خيارات
قراءة وتعليق على كتاب المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم (٦)
-
لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه من اهتدى بهداه اما بعد فهذا هو
-
المجلس السادس من التعليق على كتاب المنهج القويم في التعليق في اختصار كتاب اقتضاء الصراط المستقيم مخالفه اصحاب الجحيم يقول
-
مصنف رحمه الله واصل ذلك كله انما هو اختصاص اعياد الكفار بامر جديد او مشابهتهم في بعض امورهم حتى ال الامر الى
-
ان كثيرا من الناس صاروا في مثل هذا الخميس الذي هو عيد الكفر الذي يزعمون ان المائده نزلت فيه ويسمونه
-
العيد الكبير وهو الحقير يجتمعون في اماكن اجتماعات عظيمه ويطبخون ويصبغ ويلبسون وينكت بالحمره دوابهم يفعلون اشياء لا تكاد تفعل
-
في عيد الله ورسوله واستعان الشيطان في اغوائه انه زمن ربيع يكثر فيه اللحم واللبن والبيض ونحو ذلك وهذا كله تصديق
-
قوله صلى الله عليه وسلم تبعون سنن من كان قبلكم حذو القذه بالقذه وسببه مشابهه الكفار في اعيادهم او
-
في بعض ذلك وهو مفض الى الكثير الى الكثير فيكون ذلك ذريعه المحظور العظيم فيكون
-
محرما فكيف اذا افضى الى ما هو كفر من التبرك بالصليب والتعميد في المعموديه او
-
قول القائل المعبود واحد وان كانت الطرق مختلفه وهذا يشير الشيخ رحمه الله الى انه
-
في ذلك الزمن كانت هناك دعوه قريبه من دعوه وحده الاديان التي في زماننا وهذه الدعوه
-
كثر الدعاء اليه بسبب الاختلاط بالتتر فال التتر كانوا يحكمون بشريعه جنكس خان والتي كانت ويسمونها احيانا التوراه جنكس خان
-
والتي كانت مجمعا من اليهوديه والنصرانيه والاسلام وشيء مما اخترعه جنكيز نفسه وكانوا التتر يرون ان شرائع
-
الاسلام ان ان الاسلام واليهوديه والنصرانيه بمنزله المذاهب الاربعه ذكر القلقشندي في صبح الاعشاء ان التتر لم يكن
-
ينكر احدهم على الاخر في امر الدين هذا يهودي هذا نصراني هذا وثني ما عندهم اي
-
مشكله في ذلك وتاثر اهل الاسلام في ذلك وصادف ان جاءت دعوه ابن عربي وحده
-
الوجود فزاد فزاد نبله وزاد في الطنبور نغمه فصارت تردد مثل هذه العبارات وهذه العبارات كان يغذيها عمليا اجتماع
-
المسلمين واليهود والنصارى في اعياد موحده فصار بعضهم يقول الدين واحد وان كانت الطرق مختلفه وهذا شقيق العلمانيه
-
الموجوده الان التي هي لا دينيه في تحقيقها يقول ونحو ذلك من الاقوال والافعال التي تتضمن اما كون الشريعه
-
النصرانيه يهوديه م وصلتين الى الله واما استحسان بعض ما فيها مما يخالف دين الله
-
وكما نسمع اليوم بعضهم يقولون هذه الكنائس بيوت لله عز وجل وهذه من بيوت الله عز وجل
-
يقولون هذه الكلمات من باب المجامل وهي كفر ويستدلون بقوله لهدم الصوامع وبيع الصلوات وهذه الايه ثيقه مثق الالزام
-
والبيان يقول او التدين بذلك او غير ذلك ما هو كفر بالله ورسوله وبالقران وبالاسلام وبلا خلاف بين الامه الوسط في
-
ذلك واصف ذلك المشابه والمشاركه وبذلك يتبين لك كمال الشريعه الحنيفيه وبعض حكمه ما شرعه الله م باينه الكفار ومخالفتهم في
-
عامه امورهم لتكون المخالفه احسم لماده الشر وابعد عن الوقوع في ما وقع فيه الناس
-
وسد الذرائع معتبر في الشرع كما قد ذكرنا من الشواهد على ذلك نحوا من 30 اصلا في
-
كتاب ابطال التحليل فيقول لك الشيخ انه من كمال الشريعه انها نهت عن مبادئ التشبه فقد
-
راينا في زماننا يعني في زمن الشيخ ان التشبه قد قاد الناس الى الكفر البواح
-
ونحن في زمانها راينا شيئا عظيما وقد راينا شيئا عظيما في هجره في معيشه المسلمين في بلاد الكفار فهذا دل على عظمه
-
الشريعه وفي امر التشبه وفي امر خروج النساء وغير ذلك مما حسمت الشريعه مادته مما لما فتحنا ريعت راينا شرا عظيما
-
مستطيرا لا يكاد ينضبط لا يكاد يضبطه ذو بيان ولا يكاد يحيط به ديوان شيء عظيم من
-
الفساد العقائدي والاخلاقي مما ضج منه قوم من اهل الكتاب فضلا عن اهل الاسلام اي لا شك لا تتبعون سنن الوجه
-
الرابع ان الاعياد والمواسم في الجمله لها منفعه عظيمه في دين الخلق كتفاعل بالصلاه والزكاه ولهذا جاءت بها كل شريعه ولكل
-
ولكل امه جعلنا من سكى ليذكر اسم الله على ما رزقهم ثم ان الله شرع على لسان خاتم
-
النبيين من الاعمال ما فيه صلاح الخلق على اتم الوجوه وهو الكمال المذكور في قوله
-
تعالى اليوم اكملت لكم دين دينكم قاله في اعظم الاعياد الذي للامه الحنيفيه والشرائع هي غذاء القلوب
-
وقوتها اول حديث اورد الامام البخاري في كتاب الاعتصام حديث لما جاء اليهودي وقال لعمر قد نزلت عليكم ايه لو نزلت علينا
-
لجعلنا عيدا فقال عمر ل انها نزلت يوم عرفه يوم الجمعه اليوم اكملت لكم دينكم ها وهذه جاء فيها التنبيه على اننا
-
ما اتخذناها عيدا مع معرفتنا بتاريخها وقيل التنبيه انه فعلا هو يوم عيد يوم جمعه والشرائع هي غذاء القلوب وقوتها من
-
شان الجسد اذا كان جائعا فاخذ من من طعام حاجته استغنى عن طعام اخر حتى لا ياكله ان
