خيارات
قاعدة الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات وأثرها في الرد على الثنوية والملاحدة ....
-
طيب السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات هذه قاعده مشهوره جدا عن طلبه
-
العلم الذين يدرسون العقيده خصوصا من ينظر في الرساله التدمريه مثلا وهي لها حضور في
-
كلام الخطابي والخطيب البغدادي ولها حضور قوي في كلام شيخ الاسلام بن تيميه وكانها اشير لها ايضا في مناظرات الامام احمد بن
-
ع الجهميه انا و وشرحها ان عددا من الجهميه يستشكل مجموعه من الصفات لله عز وجل ربما يشكلون
-
عموم الصفات اثبات الصفات لله عز وجل بداع التشبيه ومشابه الحوادث كيف نثبت لله سمعا كيف نثبت لله
-
بصرا بعضهم كيف نثبت لله يدا كيفج له وجها فيقال له الست تثبت لله عز وجل وجودا
-
والمخلوق موجود وليس الوجود كالوج كذلك قل هذا في الصفات الكلام في الصفات فرع عن
-
الكلام في الذات وخصوصا وان اصلا الذات تتمايس عن غيرها بصفاتها هذه القاعده مشهوره جدا انها
-
تستخدم في الرد على الجهميه غير انها يمكن ان تستخدم ايضا في الرد على الملاحده والثانويه الثانويه
-
يعني بهم ان يثبتون اكثر من اله وفي الواقع لا وجود لفرقه تثبت الهين عظيمين
-
كاملين من كل وجه بل في العاده يعني يكون اله نور واله ظلمه وهذا الكلام
-
المتناقض اللي عند سور دفتيه من اقوى البراهين من اقوى الادله على اثبات الخالق اللي هو دليل امتناع
-
تسلسل المؤثرات الحجه التي يعبر عنها بشكل بسيط جدا كل حادث لابد له من محدث اذا ذكرته بهذه
-
الصيغه ممكن يسخر منك كثير من الملاحده لكنك اذا بدات تشقق في الكلام وتوسع وتبدا
-
توضح الواضحات فتقول له هذا المحدث وعامتهم اليوم يثبت حدوث العالم ولا حتى حدوث العالم لو حدوث بعض العالم
-
يكفي هذا الان عند مولود ولد هذا المولود عندك احد خيارين اما ان يكون جاء بلا سبب
-
وهذا ممتنع ليش ممتنع لانه العدم لا يفعل وفعل العدم جمع بين النقيضين هذا يعني والسببيه اصلا
-
بديهه عقليه وهذا وهذا احد وهذا شرحها يعني وهذا بيان ليش هي بديهه عقليه يا لكن يلا نبي
-
نبين لك البديهه العقليه هذه بنفسها طيب واما ان يكون هو اوجد نفسه وهذا ايضا
-
ممتنع لانه لم يكن موجودا لم يكن مولودا فهذا جمع بين نقيضين هو ولد نفسه ايضا
-
العدم لا يفعل طيب ثم اذا اتفقنا ان لابد له من سبب سابق عليه ممتاز خلاص هذه احنا سلمنا فيها طيب السبب
-
السابق عليه هذا لابد ان يكون على احد صفتين اما يكون مثله حادث واما يكون خالق اول لا بدايه
-
له راح يقوللك لا انا راح اقول ان سبب حادث ما راح اقول خالق اقوله طيب يلا هذا
-
حادث مثله طيب هذا الحادث راح نسال في نفس السؤال من الذي اوجده من الذي
-
احدثه وسنستمر الى ان نصل للخالق طيب هل يمكن ان نستمر الى مال بدايه يستحيل لان اذا استمررنا الى مالا بدايه
-
فلن يوجد هذا الكائن او الفرد الذي امامنا لانه اذا كان شيء متوقف على سلسله
-
اسباب لا بدايه لها فلن يوجد يعني انا ما راح اعطيك هذا المبلغ الى ان ياذن فلان
-
وفلان لن ياذن حتى اذ فلان الى ماال بدايه لن ياتي المبلغ بيدك نهائيا لكن لو وضع المبلغ في يدك ف خلاص
-
اذا فهمنا ان انه في واحد وصل خلاص هذه حجه قاطعه وعامه من يعترض عليها ما يفهمها
-
لكن لو يفهمها قاطعه اذا خلاص احنا اتفقنا ان هناك اول لا بدايه له خالق لا بدايه له
-
ياتي الملحد ويصف ويقول لك طيب ليش ما يكون في خالقين يعني هذا يعني هو الان يؤمن
-
بالبسطه انه حادث بلا محدث ها او بشيء يسميه طبيعه تفعل كل شي تخلق كل شي بلا اراده وبلا شيء وهذا ايضا
-
