خيارات
شعيرة الأضحية ونقض الشبه المنتشرة على الشريعة
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته قد وقع لي قبل عده اسابيع ان شخص النصرانيه راسلني وهذه ليست عاده حقيقه فالعاده
-
الذين يراسلان مسلمون راسلني وقال انا اريد ان اعرف امورا عن الاسلام وغير ذلك فيبدو ان الانسان راغب
-
بالاسلام ثم في ثنايا الحديث ظهر انه ترك النصرانيه وصار لا دينيا لكن تعلمون ان مثل هذه الحاله العدميه لا
-
تريح المرء بل لابد له من معرفه غايه من خلقه ومن تعبد لله عز وجل خصوصا بعدد ممن فيهم
-
بقايا دين يعني كانوا يتبع دين معين فكانت عندهم حاله من الروحانيات والعباده وغير ذلك ويعرفون اثر الدين حتى على الانضباط
-
الاخلاقي وان كانت دينا محرفا لكن يعرفون مجموعه من الامور فلهذا بدا يفكر بالاسلام واضحا انهم من مصر
-
فبدا يسال فقال عندي عده اسئله عن الاسلام الاسئله كانت تتمحور حول ماذا الجهاد الرق
-
احكام المراه في الجهاد والرق كان الكلام يثير جدا تم اقناعه بسهوله اما في احكام المراه
-
ففعل ما جرت عليه العاده النفس طال واحتجت ان احيله على دوره الانثى وهذا ليس سلوكا
-
محبدا في انسان مقترب من الدين ان تعطيه مواد طويله ولكن حقيقه شعرت بان فيه جديه
-
وانها مثل هذه الماده ستساعده ورغبته فيها كثيرا رغبته ان يستمع اليها ثم جاءني بعد وقت
-
يقول لي انني اريد كيف ادخل الاسلام لا ازعم انني انا كنت السبب المباشر في دخوله الاسلام ذلك
-
ربما كلم ربما سمع لغيري ربما ولكن انا التواصل معي اسهل من غيري ارجو من الله تبارك وتعالى ان اكون ساهمت
-
في دخوله في الاسلام لكنني حقيقه تفكرت في الامر هذا الانسان مع انه من خلفيه نصرانيه
-
الا ان الشبهات التي كان يطرحها شبهات ليبراليه الثانويه محطه نسويه وهذه الشبهات لو هذا النصاني كان يكلمني
-
قبل قرنين فقط او اكثر لكانت هذه الشبهات ليست حاضره البته فهنا تذكرت ان هناك اصول عامه هذه الاصول
-
اذا هدمت سهل على الناس فهم الدين وسبحان الله اذا اذا تفكرت في هذه الاصول
-
ثم بدات تنظر في النصوص من ايات واحاديث وشعائر عامه فانك تجد ان هذه الاصول تهدم بشكل قوي جدا
-
وكان الوحي نزل اليوم وسبحان الله فان رب العالمين سبحانه وتعالى العليم بعباده فلما انزل الوحي انزله
-
مصلحا لكل زمان ومكان وهنا اتفكر في امر الاضحيه ونقضها للاصول التي دائما تورد على الشريحه
-
موضوع الاضحيه يوجد من يعترض عليه ان هذا ذبح لحيوانات وارهاق لنفوس حيوانات وغير ذلك هذا كلام
-
صحيح هناك من يعترض على هذا الامر الذي يعترضه نباتي فهذا لن يعترض على اضحيه المسلمين
-
فقط بل سيعترض حتى على الماركات العالميه الكبيره مثل ما احتملت غير الكنتاكي لان كلها حيوانات تذبح
-
فهذا عنده مشكله مع النظام العالمي مع عموم البشر اما في ناس هو شاطر على
-
الاضحيه المسلمين النوع هذا متناقض الاشياء لنا به فكره النباتين كانت موجوده من الزمن طويل كانت
-
موجوده عند قوم من الهنود يقال لهم البراهمه وهؤلاء كانوا يعترضون على ازهاق الانفس ومع اعتراضهم على ازهاق الانفس كان عندهم
-
شيء عجيب انه يعتقدون ان البشر طبقات ومثله الطبقيه هذه منتشره في الهند وشعوب غرب اسيا
-
اعتقاد الطبق الطبقات ان البشر في الشعوب الاسيويه ان البشر منهم من هم طبقه نبلاء
-
ابناء الهه وكذا وهناك طبقه رديئه رديئه عاشت طوال حياتها يعني ولدت هكذا وكانت وتبقى هكذا
-
الشاهد ان شبهاتهم كانت تلد في كتب الاسلاميين ويجيبون عليه ويردون عليها وحقيقه اثرت في بعض الناس امثاله بالعلاء
-
