خيارات
الأخلاق بين الموضوعية والنسبية والحاجة للنبوة
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذا بحث مهم جدا اه في موضوع اثبات الخالق. وفي موضوع اثبات النبوة وفي موضوع نقد العلمانية والقوانين الحديثة
-
الحين موضوع الحقوقية وفي موضوع سلم الاولويات. هذا موضوع يمس كل هذه المواضيع. موضوع الاخلاق بين الموضوعية والنسبية. ماذا اعني
-
بالموضوعية الاخلاقية الموضوعية الاخلاقية عند من عند من يقول بها او عند الفلاسفة الاخلاقيين هي ان تكون الاخلاق غير عائدة للاختيار الشخصي او الذوقي
-
بل تكون هناك اخلاق اه سليمة ومتفق عليها يذم من يخالفها مطلقا. ويمدح من يذم من يخالفها مطلقا ويمدح
-
من يوافقها مطلقا واما النسبية
-
عكسها وهي جاء لموضوع الاخلاق عائدا الى الاذواق او اختلاف وجهات النظر. في العادة عند آآ البحث مع مع
-
الملاحدة يسعى كثير من الناس ان يثبتوا اخلاقا موضوعية ثم بعد ذلك يلزمون الملاحدة يقولون طيب من اين جاءت هذه الاخلاق الموضوعية
-
وايضا يريدون عليهم ايرادات كثيرة تتعلق بانه ان لم يوجد دين فاننا سنضطر الى النسبية الاخلاقية وهذا يعني انك لا يمكن ان تدين اي شيء لان ما هو صواب عندك هو خطأ عندي
-
هذا مستوى من البحث يحتاج الى درجة عالية من التحرير. لانني لا زلت ارى ان مثل هذا البحث او هذه الطريقة نحن فيها على السطح
-
فقط اه اريد اريد ان ندخل الى العمق انه اليوم عموم العالم يؤمن بحاجة اسمها حقوق الانسان
-
العالم الغربي يشيح هذا المعنى حقوق الانسان اه الاخلاق المدنية ككل. وهذا يعني انهم يؤمنون بحقوق موضوعية
-
وتجد كثيرا من شبهات الشباب المنتسب لملة الاسلام المتشكك. او حتى الذي خلاص دخل في الالحاد مبنيا على محاكمة الاسلام الى هذه القيم
-
طيب يحاكمون دين الاسلام الى هذه القيم. باعتبارها قيما موضوعية ويا حلو للشباب الذي يناظره ان يثبت لهم ان الحادكم لا يقتضي ان الاخلاق نسبية. وانه الاخلاق الموضوعية لابد ان يكون لها مصدر متسامي
-
على على البشر والا لو كنا نحن مودة وابناء المادة فقط فالمادة في نفسها متفاوتة
-
ونحن آآ ابناء هذه المنظومة وآآ وتحكمنا القوانين الطبيعية وكل شيء آآ داخل منظومة القانون الطبيعي هو طبيعي. فالقتل
-
لم يتمرد على قوانين الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا عموما ما الجديد عندي في هذا الموضوع؟ الجديد ان هناك
-
دعاة النسوية الاخلاقية داخل المجتمع الغربي وينتقد منظومة الحقوق المدنية الموجودة في في الغرب او حقوق الانسان بنفس نسبوي
-
ويوردون مجموعة من الايرادات ساذكرها ثم ساذكر التعليق وكيف يمكن ان نستفيد من هذه الايرادات في تقويم بحثنا في مناقشة ملاحدة
-
او مناقشة الربوبيين الذي لا يثبته النبوات او اه وكذلك في اشكالية البحث الاخلاقي في المنظومات العلمانية في المنظومات الحقوقية وفي دولنا الحديثة التي
-
وبنيت داخل هذه النماذج لانه عموم الابحاث فيما ازعم تبحث بالمقلوب. لانه الخلاصة التي سأنتهي اليها واقولها لك الان ثم بعد ذلك سننتهي اليها
