خيارات
شرح كتاب الرد على الزنادقة والجهمية للإمام أحمد [ ٢ ]
-
التسجيل ان شاء الله ان شاء الله بدأنا طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدى اما بعد هذا هو المجلس الثاني من التعليق على كتاب
-
الرد على الزنادقة والجهمية للامام احمد رحمه الله تعالى
-
تنبيهات قبل الشروع في الدرس الجديد في ردود الامام احمد على الزنادقة تنبيهات متعلقة بالدرس الماضي
-
التنبيه الاول عن اه الاثر الذي نفذته للامام احمد فيما يتعلق باهمية كتابة الحديث قد روى الخطيب البغدادي في شرف اصحاب الحديث من لفظه
-
ان محمد ابن احمد ابن ابي الثلج يقول حدثني جدي سألت احمد بن حنبل قلت يا ابا عبد الله
-
ايهما احب اليك؟ الرجل يكتب الحديث او يصوم ويصلي فقال اكتبوا الحديث قلت فمن اين فضلت كتابة الحديث على الصوم والصلاة
-
قال الا يقول قائل اني رأيت قوما على شيء فاتبعتهم. فقال الخطيب معلقا قلت طلب الحديث في هذا الزمان افضل من سائر انواع التطوع. لاجل دروس السنن وخمورها وظهور البدع واستعلائها
-
التنبيه الثاني اه فيما يتعلق بنسبة الكتاب للامام احمد كنت قد نبهت في سؤال آآ في الاجابة على سؤال آآ احد الاخوة وفقهم الله تعالى
-
روى بعض مضامين هذا الكتاب عن مقاتل بسند على جلالته وامامته في فيه ضعف ويروي مناكير
-
وايضا في السند الى مقاتل كلام كثير طيب وايضا هناك الموطي وهو الجزء بعض الاجزاء المتعلقة في الرد بالرد على الزنادقة
-
مقاتل وقال انه رواه عن الثقات غير ان المالطية ليس من ائمة الحديث ولم يسمي هؤلاء الثقة
-
ولا يمكن ان نعتمد على روايته التي التي اوهمت ابهم آآ رواتبها لتوكيد النخبة اه لمقاتل. وقد نبا الى سمعي
-
ان هناك مصنفا جديدا اه لاخ اظن اسمه ناصر ال متعب في الدفاع عن نسبة كتاب السنة للامام احمد كتاب الرد على الزنادقة والجهمية الامام احمد رحمه الله تعالى
-
الان نبدأ بالقراءة اشكالات الزنادقة واجوبة الامام احمد رحمه الله تعالى يقول الامام رحمه الله واما قوله عز وجل هذا يوم هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون
-
ثم قال في اية اخرى ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون وقالوا كيف يكون هذا الكلام من المحكم
-
يعني مرة قال هذا يوم يوم لا ينطقون ثم قال في موضع اخر ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون
-
وزعموا ان هذا الكلام ينقض بعضه بعضا بالقرآن هذه الشبهة الان يبدأ بالرد عليهم يقول اما تفسير هذا يوم لا ينطقون فهذا اول ما تبعث الخلائق
-
على مقدار ستين سنة لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون ثم يؤذن لهم آآ في في كلام فيتكلمون. طيب
-
هذا جواب الامام ولنا عليه تعليق وقد تكلم على هذه الاية الشيخ ايضا محمد الامين الشنقيطي
-
الاجوبة على هذا الاشكال بعدة بثلاث اجوبة الجواب الاول ان يوم القيامة هو مواطن. ففي موطن ينطقون وفي موطن لا ينطقون
-
الثاني انهم لا ينطقون بما لهم فيه فائدة وما لا فائدة فيه كالعدد والثالثة انهم بعد ان يقول لهم الله عز وجل اخسئوا فيها ولا تتكلمون ينقطع نطقهم
-
وهذه كلها توجيهات وجيهة لكن التوجيه الاول الذي اختاره الامام احمد ما شاهده من القرآن
-
عامة اشكالات الزنادق التي ستأتي فيما يتعلق بخلق الانسان وفي عذاب وفي عذاب جهنم وفي آآ احوال يوم القيامة اجوتها في القرآن
-
هذا جوابه في القرآن في قول الله عز وجل لتركبن طبقا عن طبق يعني حالا بعد حال
-
يعني يوم القيامة مراحل ففي القرآن نبه كأن يوم القيامة مراحل فلما نبهك ان يوم القيامة مراحل ان وصف لك مرحلة
-
فالمرحلة الاخرى وصفها وثم ذكر لك وصفا اخر فاحمل الوصف الاخر على المرحلة الثانية. فهو في القرآن نص لك على ان
-
يوم القيامة مراحل وهذه المراحل تناسب احوال اهل الكفر فان اهل الكفر منهم المعرض الساكت عن الحق الشيطان الاخرس
-
الذي لا يهاجم الباطل لا يهاجم الحق ولا ينصر الباطل وانما هو محايد وتبع للباطل هكذا
-
وهناك منهم من يتكلم بنصرة الباطل فهؤلاء يقر اعين اهل الايمان بان يتكلموا فتدحض شبهتهم
-
وايضا القول الثاني اللي ذكره الشيخ محمد الامين وسيأتي معنا ايضا في بعض التوجيهات الذي هو نفي شيء نافع
-
هو نفي للاصل يعني كيف لا ينطقون بما ينفعهم كما تقول العرب فلان ما صنع شيئا
-
عندنا في الحديث نقول فلان ليس بشيء وهو شيء ولكنه لا لا ولكنه لا يفيد لكن روايته هو العدم سواء
-
هذا المقصود
-
الان هذه الاية ثم ذكر اية اخرى وهذه الاية الاخرى سئل عنها عبد الله ابن عباس
-
استشكل هذا الاستشكال الذي طرح على الامام احمد استشكل على عبد الله ابن عباس. وقد فاته الشيخ محمد الامين في كتابه ان يذكر كلام عبد الله ابن عباس
-
يقول اما قوله تعالى فلا انساه بينهم يومئذ ولا يتساءلون. وقال في اية اخرى فاقبل بعضهم على بعض يتسائلون
-
فقالوا كيف يكون هذا من المحكم في القرآن من اجل ذلك يقول فاما قوله تعالى طبعا عندنا الان الجواب العام. لتركبن طبقا عن طبق
-
كل مرحلة لها حالها اما قوله عز وجل فلا انساه بينهم يومئذ ولا يتساءلون هذا في النفخة الثانية عند النفخة الثانية اذا قام من القبور
-
لا يتساءلون ولا ينطقون في ذلك الموقف فاذا حوثم ودخلوا الجنة والنار اخذل بعضهم على بعض يتساءلون
-