المعري وغيره اشكاليه القوم انهم يعاملوا ذبح الذبيحه لاكلها عاملوها معامله ذبح ذبح الذبيحه وتركها
-
فهم لم يفهموا الامر بسياقه وانما جر دوه عن سياقه نظروا الامر على ان ازهاق نفس
-
حتى اذكر من ضمن الاجوبه التي ذكرها من الوزير قال ان هناك مايكروبات وهناك كائنات دقيقه في اجسام نحن نقتلها ايضا
-
اذا استحممناه واذا كذب هذا يذكر نعم ذكرها اولا في اثار الحق او في العواصم لا اذكر لكن في بعض المؤلفات
-
لكن هذه هي الاشكاليه انه اقتطعوا الامر من سياق الان عموم البشر الذين مع الذين
-
يكونون الذبائح وغير ذلك هؤلاء الناس يفهمون اذا يردون على النباتيين يعتبرون السياق لكن كثير منهم لكن كثيرا منهم اذا
-
نظر مثلا في قطع يد السارق لا ينظر الى السياق يتحدث وكان قطعه يد بريئه او يد
-
انسان لا هذا سالك ونصاب وكذا وكذا وكذا وهذا رادع فانظر للامر بسياقه قول الله عز وجل انهم الا كالانعام
-
بل هم اظل قوله سبحانه وتعالى انهم ان لك الانعام هذه الايه لو تدبرتها ستجدها ناقضه لكثير
-
من اصول القوم ليس معنى هذا ان انك تستبيع كل انسان كما تستحي كما تستبيح البهيمه لا احد يقول هذا
-
ولو كان كافرا الكفر انواع واقسام لكن المراد انك اذا رايت الكافر تقع عليه عقوبه معينه لا تاسى لكفره لا تاسى كل هذا
-
الاثر فهو اظل من الانعام من وجهين الوجه الاول انه الانعام اصلا ما كفرت بالله
-
الوجه الثاني انها قد ضررا لهذا اليوم متى تجد في منظمه حقوق الانسان منظمه الحقوقيه يابون قتل القتل والقفاف
-
يابون قتل القاتل الاعدام وعقوبه الاعدام يجعلونها عقوبه المخالفه لحقوق الانسان مع انه هذا الانسان هو اضر من الحيوان
-
الحيوان الذي نقتله لناكله اقل ضررا حقيقه من هذا القاتل وهناك فائده في قتل هذا القاتل
-
ان استحق الامر وهذه الفائده هي صيانه المجتمع من مثل هذه الجريمه ولكم في القصص حياه
-
فسبحان الله الان لو طرحت على كثير من المسلمين شبهه الرقبه بدانا نتحدث عن هذا
-
الموضوع شبه بعض الناس بعد كثره حديثه عند الملاحده والنصارى عن شبهه تقول له لو جاءك مجموعه
-
من الاثار والكفار وخيرت فيهم الخيارات الثلاثه وخيرت فيهم الخيارات الثلاث اما الفداء واما المان واما الاسترقاق ما
-
الذي ستفعله غالبا سيقول لك من او فداء الذي اعتاش في في مثل زماننا هذا فيقول لك
-
غالبا من اول فداء تقول له ولماذا لا تسترق فاذا استرققته عاش بين المسلمين فربما كان ذلك سببا لمعرفته التوحيد
-
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عجبت الاقوام يقادون للجنه بالثلاثه وتحرره من رقه الشرك
-
احسن الف الف مره مليون مره من تحرره من الرقه واصلا بعد اسلامه ممكن ان يتحرر فيجتمع له
-
الخيران اما ان فاديت وجعلته وذهب كافر ربما جاءك مره اخرى مقاتله وقتاته وربما مات على كفره وخلد في النار
-
لكنك انت هنا لم تنتبه للسياق ولم تنتبه الى مصلحه الرق هنا كما لم ينتبه ذاك لمثل هذا الامر فقال ما قال
-
فقال ما قال ان هذا تعذيب للحيوان وهذا الارهاق للنفس وهذا علما ذبح المسلمين اليوم احسن يعني
-
سبحان الله لكن احسن من الصاعق الذي يفعله الكفار غير ذلك لكن عند النباتي ما في فرق الخنزير واحد
-
وما يفرق بين الخنزير والبقره والشات لا يوجد عنده فرخ ولا يوجد عنده فرق بين شيء يذبح في عيد الاضحيه او
-
الثيران تقتل في في اسبانيا او ما عنده فرق لا يوجد فرق عنده لان المبدا عنده
-
واحد انه عدم افاق النفوس طيب مما يقال للنباتي مما يقال النباتي ان الله اننا لا يمكن ان نكابر حاجه اجسامنا
-
اللحم لا يمكن ان نكابر هذا وهذه الحيوانات نافعه لنا ومهما حاولنا ان نبحث له عن بدائل فاننا
