-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته احلام غير ناضجه لما كنا صغارا كنا نحلم ونحلق في احلامنا
-
بعيدا بعيدا بعيدا وكلما كبرنا كان كنا نستغني عن شيء من هذه الاحلام بسبب ضغط الواقع منا من استسلم مبدئيا
-
بمجرد ما سقط بعض حلمه اسقط جميع احلامه وصار خلاص يسير في سياق واقعه ومما من هذب احلامه ولكن بقيت بقيه في هذه
-
الاحلام لو سالت اي طفل وهو صغير ماذا تحب ان تكون اذا كبرت الغالب انه سيحدثك عن احلام كبيره جدا
-
لو جئته بعد 10 اعوام 15 عاما وسالته السؤال نفسه ستجده غير شيئا وصارت احلامه اكثر مضجا وهكذا
-
اذا اهلا اهلا اهلا شوف شكرا انا يلا ماشي طيب اخ كذلك ارى كثيرا من التنظيرات الحركيه والتنظيرات
-
الدعويه هي تشبه احلام الاطفال محلقه وخاليه من النصج وترتطم لاحقا بصخره الواقع واحيانا تؤدي عكس المطلوب منها
-
فهذه احلام غير ناضجه تحتاج الى ان تنضج وساحاول هنا ان اشرح لماذا بعضها ساضرب
-
امثله كيف ان بعضها ليس ناضجا طيب ما مشكلتك اترك الناس يحلمون في الواقع عليك ان تسالهم ما مشكلتهم معي
-
انا حين لا اقبل بمثل هذه الامور ولا اسير وف وفقا لهذه الاحلام لانني لست مقتنعا بها فلهذا حين اسير في
-
سياقاتي العلميه لا اعتد بمثل هذا الكلام ليس لانه فقط يخالف طريقه السلفي فيما ارى
-
وانما لانه اصلا كلام ليس واقعيا كلام يؤذي عقل الانسان كلام مع الاسف يدل على طفوليه في النفس
-
وعدم نسج من ضمن هذا الذي اعنيه ان لتو احد الاخوه ارسل لي مقطعا لشخص معروف ماذا
-
يقول يقترح احترا تعريفا جديدا لمسمى اهل السنه والجماعه ما هذا التعريف يا طيب قال انا
-
ا اعلم طلبتي ان السني هو الذي هو المعتدل الذي يتعاون مع اي انسان مسلم اخر
-
او منتسب يعني لمله الاسلام بعيدا عن اي اعتبارات اخرى فالسلفي المعتدل سني الاشعري المعتدل سني السلفي
-
غير المعتدل ليس سنيا الاشعري ليس غير المعتدل ليس سنيا فمن وضع يده في يد اخوانه في سبيل المطالب
-
الكبرى فهذا معتدل وهذا سني واما الانسان الذي يابى ان يضع يده في يد الاخرين لاجل قضايا فروعيه الان انا اشرح
-
من عندي هو لم يشرح بهذا اللفظ لاجل قضايا فروعيه ليست من القضايا الكبرى فهذا ليس
-
سنيا حقيقه انا سعدت جدا بكلام هذا الرجل فرحت فرحا شديدا لدرجه اني تشجعت اني اسجل الصوتيه وهذه
-
الايام ما خلق اسجل الصوتيات لسبب بسيط ان ان هذا الرجل لخص لنا تنظيريا ما يطبق
-
عمليا كثيرا عند كثير من الناس هم يطبقونه عمليا فحين تاتي وتحدثهم تقول له انت لما تفعل هكذا هو لا يعرف ان يقول
-
لك لماذا هو يفعل هكذا لكنه هو ما شاء الله اعطى القاعده النظريه لهذه الممارسه
-
العمليه ايش فات القاعده النظريه القاعده النظريه سنحاكمها علميا سنحاكمها واقعيا في امكانيه وقوعها من
-
عدمه بكل هدوء واريحيه الكلام الذي كثير من الناس في هذا الزمان من يسمعه سيرونه كلاما جميلا جدا
-
لماذا الناس يرون مثل هذا الكلام كلاما جيدا لانه الذي عليه معظم الناس في زماننا
-
اننا نريد ان نجتمع حتى نحطم اعدائنا ونستعيد مجدنا المفقود وان هؤلاء الغلات ذبحونا بكثيرا من المسائل