-
اكل منه الا بكراه وربما اضره اكله ولم ينتفع به ولم يكن هو المغذي له فالعبد اذا
-
اخذ من غير الاعمال المشروعه بعض حاجته قلت رغبته في المشروع وانتفاعه به وهذا تلاحظه في احوال الصوفيه فتجدهم من ابعد
-
الناس عن السنن وتراهم حريصين على الموارد وغير ذلك ثم تراهم من ابعد الناس عن السنن
-
العمليه والقوليه يقول المصنف بقدر اعتاض من غيره بخلاف من صرف نهمته وهمته الى المشروع فانه تعظم محبته له ونفعه به ويتم
-
دينه ويكمل اسلامه يقول ولهذا من اكثر من سماع القصائد لاصلاح لاجل اصلاح قلبه تنقص
-
رغوته في سماع القران حتى ربما كرهه ومن اكثر السفر الى المشاهد ونحوها لا يبقى
-
لحج البيت في قلبه من المحبه والتعظيم ما يكون في قلب من وسعته السنه ومن ادمن على
-
اخذ الحكمه الادبي من كلام حكماء فارس والروم لا يبقى لحكمه الاسلام في قلبه ذاك
-
الموقع وهذا مشاهد اليوم تجد كثيرا من الناس يعنون اكثر ما يعنون بكلام الفلاسفه الغربيين وغير ذلك فتجد هؤلاء حتى بعض
-
طلبه العلم تدخل صفحته فتبحث عن قال الحسن قال سفيان الثوري لا تجد واكثر ما تجد قال
-
فولتير قال كذا قال كذا ويقول لك هذا من باب الزام الزام القوم ثم لا يزال الامر
-
به حتى يصير دائما حتى يصير اعلم بهذه الامور من الغربيين انفسهم وتجد نهمته في النظر للنصوص
-
الشرعيه واعمال ذهنه فيها ضعيفا جدا يقول المصنف رحمه الله ومن ادمن قصص الملوك لا يبقى لقص الانبياء عنده موقع
-
وهذا كثير يجده الانسان من نفسه حسا وذوقا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ما ابتدع
-
قوم بدعه الا نزع الله عنهم من السنه مثلها رواه احمد ولو استشهد المصنف الحديث
-
لان يمتلئ جوف احدكم شعرا حتى يريه خيرا من ان قيحا حتى يريه خيرا له من ان يمتلئ
-
شعرا لكان حسنا فانه مفيد للمطلوب الذي يريده المصنف فان الشعر منه الحكمه ولكن من اقبل على الشعر وترك القران
-
فانه يكون كمن قد امتلا جسمه قيحا ولذلك النظر بن شميل كان يخاف من هذا الحديث لما
-
قراه فقيل له انت قد قرات القران لانه كان عالما بالعربيه ويعلم كثيرا من اشعارها
-
فقيل له انت عالم بالقران وقيل يمتلئ وانت امتلا اولا بالوحي فارتاح على هذا التفسير والا فقد
-
كان واجلا خائفا لما سمع هذا الخبر وهذا الخبر روي عن اثنين او ثلاثه من الراشدين
-
وهذا يدل على ان الامر في انفسهم عظيم اذا ورد حديث عن رسول الله ثم تجد عمر يتكلم
-
في الموضوع وعثمان يتكلم في الموضوع وعلي يتكلم في الموضوع فترى ان ان هذا الامر في
-
نفوسهم عظيم لانهم يعلمون ان العرب ربما اخذهم هذا الامر من محبتهم للشعر اخذهم عن
-
القران فركزوا على هذا المطلوب يقول ولقد عظمت الشريعه انكير على من احدث بدعه لما
-
فيها من فساد الدين ونقص تعظيمه في القلوب الوجه الخامس ان مشابهتهم فيه سرور لهم بما هو عليه من الباطل خصوصا اذا
-
كانوا مقهورين تحت الجزيه والصغار فاذا راوا المسلمين قد صاروا فرعا لهم في خصائص دينهم اوجب ذلك قوه في
-
قلوبهم وانشراح صدورهم وربما اطمع ذلك في انتهاز الفرص واستدلال الضعفاء يقول الشيخ ربما اطمع والان هذا واقع اصلا تجد في بلد
-
مثل مصر المراه تسلم فياخذون ويقهرها ويحبسون وغير ذلك واي انسان يظهر الاسلام فهذا الذي الشيخ قال ربما يطمعون به قد
-
طمعوا به وانتهى الموضوع وحصل ولا حول ولا قوه الا بالله يقول وهذا امر محسوس يجده
-
كل احد فكيف يجتمع ما ما يوجب اكرامهم بلا موجب مع شرع الصغار في حقهم نعم ولهذا
-
تضطرهم الى ضيق الطريق ولا تبداه بالسلام يقول الوجه السادس ان ما يفعلونه في عيدهم
-
فيه ما هو حرام وما هو كفر وما هو مباح لو تجرد عن مفسله المشابهه ثم التمييز بين
-
هذا وهذا قد يخفى على كثير من الناس فالمشاهد تحريمه للعالم يوقع العاميه في ما هو حرام وهذا ايضا فيه التنبيه ان بعض
-
الناس يقول لك يوجد بدعه حسنه او لنعمل بالحديث الضعيف الذي كذا وكذا ثم يخاطب
-
بذلك العوام ها فتقول له هذا ان فرضنا وجوده فان هذا ما لا يخاطب به عوام الناس
-
ممن لا مقدره بهم على التمييز على هذا فانك تجد كثيرا من العامه بحجه العمل في
-
الحديث الضعيف في وظائ الاعمال وهو لا يضبط الامر ولا يضبط الباب صار ينشر المكذوب وغير ذلك ولا حول ولا قوه الا
-
بالله الوجه السابع ان الله جبل بني ادم بل سائر المخلوقات على التفاعل بين الشيئين
-
المتشابهين وكلما كانت المشابهه اكثر كان التفاعل في الاخلاق والصفات اتما الى ان يؤول الامر الى ان لا يتميز احدهما عن
-
الاخر ولهذا وقع التاثير في بني ادم واكتساب بعض اخلاق اخلاق بعض بالمعاشره وال المؤاكلة قوب بن سفيان روى عن عمر بن
-
الخطاب انه سال رجلا شاميا اتواك اهل الكتاب قال لا قال انكم لن تزال بخير ما
-
لم تفعلوا ذلك نكمل كلام المصنف يقول وكذلك الادمي اذا عاشر نوعا من الحيوان اكتسب بعض اخلاقه ولهذا صار الفخر
-
