-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف استحال نعيم الاخوة جحيما؟ الحديث المشهور جدا. مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد
-
اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. حديث مشهور على السنة الخطباء والوعاظ والمشيخة في التعبير عن حالة الاخوة التي تنبغي
-
ان تكون بين المسلمين. في الواقع هذا الحديث تعرضه عموم الشريعة تعوده احوالنا في اركان الاسلام. فمثلا في الصلاة يوجد هناك صلاة جماعة واركعوا مع الراكعين على الاقل
-
صلاة الجمعة المتفق على انه ينبغي ان تصلى بشكل جماعي. فتجدنا جميعا نركع ونسجد معا وكأننا جسد واحد. حتى ان
-
النبي صلى الله عليه وسلم حذر تحذيرا شديدا من مسابقة الامام. بحيث انك تكون قد خرجت عن الجماعة. ايضا في امر الحج
-
تجد الزي موحدا بين عموم الحاج وتجدهم جميعا شعثا غبرا كما ورد في الحديث. هنا حالة مشتركة كأنهم جسد واحد
-
ايضا في صيام رمضان عامة المسلمين يجوعون معا ويفطرون ويعطشون معا ويرون معا ويشبعون معا معا هناك في اوارق توقيت يسيرة ولكن
-
الحالة العامة حالة اتفاقية في نفس السياق الزمني. في شهر رمضان. او اما في امر الزكاة فالامر واضح جدا ولا يحتاج الى شرح. وفي اموالهم حق
-
علوم للسائل والمحروم. الفرق بين التبرعات الماديين من الفروق بين تبرعات الماديين او اللادينين او حتى عموم غير المسلمين. وصدقات
-
او زكوات الزكاة انني انا اعطيك وانا مستشعرا ان هذا حقك ان هذا حقك وانني ان لم اعطه فانني
-
مقصر في حق الله عز وجل مستحق للذم والعقوبة. فلست انا متفضلا تفضلا تاما كما مثلا في الصدقات المستحبة مع انه حتى في الصدقات المستحبة. انت تتقي النار اتق النار ولو بشق تمرة
-
فهذه الحالة تجعل الانسان بعيدا عن المن. اذا استحضرها. وهذا يجعل الصدقة في مع استحضار هذا المعنى اعظم بكثير من اي تبرع. لا يكون فيه استحضار هذا المعنى
-
بل يكون هناك نوع من ترفيخ الاخوة بين المعطي والمعطاء. طيب وحتى في الجهاد ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان
-
ايضا جسد واحد تخيل بنيان مرصوص كمثل الجسد الواحد. لاحظ كيف تركب مع بعضها البعض. وحتى ونتيجة هذا في الاخرة ان
-
هنا مثلا عندنا حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. وذكر منهم واثنان توادا تحابا في الله اجتمعا اه اجتمع
-
عليه وافترقا. اجتمع على طاعة الله عز وجل وافترقا على ذلك. طيب؟ طيب وايضا في الجنة
-
من ضمن نعيم الجنة الذي هو الذي هو نتيجة ذاك النعيم الذي عاشه المسلمون في الدنيا ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين
-
مكملات هذا النعيم ومتميماته تنقية القلوب من الحسد من الحسد والكبر والامور والاداب المعروفة من تشميت العاطس واتباع الجنائز
-
وعيادة المريض والى غير ذلك. من الاخلاق التي يتعامل بها المسلمون مع بعضهم البعض. هذه المعاني الجميلة الرائعة
-
حالة الجسد الواحد حالة او حال جميل غير انه كدرهما كدرهم في هذا العصر حتى
-
استحالة هذا النعيم جحيما. وقد نفث فيه الشيطان نفثه. ولابد من التنبيه على المعاني التي دخلت في الامر حتى نستطيع الاستمتاع
-
كما ينبغي القى الطاغوتية الفرد او الحالة الانساناوية بظلها الثقيل على فهمنا لعلاقة الاخوة
-
صار كثير من الناس سواء في علاقة الاخوة او حتى في علاقة الزواج صار كثير من الناس يفهم هذه العلاقة على انها محاباة له بشكل شخصي مع الابتعاد عن امر
-
الغائية نحن في الاساس انما تآخينا في الله ما معنى تآخينا في الله؟ يعني انا اخذ بيدك وانت تأخذ بيدي حتى نطيع الله عز وجل ونصل اليه
-
