خيارات
التراكم النفسي ودلالته على عمق الشريعة ...
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يقرا المرء احيانا بعض الاحاديث مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقول
-
ان احدكم خبثت نفسي وليقل لقث نفسي ومثل حديث صلوا في بنعالكم ولا تشبهوا باليهود فيقف وقفه
-
لماذا هذا التدقيق على هذه الالفاظ او على هذه الامور صلينا بنعال وغير نعالج ما عن الصلاه الصحيحه لماذا
-
نحن نحرص على ان لا نشبه اليهود اذا استطعنا ان لا نشبهه اثناء العباده لماذا يتم هناك
-
التدقيق على الالفاظ مع ان مع اننا لو نظرنا في اللغه سنجد الالفاظ مؤداها واحد
-
في النهايه كثير من الناس يتدمر من هذه السنن او من مثل هذه الامور وهو مع
-
اعتقاده ان النبي صلى الله عليه وسلم قد تكلم بها الا انه يرى انه ليس من المناسب
-
ان تذكر للناس خصوصا في مثل هذه الازمنه ويقول انها قشور تشغل عن اللب الشريعه ومن الناس من قد يرتقي به الامر
-
الى الانكار او حتى السخريه ويكون عنده عداء مع الكتب الفقهيه الفروع التي تعتني بمثل هذه الامور والتدقيق
-
والتفريع ولكن مهلا اليس النبي صلى الله عليه وسلم حين تحدث بهذه الاحاديث كان يعيش فتره حرجه
-
اصلا كان يبني الامه كان هناك غزوات وكان هناك منافقون وكان المنافقون في المدينه ولهم مكائدهم
-
العظيمه والكثيره التي ذكرت في القران واليهود ومكائدهم وكفار قريش ومكائدهم والنصارى ومكائدهم وايضا وخذ الان من يخذل ونصره من
-
ينصر واستشهاد من يستشهد مع ظروف بيت النبي صلى الله عليه وسلم وكونه له تسع
-
زوجات صلوات الله وسلامه عليه والامر شديد لهذا حتى الصحابه رضوان الله عليهم لما يتساءل بعض الناس لماذا يعني فازوا بشيء
-
من امر التدرج في التشريع وبقيه الامه الزمت بالشريعه راث لانهم عانوا ما لم يعانيه احد من الامه
-
اصلا الا وهو الدفا التطبيق الدين ابتداء لم يطبقه احد قبلهم والمجاهد عنه ولم يجاهد عنه احد قبلهم
-
فهذا امر شديد غايه وقد عاشوا في الشرك وما عرفوا اسلاما اما انت اليوم فعلى الاقل على الاقل تعلم ان هناك
-
قبلك من جاهد ومن طبق هذا الدين ومن فعل ومن فعل ومن فعل فهذا يعطيك دفعه نفسيه الى تقبل كثير
-
من الامور فالذي حصل للصحابه من باب الغنم بالغرم فلا يزال اي انسان مسلم لا يزال
-
يجد جماعه من المسلمين اتصل سندها بالجماعه الاولى يلتحق بها ولو معنويا فالنبي صلى الله واحاديث النبي صلى
-
الله عليه وسلم في هذا السياق كثيره جدا لا يمكن ان يقال انه لم يكن له فيها قصد
-
او انه كان ينتظر حتى او انه لم يكن يخاطب فيها الا عليه القوم ممن ثبت عندهم لب
-
الدين لا بل كان كل يوم يسلم انسان جديد اصلا كل يوم يسلم انسان جديد يسلم انسان
-
جديد وكان هذا من ضمن ما يتعلمه الناس الجدد مع تعلمهم لما يسميه المعترض لب
-
الدين فما ال فما الحكمه ما حل اللوث لماذا النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم في
-