-
التي لا فائده منها ولا طائل تحتها طبعا الا تفريق الامه وتمثل يعلائها هذه اللغه الانشائيه التي
-
تعلمها جميع الناس او كثير من الناس من الحركين فاذا تكلمت في مسائل الاعتقاد قالوا لك يا
-
اخي لماذا تفرق الامه لماذا تفرق الامه واذا تكلمت في مسائل حلال وحرام قال لك
-
هذه قشور تكلموا في القضايا الكبرى المهمه ما هي القضايا الكبرى المهمه القضايا الكبرى المهمه هي القضايا ذات البعد
-
السياسي والاجت الاجتماعي والاقتصادي يعني ما يتعلق بمصلحه الانسان وفقا للمفاهيم العلمانيه لان هناك مفهوم علماني
-
للخير والصلاح عند البشر يتعلق بمفهوم اللذه والام ويتعلق بمفهوم العداله داخل السياقه العلمانيه اما موضوع الاخره فهذا موضوع مستبعد هذا
-
المفهوم اثر على كثير من الناس يوم ولهذا يرون يتحسسون جدا من اي شيء يشغل عن هذا
-
لهذا ممكن تجد انسانا يق يتمر مثلا من الحديث عن امر اللحيه والازار و هو هذا التذمر من جهه انك انت جالس تشغلن
-
عن قضايا اكبر عند بعضهم ما هي القضايا الاكبر طيب لماذا انت تفترض النزاع؟ لماذا لا
-
نستطيع ان نتكلم في كل هذه القضايا مع بعضها؟ لا لا انا هذه القضيه لا قيمه لها
-
عندي لانك انت هذه قضيه لها علاقه فيما يرى لها علاقه فقط بالامر الاخروي في
-
تعاملك مع الله عز وجل الامر الاخروي هذا ليس ملحا الا فاذا شرحت له البعد الاجتماعي للموضوع
-
فقلت له ان المسلم لابد ان يتمايز في الموضوع حكمه و وكذا وان الدوله الحديثه
-
تريد للانسان المسلم ان لا يكون متميزا لانها تريد ان تتغول عليه من كل جانب لهذا
-
الدوله الحديثه وضعت لواسا موحدا لجميع الناس بغض النظر عن دياناتهم وهذا رمز لادخال الناس في دين الدوله
-
الحديثه بعيدا عن الانتماءات الدينيه فان الدين لابد ان يكون ممارسه شخصيه لا علاقه له في بواقع الانسان فانه هنا
-
ممكن ان يفهم والله اي والله كلام جميل لكن لو تجي تقول له والله فيها حديث رسول
-
الله تكلم ورسول الله تكلم في هذا الموضوع وهو الذي دعا لكل خير ولكل عقيده ف وهو
-
الذي كان مر باصعب اوقات الاستضعاف لا هنا ما الشاهد مثل هذا الكلام كثير من الناس كلام هذا
-
الرجل في السني المعتدل والثني كذا يرونه كلاما جميلا لكن هذا الكلام يشكل عليه بعض الامور
-
والتي تبين ضعف نضجه وذلك انه حين يقول سني معتدل وسني غير معتدل اشعري معتدل واشعري غير معتدل علامه
-
غير الاعتدال تتعلق بالحكم على المخالف بحكم المال والتعامل معه بطريقه ما مثل هجره مثل
-
الحكم عليه وهجره وغيره هذا هذان المفهومان هل هما ممارستان شخصيتان اخلاقيتان ام هما امران عائدان للنظر في الادله
-
والنظر في سمت الاسلاف القدامى في الواقع هي مساله عائده للنظر في الادله اذا كانت مساله عائده للنظر في الادله فهي
-
لا تختلف عن خلافك مع الاشعري المعتدل فمثلا انت سلفي معتدل تختلف مع الاشعري في اسماء الله وصفاته في
-
الايمان في القدر في في وتعذره تقول مسكين هو تاول لما تاتي الى السلف المتشدد فهو في
-
