خيارات
الشوفينية الوطنية : التطرف والغلو المسكوت عنه !
-
بسم الله. اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اليوم حين تقول التطرف او الغلو التطرف هو المصطلح العصري الغلو هو المصطلح السلفي القديم. اذا قلت التطرف او غلو
-
فان في الغالب الذهن الذهن سينتقل الى الحديث عن التطرف الديني والغلو الديني. وتلك الجماعات الغالية المتطرفة. التي دائما يتحدث عنها
-
في وسائل الاعلام او في المجالس الخاصة او حتى ينتقدها اه جماعة كبيرة من المنتسبين من المتدينين من اهل من المنتسبين للعلم. ولكن الذي لا يعرف
-
كثيرون ان هناك وجها اخر للغلو والتطرف اكثر انتشارا بين الناس. وهذا التطرف موجود في الدراسات الاجتماعية. وبين المثقفين
-
مذكور ومع ظهوره وانتشاره في الساحة لا احد ينبه عليه. مع انه تطرف وغلو وفقا للمقاييس العلمانية. الا وهو الشوفينية الوطنية
-
ما هي الشوفينية الوطنية؟ بعض الناس مر عليه هذا المصطلح لكن ما يعرف هو ما هو؟ سانقل لكم اه تعريف الشوفيني ابن من رسالة عماد الدين
-
إبراهيم عبد الرازق عن الشوفينية. ثم ننظر هل هي موجودة في واقعنا؟ ولماذا هي مسكوت عنها؟ ما دامت موجودة في واقعنا. كما ازعم ان وجودها اعظم من كفر
-
التي يتحدث عنها الناس في الدين. معناها الاصطلاحي الشوفينية هي الاعتقاد المغالى في الوطنية. في الوطنية. ومعلوم ان الوطنية هي عقيدة حديثة
-
هذه العقيدة الحديثة مبنية على منظومة الاهداف المعلنة. اي ان الانسان يعيش ليحقق مجموعة من المكاسب المادية في المأكل والمشرب والمنكح
-
واما الدين فاما انه غير معتبر وهامشي او انه منظومة اهداف موازية الدين للاخرة. ليس حاكما على قصة المأكل والمشرب والمنكه. والذي كان
-
المسلمون قبل هذا الزمان ان الدين هو الاساس وهو الاصل. الذي ينطلق منه كل شيء. وينتهي اليه كل شيء. لكن اليوم بسبب ما مفهوم الدولة الحديثة
-
صار الدين اما منظومة موازية خط موازي كما يصير خطان موازيان. عندنا خط اهداف اه معلما يعني داخل هذا العالم. وخط اه اهداف ديني متعلق بالصلاة في المسجد وبالصلاة في المسجد
-
او الصيام او او او لهذا كثيرا من الناس تجده يصلي ويصوم ولكنك اذا سألته عن اهدافه العظمى وكيف يعتبر نفسه ناجحا او فاشلا تجده لا يذكر الدين نهائيا
-
ولهذا كثيرا من الناس آآ اذا كلم اولاده على الدين يكلمهم آآ بنفس فيه رخاوة واما اذا كلمهم على الاهداف الدنيوية وتأمين
-
المستقبل فانه يحدثهم بشدة وصلابة. مع ان تأمين المستقبل الحقيقي في الدين. وذلك ان مآلنا وما سنحاكم عليه في الاخرة بناء على الدين فالمآل. الباقي
-
الذي هو الجنة او النار مبني على الدين. ولكن ما تفعله الثقافة الحديثة انها تنزع رئيتك وتجعل موضوع الدين هذا هامشيا او مجرد
-
منظومة موازية متعلقة بشخصك فقط كخيار شخصي. وليس كواقع عام من خلاله توالي وتعادي اه وتحاكم الاشياء. الشاهد نعود. الشوفينية هي الاعتقاد
-
المغالي في الوطنية وتعبر عن عن غياب رزانة العقل والاستحكام في التحزب لمجموعة ينتمي اليها الشخص والتفاني في التحيز لها وخاصة عندما يقترن الاعتقاد او التحزب