هذه الامور الدقيقه جدا مع كونه ايضا مشغولا بامور عظيمه فيما يتعلق بالتوحيد فيما يتعلق باثبات النبوه فيما يتعلق بمجاهد
-
الاعداء الذين يهددون وجود الاسلام ومع وجود المجتمع الذي يعني يحتاج الى ان يعتاد على الاسلام
-
في البيوع والانكحة وقد وللتو خرج من الجاهليه وما يحيط بذلك من اشكاليات معروفه في اي مجتمع
-
ينتقل من الى ومع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بهذه الامور التي يستثقل اليوم كثير
-
من المسلمين الحديث عنها بحجه ان هناك اشياء اهم في الواقع السبب ان الشريعه ربانيه
-
وانها من الله عز وجل العليم وبما في النفوس فالبشر ليس مجرد معلومات يعلم ان
-
هذا الصواب فيتبعه او يحافظ عليه ويعلم ان هذا خطا فيتركه او يى عنه ويبتعد عنه لا
-
البشر نفوس هذه النفوس متشابكه ومتراكم فالكثير من الامور التي يعتقد انها يعتقد انها صواب وتقوم الادله على
-
انها صواب قد ينمو عنده مع مرور الوقت هوا هذا الهواى ياكل هذا الصواب ويجعله يتنكر
-
للادله والبراهين وربما اقر بها لفظيا وخالفها عمليا تضعف عنده ما نسميه بالقوه العمليه من اهم عواض القوه العمليه
-
التراكم النفسي وهذه التي كان يحرص عليها في الش عه الاسلاميه حرصا شديدا كثير من الامور التي نفعلها كل يوم
-
بشكل تلقائي او احيانا بشكل عفوي او نفعلها ولا نشعر بقيمتها هي لها اثر عظيم في تثبيت اللب او
-
الاساس الاكبر فمثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم الا ادلكم على شيء اذا فعلتموها
-
تحاببتم افشوا السلام بينكم عجيب السلام عليكم السلام السلام عليكم السلام عليكم بس هذه يعني هي
-
اللي ستص نعم تراكميا مثل هذا السلام يعطي الفه دعاء المجتمعات التي ينتشر فيها السلام بهذه
-
الصوره بين الناس الذين لا يعرفون بعضهم فسيكون اكثر حميميه بين الناس الذين يعرفون بعضهم فيكون هناك اقتراب ومصافحه
-
و مثل هذه الامور شاهد الفرق بين المجتمعات التي يفشو فيها هذا والذي لا يفشو فيها
-
هذا في معدل النجده والاستعداد المساعده بدون مقابل وفي المواسات يكابر جدا من يقول مثلا المواساه
-
مثلا في المجتمعات الغربيه م اذا مات انسان اذا حصلت له مصيبه او او او او في
-
المجتمعات الغربيه مثلا التي لا او المتغرب يعادل مستويات المواساه والنجده والاستعداد لمساعده دون كبير مقابل في المجتمعات التي
-
يفشوا فيها السلام طبعا ليس مجرد افشاء السلام هذا امر له له شروطه شروط الانتفاع به وموانع
-
الانتفاع به حتى مثلا لن تجد مجتمعا ينتشر فيه الفحش اللفظي ولا ينتشر فيه فحش عملي
-
ايضا لان هذه النفوس البشريه تغذى تغذى تغذى تغذى بهذا اليسير فيتراكم في النفس فينتج عنه
-
سلوك لهذا قصه النبي قصه لا تبدا اليهود والنصارى بالسلام لا تتخذ اليهود والنصارى اولياء
-
قول الله عز وجل عدم التشبه بهم الان الا تلاحظون انه اكثر عصر اكثر عصر بدات تناقش فيه الثوابت
-