والخيلاء والخيلاء في اهل الابل وصارت السكينه في اهل الغنم وصار الجمالون والبغال فيهم اخلاق
-
مذمومه وكذلك الكلاب وصار الحيوان وصار في الحيوان الانسي بعض اخلاق الناس وقله النفره فال المشابهه في الامور
-
الظاهره توجب المشابهه في الامور الباطنه على وجه المسار والتدريج الخفي والمشاركه في الهدي الظاهر توجب مناسبه وائتلاف وان
-
بعد المكان والزمان ومشاركتهم في اعيادهم توجب نوعا من اكتساب اخلاقهم التي هي ملعونه وما كان مظنه ل مظنه لفساد امر خفي
-
علق الحكم به وادير التحريم عليه الوجه الثامن ان المشابهه في الظاهر توجب نوع محبه وموده ومواله في الباطن كما ان
-
المحبه في الباطن تورث المشابهه في الظاهر حتى ان الرجلين اذا كان من بلد من بلد
-
واجتمع في بلد غربه كان بينهما من الموده والائتلاف امر عظيم كان بينهما من الموده
-
والائتلاف امر عظيم وان كان في مرهما غير متود او متعارف لان الشراكه في البلد فيه
-
نوع اختصاصا عن بلد الغربه يشاهد في المصريين ها شااهد جدا مع انهم والله شديدين على بعض هم في
-
الغربه بل لو كان بين الرجلين مشابه في العمامه او اللبسه او المركوب لكان بينهم
-
من الائتلاف اكثر مما بين غيرهما وكذلك ارباب الصناعات تجد بينهم المؤالف والموافقه اذا كانوا من نوع واحد اكثر ممن
-
يباين من الملوك والامراء مثلا هذا في الامور الدنيا يه فكيف بالامور الدينيه فان افضاء الى نوع من الموالاه اشد
-
والموالاه لاعداء الله تنافي الايمان فان الايمان بالله ورسوله يوجب عدم ولايه اعداء الله ورسوله فثبوت ولايتهم يوجب عدم
-
الايمان لان عدم اللازم يقتضي عدم الملزوم لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حد الله ورسوله واليوم بحجه
-
التعايش يريدونك ان تعامل الكافر كما تعامل المسلم من كل وجه فهم اصلا لا يفرقون مثلا بين عدم الاذيه والاكرام
-
فمثلا قد لا يجب عليك ان تؤذيه ولا تؤذيه ولكن هذا ليس معناه انك تكرمه فيخلطون بين
-
هذين المقامين يقول وال المشابهه الظاهره مظنه المواده فتكون محرمه ووجود الفساد في مشابهتهم كثيره فلنقتصر على ما نبهنا عليه
-
ففيه كفايه ان شاء الله وبالله المستعان فصل مشابهتهم فيما ليس من شرعنا قسمان الان يفصل في انواع المشابهه بعدما
-
قرر ان المشابهه في مطلقها محرمه او مكروهه وان مشابهتهم في عيدهم محرمه قولا واحدا يقول احدهما مع العلم بان هذا العمل
-
هو من خصائص دينهم فهذا اما ان يفعل بمجرد موافقتهم وهو قليل واما لشهوه تتعلق بذلك
-
العمل واما لشبهه فيه تخيل انه نافع في الدنيا او في الاخره وكل ذلك لا شك في
-
تحريمه لكن يبلغ التحريم في بعضه الى ان يكون كون من الكبائر وقد يصير كفرا بحسب
-
الادله الشرعيه يعني الامور من خصائصهم مثل اعيادهم او حتى بعض الصور الان هناك خصائص
-
مثل هذا الان اليوجا غيره هذه من خصائص اديان معينه التامل حتى ان بعضهم يفعل يقول لك نجرب
-
مثل هذا عمري اجرب راح وراح جرب عباده البوذيين وتشبه بهم رايت بارك الله فيكم
-
فهذا يقول واما عمل لم يعلم الفاعل انه من عمله فهو نوعان هذا ان لم يعلم انه من
-
عمهم احدهما ما كان في الاصل ماخوذ عنهم اما على الوجه الذي يفعلونه واما مع
-
نوع تغيير تغيير الزمان او المكان او الفعل ونحو ذلك فهذا فهذا غالب ما يبتلى
-
به العامه في مثل ما يصنعونه في يوم الخميس الحقير والميلاد ونحوهما فانهم قد نشئوا على اعتياد ذلك وتلقاه الابناء عن
-
الاباء واكثرهم لا يعلمون مبدا ذلك فهذا يعرف صاحبه ح حكمه فان لم ينتهي والا صار
-
من القسم الاول هذا في زمن ابن تيميه كانوا يحتفلون بعياد الكفار من كثر ما هم
-
متعودين ما يدروا انها عياد كفار خلاص تعودوا عليها وه تجد الان مثلا في زماننا
-
تجد بعض الناس هذا فالنتاين كذا كذا بعض الناس ما يعرف هذا عيد والحب وغير ذلك
-
ها يقول النوع الثاني ما ليس ماخو عنهم ما ليس في الاصل ماخوذ عنهم لكونهم يفعلونه
-
ايضا فهذا ليس فييه محظور مشابه ولكن قد تفوت فيه منفعه مخالفه فتتوقف كراهه ذلك والتحريم على
-
دليل شرعي وراء كونه من مشابهتهم اذ ليس كوننا كوننا تشبهنا بهم باولى من كونهم
-
تشبهوا بنا في شيء ما يدرى هو من ن جاء منهم الى ان ياتينا النبي صلى الله عليه
-
وسلم ويقول هذا منهم اتركوه مثل لما حدثنا عن تغيير الشيب او عن امر الصلاه
-
حفات قال قال واما استحباب تركه لمصلحه المخالفه اذا لم يكن في تركه ضرر فظاهر
-
لما تقدم من المخالفه وهذا قد توجب الشريعه مخالفتهم وقد توجب عليهم مخالفنا كما في الذي ونحوه وقد يقتصر على
-
الاستحباب كما في صبغ اللحيه والصلاه في النعلين والسحور وقد تبلغ الكراهه كما في تاخير المغرب والفطور بخلاف مشابهتهم فيما
-
كان ماخو عنهم فان الاصل فيه التحريم لما قدمناه فصل ليعلم ان العيد اسم جنس يدخل فيه كل يوم
-
او مكان لهم فيه اجتماع لهذا مثلا هذا المولد عيد ولهذا مثلا حديث لا تتخذ قبر
-
عيده هو يدل على قصه المولد ايضا اه وكل عمل يحدثونه في هذه الامكنه والازمنه فليس