-
بالحط من شأن جماعات نظيرة. والتحامل عليها ايضا. معنى وتفيد ايضا معنى التعصب الاعمى. واما الكلمة الانجليزية شوفوا نيزن في مدلولها الاصلي فهي تحمل
-
معنى الوطنية المفرطة الغيورة والعدائية والاعجاب الحصري لدى الشخص بوطنه والحمية العمياء للمجد العسكري والاعتقاد المتحمس بان وطنه هو افضل الاوطان وامته فوق كل الامم وينسب له
-
والشوفينية الى جندي الى جندي فرنسي اسمه نيكولا شوفان. هي مو من شوفة النفس لكن هي فعلا شوفة النفس. نيكولا شوفان كان شديد الغيرة على فرنسا متفانيا في القتال في جيش الجمهورية مع نابوليون في حروبه
-
دونما التفات او شك في بحصافته او مسائلة لجدارة قضيته. يعني متعصب جدا لنابليون؟ دون الشك بحصافته او عدالة قضيته. ايضا مما قيل في تعريفه
-
قويا انها افراط في الوطنية ينتهي الى معاداة الدول والثقافات الاخرى. وتستعمل ايضا المعنى السلبي. فقد يدعو رجل سياسي الى سياسة خارجية شوفينية. ويقال هي وطنية مفرطة
-
عدوانية لا تستند الى منطق معين. وتعني ايضا موقفا محتقرا تجاه جونسون او امة او ذكر او انثى. وهي حالة شوفينية الرجال تجاه النساء. هذا في المعجم العربي. طيب
-
والحضارة الغربية اليوم التي تفرض قيمها بعض الناس يزعم انها شوفينية. لماذا؟ لان الغرب يرون ان المرجع قيمهم الغربية. هم يسمونها
-
وانسانية ويريدون ان يفرضوها على العالم ككل. فهي وان كانت فيما يزعمون تدعوا للمساواة من من خلال الفاظ فضفاضة الا انها لا لا تستبطن المساواة
-
حقيقة بل هي تعتقد بلا مثنوية ان الانسان الغربي فوق غيره بدليل انهم يريدون ان يلغوا جميع الثقافات مثلا نحن قبلنا بالمثلية بالشذوذ الجنسي لابد كل الناس يقبلوا
-
نحن قبلنا بالعلاقات الجنسية المفتوحة لابد كل الناس يقبلوا بهذا. نحن قلناه كذا لابد كل الناس يقبلوا. دون ملاحظة اختلاف الثقافات او العقائد او او مهما كان عندك نصوص دينية تخالف ما نعتقده نحن
-
في رفوفك الدينية ينبغي ان لا تلتفت لها. لا تلتفت لالهك كما تلتفت لنا. فنحن فوق الهك. فحقيقة المنظمات الحقوقية اليوم يعني هذا من ضمن المفارقات مبنية على شيء من الشوفينية وفقا لتعاريفهم
-
طيب هل المثقفون في وطننا العربي اه غافلون عن الشوفينية؟ لا طبعا. كثير منهم يعرفونها. فهناك كاتب سعودي اسمه خلف الحربي. كتب مقال بيوم الاثنين
-
تسعة ربيع الاول عام الف واربع مئة تسعة وثلاثين. بعنوان صعود الشوفينية الوطنية. في عمود اللهو في صحيفة عكاظ على شارعين اسمه على شارعين
-
يقول هذا ضمن المقال اختار هذه الفقرة يقول وبرغم العيوب المؤسفة التي تنتجها حالة الشوفينية الوطنية مثلها مثل بقية انواع العنصرية هو مقر انها عنصرية الا انها في هذا الوقت بالذات قد تكون مفيدة
-
فقد عانى العالم العربي طوال العقد الماظي من حالات الاستقطاب الطائفي الدموي. الى اخر كلامه ويبدو انه كاتب ليبرالي. اذا يقول ان هذه العنصرية قد تكون مفيدة
-
تخيل انني قد اتي واقول الغلو او التطرف الديني قد يكون مفيدا اليوم في حرب الانحلال. او اقول اه شوفينية الذكور كما يقولون هد الاناث قد تكون مفيدة في الحفاظ على