ونصل الى مرحلة اخواننا المتقابلين. وهذه الاخوة الحقيقية المحضة. التي لا حظ فيها لكافر. ابدا. طيب. كثير من المسلمين
-
صار يفهم الامر بالعكس. وان الاخوة لحقه هو. لهذا يستشكل الجمع بين كونك اخا له محبا له وبينك
-
تنصح له. وربما احيانا تشد. ويرى كيف؟ الست مواليا لي؟ الست محبا لي؟ الست مناصرا لي؟ ما دام الامر كذلك
-
فلماذا تأمرني وتنهاني؟ لماذا تغلطني؟ وهذا خلاف خلاف الوارد في القرآن وما تقتضيه النظرة الايمانية. والمؤمنون والمؤمنات
-
بعضهم اولياء بعض. ما حالهم؟ يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر؟ وكأن انسانا تصور ان بعضهم اولياء بعض بمعنى الولاء الجاهلي
-
وهل انا الا من غفية ان غوت غويت ان ترفد غزيته ارشده. معاهم معاهم عليهم عليهم كما نقول. لا. يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. هذه
-
معنى حديث انصر اخاك ظالما او مظلوما. السنة والقرآن باتفاق. قال ننصره مظلوما فهمنا. ولكن كيف ننصره ظالما؟ قال تأخذ بيده
-
هذا الظالم قد يكون لا يصوره كما يفهم كثير من الناس انه لابد ان يظلم فردا بشرا من الناس يظلمه في في في امر من في امر متعلق آآ بالاموال او الفروج
-
وان كان هذا داخل في المعنى. ولكن ايضا من الظلم الشرك. وان كان هذا يعني حتى يخرجه عن حد الاخوة. من الظلم البدعة الاختراع في الدين ظلم. من
-
ظلم المعصية الكبائر المجاهرة بها. هذا من الظلم. ولهذا الاية جاءت بمعنى واسع. وهي تلتقي مع الحديث تماما. يأمرون بالمعروف
-
معروف وينهون عن المنكر. ثم ذكر حال ولما ذكر حال المنافقين والمنافقات يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف
-
وعلى فكرة لا يوجد احد اليوم الا وهو يأمر وينهى لان عنده منظومة اخلاقية المنظومة الاخلاقية هذي يدعو لها يعني اليوم
-
انظر مثلا النسويين والنسويات مثلا الذين يشجعون الصنف الذي يشجع امر الزنا وامر الشذوذ الجنسي وامر الاجهاض وامر هؤلاء تجدهم يدعون
-
يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف. بعضهم من بعض. شغالين؟ فينبغي ان يكون اهل الايمان في المقابل على هذه الصفة. صفة
-
يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. واليوم هذه صارت مشكلة كبيرة جدا. لدرجة انك دائما ابدا اذا كنت تنصح لاخوانك المسلمين وتبين
-
فان كثيرا من الناس يفهم انك لست وليا. يفهم انك عدو. ويتعامل معك على هذا السياق. وعلى هذا الاساس
-
خصوصا وان اليوم مع كبر النفوس طبعا من النصائح من ليست نصيحة يعني قد تكون غلطا. اليوم مع كبر النفوس الذي عززته التربية الفردانية. صار كثير من من الامر
-
مثقلا جدا. يعني النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو الرحمة المهداة لما يقول لرجل اه اجعلتني لله ندا؟ ولما يقول الرجل بئس خطيب القوم انت. ولما يقول لرجل اه من امرك بهذا
-
امك هذا الناس كانوا لما يسمعونه هو نفسه ما يتضايق نهائيا لانه يعرف ان هذا ناصح ان هذا يهمه ان يأخذه بيديه يأخذ
-
بيده عن النار. فلهذا هو لا يستثقل هذا. اننا اليوم والله المستعان لان كثيرا منا تأثر بمفهوم العلماني للحياة اننا نعيش في هذا العالم فقط والمفهوم الانسانوي
-
والغاء الغائية وعلمنة القيم وعلمنة الاهداف صار عنده مشكلة قديما في في حادثة لبعض المحدثين نعيم بن حمال تحدث بحديث عن ابن مبارك كان منو جالس يحيى بن معين اللي هو صاحب
-
الامام احمد وامام الجرح والتعديل معروف. فقال له يحيى بن يعين امام الناس. قال له ما حدث ابن المبارك بهذا قط؟ هو يعرف يحفظ احاديث ابن المبارك كتبنا المبارك يعرف ان هذا الحديث لو كان
-
الى اخره فقال له نعيم بن حماد ونعيم اكبر منه قال له ترد علي؟ قال ايش قال؟ قال له انما اريد زينك. انما اريد زينك