وهذا تفسير ما شكت به الزنادقة
-
طيب ما جواب عبد الله ابن عباس وقد رواه يعقوب بن سفيان للمعرفة والتاريخ بسنده عن سعيد بن جبير قال جاء رجل الى ابن عباس فقال يا ابن عباس اني اجد في القرآن اشياء تختلف علي. فقد وقع ذلك في صدري
-
قال ابن عباس التكذيب قال ما تكذب لا اكذب مؤمنا ان هذا كتاب الله عز وجل
-
عندي عليه براهيم لكن عندي بعض الاشكالات التي تحتاج الى الجواب تكذيب ولكن اختلاف. فقال هلم مواقع في نفسك. فقال له الرجل
-
اسمعوا قول الله عز وجل فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون. وقال في اية اخرى واقبل بعضهم على بعض يتساءلون
-
وذكر اية فقال ابن عباس اما قوله بينهم يومئذ ولا يتساءلون فهذا في النفخة الاولى. ونفخ ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله
-
عند ذلك ولا يتساءل ثم اذا كان في النفخة الاخرى قاموا فاقبل بعضهم على بعض يتساءلون
-
اية اخرى ايضا اه اجاب عن عنها عبد الله ابن عباس
-
هذي ثم في الاية يقول واما قوله ما سلككم في سقر وقال قالوا لم نكن من المصلين
-
وقال في اية اخرى ويل للمصلين فقالوا ان الله ذم قوما كانوا يصلون. فقال ويل
-
وقد قال في قوم انهم انما دخلوا النار لانهم لم يكونوا يصلون. فشكوا في القرآن من اجل ذلك وزعموا انه
-
قال واما قوله ويل المصلين او للمصلين عنا بها المنافقين الذين هم عن صلاتهم ساهوا حتى يذهب الوقت
-
الذين هم يراؤون يقول اذا رأوا اه اذا رأوا اذا رأوهم صلوا واذا لم يروهم لم يصلوا. واما قوله ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين يعني الموحدين والمؤمنين. فهذا ما شكت به الزنادقة
-
وحقيقة هذا من اضعف اعتراضات الزنادق فاذا كان الساهي عن صلاته متوعدا بالنار فتاركها من باب اولى
-
هذا صنف من اهل النار وهذا صنف اخر
-
ثاني جواب ان ان من لا يصلي صلاة صحيحة هو كمن لا يصلي كما مر معنا
-
هذا يوم لا ينطقون. يعني لا ينطقون بالنطق النافع. طيب ما شاهدوا هذا في السنة
-
شاهدوا هذا في السنة حديث النبي صلى الله عليه وسلم حديث مسيء صلاته لما قال له ارجع فصلي
-
وانك لم تصلي وهو كان قد صلى وقلت لكم العرب تقول فلان ما صنع شيئا. وهل الحديث يقولون ليس بشيء. او ما قلت شيئا. ما صنعت شيئا. يعني ما صنعت شيئا نافعا
-
ولهذا في حديث الرجل الذي قتل تسعة وتسعين ماذا قالت ملائكة العذاب؟ قالت انه لم يعمل خيرا قط. مع انه ذهب وسأل الرجل اه وسأل عن التوبة وسعى للهجرة
-
نفوا انهم ما رأوا له عملا كاملا صالحا مكتملا وعلى هذا حمل من حمل من اهل العلم حديث لم يحمله لم يعمله خيرا قط
-
وقالوا انه لم يعملوا خيرا قط اي لم يعملوا خيرا ينفعهم وقد عملوا خيرات ولكنها اكلتها الحقوق
-
فقد يحمل هويل المصلي الذين هم عن صلاتهم ساهوا لما سهوا عن صلاتهم صلاة صارت بحكم العدل
-
السلف مسروق وغيره فسروا بعد صلاة الساهون قال يؤخرونها عن وقتها قال ولو تركوها لكانوا كفارا
-
ولهذا الامراء الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها ليسوا كالذين لا يصلون نهائيا ما قام بكم السرعة
-
هذا وعيد لهؤلاء الذين يؤخرونها عن وقتها فمن باب اولى وبعض الناس بل ويقال ايضا من باب التوضيح اكثر واكثر
-
ان الذي يؤخره عن وقتها والذي يسهو عنها لا يزال كذلك حتى يتركها فان اولى مراحل الترك هذا اولى مراحل الترك ان تصير تؤخر الصلاة عن وقتها ولا تقوم بحقوقها ثم تصير لست مصلي
-
كما في الحديث قراء في القرآن كفر يعني يؤدي الى الكفر والا ليس هو كفر في ابتداء الامر
-
اه واما قوله عز وجل خلقكم التراب ثم قال من طين لازب ثم قال من سلالة ثم قال من حمل مسنون ثم قال من صفائك الفخار
-
تشك في القرآن وقالوا هذا تلبيس ينقض بعضه بعضا هذا مثل لتركبن طبقا عن طبق
-
في مراحل وهم حسبوها مرحلة واحدة طيب ما الاية التي دلت على ان خلق الانسان مراحل؟ وقد خلقكم اطوارا
-
وهذا وارد في السنة ايضا في حديث انه انه نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم
-
مخلقة وغير مخلقة. اليس كذلك؟ فهي فالامر هكذا ويقول الامام احمد رحمه الله نقول هذا بدء خلق ادم
-
خلقه الله اول بدأ من تراب ثم من طينة حمرا وسوداء وبيظاء ومن طينة طيبة وسبخة. فكذلك ذريته
-
طيب وخبيث واحمر واسود واحمر وابيض وهذا وارد في حديث ابي موسى الاشعري وهذا وارد في حديث موسى الاشعري
-
وهذه الكلمات لم تؤثر بمقاتل ابدا ولا تشبه اسلوبه ولا طريقته. بل هي اقرب لطريقة الامام
-
احمد بن حنبل لانها تفصيل بمضامين الاحاديث والاثار ثم دل ذلك التراث وصار طينا. فذلك قوله من طين
-
فلما لصق الطين وبعضه البعض فصار طينا لازما بمعنى لاصقا ثم قال من سلالة من طين
-
يقول مثل الطين اذا عصر ان سلم من بين الاصابع ثم نتن فصار حمأ مسنونا. فخلق من الحمى. فلما جف صار كالفخار
-
يقول صار له الفخار اي له دوي كدوي الفخار
-
فهذا بيان خلق ادم. واما قوله من سلالة من ماء مهين فهذا بدء خلق ذريته. يعني من البنين
-
من سلالة يعني النطفة اذا انسلت من الرجل كذلك قوله من ماء يعني النطفة مهين يعني ضعيف فهذا ما شكت به الزنادقة
-
وهذا مثل امر الانسان انت العربي تارة تقول عنه عدناني. تارة تقول معدي وتارة تقول مثلا قرشي. وتارة تقول الهاشمي وتارة تقول كذا. هي كلها هذه هو هذا وهذا