-
النهي عن خصوص اعيادهم بل كل ما يعظمونه من الاوقات والامكنة وكذلك حريم العيد وهوو ما قبله
-
وما بعده من الايام التي يحدثون فيها اشياء لاجله الحريم هو ما يحيط بالشيء للانتفاع به كما يقال حريم البئر حريم
-
النخله حريم البيت وحريم العيد شبه بهذا يعني ان كان ايام قبل العيد وبعد قبل
-
العيد يستعد بها الناس العيد او ما حوله من الامكن التي يحدث فيها اشياء لاجله او ما او ما يحدث بسبب
-
بسبب اعماله من الاعمال حكمها حكمه فلا يفعل شيء من ذلك فان بعض الناس قد يمتنع
-
من احداث من احداث اشياء في ايام عيدهم كيوم الخميس والميلاد ويقول لعياله انا اصنع لكم هذا في الاسبوع او الشهر الاخر
-
وانما المحرك على وجود ذلك هو وجود عيدهم ولولا هذا ولولا هو لم يقتض ذلك فهذا ايضا
-
من مقتضيات المشابهه يعني الان مثلا شخص اولاده يشوفون جيرانهم النصارى ولا غيره يحتفلون او ناس يحتفلون فيقول لهم خلاص
-
انا انا ساصنع لكم احتفالا ولكن في غير هذا اليوم فيقول الشيخ هي نفس الشيء يعني
-
كانه دين وجاي تسدده يقول ولكن يحال الاهل على عيد الله ورسوله يقول الصحيح ان يحال الاهل على عيد
-
الله ورسوله ويقضى لهم فيه من الحقوق ما يقطع استشرافه الى غيره فهنا الشيخ ينبه
-
انه العيد هذا عيد اهل الاسلام يفعل فيه من الامور ما يقطع استشراف النفوس الى ما يحصل في
-
اعياد المشركين فان لم يرضوا فلا حول ولا قوه الا بالله ومن اغضب اهله لله ارضاه
-
الله وارضاهم وليحذر العاقل من طاعه النساء في ذلك الصحيحين عن اسامه بن زيد قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
ما تركت بعدي فتنه اضر على الرجال من النساء هذه ليس فقط في فتنه الشهو وفتنه
-
الفرج بل انما ايضا في طاعته في امر الاراء فانهن يغلب عليهن الدنيويه والشهوه وايثار
-
العاجله وهذا مما يضيع يقول واكثر ما يفسد الملك والدول طاعه النساء هكذا يقول الشيخ
-
وفي صحيح البخاري عن ابي بكره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
لا افلح قوم ولوا امرهم امراه ورويا هلكت الرجال حين اطاعت النساء ولما انشده الاعشا وهن شر غالب لمن غلب جعل يرددها
-
ويقول وهن شر غالب لمن غلب وقال لامهات المؤمنين انكن لانتن صواحب يوسف يريد ان
-
النساء من شانه مراجعه ذي اللب وامتن سبحانه على زكريا بقوله واصلحنا له زوجه قال بعض العلماء ينبغي للرجل ان يبتهل الى
-
الله عز وجل في اصلاح زوجه وسبحان الله هذا الان من الابتلاء وكما قلت لكم يعني نحن في في زماننا هذا
-
ما اكثر ما يتطلب مشابهه الكفار والاعياد منهن وتجد بعض الفق القها بعض الناس الذين
-
يزعمون التفقه ياتيك بحديث عائشه على اساس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان سمحا
-
معها وما احبت شيئا الا فعله لها هذا في المباحات هذا في المباحات لا انك تاتيني بارك الله فيك الى
-
الى نسوه زماننا واللواتي كما قال بعض السلف اصبح يقول اصبح وما من رجل اطع يطيع
-
امراته الا كبت وجهه الا كبته على في النار ولا يستفاد من هذا شيء من شيء من التحامل وكذا فان النساء
-
يداريني هن فانهن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان استمتعت بها استمتعت بها على
-
عوج ولكن المراد الا تطاع في معصيه ولا يفتح ولا يفتح لهن تفتح لهن هذه الابواب
-
واليوم يجلسن ويتفاخر في مثل بمثل هذه القضايا ويصير الامر بالنسبه اليهن محل ضغط وسبحان الله والان حتى كثره السفر الى
-
ديار الكفار من من هذا الضغط من هذا البلاء ولا حول ولا قوه الا بالله يقول فصل واعياد الكفار كثيره
-
مختلفه وليس على المسلم ان يبحث عنها ولا يعرفها طبعا الشيخ يقول هذا في زمانه لكن
-
نحن الان ما شاء الله نعرفها بالثقافه نعرفها سبحان الله بل يكفيه ان يعرف في
-
فعل من الافعال وفي يوم من الايام مكان او مكان ان سبب هذا الفعل وتعظيم هذا المكان
-
او الزمان من جهتهم ولو لم يعرف ان سببه من جهتهم فيكفيه ان يعلم ان لا اصل له في
-
دين الاسلام فاقل احواله ان يكون من البدع مثل موضوع عيد الام وكذا وعيد الابي وعيد
-
ونبه ايضا على ما راينا كثيرا من الناس قد وقعوا فيه الان يبدا يحكي مشاهداته في
-
زمانه وهذا نوع من انواع التاريخ يقول فمن ذلك الخميس الحقير الذي في اخر صومهم
-
يزعمون انه عيد المائده وهو عيد دهم الاكبر فجميع ما يحدثه الانسان فيه هم المنكرات القبيحه
-
فمنه خروج النساء وتبخير القبور وضع الثياب على السطح وكتابه الورق والصاقها بالابواب واتخاذه موسما لبيع البخور
-
وشرائه وكذلك شراء البخور في ذلك الوقت اذ يتخذ وقتا للبيع ورق البخور مطلقا فيه وفي
-
غيره او قصدي شراء البخور المرقي فان رق البخور البخور واتخاذه او اتخاذ البخور قربان هو النصارى وانما البخور
-
طيب يتطيب بدخانه ويستحب التبخر به حيث يستحب التطيب ولهذا بسبب هذا الكلام شيخ الاسلام كان الشيخ عبد الزن باز يفتي ان