المتعلقه بالتعامل مع اليهود والنصارى مع النصارى بالذات اليهود لان هناك ظرف سياسي معين فيما يتعلق بالتعامل مع النصارى ايضا
-
التشبه بهم في نظرتهم لعدم الاحكام الشرعيه مثل التعدد مثل الرجم مثل الحدود صنا نشبهه كثيرا اكثر عصر وقعت وقع فيه
-
النقاش في هذه الامور هو العصر الذي صار فيه الناس لا يتح التشبه بهم في اعيادهم وفي امورهم كما كان
-
الناس قديما يتحاشون ذلك حتى الحديث عن عدم تكفير اليهود والنصارى ما بدا الا بعد ما الناس اخوهم
-
واكلهم وشارب لهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لن تسالوا بخير ما لم تفعلوا هذا
-
وعمر بالذات من عمالقه فهم التراكمي هذه يفهمها بشكل عميق جدا يعني حصل خلاف بين
-
عبد الله بن مسعود وابي بن كعب في مساله فقهيه فقال انتم اصحاب رسول الله اختلفتم اذا من بعدكم اعظم اختلافا
-
اصاب ابن مسعود ولم يالو ابن ابي بن كعب سبحان الله لاحظ كيف كيف نظر البعيد راسا
-
فهم من حادثه بسيطه اثنين من الصحابه اختلفوا وفهم ايش ممكن يحصل لاحقا لما كان
-
في ناس يجتمعون في في ويدعون للامام وسين بطريقه يعني بدعيه نوعا ما فعمر بن الخطاب كما ذكر ابن وضاح في
-
البدعه وابن ابي شيبه في المصنف جاءهم ونهاهم وضربهم على هذه البدعه اليسيره وقال للرجل لو رايتك محلوق لضربت
-
بين عينيك طيب كيف يعني الان الناس جالسين يدعون للمسلمين صحيح صوره بدعيه معينه ولكن ما علاقه محلوق وكذا لا هو عنده خبر
-
من النبي في وارج والخوارج س ماهم التحليق طيب ايش علاقه هذا لا هي تراكميه ما دام بدا في ناس يستقلون برايهم
-
ويسوون اشياء من مزاجهم والصحابه موجودين هؤلاء ما عمر الوقت راح يكون هم الخوارج لهذا ابن مسعود نزل هذا على اهل الحلق عبد
-
الله بن مسعود وعمر بخطاب مادام ذكر اثنين رو البغوي في معجم الصحابه بسند صحيح عن
-
عبد الله بن مسعود راى رجلا فقال له ارفع ازارك طبعا هذه اليوم مشكله لما تقول ارفع
-
اثارك فذاك رد عليه قال له انت ارفع اثارك فقال له عبد الله بن مسعود انام الناس وفي
-
ساقي حموشه حموشه يعني ساقاه دقيقتين يعني ساقيه دقيقتان وفي ساقي حموشه يشير الى اني اذا اذا اذا انكشفت
-
الناس يضحكون يفتنون في صلاتهم من دقه ساقي فيعتذر له عمر بن الخطاب لما جاء الخبر
-
ضرب الرجل قال ترد على ابن مسعود اترد على ابن مسعود لاحظ الكلمه اترد على ابن مسعود
-
مع ان عمر نفسه يغلط ابن مسعود في بعض الامور لكن اراد ان يحفظ لفقهاء الصحابه
-
هيبتهم لا الرسائل التي تسود الصحابه ياخذون عن بني اسرائيل يون عن بني اسرائيل والمتون باطله وغير
-
مقبوله مع كون هذه الدعوه دعوه مهلهله اصلا بل هي تشب الى حد كبير جدا دعوه ان
-
النبي اخذ من اهل الكتاب لو حاكمنا محاكمه صادقه وانعامه ما يستنكرون اما يكون غير
-
منكر واما يكون الاصل لا يثبت يا اخي النبي قاللهم حدث عن بني اسرائيل ولا حرج
-
اذا الصحابه ما احسنوا ان يطبقوا هذا الامر بشكلا صريح صحيح فمن يطبق انت طيب فشاهد هذه
-