-
هي كلها القاو كلها اثنان لاثم واحد
-
شك الزنادقة في قوله رب المشرق والمغرب قال واما قوله رب المشرق والمغرب رب المشرقين ورب المغربين
-
رب رب المشارق والمغارب فشكوا في القرآن وقالوا كيف يكون هذا الكلام من المحكم اما قوله رب المشرق والمغرب فهذا اليوم الذي يستوي فيه الليل والنهار
-
اقسم بمشرقه ومغربه واما قوله رب المشرقين رب رب المشرقين ورب المغربين فهذا اطول يوم في السنة. واقصر يوم في السنة
-
اقسم الله بمشرقها ومغربها واما قوله رب المشارق ورب المغارب وهو مشارق السنة ومغاربها فهذا ما شكت به الزنادق
-
هو الان هل يوجد هل يوجد تعارض بين الافراد والتثنية والجمع المفرد المضاف لا ينافي الجمع
-
وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها نعمة الله واحدة
-
جميل ولا ولا تناقض بين التثنية والجمع لماذا؟ لان اقل الجمع اثنين على الصحيح ان تتوب الى الله فقد صلاة
-
قلوبكم قلوب نقول صليت جماعة مع فلان ونحن اثنان
-
اه وهذه الاية كنت كنا درسنا قديما علم الفلك الاسلامي عند رجل والله نسيت اسمه. فقال هذا من الاعجاز
-
قال لانه فعلا في المشرق اجمالا والمغرب اجمالا انه له حضور وهناك وفي الشتاء ومشرق للصيف وهكذا وكل يوم
-
هناك فرق ياسين في تحرك الشمس فقال هذي يعني اعتبروها من الاعجاز يقول ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد
-
ومن هذا المعنى مجيء المشرق والمغرب في القرآن المجموعين وتارة المسنين وتارة المفردين باختصاص كل محل بما يقتضيه من ذلك
-
الاول كقوله فلا اقسم برب المشارق والمغارب والثاني كقوله رب المشرقين ورب المغربين فبأي الاء ربكما تكذبان
-
وحقيقة سياق رب المشرقين ورب المغربين كان السياق الحديث عن الجن والانس على اثنين
-
واما لما قال فلا اقسم برب المشارق هذا كلامي الان ليس كلام ابن القيم هي الصورة كان اسمها المعالج
-
المعالج ايوة والثالث لقوله رب المشرق والمغرب لا اله الا هو يقول فتأمل هذه الحكمة في تغير هذه الاوضاع في الافراد والجمع والتثنية
-
بحسن موارد يطلعك يطلعك على عظمة القرآن وجلاله وانه تنزيل من حكيم حميد بحيث جمعة كان المراد بها مشارق الشمس ومغاربها في ايام السنة وهي متعددة
-
وحيث افرد كان المراد افقي المشرق الافق كاملة
-
المراد مشرقي صعودهما وهبوطهما كما نحن نقول شمال شرقي جنوب شرقي
-
شمال غربي جنوب غربي. اليس كذلك هو القصد المقيم فانها تبتدئ قاعدة حتى تنتهي الى غاية اوجهها وارتفاعها. فهذا مشرق صعودها لابن القيم يتحدث عن
-
عند الظهور ونزولها
-
الى اخر كلامه الجميل في رسالته بدائع الفوائد
-
وشك الزنادقة في قوله تعالى وان يوما عند ربك كان في سنة مما تعدون اما قوله
-
وان يوم عند ربك كالف سنة مما تعدون. وقال في اية اخرى يدبر الامر من السماء الى الارض
-
ثم يعود ثم يعرج ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون. وقال في اية اخرى تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقدار خمسين الف سنة. فاصبر صبرا جميلا
-
فقالوا كيف يكون هذا من الكلام بمحكم وهو ينقض بعضه بعضا طبعا هو واضح ان كل اية تتكلم عن
-
وقت معين قال اما قوله ان يوم عند ربه كان في سنة مما تعدون فهذه من الايام التي خلق فيها خلق الله فيها السماوات والارض
-
سنة مما تعدون الايام التي خلق فيها آآ السماوات والارض بعض الناس يستشكل يقول اليس عمر الكون كذا وكذا مليار سنة؟ فكيف يكون الخوف فيه ستة ايام
-
انا الان اذا صنعت قصرا في ستة ايام بعد الف سنة يكون عمره كم؟ الف سنة
-
لكني انا صنعته بستة ايام بعد الفين سنة يصير عمره الفين سنة لكن انا صنعته في ستة ايام
-
كل يوم كالف سنة. واما قوله يدبر الامر من السماء والارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة. ذلك ان جبريل كان ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم ويصعد الى السماء. في يوم كان مقداره الف سنة. هذا صعد جبريل ونزوله
-
ذلك انه من السماء الى الارض مسيرة خمس مئة عام. فهبوط خمس مئة والصعود خمس مئة لعاب فذلك انفعا
-
واما قوله في يوم كان مقدار خمسين الف سنة هل يوم القيامة. واضح يقول لو ولي حساب الخلاء غير الله ما فرق ما فرغ منه في يوم كان مقدار خمسون الف سنة ويفرغ منه مقدار نصف يوم من ايام الدنيا اذا اخذ في حساب الخلائق فذلك قوله وكفى بنا حاسبين يعني سرعة الحساب
-
ايضا شكوا الزنادقة في قوله ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا اين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون الى قوله
-
والله ربنا ما كنا مشركين. يلاحظ انهم نفوا عن انفسهم الاشراك واثبتوا في مكان اخر
-
قال فانكروا ان يكونوا مشركين. وقال في اية اخرى ويكتمون الله حديثا في القرآن انه تناقض. وهذه الاية وهذه الشبهة قد اجاب عليها عبد الله بن عباس لكن
-
نسمع جواب الامام احمد وفيه فائدة ان شاء الله قال اما قوله واما والله ربنا ما كنا مشركين
-
قال وذلك ان هؤلاء المشركين اذا رأوا ما يتجاوزه الله عن اهل التوحيد يقول بعضهم لبعض اذا سألنا نقول نملك المشركين فلما جمعهم الله وجمع اصنامهم وقال اين الشركاء الذين كنتم تزعمون؟ قال تعالى ثم لم تكن فتنة
-