النهايه السلف المتشدد ايضا عنده ادله وايضا عنده شبهات فلماذا لا تعذره لماذا لا تقول والله هم مسكين هم عنده
-
ادله عنده غيره زايده على الدين الله يهديه لماذا لا تقول هذا تعرف لماذا لا تقول هذا
-
لان الاشعري مختلف معك في حق الله هذا ما له دخل بالمفهوم العلماني لكن هذا السلف المتشدد قاعد يعطل عليك
-
مشروعك اللي المتعلق مفهوم اللذه والالم ولهذا الخلاف معه اعظم لهذا مره قلت لاحد الناس قلت له الان من
-
اقدس الله عز وجل ام فلان وفلان الذين اذا اختلفنا في صفتهم شنعنا على بعضنا البعض
-
وسببنا بعضنا البعض ثم انتم اذا خالفتم شخصا اخر في اسماء الله وصفاته كان كان
-
الخلاف هينا هو الذي يفترض ان اذا اختلفنا في اسماء الله والصفات يكون الخلاف شديدا
-
واذا اختلفنا في اشخاص يكون الخلاف هينا اذا كنا متفقين اصلا على اصل مساله من
-
الناحيه العلميه فيما يتعلق في عقيدتنا بالله عز وجل الذي ينظر في سير المعتدلين في كل التيارات
-
يجدهم انهم شديدين جدا مع جماعه الشده الاخرين فيعطون المواعظ وكثير منهم تجده لينا مع
-
الاشعري مع الجهمي مع كذا وحتى بعضهم ممكن يكون اشعري معتد مع السلفيين ثم هو شديد
-
على الاطراف الاخرى التي على نفس عقيدته ولكنها تختلف معه اما في رؤى سياسيه او في
-
رؤى حركيه ولهذا دائما اقول لهم اقول يعني يعني يا جماعه الخير انت تعذر الذي يخالفك
-
في نظرك في الادله ككل في قضايا في مصادر مثلا الاشعريه مع خلافنا معهم في مصادر
-
التشريع تلافنا معهم في الايمان في القدر في النبوات في منهج الرد حتى على اهل الباطل
-
في اسماء الله وصفاته عامتهم متاخريهم خلافنا معهم في توحيد الالوهيه مشهور وخلافنا معهم في تعريف البدعه في كثير
-
منهم في تعريف البدعه البدعه الحسنه والان دخل عليهم دخلت عليهم نفسهم شيعيه المعروف عند على كثير منهم يعني نفسه في التشيع
-
ليس رفوا شديد جديدا ولكن التشيع يعني انحراف عن معاويه وكذا وهذا مشهور في كثير
-
منهم بل كثير منهم الان ايضا تاثر في ببعض الانماط العلمانيه والانسانويه وصارت لهم اختيارات سيئه جدا في هذا السياق كثير
-
منهم يعني هؤلاء لهم حضور اشهر دعاتهم الذين يظهرون الان على التلفاز ويظهرون في مواقع التواصل
-
الاجتماعي لهم اختيارات تخالف المذاهب الفقهيه القديمه كلها حتى الاشعريه الاوا ف فالله المستعان ومع ذلك تاتي انت تنظر
-
تنظر تنظر انه الخلافه و انه خلاف وكذا ثم اذا جيت تتكلم عن فرقه ثانيه لها معك نزاع
-
سياسي او نزاع كذا او حتى يعني حتى لو يتكلمون في شخصك في النهايه من هو اشد
-
يعني الذي يتكلم في شخصك هذا الذي يتكلم في في صفه رب العالمين بما فلا ترتضيها
-
انت ويسب عقيدتك ويصفها بالتجسيم والتشبيه يعني واحد يقول عنك خارجي ومخرب او منهجك تخريب وخارجيه ولا واحد يقول عنك عقيدتك
-
تجسيم وتشبيه وان كان الواقع انه ف الله المستعان الشاهد دع زياده على ذلك كلام هذا الانسان طبعا
-
تنظير هذا الانسان هو يطبقه بصوره هناك غيره يطبقه لان الاعتدال هذا مفهوم كل تيار يضعه عنده فكثير منهم ممكن ما مو
-
