خيارات
الأفكار التي يبثها عدنان إبراهيم في أذهان مستمعيه وتجعلهم فريسة سهلة للإلحاد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الافكار التي يبثها ابنائنا ابراهيم في اذهان مستمعيه وتجعله وتجعلهم فريسة سهلة للإلحاد
-
كنت قد تكلمت عن هذا الموضوع آنفا وبينت لماذا نعتبره داعية الالحاد مع كونه كثير الرد عليهم
-
شرحت الفكرة اجمالا واليوم ساشرحها تفصيلا قلنا ان الرجل يحارب الالحاد الفلسفي بقوة ويرد عليه
-
ولكنه في الوقت نفسه يدعم الالحاد العاطفي
-
ذكرنا بعض الطروحات المجملة التي تجعله مدعم للالحاد العاطفي الان ساذكر مجموعة من الافكار الخطيرة جدا
-
والتي اذا سمعتها من انسان اعلم انه من ضحايا ابناء الابراهيم
-
الفكرة الاولى
-
ان الالحاد
-
ان الانسان اذا الحد طلبا للحق فان الله لن يحاسبهم وان الله اعدل من ان يحاسب انسانا طالبا للحق
-
هذه فكرة خطيرة جدا والواقع للجواب على هذه الفكرة لا يوجد الحاد نهاية الطلب للحق
-
مع وجود الحاد لماذا فلسفية وهي النقطة التي دائما يتحدث فيها عدنان ابراهيم مع وجود الحاد لا وجود للحق. لماذا
-
ولا مقدرة على الوقوف على الحق اولا لان القوم جبرية يعتقدون اننا مجرد تفاعلات كيميائية
-
وانه لا ارادة حرة وهو نفسه خطب خطبة في جبرية الملاحدة
-
النقطة الثانية اننا كيف نبحث عن الحق؟ نبحث عنه عن طريق النظر العقلي طيب ما الذي يجعلنا نثق في بعقولنا اصلا
-
وانها قادرة على اصابة الحق اليس الثقة بواهبها اصلا بخالقها اصلا الايمان بخالق وهب العقل
-
والايمان بمقدرة الى الوصول على الحق هذا كله ايمان ضروري لكي يكون الانسان
-
متهيأ لبلوغ الحقيقة مع الالحاد اصلا لا يوجد مستوى لبلوغ الحقيقة في هذا السياق لان الشرط بلوغ الحقيقة تم هدمه. لهذا كما يقول داروين
-
يقول من الذي يثق بعقل قرد؟ يعني طيب الان يعني يقول لك انا في شك عقلي. ولهذا الفا بلاتين قال اورد عليهم هذا الايراني
-
اذا كان التطور صحيحا اذا هو ليس صحيح قالوا كيف هل اذا كان التطور صحيحا
-
اذا نحن
-
نتاج تفاعلات كيميائية
-
وفي التفاعلات الكيميائية لا وجود لحق وباطل اصلا
-
ولا خير ولا شر. كما يقول دوك
-
هذي النقطة الثانية
-
زيادة على ذلك هؤلاء مخالفين للبديهيات والفطريات انظر اليهم يحاربون السببية تخيل يحاربون المبادئ العقلية يحاربون
-
الانسان يحارب المبادئ العقلية اصالته فكيف يعني تزكيه بطلب الحق
-
بل الافضل في النظر الكافر النظر اليه بعين الاتهام مستكبر لان البراهين اعظم من ان تشاهد اصلا
-
وهذي حالة من الشذوذ يعني اعظم من ان تحصر عفوا
-
كان الامر كذلك وكانت البراهين اعظم من ان تحصى
-
والله عز وجل ذكر في القرآن الكريم ان ان المشركين الذين هم اهون من هؤلاء عامة مستكبرين
-
ثم قل لي بربك الان ما فائدة ان يكون الملحد على حق الملحد هذا الذي الحد ما فائدة ان تكون على حق وجالس تبشر باللا شيء؟ ان جئنا من لا شيء
-
ونسير بلا غاية وننتهي الى لا شيء الطريقة الوحيدة ان تعرف انك على حق ممتنعة
-
وهي ان تموت ثم تحيا وتخرج وتعود للناس تقول لهم اه لا بعث بعد الاخرة
-
هذي الطريقة الوحيدة التي فنحن نحاول افضل ان ننصفائيين وناس بعضهم يكون عنده بعض الشبهات ويكون غبي ومتخلف فنحتاج او يكون
-
ضعيف العقل وضعيف الفؤاد لصغر سن يحتاج الى توجيه لكن مسألة ان نقول ان هؤلاء يطلبون الحق غير صحيح
-
