كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

وهم الكمال عائق الهداية وعدو التوبة...

تخطَّ التفريغ
  1. ومن الناس من عنده حاله كمال يعني يعامل الصغائر او يعامل اللمم او يعامل الشيء

  2. العارض كما يعامل الكبائر كلها شيء واحد واني لابد ان اكون على اكمل الصور او انا

  3. لست بشيء هذه من الصور اللي منعت كثير من الناس من الالتزام فكثير من السنن يقول لك

  4. ما فائده هذا الامر هو الشيطان ياتي يصور له ان كل ما تفعل من الحسنات ليس بشيء ما

  5. دام يقع منك الذنب الفلاني ما دام لست ملتزما بالطاعه الفلانيه وبالتالي انتست بشيء فيترك امورا كثيرا ما يحسنه وليس

  6. معناها هذا انك ترضى بحالك او ترضى بالبقاء على الذنب او ترضى بهذا التقصير لا انت لا تقبل ان هذا التقصير او هذا

  7. الذنب يجعلك تترك اشياء اخرى انت كنت تجد عليها القدره وفي الوقت نفسه تبدا تعالج

  8. هذا الامر شيئا فشيئا ولا تقنط القنوط عدم الصبر هذا هو العدو الاول لاي انسان يريد

  9. التوبه من امر ما تدفعه اليه شهوته او عله نفسيه وقعت له بسبب ظروف محيطه وايضا

  10. الشيء من الداخل فالظروف لا تحكمك وهذا يض من الحي النفسيه ان بعض الناس يحاول ان

  11. يبرر لنفسه بالظروف المحيطه الظروف المحيطه نعم شيء مؤثر لا شك والكل يتاثر بظروفه لكن لا يكلف الله نفس الا وسعه لكن

  12. لا بد ان فيك شيئا وتقسيرا سمح لهذا الامر ان يؤثر عليك التاثير السلبي الحاد الذي اوصلك الى ما لا يرضيك ‏Okay.

ملاحظاتي