قصه التراكمي النفسيه لا تهن باي شيء الله عز وجل قال ولا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ما في انسان مثلا
-
ما في انسان يصل الى مرحله الاغتصاب مثلا او او حتى الزنا ا بدون تراكميات ليس من الى لهذا مثلا هذا من ضعف
-
القوانين الوضعيه ومن تاثر بها يعالجون المساله بعد ما تنتهي تصل الى درجتها الاخيره اذا وصلت الى درجت الاخيره يقومون
-
ويقولون نريد عقوبه ونطالب باقصى درجات المش عرف ايش عموم البشر ترى متفقين على الدرجه
-
الاخيره هذه النبوات جاءت لتبين لك كيف انت لا تصل كيف تحمي ان اردت ان كنت صادقا في البعد عن
-
هذه الامور حتى مثلا كلام السلفي من وقر صاحب بدعه فقد اعان على هدم الاسلام هم فاهمين
-
انه في تراكميه تذكر مبتدع بخير بخير بخير بخير بخير وتوقير توقير ليس مجرد انصاف ليس مجرد دفع تهمه باطله عنه او ذكر
-
انه اجاد في الباب الفلاني مع انه اخطى في الباب الفلاني لا توقير توقير توقير توقير يصير كاهل السنه
-
فيهون امر بدعته في القلوب تبعا هذه تراكميه نفسيه ف ثم بعد ذلك تضعف النفوس
-
عن رد هذه البدعه لماذا لانها هانت في الن فيكون لها مجال للعوده والبعث بين
-
الناس وربما اذا اذا بعثت يتاجر باسم ذاك الموقر ويقال كان فلان الموقر عندنا وعندكم على هذه البدعه كما هو حاصل
-
الان كثير من يعني حتى موضوع الان سانو وال والقيم العلمانيه هذه كل ها تراكمت في
-
النفوس تراكمت شيئا فشيئا لهذا اليوم كثير من الناس مثلا ممكن يدرك كيف ممكن يدخل
-
الشرك على الناس من خلال ايش من خلال اطراء الصالحين ومن خلال البناء على قبورهم ومن خلال صح اللهم لاجعل قبري وثنا
-
يعبد والنبي نهى ان نهى ان يبرز قبره مع انه نستطيع ان نفهم نستطيع ان نفهم كيف
-
يصل الناس الى البدعه لكن كثير من الناس لا يفهمون كيف ممكن يصل الناس الى
-
الانسانوية كذا ومعه حق وعنده حساسيه مثلا من التشيع عنده حساسيه من التنصير عنده حساسيه لكن
-
عند الانسان ويه لا يفهم وربما يتكلم ببعض افرازاتها وهو لا يشعر بنفسه او يسكت او
-
يستهون مثل هذا الحديث فالنبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا غايه الحرص على هذا الباب
-
انه لا تتشبهوا بالمشركين في شيء الالفاظ الفاظ معينه لا تطلق هذا اللفظ الله عز
-
وجل ينزل على النبي ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله طيب الان
-
ممكن الان هكذا يفكر طيب يعني النبي صلى الله عليه وسلم اصلا داعي التوحيد يدعو
-
لعباده الله عز وجل وكون كل شيء في الكون يصير بمشيئه الله تقريبا هذا امر حتى كفار
-
قريش يقولون به تقريبا فلماذا النبي صلى الله عز وجل قال للنبي صلى الله عليه وسلم
-
مثل هذا قطعا لباب الغلو لان الغلو ياتي من باب تراكميه قطعا لباب الاتكال على
-
النفس لانه هذا ياتي من تراكميه لهذا مثلا بعدين طلعت ناس قدريه يقوللك لا احنا نحن نخلق
-
افعالنا شاء الله لم يشا والنبي صلى الله عليه وسلم يعني جوزي بمثل هذا صلوات الله وسلامه عليه وتاخر عنه