ومنا قالوا والله ربنا ما كنا مشركين. جهل يقول فلما كتموا الشرك ختم الله على افواهه
-
وانطق الجوارح فنطقت بداره وذلك قوله اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون
-
ما كان يكذبون. فاخبر الله عز وجل عن الجوارح حين شهدها هذا تفسير ما شكت به الزنادق
-
وهذا نحو جواب عبد الله بن عباس اي ان المشركين بالسنتهم اولا ثم ينطق الله جوارحه. وفي هذه الاية ايضا فائدة دقيقة والله اعلم
-
يوجد في امتنا من هو مشرك وغير معترف بالشرك يقول انا لست مشركا كتاب كشف الشبهات للامام وجدل كله رد على هؤلاء الناس
-
يقولون نحن لسنا مشركين نحن نعبدهم نحن آآ نتخذهم شفعاء هذي شفاعة هذي استغاثة الله اعلم في هذه الايات اشارة الى هؤلاء القوم
-
وان من المشركين من هو معترف وجعل الالهة الها واحدا واما هؤلاء فليسوا معترفين فكأن هذه الايات فيها اشارة من بعيد لهم
-
واما قوله عز وجل ويوم تقوم الساعة يقسم مجرمون ما لبثوا غير ساعة وقال يتخافتون بينهم الا لبثتم الا عشرة
-
وقال ان لبثتم الا يومه وقال ان لبثتم الا قليلا. من اجل ذلك شتت الزنادقة
-
اما قوله ان لبثتم الا عشرة وذلك اذا خرجوا من قبورهم. فنظروا الى ما كانوا يكذبون به من امر البحث. البعث فقال بعضهم البعض الا بثم الا عشر ليال واستكثروا العشر. فقالوا الا بثم الا يوما في القبور ثم استكثروا اليوم. فقالوا
-
الا قليلا ثم استكثروا قليل وقالوا ان لبثتم الا ساعة من النهار فهذا تفسير ما شكت به الزنادق
-
وهذي ايضا لها تخريج اخر الله عز وجل ذكر ان امثالهم طريقة يقول ان لبثت الا يوما
-
وهؤلاء مجموعة من المشركين. كل واحد منهم يقول فمنهم من يكثر جدا فيقول عشرة منهم من ينزل اليوم يقول ساعة كذا فامثلهم طريقة الذي هو الذي في الوسط
-
يقول لا لا لا لا انت ولا انت هو يوم وهذا كله للتقريب ان عقولهم تفاوتت
-
وذهلت مما رأت فاضطربت ارائهم ما استقروا على على رأي واحد من هول ما يرون
-
وهذي الاية عجيبة جدا والامام احمد يفسرها بشيء مروي عن مجاهد رضي الله عنه ابو عبد الله بن عباس
-
يقول واما قوله وهو يوم يجمع الله الرسل يقول ماذا اجبتم؟ قالوا لا علم لنا
-
الرسل يقولون لا علم لنا وقال في اية اخرى ويقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم
-
وقالوا وكيف يكون هذا؟ يقولون لا علم لنا واخبر عنهم انهم يقولون هؤلاء الذين كذبوا على ربهم
-
بعضهم قالوا ان هذا من باب الادب يعني ان لا علم تفصيلي لنا. نحن لا نعرف من اجابنا اخلاصا من اجابنا النفاق
-
لكن مجاهدا فسرها بالتفسير الذي ذكره الامام احمد يقول الامام احمد اما قوله يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم؟ فانه يسألهم عند سفرة جهنم
-
ويقول ماذا اجبتم في التوحيد؟ يقول فتذهب عقولهم عند زفرة جهنم وهذا تفسير ثابت عن مجاهد الذي عرظ القرآن على عبد الله بن عباس ثلاث مرات
-
ويقولون لا علمنا الانبياء الان من الهول يقول لا علمنا ثم ترجع لهم عقولهم بعد ذلك. وهذا نظير الوارد عندنا في حديث الشفاعة. لما الناس يسألونهم الشفاعة فيقولون في بداية الامر ومن هول نفسي نفسي
-
ثم بعد ذلك يشفعون يشفع غيرهم ها لتركبن طبقا عن طبق. تذكروها معنا يعني القيام احوال اوقات مختلفة ففي كل وقت
-
ثم ترجع لهم عقولهم من بعد ذلك فيقولون هؤلاء الذين كذبوا على ربهم فهذا تفسير ما شكت به الزنادقة
-
واما قوله عز وجل وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة وقال في اية اخرى لا تدركه الاظفار وهو يدرك الانصار
-
قالوا كيف الان؟ اية تثبت الرؤيا واية تقول لا ادرك الانفاق وهو يدرك الانفاق وقالوا كيف يكون هذا؟ يخبر انهم ينظرون الى ربهم وقال في اية اخرى لا يدرك الابصار وهو يدرك الانصار
-
اشك في القرآن وزعموا انه متناقض او ينقض بعضه بعضا قال اما قول وجوه يومئذ ناظرة
-
يعني الحسن والبيان والى ربها ناظرة يعني تعاين ربها بالجنة واما قوله لا تدرك الانصار يعني في الدنيا دون الاخرة
-
وهذا مثل قوله عز وجل. قوله في الكفار في الموت ولن يتمنوه ابدا. وهو في الاخر يتمنونه
-
قال وذلك ان اليهود قالوا لموسى ارنا الله جهرا. فاخذته فاخذتهم الصاعقة فماتوا وعوقبوا لقولهم ارنا الله جهارا. وقد سألت مشركو قريش النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا او تأتي بالله والملائكة قبيلا
-
فلما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم هذه المسألة قال الله تعالى اتريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل
-
حين قالوا ارنا الله جارة فاخذتهم الصاعقة ما انزل الله يخبرهم لا يدركه الابصار انه لا يراه احد لا يراه احد في الدنيا دون الاخرة
-
وهذا ايضا ورد في الحديث في حديث الدجال وانكم لن تروا ربكم حتى وقال ندرك الابصار في الدنيا اما في الاخرة فانهم يرونه
-
واما عكرمة تلميذ ابن عباس ففسرها فوجهها توجيها اخرا رواه ابن ابي حاتم في تفسيره
-
ان عكرمة سئل لا يدرك الابصار فقال الست ترى السماء قال فكلها ترى يعني نحن نرى الله ولا نحيط به
-
وهذا لا تؤمن به الجهمية ولا الزنادقة لانه رب العالمين عندهم ليس له وجود حقيقي في الخارج
-
بحيث يرى بعضه ولا يرى البعض الاخر الله عز وجل مس بيده اه كتب يده التوراة
-
بس بيده يقترب من رب العالمين حتى يمس بعضه. هكذا الاخبار
