبتدأ تجد عنده مسألتين ثلاثة العذر بالجهة مش عارف ايش كذا كذا هذه المسائل فقط هي معيار آآ الامامة والعلم عنده
-
وبقية الدين لا يعرف عنه شيئا. ولو درس بقية الدين ثم عرظ هذا الامر لتغيرت نظرته لكثير من الشخصيات. التي هو يعني بموجب مثل هذه النظرة ينظر نظرته يعني الغالب. لو درس
-
العقيدة كاملة لفهم الامر كما ينبغي لكن كثير منهم والله المسألة مسألتين وخصوصا كل مسائل الخوظ فيها له متعلقات سياسية او متعلقات خصومة مع جماعات اخرى والله المستعان