كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

من عجائب المشككين في الإجماع …!

تخطَّ التفريغ
  1. متأخري الاصوليين تجده يؤلف كتابا فتجده يقول اتفق الاصوليون اتفق السيدية اتفق المعتزلة على كذا وخالفهم الاشعرية

  2. اتفق الاشعرية الا فلانا اتفق وتجي طول الكتاب ينقل اتفاقات يقول وهذا باتفاق اهل اللغة مردود

  3. ثم اذا جاءنا الاجماع يورد يقول كيف نستطيع ان نحصر كلام الائمة المجتهدين المجتهدين اصلا محصورين كاسماء وكلامهم سهل

  4. في الواقع فاستطعت ان تحصر كلام اللغويين وكلام الاصولية وكلام الزيدية وكلام المعتزلة وكلام وكلام وكلام وكلام واذا جلست انقل اتفاقاتهم في مختلف المسائل وحتى اذا صنفت في التفسير تقول هذه الاية اتفق المفسرون على انها نزلت في كذا ثم فقط اتفاق المجتهدين

  5. من امة محمد الذين هم اصلا اقل من هؤلاء عددا وثمنهم محفور الذي نتحدث عنهم الصحابة والتابعين واتباع التابعين

  6. طيب هذا فقط الذي يعني تعذر عندك والاثر الذي دائما يرد عليه الامام احمد وما ادريك لعلهم اختلفوا يعني به الشيخ ابن تيمية انه كان يقصد دعوة اصوم بن علي كما في

  7. نفس الاثر انهم كانوا ينظرون فقط الى قول الكوفيين والمدنيين ثم يأتون ويدعون اجماعات

  8. ويكون هناك من خالف. لا ادعاء العالم المحقق ولا هذا الامام احمد نفسه وادعى الاجماع في مسائل عديدة. ولي مقال معروف براءة الامام احمد من تهمة انكار الاجماع ذكرت ما هو اوسع من هذا في رد هذا الكلام. ولكن هذا وقع

  9. انا يعني وقع في نفسه من خلال نظري في كتب هؤلاء. حتى كتب الفرق والمقالات تجد يقولون قالت المعتزلة كذا. وقالت الاشعرية كذا. وحتى كتب الفقه. قالت المالكية كذا وقالت الشافعية كذا. وقالت الحنابلة كذا

  10. بل يقول اتفق اصحابنا على كذا ثم تجد اصحابه هؤلاء شعوبا شعوبا ما يحيط بهم حصر. يعني اناس في المشرق واناس في المغرب واناس في آآ خراسان واناس وسبحان الله ولهم

  11. مؤلفات كثيرة واستطاع هو رجل من متخفظ في القوم استطاع ان يحصر مقالاتهم ويعرفهم. انهم ما ما خالفوا الامام في هذه المقالة. والامر متيسر

  12. لكن هذه التشكيكات يريدونها على العامة الذين لا يعرفون وليس عندهم ممارسة في العلم

  13. طيب والله المستعان

ملاحظاتي