الاعتدال ممكن عنده مثلا الجهاد الاشعري المجاهد هذا احسن من غيره بعضهم اللي يقف ضد الظالم الظالم في بلد معين في سياق
-
معين في كذا هذا احسن من غيره وان كان احسن عقيدته طبعا ولماذا الحديه لماذا لا انتقد
-
الاثنين هذه ايضا من ضمن الافكار المزروعه اللي تدل انه في شيء في الباطن ما هو ما هو سهل داخل علينا
-
الامر الذي يليه انه انت تزعم ان المعتدل هو الذي يجمع الامه حقيقه في سياقاتك
-
الاعتداليه انت فرغت الامه بزياده يعني قديما كنا مرتاحين اباضي اشعري سلفي طيب كانت هذه القسمه زيدي هكذا
-
بعدين الان طلع لنا ايش طلع لنا اشعري معتدل الاشعري معتدل هذا سيحارب الاشعري الثاني
-
غير المعتدل وسلفي معتدل والسلفي المعتدل راح يحارب السلفي الثاني غير المعتدل والاشعري غير المعتدل بعد سيحاربه
-
وشيعي ف فصار فصارت عندنا اقسام كثيره اكثر من الاقسام التي كنا نؤمل ان تتقلص او تضعف
-
ف فاللي حصل ان زدنا الفرقه فرقه ما ما سوينا شيء لهذا نقول هي افكار تحتاج الى نصج احلام
-
تحتاج الى نصج زياده على ذلك مثل هذه الفكره اللي خيمت اللي هي فكره الاعتدال بالصوره الموجوده
-
الان متاثره بثقافه العصر العامه شنا ما بين واقرا كتب العقيده قبل عصر الاستعمار لاي
-
فرقه واقرا الرسائل العلميه الموجوده الان ستجد فرقا لا في مجرد طريقه العرض بل في
-
المضامين في طريقه التعامل مع مع الاخر ما في نقاش نحن متاثرون بالثقافه الحديثه وانا هنا
-
انزل الكلام على نفسي وعلى غيري لكني انا احسن اني اعترف بدلا من ان اكابر
-
يعني هو مثلا والامر الاخير المحوري في يعني مع هذا الحلم غير الناضج منهجيه الاصليه لكل فرقه ولكل تيار تقتضي ان
-
يسيروا على الاصول التي وضعها منظروهم الكبار وان يخرجوا عنها بل لا يخرجوا عن اختيارات منظريهم او
-
الخلافيات الموجوده بينهم واذا جاء احدهم بقول جديد لابد ان يخرجه على اصول منظريه الكبار
-
وفي العاده سيعتبره الاخرون خطا لانه لو كان صحيحا لتكلم به المنظرون الكبار فكره الاعتدال الموجوده الان لو بدا
-
بالصوره العصريه التي نتحدث عنها بالصوره العصريه التي نتحدث عنها هذه الفكره لو اردنا ان ننظر الى تخريجها في كتب
-
الاوائل نحاول ان نخرجها يعني اشعر الان يريد ان يصير معتدلا ويستدل باشاعره متقدمين بالصوره العصريه سلفي يريد ان يصير معتدلا
-
ويريد ان ان يستدل بالسلفيين المتقدمين بالصوره العصريه انا لا اتكلم عن اعتدال الحق بالصوره التي يتحدث عن هذا الانسان يريد
-
ان يصير معتدلا بهذه الصوره ويريد ان يرجع فانه في الغالب سيمارس الاجتزاء لانه ان وجد كلمه تدعم تدعمه
-
سيجد عشره تدعم الذي يراهم متشددا فالحكم على الاخر فهذا سيعود الناس على عدم احترام تراثهم
-
وعلى عدم البحث بانصاف داخل التراث وهذا سيشبه مسالك الحداثيين بلا مثنويه وسيفتح علينا طريقا للتلاعب
-
الحداثي بل كثيرون يفعلون مثل ما يفعلون الحداثيين اصلا الان انظر مثلا فتاوى تهنئه النصارى
-
باعيادهم مش عارف ايش ك في العاده يمارس درجه من درجات التدليس حتى يخرج بقوله
-
