خيارات
كلمة حول نشأة الظاهرية ومدرسة تيسير الاجتهاد ( كلمة لأحد الأخوة في مجلس خاص لذا جاءت بهذه الطريقة )
-
طيب السلام عليكم ورحمه الله وبركاته شوف عندنا ثلاثه مدارس فقهيه تبحث في الفقه ولها اسر
-
مدرسه اهل الحديث ومدرسه اهل الراي ومدرسه اهل الظاهر هذه المدارس الثلاثه لها اصول من خلال هذه الاصول
-
تنطلق في تنطلق لفهمها للشريعه وبين هذه المدارس الثلاثه نقاط تقاطع ونقاط اختلاف طبعا كلها متفقه على الاحتجاج بالقران
-
وكلها متفقه على الاحتجاج بالسنه ثم بعد ذلك هناك نقاش بين اهل الراي واهل الحديث
-
فيما يتعلق بقبول نوع معين من الاخضر فاهل الراي المتمثلين في ابي حنيفه واصحابه واهل الحديث متمثلين سفيان الثوري بالكوفه
-
والاوزاع في الشام والليث من السعر في مصر ومالك في المدينه ثم من تفرع عليه من
-
تلاميذهم او من المجتهدين مثل ابن وهب والشافعي وابن مهدي والقطان ثم من تفرع عنهم كاحمد
-
بن حنبل واسحاق بن راهويه وبقيه مدرسه اهل فاهل الراي لهم موقف من نوع من انواع القياس
-
اسمه القياس الجلي او قياس العموم وهو القياس الذي القياس الظاهر فيرون ان هذا النوع من القياس اذا خالفه
-
خبر واحد وليس خبر احد اذا خالفه خبر واحد فان هذا النوع فاننا نقدم القياس على خبر
-
الواحد هذا وندفع خبر الواحد لا تكذيب اللي راويه وانما قد يكون موثوقا قد يكون وهما قد
-
يكون قد يكون وراوا ان القياس دلالته قطعيه لانها مستفاده من عموم الشريعه وان خبر الواحد هذا دلالته والنيه
-
ولاحظ انهم الان يخاصمون الشريعه بالشريعه فلا يخاصمونها بمطلق العقل تفرع على هذا امثله عديده
-
من اهمها قولهم في النكاح بلا ولي انهم راوا النكاح بلا ولي رابح ابو حنيفه
-
منهم النكاح بلا ولي جائزه وبشهود وايضا راوا ان ردوا حديث ان للراجل فهم من الغنيمه ولا الفارس
-
ثلاثه اسهم فقال ابو حنيفه يعني كيف الدابه تكون فهمها اكثر من السهم وامثله كثيره
-
ثم ان اهل الراي ايضا كان لهم وجهه نظر متعلقه بخبر الواحد فيما تعم به البلوى
-
يعني حكم يبتلي به عموم الناس يرويه شخص واحد فقط فهم قالوا استدلال عقلي قالوا هذا لا يعقل
-
وبناء عليه نحن لا نقبل خبر واحد فيما تعم به البلور واستدلوا بقول عمر لفاطن بن قيس لا ندع
-
كتاب الله لامراه لا ندري حافظه ام نسيت وقالوا لا نقبل العموم بل نبقى على العموم ولا نقبل يعني الاخبار
-
التي يرويها راون تعم بها البلوى طيب واحد اما اذا اثنين ثلاثه معقول لكن واحد بس
-
لهذا تقول له نكاح الشغار يقول هذا طيب ايه مات واتر نعم لكن رواه اثنين وثلاثه
-
طيب هذه ثاني نقطه في النزاع مع الاتفاق على قبول الحديث الى صاحب الجمله ومدرسه اهل الراي ايضا تخالف مدرسه اهل
-
الحديث في كلامهم قالوا ايضا في الحدود نحن لا يمكن ان نقبل خبره واحده خبره واحد
-
فقط لان الحدود تدرا بالشبهات وهذا اصلا متفق عليه عندنا وعند اهل الحديث وقد اخذ هذا من كلام عمر وغيره
-
فما دامت الحدود تدرى بالشبهات فكيف نقبل بها فيها خبر واحد فلا بد من اثنين على الاقل
-
ونحن في الشهادات في الخصومات ناخذ بخبر اثنين بل احيانا يقيسونه على الشهادات من كل وجه
-
فيقولون يعني كيف ناخذ بخبر امراه ويقصدون احيانا بالمراه يضعون عائش كما كان الشيباني يقول للشافعي
-
او صبي والصبي ابن عباس تقريبا يعني هو هذا تقريبا هو اول فتق في الامه
-