-
وهذا هذا الخبر ايضا هكذا وايضا لها نظير الله عز وجل يقول ولا يحيطون به علما
-
ومع ذلك يعلمنا عن نفسه بالقرآن. فنحن نعلم عن الله ولكن لا نحيط به علما. وكذلك اذا رأيناه يوم القيامة نراه ولكن لا نحيط به رؤيا
-
واما قول موسى سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين وقال السحرة انا نطمع ان يغفر لنا ربنا خطايانا ان كنا اول المؤمنين
-
وقال النبي صلى الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين
-
الى قوله وانا اول المسلمين قالوا كيف قال موسى وانا اول المؤمنين وقد كان قبله ابراهيم ويعقوب واسحاق. فكيف جاء سيدنا موسى ان يقول وانا اول المؤمنين
-
وقالت السحرة ان كنا اول المؤمنين. وكيف جاز للنبي صلى الله عليه وسلم ان يقول وانا اول المسلمين وقد كان قبله مسلمون كثير. مثل عيسى ومن تبعه
-
في القرآن وقالوا انه تناقض قال اما قول موسى وانا اول المؤمنين فانه حين قال ربي ارني انظر اليك قال لن تراني
-
ولا يراني احد في الدنيا الا مات. فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا. وخر موسى صعقا. فلما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين. يعني اول المصدقين انه لا يراك احد في الدنيا
-
واما قول السحرة ان كنا اول المؤمنين يعني اول المصدقين لموسى من اهل القبط من مصر
-
واما قول النبي صلى الله عليه وسلم وانا اول المسلمين يعني من اهل مكة فهذا التيسير ما شكت به الزنادقة
-
هذه فتنة في مسألة علمية مهمة جدا هذي اسمها مسألة الاولية النسبية الاولية المطلقة والاولية النسبية
-
عندنا في علم الحديث في شيء اسمه مطلق ونسبي يقال فلان اوثق اهل البصرة مطلقا. وفلان اوثق اصحاب شعبة نسبي
-
الان مثلا نحن نبحث في مسألة اه اول من اسلم النبي يعني بعد النبي صلى الله عليه وسلم اليس كذلك
-
الان انا لو سألتك هل يمكن ان يخلق الله عز وجل عالما قبل عالمنا بالف سنة
-
اقول لك لماذا؟ تقول لي لان الله اول لا بداية له ولانه على كل شيء قدير
-
فاسألك هل يمكن ان يخلق عالما قبل هذا العالم بالف سنة ايضا او بمائة سنة
-
تقول لي نعم وهكذا هل يمكن ان نقف عند حد ونقول هنا ستتوقف القدرة وتتوقف الاولية
-
هذه هي المسألة التي سميت مسألة تسلسل الحوادث يعني ان كان ان يكون الله عز وجل يخلق ما شاء متى شاء
-
او يفعل ما شاء متى شاء طيب نحن عندنا بحث للعلماء في اول مخلوق هذا في عالمنا
-
اولية نسبية شفت مين لما جاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم ماذا قالوا له؟ قالوا جئنا نسألك عن اول هذا الامر
-
وقال لهم كان الله ولا شيء معه وكان عرشه على النار ذكر مخلوقا الذي هو العرش والماء
-
ما معنى ولا شيء يعني ولا شيء معه من العالم الذي جاء بعد العرش وايضا الخبر اول ما خلق الله القلب
-
قال له اكتب اول ما خلق الله القلم هل معناه ان القلم وجد قبل العرش؟ لا حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال ان الله كتب مقادير المقادير قبل ان يخلق الخلق وكان عرشه على الماء
-
فاذا اول من بعد
-
هذي اولية واولية العرش قالوا اول ما الماء ذكرت اوليته عبد الله بن عباس قيل له اين كان العرش قبل ان يخلق الله الماء؟ قال كان علامتين ريح
-
وايضا لما حديث ابو رثيم عقيبي لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال اين كان ربنا قبل ان يخلق الخلق
-
كان في عمى ما فوقه وما تحته يعني العمى بنفسه العباء مثل السهل يعني كان معهم
-
قال ثم خلق الله العرش. اه اذا في مخلوق قبل العرش. اذا كل هالاحاديث اللي تقول لنا العرش اول شيء
-
ايش معناها؟ اولية نسبية الاولية التي هنا ومسألة اه الحوادث وتسلسل هل سيأتي بحثها في موضوع خلق القرآن
-
قال لها اتساع اتصال. مسألة الملاحدة وخلق القرآن وفناء الجنة والنار. هذه المسائل كلها على بعضها عادة الى اصل واحد
-
هذه نشرحها اذا تكلمنا على الجهمية يقول واما قوله ادخلوا ال فرعون اشد العذاب وقال في اية اخرى فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احد من العالمين. وقال في اية اخرى ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار
-
في القرآن وقالوا انه ينقض بعضه بعضا. طبعا لو كان هؤلاء كلهم مشتركون في درجة واحدة
-
قال اما قوله ادخلوا ال فرعون اشد العذاب يعني عذاب ذلك النار الذي هم فيه
-
لانه النار ابواب
-
ودركات الان قلنا لتركبن طبقا عن طبق في ايام يوم القيامة وقد خلقكم اطوال في خلق الانسان
-
طيب في النار ما الاية التي تبين لنا تنوع عذاب اهل النار
-
بحيث ان لا نرى شيئا متناقضا فيه لابثين فيها قالوا الحقب ثمانين سنة طيب ما معنى احقابا لو كان العذاب هو هو
-
اذا كل حقب له خفائف تختلف عن حقائق الحقب الاخر ذكر عذاب الزمهرير والنار هي نار
-
هذا متى يأتي؟ هذا له وقته قال اما قوله فاني اعذبه عذاب الله يعذبه احدا من العالمين وذلك ان الله مسخهم خنازير. فعذبه بالمسخ ما لم يعذب من سواه من الناس. واما قوله ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار لان جهنم لها سبعة ابواب جهنم والحطمة
-
والثقر والشعير والجحيم وهاوية والهاوية. وهم في اسفل درك فيها. ولا اصلا اذا كان قوم فرعون والمنافقين كلهم مع بعض اشد العذب. هو يقول لهم ادخلوهم اشد العذاب ليس معناه ان غيرهم لن يدخلها معهم