-
البخور ما ينبغي ان يستخدم في الرقيه وكذلك اختصاصه بطبخ رز بلبن او بسيسه او عدس او صبغ البيض ونحوه او
-
القمار بالبيض او بيعه لمن يقامر فيه وشراءه من مقامرين فحكمه ظاهر هذ يعني التحريم كما بيع العنب على من يتخذها خمرا
-
وكذلك ما يفعله الاكار يعني الفلاحين من نكت البقري بالنقط من نكت البقر بالنقط الحمر او
-
الشجر او جمع انواع النباتات والتبرك بها او الاغتسال بمائها ومن ذلك ما قد يفعله
-
النساء من اخذ ورق الزيتون والاغتسال بمائه او قصد الاغتسال في في شيء من ذلك
-
من ذلك ترك الوظائف الراتبه من الصنائع والتجارات يعني يعطلون وذا بالله حنا نسويه بكل الاعياد
-
يعني من الصنائع والتجارات او حلق العلم او غير ذلك واتخاذه يوم راحه وفرح واللعب
-
فيه بالخيل او غيرها على وجه يخالف ما قبله وما بعده من الايام وهذا اليوم كله
-
يحصل حنا حتى نفرح بالعطله والضابط لذلك انه لا يحدث فيه امر اصلا بل يجعل بل يجعل
-
يوما كسائر الايام يعني حتى لو الدام تاخذ فر تيم ما في ما تش الام ه تاخذ اجرا اضافيا احنا تو
-
قاعد نتكلم عن التشبه بهم لازال ومن ذلك ما يفعله كثير من الناس في اثناء كانون
-
الثاني ل 24 خلت منه يزعمون انه ميلاد المسيح فجميع ما يحدث فيه هو من المنكرات
-
مثل ايقاد النيران واحداث طعام واصطناع شمع وغير ذلك فان اتخاذ هذا الميلاد عيدا هو دين النصارى طبعا النصارى قديم محترمين
-
يعني كل هذا ه بس هذا اللي سو لا في زنا لا في خنا ما في شيء كانوا محترمين هذه
-
الامور اللي سوها ليس لذلك اصل في دين في دين الاسلام ولم يكن له اصل في عهد السلف الماضين
-
وانضم اليه سبب طبيعي وهو كونه في الشتاء المناسب لايقاد النيران ثم ان النصارى تزعم انه بعد
-
الميلاد بايام اظنها احد عشر عمد عمد يحيى لعيسى في ماء المعموديه فيتد في هذا الوقت ويسمونه عيد
-
الغطاس عيد الغطاس وقد صار كثير من جهال النساء يدخلن اولادهن الى الحمام في هذا
-
الوقت ويزعمون ان هذا ينفع الولد وهذا من دين النصارى وهو من اقبح المنكرات المحرمه
-
وكذلك اعياد الفرث مثل النيروز والمهرجان واعياد اليهود او غيرهم من انواع الكفار او الاعاجم او الاعراب حكمها كلها ما
-
ذكرنا من قبل اليوم بارك الله فيكم هنا نقف وقفه بما اننا انتصف بنا الكتاب اليوم
-
بارك الله فيكم قد يقول الانسان في امور ما لها علاقه لا علاقه لها بدين النصارى و
-
كذا اليوم يوجد شيء اسمه دين الدوله او اسمه الدين العلماني او العلمانيه العامه فاليوم تجد مثلا في الدوله ينبغي ان تكون
-
المصالح المشتركه الاقتصاديه والسياسيه والاجتماعيه هي اعلى شيء وانه لا يفرق بين الناس على اساس دينهم وتوجد اللادينيه
-
والاباحيه والالحاد والتي لا تظهر لك بصورتها الواضحه وانما تظهر لك من خلال تطبيقات فاليوم جاءنا جاءتنا الجاهليه
-
القديمه بكلها وكلها فعلى سبيل المثال ما يحدث الان في اعياد النصارى من انهم يتهارجون والخرم انهم يفعلون هذا في ليله
-
في السنه يطفون الانوار ويجلسون هذا يقع على هذا وهذا يقع على هذا وهكذا فهؤلاء كانوا
-
اباحيه هذه الاباحيه جاءت وصلت الى زماننا وقعت للنصارى فعاشوا فيها فحالوا اللا دينيه هذا اليوم فلهذا بعضهم الان الحين يقول
-
العيد الوطني اليوم الوطني هذا ما الذي وراءه ما الذي وراء العيد الوطني الذي وراءه ان هناك هناك دين يحدد لك الحسن
-
والقبح والاعلى والادنى والمصلحه والمفسد وكل شيء بما يسمى بمصلحه الوطن وما يسمى بشهيد الوطن اليوم توجد هذه اديان وضعيه
-
اديان اعتباريه الان مثل موضوع النشيد الوطني هذا هذا يضاهون به التلاوات وغير ذلك الان لما يقال لك دقيقه صمت على روح
-
فلان هذا فيه نوع من مضاهاه اهل ا الاديان حين يرمون حين يطلقون الرصاص في
-
الجنازه الى غير ذلك هذه كلها احوال يريدون ان يستعيذ بها عن الاديان وواقعا تجد كثيرا من الناس لا ينتبه الى هذا
-
المعنى فيعرفوا ما عند اليهود وما عند النصارى وما عند المجوس مما هو من خصائص
-
اديانهم ولا ينتبهوا الى حال الاديان الوضعيه الجديده التي لا تاتي بصوره الاديان وانما تاتي على صوره تطبيقات
-
منتهيه خلاص تطبيقات ويقال لك ثم ياتي بعض السفهاء او بعض الجهله ام من يظن نفسه
-
يعني فقيها واتسع افقه ويحاول ان يحرر هذه ويقول هذه مختلفه هذه عاده هذه كذا هذه في
-
الواقع اخطر وانظر الى نتائجها اليوم يعني قبل ايام قرات واحده كلاما لمراه اردنيه تقول
-
يعني ان حذاء النصراني الاردني اهم عندي من الانسان المسلم والكلام الذي تقرونه في عموم
-
المواق من هؤلاء الذين يسمون وطنيين كلام كله ازراء على الاسلام واهله وازرا على الرابطه الايمانيه بين اهل الايمان واعلاء
-
للرابطه المصلحيه بين ابناء القطر الواحد وان اختلفت عقائدهم فهذا كله فانت لا تظنن ان الامر
-
ماض على على على هذه فتعاطي مع هذا الموضوع بهذه السذاجه الي يتعاطى بها كثيرون من الغلط الكبير
-