هذه المنهجيه هذه ما خالف فيه اهل الراي اهل الحديث مدرسه اهل الظاهر لم تكن قد
-
ظهرت الى الان لكن اهل الحديث كان لهم رد على اهل الراي رد عنيف وحازم هذا الرد والعنيف والحاذف
-
تلقاه بعض الناس وما خبرت مدرسه اهل الحديث بشكل جيد فخرجوا بالطريق الظاهريه طيب اهل الحديث
-
كيف تعاملوا مع كلام اهل الراي السابق يعني هل قدروه قالوا لهم والله كلامكم جيد
-
حقيقه وله حظ من النظر او اعتبروا هذا الكلام كلاما فاسدا تماما او ماذا في الواقع انه اهل الحديث انه حرب شعواء
-
على اهل الراي وردوا عليهم بطرق كثيره جدا سواء من النظر القراني او النظر السني او
-
من اظهار تناقض الخصم او من النظر العقلي وتجسدت هذه الحرب هذه الردود القويه في مدرسه في طريقه الامام
-
الشافعي بالذات في كتابه الرساله الذي وضعه كله لابطال هذه الطريقه التي كان يسير عليها
-
اهل الراي المتمثله بابي حنيفه واصحابه فاول نقطه النقطه اللي تكلم عنها اهل الراي في موضوع القياس
-
حين قال اهل الراي اننا القياس نقدمه على خبر الواحد فكان عند اهل الحديث مجموعه من الاجوبه في هذا السياق
-
فكان من ادقها اصوليا ان خبر الواحد عندنا وعندكم نخصص به عموم ودلاله العموم عندنا وعندكم
-
اقوى من دلاله القياس مثال ذلك قول الله تبارك وتعالى واحل لكم ما وراء ذلك حرمت عليكم امهات نحن وانتم
-
خصصناها بحرمه الجمع بين المراه وعمتها وحرمه الجمع بين المراه وخالتها ايضا قول الله تبارك وتعالى
-
للذكر مثل حظ الانثيين نحن وانتم مخصصناها الله يبارك فيكم خصصناها لا يرث القاتل المقتول ولا يتوارث
-
اهل ملتين شتى والشافعي ركز على حديث لا المراه بين المراه وخالته والمراه وعمتها وقال هذا
-
خبر انفرد به ابو هريره وقد قالت به الامه قاطبه ركز على هذه النقطه قال فالقياس وحتى في امثلتكم التي
-
تطرحونها نجد انكم في الله في النكاح بلا ولي تقولون انما النكاح كالبيع والشراء ثم
-
نجدكم تتناقضون فتشترطون الشاهدين للنكاح والشاهدان لا ذكر لهما لا يشترطاني في البيع ولهذا الشيباني وابو يوسف وصحبه ابو حنيفه
-
ابا حنيفه ابي حنيفه وافق البقيه في قضيه اشتراط الولي حتى قضيه سهم الراجل والفارس قالوا يعني
-
ان الفارسه اصلا انما انما الفرس اخذ قيمته من معالجه الفارس له على العموم ومن يعني هذا من ضمن استدلال الشافعي
-
اصوليا في عشرات الاستدلالات من هذا السياق التي حقيقه حاول ان يباحك فقهاء الاحناف معها لكن في كثير منها استسلموا
-
ورفعوا الايدي وايضا كان من جواب اهل الحديث في موضوع القياس انه نحن نراكم قد خالفتم القياس
-
لاخبار ضعيفه فاجستم الوضوء بالنبيذ واجزتم مع انه خلاف القياس واجزتم ايضا والله تعالى المستعان
-
اوجبتهم الوضوء من القهقهه وهذا خلاف القياس فانني لو قلفت محصنه وانتقض وضوئي والاحاديث في هذا الباب احاديث ضعيفه
-
وكان للامام احمد بن حنبل طريقه اقوى من طريقه صاحبه الشافعي في العاده يقولون شيخه والواقع انهما تدبجاء يعني كل
-
واحد روعه عن الثاني فكان زميلين ولم يكن الشيخ وتلميذ الا وهي ان يثبت ان هذه الاخبار ليست خبر
-
واحد فلانكاح الا بولي وافطر الحاجه والمحجوم وغيرها اثبت وكان للمتكلمين من الشافعيه اجوبه من ناحيه العقليه
-
فقالوا لهم ان هذه صحيحه اخبار واحد ولكن سكت عليها من عموم الناس ثم جاؤهم ايضا بامثله وقالوا وهذه بعض هذه
-