-
ولهذا مثلا عندنا في الحديث اه ويحشر مع فرعون يحشر مع
-
قالوا اما قوله تعالى ليس لهم طعام الا من ضرير. ثم قال ان شجرة الزقوم طعام الاثيم
-
يقول فقد اخبر ان لهم طعاما فشكوا في القرآن. قالوا ليس لهم طعام الا من ظريف
-
هذه جاب عليها بايش؟ وزعموا انه اما قوله ليس لهم طعام الا من برع قال ليس لهم طعام من ذلك الباب الا من بره ويأكلون الزقوم
-
في غير ذلك الباب ها ليش؟ لانها احقاد. قولهم طعام اثيم. وروي عن سعيد ابن جبير
-
وروي عن سعيد بن جبير ان الزقوم هو الضريح
-
واما قوله ذلك بان بان الله مولى الذين امنوا وان الكافرين لا مولى لهم. وقال في اية اخرى ثم ردوا الى الله
-
مولاهم الحق الى الله مولاهم الحق وقالوا كيف يكون هذا من الكلام المبكر يخبر انه مولى من امن ثم قال وان الكافرين لا مولى لهم. فشكوا في القرآن
-
قال اما قوله ذلك بان الله مولى الذين امنوا قال ناصر الذين امنوا. وان الكافرين لا ناصر لهم
-
واما قوله ثم ردوا الى مولاهم الحق الى الله مولاهم الحق. لان في الدنيا ارباب باطل فهذا ما شكت فيه الزنادقة
-
اه هذا المعنى الخاص بالمعنى العام الله عز وجل له ربوبية عامة للخلق
-
تشملهم في الخلق والرفقة وله ربوبية خاصة لاهل الايمان لهذا مثلا الرحمن الرحيم قالوا من رحمة الوافي التي وسعت كل شيء
-
اما الرحيم قالوا هذه الرحمة الواصلة لاهل الايمان وساكتبها للذين امنوا. قل ورحمتي وسعت كل شيء
-
كل شيء فسأكتبها اذا هناك رحمة خاصة لاهل الايمان هذا الامر مسجد الولاية ايضا في المعية وهو معكم اينما كنتم
-
انني معكم واسمع المعية تأتي بمعنى العلم وتأتي معنا النصرة والتأييد نعم وهذه الاية التي تليها
-
واما قوله ان الله يحب المقسطين. وقال في اية اخرى واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا. فقالوا كيف يكون هذا بالكلام المحكم
-
اما قوله واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا يعني العادلون بالله الذين يعدلون لله عدلا من خليقته فيعبدونه معه. واما قوله فاخسطوا ان الله يحب المقسطين. يعني اعدلوا فيما بينك وبين الناس. ان الله يحب الذين يعدلون
-
وقال في اية اخرى االه مع الله بل هم قوم يعدلون. يعني يشركون فهذا ما شكت به الزنادقة
-
وهذي من ضمن الالفاظ اللي حنا نسميها في لغة العرب. ان اللفظة يكون تأخذ المعنى
-
معناها اقبل وادبر مثل القرب نأتي على الاطهار وتأتي على الحمى هذا من ضمن اتساع كلام العرب ويفهم في السياق. لكن هؤلاء ايش؟ يبحثون وقلنا لكم في الدرس الماظي ان الشعوبية اه تشككوا في امر
-
تشكك في امر الابدان. وقالوا ان هذا مشكل في لغة العرب. وليس كذلك ولسه كده بالهذا من جمالية اللغة لانه الكلمة دائما تفهم في سياقها
-
دائما
-
يقول واما قوله والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض وقال في اية اخرى والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء
-
حتى يهاجروا وكأن هذا عند من عرف عند من لا يعرف معناه ينقض بعضه بعضا. هذا ايضا من باب
-
آآ الولاية العامة والولاية الخاصة الولاية العامة والولاية الخاصة آآ النبي صلى الله عليه وسلم مثلا قال المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا كذب
-
حق المسلم على المسلم كذا وكذا وذكر امورا طيب المسلم اذا ابتدع تسقط بعض حقوقه وتبقى حقوقا اخرى
-
ايوة
-
والموالاة انواع الولاية تزيد وتنقص بحسب قرب الانسان منك وبعده ايوة مسلما والاية هذي الذين امنوا والمهاجرون
-
معناه ان انه ليس لهم الولاية الكاملة وهذي اية كان الانسان قريبه اذا لم يهاجر لا يرثه
-
لا يكون بينهم توارث
-
ونفخ نفخ هذا الحكم يقول واما قوله والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا يعني في الميراث وذلك ان الله عز وجل حكم على المؤمنين لما هاجروا الى المدينة الا يتوارثوا الا بالهجرة
-
فان مات رجل بمكة بمكة له ولي مهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرثه المهاجر
-
وذلك قوله والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم بولايتهم من شيء. حتى يهاجروا من الميراث
-
حتى يهاجروا فلما كثر المهاجرون رد الله الميراث على الاولياء. هاجروا ولم يهاجروا. وذلك في قوله تعالى واولوا الارحام اولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله. من المؤمنين والمهاجرين
-
واما قوله والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يعني في الدين. والمؤمن يتولى المؤمن في دينه
-
وهذه الاية وان نفخت لا آآ في حكمها الا انه يستفاد منها معنى عام انك لا توالي مثلا لا انت كل المسلمين تواليهم لا مشكلة
-
لكن لا توالي المسلم الصالح كما توالي الفاسق
-
السني كما توالي المبتدع كلهم لهم حق ولاية بقدر ولهذا لهذا مثلا تجد الحديث مثلا على عدم الصلاة على المبتدأ مثلا
-
او مشروعية هجره هذا نوع من من سقوط ولايته
-
ويبقى قدر اخر من الولاية ان تترحم عليه في سرك ان تنصره على الكافر ان تنصحه الى اخره. فهذا تفسير ما شكت به الزنازل
-
واما قوله لابليس ان عبادي ليس لك عليهم سلطان. وقول موسى حين قتل النفس هذا من عمل الشيطان
-