-
اسرة والحفاظ على القيم ها وكبح جماح الغلو النسوي ما دام الغلو لا يعالج الا بالغلو وفقا لفلسفة
-
هذا الكاتب. موضوع الشوفينية الوطنية واقعا هي منتشرة جدا في عالمنا العربي. وهذا مشاهد لمن ينظر في مواقع التواصل الاجتماعي. وان كثيرين باسم
-
يستبيحون السخرية من خصائص ثقافية لشعوب اخرى. ومن قضاياهم ومن معاناتهم ها بل من
-
الصورة الملفتة للنظر والطريفة والمضحكة انك تجد بعض المواطنين العرب في بلدانهم يتكلم بالصورة السلبية عن شعبه حتى اذا وجد رجلا عربيا اخر
-
من بلد اخر يتكلم بالصورة السلبية عن بلده تجده ينفجر ويبدأ يرد عليه ويبدأ يتكلم ويبدأ يذكر انهم حضارة كذا وكذا سنة او بعضهم يذكر انهم مهد الاسلام او بعضهم يذكر انهم
-
احفاد ومش عارف ايش وكل واحد ولا يكتفي برد العدوان بعقد حتى يعتدي ويبدأ بالاحتقار والطعن والسب والشتم للطرف الاخر والتصغير منه واستخدام الفاظ التحقيق
-
هذا كثير جدا جدا جدا. ويرون ان ذلك هو لب الوطنية. ولب الاخلاص في الاوطان. علما انه وفقا للتعريف المذكور هذي شوفينية. غلو شأنه
-
اه ما نراه ما ما يراه اهل الدين في الخوارج. شأنه شأن اي نوع من انواع العنصرية الاخرى التي يعني يزعم العالم انه يدينها. بل الفارق بين هؤلاء وبين وبين
-
المتدينين فرق بين هؤلاء وبين المتدينين ان في العشرين سنة الاخيرة تقريبا صدرت عشرات الكتب ما لا يحصى الا بكلفة في
-
من الغلو اما التحذير من الغلو والمعنى العام او التحذير من بعض ممارسات الغلو كالغلو في التكفير او الغلو في استباحة الدماء او الغلو في التبديع او حتى الغلو في العبادة هذا الشيء الذي يعني لا يكاد يكون
-
له وجود حقيقي كبير طيب والمحاضرة آآ من من كتيبات وكتب ورسائل علمية ومحاضرات صوتية وتغريدات ومنشورات في مواقع التواصل
-
الاجتماعي ولكنك لو جئت مثلا الى الوطنية نادرا ما تجد من يتحدث عن الشوفينية ويحذر منها ويقول للناس اذهبوا واقرأوا عنها حتى لا تقعوا فيها بل في واقع الامر لو جئت الى خمسة منهم مثلا
-
وقلت لهم آآ افرق لي بين الشوفينية وبين الوطنية الحقة فان غالبهم لن يخرجوا بتعريف سليم بتعريف موحد عفوا بل كل واحد منهم سيعطي تعريفا لانه في الواقع هي مصطلحات ذوقية
-
هي ليست كامر الدين المنضبط بنصوص. وربما قال بعضهم الوطنية هي الشوفانية. ونحن قابلون بهذه الشوفينية. والشوفينية هي الحق. ومن طبيعة الحال لو جاءك انسان وقال لك
-
ما تراه غلوا هو الدين. والدين هو الحق. شئت ام ابيت. او جاء رجل وقال ما ترونه؟ آآ شوفي نية ذكرية هو الحق. شئتم ام ابيتم. وهذا هو الواقع وهذا
-
هو الواقع آآ الثقافي الطبيعي بين في بين الرجل والانثى ما عساكم ان تقولوا موضوع الشوفينية هذا حقيقة لما
-
اصحوا الدارس ويسقطه على الواقع يجد تناقضات عظيمة جدا لكثير ممن يزعم انه ضد العنصرية وضد اه التعصب الديني ثم هو واقع في تعصب نظير
-
الاخطر لانه في النهاية لا ينضبط بنصوص ولا ينضبط بتراث ولا ينضبط باي شيء. بل تعصب لقضية سياسية معينة بوجهة نظر سياسية لبلد معين ويعتقد مثل ما
-