الامثله استطاع ان يتملص منها الاحناف قال تعالوا نتكلم ان شاء الله على هذه الامثله في
-
جاءوا المساله الثانيه مساله السنور مساله عفوا الحدود فقالوا لهم يعني التغريب تغريب الثاني هذا
-
رواه ثلاثه واربعه وخمسه ثم قالوا لهم انتم اوجبتم قتل المسلم بالكافر وهذا اعظم الحدود اللي هو القتل
-
فالاحناف يرون ان المسلم اذا قتل ذميا يقتل به حتى ان عبد الرحمن مهدي قال لي
-
زفر فوحتم انفسكم تقولون ندرا الحدود بالشبهات قال نعم قال جئتم الى اشد الحدود وقتلت
-
به قتل مسلم بالكافر وكانت قيمه فيهم قصائد وهجائيات وامور في هذا الموضوع ايام ما الناس كان فيها عزه
-
الاسلام من ابو يوسف اصلا قضى ان يقتل مسلم بكافر فقامت عليه الدنيا صارت مظاهرات اندرست هارون الرشيد خاف قال لابو
-
يوسف اخ يعني اوجد لي حلا يعني هذا الحكم اللي اليوم يستحيا منه الناس يعني سبحان الله كان يقلبون الدنيا
-
على الاحناف في الموضوع حتى اذا زفت التراجع بعدين جوهم على قضيه ما تعم به البلوه قال
-
تعال انتم اوجب من القهقه واوجبتم صلاه الوتر واوجبتم امورا يعني ويعني امور اخرى وهذه كلها مما تعم به البلوى والاحاديث
-
فيها اصلا مع الخلاف وقالوا لهم قياسكم الشهاده على الروايه لا معنى له وهذا اللي شرحه الشافعي
-
فنحن في الشهاده لماذا نشترط اثنين لان الشهاده على قضيه عين على قضيه عين يعني معين وقويه لا يطلع
-
عليها الا طرف محدود واما في الروايه فالكلام عن قضيه عامه عن دين عام فالناس اذا حدث واحد
-
البقيه من الصحابه يسمعون فاذا اخطا ردوا عليه ثم انما من خبر من هذه الاخبار الا وقد
-
اعتمد بالواقع العملي للسلف الكرام ثم ان عدم وجود معارض هذا ما يقوي الخمر وقد علمنا مع وجود بعض المعارضات
-
ما يعني ما ان الناس يعني تحملنا مشكله عندها تروي اخبارا ظاهرها التعارف وقد اوردوا من ضمن ما اوردوا
-
ما هي الاحناف عن بيع السنون اخذهم بالحديث الوارد في بعث النور وقالوا لهم هذا امر يعم به البلوى وقد
-
اخذتم فيه بحديث جابر فكان ابو منصور ما تردي يقول نعم نعم ولكن نحن نعبد هذا خبر الواحد بالواقع العمل
-
المسلمين فانك لو ذهبت الى اسواقهم من مشارق الارض ومغاربها لا تجد فيها السناره ابدا مما يدل على ان هناك استحرام عام
-
للناس في هذا الامر وهذا مما عرضنا به الخبر ورفعناه الى درجه القطعيه الان انتهت المعركه بين اهل الراي واهل
-
الحديث ولا لا لا المعركه دائما لكن اين اهل الظاهر وما علاقه هذا ببحثنا الذي
-
سنتحدث عنه في موضوع كلام الجويني عن وفاء الشريعه وعمومها ام لا بعدما ظهر ضعف موقف اهل الراي وغلوهم في
-
القياس وغلوهم في الراي او ايضا يعني هم لهم امور يعني انهم عندهم شيء اسمه الاستحسان وهو
-
تقديم قياس على قياس ومن هنا اهل الحديث اخذوا عليهم هذا وقالوا ما دمتم تقدمون
-
قياسا على قياس فايسر ان تقدموا ظهرت مدرسه اللي هي مدرسه اهل الظاهر الذين نظروا في ردود اهل الحديث على اهل
-
الراي فمقتوا القياس حتى الصحيح صار عندهم رده فعل فخرجوا بمذهب ينكر القياس ويكتفي به الله يبارك فيك
-
بالكتاب والسنه فحس الكتاب والسنه بحسب شروط اهل الحديث بل بتثاهل زائد عند اهل الظاهر عن شده اهل
-
الحديث حتى يستطيعوا ان يوفوا الامر وكان لاهل الظاهر عداء مع اصلين اصل الاجماع واصل القياس
-
كما ابراهيم النظام ضرب هذين الاخرين اهل الظاهر لم يضربوا اصلا الاجماع مئه بالمئه بل قال الاجماع