في القرآن وزعموا انه متناقض قل اما قوله ان عبادي ليس لك عليهم سلطان يقول عبادي الذين استخلصهم الله لدينه ليس لابليس عليهم سلطان ان يظلهم في دينهم او عبادة ربهم ولكنه يصيب منهم من قبل الذنوب
-
من الاية تقول الا من اتبعك. يعني لا تتمة واما الشرك فلا يقدر ابليس ان يظلهم عن دينهم لان الله عز وجل سبحانه استخلصهم لدينه. واما قوله قوله قول موسى
-
هذا من عمل الشيطان يعني من تزيين الشيطان كما بين ليوسف ولادم وحواء وهم عباد الرحمن المخلصون. فهذا ما شكت فيه الزنادقة
-
احيانا ينفى الشيء ويراد نفي انه علة تامة يعني انه يؤثر بشكل مطلق مثل انه لن يدخل احدكم الجنة بعمله
-
قال ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انت الا ان يتغمدني الله برحمته
-
وفي الحديث وفي الاية ادخلوا الجنة بما عملتم هل يوجد تناقض؟ لا العمل سبب ولكنه
-
ليس هو العلة التامة فهو فهو متوقف على مشيئة الله عز وجل
-
كما مثلا تجد مثلا يقول لك التدخين سبب رئيسي للسرطان هل كل من دخن فرطا
-
لكن يعني غالب ما تسرطن بسبب التدخين لماذا؟ لان هناك اسباب اخرى عوامل اخرى والامر بمشيئة الله عز وجل
-
هذا ايضا مثل خبر لا عدو ولا طيرة وخبر اخر لا يدخل ممرضا على مصح
-
فيثبت التأثير يثبت التأثير ولكن يثبت مطلق التأثير. لا التأثير المطلق يعني ان الشيء نعم يؤثر ولكنه لا يأتي باثره التام الا باذن الله
-
وهذا مثل الشفاعة. هذا مثل لانه لانه في موانع ممكن تمنع تأثيرها وفي عوامل ممكن تقوي تأثيرها. هذي بيد من
-
بيد الله عز وجل وهو الشيطان ليس ليس له على عباد الله عز وجل سلطان
-
لماذا؟ لانه هو يوسوس فقط الا من اسلم نفسه للشيطان ولو للحظة
-
لكن باذن الله ان شاء الله اسلمك وان شاء الله عصمك
-
هو ليس لك يعني انت صوتك لست مطلقا الا بما يعني الله عز وجل يأذن به
-
ايوا العلة الثامنة الان مثل انا ادفعك الان
-
تسقط بسبب دفعتي لكن هذه الدفعة ممكن ممكن يأتي انسان خلفك واسمه ودفعتي لا تستطيع ان
-
ليس معناها ان دفعتي لا تؤثر. لا دفعتي تؤثر. لكن هنا قاموا مانع. منعها من التأثير
-
واحيانا دفعتي قد تسقطك وقد اه تذهب بك بعيدا بسبب ريح فاعل الدفع فيه فليس معنى ان دفعتي في نفسها تسبب كل هذا التسبيح
-
ولكن اعانها شيء اخر
-
طبعا اه الامام احمد يتحدث عن يوسف وادم وحواء فاذا الامام يشير الى مذهب اهل السنة
-
بذنوب الانبياء الانبياء تقع منه الذنوب ولكن لا يقرون عليها
-
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية ان ان ذكر ذنوب الانبياء له علة له سبب لكي يكون لنا عبرة
-
ولان الله عز وجل يحب التوابين وحب المطهرين وما كان ليترك انبيائهم من هذا المقام
-
تقع منهم فوائد وليست كبائر اخر شي يحيف عليك الله ورسوله ويحك آآ من يعدل ان لم اعدل فعلم ان هذه الكبائر متنعة عليه
-
لكن الصغار نعم تفطر وكان السلف يقولون كانت خطيئة داوود للنظر وهذا خلاف مذهب الاشعرية خلافه
-
ونحن آآ يعني واجبنا المرة هذي يتعلق بمسألة ذنوب الانبياء في كلام للطبري جميل جدا في تفسير سورة يوسف
-
على لماذا يذكر الله لنا ذنوب الانبياء فنحن كنا الواجب انه تجمعنا المقولات ذنوب الانبياء عند اهل السنة. ومن ذهب الناس الاخرى
-
قولوا اما قول الله عز وجل الكفار اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا وقال في اية اية اخرى في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى فيكن في القرآن
-
اما قوله
-
واما قوله اليوم كما نسيتم لقاء يومكم هذا يقول نترككم في النار كما نسيتم فنسي ادم
-
هذه لفظة نسي تحتوي تحتوي المعنى وتحتوي المعنى بمعنى فقدان الذاكرة ادم لو كان ادم نفي بمعنى انه غفل
-
لا يؤخذ الله بالنسيان معناه ترك كما تركتم العمل للقاء يومكم هذا
-
واما قوله في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى اي لا يذهب من حفظه ولا ينساه
-
واما قوله ونحشره يوم القيامة اعمى قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا. وقال في الاية الاخرى وبصرك اليوم حديد
-
قالوا كيف يكون هذا من الكلام المحكم؟ فيقول انه اعمى ويقول وبصرك اليوم في القرآن
-
قال اما قوله ونحشره يوم القيامة اعمى عن حجته. وقال ربي لما حشرتني اعمى عن حجتي؟ وقد كنت بصيرا بها مخاصما. فذلك قوله فعميت عليهم الابواب يومئذ
-
يقول الحجج فهم لا يتساءلون واما قوله فبصرك اليوم حديد وذلك ان الكافر اذا خرج من قبره شغف بصره
-
ولا يطرف بصره حتى يعاين جميع ما كان يكذب به من امر البعث كذلك قوله لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد. يقول غطاء الاخرة فبصرك يحد النظر
-
لا يطوف حتى يعاين جميع ما كان يكذب به من امر البعث ما شكت به الزنادق
-
على عدة احوال الان على اية المعي واما قول فانني معكم اسمع وارى وقوله في موضع اخر ان معكم مستمعون
-
وقالوا كيف؟ قال انني معكم وقال في اية اخرى ان معكم مستمعون. فشكوا في القرآن
-
اما قوله انا معكم فهذا في مجاز اللغة طبعا هنا احمد لا يستخدم المجاز بالمصطلح
-
الكلام لا هو يقول مجافي يعني ما يجوز في اللغة يعني الكلمة تشمل عدة معاني
-
يقول الرجل للرجل سنجري عليك رزقا. انا سنفعل بك كذا واما قوله انني معكم اسمع وارى فهذا جائز في اللغة. يقول الرجل للرجل ساجري عليك رزقه او سافعل بك خيرا