-
انه لا يمكن تحديد منظومة اخلاقية. بكل تفاصيلهم دون تحديد المنظومة العقائدية. لان عقائد الناس ونظرتهم للحياة تؤثر في احكامهم الاخلاقية بشكل مباشر جدا
-
لا يعني بالضرورة انه لا توجد اخلاق موضوعية. كيف هذا؟ اسمع مني. احد الفلاسفة الامريكيين دعاة نبوية. اورد على دعاة الاخلاق المدنية. والذين هم بالضرورة يقولون
-
في مقالة مركبة وهي المقالة التي يتبناها كثير من الشباب الذين نحن آآ نتناقش معهم ان هناك اخلاق موضوعية مدنية بغير آآ من دون الحاجة الى اديان
-
بدون الحاجة الى اديان وهذه النظرة عموم المتدينين يرونها متناقضة وكذلك فلاسفة النسوية يرونها متناقضة
-
وهناك فيلسوف اسمه ستيربا امريكي. كتب مقالا يشرح لهؤلاء كيف ان النظرة العقائدية تؤثر في احكامنا على الاشياء
-
وانت ما دمت اه هي داعية الاخلاق المدنية تقول اترك الناس على عقائدهم
-
ستنتهي الى الى القبول بنسبية الاحكام الاخلاقية والا اذا كنت مصرا ان اخلاقك المدنية هي اخلاق آآ متسامية وموضوعية فلا بد ان تجبر الناس على عقيدتك
-
التي تفرعت عنها هذه الاخلاق فاذا كنت تقول انا لا اريد ان اجبر الناس على عقيدتي وحتى لا اكون متناقضا وانا اذم الناس الاخرين بالاجبار فانت لن تستطيع ان تصل الى القول باخلاق موضوعية تشمل جميع عموم الناس
-
كيف هذا؟ قال انا اعطيكم مجموعة من الامثلة. شعب الاسكيمو يؤمن بالقتل الرحيم. انه انسان يكون كبير او مريض فماذا نفعل؟ نأتي
-
ونقتله حتى لا يتعذب كثيرا. لماذا يشعر بالاسكيمو؟ قال لاننا نؤمن انه في حياة اخرى. حياة سعيدة ينتقل اليها شعبنا
-
هذا خاص بشعبكم وهذا كل الناس الله اعلم. تفاصيل عقيدتهم لا خبرة عندي فيها. هناك كثير من الامريكان حتى ان جمعية الاطباء الامريكية تدين القتل الرحيم
-
لكن في اوروبا يقبل من الاعتبارات رأس مالية جامحة لانه هذا الرجل كبير في السن اه عندنا يعني مستهلك فخلينا نرتاح منه احسن
-
لكن في سياقة الشعب الامريكي اه في سياق الجمعية الامريكية الوطنية كأنها اقاربهم يدينون القتل الرحيم
-
لاسباب اخلاقية. طبعا هي في الحقيقة اسباب دينية. لكنهم
-
ربما حتى الملحد منهم هو لا يدري انه هي هذي بقايا مسيحية فيه. انه خلاص الحياة هذي ما ينهيها الانسان بيده لا لا بانتحار ولا بقتل. ولا ان يقتل
-
ولا فرق بين قتل رحمه هنا هذا الانسان له فرصة في الدنيا لابد ان يستوفيها
-
هذا كله موجود عندنا في في في الاحاديث اه او نظير ما وجد عندنا في الحادثة تمنينا ان احدكم الموت يضر اصابه فان عمر المؤمن لا يزيده
-
الا خيرا وانه اذا مات انقطع عمله الا من ثلاث. الشاهد الان شعب الاسكيمو بسبب عقيدته هذه
-
هذه النظرة طيب والطرف الاخر بسبب انه عنده عقيدة مناقضة تبنى نظرة اخرى طيب
-
هل هذا يدعو للنسبية؟ الان نحن آآ يعني نعاقب على في الواقع انه سواء الامريكان وسواء الاسكيم يرون ان القتل خطأ
-
الواقع من مجملات العامة هناك اخلاق موضوعية لكن الحديث في التفاصيل مثلا كفار قريش قديما لما كانوا يطوفون بالبيت عراة
-
