خيارات
قراءة وتعليق على كتاب المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم (٥)
-
طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما
-
بعد فهذا هو المجلس الخامس التعليق على المنهج القويم لشيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله
-
تعالى والان الشيخ يسرد الادله الخاصه على تحريم مشاركتهم في الاعياد وهناك فرق بين امرين المشاركه بحيث انك تظهر مظاهر
-
الاحتفال كانك واحد منهم وبين التهنئه التهنئه لهم بعيدهم بالالفاظ التي اعتادوها في اعيادهم هذا امر زائد على مطلق المشاركه
-
هذا امر كل كلام الشيخ يدل على المنع منه من باب اولى وقد رايت بعض الدعاه يزعم ان
-
هناك اجماعا على تكفير من هنا المشركين باعيادهم وقال ان في ذلك اجماعا وفي الواقع انا لا
-
اعلم اجماعا في الامر ورايت بعض الحنفيه يتكلمون في هذا وما رايت لهم نظيرا في
-
بقيه المذاهب فالله اعلم بالحال السلام وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته هلا بالشيخ هلا يقول المصنف رحمه
-
الله واما السنه فمن وجوه احد احدها فروى انس بن مالك رضي الله عنه قال قدم
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهم يومان يلعبون فيهما فقال ما هذان اليومان فقالوا
-
كنا نلعب فيهما في الجاهليه فقال ان الله قد ابدلكم بهما خيرا منهما يوم الاضحى
-
ويوم الفطر رواه ابو داوود حدثنا اسماعيل بن موسى قال حدثنا حماد عن حميد عن
-
انس ورواه احمد والنسائي وهذا اسناد على شرط مسلم اقول لم يقل مصنف على شرط
-
البخاري لان حمادا حماد بن سلمه لم يخرج له البخاري وقد انتقد ابن حبان البخاري
-
على عدم تخريجه لحديث حماد وحماد روايته قويه عن حميد وعن ثابت واما روايته عن
-
غيرهم ففيها شيء من الكلام يقول المصنف رحمه الله فلم يقرهم على العيدين الجاهل الجاهليين ولا تركهم يلعبون فيهما على
-
العاده بل قال ان الله ابدلكم بهما يومين اخرين والابدال يقتضي ترك المبدل منه اذ
-
لا يجمع بين البدل والمبدل هذه القاعده التي ذكرها الشيخ تفيدنا في مساله طلب الدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم او
-
التوسل به فعمر رضي الله عنه قال كنا نتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم والان
-
نتوسل بالعباس فهذا ايضا بدل ومبدل يدل على انهم تركوا التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بقصد التوسل بدعائه هذا اولا
-
وثانيا اليوم هناك الاحتفالات بامثال عيد الميلاد او عيد الام او غير ذلك من هذه
-
الاعياد وبعض الناس يقولوا هذه عادات وفي الواقع هي عادات اهل الغفله فاهل هؤلاء الجاهليون كان عيدهم لا يرتبط باي شيء
-
ديني وانما هو يوم للعب وهذا ما يفعله ب الناس عند تقدم احدهم احدهم بالعمر وفي الواقع اولم نعمركم ما يتذكر
-
فيه من تذكر وجاءكم النذير النذير الشيب الاصل في التقدم بالعمر انه موعظه وليس مدعاه للاحتفال واما عيد الفطر وعيد
-
الاضحى فهذان العيدان الاحتفال فيهما يقع على اعتبار ديني وفرح بفضل الله عز وجل فبذلك فليفرحوا فمن فضل الله عز وجل شهر
-
رمضان وما يقع فيه من الصيام ومن العتق من النيران ومن فتح ابواب الجنه واغلاق ابواب
-
النيران وغير ذلك من الفضائل العظيمه التي تقترن بهذا الشهر فلهذا السبب كان الفرح في هذا بعده مشروعا واما عيد الاضحى
-
فيتعلق بالحج واهل واهل الاسلام وان لم يحجوا جميعا الا انهم جميعا يفرحون لانه اولا لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب
-
لنفسه هذا اولا وهذا مما ينساه كثير من الناس ان يفرح لمن يسرت له الطاعه الامر
-
الثاني ان للحجيج دعوات عامه وهذه الدعوات بركتها تشمل اهل الاسلام قاطبه واما الاحتفال المجرد عن مقصد ديني
-
فهذا هو صنيع الجاهليين بالمعنى فحتى اليهود والنصارى حين يحتفلون يحتفل بامر له علاقه بالدين حتى احتفالهم
-
حتى الاحتفال بالعيد الذي في ديسمبر هذا الاحتفال هو احتفال للفلاحين بامر معقول انهم يحتفلون بشمس تطلع وتكون حسنه فتفيد
-
في محاصيلهم اما الاحتفال بمجرد تقدم العمر او بذكرى الزواج او بذكرى كذا فالله المستعان احيانا الزواج يستحق شيئا اخر
-
لكن على العموم ايه ولذلك مات يقول المصنف رحمه الله ولذلك مات ذلك اليومان في
-
الاسلام فلم يبقى له اثر فانه قد يعجز كثير من الملوك عن تغيير الناس عن عادتهم
-
في اعيادهم لقوه مقتضي في نفوسهم وتوفر همم الجماهير على اتخاذها لا سما طباع النساء والصبيان فلولا قوه المانع من رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم لكانت باقيه ولو على وجه ضعيف فعلم ان المان منع القوي منه
-
كان ثابتا وكل ما منع منه الرسول صلى الله عليه وسلم منعا قويا كان محرما وهذا بين
-
لا شبهه فيه والمحظور في اعياد اهل الكتابين التي نقرهم عليها اشد من المحذور في اعياد الجاهليه التي نقرهم
-
عليها لان الامه قد حذروا مشابهه اليهود والنصارى واخبر انه سيفعل قوم ذلك بخلاف دين الجاهليه فانه لا يعود الا في اخر
-
الدهر عند اخترا انفس المؤمنين عموما ولو لم يكن اشد فهو مثله اذ الشر الذي له فاعل
-
موجود يخاف منه على الناس يخاف على الناس منه اكثر من شر لا مقتضي له قوي وهذه القاعده التي نبه عليها
-
الشيخ علينا ان نعنى بها في مثل زماننا هذا فعلى سبيل المثال امر الجفاء الذي في
-
الناس امر الجفاء الذي نسميه احيانا ارجاء او التسامح مع المنكرات وغير ذلك فهذا مقتض اقوى في الناس لان الثقافه العامه