ثم هو لا يخرج بهذا القول الا وماذا يقول ثم يسب الاخرين ويتهمهم بالتشدد طيب الان
-
فرضنا لك السلف من اين تاتي من سلف في مثبتك للاخرين واذرائك عليهم حتى هذا الانسان في كلامه
-
هذا اطلق اطلاقا حداثيا في اخر كلامه فماذا قال هذا الدكتور الذي ينقل كلامه قال لان مصطلح اهل السنه والجماعه يختلف
-
من زمان الى زمان ومن مكان الى مكان هذه ابد نفس علمانيه خاصه بل هو اصلا نهايه كلامه انه يقول اعتنق
-
الاعتدال ثم اعتنق اي مذهب ان شئت هي نفس كلمه اعتنق الانسانيه ثم اعبد من شئت ترى
-
هذه هي هي بالضبط وحتى يعني حتى كلامه مضحك يقول لك اهل السنه والجماعه والمعتدين طيب في شيعي
-
معتدل ايش تبي تسميه سني هو ما يقبل هو ما يقبل طيب ايش يكون طيب النقطه المحوريه
-
ايضا الحين يقول لك ا مائل الاسلام الكبرى نتفق عليها عفوا عفوا هي الناس قديما لما قسموا مسائل العقيده
-
لم يقسموها بناء على طرف فكري ولم يعادوا هذه الفرق بناء حتى على مصطلحات غير منضبطه في العاده المسائل
-
التي تذكر في كتب العقيده عليها عشرات الادله لهذا شيخ الاسلام تعريفه للاصول والفروع ان الاصول ما دل الذي عليه ادله واضحه
-
سواء كان مساله علميه او عملي والفروع هو ما دقت ادلته ولم تجل ف تجل او
-
تجل والله ما ادري فيسمى ثم فراع فمساله انك تقول والله هذه هي مساله ليست من اصول الاسلام الكبرى هو لا يسلم
-
لك هو يجدها في كتب السلفه الاوائل من المسائل الكبرى التي يكفر فيها المخالف هو
-
لا يسلم لك فتضحك على زياده على ذلك مثل هذا الكلام الحين قولك فلان معتدل ولا فلان غير معتدل
-
وهذه المفاهيم فرضت نفسيه معينه في البحث العلمي فصار الانسان تحت هاجس الاعتدال يبحث ب والتجرد هذا رانين وراه ويتكلمون
-
عن انصاف والله لا انصاف ولا تجرد وكثير من الدراسات المكتوب في هذا العصر ما فيها
-
دراسات هذا الرجل والله دراسات النتيجه وضعت قبل البحث بشكل واضح جدا واضح جدا من التدريس والمغالطه والتلاعب
-
وشيء ما هو سهل واقوله لك ترى حتى ممكن ياتون انسان الناس يغلون وينتهون الى التكفير مثلا في غير
-
بغير وجه حق بناء على مشروع الموضوع ما له علاقه يعني احنا دائما هي المشاريع اللي
-
تحركها هي المشاريع اللي تحركنا وهي التي تقودنا يمينا وشمالا ثم بعد ذلك الادله الشرعيه والبحث العلمي
-
هذا ياتي لهذا دائما نقول للناس اقراوا كتب الاوائل ارجوكم اقراوا كتب الاوائل تاصل ما في مشكله لكن بعدها اذهب واقرا
-
كتب الاوائل واجعل وطن نفسك على ان تاخذ بكلام بما تاخودك اليه الادله اينما قادتك
-
بعيدا عن النتائج المسبقه وبعيدا عن هذا الارهاب هذا الهاجس انني قد قد يقال عني متشدد قد يقال عني كذا قد
-
اليوم اصلا استطيع ان اقول انه من اسوا الازمنه في موضوع حريه الكتابه في زماننا
-
هذا عند من يريد ان يختار اختيارات تخالف النفس الان نعم تريد ان تخالف المتقدمين فتحما
-
فتبرئ مزندقا او مكفرا اهلا وسهلا باب مفتوح لك على مصر لكن تخالف شيء مشهور عند
-
المعاصرين وتتصل المتقدمين ما يخالف الثقافه العصريه فان فانه هنا ابشر بحرب لها اول وليس لها نها