هم لم يكونوا يرون العري امرا جيدا باطلاق لا هم يرونه في هذا الحال ضرورة وانهم لا يتعرون في حياتهم بالعادة
-
يطوفون في البيت عراة لانهم يرون ان لانهم يرون ان ان الطواف بها آآ عاريا خيرا لك من ان تطوف بها بثوب اذنبت به فكأنك تأتيك المستهزئ
-
لله عز وجل في بيته تقدس اسمه
-
وهذا يعني مثلا حتى خلاف الناس في الاجهاض مثلا. الكل عنده اشكال مع القتل مع قتل الاطفال
-
طيب لكن البحث في هذه الصورة المعينة فقط هل هي صورة ملحقة بالصورة المذمومة؟ ام انها صورة استثنائية
-
الدارويني يرى ان الطفل لا زال في هذه الحالة شأنه شأن الحيوان والشيء المضحك انه بعض النبات ينتجه نباتي يدين قتل حيوانات ويجيز الاجهاض
-
وعلى ذكر الاجهاض. واما اهل الاديان او او كثير من الناس فيرون هذا روح لا يجوز ان تقتل
-
الا لضرورة وانها ليست باولى وان الام ليست باولى بالاستبقاء من المولود
-
هناك شعب يقال له شعب النيرو ايضا من الشعوب التي توصف بانها بدائية كانوا ماذا يفعلون؟ يأتون الى الاطفال المشوهين ويلقونهم بالنهر لانهم عندهم عقيدة ان هؤلاء آآ هم الاحصنة القادمة من العالم الاخر التي يلدها البشر
-
التي يلدها البشر في بعض الحالات الاستثنائية فهم يعيدون ارسالها الى العالم الاخر وهم الان عندهم عمل وهذا اخلاقي
-
اللي ما يؤمن بهذه الفلسفة ما عندهم سيدين قتل الاطفال المشوهين ممكن شخص اخر يجيزها بناء على اعتبارات نازية او نشوية
-
انه هذا ان الاطفال مشوهين هؤلاء طرف مستهلك يؤذينا فقط لا اكثر ولا اقل فيقتل
-
الخلاصة ان المجملات العامة فعلا يوجد مجملات موضوعية. وهنا يستطيع الناس ان يرددوا حجتهم المعتادة في الرد على الملاحدة. لكن لما نأتي للتفاصيل وكثير من التطبيقات
-
فاننا حين نأتي نرجح بين المصالح والمفاسد لابد ان يتعلق ذلك بنظرتنا العقائدية احيانا في مثلا في بحث فقهي مثلا يقول لك فلان يفجر نفسه
-
الطريقة اللي يتحدث بها كثير من الكتاب بطريقة سطحية يفجر نفسه ويفجر نفسه البحث هل حربه عادلة ام غير عادلة
-
هل هو فجر نفسه؟ وهل وجد وسيلة اخرى هل هو حين فجر نفسه بقاتل سيقتل الناس؟ ام فجر نفسه ببريء
-
لماذا تختفي؟ لماذا تجرد نحتاج الى ان نبحث المسألة من كل جوانبها
-
فدائما عقيدة الانسان في اختياراته في احكامه هذي الحروب مثلا الحرب من اجل قضية انا اراها عادلة
-
تكون حربا سليمة. الحرب لاجل قضية اراها انا باطلة اراها اهدارا للاموال والدماء على غير ما انام
-
لهذا الناس لا يمكن ان يصلوا الى منظومة اخلاقية موحدة ان لم تكن عقيدته موحدة. ونظرتهم للكون موحدة بل والعقيدة ماذا تفعل بالناس
-
ترتب عنده سلم الاولويات بشكل مختلف عن الطرف الاخر يعني انا مثلا كل الناس عندها اهتمام بالمال وبالعرض وو
-
لكن في ناس عندن رقم واحد. في انسان عنده العرض رقم واحد يا سعد الدين رقم واحد
-
وهؤلاء لما لما يحصل النظر في موضوع معين في اختيار معين يختلفون في الاختيارات لانهم تعاضت الامور
-
لهذا الناس محتاجين للوحي لكي يعلمهم كيف يرتبون اولوياتهم حتى ولو اتفقت عقائدهم فان الحاجة الى الوحي ليست فقط
