-
اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-
قبل اكثر من عشرة اعوام كتبت كتابات معينة في موضوع الاجابة على شبهات في باب الصفات وفي باب الصحابة وفي باب توحيد الالوهية
-
اه بطبيعة الحال اه هذه الكتابات اه تحتاج الى تنقيح ولكن في ذلك الوقت لما كنت انشرها في مكان معين فيه مجموعة من طلبة العلم
-
تفاجأت بانه تأتيني بشكل مستمر وساعة عالخاص فيها شبهاتي يطلب مني الاجابة عليها
-
كثير من الشبهات لم يكن عندي عليها جواب فاحتاج الى ان ابحث واذهب واحيانا اذهب الى المكتبة وانا ذاك ان لم تكن موسوعة الشامل موجودة
-
المكتبة واحيانا اقرأ واجمع ومش عارف ايه ثم اجهز جوابا للاخ الذي يرسل هذا كان في بداية الامر
-
ثم تكرر الامر مرارا وتكرارا مرارا وتكرارا مع شبهات كثيرة صار عندي فهرسة الحمد لله
-
لكني لاحظت هذا هذا هذا الجو
-
هو آآ كثرة الاطلاع على كلام المخالفين مع عدم المعرفة بكلام المؤلفين فاحيانا كنت في بحث يسير اجد الجواب
-
هناك كلمة لاحد الاخوة الافاضل استغربتها انا كنت يعني في بداية الامر قلت ترى شبهة ما فقال لي اكيد ابن تيمية مجاوبها بس ما ادري وين
-
استغربت من ثقتي يعني شف كيف اكيد من تميم لم يسمع بها. سبحان الله تفاجأت ان فعلا اتكلم عليه
-
اكتشفت ان الاخ افقه مني يعني عارف انها شبهة تأتي مستخدمة عند المخالفين وبالتالي الشيخ
-
دائما يعنى بهذا النظر يعني النظر في الشبهة المشهورة عند عند المخالفين طيب
-
المشهورة عند المخالفين
-
بعد مدة اعتزلت هذا المحفل ودخلت في محافل اخرى ثم بعد ذلك يعني هناك فترة اخذت فيها استراحة وعملت فيها نوع من أنواع المراجعة لما حرت في بعض المسائل
-
اه كانت هذه المراجعة خاصة بتراث اهل الحديث يعني اقرأ كلام اه ما يقع بين يديه من كلام السلف في قضايا معينة
-
وانظر في تراث اهل الحديث الذين الجماعة الذين انا انتمي لهم
-
وايضا اقارنه بكلام متأخري اهل الحديث المعاصرين من اهل الحديث وانظر في الامور التي اختلفوا فيها
-
ما المرجع؟ ما الصواب؟ اه لانه متأخرين المعاصرين بالذات حصل بينهم خلافيات كثيرة لا يمكن لاحد ان ان ينكر ذلك يعني
-
حصل وبالتالي نحن اذا اختلفنا نرجع الى مرجعيتي الاصلية نرى ماذا قالوا في الامر اثناء هذه المراجعة الطويلة
-
كنت اكتشف باستمرار انه كثير من الشبهات التي كانت تطرح في كلام الاوائل
-
حصل عندي نوع انتباه الى انه نحن لا نعطي تراث موافقين القدر الكافي ولنا اهتمام كبير بتراث المخالفين
-
اوليس حتى بتراثهم بالسماع عموما المخالفين من اين جاءت هذه الفكرة؟ الى ان جاءت قصة الالحاد وانكار السنة وكذا فعدت للمشهد في
-
هذي الابواب ابواب الجواب والشبهات فاكتشفت ان الحالة اللي تركتها قبل اكثر من عشر سنوات لا زالت كما هي
-
تتطور حتى اني اه مدة هذي قبل مدة يسيرة صرت اقرأ لبعض مشاهير المعاصرين من السلفيين
-
ثم ماذا افعل؟ انتقي مجموعة من الفوائد من كلامه وارسله لبعض الاخوة المشتغلين الذين يعني يناقشون المخالفين ويناقشون
-
وهؤلاء بطبيعة الحال صاروا يعرفون كلام المخالفين اكثر من بعض المخالفين تجده مثلا لو تقول له حدثني عن نظرية التطور ممكن يكلمك احسن من من ملحد مؤمن بها
-
كل ما ارسلت لهم يعني كلاما او كذا يتعجبون ويفرحوا يقول والله الشيخ هذا فلان
-
كنا نظن انه يقول هذا الكلام والله يعني الشيخ يا اخي والله شيخ رائع صراحة
-
كيف ظهرت منا هذي الكلمة وكيف كانت تتأكد عندي الفكرة نحن عندنا لا زال عندنا تلفون كبير
-
الاخرين وبالمخالفين الى درجة انه انه سبحان الله يعني الان لا اكلمك عن ائمتنا السالفين لا اكلمك عن رجل عنده تراث مترامي الاطراف مثل ابن تيمية لا لا معاصرين وانا كنت اقرأ كتب يعني
-
تفاسير المبتدئين وكذا ما يطلع عليه الرئيس ومطلعين عليه
-
اه تفكرت في سبب هذه الظاهرة. والذي اكتشفت انه امر يشكو منه عدد من المتخصصين. بر اه بعد النظر في مواقع التواصل الاجتماعي. ظهر لي هذا
-
لا تجد مخالفا في اليوتيوب او غير ذلك الا وتجد بعض كثير من المسلمين الا المخالفين له الا وهم في قناته حتى انني ازعم
-
اه ان كثيرا من مواد المخالفين اه بل عامة مواد المخالفين نحن نطلع عليها اول باول من غير لا نتابع لانه لو قال شيئا اه ذا مال اه
-
يأتونك به. يلا نريد جوابا على هذا. نريد جوابا على هذا. ثم لما تنظر في حال انسان لا تجده يطلب العلم. في كلام العلماء. طيب ما السبب في هذا الامر؟ سبحان الله اكتشفت ان
-
له علاقة بتربية عصرية. مفهوم التعصب اليوم مفهوم توسعه جدا. مفهوم توسعه جدا. فهو فقدي من هناك كلمة اسمها تعثر. هي التعصب تصف
-
عالم من احوال الناس الذين اه اه الذين اه يعتقدون معتقدات معينة ثم بعد ذلك يظلمون المخالفين ويحيفون عليهم وينسبون لهم وليس ما ما لا يقولونه
-
او يتجاوزون في الحكم عليه. ويكون هذا ديدنا متكررا آآ بشكل كبير جدا. اما وقوع ذلك افرادا فهذا لا يكاد يسلم منه الا قلة قليلة
-
مختلفين. ممن يعني خذوا التحقيق وغير ذلك الشديد في الباب. والا عامة الناس المختلفين يكثر هذا او او يقل او يقل فيهم. واذا اقل ففي العادة يكون بغير
-
لكن اذا كثر فهذا يدل على ان هذا الانسان فعلا متعصب. هذا كان مفهوم كلمة متعصب قديما في التراث الاسلامي. اليوم كلمة متعصب في الزمان العلماني اللي هو يفترض فيه
-
انه القضية الدينية تكون محايدة اصلا. وتكون هامشية. توسع جدا. فصار اي انسان مثلا يتكلم عن عقيدة بثقة متعصب. اي انسان يحكم على المخالف متعصب. اي انسان
-
دائما يحدثك عن الحروب التي صارت بين الطوائف النصرانية. وانك يعني لا تصير دوغ مائي ولا تحتكر الحقيقة والى اخره. طيب هي الحقيقة لو لم تكن موجودة ما كان هناك
-
من البحث والنقاش والاخذ والعطاء بين الناس. فافترضوا انني بحثت وفعلا وصلت الى الحقيقة. فاذا وصلت اليها فلابد ان احتفي بها ولابد ان يظهر ذلك علي. لكن هذه السفسطة
-
دائما يستخدمونه هذه الصلصة اثرت اه في الناس في عقول الناس لانهم يتلقونها اه بشكل مستمر. فصار دائما اه هناك محاولات للبراءة من التعصب
-
لان التعفف صارت هذه التهمة الاعظم والمخيفة المرعبة. اه لان التعصب هذا فيه فساد الدنيا والدين وكل شيء. فمن من امارات هذه البراءة انك لازم تروح تسمع للاخرين تسمع للاخرين. تسمع للاخرين
-
حتى قبل ان تنظر في كلامي آآ اصحابك وتتقنه
-
تعتصره جيدا. فتجد ظهرت حالة الاضطراب. ظهرت حالة الشباب المتنقل. اللي كل يوم مذهب كل يوم مذهب. الشباب المهزوس. اللي اي شيء يهزه اي شيء يهزه
-
اظن ان انه لا يجد انسان يعني فتح بابه لمحاورة الناس الا مر عليه نوعية الشباب هؤلاء الذي تجده جاء واغرق نفسه بكم هائل من الشبهات شوية شبهات نصارى شوية شبهات روافض شوية شبهات ملاحد شوية شبهات كذا شوية شبهات قومية شوي
-
كل حاجة بعدين يصير هو منتج للشوهات. يصير منتجا للشبهات. يعني يصير اذا ما وجد احد يشبه عليه هو يجلس ويشبه على نفسه
-
يعني حتى ان بعضهم صار يشبه على نفسه في القضايا الاجتماعية. في القضايا الاجتماعية. الحين مرة واحد قال اخشى ان اتزوج فانجب فلا اربي اولادي بشكل جيد. قلت الان انت وصلت الى هذه المرحلة الان حتى هذه الامور
-
الفطرة المشتركة بين الناس بدأت تشبه على نفسك بها طيب
-
وفي الواقع ان ان ما يسمى تعصبا مع الاسف قد تكون له فائدة بمعنى انك على الاقل تخبر ما معك من الادلة والحجج بحيث انك اظهرت اذا نظرت في كلام الاخرين
-
كامل الواثق اليوم هناك الكثير جدا من الشبهات مبنية على ايش؟ انه ابن تيمية يقول كذا او فلان يقول كذا فلان من اهل السنة يقول كذا وقوله باطل فانت اذا كنت مثلا خبيرا بكلام علمائك لا
-
شبه عليك. كذا كثير من النصارى انتم عندكم في الاسلام كذا. انتم عندكم لو كنت خبيرا. لكن التشبيه اه لا يمكن يشبه عليك. او على الاقل كنت تعرف الجواب على هذا او يعني تستطيع ايضا ان تقول نعم هذا موجود وهذا
-
هذا مأخذ والناس اخذوه على فلان وهكذا. بدل ما تجلس متفاجئ بكل حاجة. يعني لم تتعلم ما عندك بل تعرف ما عندك من خلال المخالفين. طيب والواقع
-
اه انهم نقلوك من تعصب الى تعصب ضد التعصب اصح التعبير
-
فاصل انسان متعصب الذي يفهم ما عنده. وهناك حالة وسط لكن اقول لك الانسان المتعصب الذي يفهم ما عنده. خير من الانسان المائع التائه الذي مثل السفينة التي تحركها الريح في
-
لا قبطان لها وتحركها الريح في في كل جهة. طيب فالان مثلا السفينة اذا وضعت عند الميناء ماذا يفعل؟ القبطان سينزل ماذا يفعل؟ هو عمل ساتر. هذه المرثات تثبت
-
طيب فاليوم اصلا حولوه يعني حولوا كثيرين الى اناس مائعين. اه لا لون ولا طعم ولا رائحة من الناحية العقائدية
-
شيء باهت جدا. بحجة عدا عدم التعصب
-
وعلى فكرة من الطبيعي جدا ان اه ان الانسان ينشأ على شيء واه ويكون هذا الشيء من الصعب ان يغير لكن ليس مستحيلا
-
وهذا اصلا ليس عيبا يعني ليس عيبا ان ان انك لا تقبل ما يخالف كلامك بلا ادلة. اليوم كثير من الناس فيه نوع من انواع الاضطراب يأتيك يقول لك ما الرد على كذا؟ ثم يذكر
-
ولك دعوة لا يجد عليها اي دليل اخ. احنا مثل الشاب اللي يقول لك ما الدليل على القرآن غير محرم؟ هو على فكرة ما الدليل على انه محرم؟ لان هذا هو الذي خلاف الاصل. مو للدليل على القرآن
-
هكذا يأتيك يعطيك دعوة. ما الدليل على كذا؟ او ما ما الجواب على كذا؟ وتجد كذا هذا لا لا يوجد فيه اي ادلة ولا حتى قرينة. ولا حتى ما يستند على اي شيء. مجرد دعوة محلقة
-
ونحتاج الى ان نجيب عليهم تنبهه لا يا طيب اه محذر يعني هو قبل مدة واحد يقول لك لماذا الله؟ قلت له اصبر اصبر ولماذا الله لا يخلق
-
هو السؤال لماذا الله له؟ الله قادر على ان يخلق لماذا لا يخلق؟ الان الاكمل ان يخلق ام ان لا يخلق؟ من يخلق؟ طيب لماذا لا يخلق
-
في ناس يعني وفعلا يعني الله المستعان ثم مع موجة الصفطائية الموجودة اليوم الله المستعان
-
كثير من الناس صار عنده انت لابد ان تفهم ان الناس درجات في تمسكهم بافكارهم وعقائدهم. وآآ وانه من الطبيعي اصلا وهذا يعني آآ في
-
ان لا يترك ما نشأ عليه اه لاي دعوة امامه. بل هذا اصلا هذا من علامات سلامة العقل. حتى تقدم لي ادلة كبيرة. انا عندي مرساة. هذا مرساة حتى يعني تأتي بريح قوية وتحركها
-
وهكذا هو الحق. فالناس مراتب والناس ليسوا شيئا واحدا كما يظن البعض. اليوم في عامي في طالب علم في انسان بين العامي وبين طالب العلم وفي العام
-
وفي انسان بين طالب العلم وبين العالم اليوم مثلا تجد انسانا ليس قويا جدا لم يصل الى مرحلة التمكن في العلم. ثم تجده يسلم على يديه اناس كثيرة. فانت تتساءل تقول يعني هذا كيف يعني؟ كيف
-
ناس كثيرون. وكيف يستطيع ان يجيب على كل الشبهات؟ وكيف يستطيع ها؟ هكذا ممكن استشكال يقع بعض الناس. هو في الواقع كثير من الشبهات مثلا او كثير من الحوارات العالية المتداولة بين
-
الخواف والعلماء لا يفهمها عموم الناس عموم المكلفين. وعلى فكرة هذا اورده هذه الكلمة اوردها بعض المتكلمين. اه ردا على دعايات بعض اصحابه المتكلمين اننا يعني نحن حمينا عقائد الناس. فيقول يعني
-
يعني معظم الاشكالات اللي في ذهنك مو هي اللي تحرك عقائد العوام. لا سلبا ولا ايجابا. طيب العامي يبني عقيدته على على على مفاهيم غير اللي يبني عليها طالب العلم غير اللي يبني عليها العالم
-
وهذي المفاهيم ليست باطلة بضرورة بطبيعة الحال لا ليست باطلة. لكن اه كل واحد عنده مستوى يعرف به الحق والباطل على قدر عقله. على قدر عقله
-
وينبغي ان تفهم هذا يعني كيف يخاطب هؤلاء؟ ومن اهم الاشكالات اننا نأتي اللهم نأتي العوام ونريد ان ندخلهم في في مسالك العلماء
-
مباشرة بدون اي طيب كيف يعني هذا قصة العامي انا اشرح لك خلك معاي العامي في العادة يبني معتقداته على مجموعة من المقدمات
-
مقدمات تلقينية اثنين مقدمات عاطفية وعلى فكرة المقدمات العاطفية ليست دائما خطأ هي تشتبه بالفطرة وهي كذا والانسان عواطف ايضا
-
آآ كثير من اشتغل بالفلسفة او علم الكلام او بعض الاكادميين متأثرين بالفلاسفة
-
يحاولون ان يظهروا الابحاث اه ابحاث الناس واختلافهم على انه مجرد نظر عقلي مجرد متسامي عن هذا. اه وقد وقد يرون انفسهم هم كذلك والناس في العوام الاخرين ليسوا كذلك
-
وهذا غير صحيح. فهم انفسهم تدخل عليهم مقدمات عاطفية مثل تعظيم الشيوخ مثل آآ مثل تعظيم الجامعة التي تخرج منها مثل مثل بل تجد في كلام من الكلام العاطفي الشيء الكثير من حيث لا
-
طيب وهذا ما اورده بعض المتكلمين على غيره من اهل الكلام الذين يعني يزعمون انه لولا المتكلمين لضاعت اديان الناس. فقال فقال لهم يعني اصلا معظم
-
نتكلم فيه لا يفهمه الناس. فما في داعي لمثل هذي العمارات يعني انه وعامة دعوة الناس للاسلام لم تكن على ايديكم ولا وكانت على ايدي اناس يعني انتم ترونهم من العوام من الدهمة من ليسوا بشيء. وعلى فكرة
-
اليوم حتى هذي الاشكالية الموجودة عند بعض الناس انه يتضايق يعني انه او يستشكل لماذا فلان يحسن آآ الدعوة اكثر من غيره مع انه ليس عنده
-
كبير ويسلم على يده ناس. السبب في ذلك انه مثل ما اهل الباطل عندهم مقدمات عاطفية هو يحسن ان يأتي بالترياق لهذه المقدمات العاطفية. المقدمات العاطفية الصحيحة عند اهل السنة
-
يعني حتى تفهم انت اسلوب القرآن ايضا. او عند اهل الاسلام. او هو شيء بشيء يذكر قبل آآ بالامس جاني شاب يأتي يقول الصحيح ابن تيمية قال الاشاعرة انصار انصار الدين في
-
اصول الدين وكذا. قلت له هذي شبهة قديمة جدا جدا. كان رد عليها صاحب كتاب منهج الاشاعرة. هذي كلمة لعز ابن عبد السلام نسبها محمد علي الصابوني غلطا لابن تيمية. ويعني اقيمت عليه الدنيا واقعد
-
يعني والناس يعني اه وجدوها عليه ماخذا عظيما يعني سبحان الله خصوصا ان الفتوى يعني ابن تيمية نقل كلام العز وعلق عليه بنقد وتثمين لهؤلاء انهم جهمية والى اخر هذه العبارات
-
سبحان الله الى يومنا هذا لا زال يردد الامر وهذي من ضمن ما نحن فيه. دائما النظر في كلام المخالفين اكثر من النظر في كلام المؤلفين. علما ان الشبهة هذي الان طارحها انسان يزعم انه كان سلفيا في يوم من الايام. طيب لو انت تقرأ
-
منهج الاشاعر هذا اللي من اشهر الكتب. حتى تردد مثل هذا الامر. هذا هو احد احد الحالات التي سنتحدث عنها اليوم
-
فالشاهد اه العوام تكون عندهم مقدمات عاطفية. شيء معروف. المقدمات العاطفية هذه اه
-
ليست باطلة مئة بالمئة. ولكن اه يكون وضع عاطفته في المكان الخطأ. اه مقدمات عاطفية من مظلومية اهل البيت اه اه المسيح يحبك الى اخره
-
هناك ايضا مقدمات وهذي من اكثر نيلتك بالعوام اليوم. انه يجعل شيئا مرجحا غير غير عوامل الترجيح الصحيحة. وتجده دائما متناقضا في هذا
