-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الهدم البناء نسمع كلمه نقد هدام ونقد بناء وهذا التركيب انما يوجد في عصرنا هذا
-
يقصدون بالنقد الهدام هو النقد الذي لا يناقش الفكره ويعتمد الشخصنه ويكون فيه افتراءات وبلايا
-
وغير ذلك واما النقد البناء فهو النقد العلمي الذي يستهدف الفكره ويكون مبنيا على الاصول العلميه المعرفيه
-
المعروفه ويفيد القارئه افاده نوعيه هذا يسمى النقد البناء تفكرت في هذا التركيب وخصوصا انه حاضر في
-
زماننا فحسب لم يكن في الازمنه الماضيه شيء اسمه نقد هدام ونقد بناء قديمه كان يستخدمون كلمه النقض النقض
-
والنقض هذه اقرب الى الهدم تفكرت في هذا الامر وبحثت في ثنائيه هدم وبناء هل هي فعلا ثنائيه هل هما شيءان متقابلان
-
هذا هو بناء وبناء ام يمكن ان يجتمع في الواقع قد يجتمعان وهما يجتمعان في
-
امور كثيره في جسم الانسان يوجد عمليات هدم وعمليات بناء ووكلت العمليتين الصحيه لهذا مثلا اذا الانسان عمليات الهدم عنده
-
كانت ضعيفه مثل عمليات الهضميه وغيرها اذا كانت عمليات الهدم ضعيفه فانه لن يتمكن من
-
البناء في وقت معين بل سيصاب بالسمنه ويصاب بكذا ويصاب بالامراض ولهذا مثلا الرياضه تعمد الى تقويه وتنشيط عمليه
-
الهدم حتى يتمكن الجسم من البناء بشكل جيد واحيانا تكون عمليه الهدم هي عمليه البناء
-
كامري وقود السياره في الجسم هذا يقع ويقع في كاميرا وقود السياره فالوقود يحترق وهذه عمليه هدم لكي يعطي
-
السياره طاقه فتتحرك وكذا الطياره وكذا الباخره وغير ذلك فنحن عندنا عمليات عندنا فعلا عمليه هدم
-
بناء هدم يترتب عليه بناء او هدم يقع ليفح مجالا للبناء هذا موجود ايضا في الشارع ولكم في القصاص
-
في حياه قتل الانسان هذه عمليه هدميه لو نتاملها سنفنيه لن يعود موجودا نحن هدمناه
-
بعضهم يقول السجن والتهذيب واصلاح طيب الان اذا قمنا عليه القصاص لا هذب ولا اصبحنا بالافنينه ولكن هذا له فائده عامه
-
هذا صار مثل وقود الذي يحترق ولكم في القصاص في حياه فالحياه هذه تقع من لما
-
ينزجر الناس عن ان يفعلوا مثل فعله ففي الواقع نحن هنا هدمنا هدما بناء كذلك الامر في قطع يدي السارخ وغير ذلك من
-
العقوبات فالحديث النبوي والذي انتزعها بالحق واراد ان يزيل هذا الزرع له الحق في ذلك لماذا لانه ما بني
-
على باطل فهو باطل وليس العرق ظالم الحق ولكي يفسح المجال لزرع العدل ان يكون في
-
الارض اذ لا مجال الا لزرع او زرع وزرع الانسان الاخر هذه التقدمه لماذا اتكلم فيها لماذا اتكلم بها
-
لانه اليوم نحن عندنا بعض التصورات المثاليه والمثاليه جدا وهذه وكل فكره مثاليه هي فكره غير صادقه
-
لانها غير ممكنه التطبيق لهذا من يتكلم بها يخالفها عمليا ونتكلم بها يخالفها عمليا فهو ليس متثقا
-
مع نفسه او لا او لا او ليس صادقا فعلى سبيل المثال نحن عندنا تصور انه ممكن
-
ان يوجد شيء ما نسميه بالنقد البناء يعني نقد لا يوجد فيه اي هدم وفي الواقع انه ينبغي ان نهدم الباطل
-
ونبني الحق بالنقد هو بالحق على الباطل فيدمغه طيب تجد احيانا بعض الشعارات التي نرددها وقد
-
لا نفقهها مثلا ياتيك الثامن يرد لك شعارا هكذا يقول لك انقذ الفكره ولا تنقد
-
المتكلم فالواقع في كثير من العدل نقد المتكلم وترك الفكره لانه قد تكون الفكره محتمله او مقبوله بالجمله ولكن المتكلم
-
نصرها باساليب غير محترمه كان يكذب على الخصوم او يستدل بالباطل او يدلس في الاستدلال فهنا سنهااجمه هو كما يحصل في
-
كثير من المتعصبين المذهبيين ربما المذهب الذي ينصره هو مذهب معتبر بالجمله ولكن طريقته لنصره هذا المذهب بطريقه باطله جدا
-
فالعدل العدل انه هاجمه ولا نهاجمه الفكره وهذا كثير ليس قليلا بعض الناس يتصور انه سيتكلم دائما بالبناء