يزداد الامر وضوحا اذا وضحنا الافكار الاخرى. طيب
-
الفكرة الثانية التي يطرحها وهي خطيرة جدا طبعا الفكرة الاولى هناك اجوبة عليها كثيرة لكن اه اريد ان ابين ان الرجل هذا لا علاقة له بالمعتزلة. لا هو ولا شحرور. المعتزلة كانوا يقولون
-
ان العقل والفطرة كافيان العقل فقط كافل لبلوغ الحق ولو لم يبعث الله الرسل فالكافر سيخرج في النار. لانه خالف بديهيات
-
الحق وانا ايضا اقول يعني من من ناحية لو حاسبنا اليهود والنصارى على ما في كتبهم نستحق الخلود في النار
-
لو حسبنا الملحد على الحاده على قيمه الالحادية لاستحق الخلود في النار لانه بالحاده يبشر كل المجرمين اللي في الدنيا انك ما دام فلت فلا مشكلة
-
بل يقول للناس هذه الحياة لا قيمة لها ولا معنى لها ولا غاية منها. وهذا معنى مدمر وفتاك
-
يعني يقول للذين يقطعون الرؤوس هذا قطع رأس كل القيم هذا داعشي للمعاني ان صح التعبير علما ان هذي كلمة داعش انا لا احبها
-
هنا يتضح لك الامر وان هؤلاء احيانا الفكرة والمعتزلة وطبعا يخالفون قول الله تبارك وتعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا
-
اما الاشاعرة فيقولون لا اصلا هذي الامور ما قبحت بالعقل وانما قبحت عن طريق الشرع
-
واما اهل السنة فقالوا هذه امور قبيحة عقلا وفطرة ولكن العقوبة تفضل من الله لا تكون الا بعد بلوغ الشرع
-
النقطة الثانية التي يبثها في نفوس الشباب ممن يتابعه وتجعله فريسة للإلحاد التهوين من شأن عذاب الله
-
يطرح مسألة فكرة اه فناء النار ويقلل من علما انه حتى مع القول بفناء النار عند قول القائلين
-
فالنار هذه عذابها عظيم جدا الصحابة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن النار التي في الدنيا انها جزء من سبعين جزءا من نار من نار الاخرة. فقال الصحابة ان كانت لا تكفي
-
ثم الخسران العظيم حين تفقد الجنة يعني ونعيمها الذي هو اعظم النعيم
-
والاتصال بالله تبارك وتعالى يعني حتى الذين قالوا بالفناء وان النار تفنى؟ قالوا هذا المخلوق يفنى وينتهي ولكن بعد ان يعذب بالعذاب الايش؟ المهين الاليم ذق انك انت العزيز الكريم. لاحظ
-
ولان مشكلتهم الكبر. رب العالمين ما قال ذق انك انت ضعيف الفهم. انك انت الغبي انك انت لا انك انت العفيف مستكبر على الله
-
وهذه نقطة مهمة جدا ان كثيرا منهم كما قال احد الملاحدة الذين تابوا قال لا ديني يريد الها مفصلا على مزاجه
-
وهذي عبارة جميلة هو يستشكل بعض التشريعات ثم ثم هو يفترض انه بكبره ان الله تبارك وتعالى العليم الحكيم
-
لابد ان تكون كل اوامره مفهومه حرفيا بالنسبة لهذا المسكين اللي هو مخلوق ضعيف يعني ان الخالق هذا حكمته لابد ان يحيط بها الصبي من الصبيان
-
والا لنؤمن بك هذا كبر هذا ما هو طلب حق
-
ثم تحاكم الله الى ماذا؟ يحاكمه الى ذوقه والى فطرته طيب ما الذي جعلك تثق بالذوق والفطرة
-
كانت امور متغيرة ومجرد تفاعلات كيميائية راجعة للمجتمع. الشيء العجيب يعني شيء منتهي في الاجر
-
الانسان لما يذهب للطبيب خلاص يسلمه نفسه بل هم يقلدون يقولون النظرية الفلانية نؤمن بها لان المجتمع العلمي قبيلها
-
هذا ايمان انت مؤلف المجتمع العلمي هذا كله ما في الموضوع حتى لم تذكر لك الادلة بالدقة وتذكر لك المعارضات وانت مستطيع ان تجيب على كل اعتراض متعلق بالنظرية
-
ومع رب العالمين تبدأ تصير يعني تنظر ولماذا ولماذا ولماذا
-