-
حاجة للوحي ليست فقط في ان نعلم اذا التزمنا باوامر الله واذا تركنا آآ لسنا بحاجة الوحي في امر الاخلاق ليس فقط
-
لكي نعلم اذا ما التزمنا بالاخلاق ما هو ثوابنا واذا لم نلتزم اه ما هو عقابنا
-
هذا احد مقاصد الوحي وليس فقط لكي يعلمنا كيف نسد ذريعة للشر. فالناس تقريبا قديما
-
كانوا يعرفون مثلا يذمون الزنا او يسمون الخيانة الزوجية او يسمون كذا الكفار لكنه في النهاية يشربون الخمور
-
الخمور تؤدي الى هذا الامر حجاب النساء لم يكن مناسبا مع الامر. فجهة الشريعة تنبههم على انه
-
على سد الذرائع لكن ايضا جاءت الشريعة لتعلمنا ما هو الصواب والخطأ في تفاصيل كثيرة. نحن اخترنا فيها الصواب والخطأ
-
بناء على انقلاب المواثيق. لهذا اليوم ما يصلح تأتي تحاكم عقيدة بناء على منظومة اخلاقية. عندك ليش؟ لان المنظومة الاخلاقية اصلا لازم تكون مبنية على عقيدة والعقيدة توضع مقابل عقيدة
-
ومن بعد ذلك العقيدة التي يثبت انها صحيحة ينظر هل المنظومة الاخلاقية فيها متسقة معها ام لا
-
وهذا بحث فقهاء هذه العقيدة مثلا موضوع الرق لو نظرت فيه في الاسلام في الاسلام ليس محبدا بدرجة عالية. هناك حذف كافي كبير على العتق
-
امني بالله لكن لماذا استبقي على الرق في سياقات معينة؟ لان في هذا الاستبقاء مصرة تتعلق
-
باسلام الناس
-
والاسلام قيمة عليا فوق حرية الانسان. لكنك لما تجي انت مثلا عندك منظومة ليبرالية راح يكون عندك اشكال اخر
-
لهذا مؤمنة خلاص امن انتهى الموضوع. تحرير رقبتي هو الافضل والقصة اعمق من من هذا كله
-
لكني انا هنا اعطي رؤوس اقلام اذا ان النتيجة ان مجملات الاخلاقيات موضوعية ويتفق عليها الناس
-
ولهذا يحفل الناس ان ان يتعايشوا مع بعضهم البعض في عدد من الاماكن لكن التفاصيل
-
لا نقل نسبية ولكنها عائدة الى عقائد الناس. الانسان اللي عقيدته باطلة لابد ان ينعكس هذا على اخلاقه
-
حتى لو خالف عقيدته الباطلة وصار افضل تجده متأثرا بعقيدة واحد ثاني بشخص اخر مثل ما تكلمنا عن الملحد اللي هو متأثر بالقيمة المسيحية في بعض القضايا او في القيم الإسلامية في بعض القضايا
-
لكنه لو جاء يخرجها على الحاده لن يجد هناك مشكلة اصلا يعني مثل ما كتب عرابي من من احد ريتشارد دوكنز في كتاب الوهم
-
ان الملاحدة ودفن المحارم
-
ثم بعد مدة لما حصلت مؤامرات مع والتزم من زنا المحارم ما في مشكلة اذا اخذوا مانع حمل
-
فهو لما كتب هذا كان متأثرا بقيم حوله ولا هو هذا لا يتسق مع الحاده
-
الذي اتفق مع الحاده هو كلام لغن في تراث لهذا هو قال كان يحاول ان يتكلم بالمنطق
-
مع هؤلاء الناس
-
ما يصلح انك انت تكون متشبع بعقيدة الاخلاق المدنية اللي هي اصلا اصلا مبنية على المادية مبنية على
-
الالحاد او الربوبية الالحاد او الربوبية
-
هذا مثلا لما نأتي نتحدث عن زواج القواصر لماذا سميت قاصرا ولماذا هي سميت قاصرا ومنع من هذا كله بناء على منظومة رأس مالية
-
لا تسمح للناس بالاكتساب اه الا بعد سن معين في دخوله وبدخوله في في الوظائف التي تحدثها المنظومة الرأسمالية