-
خاف بطبقه الصحه وهذا قول مشهور الان عند السلفيه المعاصر واما القياس فانكروه بالكليه ولو اردنا ان ننظر
-
في طريقه اهل الحديث لو وجدنا ان القياس والاجماع متقرينان الى حد كبير نحن نجد في القران
-
قول الله عز وجل ففهمناها سليمان وكل اتينا حكمه وعلمه في الصحيح ان سليمان حكم بحكم وداود حكم
-
بحكم كان حكم سليمان اصول يعني داود اخطا يعني انصح هذا التعبير الحصه البصري قال
-
كنت ارى ان القوات قد هلكوا لولا هذه الايه يعني الانسان يجتهد والله عز وجل
-
اثني عليهم اثنين وقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجران وان يجتهد فاصاب
-
فله اجر فهناك مساغ للخلاف وللاجتهاد والاجتهاد مع النص ولكن الاجتهاد في فهم طبعا قد يقال الاجتهاد مع النص او يقال
-
اجتهاد في فهم النص لا هو اجتهاد في فهم الظاهر او في فهم المروي فان كلمه نص عند
-
الاصوليين يعني ما لا يحتمل الا معنى واحدا فما دام النبي ذكر ان هناك اجتهاد صائب
-
واجتهاد مخطئ فهذا اذن بالراي والقياس لكن وعدم وجود اذا عدم وجود الدليل فهذا اذن
-
فهذا الاذن يوجب نوع من الخلاف السائق ثم يجب ان يكون الناس مراتب مجتهدين ودونهم عوام فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا
-
تعلمون هذه المنظومه تجعل للاجماع معنا لان هؤلاء المجتهدين ممكن يحصل وفاقهم ويحصر خلافهم واذا اتفقوا كانوا حجه فانت نازلتم في شيء
-
فردوه الله والرسول دليل انهم ان لم يتنازعوا كان عدم التنازعهم كاشفا عن حكم الله والرسول
-
ومن يشاق الرسول بعد ما تبين له الهدى واتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى
-
وصيه جهنم وساءت مصيرا فالظاهريه كان لهم عداء ظاهر مع القياس وعداء خفي مع الاجماع
-
وان كانوا يقرون بالاجماع واهريا ولكن عندهم عداء خفي معه اهل الحديث واهل الراي قالوا للناس ما يلزمكم كلكم تكونوا
-
مجتهدين لان الفقه يحتاج الى رجل يجمع النصوص ويقيسها وينظر فيها ويجمع فتاوى الصحابه والتابعين وهذا عمليه صعبه انت ينبغي لك
-
ان تستفتي والحق واحد ولكن ان لم يصب الانسان هذا الحق فهو يعني معذور ويتدين بما يفتيه به صاحبه
-
هذا الكلام لم يعجب الظاهريه لانه مبني على منظومه القياس والاجماع فلم يعجبهم هذا الامر
-
فقالوا الحق واحد الحق واحد ويلزم كل انسان ان يجتح والكتاب والسنه واضحه طبعا واضحان في مسائل كبار لكن في امور
-
فعلا فيها امور ودلالات النصوص ليست واحده في الظهور زوجا النص على المحكم وعلى المتشابه
-
وهذه لله فيها حكمه حتى يتميز اناس عن اناس وينظر ولكي يبقى العلماء باستمرار ينظرون في في كلامه سبحانه وتعالى حتى
-
يستخرجوا والدلالات فيها ظواهر وفيها خفي وقد يختلف الفاضله ويكون احدهما وحده مخطئ ذكرنا قصه
-
داوود وسليمان هناك قصه موسى والخضر لا الظاهريه واقعه فقالوا لا والنفوس كافيه والنصوص ايش ظواهر النفوس نصوص
-
المشهوره المعروف فكان هناك نوع من ايش من يعني تثقيف عمليه الاجتهاد هذا استفز الفقه وفعلا هذا
-
الكلام مستفز لاي انسان يقرا وهذا النفس منتشر هذا الايام اللي هو تيسير الاجتهاد يعني بسرعه بسرعه فهذا الامر استفزت جماعه
-
الجويني وما جويني فجاء في مجموعه من المنتسبين لمدرسه اهل الحديث ممن هم واقعيا اهل الراي لكنه منتسب لجنه الحديث
-
مثل جوين هو رجل ما له عنايه بكتب الحديث ولا ذلك لكن الشافعي علمتها فينتصر لمذهبي