-
ويتكلم دون التعرض للناس او للاشخاص او للافراد او للجماعات واذا مثلا يقول لك كلمه هكذا كلمه محلقه انا لا احكم على احد
-
بعضهم يقولون لا كفر احذر بعضهم لا لا يحكم على احد يعني لا احكم لا بدعه ولا
-
بفسق ولا بكفر ولا باي شيء وهذه العباره كذب يقول لك لا عادي ممكن يطبق اقول لك والله
-
كذب بهذا العموم كذب هو في الواقع انه يحكم على الناس لكن يحكم بالاحكام الايجابيه
-
فقط يعني يحكم ان فلانا جيد فلان امام فلان فاضل فلان خير فلان معذور فلان كذا
-
هذه الاحكام هي المحبذه عنده اما الاحكام السلبيه من فلان مدان فلان كاذب فلان مبتدع فلان فلان كذا هذه
-
الاحكام هي التي لا يحكم بها وفي الواقع احكامه الايجابيه لن يكن لها اي مصداقيه
-
ما لم يكن متمكنا من اصدار احكام سلبيه لانها سيطغرى عليها المجامله الان مثلا عندنا علم جرح وتعديل
-
من العلماء اذا من العلماء من اذا وثق توثيقه ياخذ قيمه عظيمه جدا لماذا لانه في
-
العاده يجرح الناس يعتبر متشددا او تجد عالما يصفونه بالمعتدل المعتدل من المعتدل يجرح ويعدل
-
منضبط وهناك من يوصف بالتساهل فتعديله تضعفه قيمته لماذا لانه دائما يثني طبعا هذا وجود له علماء شخص دائما يثني ولكن
-
هذا على الاغلبيه فكذلك الانسان الذي يكون دائما موافقا الان في سياق الحكومات في انسان موالي
-
للحكومه كل ما فعلت يمدح ويثني عليها ويقول ويقول فيهم الشعر هذا الانسان شهادته ماذا يقول الناس شهادته فيه مجروحه
-
لماذا لانه اصلا ليس قابلا للحديث عنه بشكل سلبي بل هذا اذا تكلم عنهم بشكل سلبي
-
الناس ياخذون كلامه على محمل الجد هناك انسان معارض دائما يهاجمهم دائما يهاجمهم دائما يهاجمهم هذا اذا هاجمهم
-
دائما يحتاج ان يقيم بينه لان مجرد مهاجمته وهو الاصل هو عدو لكن اذا اثنى
-
عليهم غالبا الناس سيطالبون بيننا لماذا لانه ثناء خصم فله قيمته فالشخص الذي يقول انا لا احكم على احد انا
-
لا احكم على صوره مثاليه تحت حين تقرا الفاتحه خطاب بينك وبين الله خطاب عالي
-
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم خطاب متسامي عادي جميل
-
جدا صراط الذين انعمت عليهم مباشره بعدها جاء الالتفات الى المخالفين غير المغضوب عليهم ولا الضالين
-
الانسان الذي لا يعي وجود مخالفين وجود مجرمين وجود كذا هذا الانسان يعيش حاله من
-
الهشاشه النفسيه في كثير من الاحيان انت تحتاج الى ان تعرف ما الذي تنقذ الناس منه
-
كثير من الحماس ياتي من ناحيه الوعي بالشر الموجود فعلى سبيل المثال انسان يعمل بتخسيس الناس
-
هذا الانسان ما الذي يجعله يتشجع ان يقرا في اضرار السمنه وفي اضرار كذا فتجد يتحدث بحماس ويرى انه ينفع الناس
-
لماذا لانه يحميهم من واحد واثنين وثلاثه واربعه وعشره اما خطاب انا لا انا لا احكم على احد هذا في الواقع يهدم
-
وليس نقدم بنائم هذا هدم للحماس داخل الانسان كذلك الاسراف الحكمي وعلى فكره الاسراف الحكومي هذا ايضا مشكله
-
لكن الاسراف الحكم هذا انما يعالج بوجود احكام منضبطه يعني في ناس عندهم حاله من
-
الغلو يحكمون على الناس باحكام غير منضبطه من الذي يستطيع ان يواجههم مواجهه جيده ما الذي يستطيع هل الانسان الذي اعتزل
-
الاحكام على الناس ودخل في صوره مثاليه لا يمكن ان تعقل اما الانسان الذي يحكم احكام
-
منضبطه ولهذا اذا لم يحكم فسيرعى له السمع يقال هذا لا مشكله عنده في الحكم لا مشكله
-
عنده في اصل التكفيري او التبديع وغير ذلك ولكنه لما قال لهم هنا التكفير مرفوض او
-
هنا التبديع مرفوض فسيرون سمعهم له لانهم يعلمون انه لا مشكله عندهم مع اصل الامر
-
فاذا هو ما تخلف في هذا المقام الا لانه وجد شيئا يدعوه للتخلف وجد دليلا فسيسمعون منه طيب