مستحيل وجاي يقوللك يجوز يعني انت الان مشكلتك مع الخالق ولا مع تعدد الالهه طيب
-
يلا نبي نجي معاك مع انه هذا واضح ان سؤال جدلي ما له اي علاقه
-
بالوضع طيب اولا نحن امنا بالخالق وهذه مقدمه ضروريه كما يسمونها واجب الوجود الفلاسفه يقولون هناك واجب وجود
-
وهناك ممكن وعشان بس نقرب للعامه يعني ايش واجب وجود يعني هذا الذي لابد من
-
وجوده ان لم يوجد فلا شيء يوجد واما ممكن الوجود هذا اللي يجوز عليه الوجود والعدم
-
مثل قضيه سلسله الاسباب هذه الاسباب ممكن تكون 30 ممكن تكون 40 ممكن تكون 50 اللي او جدتك ممكن يكونلك 60
-
جد 70 80 100 200 عادي في رقم ممكن يزيد في رقم ممكن ينقص في ممكن انت ما يكون موجود نهائيا
-
لكن بقيه الوجود موجود لكن واجب الوجود لابد ان يكون موجو لابد ان يكون موجودا او واجدا كما يقول بعض الناس يعني
-
يعترض عليها لغويا طيب الخالق الثاني هذا ممكن الوجود انت مجرد ما قت وهل يجوز ان ان الا يمكن
-
ان يوجد خالق ثاني انا اقول لك الا يمكن ان لا يوجد بطبيعه الحال تقول ممكن ان لا
-
يوجد اذا عقلا صار ممكنا الوجود والممكن لا يجتمع مع الواجب هذا جمع بين النقيضين يا
-
الله هذه ممكن الحجه ما تفهم حين مع انها يعني فيما اراها واضحت بعض الناس يشتغل قضيه التمانع ايش
-
يقوللك يقوللك هو لو في خالقين فلو اختلف فلو اختلف اللي قوه اللي سيغلب الاخر سيكون هو القادر باط والثاني
-
لن يكون الها قادرا باطلاق ياتي بعض متفل ك الملاحده يقول طيب واذا كانوا دائما
-
متفقين هو الان مو بحثنا كذا داما متفقين حتى لو كان هل يجوز ان يفعل هذا يعني لهذا
-
الاله رقم واحد فيما تعتقد اذا اراد ان يفعل هذا الفعل فهو مشروط بان لا يعترض عليه الاله الاخر فاذا
-
الاله الاله هذا مفتقر لهذا وهذا مفتقر لهذا وان لم يتحقق هذا الافتقار لكن هو
-
مفتقر يجوز يعترض عليه اذا قلت ما يجوز يعترض عليه اذا ليش ما يجوز يعترض عليه
-
اذا في قوه غالبه عليهم اصلا او هما صفات في ذات واحده ققول الصفات لا تتعارض لكن اذا كل
-
واحد ذات مستقله كل واحد اذا خلاص طيب ما المشكله فاذا ثبت الافتقار انتفت الالوهيه
-
طيب هنا تاتي هنا ممكن ينتهي الحوار مع الملحد لكن نزود بزياده او بث معع الثنوي
-
اللي يؤمن بالهين ونزوج بزياده نقول هذا الاله اللي تدعونه يعني ان يكون لاله ثاني ممكن يعينه و ممكن ان ضه يؤثر
-
وممكن ان لا يعارضه ولكن ان عارض اثر هذا الاله الان مفتقر في افعاله للاله
-
الثاني على الاقل مفتقر لعدم معارضته صح فاذا كان مفتقرا لاله اخر والاله الثاني ايضا مفتقر له اما اذا
-
كان احده مفتقر له واحدواحد منهما اله والثاني ما هو اله لكن تدع كلاهما خالقين
-
استغفر الله ولهذا هذا القول لم يقل به احد من بني ادم بهذه الصوره طيب الافتقار في
-
الصفات يقتضي الافتقار في الذات افتقار لاحظ هذه شيخ الثن تيميه نبه عليها في في
-
الصفد انه اذا مفتقر لغيره في صفاته لغيره لاحظ لغيره عشان لا ترد علينا الصفات الفعليه
-
لغيره في صفاته فاذا هو مفتقر لغيره في ذاته فالكلام في الصفات فرع الكلام في
-
الذات اذا هو حادث اذا نحتاج الى ان نسال عن الاول ولهذا الله عز وجل خلق من كل
-
زوجين اثنين نحن ككائنات حيه كل واحد منا مفتقر للثاني في صفاته فهذا الافتقار يدلل على حدوث واننا مفتقر في
-
اصل وجودنا لسابق علينا فاذا كنت انا افتقر لهذا هو يفتقر لي اذا نحن كلانا
-
معلولين لعله واحده وهو فعل الاله يعني هو الذي اوجدنا ولهذا هذه الحكمه التنبيه في
-
شيخ الاسلام عنده قاعده يقول كل الادله العقليه الصحيحه في كلام المتكلمين والفلاسفه موجوده في القران فالزوج في
-