-
التي اخترت الاذهان ودخلت في كل بيت فلم يبقى بيت الا واصابها غبار منه هذه
-
الثقافه هي ثقافه تسامحيه بامتياز وهي ما نسميها بالثقافه الانسانوية شر البدع كما قال ذلك شريك واعاده حرب
-
اعاد حرب معناه في عقيدته وذلك ان بدعه الارجاء النفوس اليها اشوف واليها اسرع فان مثل هذا الامر ينبغي ان ينهى عنه ففي
-
الشريعه ان كلما كان الامر له دافع طبيعي كان له وازع شرعي لهذا يوجد الحد في شرب
-
الخمر ولا يوجد الحد في شرب البول اذا البول وان كان اقبح من الخمر الا
-
انه النفوس تعافه الى ان النفوس تعافه وهذا ما علل به بعض الفقهاء حين لم يقيموا
-
الحد على بعض الانكحه وعلى ناكح البهيمه فقالوا ان هذا الامر لا دافع طبيعيه فيه
-
وانما وانما يوجد الوازع الشرعي عند وجود الدافع عند وجود الدافع الطبعي الوازع الشرعي بالحدود فمثل امر
-
الزنا وعلى الصحيح اتيان البهيمه لا حد فيه والحديث في ذلك لا يصح وذلك ان ال
-
الطبيعيه للامر ضعيف ولا حد فيه لا يعني انه لا عقبه فيه فان فيه تعزيرا فالذي له فاعل موجود يدعو له ينبغي
-
ان يحذر منه واما اليوم فظهر الطائفه تجد تجد شيئا له فاعل موجود وله داعيه حاضر ثم
-
يقولون لنتسامح ولنبتعد عنها فهذا امر ما اظن الشيخ كان يجول في خلده ان يوجد من الناس
-
من يتحدث هكذا يقول المصنف الوجه الثاني روى ابو داوود ان رجلا نذر على عهد رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم ان ينحر ابلا ببوانة ف قالوا لا قال فهل كان فيها عيد
-
من اعيادهم قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوفي بنذرك فانه لا وفاء
-
لنذر في معصيه الله وفيما لا لا يملك ابن ادم يقول واصل الحديث في الصحيحين واسناده على شرطهما واسناده فيه
-
كلام غير ان الشاهد وهذا الحديث ذكره الامام مجدد محمد الوهاب في كتاب التوحيد في فصل خاص في في باب خاص والمجدد كان
-
كثيرا ما يفيد من شيخ الاسلام بن تيميه وهذا بمعنى حديث الصلاه ان انه نهي عن مشابهتهم في الصوره
-
نهينا ان نصلي قبل طلع الشمس وقبل غروبها ونهينا ان نقوم على ائمتنا وهم يصلون فهذه
-
ايضا مشابها ظاهريه ان تذهب وتذبح فمثلا اليوم لو يذهب انسان الى موسم الشيعه في
-
كربلاء ثم يجلس ويذبح الذبائح معهم ثم يقول لك انا نيتي مختلفه انا انوي الذبح لله عز
-
وجل يقال له قد شابهته في الصوره الظاهريه وكثرت سوادهم وقد بوب البخاري رحمه الله
-
في كتاب الفتن في باب تكثير سواد الظلم والفتن واورد خبرا عن عكرمه في نهيه من
-
اراد ان ان يكتتب في القتال بين ابن الزبير وعبد الملك بن مروان واستدل عكرمه
-
بخبر وارد عن ابن اورده عن ابن عباس في المسلمين الذين كانوا يسودون يكثرون سواد
-
المشركين ولا يريدون قتالا فجعلها بجامع ان هذا قتال منهي عنه وهذا قتال منهي عنه فحتى لو خرجت تكثر
-
الواد ولا نيه لك بالقتال فانك منهي عن ذلك ف مشاركه المشركين تكثير لسواده تكثير
-
لسواده واليوم صار ي الامر اسوا من تكثير السواد وهو ازاله قمام تهم في بعض
-
الجاليات المسلمه في بعض البلدان ماذا يفعلون ياتون ياتون الى اماكن الاعياد حين يحتفل الكفار ويعربد وينتهي الامر ويذهب هؤلاء
-
الكفار وتبقى قمتهم فماذا يفعل هؤلاء ياتون وينظفون قمتهم ليبينوا انهم مواطنون الصالحون وانهم متعايشون وهذا فعل دني
-
وهذا فعل دني وقد كره الفقهاء ان يعمل المسلم ولو كان عبدا عند كافر عملا
-
دنيئا كان يخدمه او كذا اما الاجره فامرها هين عملا دنيئا ولهذا الشوكاني لما ظهر في
-
زمانه لما اراد الوالي ان يضع مسلمين ينظفون حارات اليهود غضب الشوكاني جدا وكتب في ذلك فتوى توجد في مجموع فتاويه
-
الفتح الرباني وقال ما ينبغي لمسلم ان يكون ذليلا هكذا يقول المصنف فوجه الدلاله ان هذا الناذر لما نذر الذبح ساله هل بها
-
وثن او عيد ثم قال لا وفاء لنذر في معصيه الله فيدل على ان الذبح بمكان عيدهم وموضع
-
او ثانه معصيه فانه عقب فاو في بالفاء فيدل على ان الوصف هو سبب للحكم فيكون سبب
-
الوفاء بالنذر وجوده خاليا عن هذين الوصفين ويكون الوصفان مانعان من الوفاء واذا كان الذبح ب مكان عيدهم منهيا عنه
-
فكيف الموافقه في نفس العيد وبوه بضم البائي بواحده من اسفل موضع بواحده من اسفل يعني بعضهم يقول الموحده اما الشيخ
-
قال بواحده منن اسفل وهذا يسمى الضبط بالكتابه وهذا وهذا الضبط لانه قديما قد يحصل اشكاليه في
-
النقط يحصل اشكال بالنقض فبو انه تكتب توانه على سبيل المثال لا مشكله يحصل اشكاليه او يوانه فدائما يقولون
-
بالموحدين شيء من اعياد الجاهليه على اي وجه كان واعياد الكفار الكتابيين والاميين في دين الاسلام من جنس واحد كما ان كفرهم
-
سواء في التحريم وان كان بعضه اشد تحريما ولا يختلف حكمها في حق المسلمين ولكن اهل
-
الكتاب اقروا على دينهم مع انه شرط عليهم ان يظهروا اعيادهم بل اعياد الكتابيين اعظم كفرا بل مما ذكر ا على حديث بعثت
-
بالسيف ا قال ابن القيم في احكام اهل الذمه انه لم يكونوا يشرعون للكفار من اهل
-
الكتاب ان يتقلد السيوف بين المسلمين وعللوا ذلك بان السيوف عز وهناك امر متعلق بهذه الاحكام
-
ا هناك صفه لاخذ الجزيه يذكرها بعض الفقهاء ويستحب وهي مستحبه في يذكرها فقهاء المذاهب الاربعه
-
وهذه الصفه هي ان المسلم ياخذ الجثي وهو جالس والكافر وهو قائم فهذه الصفه قال ابن القيم انه لا
-
