خيارات
نصيحة للوعاظ لا تنفر طلبة العلم من مجلسك ..
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته قبل الدخول في في موضوع الكلمه انبه على عده امور اولها
-
كنت قلت قبل هذه المره في صوتيه الانفه ظلم العبد ربه وكنت متاولا لحديث مروي في الدواوين
-
الثلاثه لبعض الفاظه ثم ظهر لي ان اللفظ ظلم العبد لنفسه فيما بينه وبين ربه هكذا
-
اللفظ وقد قال الله ولكن كانوا انفسهم يظلمون قال بعض المفسرين نحن اجل من ان نظلم
-
هذا اول شيء هذا خطا مني التنبيه الثاني فيما يتعلق بما ذكرته عن بعض الناس انه
-
لما كانت خصومه بينه وبين شخص معين شخصيه كان يتحدث عنه ثم لما دعا ذاك الشخص لشركن
-
وخلط بين الشرك وبين ذرائعه وبدا يخبط في الناس لم يكن هناك جهد يذكر لهذا
-
للشخص والرد عليه كما رد عليه في الامور الشخصيه وقد دخلت من امثله صفحه الشخص
-
المشار اليه فوجدته يشكر الرادين على الطرف الذي يدعوا للشرك وهذا تقدم ممتاز جدا حقيقه ونسال الله عز وجل له المزيد من
-
التوفيق والسداد الان مع موضوع الكلمه بالامس بعد صلاه المغرب قام احد الوعاف في المسجد
-
وقال موعظه طيبه والله موعظه طيبه جدا وكان لها اثر على نفسي وتوت بها وفرحت وكنت انظر الى وجوه الناس
-
من حولي وهم يسمعون الكلمه فارى منهم ما اجد في نفسي ولكن هذا الواعظ الفاضل في اخر الكلمه
-
ذكر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو كذب فاحذ ذلك في خاطري
-
وقلت لا بد من توجيه كلمه لعدد من الوعظ اسمع بارك الله فيك كثير من الوعظ عندهم بيان طيب والناس
-
بحاجه الى استماع موعظه بين الفينه والاخرى ان يتخولوا انفسهم بالموعظه خصوصا طلبت العلم خلافا لما يظن فان كثيرا منهم في جو
-
التنافس بين بين طلبه العلم وغير ذلك في جوي كثره الجدل ومع الاسف كثير منه
-
للمغالبه هو بحاجه فعلا الى الوعظ فهو وكثير منهم مع التحصيل العلمي ينمو في نفسه امور وفتن خاصه لاهل العلم تحتاج الى
-
موعظه مثل الكبر والعجب وغير ذلك والكثير منهم يغفل عن مقاصد العلم بمعنى رسومه فقال ربما وجدت المراه منهم يفتح الكتاب
-
الذي فيه المواعظ والزواج فلا يكون هموس والنظر في اسانيد الاخبار والبحث عن علاجها وربما منهم من يفتح كتابا فيه من النفع
-
بما فيه وتجده كل نظره الى جهد المحقق ومحاوله نقده وتقويمه خصوصا اذا كان بينه وبين وبينه عداء لسبب
-
من الاسباب كما ان هناك من يكون مهتم يقرا ايات العذاب وغير ذلك ويكون همه ان يحفظها
-
بحروفها او يجودها تجويدا طيبا وهو غافل كل الغفله عن معانيها ومنهم من يفتح كتب العقيده وفيها من
-
الكلام العظيم في السنه وفي الحميه عليها ويكون كل همه البحث عن علل كلام ائمه العلل في العلل لبعض
-
الاحاديث ويكون من ابعد ما يكون عن واقع هؤلاء الائمه في الحميه والحرقه على دين الله تبارك وتعالى
-
فلهذا هذا باب يحتاج الى معالجات ومن ضمن المعالجات الجلوس الى الى من يعرق ويذكرك
-
بالله تبارك وتعالى ومن يقول لك في نفسك قولا بليغا لا يقول لا تقوله انت لنفسك ولا يقوله لك محب او
-
معظم يتحاشاك ويتحاشى ان يسمعك كلمه فيها اثراء عليك لما يرى من نبهتك ونبوغك وذكائك وربما شخص
-
يستفتيك فتحتاج كثير من طلبه العلم فعلا الى ان يجلسوا ويسمعوا من الوعظ ولكن المشكله حقيقه في كثير من المعارض
-
انه بحاجه الى بعض في باب معين لا تحرص على الامر المؤثر وان لم تعرف
-
صحته وتحرى اشد التحري في حديث رسول الله صلوات الله وسلامه عليه فان امر حديث رسول الله
-
شديد وانت بهذه الطريقه ممكن تاتي بخبر يؤثر في العام الذي امامك على ان هناك
-
الكثير من الثابت المؤثر او الضعيف المحتمل حتى عما تاتي بالبواطيل المكذوبه هذا امر مرفوض
-
فان هذه الامور المؤثره وين وجدت لها تاثيرا في بعض العامه الا انها تنفر عنك
-
شريحه هذه الشريحه هي من احوج ما تكون اليك وانت من احرج ما تكون اليها وهم طلبه
-
العلم فان طالب العلم يحرر مساء فانت تستفيد منها ولكن هو بحاجه الى جرعات من الديانه
-
الصح التعبير فانه ان جاء وسريعك تتحدث بحديث عن رسول الله مكذوب فان ذهنه ينشغل
-
بهذا وربما اشتد انشغاله بهذا الامر حتى نسي او ذهب اثر ما سمعه منك من الموعظه الطيبه
-
فلا تركز جهدك على العامه وتنسى هذه الفئه ولا اقول لك رائها بل بالراقب الله تبارك
-
وتعالى في حديث رسول الله واستعن وقد راينا من المعاظم هو عاقل جدا فانه يستعين
-
بالطلبه العلم ويقول لهم يعني الحديث الفلاني ثابت او غير ثابت او كذا حتى اذا
-
زودوه بماده طيبه جاء هو بما رزقه الله تبارك وتعالى من البيان وبجهده وبحثه ايضا
-
بعدما تم التنقيح ياتي ويقبل ويحدث الناس بالطيب وخصوصا ان انه في الازمه متاخره عند كثير
-
من طلبه العلم هناك ادخال بين بابين باب الضعيف المحتمل والمنكر الباطل لا يكض كثير من طلبه العلم يفرق بين الامرين
-
وعدم التفريق هذا ادخل ايضا كثير من القصاص في مشكله من ناحيه انه والله هذا ضعيف يعمل فيه فضائل الاعمال ثم يذكر
-
احاديث باطلا منكره موضوعه لا تدخل في الضعيف فهذا باب ضيق يدخل بحسبه يعني ينظر
-
الى عند اهل العلم متمكنين وينظر يعني يحددون لك ما هو المحتمل وما ليس محتملا
-
ويكون الصحيح هو العمده يعني وفي الصحيح كثير طيب مبارك ولا تسامن انه حديث مشهور او معروف فان كثيرا من المشهور
-
والمعروف بالكثير من ايات القران تنظر فيها فتجد فيها علم لم يكن قد بدا لك من قبل
-
وما اكثر من سمعنا احاديث او ايات نسمعها باستمرار فيتكلم بعض الناس بشيء من فقهها لم يخطر
-
لاحد على بال حتى انك لا تشك ان هذا فتح من الله تبارك وتعالى والله المستعان