-
هو واقعيا صاحب راي لكن منتسب للحديث فقرا لما نظر الكلام من الظاهريه هذا اللي
-
يلا كل واحد يروح يشتهد وكل واحد كذا اصابتهم غصه فالجواني اطلق كلمه استفزت اهل الحديث اول ما استفدت قال قال
-
قولهم النصوص واثيه وكل احد ينظر بالنصوص هذا امر غير صحيح بل الشريعه لا تثي
-
النصوص لا تفي الا بعشر الشريعه وتسعه اعشائها غير وافي تسعه اعشارها في القياس والاجتهاد
-
وهذا ما اعرف ما اعرف الا العلماء الفقهاء الجامعين للشراب فلهذا الكلام الظاهري هذا كلام فاضي
-
والهاذا نحن لا نعتمد بخلاف الظاهريه لانهم عوام وفقهم هذا فقه عوام الفقه صعب مال الائمه المجتهدين الظاهريه
-
ما يعرفونه مال القياس والقياس الجل والقياس الخفي وقياس الشبه فشيخ الاسلام رحمه الله عليه
-
يعني كعادته جاء والتزن وجلس شوي قال اول شيء الكلام الجويني هذا هذا كلام انسان جاهل
-
والشريعه وافيه بمعظم ما يحتاج اليه الناس فهذا بالفتاوى في الاستقامه اشار الى معنى اخر
-
قال اهل الراي اللي هم جماعه الاحناف هؤلاء قال دائما يذكرون فروع كثيره لكنها خياليه
-
والفروع التي تتكرر في حياه الناس هذه التي فعلا في الغالب تكون مبينه في النصف
-
والقياس نحتاج اليه ولكن احتياج هنا اليه اقل من النصوص واهل الحديث هم اشد الناس قياسا
-
فالمسوده جاب كلمه للامام احمد قال ينبغي ان يجتنب طالب العلم هذين الامرين العموم والقياس ايش المقصود بالعموم انه في نصوص
-
عامه لكن كثير منهم مخصص خصص المبتدئين ينظر في العموم وخلاص يحكم فيه يقول لك ايه هذا عام هذا عام
-
ثاني شيء القياس الراي انك تقيس شيء على شيء ويطلع قياس فاسد فاسد الاعتبار فبنتيميه الشرح قال كثير من الناس اخطاوا
-
في هذه السياقات فاحمد يقول ان هذا امر ينبغي ان تتقيه قدره مستطاع وان لا تدخل
-
عليه حتى تكون انت قد يعني قد عالجت الشريعه ومعالجه عظيمه ونظرت في فتاوى كلام العلماء الاخيار
-
فالفريقين او الفرق الثلاثه لا يوجد فيهم من لا يرى الشريعه عامه ولكن هل هي عامه من جهه النص ام هي عامه
-
من جهه القياس ام هي عامه من جهه الامرين والقياس اكثر من النص ام هي عامه من جهه
-
الامرين والنص اعظم من القياس هي هذا القص ولا الناس ما عندها شيء غير غير الشريع
-
تحكم به حتى القياس هو مبني على انك تجيب لك اصل شرعي وتقيس عليه مو تقيس من راسك
-
طيب هذا ملخص المعركه والمعركه فيها يعني دخائل ومخارج واستدلالات والزامات واخذوا عطاء كثير ما ما دشيت فيه
-
وهذا المعركه شارك فيها جيوش من العلماء على مر التاريخ جيوش من الظاهريه جيوش من اهل الراي جيوش من اهل
-
الحديث جيوش من المتكلمين جيوش من المتكلمين المنتمين لمدرسه اهل الحديث في الفقه جيوشهم المتكلمين منتمين ويعرف اهل
-
الظواهر في الفقه جيوش من المحققين وهكذا لكن حتى تنزيل هذه المساله الكبيره والكبيره جدا على الواقع الحالي الواقع
-
الحالي قصه مختلفه تماما الواقع الحالي انه الناس اصلا لما يقول لك انا ما اريد التمسك بالنص او
-
ما اريد التمسك بعموم النص او تاريخيه النص هو يريد النسخ ثم يريد ان يرجع الى
-
هواه اللي يسميه عقل اما الاوائل فحتى اهل الراي منضبط ومقيد نفسه بقيود لما اجي اقيس انا
-
يكون عندي نص اصلا صحيح متفق عليه بيني وبين خصمي ثم انا اقيس عليه وارسم الخصم
-