دليل عليها وصرت كلما قرات كتابا في اي مذهب اجد ابن القيم حاضرا في الحاشيه
-
المحق تقرا كتابا في الفقه الحنفي فجاه تتفاجا اذا جاء هذا الحكم تجد ابن القيم
-
ظهر لك في الحاشيه وابن القيم قال لا دليل عليها والله اقرا كتاب في الفقه المالكي
-
اذا ذكر المصنف هذا الشيء فجاه تجد ابن القيم ظهر في الحاشيه ولم يكن له ظهور من
-
قبلها فكان المحققين المعاصرين فرحوا بكلام القيم وهذا يلزم به دعاه التمذهب فانت ينبغي ان تقول بهذا الامر حتى
-
السيوطي تعقب اب القيم وقال هذا من عموم الصغار اصلا على ال طريقتهم في الاستدلال
-
نعم يقول بل اعياد الكتابيين اعظم كفرا لانهم يتخذونها دينا بخلاف الذين يتخذونها له ولعبا لان التعبد بما يسقط الله اعظم
-
من اقتضاء الشهوات بما حرمه ولهذا كان الشرك اعظم اثم من الزنا وكان جهاد اهل
-
الكتاب افضل من غيرهم وكان من قتله اهل الكتاب له اجر شهيدين وهذا في الحقيقه لا
-
اعرف فيه دليلا خاصا ويحتاج الى بحث الوجه الثالث ان هذا الحديث وغير لكن ورد في
-
قتيل الخوارجي ان له اجرا مضاعفا فالله اعلم الوجه الثالث ان هذا الحديث وغيره قد دل على انه كان للناس
-
اعياد يجتمعون فيها في الجاهليه ومعلوم انه لبعث امام المتقين محى الله ذلك عنه فلم يبقى من ذلك فلم يبقى شيء من ذلك
-
فلولا نهيه ومنعه لما لما ترك الناس ذلك مع قيام المقتضى لفعلها من جهه الطبيعه
-
فلولا المانع القوي لما درست تلك الاعياد وهذا ممكن يستدل به ايضا في موضوع المولد
-
ويقال ان المولد لو كان حاضرا في الزمن القديم لوجدته منتشرا فاشيا معلوما لان الناس يحبون هذه
-
الاحتفالات الوجه الرابع ما خرج في الصحيحين عن عائشه قالت دخل علي ابو بكر وعندي جاريتان من جواري انصار تغنيان بما
-
تقاوت الانصار يوم بغاث كذا في الاصل وبعض الروايات يجعلونها بعاث طيب قالت وليست بمغنين وهذا الاحتراز
-
وليست ب مغنيتين يوحي بالتحرك من امر الغناء فقال مزمور الشيطان في بيت رسول الله وذلك يوم معيد فقال رسول الله صلى
-
الله عليه وسلم يا بكر ان لكل قوم عيدا وهذا عيدنا وفي روايه دعهما يا ابا بكر
-
فقوله ان لكل قوم عيدا وهذا عيدنا يوجب اختصاص كل قوم بعيدهم كقوله ولكل وجهه هو
-
موليها لان اللام تورث الاختصاص فلا نشرك في عيدهم كما لا نشرك في شرعت ولا ندعهم
-
يشركون وقوله هذا عيدنا يقتضي حصر عيدنا في هذا فليس لنا عيد سواه وكذلك قوله وان
-
عيدنا هذا اليوم فان التعريف بالاضافه واللام يقتضي الاستغراق فيكون جنس عيدنا منحصرا في جنس ذلك اليوم كقوله تحريمها
-
التكبير يعني لا تحريم لها الا ذلك وتحليلها التسليم يعني لا تحليل لها الا ذلك وقد خالف في الامرين الحنفيه وليس هذا
-
محل بسطه ومن هذا الباب قوله صلى الله عليه وسلم يوم عرفه ويوم النحر وايام مننا
-
عيدنا اهل الاسلام وهي ايام اكل وشرب رواه ابو داوود والترمذي ابو داوود والترمذي والترمذي
-
وصححه فيدل على مفارقتنا لغيرنا في العيد واختصاصه بهذه الايام الخمسه وايضا فانه علل الرخصه باللعب بكونه يوم عيدنا فدل
-
على انه لا يرخص فيه في عيد الكفار فانه لو ساغ ذلك لم يكون قوله لكل قوم عيد فيه
-
فائده يعني فقط في عيدنا يرخص لنا اما اعياد الاخرين فلا يرخص لنا مظاهر الاحتفال فاذا لم يرخص لنا مظاهر الاحتفال
-
لم يجوز لنا ان نحتفل من الاساس لان مظاهر الاحتفال منها ما ينهى عنه في غير
-
الاعياد الوجه الخامس ان ارض العرب ما زال فيها يهود ونصارى حتى اجلاهم عمر وكان
-
اليهود بالمدينه كثيرا في حياته صلى الله عليه وسلم وكذلك كان في اليمن يهود ونصارى
-
بنجران والفرس بالبحرين وكان لهم اعياد والبحرين ليست البلد الموجوده الان هذا جزء منها ولا البحرين ان ذاك ما يسمى
-
الاحساء اليوم اما البحرين اليوم تسمى هجر ايوه والمقتضي لما يفعل في العيد من الاكل والشرب واللباس والزينه واللعب
-
والراحه قائم في نفوس الناس ثم من كان له خبره بالسيره يعلم ان المسلمين لم يكونوا
-
يشاركونهم في شيء من امرهم ولا يغيرون لهم عاده في عاده في اعياد الكفار بل ذلك بل
-
ذلك اليوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعند سائر المسلمين يوم لا يخصونه
-
بشيء اصلى الا ما قد اختلف فيه من مخالفتهم فيه ك صومه فهناك جماعه من
-
الفقهاء يعللون استحباب صيام السبت والاحد بان فيه مخالفه للمشركين في اعيادهم اذا الصوم اذا الصوم ليس من مقتضيات الاعياد
-
بل هو عكس بل هو عكس لمقتضى العيد وهناك حديث رواه ابن خزيمه بسناد جيد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم
-
السبت والاحد ولم يرد خبر ولم يرد خبر ثابت عن النهي عن صيام يوم السبت ومن
-
الطرائف ان جماعه من الصوفيه لما جعلوا المولد عيدا وهذا مذكور في عدم كتب المالكيه كرهوا صيام هذا اليوم قالوا لانه
-
يوم عيد مع ان مع ان استدلالهم الاول كانوا يقولون نحن نحتفل بالمولد كما صام
-
النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين فتامل التناقض العجيب فلولا انه كان من دين الاسلام الذي
-
تلقوه عن نبيهم منع منع من ذلك وكف عنه لوجب ان يوجد ان يوجد من بعضهم فعل بعض
-
ذلك فدل على المنع منه وهذه قاعده الشيخ اللي هي الترك مع قيام المقتضي بعضهم يقول
-
لك يا اخي الترك ما يدل على المنع لا ق تقول لا الترك مع قيا المقتضي يدل على
-
المنع فمثلا ما الفرق بين المصالح المرسله هو الشيخ يشرحها لاحقا وبين الامور المحدثه يعني مثلا لماذا رفع المنبر على