حقيقه ي الله يا يا رب يقول فصل وكما لا يتشبه بهم في الاعياد فلا يعان المسلم
-
المتشبه المتشبه بهم في ذلك بل ينهى عن ذلك فمن صنع دعوه مخالفه للعاده في
-
اعيادهم لم يوجب ومن اهدى من المسلمين هديه في هذه الاعياد مخالفه للعاده في سئر
-
الاوقات غير ان هذا العيد غير هذا العيد لم تقبل هديته خصوصا ان كانت الهديه مما
-
يستعان بها على التشبه بهم مثل اهداء الشمع ونحوه في الميلاد والبيض لبن والغنم في الخميس الذي في اخر صومهم وكذلك لا
-
يهدى لاحد من المسلمين في هذه الاعياد هديه لاجل العيد لا سما اذا كان مما
-
يستعان به على التشبه بهم كما ذكرنا وهذه في ايام اكثر ما يحصل بال بين الزوجات
-
وازواجهم النساء يضغطن في هذا الامر كثيرا حتى يحصن الهدايا نعم ولا يب ولا يبايع
-
المسلم ولا يبايع المسلم ما يستعين به المسلمون على مشابهتهم في العيد من الطعام واللباس ونحوه لانه
-
اعانه على المنكر اما مبايعتهم مما يستعينون به على عيدهم للشراء فيها فقد قدمنا انه قيل لاحمد هذه الاعياد التي
-
تكون عندنا بالشام مثل طور بابور ودير ايوب يشهده المسلمون يشهدون الاسواق ويجلبون فيه الغنم والبقر والدقيقه والبر
-
الا انه انما يكون في الاسواق ولا يدخلون عليهم بيعهم وانما يشهدون السوق قال اذا
-
لم يدخلوا عليهم بيعهم وانما يشهدون السوق فلا يعني انت ان اشتريت منهم في سوقهم فلا باس
-
ولكن اي مظهر من مظاهر الاحتفال لا تشارك به ولا تعين مشاركا يقول المصنف وقال ابو الحسن الامدي
-
فاما ما يبيعون في الاسواق في اعيادهم فلا باس بحضوره يعني ما لم يكن محرما في نفسه
-
نص عليه احمد في روايه مهن قال انما يمنعون ان يدخلوا عليهم بيعهم وكنائسهم وان قصدوا الى توفير ذلك وتحسينه
-
لاجلهم فاما ما يب في الاسواق فلا فهذا الكلام محتمل انه اجاز شهود الاسواق مطلقا
-
باعا مشتريا لانه قال اذا لم يدخلوا عليهم بيعهم وانما يشهدون في السوق فلا باس وهذا
-
يعم لا سما اذا كان الضمير في قوله يجلبون عائدا الى المسلمين ويحتمل وهو اقوى انما
-
ارخص في شهود السوق فقط ورخص في الشراء منهم ولم يتعرض للبيع منهم يعني ما تبيع
-
عليهم ما يعينهم وتستفيد وانما انت فقط تشتري المباح لان السائل مهنى وهو فقيه عالم
-
وكانه قد سمع النهي عن شهود اعيادهم فسال احمد شهود اسواقهم مثل شهود اعيادهم فاجابه احمد ب رخصه في شهود السوق لم
-
يساله عن بيع المسلم لهم اما لظهوره عنده واما لعدم الحاجه اليه حينئذ واليوم تجد
-
بعض الان بعض الناس اذا حصل مثلا اعياد ميلاد او كذا او الى اخره اذا عنده محل
-
حلويات او يبيع على الناس يستفيد من هذا الموضوع وهذا فيه مشكله حقيقه وكلام الا امدي يحتمل الوجهين لكن
-
اظهر فيه الرخصه في البيع ايضا لقوله انما يمنعون ان يدخلوا عليهم بيعهم وكنائسهم الى اخره فما اشار اليه احمد من جواز شهود
-
السوق فقط للشراء فيجوز لان ذلك ليس فيه شهود المنكر ولا اعانه على معصيه لان نفس
-
الابت ياع منهم جائز بل فيه صرف لما قد يبتاعون لعيده عنهم يعني في فائده انه في
-
امور قد يشترونها هم انفسهم ويصفقون في عيدهم فتاخذها انت منهم وهذا نظير ما لو
-
جاء يريد ان يذبح ذبيحه ل لصنم او لالهه ف وقال لمسلم اذبحها لي هذا استحب ان تذبحها انت وتجعلها لله لانك
-
يعني تغير النيه تغير الجهه فيكون فيه تقليل الشر وقد كانت في اسواق وقد كانت
-
اسواق في الجاهليه يشهدها المسلمون وشهد بعضها النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كما لو سافر الى دار الحرب ليشتري منها جاز
-
عنده عننا كما دل عليه حديث تجاره ابي بكر الصديق رضي الله عنه في حياه رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم الى ارض الشام وهي دار حرب واحاديث اخر اما بيع المسلم لهم في
-
اعيادهم يعني بيع عليهم ما يستعينون به على عيدهم من الطعام واللباس والريحان ونحوه واهداء ذلك لهم فهذا فيه نوع اعانه
-
على اقامه دينهم وعيدهم المحرم وهو مبني على اصل وهو ان بيع الكفار عنبا او عصيرا
-
يتخذونه خمرا لا يجوز وكذلك لا يجوز بيعهم سلاحا يقاتلون به مسلما ولا ما يستعينون
-
به بالجمله على ذلك وقد دل حديث عمر في اهداء الحله السيراء الى اخ له بمكه مشرك على جواز
-
بيعهم الحرير لكن الحرير مباح في الجمله وانما يحرم الكثير منه على بعض الادميين ولهذا جاز التداوي به في اصح الروايتين
-
ولم يجز بالخمر بحال وجاز الصنعت في الاصل والتجاره فيه هنا الشيخ يخرج ان عمر اهدى
-
حله من حرير لقريب له كافر اليس الحرير حرام على الكفار فقال الشيخ انه تسهل به
-
لان الحرير اصلا جائز للنساء جائز الاطفال تحت سن سب سوات جاز للرجال منه اربعه
-
اصابع اما اما الحرام الخالص فلا يكون يقول فهذا الاصل فيه اشتباه فان قيل بالاحتمال في كلام بالاول في كلام احمد
-
جوز ذلك وعن احمد في جواز حمل التجاره الى ارض الحرب روايتان منصوص يعني بالمنع والاباحه وفي الواقع انه يمكن ان