عليه فانا اتي واتكلم باعتبارات وعمومات شرعيه لان شيخ الاسلام الفت انه معظم الشريعه اجتماعيه الشريعه المحتاج اليها معظم
-
الشريعه المحتاج اليه اجتماعي وانه باستمرار نجد ان الائمه يجمعون على الاصل ثم يختلفون في الفرع يجمعون على اصل
-
الشيء ثم يختلفون في صفاته تجمعون على صلاه العيدين ويختلفون في صفتها يجمعون على الطلاق يجمعون على جزء من
-
الطلاق ويجمعون على مشروعيه شيء ثم يختلفون في وجوبه من عدمه في لزومه من عدمه
-
مثلا لما تحصل خصومه متفقين ان الاقرار دليل متفقين ان الشاهدين دليل ان الرجل والمراتان في الاموال دليل هل متفق عليها
-
لكن الرجل واليمين فيها خلاف مساحه الرجل واليمين هذه مساحه اضيق من ذاك الذي اتفقوا عليه
-
متفقين انه انه اليمين على من انكر لكن اذا انكر ماذا يفعل به يحكم بالنقول
-
ام يحبس حتى يحلف او يقر هناك خلاف لكن خلاف بعد الوفاق الاصلي على الاسس الكبرى ثم بعد ذلك ياتي الخلاف ثم
-
هم انفسهم مختلفون متفقون على ان هناك من الخلاف ما هو قوي تجدهم مختلفين ولكن يقول
-
لك لو قضى بحكم فلان او بقول فلان لزم له الحكم والقضاء خلاف قوي يعني كما قال بعض الفقهاء
-
ان انه لو الزم حاكم سياف شافعيا ان يقتل عبدا قتل سيده طبعا بطبيعه الحال يكون الوالي حنان
-
فقتله فلا قود ولاديه ولا اثم لانه قتله بقول سائق قامت عليه عند الطرف الاخر ادله
-
طيح يعني حتى مثلا كل المذاهب متفقه على نكاح الشبهه الذي يثبت فيه يلحق به النسب وتجد
-
نكاح الشبهه عند الحنابله هو نكاح صحيح عندنا الاحناف ونكاح الشبهه عند الشافعيه هو نكاح صحيح عند بعض الحنابل
-
فهذه هي القصه وهذه قصه كبيره وكتب الاصول صعبه ودقيقه والمباحث فيها تحتاج الى مده حتى تفهم
-
ولهذا اخذها مني تسعين بالمئه من كتب اصول الفقه التي صنفت في عصرنا هي كتب كثيفه وضعيفه
-
وخذها مني ايضا عامه الكتب التي تؤرخ لتاريخ الفقه عندنا في حسب اطناعي وانا يعني قارئ عنيف في هذا الباب كلها
-
سيئه وغير وافيه وفيها خلط وخبط كبيرين طيب وتصبحون على خير وانا من انهيت طلعت بره
-
فلقيتها ليك فيني عقلي انا ممكن ارجع اسوي منشن على الكلمه السابقه انه تسهيل الظاهريه للاجتهاد
-
استفز العلماء حقيقه تبسيط الدين وتيسير الدين هذا الحاصل حاليا في مساله فهم اخذ العلماء
-
وما اخذ الاستدلال فظيع ويكفيك اشاره يفهمها الاذكياء في المدينه في زمن التابعين كان ايش
-
الفقهاء السبعه حنا عندنا الان في محل بسيطه الفقهاء السبعين طيب هو ليش المدينه بكبرها
-
مكان اولاد الفقهاء او اولاد المهاجرين والانصار فيها سبع فقهاء بس القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق
-
كان يستفتي ربيعه ربيع الراي عبيد الله ابن عمر ابن عاصم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب
-
كان يستفتي ربيعه الراي طيب هو الفقه لهالدرجه الصعب واحد جدا عمر بن الخطاب وواحد جده ابو بكر الصديق يحتاج
-
واحد يعلمه ايه صعب في مساء صعب حتى هناك مساله تبحث في كتب اصول الفقه
-
اسمها تجزؤ الاجتهاد هل يجوز للعامي ان يجتهد في مساله واحده احاط بادلتها فاعجبني قول جماعه من الاصوليين
-
اننا نمنع من هذا افضل لان هذه المساله قد يكون دليلها موجودا في باب اخر من ابواب
-
الفقه وانما دليلها انها تقاس على باب اخر ولهذا الشافع لما كان يتنابر مع الشيباني
-
جالسين يتناظرون بالحج فالشيبان يورد على شيء يقول له بس انتم قلتوا بديات كذا وكذا