-
اكثر من ثلاث درجات لانه لم يكن هناك مقتضي لم يكن هناك كثير من الناس ثم بعد
-
ذلك رفع هذا المنبر لكن لما نتحدث عن امر مثل المولد ق مقتضى في زمن النبي صلى الله
-
عليه وسلم ولم يفعل صلاه معينه في رجب قام مقتضاه في وقت النبي صلى الله عليه وسلم
-
ولم يفعل نعم يقول ثم جرى الامر وهذه القاعده للشيخ مميزه وحاله للاشكال التي يطرحها اهل
-
التشويش من اهل البدع ثم جرى الامر على عهد الخلفاء الراشدين كما كان في عهده
-
لهذا مثلا حين يقال لك لماذا جمع الصحابه المصحف قام مقتضى لم يكن قائما في زمن
-
رسول الله لماذا دون عمر الدواوي قام مقتضى لم يكن قائما في زمن رسول الله
-
وهكذا يقول ثم جرى الامر على عهد الخلفاء الراشدين كما كان في عهده حتى كان عمر
-
ينهى عن الدخول عليهم يوم عيدهم فكيف لو كان احد يفعل كفعله بل لما ظهر من بعض
-
المسلمين اختصاص يوم عيدهم بصوم مخالفه لهم نهاه الفقهاء او كثير منهم عن ذلك لاجل ما فيه من تعظيم يوم عيدهم هذا هذا
-
ينهون عن الامر هذا من طرائف العلم ان ان شخصا يامر بامر يقول صم هذا اليوم مخالفه
-
لهم وشخص اخر يقول لا تصم مخالفه لهم في انهم خصوه بفعل فهذا من طرائف العلم ان
-
كلا الطرفين يعلل بالمخالفه نعم لاجل ما فيه من تعظيم عيدهم افلا يستدل بهذا على
-
ان المسلمين تلقوا عن نبيهم صلى الله عليه وسلم المنع من مشاركتهم في اعيادهم وهذا
-
بعد التامل جيد جدا الوجه السادس رواه ابو هريره رضي الله عنه ما رواه ابو هريره عنه صلى الله عليه
-
وسلم انه قال نحن نحن الاخرون السابقون يوم القيامه بيد انهم اوتوا الكتاب من قبلنا واوتينا من بعدهم فهذا يومهم الذي
-
فرض عليه فرض الله عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له فالناس لنا فيه تبع اليهود
-
غدا والنصارى بعد غد بعد غد متفق عليه فذكر ان الجمعه لنا كما ان السبت
-
لليهود والاحد للنصارى واللام تقتضي الاختصاص ولو قلنا ان الجمعه عيد عيد على احد القولين فايضا هي تختص بعباده عظيمه
-
وهي صلاه الجمعه ويتنزل فيها من الرحمه الشيء العظيم حتى انه ذكر ان يوم الجمعه
-
وهذا شوف يشبه الحصل في رمضان ان يوم الجمعه الساعه التي تسجر فيها النار التي
-
هي قبل الظهر قبل اذان الظهر بعش دقائق لا تكون يوم الجمعه فلا يكون فهذا ايضا من
-
الفضل العام الذي يكون في هذا اليوم ومثل هذا يكون في احتفال اهل الاسلام ولهذا العيدان لهم الصلاه والجمعه
-
لها الصلاه ثم هذا الكلام يقتضي الاقتسام كما اذا قيل هذه ثلاثه غلمان هذا لي وهذا
-
لزيد وهذا لعمرو فاذا نحن شاركناه في يوم السبت او يوم الاحد خالفنا الحديث هذا في
-
العيد الاسبوعي فكيف في العيد الحولي وهذا الان على مبحث العطله بعض الفقهاء المالكيه القدامى
-
كانوا يكرهون يكرهون ان يكون يوم الجمعه يوم عطله فيقولون لا ما يكون يوم عطله
-
وذلك ان فسعوا ان الله عز وجل امر بالسعي في سوره الجمعه ومن الناس ما قال لا الامر واسع
-
لكن اليوم اليهود يعطلون السبت والان هذا مبحث تعطيل الجمعه هل هو تشبه بهم انه كما يعطلون
-
السبت نحن نعطل الجمعه والان صار الناس يعطلون السبت ايضا مع اليهود وقوله بيد انهم اوتوا
-
الكتاب اي من اجلي كقوله انا افصح العرب بيد اني من قريش يعني من اجل اني من
-
قريش فهنا بيد انهم يعني من اجل انهم والمعنى والله اعلم نحن الاخرون في الخلق
-
السابقون في الحساب والدخول الى الجنه فوتينا الكتاب من بعدهم فهدينا لما اختلف لما اختلفوا فيه من العيد السابق للعيدين
-
الاخرين وصار عملنا الصالح قبل عملهم فلما سبقناهم الى الهدى والعمل الصالح جعلنا جعلنا سابقين لهم في ثواب العمل الصالح
-
ومن قال بيد ومن قال بيد بمعنى غير فقد ابعد ويلاحظ هنا ان الشيخ هنا
-
يشرح احاديث ولو جمع كلامه في شرح الاحاديث جمله يكون حسنا الوجه السابع ما روي عن ام سلمه انها
-
قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم يوم السبت ويوم الاحد اكثر ما يصوم
-
من الايام ويقول انهما عيد مشركين فانا احب ان اخالفه رواه احمد والنسائي وصححه بعض
-
الحفاظ والنسائي رواه في الكبرى لم يروه في الصغرى والعزو المطلق ينبغي ان يك الصغرى ومن الحفار صححوه ابن خزيمه ابن
-
خزيمه يقول وهذا نص في شرع مخالفتهم في عيدهم وان كان على طريق الاستحباب وسنذكر
-
حديث نهيه عن صوم السبت وتعليل ذلك ايضا بمخالفتهم ونذكر حكم صومه عند العلماء وانهم متفقون على على شرع مخالفتهم في
-
عيدهم وانما اختلفوا هل مخالفتهم بالصوم او او بالاهمال حتى لا يقصد بصوم ولا فطر
-
او يفرق بين العيد العرب والعيد الاعجمي والعيد العجمي على ما سنذكره ان شاء الله
-
واما واما الاجماع والاثار فمن وجوه احدها ما تقدم التنبيه عليه من ان اليهود والنصارى والمجوس ما زالوا في انصار
-
المسلمين بالجز يفعلون اعيادهم التي لهم والمقتضي لبعض ما يفعلونه قائم في كثير من النفوس ثم لم يكن على عهد السابقين
-
المسلمين من يشركهم في شيء من ذلك يزاد على ذلك ان كثيرا من المسلمين كانت امه
-
نصرانيه وامه يهوديه او عنده جاريه يهوديه او جاريه نصرانيه او زوجه يهوديه او زوجه
-
نصرانيه فهذا ادعى لان يقع الاحتفال على الاقل من باب المسايره للام او للزوجه او
-
للعمه او للخاله او حتى للاخ احيانا او للابن لان منهم من يثم ويبقى ابنه وهو مع
-
ذلك ما وقع شيء من هذا نعم فلولا قيام المانع في نفوس الامه كراهه ونهيا والا لوقع ذلك كثيرا اذ الفعل