-
قبل هذا يعتبرون لا لا يصوتون في انتخابات عندهم يعني على المنظمة الديموقراطية ولا ولا يحق لهم ان يتزوجوا. مع ذلك في كثير من هذه المنظومات يبيحون لهم ان يزنوا
-
لكن لا يباح لهم الزواج وتحديث قرار ولان الزواج اصلا عنده هو دمج للذمم المالية
-
انت ما عندك ذمة مالية اصلا حتى تدمج ولا ما تدمج اصلا. لانه انت خارج السياق
-
ولا ولا يحق لك ان تتطلع ان يكون لك همة مالية اصلا في في مثل هذا الوقت
-
هكذا حدد المجتمع حدث الفلسفة الرأسمالية فانت لما تأتي تفرض على مجتمع لم يكن يؤمن بهذه الفلسفة ولا يتقيد بها ان
-
اه ان يسير على هذه الاحكام فيقول انتم عندكم زواج خواصر هذا نقاش بالمقلوب وكثير من الكتاب الذين يسمون كتابا اسلاميين
-
متأثرين بهذه القيم مع الاسف اه متأثرين رأس مالية واما بقيام دولة حديثة واما بقيم وطنية واما بقيم نسوية واما بقيم كثيرة. وحقيقة عدد ممن يقال عنه انه مدافع عن الاسلام هو في النهاية داعية للعلمانيين
-
العلمانية نوعين علمانية متوحشة اللي هي علمانية اه تريد تدمير الدين والفتك به ولا ترى التعايش معه
-
وهي هذه الفكرة اللي روجت لها نواف سعداوي في لقائه الاخير وفي هناك علمانية متوسطة تقول لك الدين نتركه في المسجد نتركه في كذا نتركه في كذا
-
ويبقى في سياقاته ونستفيد منه في بعض السياقات الاخلاقية لكن في النهاية الدين لا يمكن ان ان يحكم
-
يسيطر على الناس اه او يفرض نفسه كقيمة عليا. فيعامل مثلا النصراني واليهودي انه دون لانه ليس مسلما
-
العلمانيين المتوسطة هذه كثير ممن يزعم انهم مدافعين عن الاسلام كانوا يدعون لها يدعو لها فتجد عندش كلمة احكم اهل الذنب ومع الجهاد ومحدد ردة
-
كلها بناء على انه متأثر بمنظومة الدولة التي التي يكون فيها الناس كاسنان المشط القضية الدينية ليس فقط في قضية اللون وفي قضية الجنس كما يقال مع ان حتى الاجناس مختلفة لا هو متأثر مساواتية
-
جماعة العلماء المتوحشة ممكن يفترون على الشريعة ممكن يفترون على التاريخ الاسلامي ممكن اه فيأتي داعية العلمانية المتوسطة منتسب لبعض الحركات الاسلامية
-
يرد عليها ردودا قوية ومحترمة لكنه في اثناء هذه الردود تجده مع الاسف الشديد يدافع بنفسية المسلم
-
مجموعة من الفلسفات الفاسدة التي انطلق منها دعية العلمانية المتوحشة يعني باختصار العلمانية المتوحشة يقول انا اؤمن
-
بانه لا يوجد دين يصلح ان يحكم. او انا اؤمن بالمساواة بين الجنسين وانا اؤمن ان دينكم ليس فيه هذا بل دينكم فيه نفس استعلائي على الاخر
-
وبناء عليه هذا الدين لابد ان يدمر لانه خلاف عقيدتي التي انطلقت منها ممارسات الاخلاقية
-
يأتي هذا الذي يعني يفترض انه بين قوسين يدافع عن الاسلام فماذا يفعل؟ يقول له لا
-
الدين بالعكس فيأتي بعضهم لما يرد على شبهة للذكر مثل حظ الانثيين. يقول لك هناك حالات كثيرة
-
فيها المرأة اكثر من الرجل المرأة والرجل اذا كانت اذا كان في طبقة واحدة ففي العادة نتذكر مثل حظ الانثيين. وهذي متفق مع التشريعات الاسلامية الاخرى لان الرجل عليه تكاليف مادية. وهذا اصلا حتى عمر بن الخطاب لما في المسألتين العمريتين
