خيارات
نظرة في حظر الأحزاب الشيوعية في ألمانيا
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. طبعا هذا ملف جديد يحطم اسطورة الحرية المطلقة التي يتغنى بها بعض الناس. المانيا تحظر الاحزاب النازية
-
التابعة للفكر الهتلاري وايضا تحظر الاحزاب الشيوعية لانها حكمت المانيا الشرقية وكان حكمها سيئا
-
فما قالوا هؤلاء والله لا يمثلون الشيوعية هؤلاء الاحزاب الشيوعية محظورة في المانيا لمدة ستين عام والى الان لم يقع اي تجديد بل العجيب من عام خمسين الى عام
-
ثمانية وستين تم مطاردة والتحقيق مع تقريبا مئتين الف حالة في موضوع الشيوعية عشرة الاف منهم يعني وقع في حقهم
-
طرد من العمل او كذا وطبعا منعا من الترشح بالموضوع صار مسعورا الى درجة انها تخطت الى اه المتعاطف معهم ولهذا جريدة مجلة
-
الالمانية سنة الفين وعشرة يعني هذا قريبا قالت ان الذين ادينوا في بتهمة التعاطف مع الشيوعية او انهم شيوعيون سبعة اضعاف النازين علما ان الشيوعيين
-
انهم كانوا مضطهدين ايام النازية. ولكن الهجمة على الشيوعية لان المانيا صارت شعرة في ذيل الكلب الامريكي. فهذا هو يعني ما تريده منها امريكا
-
وهذا الموضوع اقتدت بهم كوريا الجنوبية واوكرانيا ايضا هاجموا الاحزاب الشيوعية وبدوا يحلونها تحت هذه الذريعة ويقولون المانيا سبقت في هذا
-
وطبعا هناك الكثير ممن هو ليس شيوعيا ولكن اخذ بهذا الامر يعني. وصارت هذه تهمة
-
وهذا الامر ارجع الناس يعني الى الحزب الواحد يعني انت اما رأس مالي او رأس مالي ها وهذا امر سيصدم كثيرين انظر
-
لما حصل انقلاب في تركيا وقام هذا الرئيس التركي الحالي رجل طيب اردوغان. بحبس حزب قولنا الذين ارادوا وبدأ بحبسهم فقط ويعني وبدأ وجعلهم
-
او حزب محظورا لتورطه فيما يرى بعملية انقلاب. اول دولة ادانت من؟ وبدأت تظهر تخوفها؟ الماني. المانيا التي قمعت الشيوعيين هناك اعداد
-
سائلة منشورة في مدونات الشيوعيين للشيوعيين الذين قمعوا في المانيا على مدى ستين عاما. ستين عام محرومين
-
حتى من المشاركة السياسية لاحظ ان الشيوعيين نظام يساري محظ والنازية كذلك نظام يساري محض ابن تيمية ما له علاقة ولا الاسلام له علاقة. ولا الدين له علاقة
-
الشيوعية والنازية متصالحة مع الداروينية. بل تنطلق من تفسيرات داروينية في كثير من الاحيان انظر كتاب من داروين الى هتلر. اذا
-
الا ينبغي ان يحظر الكتب المؤسسة لمثل هذا الفكر مثل كتب نيتشا وموضوع دارو لنفسه
-
يعني انت تحظر المشاركة السياسية ينبغي ان تحظر حتى ادبياتهم. الان لو لو منعنا نحن الان كتب الرافضة مثلا او منعنا اه كتب التيار الليبرالي بصفته
-
او او يعني بعد ما انتهينا وحصلت مثلا ثورة اسلامية او غير ذلك. فمنعنا كتب التيار العلماني لانه التيار العلماني حكم وفعل ونكل
-
فلن يكون هذا من جنس ما تفعل المانيا بالشيوعيين. الله المستعان. طيب الدول العربية التي فيها احزاب شيوعية ولا مشكلة عندها مع كونها ايضا حكمت بالشيوعيين
-
كان حكم يعني بائسا يعني هل هي اكثر ديمقراطية وحرية من المانيا؟ يعني هذا موضوع يفتح تساؤلات كثيرة حقيقة. الله المستعان