-
مع وجود مقتض وعدم منافيه واقع الثاني من شروط عمر رضي الله عنه التي اتفقت عليها الصحابه وسائر الفقهاء
-
بعدهم ان اهل الذمه لا يظهرون اعيادهم في دار الاسلام وسموا الشعانين والبعوث الشعانين هذا اول يوم صومهم يوم الاحد
-
والبعوث اسم لما يظهرونه فاذا كانوا قد اتفقوا على منعهم من اظهارها فكيف يسوغ للمسلمين فعلها مع كونه مع كونه اشد الوجه
-
الثالث ما رواه ابو الشيخ ما رواه ابو الشيخ الاصبهاني عن عمر انه قال اياكم رطانه الاعاجم وان
-
تدخلوا على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم وروى البيهقي باسناد صحيح عن عمر لا تدخلوا على المشركين يوم عيدهم فان السخطه
-
تنزل عليهم وعن ابن عمر هو عبد الله بن عمرو بن العاص ا من بنى ببلاد الاعاجم فصنع نيروزهم
-
ومهرجانه وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم رواه البيهقي بالسند الصحيح وعن عمر
-
اجتنبوا اعداء الله في اعيادهم وعن علي رضي الله عنه انه انه كره مقتهم في اسم
-
العيد الذي ينفردون به فكيف موافقتهم في العمل يعني بعض المسلمين ممكن يسمي يسمي يقول هذا نيروز نحن المسلمين كذا فعلي
-
يكره هذا من الاساس يقول وقد نص احمد على معنى ما جاء عن عمر وعلي من كراهه
-
موافقتهم في اللغه والعيد وتقدم قول القاضي في من في مساله مساله مساله في المنع من حضور
-
اعيادهم وفي المدونه نعم وفي مدونه مالك ان رجلا قال لمالك ان انهم يستاجرون ليوصل لاعياد فنهاه مالك عن
-
الامر يقول وقال الامام ابو الحسن الامدي المعروف بابن البغدادي في كتابه عمده الحاضر وهذا امدي حنبلي غير الامدي
-
الشافعي و نعم فصل ولا لا يجوز شهاده اعياد النصارى واليهود نص عليه احمد في
-
روايه مهنا واحتج بقوله والذين يشهدون الزور فاما ما يبيعون في الاسواق في اعيادهم فلا باس بحضوره نص عليه يعني انهم
-
قد يقومون وهذا التي نسال عنها كثيرا مثاله العروض انهم قد يبيعون اشياء تاتي تشتري فقط لا تشارك وقال الخلال في جامعه
-
باب في كراهه خروج المسلمين في اعياد المشركين وذكر عن مهنا وذكر عن مهنا قال
-
ثالت احمد عن شهود هذه الاعياد مثل طور بابور ودير ايوب واشباهه يشهده المسلمون قال اذا لم يدخلوا عليهم بيعهم وانما
-
يشهدون السوق فلا باس لانهم يقيمون اسواق فيستفيد الانسان اما انه يذهب الى اماكن الاحتفال او اماكن العباده التي تدخل في
-
هذا العيد خاصه فلا فلا يجوز ذلك قال واما الرطانه وتسميه شهورهم بالاسماء العجميه فقال
-
حرب باب تسميه الشهور بالفارسيه قلت لاحمد فان للفرس ايام وشه يسمونه باسماء لا تعرف فكره ذلك اشد
-
الكراهه وهذا اليوم كثير عندنا بل انما نؤرخ بتواريخ بل كثير من اهل العلم الان
-
صار يرد في التاريخ الميلادي الى جانب التاريخ الهجري في مكاتباته وتصانيفه لاعتياد الناس على هذا
-
الامر حتى في كثير من الاحيان يقول لك كتب التي قراتها هذا العام ويقصد العام
-
النصراني ووقع كذا هذا العام وهذا تطبع به تطبع به بشكل واضح سبحان الله يقول وروى فيه عن مجاهد انه كره ان
-
يقال اذر ماه وذي ماه قلت فان كان اسم رجل اسميه به فكرهه وهذه ليت المحقق ترجمها عاد بالفارسي ما
-
عاد نعرف فارس احنا وكان ابن المبارك يكره اذ يدان يحلف به وقال لا امن ان يكون اضيف الى شيء يعبد
-
وكذلك الاث الفارسيه ونحن اليوم عندنا بعض الماركات وكذا لما تبحث تجدها اسم اله يوناني اسم كذا سبحان الله عاد فقه
-
السلف هذا قصه تذكر باب الاحماض واحد من ربعكم شمري قاعد مع كردي ومع ايراني فايران يقول يا خداه
-
يعني ينادي الله يقول خداه والكردي ناداه ايضا بلغته وكذا فهو قال دخيلك اللي ضيعوا
-
اثمك اي نعم قال وكذلك اثماء العرب كل شيء مضاف قال وسالت اسحاق قلت الذي يتعلم شهور
-
الروم والفرس قال كل اسم معروف في كلامهم فلا باس فما قاله احمد له وجهان احدهما اذا لم
-
يعرف معنى الاسم جاث ان يكون معنى محرما فلا ينطق المسلم بما لا يعرف معناه هنا
-
الشيخ يقول ربما تقيد احمد انك لا يجوز ان تنطق لا تعرف معناه قد يكون معنا خبيثا
-
قال ولهذا كرهت الرقى العجميه بالعبرانيه والسريانيه او غيرها خوفا من ان يكون فيها ما لا يجوز فاذا علم ان المعنى مكروه فلا
-
ريب في كراهته وان جهل معناه فاحمد كرهه وكلام اسحاق يحتمل انه لم يكره و الوجه
-
الثاني كراهيه ان يتعود الرجل النطق بغير العربيه فان اللسان العربي شعار الاسلام واهله واللغات من اعظم شعائر الامم التي
-
يتميزون بها ولهذا كره كثير من الفقهاء الدعاء والذكر بغير العربيه واختلف الفقهاء في اذكار الصلاه
-
هل تقال بغير العربيه وهي ثلاث درجات اعلاها القران ثم ذكر الواجب غير القران كالتحري والتسليم والتشهد عند من اوجبه ثم
-
الذكر الغير واجب من دعاء وتسبيح وتكبير و وغير ذلك فالقران لا يقال بغير العربيه
-
طبعا هذا خلافا لاهل الراي وقيل ان ابو حنيفه رجع عن ذلك والمصيبه انهم يعللون في
-
كثير من الاحيان بتعلي لت جهم في مصنفاتهم حين ياتون عند هذا الفرع وقد نبه على هذا
-
جماعه من الفقهاء اظن ابو يعل في التعليقه قال لانهم يقولون بخلق القران يهونون من
-
شان قراءته بالفارسيه يقول سواء قدر عليها او لا عند الجمهور وهو الصواب الذي لا ريب فيه بل هو
-
بل قال غير واحد يمنع ان يترجم الصوره او ما يقوم به الاعجاز والترجمه حال راءه هذا النهي عنها
-