-
يعني هو هذا تذكير انني معكم واسمع وارى هما مؤمنان بذلك ولكن اخبرهم الله بذلك حتى لا يخشى من فرعون
-
وعلى مسألة المجاف شرحا سريعا شرحا سريع علماء الاصول يعرفون النجاسة تعريفين التعريف الاول يقولون استخدام اللفظ
-
في غير ما وضع له وهذا تعريف اذا قلنا ان اللغة الهام الله عز وجل الهم الكلام بادم اصلا
-
فمن اين نعرف ان كلمة اسد وضعها الاول للحيوان ثم فات للرجل الشجاع؟ ربما العكس
-
ومن اين نعرف ان هذا الوضع الاول وهذا الوضع الثاني؟
-
هناك تعريف اخر يقولون صرف اللفظ عن ظاهره لقرينة لقرينة اقترنت وهذا ايضا منتقد لان اللفظ لا يأتي لوحده
-
وانما اللفظ دائما يأتي ومن جملة الجملة يكون له ظاهر. كما في الالفاظ التي والان تلاحظون ان عامة شبهات الزنادقة جاية من هذا المعنى
-
انهم يجردون اللفظة من سياقها
-
هي فما في لفظ الان اقول لك رأيت اليوم رأيت اسدا آآ يقاتل الكفار فانت تعرف انه اسد هنا الرجل شجاع
-
ابوك رأيت اسدا يفترس غزالة. انت تعرف من السياق؟ ما لا تأتي الكلمة هكذا لوحدها
-
وهذا له منشأ في عقيدته بالله عز وجل هذا التعريف ذلك ان اليونان يعتقدون ان الله عز وجل افلاطون بالله
-
وهذي عقيدة جهم لفيت عليها الكلام في الحديث في المجلس القادم يعتقدون ان الله عز وجل
-
ذات مجردة عن
-
وانه يمكن ان يوجد موجود مطلقا بشرط الاطلاق يعني موجود بلا صفات وهذا شيء فقط يوصف بالذهن ولا يمكن يعني مجرد ان تقول هو خالق
-
هو مخلوق موجود لا هم يقولون الله فقط ولهذا يقولون لا يسمى والعلة التامة او الاله الذي لا في البرديات الفرعونية انهم متأثرين باليونان
-
فهم تصوروا وجود اشياء مجربة يقولون مجردة. يعني لا تتصف باي صحة التجريد هذا التجريد
-
صار معهم في عموم سياقتهم الفكرية حتى لما بحثوا في كلام العرب ادخلوا هذا الامر
-
فدخلت معهم قصة تعريف المجال. حتى ابن تيمية يقول يعني ظنهم ان وجود ايمان بلا عمل وبلا قول غريب. لانه هذا لا اين الايمان
-
قالها وعقيدة في الله مثلا انه لا داخل العالم ولا خارجه او كذا هذا ايضا هذا لا وجود له
-
يقول وقوله بوجود كلام لا حرف ولا صوت هذا ليس كلامه يتجرد من الحرف والصوت ليس كلامه
-
وكذلك ايضا بارك الله فيكم دعوة وجود كلمة مجردة عن السياق حتى بحثهم مثلا يقول خبر احد يفيد الظن ولا يفيد اليقين؟ هو اصلا ما في خبر احد
-
ما في حديث الا ويوجد في الشريعة ما يشهد له من القرائن يمينا وشمالا ما يدفعهم
-
لا توجد اخبار هكذا مجردة
-
الشريعة وحدة واحدة الكتاب كان جملة واحدة حتى اذا قرأت العلماء اليوم حتى كثير من الشباب من اكثر اشكالاتهم انهم اذا جاءهم يقرأون كلام العالم
-
يقرأ خصوصا لابن تيمية ويقرأ لابن تيمية يقرأ جملة فقط ولا هيفهم سياق الرجل كلامه كاملا
-
فهذه الجملة ممكن فيها اشكال. لكن اذا قرأت سياق الكلام يذهب الاشكال كله هكذا تلاحظون ان الزنادقة
-
لما كانت عقيدتهم في الله عز وجل فاسدة وسيأتي الكلام عن الجهمية طريقتهم في القاء الشبهات
-
غريبة جدا انه كل اية ما ما ينظر في السياق نهائيا ها مباشرة ينظر في كلمة وينظر هنا في كلمة ويقولها خلاص
-
مع انه لو ينظر في السياق ان عبادي ليس لك عليهم سلطة الا لا تتمه. هو وقف عند هذي ثم قال هذي من عمل الشيطان. مع ما عندهم منتحر
-
ايوه حقيقة يعني من نفى وجوده كان وفيرا ان ان اللفظة دائما تأتي في سياق عام
-
دائما
-
يقول قال الامام احمد وكذلك جهو مشيئته دعوا الناس فضلوا واضلوا بكلامه
-
نأتي الى اخر اية كذلك قوله ربنا آآ ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا. فاذا اذن لهم في الكلام فتكلموا واختصموا. هذي كانها آآ تتمة بجواب شبه سابق
-
ثم قوله كما قلت لكم لتركبون طبقة عن طبق. الاية هذي تبين ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون عند الحساب واعطاء المظالم ثم يقال لهم بعد ذلك لا تختصموا لديك اي علم
-
وقد قدمت اليكم بالوعيد. وهنا يسكتون. فان العذاب مع هذا القوم او مع هذا القول كان
-
واما قوله ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصفهما. وقال في اية اخرى ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة
-
وقالوا كيف يكون هذا قال ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما. ثم يقول في موطن اخر
-
اه في القرآن من اجل ذلك قال اما اه تفسير ونادى اصحاب الجنة اصحاب النار ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة فانهم اول ما يدخلون النار يكلم بعضهم بعضا
-
وينادون ونادوا يا ما لك يقضي علينا ربك قال انكم ماكثون. ويقولون ربنا اؤخرنا الى اجل قريب. ربنا غلبت علينا شقوتنا فهم يتكلمون. حتى قال لهم اخفئوا فيها ولا تكلموها
-
وصاروا عميا وبكما وفما وينقطع الكلام. ويبقى الزفير والشهيق هذا تفسيره ما شكت به الزنادق من قول الله عز وجل لا اله الا الله
-
ثم بعد ذلك يأتي الكلام على الجهمية نكون هنا قد وقفنا هذا منتهى هذا المجلس بارك الله فيكم
-
السلام عليكم شيخنا الاسئلة ثلاث اسئلة ثلاثة ثلاثة
-
السلام عليكم ورحمة الله. وعليكم السلام ورحمة الله كيف الحال شيخ
-
تبارك الله عندي سؤال على انني معكم انني معكم اسمع وارى وكذا. انا ما فهمت وجه الشبهة فيها
-
او ما الشك فيها ما
-
وجه الاستشكال