الكائنات الحيه دليل على الوحدانيه لان كل كائن مفتقر للاخر افتقاره في صفاته دلي على افتقاره في ذاته
-
والمق واذا كان مفتقرا في وجوده لغيره فهذا فهذا السبب اما ان يكون مفتقرا مثله
-
والمفتر مثله يكون الى ان نصل الى الغني سبحانه وتعالى واما ان يكون السبب المباشر هو الغني
-
سبحانه وتعالى طيب طيب بهذا يعني يعني هذه فقط الفاته لكلام الشيخ الاسلام في الصفد وفي وله كلام واسع
-
جدا في موضوع هذه هذا في شرح الاصبهاني وفي الصفد وفي غيرها في في مثل هذه
-
السياقات وهذا هو التمانع الصحيح يعني يعني صح التعبير او التمانع السليم لكن قد يقول قائل وقوله صح حق انه انت يا
-
اخ عبد الله قاعد تشرح بديهيات وقاعد تتنزل مع س سطات اقول لك اي والله صحيح يعني خصوصا ان الطرف الاخر طرف
-
الله المستعان جالس يتكلم هو مؤمن بسفه وصطه يعني لا يؤمن بالسبب ولا يؤمن بعض كثير
-
منهم لا يؤمن حتى بمقدمات عقليه لا يؤمن باي شيء ويؤمن اننا جئنا بل اصلا لا يوجد
-
عنده دليل يؤهله للوثوق بعقله الذي هو مجرد تفاعلات كيميائيه وياتي ورد عليك ونعرف كثير من اسباب
-
الاحاد والزندقه نفسيه او ضعف في العقل وضعف في الحجاج اي والله نفهم هذا ونفهم اننا في كثير من
-
الاحيان نشرح بديهيات بل هناك كلمه قالها ابن تيميه رحمه الله عليه فيما يتعلق باستد لال
-
المتكلمين على حدوث العالم بقضيه حدوث الاعراض وكذا قال جاؤوا الى مقدمه مسلمه واضحه عند عموم الناس وشرحو بمقدمات عويصه
-
لا تفهم وفعلا يعني حتى حتى بعض كبار من يتكلم في هذه القضايا عنده تخليط ما في
-
مشكله يعني انت الان مثلا راسل لما يقوللك ابريق راسل مش عارف ايش هذا انسان واضح
-
انه ما يفرق بين بين الممكن والواجب الابريق واضح انه ما يفرق بين ما هو عله للاخر وبين ما هو يعني مقارن
-
للاخر ما يفرق وهذا فيلسوف كبير وطبعا لا شك انه مادام انه انجليزي ويضع غليونا
-
وكذا لابد ان يكون فيلسوف كبير حتى واحد مثل عدنان ابراهيم اللي لو ترى خطبته مالت
-
برهان الصديقين كان فيها درجه من الاستعراض المنطقي والحديث في المنطق وغير ذلك ثم هو
-
لا يفرق بين تسلسل الحوادث وقدم العالم حتى ان واح بعض من اللي عنده معهد
-
لتكوين العلماء وغير ذلك ولا يفرق بين قول الحنابله والاشاعره في القران مع انهما قولين مع انهما قولان متباينان وحصل
-
بينهما معارك على مر التاريخ يعني ما يعقل انه كل الاشاعره والحنا ولا ما عاد يفهمون
-
وانت بس اللي استوعبت القصه ورايت ان الخلاف ليس ذا بالا هذا لا يعقل يعني
-
قلنا يعني قلنا تجميع بس مو بال يعني مو بالصفا هذه نعم فعلا مثل هذه الامور انه يحتاج
-
لها لترغيب اهل البسطه واللي في العاده ودائما يكون الامر مرجعه الى الحجه الشرعيه استنباط من من النص لهذا رجعنا
-
الى فهم قول الله عز وجل ومن كل شيء خلقنا زوجين يعني ولولا هذا ما اعتدت بهذا الامر
-
والا انا اعلم انه اي يعني ان كثير من الناس عنده اعتداء جدا بمثل هذه الصناعات
-
ومثل هذه الامور التي تاتي الى البديهيات وتعقدها وتتعامل مع بعض الايرادات الطائيه جدا على انها شيء على انها شيء ذا بال ثم
-
تحاول الدفع الدفع الدفع مع ان الطرف الاخر ما حد مكلف نفسه انه يستدل مثل ما
-
انت مكلف نفسك متعب اعصابك جدا في هذا السياق وما يكتفى الا ان يتهم تتهم
-
الاطراف مجرد ما انت مثلا تقول حدثنا اخبرنا مش عارف ايش عندك اشتغال شرعي فانت
-
درويش انت درويش انت مو مال عقليات وو مال كذا وهذا عق ما يفهمها الا واحد الله
-
المستعان يعني ولا حول ولا قوه الا بال لكن راسل ابوو ابيق راسل فيلسوف كبير اللي ما يفرق
-
بين قدم العالم الحوادث لا هذا يعني ما قصه بس ولا حول ولا قوه الا بالله