ذلك واما الموجود عندنا هو ترجمه المعاني واختلف واختلف ابو حنيفه واصحابه في القادر على
-
العربيه واما الاذكار الواجبه فاختلف فاختلف من منع ترجمه القران هل يترجمها العاجز عن العربيه وعن تعليمها وفيه
-
لاصحاب احمد وجهان اشبههم بكلام احمد انه لا يترجم وهو قول مالك واسحاق والثاني يترجم وهو قول ابي يوسف ومحمد والشافعي
-
واما سائر الاذكار فالمنصوص من الوجهين انه لا يترجمها ومتى فعل بطل صلاته وهو قول احمد واسحاق وبعض اصحاب الشافعي
-
المشهور عندنا في المذهب التفريق بين الفريضه والنافله والمنصوص انه يكره بغير العربيه ولا يبطل ومن اصحابنا من قال له
-
ذلك اذا لم يحسل العربيه وهذا اجود هذا اجود وحكم النطق بالعجميه في العبادات من
-
الصلاه والقراءه والذكر كالتل بيه والتسميه على الذبيحه وفي العقود والفسوخ كالنكاح واللعان وغيره معروف وايضا
-
موضوع الاذان ولهذا هذا اتى ترك لما جاء حولها كلها بالتركيه وهو فاهم ان ان في
-
مثل هذا عزلا للناس عن الوحي العربي نعم قال واما الخطاب بها من غير حاجه في اسماء
-
الشهور والناس كالتو يخ وغير ذلك فمني عنه مع الجهل بالمعنى بلا ريب لغير حاجه اما
-
اذا خاطبت انسان لا يفهم الا بهذا ولا ينضبط عنده الامر الا بهذا فواسعة فكلام احمد بين في كراهيته ايضا فانه فانه
-
كره اذر ماه ونحوه ومعناه ليس محرما واظن واظنه سئل عن الدعاء بالفارسيه فكرهه وقال
-
لسان سوء وهو قول مالك لنهي عمر عن رطانه الاعاجم وقال انها خبي وكره الشافعي لمن يعرف العربيه ان
-
يسمي بغيرها وان يتكلم بها خالط لها بالعجميه وهذا الذي ذكرناه ماثور عن الصحابه والتابعين والان بعض الذين يعيش
-
في بلاد الغرب يسمون اسماء احيانا يسمون اسماء ا هي مشتركه بين الاعجميه والعربيه واحيانا لا يسمون الاسم
-
الاعجم والله المستعان فما احيانا يسمون دانيل نوح يسمونه نوى وهكذا وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من يحسن ان
-
يتكلم بالعربيه فلا يتكلم الفارسيه فانه يورث النفاق رواه السلفي باسناد معروف الى ابي سهل العكبري وهو يشبه كلام
-
عمر واما رفعه فموضوع تبين والله واضح انه محل نكاره يقول ونقل الان سينتقل الشيخ على
-
الاعتراض عليه انه في روايات كثيره عن جماع من السلف انه كانوا يتكلمون ببعض الكلمات الاعجميه احيانا فالشيخ ما فوت
-
هذا الاعتراض البته والان فيتعامل معه قال ونقل عن طائفه انهم كانوا يتكلمون بالكلمه بعد الكلمه بالجمله
-
بعد بالجمله في الكلمه بعد الكلمه امرها قريب واكثر ما كانوا يفعلونه اذا كان المكلم اعجميا يريدون تقريب الفهم على
-
المخاطب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لام خالد بنت بنت خالد بنت خالد بن سعيد
-
بن العاص لما كساها خميصه وقال يا ام خالد هذا سنى والسنى بالحبش الحسن وهذه كانت
-
صغيره وطال عمرها وموسى بن عقبه صاحب السيره ادركها وسمع منها رضي الله عنها واما اعتياد الخطاب بغير العربيه حتى
-
يصير عاده فلا ريب انه مكروه فانه من التشبه بالاعاب واعلم ان اعتياد اللغه يؤثر في العقل والخلق والدين تاثيرا قويا
-
حتى يزيد حتى يزيد به العقل والخلق والدين لمشابهته سلف الامه وايضا فان اللغه العربيه من الدين ومعرفتها فرض فان فهم
-
الكتاب والسنه فرض ولا يفهم الا بالعربيه ثم منها ما هو واجب على الاعيان ومنها ما
-
هو واجب على الكفايه روى ابن ابي شيبه قال كتب عمر الى ابي موسى اما بعد فتفقه في
-
السنه وتفقهوا في العربيه واعربوا القران فانه عربي واعربوا يعني اقراه واضحا وليس اعربوا من الاعراب المعروف عندنا فان
-
النحو لم يكن ظاهرا انذاك وفي حديث اخر تعلموا القر العربيه فانه من دينكم وهذا
-
الذي امر به عمر من فقه العربيه وفقه السنه يجمع ما يحتاج اليه لان الدين فيه
-
اقوال واعمال ففق العربيه هو الطريق الى فقه اقواله وفقه السنه هو الطريق الى فقه وفقه السنه وفقه اعماله وهذا الامر
-
فيه طرفان وسط فمن الناس من يتوسع بالنظر في النظر بالعربيه واشعار الاعراب وكذا ثم
-
تلهيه الغايه تلهيه الوسيله عن الغايه فيكون ملبسا عليه من الشيطان ومن الناس من ياخذ بلغته وما يكفيه ثم بعد ذلك يطيل
-
النظرا متدبر في الكتاب والسنه فذلك حسن غايه وهنا الشيخ فتح علينا بابا من ابواب
-
الاحتساب فتح علينا بابا عظيما جدا من ابواب الاحتساب فان فاننا كثيرا ما نلبس لباسا او نتكلم
-
بكلام او ما نلبس لباسا او نتكلم كلاما او ناكل طعاما او نشرب شرابا او نمضي باي
-
وتكون من عادات العرب الخاصه او من عادات اهل الاسلام الخاصه ولا نحتسب بذلك لكن بعد هذا بعد هذه الفصول التي
-
تكلم فيها الشيخ فان في ذلك فائده عظيمه وباب للاحتساب يعلمه اول العلم فان من حرص
-
فان من حرص على مثل هذا لا يخلو حاله من اجر لان الامور التي قيل انها تكره تكره يعني اذا تركتها
-
محتسبا فلك اجر فحتى الامر الذي يكره مجرد كراهه تنفيه طيب فاليوم مثلا بعضهم اذا قال مثلا
-
اعطيني هاتفي اعطيني جوالي ها يعني مرات واحد يحتسب ببعض الالفاظ التي تكون عربيه يستبدل بها الالفاظ الاعجميه التي
-
درجت وكثرت حتى اليوم تجد كثيرا منهم يقول يعني حتى الالفاظ مثلا رقم صفر يقول زيرو مثلا
-
بعض او يقول سارسل لك فويس فويس ق صوتيه فهذ لغير حاجه لا داعي له انت تخاطب عربيا
-
وقد حصل لي اني عملت ثمنا في مستشفى فكانت التقارير كان كل الاطباء من كانت التقارير تكتب بالانجليزيه تقارير
-