اعتقد في نابليون هو ممكن يعتقد في قيادته السياسية. انها كذا وكذا وانها ملهمة وان قضيتها عادلة دائما. وان الاوطان الاخرى هم الذين قضيتهم غير عادلة
-
انه هو المتآمر عليه وهؤلاء هم المتآمرون دون العكس وبعضهم تكون له نظرة ايضا اخرى فيها مسحة مظلومية وهكذا حروب لها اول وليس لها نهاية
-
حتى انت لو بدأت تنظر فيها وتحاول ان تفصل بينهم ستجد نفسك لا يمكنك ان تفصل بينهم نهائيا. فكل واحد منهم يتكلم بالادعاءات وبالعاطفيات و
-
مع الاسف التي لا تحصر. فان فندت له بعض مغالطاته حسبك على الطرف الاخر. خلاص. يوجد غلو. يوجد تعصب
-
راكب شتى انواع التهم. لماذا؟ لانه انسان متعصب شوفيني اصلا. ها وهذه الحالة موجودة بشكل قوي جدا. ولكن لما كان كثير من هؤلاء هم مرتزقة ودنيويين. اه فلن ينبه
-
نحن اصلا في السنوات الاخيرة داخل المحيط الديني من كثرة ما قيل لنا غلو وغولات وحقا لهم وجود. لكن ايضا هناك وجود للجفات. وحقيقة الوجود للجفات اكبر. صار عندنا غلو في حرب الغلو
-
الى درجة ان اننا صرنا نحتاج الى ان نرد او الى ان نضبط كثيرا من المواد التي حاربت الغلو كما ان هناك جماعة ممن حاربوا الجفاء ايضا وقع في ردهم على الجفاء
-
شيء من الغلو. وهذه طبيعة في اهل هذا العصر عجيبة. لا يعني نادرا ما تنضبط ردودهم او معالجاتهم بالعلم والعدل. وذلك انهم دائما يربطون اه محاربة
-
لتيار معين او لفكرة معينة بواقع دنيوي ومنظومة اهداف معلمنة. وتحت هذا الظغط لا يكاد احد ينصف. تحت هذا الظغط الشديد لكن
-
واما استحضار الاخرة واستحضار ولا يجرمنكم شنئان قوم على الا تعدلوا. اعدله اقرب للتقوى هذا بعيد تمنه
-
ومن الامور اللطيفة ان كثيرا من الشوفينيين الوطنيين هو متدين اسلاميا فاذا جاء يخالف فئة دينية اخرى يستحضر هذا
-
ولكن ان جاء يخالف جماعة وطنية اخرى ينسلخ من الدين تماما لماذا؟ لان الدين ما له علاقة بخلافات الوطنية هذا وطن وعنده عملية عزل تامة تامة
-
بين الدين واهدافه هكذا خطين متوازيين الذين تحدثنا عنهما في البداية وموضوع الدين فلما يأتي للدين يقول لك لا آآ ننصف لا الى درجة انهم وصلوا الى مرحلة الورع عن
-
الحكم على الكفار والمرتدين بالنار. واعتبار هذا امر شديد مع ان هذا لا تأثير له في الواقع الدنيا. او حتى بعضهم اه يعني يخشى ان لا يترحم عليهم. علما ان كل هذا
-
هذا ليس له اي تأثير يعني هي هذي مجرد عقيدة ليس لها تأثير في الواقع. يعني لسنا نحن نقول لله تعالى الله عما نقول ادخل هذا هنا فيدخل لا هو انت تقول انا عقيدتي انها سيكون كذا. انا عقيدة انها سيكون كذا
-
فقط وتجدهم يعني كأنك انت ارسلته واخذت بيده والقيته في النار تجده غاضبين مع ان هو فعل ذلك بنفسه من شدة الورع ثم تجده في قضايا
-
الوطنية شوفيني وبعضهم اصلا شوفيني معارضين. يعني هو معارض لسياسة معينة وداخل ايضا فيما يسمونه الشوفانية. والله المستعان. كثير منهم يذم الولاء
-
بحجة ما بعد حداثية. يعني انه لا يوجد حق مطلق وانك لا يمكن ان تحتكر الحقيقة. والى اخر تلك الصفصفات. ومع الاسف يعني هناك الكثير جدا من الكتابات والبرامج
-