-
الوحي ما قال غدا اجيبكم قعد جلس مده ما استطاع ان يجيب ثم بعد ذلك نزل الوحي
-
تماما على التمام يعني حتى صار استدراج لقريش افرحوا ها ما استطاع ان يجيب وهو
-
جلس النبي صلى الله عليه وسلم ما عنده جواب وهذا دليل ان وحي ياتيه من الله ما
-
استطاع ما لا جواب عنده حتى نزل عليه القران فهذا امر ينبغي ان يفهم لا تستهن بهذه الامور حتى
-
الان لاحظ قصه مثل قصه الوطنيه هذه وحتى يصير امر الوطنيه مضاه للدين كثير من
-
الناس يستهون يقولك الناس حب الوطن والناس تحب الوطن وعادي وحب ممكن ياتي بعض الاقتباسات
-
انتبه القوم لهم اعيادهم الخاصه صارت اعياد من جنس الاعياد الدينيه انتبه هناك قيم هناك شهيد وطن
-
هناك كذا انتبه اصلا في عدد من البلدان لا يمكن ان يتعرض لراس البلد بسوء ان ان يشتم او يسب
-
او او او او او لهم بيد ان الثوابت الدينيه يتعرض لها لا باس شيخ الاسلام بن
-
تيميه ذكر في الصال مسلول ان مسبه النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا نقص على اهل
-
الاسلام ولو كان الناس يدخلون في في الاسلام لانه في تراكم نفسي انه يسب يسب
-
يسب فيهون الشخص فيهون من حمل لهذا اليوم مثلا حين تقول لماذا مثلا لا يذكر الرئيس
-
الا يقال فخامه الرئيس او زعامه الرئيس او مش عارف ولا يمشي الا وحوله هيلمان يقول
-
لك هذ هيبته من هيبه الدوله ظهر امام الناس مستكينا استهانت الناس به وبمن تحته
-
اذا هو الراس مسته به وهز فمن تحته كذلك وهذا الذي كان يحصل هذا الذي خشي عنه في
-
ام خشي منه في امر الدين فاليوم مثلا حين نتحدث عن مثل هذه الامور لا واهل الوطن
-
يتماسك هذه مثل الجاهليه القديمه مثل جاهليه اهل القبائل يقوللك ابناء القبيله يتماسك نعم ولكن تطور معهم الامر وتوسع
-
الى ان صار ينصر اخوانه في الباطل ويبغي على قوم اخرين وهذا المنتظر ويقدم الولاء
-
لهم على الولاء للدين بل يجعله مقارنا لولاء للدين بل يجعل ولاءه للدين لا يظهر
-
الا اذا لم يعارض ما يسميه وطنيه كما ان ذاك لا يظهر ولاءه للدين الا اذا لم يعارض
-
ما يسميه قبليه هي هي اليوم كثير من التيارات الاسلاميه ترتيب الاولويات عندهم فيه اشكال بسبب انهم لا يستطيعون بسبب انهم لم
-
يفهموا موضوع التراكم النفسي وكيف ان كثيرا من القيم العلمانيه التي تحصر الانسان في هذا
-
العالم وفي الدنيا وتجعله يقدم الدنيا على الدين كيف انها تنتشر وتفشي وتدعم شيء شيئا فشيئا ثم بعد ذلك فقط
-
نتفاجئ ببعض افرازاتها ويتباكون كذا في بنات يفعلن كذا في كذا في ظاهره فلانيه في ظاهره فلانيه هذا
-
تراكم سنوات وكونك تخاطب الناس بما تحسبه لابد ان تفهم من هم هؤلاء الناس وما
-
الذي يدخل عليهم قال معاذ انك تقدم على قوم من اهل الكتاب اليوم الاعلام يضخ ضخا
-
شديدا في هذه السياقات فلا فلا تاتي وتخاطب الناس دون ان تحاول تنقيته من هذه السياقات او على
-
الاقل التاكد ان ان ما الذي اصابهم من هذه السياقات وما الذي لم يصبهم والله