-
ان تحمل روايه المنع على الحاجه والضروره روايه الاباحه على الحاجه والضروره وروايه المنع على انه الاولى الا تفيدهم بشيء
-
لانهم يستعينون به على اهل الاسلام فقد يقال بيعها لهم في العيد كحمل الى دار الحرب لان في حمل الثياب والطعام
-
الى ارض الحرب اعانه اعانه على دينهم في الجمله واذا منعنا منها الى ارض الحرب قل
-
قال العيد اولولى واكثر اصوله ونصوصه تقتضي الحرب من تقتضي المنع من ذلك لكن هل
-
هو منع تحريم او تنزيه مبني على ما سياتي وهذا الكلام مفيد في سياق المقاطعه الذي
-
يتحدث به الناس هذه الايام وقد ذكر عبد الملك بن حبيب انه مما اجمع على كراهته
-
وصرح بان بان مذهب مالك انه حرام وقال كره مالك اكل ما ذبح ما ذبح النصارى لكنائس
-
ونهى عنه من غير تحريم وكذلك ما ذبح على اسم المسيح او الصليب او اسماء على فكره
-
هذه هناك من يبيعها من الفقهاء لانه على عموم وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم او
-
اثمام مضى من احبارهم ورهبانهم الذين يعظمون فقد كان مالك وغيرهم من يقتدى بهم يكره اكل ذلك كله من ذبائحهم وبه ناخذ قال
-
وقد كان رجال من العلماء يستخفون ذلك يعني يستهون وه وسئل مالك عن الطعام الذي يصنعه
-
النصارى لموتاهم يتصدقون به اكل منهم المسلم قال لا ينبغي لا ينبغي هو يد والكنائس يعني مالك يقول ذباحه الكتاب
-
بالجمله جائزه لكن اذا ذبحوا لعيد او لكنيسه خصيصا فانا اكرهه وكذلك اذا فعل للميت مثل ما نقول
-
احنا نسم نسميه ثواب وسئل ابن القاسم عن النصراني يوصي بشيء يباع من ملكه الكنيسه
-
هل يجوز شراءه قال لا يحل ذلك له لانه تعظيم لشرائعهم ومشتريه مسلم سوء يعني واحد من نصراني جا جا وهو يحتظر قال
-
يا جماعه الخير بيعوا الشيء الفلاني من ملكي وثمنه حطوه في الكنيسه مفهوم ثمنه تصدق به في الكنيسه عندي بيت
-
بيتي هذا بيعو وفلوس تصدقوا فيها الكنيسه فابن القاسم صاحب مالك المصري هو ابن القاسم هذا وله
-
خلافيات مع مالك وكذا قال ما تشتري تعظيم واللي يشتريه هذا مسلم سوء لانك اعنته ولو
-
بالتفافه وقال ابن القاسم في الاسقف يبيع ارض الكنيسه لمرمي لترميمها وربما حبث تلك الارض على
-
الكنيسه لمصلحتها انه لا يحل المسلم ان يشتريها لانه عون على تعظيم الكنائس ولانه حبس ولا يجوز لهم في احباس الا ماجوز
-
المسلمين ولا ارى لحاكم المسلمين ان يعرض فيها بمنع ولا تنفيذ شيء ولا ارى لمسلم ان
-
يهدي الى النصراني في عيده مكافاه له وراه من تعظيم عيده وعونا له على مصلحه كفره
-
الا ترى انه لا يحل للمسلم ان يبيع من النصارى شيئا من مصلحه عيدهم لا لحما ولا
-
ادما ولا ادما ولا ثوبا يبيع من يعني يشتري بلغتين ولا يعار دابه ولا يعانون
-
على شيء من عيدهم وينبغي للسلاطين ان ينهوا المسلمين عن ذلك وهو قول مالك وغيره
-
لا اعلم قول مالك وغيره لا اعلمه اختلف فيه هذا كلام حبيب وقد ذكر انه اجمع اجمع
-
على كراهيه مبايعتهم ومهادات ما يستعينون به على عيدهم وصرح بان مذهب مالك لا يحل
-
ذلك فصل واما نصوص احمد على ذلك فقال اسحاق بن ابراهيم سئل ابو عبد الله اسحاق
-
بن ابراهيم مساله مطبوعه باسم ابن هانا اسئل بن هان سئل ابو عبد الله عن نصارى
-
وقفوا ضيعه للبيعه يستاجر المسلم منها ضيعه مخلينها وقف ما يخرج منها من المال يؤخذ للبيعه
-
يعني الكنيسه الصغيره هذه فقال احمد لا ياخذها بشيء ولا يعينهم على ما هم فيه مع انك انت قد تكون محتاجا
-
لهذا انك تستاجر هذا المكان هذا الان مثل اليوم ترى مرات هذه حصلت عندنا كان عندنا
-
سوق هنا بلغنا ان صاحبها موقفه على مصلحه المذهب ف مثل هذا فيكره انك تشتري
-
منه قال وسمعت ابا عبد الله وساله رجل ابني للمجوس ناوسا صندوق يضع النصارى فيه جثه الميت
-
والظاهر المجوس قال لا تبني لهم ولا تعهم ولا ولا تعينهم على ما هم فيه هي المفروض
-
ولا تعهم يعني حتى المحقق استغرب قال كذا لان هذه حرف العله الياء هذا المفروض يحذف
-
عشان الجذم لان هذه لا الناهيه قال ونقل عنه محمد ابن الحكم وساله رجل المسلم يحفر لاهل الذمه قبرا
-
بكراء قال لا باس يعني يستاجرون ي يحفر لهم قبر والفرق بينهما ان الناووس من خصائص دينهم الباطل
-
كالكندي بخلاف القبر المطلق فانه ليس في نفس في نفسه معصيه ولا من خصائص دينه وقال
-
الخلال وهذا في احكام اهل الذمه باب الرجل يؤاجر داره الذمي او يبيعها منه وذكر عن
-
المروذي ان ابا عبد الله سئل عن رجل باع داره من ذمي وفيها محاربه فقال فقال احمد نصراني واستعظمه
-
ذلك وقال لا لا تباع يضرب فيها بالناقوس وينصب فيها الصلبان وقال لا تباع من الكفار وشدد في
-
ذلك وقال لا ارى له ان يبيع داره من كافر يبيع داره من كافر يعني يبيعها عليه من كافر
-
يكفر بالله فيها فهذا نصا على المنع ونقل عنه ابراهيم ابن الحارث قيل لعبد الله الرجل يكري منزله من الذم يعني
-
اجر بيته على ذمي فقال ابن عون كان لا يكري داره الا من اهل الذمه عبد الله بن