في عالمنا العربي التي آآ تعالج خلافيات الفرق الدينية وتطوراتها الفكرية من خلال عقلية ما بعد حداثية يعني هو مثلا لا يؤمن
-
الغائية ولا يؤمن بالاخرة. او ولا يؤمن بوجود حقيقة مطلقة. ثم من خلال هذا يزعم انه محايد وانت لست محايدا. انت تؤمن بمجموعة من العقائد والافكار. التي يجب
-
يجب عليك ان تثبتها فبدلا من ان يثبتها ماذا يفعل؟ يذهب ويقرأ الاخرين من خلال هذه الفكرة. ويزعم انه محايد وهكذا كثير من البرامج الوثائقية والدراسات
-
اه العلمية التي تتحدث عن الجماعات الاسلامية. طيب فتجده يتكلم بنفس ما بعد حداثة لاسقاط الولاء والبراء. فاذا تحدث عن موضوع الوطن والوطنية تحول الى انسان
-
تحول الى انسان عقائدي والى انسان يعرف الحقيقة المطلقة. في اكثر الخلافيات السياسية اشتباها واشتباكا. وانه لابد لكل انسان ان يقف مع وطنه
-
ثم بعد ذلك يعيب على على الاخرين وقوفهم مع اوطانهم ضد وطنه. ويسبهم ويشتمهم ويهينهم. مع انهم اه انهم يصنعون مثله. هم نشأوا في وطن فيتعصبون له وهو نشأ في
-
ويزعم ان معه الحق والحجج. وواقع الامر انه ينظر لجزء من هذا من هذا الامر. الامر ليس اه ليس
-
يعود الى المبادئ العقلية او البديهة او الى حج الشرع في النصوص. وما ضمنته من حجة عقلية باهرة. بل عامتها اه تحليلات سياسية. وكلام عن خيانة
-
وكلام عن تسريبات وكلام عن كذا وكلام عن كذا. وتجد الانسان هذا الشوفيني يحب ان يسمع من يوافق وجهة نظره ويدعمه. وكل طرف منهم وتجد متابعين هذا
-
متابعين شوفي رقم واحد ومتابعين شوفي رقم اثنين. كل واحد منهم يفترض ان الحق ان لم يكن معه لم يكن مع الطرف الاخر فهو معه حفرة. ولا يقع في ذهنه ان
-
قد يكون كلا الطرفين مذموم في هذا النزاع. وان كلا الطرفين وقع منهم من الظلم والبغي ما وقع. شيء طبيعي حتى شيخ الاسلام نبه على هذا المعنى انه في خلافيات يكون في ثلاث طرفين مذموما. وهناك طرف ثالث هو الاصل
-
يكون اصاب الحق والسلم من البغي. طيب فتجده يفرح بادنى مثلبة للطرف الاخر. ادنى مثلبة يفرح فيها ويعتبرها انتصارا لقضيته
-
في كثير من الاحيان تكون قضية وهمية ليست هي قضيته الحقيقية. هو فقط اه يفني نفسه في تفخيذ مجد انسان اخر. في تثبيت ملك زيد او عمر او بكر فقط
-
هو ما هو مستفيد شيء. بعضهم نعم ممكن يكون مرتزق يكون برقماتي شوف في برقماتي. يعني هو صار شوفيني عشان والله هو يكسر فلوس عشان الناس تعطيه فلوس عشان اه يظهر انه اه ينصر قضية معينة
-
يرتزق من هذا واليوم كثير هكذا. وهناك من ليس كذلك. لا. هو فقط متابع ومتحمس على عقلية كرة القدم. فريقنا او فريقكم. ولكن هذه المرة
-
ليس فريقنا وفريقكم في لعبة يفوز فيها هذا او ذاك لا فريقنا وفريقكم في قوائم فيها دماء واموال واعراض وكذا ودخول حتى في تحريف الدين وفي تبني الدين وفي تكريس الدين هنا
-
او هناك بل وحتى في قراءة التاريخ وفقا لعصبية وطنية معينة بالتحامل على حقبة معينة او
-
مطالبة في تقديسها وتعظيمها. وهكذا سبحان الله. وتجد هؤلاء المتعصبين الغارقين بالتعصب من اعلى رؤوسهم. حتى اخمص اقدامهم. اذا تكلم عن الدين يتحول الى ما بعد حداثي