المرضى وكل شيء يكتب بالانجليزيه والمريض عربي وانت عربي والمتدرب عربي والدكتور ومشرف عربي يكتب بالانجليزي كل شي يكتب
-
بالانجليزيه ومن الذي يتكلم الانجليزيه اخث موظف الذي هو الممرضه او الفراش او كذا وهو يحس العربيه
-
ايضا فص واما الاعتبار في مساله العيد فمن وجوه الاعتبار مقصود به القياس اذا قيل
-
الاعتبار فيراد به القياس ان الاعياد من جمله الشرع والمنهاج والمناسك التي قال سبحانه لكل جعلنا منكم شرعه ومنهاجا ولكل
-
ولكل اممه جعلنا من سكى كالقبر فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين ها في سائر المناسك فان الموافقه في
-
جميع العيد موافقه في الكفر والموافقه في بعض فروعه موافقه في بعض شعب الكفر بل
-
الاعياد من اخص ما تتميز به الشرائع ومن اظهر ما لها من الشعائر ولا ريب ان
-
الموافقه في هذا قد تنتهي الى الكفر بالجمله بشروطه واما مبداها فاقل احواله المعصيه وهذا اقبح من مشاركتهم في لبس
-
الزنار ونحوه من علاماتهم لان تلك علامه وضعيه ليست من الدين وانما الغرض منها مجرد التميز بين المسلم والكافر الشافعي
-
لما يقول رايتني على وسطي زنار اللباس الخاص بالنصارى فيقول ابن تيميه وافقتهم في العيد اولى اعظم من هذه التي كان الناس
-
يتنزهون عنها لماذا لان هذه علامه نحن وضعناها ليست من دينهم لكن العيد من دينه
-
من اساس دينه واما العيد وتوابعه فانه من الدين الملعون هو واهله فال الموافق فيه موافقه
-
فيما يتميزون به من اسباب سخط الله وعقابه ولك ان تنظم هذا قياسا تمثيليا القياس التمثيلي هو استدلال بحكم
-
شيء على حكم اخر ا غير ان احدهما يكون اعم من صاحبه فتقول شريعه من شرائع الكفر او شعيره من
-
شعار الكفر فحرمت موافقتهم فيها كسائر شعائر الكفر وشرائعه وان كان هذا ابين من القياس
-
الجزئي ثم كل ما يختص به من عباده وعاده انما سببه كونه يوما مخصوصا والا فلو كان
-
كسائر الايام لم يختص بشيء وتخصيصه ليس من دين الاسلام في شيء بل كفر به الوجه الثاني ان ما يفعلونه في اعيادهم
-
معصيه لله لانه اما محدث واما منسوخ وما يتبع ذلك من التوسع في الطعام واللباس
-
والراحه فهو تابع لذلك العيد الديني اما اعيادهم اليوم ف عربده وامور لا لا علاقه
-
لها ب ها كما انه تابع له في دين الاسلام فهو بمنزله فهو تابع لذلك العيد الديني
-
كما انه تابع له في عيد الاسلام فهو بمنزله ان يتخذ بعض المسلمين عيدا مبتدعا
-
يفعل فيه كما يفعل في العيد المشروع ومثل من ينصب بنيه يطاف بها ويحج ويصنع ويصنع
-
كذلك طعاما ونحوه و ولو فرض ان المسلم كره ذلك لكن غير عادته ذلك اليوم كما يغير اهل البدع
-
عادته في الامور العاديه او في بعضها بصن طعام وزينه لباس وتوسيعه في نفقه من غير
-
ان يتعبد بذلك الم يكن هذا من اقبح المنكرات فكذلك موافقته هؤلاء المغضوب عليهم والضالين اشد يعني الشيعه مثلا في
-
يوم معين يفعلون يصنعون طعاما معينا وكذا وقد فعل هذا بع سنه العراق فجلس يفعل مثل
-
هذا الطعام في هذا اليوم مداهنه لهم ومحبا الشيخ يقول لو فرض هذا الذي فرض حصل
-
قبل مده في الله المستعان صنعه احد بعضهم قال ثم هؤلاء يقرون على دينهم المبتدع
-
والمنسوخ متسترين به والمسلم لا يقر على مبتدع ولا منسوخ لا سرا ولا علانيه كما لو
-
صلى مسلم الى بيت المقدس او ابتدع شيئا في الدين بل مثل هذا يغريهم بالبقاء على
-
دينهم وهذا اخطر شيء اخطر ما في فكره التعايش انك تغري الناس بالبقاء على دينها الوجه
-
الثالث انه اذا سوغ فعل القليل من ذلك ادى الى فعل الكثير ثم الشيء اذا اشتهر دخل
-
فيه عموم الناس وتناسل اصله يعني هو يتحدث عن اصل سد الذرائع ما اذكر قليله فكثيره
-
ما اذكر كثيره فقليله حرام حتى يصير عاده للناس بل عيدا حتى يضاهى بعيد الله بل بل
-
قد يزاد عليه حتى يكاد يفضي الى موت الاسلام وحياه الكفر كما قد سوله الشيطان ممن يدعي
-
الاسلام فيما يفعلونه في اخر صوم النصارى من الهدايا والافراح والنفقات والكث وغير ذلك من مما قد يصير مثل عيد المسلمين بل
-
البلاد المثقبه يعني القريبه للنصارى قد صار ذلك اغلب عندهم وابهى في نفوس من عيد
-
الله ورسوله على ما حدثني به الثقات وهذا واقع ومشاهد اذا جاء عيد المسلمين يقول عيد باي
-
عيد جيت يا عيد ذلاك مستانس وهذا الخميس الذي يكون في اخر صوم النصارى يدور بدوران صومهم الذي هو سبعه
-
اسابيع وصومه من كان اول الفصل الذي تسميه العرب الصيف وتسميه العامه الربيع فانه يتقدم ويتاخر ليس له حد واحد من السنه
-
الشمسيه كالخمري سان بل يدور في نحو 33 يوما لا يتقدم اوله ثاني شباط ولا يتاخر
-
اوله عن ثامن اذار بل يبتدئون بالاثنين الذي هو اقرب لاجتماع الشمس والقمر في هذه
-
المده زعموا انهم يراعون التوقيت الشمسي والهلالي وكل ذلك بدع احدثو باتفاق منهم خالفوا بها الشريعه التي جاءت بها
-
الانبياء فان الانبياء وقتوا العبادات بالهلال وقت العبادات بالهلال واما هؤلاء فيوقت كل شيء بالشمس وهناك فرقه من
-
اليهود يدعون للعوده الى التوقيت الهلالي وانه قول الانبياء وان التوقيت الشمسي وهذا ايضا فرق من النصارى وان التوقيت
-
الشمسي جاء من الشيطان وفرقه اليهود هذه يقال ان فيها رجلا سجن ببغداد مؤسس الفرقه
-
وسجن مع حنيفه وانه تاثر بابي حنيفه هذه قصه تذكر في الكتب الاديان تتحدث عن
-
اليهوديه ولكن هذه لا اعرفها في تواريخ المسلمين ويلي هذا الخميس يوم الجمعه جعلوه بازاء يوم الجمعه التي صلب فيها
-