-
غير قادرين على ذلك فلا يمكننا الا ان نقر بالرتبه التي وضعنا الله فيها ثم ناكل هذه الحيوانات ونذبحها
-
ونحسن الذبحه كما امر النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قتلت فاحسن القتلى واذا
-
ذبحتم فاحسن الذبحه وليحد احدكم شهرته وليرح ذبيحته فالحمد لله بل بالعكس يعني الان النبي صلى الله عليه وسلم لما يامر
-
بالاحسان للحيوان عند ذبحه علما انه الحيوان هذا لا نستفيد منه شيئا كذلك ترى حتى الامر بالاحسان للرقيق واستبقاء اهل
-
الذمه وغير ذلك هذا هؤلاء لا يستفيد لا يستفاد منهم بالدوله الاسلاميه كبير شيء الرقيق نعم لكن الرقيق كثير من الامم
-
او حتى اهل الذمه كثير من الامم راوا السياسه معهم الضغط والاذلال وهكذا ولولا موضوع الرقيق ما صارت امريكا
-
هذا الامر ايضا يقال في موضوع الرجل والمراه فالرجل فالرجل خلقه الله عز وجل على طبيعه
-
والمراه خلقها على طبيعه او على فطره والماء والرجل خلقه الله على فتره والمراه خلقها الله على فتره فهل ترى المراه
-
بفترتها الرجل من فطرته فاذا قلنا مثلا القوامه للرجل وكذا والامر الفلاني يصلح للرجال ولا يصلح
-
للنساء والامر الفلاني يصلح للنساء ولا يصلح للرجال لا يمكن ان تعترض على على هذه الطبيعه
-
بافكار محلقه وطرباويه كما يفعل طبويه يعني يعني افكار مثاليه جدا لا يمكن ان تطبق كما يعترض النباتيون
-
على مثل هذا الامر لهذا تجد مجموعه من الناشطات النسويه تحولنا الى نباتيات بل كثير منهن تعلم ان نسويتها تقتضي ان تصير
-
نباتيه ولكن لا يمكنها فعل ذلك تضعف لانها كما اعترضت على على فتره الذكوره وفطره الانوثه او اعترضت على عدم المساواه
-
بين الذكر والانثى الذي هو العدل حقا فستعترض على موضوع الحيوان وعلى موضوع كذا وعلى موضوع كذا وعلى موضوع اكل ولكن لا
-
يمكن تفعله ولهذا ولهذا ويبقين متناقضات حتى مع دعواهنباتيه لانه النباتيه يعني يعاملنا بقيه البشر على
-
انهم قتله فانت اصلا حين تقول حقوق انسان فانت تقول حقوق القتل وينبغي ان يدفع هؤلاء الناس عن قتلهم وكذا
-
وكذا وانه لا يفرق بين انقاذ حياه خنزير وانقاذ حياه الانسان وعلى فكره هذا في المفهوم الدارويني المساله متقاربه جدا
-
فعلى العموم لو تاملت في هذه الشعيره العظيمه فانك ستجد فيها ما ينقض الاصول التي بنيت عليها هذه
-
الافكار الفاسده هذه الافكار الفاسده بنيت على عده اصول من اهم هذه الاصول عدم اعتبار المصلحه الديني عدم مراعاه السياق
-
الاعتراض على اختلاف مخلوقات الله عز وجل واختلاف رتبها معامله معامله الجاني هي لعدم مراعاه
-
السياق معامله الجاني دون دون مراعاه طبيعه جنايته وما يترتب على مثل هذه الجنايه وانتشارها اذا تم التساهل في التعاطي معها
-
فهذا الامر فسبحان الله سبحان الله سبحان منزل هذه الشريعه وعلى العموم عادت اصحاب الافكار التربويه انه ترتفع ترتفع
-
ترتفع ترتفع عندهم هذه الافكار ثم يقعون على ام راسا لان هذه الافكار لا يمكن ان
-
تطبق ويعجزون فتجد مثلا المراه تفرح باستغلال منظمات النسويه لها او المنظمات الليبراليه لها الاختراق المجتمعات
-
الاسلاميه تفرح بهذا الامر ولكن حين تاتي مثلا وتطرد اصولها وتدخل في السياق النباتي فان
-
بين الكثير جدا من البشر لماذا لانهم هذه مساله راسماليه تجلب المال الكثير فلا يمكن ان ان
-
نطبق راي النباتيين وين كان يعتبر اخلاقيا ومهما مهما حاولنا ان يفرقنا بين مفهوم النسويه ومفهوم النباتيه فان المفهومين على التحقيق يلتقيان يلتقيان التقاء واضحا جدا والله