-
عم من اصحاب الحسن البصري من العباد هاد المعروفين عبد الله بن عمل من رطبان كان
-
ما ياجر الا ذمي يقول اكره ان اروع مسلما يعني بموضوع الايجار هذا يقول نرعي
-
اذا اخذ من الذم الاجره حصل له رعب وجعل احمد يعجب بهذا من ابن عون ونقل مهنا قال
-
سالت احمد عن الرجل يكري المجوسيه داره فقال كان ابن عون لا يكري لا يرى ان يكري
-
المسلم تلاحظ الروايات فيها اختلاف الشيخ راح يسرده ويعلق عليه ويقول ارعبهم في اخذ الغله وكان يرى ان يكري غير وكان يرى ان
-
يكري غير المسلم قال الخلال كل من حكى عن ابي عبد الله في الرجل يكري داره من ذمي
-
فانما اجابه على فعل بن عون ولم ينفذ لابي عبد الله قول يعني هذا يقولك من ورع احمد
-
وهو ملاحظ انه احمد يحيل الامر على بن عون وهو ما يتكلم ما يقول رايه بالموضوع كان
-
متحير متردد الامر تردد فيه شيئين انك تؤجل دارك يكفر فيها وايضا ايضا تستفيد على قصه بن عون فكان
-
عند احمد تدافع وتردد بين الامرين والامر في ظاهر قول ابي عبد الله الا تباع
-
منه نعم وق وقد حكى عنه ابراهيم انه راه معجبا به والامر في ظاهر قول ابي عبد الله
-
الا تباع منه لانه يكفر فيها والامر عندي لا تباع ولا تكرا لانه معنى واحد وكره
-
احمد بيع الدار لعون لانه كان مبتدعا فانه كره بيع الدار من الفاسق فكيف بالكافر
-
والواقع انه يبدو ان الايجار عند احمد اهون من البيع فان الايجار ابقاء للملكيه وتستطيع ان تتحكم بالامر اما البيع نقل
-
تام للملكيه لكن خلال مصر انه ما في فرق وقال ابو بكر لا فرق بين الاجاره بين البيع
-
والاجاره فاذا جاز البيع اجاز الاجاره واذا منع البيع منع الاجاره وافقه القاضي واصحابه على ذلك القض اب يعلى وعن اسحاق
-
بن منصور هذا الكوسج انه قال لابي عبد الله عن الاوزاعي انه كره ان يؤاجر المسلم
-
نفسه للنصراني ينظر كرمه فقال ابو عبد الله فقال احمد ما احسن ما قال يعني
-
مسلم يكون اجيرا عند نصراني اجير على كرم اللي هي ايش اللي هي مذرعه العنب يقول لان ص ذلك يرجع الى الخمر الا
-
ان يعلم ان يباع لغير الخمر فلا باس وعن النظر وعن ابي النظر العجلي قال
-
قال ابو عبد الله في من يحمل خمرا او خنزيرا او ميت لنصراني فهو يكره اكل كراه
-
ولكنه يقضي للجمال بالكراء يقول وتلخيص الكلام ايه وان كان المسلم فهو اشد وتلخيص الكلام
-
في ذلك اما بيع داره من كافر فقد ذكرنا منع احمد ثم اختلف اصحابه هل هذا تنسيه او
-
تحريم فقال الشريف وابو علي بن ابي موسى كره احمد ان يبيع داره من ذمي يكفر فيها
-
بالله ويستبيح المحظورات فان فعل اساء ولم يبطل البيع وكذا ابو قال ابو الحسن الامدي
-
اطلق الكراهه مقتصرا عليها واما الخلال الخلال وصاحبه يعني غلام الخلال والقاضي فمقتضى كلامهم التحريم وقال القاضي لا
-
يجوز ان يؤاجر داره او بيته ممن يتخذ بيت نار او كنيسه او يبيع فيه الخمر سواء شرط
-
انه يبيع فيه الخمر ام لم يشترط لكنه يعلم انه يبيع الخمر قال ابو بكر لا لا فرق بين
-
البيع والاجار كما قدمنا وكلام احمد محتمل الامرين فان قوله في روايه اب الحارث يبيعها من مسلم احب الي يقتضي انه منع
-
تنزيه واستعظمه لذلك في روايه المروذي وقوله لا تباع من كافر وشدد في ذلك يقتضي
-
التحريم واما الاجاره واما واما الاجاره فقد سو الاصحاب بينها وبين المنع واما ما حكاه عن ابن عون
-
ليس بقول له ويمكن يقال بل ظاهر الروايه انه اجاز فان اعجابه بالفعل دليل جوازه
-
عنده واختصاره على الجواب بفعل رجل يقتضي انه مذهبه في احد الوجهين والفرق بين الاجاره والبيع ان ما في الاجاره من مفسله
-
الاعانه قد عارضه مصحه اخرى وهو صرف وهو صرف ارعاب المطالبه بالكراء عن المسلم وانزال ذلك بالكافر فصار ذلك منزله
-
اقرارهم بالجز لما تضمنه من المصلحه جاز وكذلك جازت مهادنه الكفار بالجمله فاما البيع فهذه منتفه فيه وهذا ظاهر على قول ابن ابي
-
موسى وغيره ان البيع مكروه غير محرم فان الكراهه في الاجاره تزول بهذه المصلحه الراجحه كما في نظائرها فيصير في المساله
-
اربع اقوال وهذا الخلاف عندنا التردد والتردد في الكراهه هو اذا لم يحصل عقد اذا لم يحصل عقد الاجاره على المنفعه
-
المحرمه فاما اجره على ان يبيع فيه الخمر او يعملها كنيسه فلا يجوز قولا واحدا وبه
-
قال الشافعي ملخص البحث ملخص البحث ان الروايه قد اختلفت عن الامام احمد في البيع على الذم وفي
-
المؤجره منه وطبعا هذه مثله فرعيه اوردها الامام احمد انت ان اجرت الدار على ان
-
تجعلها خماره هذا حرام قولا واحدا ولكن ان علم انه يشرب الخمر او يكفر بالله فهذا
-
فيه روايتان روايه روايه المنع وروايه الاباحه على فعل ابن عون واما البيع فايضا روايتان والاكثر المنع وفرق بين الاجاره
-
والبيع بان الاجاره فيها مصلحه الغله اعطاء المال بشكل مستمر واما البيع فهو تملك تام يطلق
-
التصرف يطلق التصرف في يده طيب نقف هنا هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم