خيارات
ماذا لو كانت البغي التي سقت كلبا بيننا ؟
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاتني عدة اسئلة الايام الماضية ورأيت تغريدات وكتابات للاخوة فهمتم من خلالها ان هناك مشهورة كانت مشهورة بالتبرج توفيت
-
وصار الناس يترحمون عليها وهناك من اه يعترض على موضوع الثناء على من اشتهرت بمعاصي ظاهرة
-
اه فكان بعض الناس يقولون لهم يا جماعة الخير اذا كانت البغي التي سقت كلبا
-
قد غفر الله لها. فلماذا انتم تتألون على الله عز وجل وتجلسون تقولون لا تثنوا على هذه المرأة المتبرجة
-
وانا او تريدون من الناس الا يظهر الترحم والثناء عليها لماذا هذا ضيق الافق هذا؟
-
لماذا تتألون على على الله عز وجل وتحكمون عليها بالنار من خلال ممارساتكم هذه والامر يحتاج منا الى وقفة لضبط المقام فان في هذا الكلام خلطا
-
آآ بين الاوراق حديث المرأة التي سقت كلبا المرأة البغي. هذا الحديث لا يكاد احد لا يعرفه
-
ومن الطرائف ان الحديث من من احاديث ابي هريرة رضي الله عنه. وفي الصحيحين ولكنه حديث محبب فلم يطعن فيه احد. ولم يقول رواه ابو هريرة وحده
-
وقد قالوا ان ابو هريرة هذا كاره للنساء وكاره للكلاب. وسبحان الله هو راوي هذا الحديث
-
هذا الحديث كثير من الناس يخرجونه عن سياقه ويظهرون اليه من خلال آآ ينظرون اليه بعيدا عن بقية الشريعة
-
الذي يستفيده الانسان من هذا الحديث حديث المرأة التي ساقت كلبا وحتى حديث الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا واكملهم المئة ثم تاب
-
الذي يستفاد من هذين الحديثين اه امران مهم ان الامر الاول انك مهما فعلت من الذنوب لا تزد بالحسنات
-
فان الحسنة قد قد تكون مكفرة لذنبك وهذي مسألة تكلم فيها العلماء هل الذنوب تكفر بالحسنات ام لابد من التوبة؟ اتفقوا ان التوبة لابد منها في الكبائر هذا الاصل
-
للاحاديث الصلاة الى الصلاة كفارة لما بينهما اجتنبت الكبائر. وحديث النائحة ان لم تتب جعل لها سربال منقطرا
-
ثم واقع الخلاف هل ممكن بعض الحسنات ان تكفر الكبائر؟ قال بعض اهل العلم نعم. واستدلوا بحديث المرأة البغي لكن اشترطوا ان تكون هذه الحسنة من نوع خاص بمعنى
-
يعني هذه الحسنة يكون فيها اخلاص عظيم ويقترن بها قرائن يجعلها اعظم من بقية الحسنات. مثل هذه المرأة التي سقت كلبا. الكلب هذا
-
اه لا يذكر لا يرجى من ورائه خير لا يوجد بينك وبينهم مجالسة هذه لما فعلت هذا الفعل لم يكن يراها احد
-
لما فعلت هذا الفعل لم يكن في قلبها مقايظة الله عز وجل. يعني انا ساستمر مصرة بذنوبي
-
واعطي صدقة حتى ارضي نفسي. هذا يفعلها كثير من الناس نعم نقول له تصدق ولكن دائما استغفر الله عز وجل واستعظم الذنب الذي في نفسه تجاه الله عز وجل
-
لا انك تتعامل مع الله عز وجل كانك تقول يا رب ها اه خذ هذه الصدقة وخلاص انا ساذنب لا لا
-
الصدقة هذه من يتصدق فانما يتصدق على نفسه هذا هو خير الله ونعمة الله وبركة الله
-
ورزق الله انت لا تمون على الله من عصيت الله عز وجل الله عز وجل هو له سبحانه وتعالى الفضل عليك وعلى وعلى عموم خلقه
-
وهو تفضلا منه يثيبك على الصدقة. التي بالاساس هو انعم عليك باسبابها انظروا للموضوع من هذا الجانب حتى تتواضع قليلا
-
هذه هذه الحسنة اقترن بها هذه القرائن كلها اريد ان اسألك سؤالا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم رأى عذاب الزناة وهذا ايضا حديث في الصحيحين
-
وجدهم في تنور رجال ونساء عراة ويأتيه في مثل التنور ويأتيهم اللهيب من تحتهم طيب
-
هؤلاء الزناة الذين رأى النبي صلى الله عليه وسلم هذا العذاب الشديد لهم هل يعقل انه ليس عنده حسنات؟ هل يعقل انه ما فيه احد منهم تصدق او فعل شيئا
-
ممكن ممكن نعم ممكن لا طيب الله عز وجل حين امرنا بان نقيم الحد على سماته
-
وقال لنا ولا تأخذكم بهما رأفة قال ولا تأخذكم بهما رأفة فاذا كان احدهم متصدقا او غير ذلك فلتأخذكم به رأفة. ام قال لنا مطلقا لا تأخذكم بهما رأفة. قال انا مطلقا
-
الحدود اصلا كفارات الحدود اصلا كفارات النبي صلى الله عليه وسلم نص على ان من تلبس بشيء من هذه القاذورات فاقمنا عليه الحد فتلك كفارته
-
اذا كان هذا العذاب الدنيوي هذا العذاب الدنيوي وضروري لدفع العذاب الاخروي طيب طيب الان كيف ممكن نفهم قصة هذه المرأة البغي؟ وما علاقة هذا بموضوع الترحم وغيره وغيره وغيره؟ اول شيء علينا ان نفهم شيئا
-
اولا العقوبات الدنيوية التي تقع على الانسان ليس معناها اننا نقول انه لن يغفر الله له
-
النبي صلى الله عليه وسلم حين ترك الصلاة على قاتل نفسه وحين ترك الصلاة على من عليه دين. وهو الرحمة المهداة
-
فعلى هذا لسبب على هذا لا لا ليقول انه لن يغفر الله لهم بل قد يغفر لهم وقد يتناسى صاحب الدين وقد وقد
-
ولكن فعلا هذا لكي لا يقتدى بهؤلاء النبي صلى الله عليه وسلم لما اقام الحد على ماعز وعلى الغامدية ماعز والغامدية كان قد
-
والتاء من الذنب كمن لا ذنب له. لكن لما الامر يصل للسلطان لا يمكن ان يتراجع
-
من باب صيانة الشريعة العامة. من باب حفظ الشريعة العامة. من باب الردع عن هذا الذنب
-
وهذي رحمة في المذنب نفسه لانه اذا جاهر فان من رحمتك به ان اه تنفر الناس عن اتباعه على الباطل
-
حتى تقل اثامه كما قال قتادة لما تكلم في عمرو بن عبيد فعاتب في ذلك وقال انا ارحم به من امه وابيه انا احميه من اتباع الناس
-
طيب وسفيان الثوري لما ترك الصلاة على ابن ابي رواد قال اعلم اني ارى الصلاة على من هو شر منه
-
ولكنني فعلت ذلك. ليعلم الناس انه مات على بدعة. ولهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية
-
ان الفاسق المعلن المعلن ها والمبتدع المعلن يترحم عليه في سرك اترحم عليه في سرك
-
وفي العلن لا تظهر ذلك تأثيرا. فتكون قد جمعت المصلحتين ولا شك اننا نرجو المغفرة والخير لكل اهل الاسلام
-
وحديث المغفرة هذا يريح النفس. وكلنا حين نترحم على انسان ميت او كذا. نتمنى ونحن لسنا معصومين لا مشرك. فعلا نحن لسنا معصومين. كلنا عندنا ذنوب لكن ذنب عن ذنب يختلف
-
لاحظ حديث المرأة البغي هذا مقبول في الثقافة العصرية. لماذا؟ اولا امرأة ثاني شيء احسان لحيوان
-
ثالثا الذنب الذي اذنبته مستهون ليبراليين الذنب الذي اذنبته مستهون ليبراليا لان الزنا بالتراضي امر مستهون
-
بخلاف الاغتصاب ولهذا هذا الحديث ينتشر جدا بين الناس وتجد الصغير والكبير يعرفونه وهناك حديث الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا الان لو لو يوجد اثاث سفاح وقاتل
-
ومات. وجلست نترحم عليه. كثير من الناس يقول لا اتركه لا تترحموا عليه لا تهونوا من شأن ذنبه. لا تخففوا عنه
-
آآ فنقول له يا اخي ممكن يكون تاب بحالة حال اللي قتل تسعة وتسعين نفسا واكملهم بالمئة لما قتل ذاك العابد
-
ورحمة الله وسعت كل شيء. ويا اخي نحن ما نكفره. ويا اخي فيقول لك نعم نحن نعرف لكن نحن نريد ان ننفر من السلوك. فنقول له ايضا الامر هنا في هذا الذنب
-
الذي انت وقع استهوانه في نفسك بسبب الثقافة الحديثة ولا مثلا ذنب التبرج الان لم يرد حديث
-
ان المتبرجات لا يرحن رائحة الجنة اللواتي رؤوسهن كأسنمة البخت انا يرد الحديث ان ابغض الناس الى الله مبتغى في الاسلام سنة الجاهلية. ومن سنة الجاهلية بنص القرآن التبرج ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى
-
هذا وارد في النصوص مقدمة الزنا فما بالك بكذا وكذا وكذا
-
طيب لكي ينضبط عندك الباب فيه احكام عند الله عز وجل فعلا قد نتكلم قد ننتقد انسان وهو مغفور له عند الله. لكن قد يكون مغفورا وقد لا يكون مغفورا. نحن لا ندري
-
لا شئنا لنا قد ننكر على انسان منكرا وهذا وهذا المنكر قد فعل كفارته
-
اه والله غفر له عنده. لكن نحن لا ندري. بعض الناس يقول لك يا اخي ممكن يكون عند الله افضل منك. اي فعلا وممكن ما يكون عند الله. ممكن انا اكون افضل عند الله منه. ولا علاقة لنا بهذا. الان بحثنا انه فعل منكرا وانا منكر. فقط
-
هذا قد هذا عند الله لا نعرفه. في العادة يقولون الاختصاصات الالهية اتركوها لله. فعلا الامور التي عند الله لا علاقة لنا بها. اذا كان مسلما
-
اما اذا دعا لابرله ولا علمنا واذا كذا وصل الى مرحلة كفر البواح هذا بحث اخر
-
لكن اذا كان لا زال في دائرة الاسلام فنحن شئنا لنا بامر الاخرة لكن نحن مأمورون شرعا كما امرنا باقامة الحد على الزناة
-
وقال لنا الله عز وجل ولا تأخذكم بهما رأفة وهذا في حقيقتها الرحمة لان نكفر ذنوبهم لان نحمي المجتمع من ونحمي الناس من الاقتداء بهم
-
المرأة البغية التي ثقت كلبا لو لو كانت تعيش بيننا ونحن نقيم الشرع. وثبت عندنا انها بغي
-
سنكون مأمورين شرعا بان نقيم عليه الحد ولكان من السنة ان يمتنع اهل الصلاح من الصلاة عليها
-
ويصلي عليه بقية الناس
-
وهذا من باب الرحمة بها وحمايتها احيانا يموت مشهور مقاطعه مليئة بالذنوب الناس يعملون عنه هاشتاجا. هذا الهاشتاغ يعرف به جمهورا جديدا كثيرا جدا
-
ولا تعرف هذا الهاشتاق هل هو للترحم عليه ام لزيادة اثامه الذي يرحمه الذي يقول للناس استروا عليه اتركوه الان
-
واللي يريد يترحم في شيء كما قال ابن تيمية يترحم في سره. اما اعلان هذا الامر وجعله ظاهرة بحيث يعرف المزيد من الناس. مواده التي تزيد عليه اثامه وذنوبه
-
فهذا فيه مشكلة كثير من الناس يبالغ في الرحمة حتى يؤذيه
-
كمثل انسان يرحم مريض حتى ويتركه لا يأخذ الدواء. لماذا؟ يرحمه من مرورة الدواء ثم هذا الانسان ما يلبث الا ان ان يقتله المرض
-
او يتضاعف مرضه فيصير خطيرا جدا. لماذا؟ لانه لم يأخذ الدواء المر فيحتاج ما هو امر
-
دائما الحديث في الاستثناءات وجعلها اصلا هذه من اهم اشكاليات اهل زماننا عندنا حديث ان ثاني غفر لها
-
بعمل صالح استثنائي لا نعلم ان كل ثانية فعلته اصلا على الوجه الذي تغفر يغفر لها به
-
فيصير بعض الناس يشوش بشكل كبير على كل انكار على زنا او ما دونه زنا او على اي ذنب بحجة انه والله هناك امرأة بغي غفر لها
-
طيب ما في حديث المرأة اللي تؤذي جيرانها قال هي في النار مثلا ونحن ما نعلم ما هي الحسنة الغالبة ما هي السيئة الغالبة؟ لا نعلم نحن مأمورون
-
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا مثل حديث بعض الناس في مسائل الاسماء والاحكام يقول لك ليس كل آآ واقع في الكفر كافرا. فان كلام صحيح صحيح ليس كل واقع في الكفر كافرا
-
ثم بعد ذلك تأتي الى مكفرات معينة تجده لا يكفر احدا لا عالما ولا جاهلا ولا من دلت قرائنا على انه بلغته ادلة ولا كله كلهم مسلمون مسلمون بشكل قطعي حتى ما في احد متوقف فيه فقط
-
حتى كلمة ليس كل في العادة تطلق حين نتحدث عن استثناءات الاصل مثلا الحين يكون الاصل
-
في اهل بلد ما انهم اثرياء فاقول موضحا لك ان هذا الاصل لم لم يطرد فيهم جميعا. اقول لك ليس كل اهل البلد الفلاني اغنياء. معنى انه غالبيتهم اغنياء
-
والاصل فيهم انهم اغنياء. لكن ترى في استثناءات انتبه لها اما اني اقول ليس كل ثم اتفاجأ انه
-
انه اقول ليس كل اهل هذا البلد اغنياء ثم تفاجأ ان كلهم فقراء والغني فيهم يعني لا يكاد يعين
-
هذا يكون عيب وتكون عبارة هي الى آآ الى السفسطة عقرب او الى العي اقرب
-
هذي ابحاث رغبوية محضة مع الاسف الاصول اللي اللي افسدت العامة في التعامل مع المعاصي موجودة حتى عند بعض الخواص في التعاطي في مجموع المسائل العلمية
-
اللي يتعاطون فيها بالسياق رغبوي والكل متأثر بالجو العام لكن العامة يتأثرون بطريقتهم والخواص يتأثرون بطريقتهم
-
الان لو ذكر لك اي مسألة المرأة ثقتك كالبا فقل له ان النبي صلى الله عليه وسلم مقام الحد على الصحابة
-
وترك الصلاة على الصحابة وهؤلاء الناس عندهم منى والله به عليم
-
ولكن لحماية الناس من اه هذا الذنب ليكون ذلك كفارة
-
وهو دائما اتحدث انا عن الترحم الصامت يعني انه بعض الناس حين يقول اه لا ترفعوا المذنب كثيرا حتى لا تزداد ذنوبه
-
هذا ينفعه جدا هو في الحقيقة لان التلميذ يترحم ما الذي تريد ان تريد لذنوبه ان تقل ان لا تؤثر. حين نقول فلان رحمه الله ما معنى رحمه الله
-
يعني نسأل الله عز وجل ان يغفر له ذنبه. هذا معنى هذه الكلمة. اليس كذلك؟ طيب
-
فانا حين اسعى بان يقل ذنبه فانا ايضا مترحم
-
لانه اذا زاد الذنوب سنحتاج الى ترحم زائد لهذه الذنوب التي التي اه ازدادت ولا ندري تغفر او لا تغفر. والسلامة لا يعدلها شيء كما يقول ابن عباس. قالوا له رجل كثير الذنوب كثير الحسنات ام رجل قليل الذنوب قليل الحسن
-
قال السلامة لا يبدلها شيء