الفكرة الفتاكة الثالثة فكرة ان بعض الملاحدة اكثر انسانية من المتدينين
-
او من شيوخ الدين. هذا يرددها بكل فجور وصفاقة عموما هذا مع كونه كلام فارغ
-
والملاحدة رأيناهم حين يقصف الكافر والمسلمين ما عندهم مشكلة وحياة المسلمين يقطعون رأس كافر يتضايقون
-
وانهم اصلا يعني آآ لكن ما معنى كلمة انسانية افضل يعني اذا كانوا هم يرون ان الاخلاق غير موضوعية
-
وانه متغيرة الانسانية هي ما يحبه الغرب بالموضوع هناك عابدين للقرب وثنية من الوثنيات سكتوا عن كل جرائم الغرب
-
ويتمسكون ببعض ما يقع من من بعض المسلمين
-
طيب هؤلاء اي انسانية؟ وكلمة انسانية لا معنى لها في السياق الالحادي
-
ما الدليل العلمي المادي على وجود شيء اسمه انسانية طيب اي انسانية في انسان يقول لك انت بلا غاية تسير
-
وتنتهي بلا آآ وجئت بلا شيء وتنتهي الى لا شيء هذا الكلام من شأنه ان يقوي كل مجرمي الدنيا
-
امام داعي الشهوة
-
اللي غرست فيه اللي موجودة في النفوس ولهذا هناك حلقة لاياد قنيبي اللي هي طلقة داروين عن الانسانية
-
حلقة يعني تصلح ردا قويا على هذا الهراء
-
يعني مسألة يجيك لماذا يعذب الله؟ لماذا مش عارف ايش لماذا كذا؟ اسئلة كلها تنطع وتعنت
-
ماذا يطرح
-
هو ماذا يطرح يطرح اننا جئنا بلا شيء ونسير بلا غاية وننتهي الى لا شيء
-
يعني فكر بائس تماما
-
وانه لا فرق بيننا وبين اي حشرة سوى اننا نعيش ونموت والحشرة اللي تكون اطول عمرا منك او السمكة هي كانت اكثر حظا منك
-
في مثل هذا السياق هل يوجد اي معنى لغاية هل يوجد اي معنى لاخلاقيات؟ هل يوجد اي معنى لكلمة ظلم وعدل
-
لا وجود لهذا نهائيا
-
هؤلاء يريدون اسقاط العدل بالجدل والصفصفة
-
وهذا يأتي ويصف هذا الكلام بانه انسانية. اي انسانية
-
وهم يبشرون كل مجرمي الدنيا وكل سفاحي الدنيا وكل وضربت هذا المثال مرارا وتكرارا وضربته لاحدهم فسكت
-
قلت له الان لو انا اكتب مقالات في الجريدة انه الحكومة لا تستطيع ان تقبض على المجرمين
-
والمجرمون اقوى منه ثم بعد ذلك الحكومة قبضت على المجرمين وكثر الاجرام بعد مقالاتي هذه
-
يعني شجعت المجرمين هل من العدل ان يعاقب المجرمون ولا اعاقب انا يجب ان اعاقب انا لانني انا شجعت على الجريمة
-
طيب ما رأيك ان عقيدتك هذي تشجع على كل بلاء مبين
-
ولا يوجد في الاديان نقص الا وهو اعظم مليون مرة في الحادك في اي دين
-
اشد المتدينين تطرفا كما يقال هم احسن من الملاحم عنده شيء يمسكه
-
اما هذا لا يوجد عنده اي شيء يمسكه
-
ويعتقد انه حيوان متطور
-
لا تراهم يتكلمون عن الارهاب والارهاب والارهاب ويغظون الطرف عن الدارونية الاجتماعية والشيوعية وما فعلته في البشر
-
لا ترى تلاعبهم ولا ترى تدليسهم ولا ترى كذبهم الا ترى انهم مع تشككهم بالمتواترات يذهبون الى مواقع ومنصرين ويصدقون ما فيها على الاسلام
-
ما علاقة هؤلاء بالحق؟ ما علاقة هؤلاء يعني لو لم يستحق انسان العذاب يعني لو اردنا ان نصنف اكثر الناس استحقاقا للعذاب فهؤلاء اعظم الناس استحقاقا للعذاب
-
لان عقيدته مبررة لكل شر وعقيدتهم مسقطة لكل معنى. ولكل قيمة ولكل غاية الانسان لما يعتقد انه موجود لغاية
-
اسمه نفسه فتذهب الى المكارم اما هذا الحقير يعتقد نفسه انه ما يختلف عن البكتيريا عن اي شيء
-
هذه الافكار يطرحها هذا المجرم يقول الشباب هذي خطيرة هذه التي هذي بذور الالحاد استقرت من فؤاد
-
صار مستعدا تماما للالحاد
-
الله المستعان