-
فيلزمكم القياس ان تاخذوا بهذا فيسكت الشيباني تناظرون في الصلاه بعدين الشافعي يروح ياخذه للبيوع يقول انتم قلتم البيوع كذا
-
وكذا الفقيه اللي هو محيط بكل هذا لان في شيء اسمه قياس قد اقيس مساله في الصلاه على مساله في
-
الحج قد اقيس مساله في مثل قضيه الان البيوع هذه مساله النكاح تستوعب هم راحوا على البيوع وقاسوها على
-
مش عارف ايش فجاءوا راحوا رايت يعني الان مثلا ابو حنيفه واصحابه جاؤوا في باب الحدود
-
جاؤوا لحد الرده قال المراه اذا ارتدت نعاقبها لكن ما نقتلها ليش قالوا نقثها على المراه المحاربه
-
المراه المحاربه اذا ما اشهرت سلاح ما احد يقتلها انه ما تسدى وهذه كافر وهذه كافره فنجمع بينهم بعله
-
الكفر استوعبت القصه الان ابو حنين فقاص قال بما انه المراه غير مقاتله ايش العله
-
غير مقاتله فشنو رد عليه الامام احمد عاد تشوف الفقيه عادل الفقيه اهل الحديث قال
-
طيب يلا اسلم وترتدوا ترهبن ما تقول طبعا هذا احمد بس هو الان يرد هيك تخيلي قال له
-
ما اسلموا ترهبون حنا مو غير الراهب ما نقتله ارتد ترهون عندي وعندك يقتل اذا
-
الجهاد هذا باب والرتبا باب ثاني فاستريح فلاحظ الان قاعد يقفزون من باب الجهاد الى
-
باب الى باب الحدود ومن باب الحدود الى باب قاعدين ايش يسوون هذا فقيه محيط بالعلم
-
كله ثالث يحط هذا حاجه هني وهذي حاجه هنيستوعب الامر يعني حتى موضوع من الشبهات ما يفتهم لهاش
-
كثير من الناس لا يقتل مسلم بكافر هو ما يفهم باب دار الحدود بالشبهات وانه في بلد اسلامي طبعا ممكن انا اقولها
-
بجوبت العاديه لانه في بلد اسلامي دم المسلم يصير اعظم من دم الكافر يبغى هذا
-
خالد في النار وهذا خالد في الجنه شلون دمهم لكن في شغله ثانيه هو الان هذا
-
المسلم في بلد اسلامي مطالب بالجهاد اما بنفسه او بماله فما يستويان في الحكم نفس القصه في العبد
-
طيب ولهذا النصراني الحر اذا قتل عبد مسلم ما يقاد به عند كثير من الفقه
-
في شيء اسمه شبهه المعاهده الكافر لو دخل بلاد الاسلام وقتل مسلمه هو معاهد كان حربي وصار معاهد
-
عند عامه الفقهاء ما يقتلون ما يقتلون به يقول لكم هؤلاء لا زالت بينهم شبهه عداوه ممكن يكون هذا اعتدى هذا
-
لا طيب عندهم يدرؤون بقضيه الاصل لو لو نصراني مسلم نصراني قتل ولدى المسلم ما يقتل به الوالد لا يقتل بولده ليش لان
-
هذا امر بنفسه هذا قتل هذا مثل اللي قطع عضو من جسمه فهذا ما يوصل مرحله يعذر بس
-
فالوقع عندهم وقت طويل الناس ما عاد تفهم ممكن يجون بعد ولا يجي يحط لك لان هذول
-
عندهم خلاص عندهم قواعد في شيء اسمه قواعد فقهيه هذا القواعد الفقهيه هي ايضا منزله
-
القياس انه اجيب مجموعه احكام وافهم لماذا هذه الاحكام الثلاثه فيها اشكال من الجامع بينها ثم اخرج
-
بقاعده هذا القاعده اقيس عليه يعني مثلا عندنا حديثنا عن بيع السنور ونهى عن بيع الكلب وعندنا حديث نهى عن
-
بيعه بالفحل وعندنا حديث نهى عن بيع فضل الماء وعندنا حديثنا عن بيع المصاحف شايف انت الاحاديث
-
في جامع بين هذا الاحاديث انا واياك نطالعين نقول له بس نهى نهى نهنه واخلصها لا واحد مثل احمد بن حنبل
-
عنده قصه ثانيه قال لك هذا الجامع نطلع بقاعده انه اي شيء يسهل الحصول عليه
-
وبذله بدون مضره عليك فانه لا يجوز اخذ العوض عليه وانما ينبغي ان يبذل بالسحور
-
