خيارات
جبال الحسنات: فضل اتباع الجنازة والصلاة على الميت...
-
فضل الصلاه على الميت واتباع الجنازه عن ابي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم من شهد الجنازه حتى يصلي عليها فله قراط ومن شهدها حتى تدفن
-
فله قراطان قالوا من القراطان قال مثل الجبلين عظيمين اخرجاه في الصحيحين وهنا كلام ابن القيم في بدائع الفوائد لطيف في
-
موضوع القراط يقول سئل ابو نصر السباغ عن القراطين هل هما غير الاول ام به يعني من
-
تبعه حتى تدفن له ثلاث قراطات يكون ام يكون له قراطان فقط قال بل القراط
-
الاول واخر معه بدليل قوله مثنى وثلاث ورباع قلت ونظير هذا قوله صلى الله عليه
-
وسلم من صلى العشاء في جماعه فكانما قام يصلي ومن صلى الفجر في جماعه فكانما قام
-
الليل كله فهذا مع صلاه العشاء في جماعه كما جاء مصرحا ثم قال ابن القيم ولم ازل
-
حريصا على معرفه المراد بالقراط في هذا الحديث والى اي شيء نسبته حتى ريث لابن
-
عقيل فيه كلاما يقول القراط نصف السدس درهم مثلا او نصف الدينار ولا يجوز ان
-
يقال المراد هنا جنس الاجر لان ذلك يدخل فيه ثواب الايمان واعماله كالصلاه والحج وغيره وليس في صلاه الجنازه ما يبلغ هذا
-
فلم يبقى الا ان يرجع الى المعهود وهو الاجر العائد الى الميت وما يتعلق بالميت
-
اجر الصبر على المصاب واجر تجهيز النفس ودفنه والتعزيه به وحمل المي الطعام الى اهله وتسيته وهذا مجموع الاجر فهو له قيط
-
يعني نصف السدس من هذا كله ونصف السدس كالجبل العظيم فكان المصلي والجالس ان يقبر سدس ذلك او نصف سدثه ان صلى وانصرف
-
يقول ابن القيم قلت كان مجموع الاجر الحاصل على تجهيز الميت من حين الفراغ الى
-
وضعه وحق اهله واولاده وجبرهم دينار فمثلا المصلي عليه قراط من هذا الدينار والذي يتعارفه الناس من القراط انه نصف السدس
-
فان صلى عليه وتبعه له قراطان وهما سسه وعلى هذا فيكون نسبه القيراط الى الاجر
-
الكامل بحسب عظم ذلك الاجر وكلما كان اعظم كان القراط منه بحسبه فهذا بين هنا وعلى
-
تفسير ابن القيم هذا الذي ذكره هنا اذا المروي عن علي في ذاك الخبر الضعيف في
-
الاجر العظيم جدا لانه اذا القراط اللي هو نصف السدس مثل الجبل فالدينار الكامل اللي هو الاجر الكامل كم؟ جبال من الحسنات فاجر عظيم