-
فرح نعيم وراجع كتبه فجاء واثنى عليه بن معين. في في انه كان مصيبا. نفس القصة لما قتادة تكلم في عمرو بن عبيد. التابعي
-
فقال له رجل الى متى نرى اهل العلم يقع بعضهم في بعض؟ هي نفس النفسية صار لها ثلطعش قرن نفس النفسية فقال له قتادة ويحك انا ويحك انا ارحم به
-
به بهم نحن ارحم بهم من امهاتهم وابائهم. نحن نحميهم من اتباع الناس. ودائما حنا عندنا مفهوم للرحمة مفهوم غالط. يعني وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير
-
تعرفون قصة الخبر لما كثر السفينة وكان هذا الكسر رحمة؟ هذي هي القصة حتى كثير من الاوامر الشرعية التي نستثقلها هي في باطنها الرحمة. كذلك الامر والنهي
-
والى اخره. والبيان فكانت هذه اول اشكالية ومن ضمن اشكاليات اللي انبنت على هذي الاشكالية. انه صار انه صارت المداهنة مقننة
-
وهذا من ضمن من ضمن دلائل النبوة لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذوة والقذوة. الله عز وجل اخبرنا عن اهل الكتاب انهم نسوا حظ مما ذكروا به. يعني تركوه
-
طيب لماذا تركوه؟ تركوه لكي يجتمعوا. فماذا قال الله عز وجل؟ يعني بين لنا ان الامر انني جزيتهم بعكس ما ارادوا. اترك الامر الفلاني اترك الامر الفلاني عشان نجتمع وعشان كذا وعشان كذا
-
وخالفوا مفهوم النصيحة والامر معروف والنهي عن المنكر والاخوة الحقة. كما يقول ابن تيمية الوثخ لا ينقلع الا بشيء من التخشين ولكن ذلك يوجب من النعومة والنظافة
-
يحمد معه ذلك التخشين. ماذا قال الله عز وجل؟ فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة. يعني انت تركت بعض اوامري والنواهي. ظنا منك بعقلك القاصر
-
انك اذا تركت هذه فانك ستجتمع مع مع اخيك اليهودي او مع اخيك النصراني وتحققون نفعا دنيويا. على فكرة عدد من المشاريع الاصلاحية ينطبق عليها
-
تماما تنفير من بعض الابواب والعناوين الشرعية بشكل كبير جدا بحجة اننا نريد ان نتفق. نريد ان نجتمع نريد ان كذا واسكت عن المنكر واسكت عن الخطأ العلمي واسكت عن الخلل العلمي
-
في ابواب عظيمة وبرورية. نحن لا نتحدث عن الصورة التي يصورها بعض الناس. ان ان هناك عناوين عظيمة الناس ضائعون فيها ثم يأتي بعض الناس
-
ويتكلمون بامور آآ يسيرة آآ في الاداب والمستحبات. على ان هذه الصورة لا يسلم وجودها واقعا بهذه الصورة. بل نحن نتكلم عن عناوين كبيرة في باب
-
وفي باب التوحيد وفي باب الله المستعان. مصادر التلقي والى اخره. هذا الحاصل. وكأن الله عز وجل يعطينا اشارة
-
اذا ادخلتم اهوائكم على اخوتكم ساحيلها جحيما عليكم. فاذا ما تناصحتم واذا ما وتذكروا دائما قصة موسى والخبر. شيء ظاهرة ظاهرة
-
وذكروا والله يعلم وانتم لا تعلمون. وتذكروا وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. هذا هذا ليس تنظيرا للغلو والتعامل مع ذلات
-
المؤمنين بعنت وتتبع لها مع ترك زلات المنافقين او التشنيع على الزلات اليسيرة ابدا. ولكن هذا تنظير للتناصح
-
وهناك من الزلات من ليس ما ليس ما هو ليس اثيرا. واحيانا المقام يتطلب شيئا من التشديد لتنبيه الطرف الاخر على خطورة ما هو عليه
-
والله المستعان. وهذا يكون منطلق النصح والمحبة. ومحبة الخير لهذا الانسان. ما هي على صعيد ما يفهمه كثير من الناس انه اهانة وو وعلى ذكر التناصح والشدة في النصيحة
-
عندنا حادثة مشهورة في تيماء في اوساط الشباب ما يسمى الملتزم المتدين كان في احد من الشباب آآ نومه ثقيل وهو حريص على ان يستيقظ
-
صلاة الفجر فكان ينام في الديوانية ديوانية في بيتهم يعني غرفة معينة تكون يعني تقابل تقابل الشارع وفيها نافذة هذه الديوانية فيها نافذة تطل
-