طبعا قديما السنور والكلب بسرعه يبذل الناس وسهل الحصول عليه لطبيعه الحياه المصحف انا ذاك كان يعني اليوم اسهل صراحه
-
الحصول عليه بشكل ولانه اصلا مجرد نسخ وكتاب وله عظمه عظمته فجاء راح احط لك هذا القاعده بفضل الماء
-
شوف النبي ايش يقول لك فضلا ما يعني الماء زايد عن حاجتك لهذا عمر ايش قال العباس قال لماذا تمنع
-
اخاك مما ينفعه فلا يضرك خذاها احمد مثلك حطه قاعده هذا الفقيه عاد بعده يجي يمسك
-
تساله مساله نازله جديده يقول لك هذي كذا هذي جائزه ما يجوزك تمنع اخوك من شيء من
-
هذا الامر يقول لك لا يمنع عن احدكم اخاه ان يغرس خشبه في حائطه من هذا الباب
-
فتيفه يجي الانسان ينظر يقول طيب هذا شلون هذا استفاد قاعده عامه مثل قصه الشفاه انا متشارك مع نصراني ابيع
-
نصيبي لازم النصيب ايش استشير الشخص له شفعه الشريك معي اذا يريدها هو الاول ما يجوز
-
ابيعها على واحد بدون لا اعرف هذا الحكم هذا الصوره متفق عليها في صوره ثانيه فيها
-
خلاف فاختلفوا على الذمه ولا ما في يشفوا على الذمه احمد قال ما في شوف على الذمه وعندي دليل
-
كون دليلك احنا ممكن تكون في اثار لكن في احدى الرسول الله قال في حديث الرسول
-
قال اذا مالهم حق بالطريق مالهم حق شوفوا القياس راح وين الباب في الاداب راح جابه ركبوا عليه على البيوع
-
طيب انا اجي اقول والله انت هذا واحد مثل احمد بن حنبل براسه الف الف حديث وفتوى
-
واثر واستنباط وقالي لمن والامر في عموم الفقهاء واجي اقول الواحد عندي ملوث ما يعرف يقرا
-
يعني لو اقول له تعال سمع سوره البقره من اولها الى اخرها ما اعرف يقراها القراءه الصحيحه
-
يعني لو افتح له المصحف واقول له تفضل اقراها ما يقراها قراءه صحيحه من اولها لاخرها
-
وسيجهل منها اكثر ما يعلم اجي اقول له والله انت اجتهد مثل ما اجتهد ذاك
-
هي مقبوله وليش الطرح هو ليش الطرح غير واقعي ولهذا الظاهريه هذه الايام نثرت في الامه خصوصا داخل
-
تياراتنا السلفيه الناس صايره فيها مسحه ظهريه ليش لان الظاهريه تميل للتوصيل والتسهيل وتيسير الامر
-
ولفته اخر شيء كل من ياخذ بالاحاديث بالتصحيح والتضعيف هو قائل بالاجماع والقياس رغما عن انفه وان لم يقل بها
-
لماذا انا اصحح الحديث للراوي فلان من اصحح للحديث اصح بناء على ايش على كلام
-
نعمه الجرح والتعديل بناء على اتفاقهم على تعديله او جرحه اخذت بالاجماع طيب انا يوم اخذ بالجرح والتعديل على اي اساس
-
يقول لك والله الله عز وجل قال يحكم به اذا وعدل منكم اشهدوا طيب الله عز وجل من يامرنا هذه وين هذا في
-
الشهادات ما لها علاقه بالروايه لو كان النبي قال انت بشهداء الله في الارض طيب اهلا وسهلا انتم شهداء الله في
-
الارض امنا بالله لكن هل هذه في الروايه لا ليست في الروايه اذا انت جاستثقيف قياس
-
قيس قياس تقيس قياس فانت من التكلم بالجرح والتعديل انت ماشي او بالتصحيح والتضعيف انت ماشي بطريقه اهل
-
الاجماع والقياس فهذه يعني هذه هذه هي القصه وهذا منشا يعني كلمه الجويني التي قالها ولماذا
-
قالها وموطن الاشكال وموطن الوفاق بين الجوين وبين حزم وغيرهم وموطن الخلاف ومن اين جاءت المدرسه الظاهريه ولماذا جاءت بهذا
-
التنطع بهذا الغلو ومن اين جاء قلوب بعض الناس بالقياس وما هو الموقف الوسط بس هي هذه يعني انا
-
رجعت في الكلام بس من منطلق انه يعني افهم الموضوع يعني هي صارت محاضره الحين هي صارت محاضره