-
ما يدل على بطلان هذا العامل. مثل انه يكون دائما مع الاقوى مثلا. مثل انه مثلا يميل للتغريب والله عشان الكفار اقوياء. او بعضهم يميل دائما مع ورد الاقوى
-
او بعضهم دائما يميل اه مع الألين اسلوبا او بعضه يمين مع الأشد اسلوبا مع الكذا مع الكذا ولا ينظر اه ولا ينظر بأدلة
-
حتى بدرجاتها الاولية. فهذا ايضا تحتاج الى ان تفسد له وهذا طبعا في كثير من الاحيان تدخل ضمن المقدمات العاطفية. يعني هو عنده عاطفة معينة فهي التي تحركه
-
ايضا ممكن تدخل عليه بامر عاطفي وممكن يكون الموضوع خلاص هوا. يعني الناس مو لا يدركون الادلة هو ممكن بداية حاله رجح بهذا الوجه تعصب لانسان احب انسانا الى اخره. ثم بعد ذلك صارت تأتي
-
لا يقبلها يرفضها. من منطلق الهواء الذي تكون بسبب هذه العاطفة. ايوة وبناء عليه اه
-
لماذا انا ذكرت موضوع العوام في هذا السياق؟ لكي نفهم انه ليس من شرط الانسان حتى يفيد الناس الاخرين ان يذهب ويتخصص في اديان الاخرين اكثر مما يعرف دينه. كثير
-
عوامل الاخرين لا يعرفون دينهم اصلا هنا بعض الناس يعني لكي يصلح عوامل المخالفين الذين هم جمهور المخالفين يذهب ويتعلم من امر دينهم انت ممكن تذهب وتتعلم من امر دينهم ما تفاجئهم به وتظهر لهم من دينهم ما
-
خالف عواطفهم هذا ذكاء. هذا جيد. لكن بعض الناس يغوص في هذا الغوصة مع جهله بامر دينه. كم؟ وهذا وهذي ظاهرة اصلا منتشرة. ودائما تجد اهل هذه الظاهرة يقعون في اشكال
-
حين ينظرون في امر دينه. حتى انه اليوم كثير من من المخالفين هو الذي يحركنا. يعني اليوم لو يأتي منصر يعني ما يعرف من هذه الكلمة لكن آآ مع الجهود
-
عالمناصرين الاخوة مشكورين ممكن لو يأتي يقول مثلا اثنان اه اه فيه تبتل او فيه بعد عن اه عن المرأة احتقارا لها مثلا ماكو واحد اه
-
شخصا يعد عليه حلقه يطلع الاسلام كله نكاح وكله كذا يأتي النص الاخر ويقول لا الاسلام عندهم اهتمام بهذا الجانب بشكل مفرط وغارقين في الشهوات
-
يروح واحد ايش يسوي؟ يروح يسوي حلقة يطلعوا مسلمين اهل تبتل وما يبونها شف وحقيقة يعني ما في توسط مثل ما انه لما جيت اهرب من التعصب
-
تحولت لمتعصب ضد التعصب. او تحولت الى انسان مائع. او ميع. طيب. في فئة ثانية اللي هم يعني طلبة العلم. الناس اللي هم
-
في بدايات الطلب. او حتى في منتصفه. او اللي بين العامي وبين طالب العلم. وهذي فئة متعبة جدا. ليش؟ لانه يأتي يكلمك بلسان طالب العلم وبعاطفة ذاك العامي
-
وهنا يعني يهتك العلم هتكا. استدلالات غريبة وتافهة وسخيفة ولا تجي على اصول ولا تجي على على حديث ولا وهذا كثير هذا يعني كثير في الناس جدا. خارج محل
-
وسخيفة مثل والله نحن اه منا علماء اكثر منكم. والله نحن اه اه منا فلان المشهور وانتم ما عندكم مشهورة في موضوع فلان. والله نحن كذا
-
الى اخر هذه يعني طرق الاستدلال هذه. التي لا علاقة لا علاقة لها بالواقع. والله انتم فشلتوا في سياسيا في المكان الفلاني
-
عقائدي باطل مثل والله انتم منكم فلان وما هو كويس او اسلوبه منفر فاذا دينكم باطل مثلا بعضهم يردد حج العوام
-
بعضهم لا يغلف هذا ما يوحي انه بحث علمي لكن تجد في ثناء الكلام كلام العوم هذا وعواطف وهذي فئة
-
متعبة جدا وهذي فئة يعني الله المستعان فعلت بالبحث العلمي ما فعلت. لان بعضهم يعني على فكرة يعني ممكن عنده شهادة علمية. ممكن عنده رسالة هو طالب علم. تحرك عواطف بدائية
-
نوعا ما مرجحاتها ضعيفة نوعا ما. ما تظلع بالنظر في الكتاب والسنة. التفكير بالاخرة بشكل تام. لانه دايما هذي المرجحات في الغالب تأتي من من نوع من انواع الركون للدنيا
-
بشكل من الاشكال طيب وانت لو تقرأ قص الانبياء تجدهم متنوعين بحيث انه يعني بعض المرجحات لا تنطبق حتى على بعض الانبياء عند بعض الناس. ثم بعد ذلك هناك الطبقة الاعلى
-
طلبة العلم المتمكنين اللي يعرف كيف يستدل ويعرف الاصول ويعرف الفروع ويعرف كذا ويعرف كيف يهرب من التناقض. والعلماء ايضا اللي هم المحكمين لمثل هذه الامور. اللي هو هذا لما يتكلم في
-
يستحضر كلامه في المسائل الاخرى. فيهتم ان ايش؟ ان لا يتناقض كلامه هنا مع مع ذلك حتى لا يؤخذ ذلك عليه. بخلاف كثير من العامة او طلبة العلم والصغار ابو
-
مسائل معدودة ومسألة ومسألتين. هو ما عنده ما عنده مشكلة يهدم اصول الفقه من اصلها. ويهدم علم الحديث من اصله عشان يوصل للنتيجة الفلانية. اللي عاطفته تحركه تجاهه مثلا
-
طيب تلاحظ انه اقل القليل اقل القليل الفئة اللي هي اللي عندها علم وعندها رصانة وعندها كذا وفاهمين الامور. واكثر الامور من اه من العوام واشباه العوام
-
ومن تحركهم عواطف العوام. فالقصة اصلا يوم بيني وبينك الوعظ مؤثر فيها اكثر من غيره. لانه نعم انا لا لا اهون من شأن الردود والبحث والمباحثة ولا اهون من الشأن هذا
-
نحن نعمل في هذا السياق. لكن اعمل به على عقل واعرف ما عندك مبدئيا. لانه اذا عرفت ما عندك هنا تستطيع ان ان تأخذ وتعطي وتصل لمرحلة العلماء وفهم كلامك. الناس والعالم يستعني
-
يؤثر بالذين دونه والذين دونه لا يستطيع ان يؤثروا به هو. لانه متسامي اصلا حتى على طريقتهم في الترجيح والنظر في الامور ان كان عالما حقا. ليس عالم بمجرد الدعوة. والعالم لابد
-
لابد ان يكون فاهم بمذهبي هو قبل كل شيء. اصوله وفروعه حتى اذا خالف يخالف بثقل. لا هؤلاء الذين كالريشة هكذا يمين وشمال فهذا بالنسبة لطلبة العلم فلابد مرساة هذه المرساة
-
وين سميت في عصر تعصبا اللي هو انك تفهم دينك بشكل جيد جدا قبل ان تنظر في اديان الاخرين ولحق على اديان الاخرين الا ان هذه المرسات هي التي تضبط ولا يستخفونك انك لابد ان تسمع ان تنظر
-
ما مشكلة انظر في كلام من خلال كلام العلماء ونظرهم ثم بعد ذلك بعد ما تتمكن انظر في كذا في كلامه وستجد انه لا
-
عليك كما كان قديما لانك اه عندك ثقل عندك مرساة اصلا