على الشارع فكان يأتي بحبل يربط رجله يربط رجله بطرف هذا الحبل ويرمي الطرف الاخر في الشارع وينام ويوصي بعض الاخوة
-
الذين يستيقظون آآ بلا كلفة ان يأتوا ويسحبوا الحبل ليوقظوه يحدثني الاخ اللي كان يسحب له الحبل قبل كم يوم يقول قعدت ثلاث اربع سنوات هذا عملي يقول لم
-
لا يوقفني عن هذا الامر شيء لا برد لا حر لا غبار له لا لازم اجي واسحب الحبل ها قعدت ايه قعدت مشي سبحان الله حادثة هذا الرجل يعني هيرت بي شجونا مع انه يمكن بعض
-
ناس يقول لك هذا تنطع وهذا تعنت او هذا يعني سبحان الله يعني واحد يسحبك بالحبل هكذا والاخ اللي هو منتقيه انا اعرفه ملاكم سابق شخصية صعبة يعني صحبته ما هي سهلة وهو منتقيل هذا
-
فسبحان الله لا مشكلة عنده يعني شباب معتكفين ما شاء الله ايه لا مشكلة عندهم
-
ان يسحب هذه السحبة التي لكن فقط لينتفع اخرويا. ليدرك الصلاة. من اهم المنغصات التي نغصت مفهوم الاخوة
-
مفهوم الانسانية او الانسانوية. ودعوة التي يدعونها اننا اخوة في الانسانية. وهذا مفهوم اسطوري. لانه الاخوة او الموالاة تعني ان تخص طرفا من
-
بمزيد تعامل بمزيد ولاء نعم نحن لا مشكلة عندنا مع الاحسان للكافر ولكن بنية ان نأخذه نأخذ بيده الى الاخوة الكاملة الاخوة التي تنتهي الى اخوانا
-
على سرر المتقابلين. لكن المعنى انه لابد ان ان توالي بجماعة من البشر بناء على اساس يميزهم. الا
-
الى مفهوم الوطنية التي الذي هو الذي يقبلون به ابناء الوطن الواحد من يسمون بابناء الوطن الواحد بناء على الحدودي يوالي ويعادي يوالي آآ
-
داخل هذه الحدود ويخفهم بمزيد من الولاء. لا يمكن ان يأتي انسان ويقول انا وطني لكل الدنيا. لكل دول العالم انا اعتبر نفسي مواطنا فيها. يستحيل. نفس القصة صار ثانوي
-
يعني كيف تقول يعني اخوة انسانوية؟ او اخوة انسانية مطلقة هكذا؟ هل معناها انك ستعامل كل البشر بمزيد احتراما عن الحيوانات؟ هذا بديهي. لانه ما يقابل الانسان. يقابل الانسان
-
هذا تمام فارغ دخل في في اشكالية الاخوة المفهوم الفرداني والمفهوم الوطني والمفهوم الرأسمالي عموما اللي هو الولاء
-
والبراء عن المصالح وهذه حقيقة الدعاوى جماعة الانسانية او الانسانوية او حتى جماعة النسويين والنسويات هم في النهاية يتآخون يعني
-
بناء على مفهوم شهواتي. او على مفهوم مصلحي. هذا التآخي على مفهوم شهواتي وعلى مفهوم مصلحي. هذا من اضعف الاخوة. لان الشهوة تخفت. والانسان
-
داخله الملل ثم انه يذهب الى آآ ثم انه قد يجد مشتهة في مكان اخر والى غير ذلك لكن اذا كان الامر امده
-
الخلد هذا لا يتوقف مثل وافترقا عليه. يعني حتى لما تباعد كل واحد على ما عهد من اخيه. المشكلة ان اليوم كثير تجده هو مسلم
-
لكن طريقته في التعامل طريقته في في التعاطي في الولاء والبراء طريقة انسان لا يؤمن بالله واليوم الاخر وهو مسلم ويصلي في المسجد ويصوم وهذا ملف ملف الاخوة وربطه بالاعتقاد
-
والنظر الى ما دخل عليه من دواخل. هذا ملف ينبغي فعلا ان يعزز. خصوصا مع ادخالات شياطين الانس الذي يريدون ان يوقعوا فتنة بين اهل الاقليم الفلاني والاقليم
-
بين العرب والبربر بين قوسين الامازيغ بين العرب والاكراد بين كذا وكذا وكذا. وسبحان الله الله عز وجل امتن على نبيه بالتأليف بين قلوب المؤمنين والف بين قلوبهم. لو انفقت ما في الارض
-
جميعا ما الفت بين قلوبهم والله المستعان. وهذا التأليف ليس مجرد كلام. او ليس اه شيئا يلقى هكذا بل شيء يسعى اليه. واهم ما يعززه اداء فرائض
-
والله عز وجل على ما امر الله عز وجل بما فيها فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كما ينبغي بالتي هي احسن للتي هي اقوم والتي هي احسن قد تكون