كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

التحذير من التسرع في الحكم على بعض الأمور بالبدعية قبل استيعاب النصوص والآثار

تخطَّ التفريغ
  1. قبل عدة ايام ارسل الي شخص كلاما لبعض المعاصرين وهو عنون عليه ان تحري الاكل وترا

  2. للتمرات في الفطور ليس سنة. ليس سنة. بل الناقل حكم ببدعية هذا الامر

  3. فقلت لهذا الاخ قلت له كيف يجزم ببدعية مثل هذا الامر؟ وعندنا قياس فالنبي اكل سبعة تمرات حين اراد الذهاب للعيد. وهذا قياس

  4. ثمان عندنا حديث ان الله وتر يحب الوتر ولا يوجد عندنا اي حديث انه النبي صلى الله عليه وسلم اكل شفعة فالحكم بالبدعية امر

  5. غليظ ثم وجدت كلاما لابن قدامة في المغني يقول مثل كلامي ويقول يستحب ان تكون وترا. هذا نموذج ومثال

  6. على ما يصنعه كثيرون من التسرع بالحكم بالبدعية لبعض الامور. والتي قد يكون فعلها الصحابة وهم لم يستوعبوا الاثار. رأيت كلاما لبعضهم يحكم بدعية صلاة ركعتين قبل

  7. سفر مع انه ثبت عن عبد الله ابن عمر وكان رأيت كلاما لبعضهم آآ يقول ببدعية تحري الجمعة لتقليم الاظافر مع انه ثبت عن عبد الله ابن عمر من السنن الكبرى البيهقي وكلام للعديد وكثيرين

  8. ببدعية الموعظة عند القبر وان ما فعله النبي حالة خاصة. وهناك اثر عند عند ابن مبارك في الزوج باسناد صحيح عن ابي امامة انه وقف عند قبر بعد الدفن ووعظ الناس

  9. وايضا قراءة ياسين عند المحتضر فيها اثر عن الصحابة عن عن احد الصحابة محتمل وفعله سفيان الثوري وابو عثمان الصابوني بل نقل ابن القيم رضوان الله عليه

  10. عهد مشروعية مثل هذا الفعل. وحتى السبحة مثلا والذي روي عن ابراهيم النخعي انكارها. لان الامام احمد قال انه يعني تشرع هو واسحاق واحتجوا باثار عن الصحابة

  11. ويضعفه بعض المعاصرين بجهالة بعض رواتها. طيب اذا الامام احمد صحح الرواية واحتج بها لم يعد هناك جهالة. وللطريف بحث جيد جدا في كتيبه الذي بالاذكار في هذا الموضوع

  12. طيب ولهذا ابن تيمية وحتى بعض المعاصرين مثل ابن باز يفتونه بجواز هذه لكن التحدي

  13. الريحة وبعض الصور الذي يضعونها ويضعها في عنقه وكذا وكذا. الان هذه الصور فيها نظر يعني. لكن الشاهد انه حتى قد يقع من بعض كبار العلماء

  14. علماء وهذا شيء معروف انهم يحكمون بادعية بعض بعض الامور ويكون هذا الحكم مناقش مثلا سفيان الثوري ومالك يحكمان ببدعية مس اه مسح الوجه اه بعد

  15. الدعاء وهذا قال به الكثير من المعاصرين. والامام احمد يسهل في هذا لان هناك اثار مروية عن ابن عمر. والحسن البصري وغير ذلك انهم فعلوا هذا. طيب

  16. الدعاء بعد الدرس حكم بدعيته بعض العلماء احيانا هناك امور هناك لا يدل على مشروعيتها الا اثر واحد فحين يحكم عالم بالبدعية يكون له العذر لكن احيانا هناك امور مشتهرة

  17. واليوم ينبغي ان يكون هناك درجة عالية من التأني قبل الحكم ببدعية بعض الامور. حتى وصل الامر بعض الناس انه يقول رفع اليدين في القنوت بدعة. ولا حول ولا قوة الا بالله. وقد ثبت هذا عن عمر

  18. وابن عباس وروي عن ابن مسعود. فكيف يكون بدعة؟ لا ندري والله المستعان. ها

  19. هناك امور ثابتة عن الصحابة الكرام وعن التابعين ولم ينكرها احد فلا ينبغي التعجل بالحكم ببدعيتها واحداثها حتى

  20. يكون عند الانسان اطلاع فاذا وجدت مثلا عالما مطلعا مثل شيخ الاسلام ابن تيمية يحكم بشيء مثل هذا ولم تجد له نقضا فالحمد لله

  21. مثل بحر مثل الامام احمد بن حنبل جميل. واليوم في عالمنا الاسلامي يوجد الكثير من البدعيات والشركيات. التي لو اشتغلت بانكارها وهي

  22. وشركيات باتفاق. لكان امرا عظيما. فتأتي وتترك هذا وتتمسك بامور. يعني حتى ان بعض الناس يأتي وينكر

  23. ان يصلى التراويح اكثر من احد عشر ركعة. ويقول هذه بدعة عطاء بن ابي رباح يقول ادركت الناس يصلون ثلاثة وعشرين ركعة. عطاء بن ابي رباح تابعي اصلا ادرك سبعين من الصحابة

  24. اذا هذا امر كان يفعل في زمن الصحابة ما في نقاش. وهذا المبدع نفسه الذي لم يسبقه احد الى التبديع بزيادة بزيادة على احدى عشر ركعة. هذا المبدع نفسه يحتج

  25. عطاء بن ابي رباح في اثر له يقول كان اصحابه محمد صلى الله عليه وسلم لما قبض يقولون السلام على النبي فسبحان الله يعني لا يقول السلام عليك يا ايها النبي وانما يقول

  26. السلام على النبي. فسبحان الله الامر يحتاج الى دقة والى تأني والى تؤدة. قبل ان ان نبث الفرقة وننكر بعض الامور. وايضا

  27. الانسان قبل ان يفعل لابد ان يعرف دليلا في الموضوع. لا يفعل هكذا تقليدا ثم بعد ذلك اذا انكر عليه احد يقول لعل ان يكون لها دليل. فايضا الطرف الاخر ينبغي ان يكون عنده

  28. شيء منها التؤدة في في فعل الامور. على الاقل على الاقل يكون مقتديا بعالم يثق بعلمه وتقواه

ملاحظاتي