-
هذي الجماعة اللي فاهمين الفرائظ واللي فاهمين المواريث يعرفون عن ماذا تحدث وانا اشرح لانه هذا ليس مجال الشحن
-
مثل هذا النوع من الدفاع كما يقول ابن تيمية عن الغزالي يتشرع بهم ويتفسف به المتشرع
-
هذا النوع من الدفاع ممكن يكون نافحا آآ لدفع عادية العمال المتوحش نفعا جزئيا
-
او لبيان شهره لكنه مع الاسف قد يأتي بكثير يضع بذور العلمانية المتوسطة في قلوب الكثير من المسلمين المتعاطفين مع دينهم او المعتدين بدينهم او المحبين لدينهم
-
مما يجعلهم لاحقا سيستشكلون ويعيشون في صراع داخلي وصراع ذاتي للكثير من الاحكام ويطردون هذه القواعد في ذم الامور
-
آآ خلافيات الفقهاء او بكثير من خلافيات التيارات العلمانية لان التيارات العلمانية عندها فلسفات والان رأينا كيف انهم مختلفين في تعريف في الاخلاق هل هي موضوعية او او نسبية؟ وهذا الاختلاف يجر
-
الاف الاختلافات. فخلاف الفقهاء اضيق ومع ذلك لم يفت العلمانيون يعيرون العلماء بانهم مختلفين. معليش. مع ان خلافهم ضيق الا انك تجد هذا
-
الاسلامي المتأثر اه بالعلمانية المتوسطة المعتدلة كما يقال تجده حين يبحث في المسائل الفقهية يبحث وهو متأثر بالفلسفات الدخيلة
-
فيأتي يتعامل مع مسائل فقهية اختلف فيها الفقهاء ما في مشكلة. انت ترجح احد القولين. فعلى سبيل المثال الفقهاء مثلا اختلفوا في صوت المرأة له عورة ام لا؟ مثلا هم لم يقولوا صوتها عورة بمعنى انها تخاف تخرف لا تتكلم
-
النهائية لكن يعني لا تتكلم الا عند الحاجة والضرورة. طيب فتجده حين يرجح القول الاخر وهو القول الذي نرجحه ان صوته ليس بعورة يعني ان لم ان لم تخضع
-
يأتي يرجح ويسب الفقهاء الاخرين ويصفهم بانهم يعني جهلة وجامدين
-
الفقهاء الاوائل لما اختلفوا في هذه المسألة لم يختلفوا بهذه بهذه الطريقة الفجة. لا عادي هذا يرجح وهذا يرجح. لان نظرهم لادلة. وهم المنظومة الاخلاقية عندهم اتفاقية. لكن يريدون ان ينظروا الادلة الى اين تقودهم
-
اما هذا لانه متأثر بايدولوجية دخيلة فتجده حين يرجح يرجح بناء على هذه الايدولوجية الدخيلة ثم بعد ذلك يسب الفقهاء ويشتمهم وينال منهم
-
ميلا لم يناله الفقهاء الاخرين الذين هم هو يتطرف بهم ويرجح مقالتهم الله يبارك فيك
-
فهذه الفئة يعني مهما حاولت دراويش بين قوسين لانهم دايما يدروشونا هم دراويش عاد ابا اقول عنهم دراويش انهم يظهرون ان هذولا دفن دافعوا وخدموا هؤلاء فعلوا الافاعيل حقيقة ولابد
-
لابد ان ان يراجع تراثه ومراجعة جادة مثل ما هم يعني اراجعوا التراث لانهم واضح انهم انهم سلموا لخفض ما لا ينبغي ان يسلم بل سنوا هذه السنة الفاسدة
-
التي سنها المتكلمون من قبله ان اتي واسلم للخصم ما لا ينبغي ان يسلم ثم احاول واجتهد ان اقنع الخصم على اصول الخصم التي هي ليست صحيحة اصلا. وهذي من الامور التي طورت عندنا الابحاث ومدت الشبهات الى
-
الى الى مسافة طويلة جدا. الله المستعان