المسيح على زعمه الكاذب يسمونها جمعه الصلبوت ويليه ليله السبت يسمونها ليله النور وسبت النور يزعمون ان المسيح كان
-
فيها في القبر ويصنعون مخر يروجونها على عامتهم يخيل اليها اليهم ان النور ينزل من
-
السماء في كنيسه القمام بالقدس هذا المخرق الى اليوم يسمونها الظهورات انه العذراء تظهر وكذا حتى سمعت بعض قساوسه يقول الذي
-
يبحث عن الظهورات هذا ايمانه ضعيف اصلا نخدع بمثل هذه الا ف وكل كنيسه تقول
-
الظهور ظهر عندنا فكني استنا على حق فهم كنائس متناحرتين وتلوح لهم وكذا ايوه يخيل لهم ان النور ينزل من السماء في
-
كنيسه القمامه هي اسمها القيامه فتسم القمامه بالقدس حتى يحملوا ما يوقد من ذلك الى
-
بلادهم متبرين به وقد علم وقد علم كل عاقل انهم يصنعون ذلك وانه مفتعل وثم يوم الاحد
-
يزعمون ان المسيح قام فيه ثم الاحد الذي يلي هذا يسمونه الاحد الحديث يلبسون فيه
-
الجدد من ثيابهم وهم يصومون عن الدسم ويفطرون على ما يخرج من الحيوان من لبن او
-
بيض ويفعلون اشياء لا تنضبط ولهذا تجد نقل العلماء لمقالاته وشرائعهم يختلف وعامته صحيح وذلك ان القوم ان ما وضعه رؤساءه من
-
الاحبار والرهبان انه من الدين ويلزمهم حكمه ويصير شرعا شرعه المسيح من السماء هذه من دقه الشيخ ان هناك روايه عندهم ان
-
المسيح قال لاحد تلاميذه قال له ما حللت في الارض يكن محلولا في السماء ما حللت في
-
الارض يكن محلولا في السماء وما عقد بعدين بطرس بعدين قال اغرب عني يا شيطان في نفس
-
الروايه فهم في كل مده ينسخون اشياء ويشرعون اشياء زعما ان هذا منزله نسخ الله
-
شريعه بشريعه فهم عكس اليهود هؤلاء يجوزون لاحبار النسخ واليهود لا يجوزون ان ينسخ الله الشرائع فلذلك لا تنضبط للنصارى
-
شريعه تحكى على الا على الازمان وغرضنا لا يتوقف على تفصيل باطلهم بل يكفينا ان نعرف المنكر معرفه تميز به
-
تبيز بينه وبين المعروف وبين المباح المعروف كلام الشيخ هذا فيه عبره لجماعه مقاره الاديان فكثير منهم يتوسع في معرفه
-
احوال النصارى مع جهله بمعرفه احوال اهل الاسلام والمستحب والواجب حتى نتمكن بهذه المعرفه من اتقاه واجتنابه كما نعرف سائر
-
المحرمات اذ الفرض علينا تركها ومن لم يعرف المنكر جمله وتفصيله لم يتمكن من قصد
-
اجتنابه والمعرفه الجمليه كافيه بخلاف الواجبات فانه لما كان الغرض فعلها والفعل لا يتاتى الا مفصله وجبت معرفتها على سبيل
-
التفصيل الامر المنهيه عن عنه تعرفه اجمالا فتتركه واما الامر الواجب فعليك ان تدرسه تفصيلا حتى تعرفه ولهذا الفقه كان
-
متوسعا يقول وانما عددت اشياء من منكرات دينهم لما رايت طوائف من المسلمين قد ابتلي ببعضها وجهل كثير منهم انها من دين
-
النصارى الملعون هو واهله وقد بلغني ان انهم يخرجون في الخميس الذي قبل هذا او
-
يوم السبت او غير ذلك الى القبور يبخرون وكذلك ينحرون ويعتقدون ان في البخور بركه
-
ودفع اذى وراء كونه طيبا ويعدونه القرابين رقى السلف الاوائل ما كان ما كانت ما كان يعرف بها
-
البخور الان كل راق لابد ان يكون عنده بخور والشيخ كان يرى ان هذا من محدثات
-
وهذا والبخور اصلا ما كان معروفا يعني في بلادنا وانما اشتهر عند النصارى وعند اصحاب الاديان
-
الشرقيه ويعدونه القرابين مثل الذبائح ويزف بنحاس يضربونه كانه ناقوس صغير وبكلام مصنف ويسبون على ابواب بيوتهم يعني
-
يرسمون الصليب الى غير ذلك من الامور المنكره ولست اعلم جميع ما يفعلونه وانما ذكرت ما رايت كثيرا من المسلمين يفعلونه
-
وهذا الدليل ان الشيخ ما يحكم بكفر من تشبه بهم في بعض فعلهم واصله ماخوذ عنهم
-
حتى كان في مده الخميس تبقى الاسواق مملوءه من اصوات هذه النواقيس الصغار وكلام الرقائق بكلام اكثره باطل وفيه ما هو محرم
-
او كفر وقد ظن كثير من العامه وال الجهال ان هذا البخور فيه نفع من العين والسحر
-
والادواء والهوام ويصورون في اوراق صور الحيات والعقارب ويسقون في بيوتهم زعما انها تمنع الهوام والان يصور يرسمون هذه
-
يد الزرقاء الخمسه هذه وهو ضرب من طلاسم الصابئه ويسمونها الخميس المتاخر الكبير وهو عند الله الحقير المهين هو واهله ومن
-
يعظمه فان فان كل ما عظم بالباطل من مكان او زمان او شجر او حجر يجب قصد اهانته كما
-
تهان الاوثان طيب يقول ومن المنكرات انهم قد يوظفون من الفلاحين وظائف اكثرها كرها من الغنم
-
والدجاج واللبن والبيض فيجتمع فيها تحريم اكل مال بالباطل واقامه شعائر النصارى ويجعلونه ميقاتا لاخراج الوكلاء على
-
المزارع ويطبخون فيه ويبدو ان هذا ما دام في اكراه الفلاحين اذا هذا ما كان يفعله
-
بعض الممالك بعض الامراء والله اعلم لان هؤلاء من يستطيعون ان يكرهوا الفلاحين ويطبخون فيه ويصبغ البيض ويوسعون
-
النفقه ويزينون اولادهم الى غير ذلك من الامور التي يقشعر منها قلب المؤمن الذي لم يمت قلبه بل يعرف المعروف
-
وينكر المنكر وخلق يضعون ثيابهم تحت السماء رجاء بركه مرور مريم عليها فهل يستريب من في
-
قلبه حياه ان شريعه جاءت بما قدمنا بعضه من مخالفه اليهود والنصارى لا يرضى من
-
شرعنا ببعض هذه القبائح ولا حول ولا قوه الا بالله عاد الان علي جمعه اصدر فتوى
-
بجواز الاستغاثه بمريم عليه الصلاه والسلام يعني هو شرك وهو تشبه في ان واحد ولا حول ولا قوه الا بالله الان كان
-
الكتاب قد انتصف معنا والله اعلم في هذا المجلس الخامس بقيت خمسه مجالس مكافئه ان شاء الله تبارك وتعالى هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم