-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هناك اثر عن ابراهيم النخعي فيما اذكر انه في مجلس وعو جاء رجل وشهق شهقة
-
يعني اظهر التأثر الشديد. وكأنه كان مبالغا. فقال له ابراهيم النخعي ليسألنك الله ماذا اردت بهذا
-
يعني هل انت فعلا متأثر؟ ام ان لك في الامر مآرب اخرى؟ لتظهر انك متأثر جدا او كذا وتحوث المدح. هناك مجموعة من
-
حوالي الفاشية بين طلبة العلم والتي ارى والله تعالى اعلى واعلم انها تحتاج الى مراجعة قد اكون مخطئا في هذا ولكن اه ليسمع كلامي ولينظر فقد
-
يكون مخطئ في بعض الكلام مصيبا اه مصيبا في بعضه قد اه يكون كلامي صوابا في حق بعض الاشخاص. وخطأ في بعض في حق
-
فمن الان انا لا اعمم ولكن هناك بعض الامور التي يحتاج فعلا ان يسأل المرء نفسه ماذا اردت بهذا؟ اول امر آآ مسألة المكتبات صور المكتبات
-
والحديث اه والحديث عن الشغف بالقراءة. ما شاء الله بعد ان ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي وظهر التصوير
-
لا التصوير ظاهر من قبل. اه طلبة العلم الشرعي هم الاجمل المكتبات حقيقة. لا اعلم احدا اه صورة مكتبتي
-
طالب علم شرعي. فبالعادة تكون المكتبة مرتبة ومنمقة جدا. خصوصا اذا كانت يعني هو جالس امامها ليتحدث. ما الذي يريده بهذا
-
انا اريد ان افهم قد قد بعضهم لا يجد مكانا يصور فيه سوى المكتبة. لكن الذي الاحظه ان عددا منهم يصور ودائما خلفه المكتب ويظهر المراجع الكبار
-
والكتب والموسوعات والى اخره فلا اكاد اجد مثلا انه مثلا يكون جالسا على الارض امام المكتب ووراءه كتاب واحد او وراءه كتابين لا لابد ان تكون هناك صورة لزاوية الصورة تلتقط اكبر
-
بقدر ممكن من الكتب وتلتقط مكانا جميلا جدا من المكتبة يغطي عددا كبيرا من المراجع. ما الذي يريد ان يوحي به هنا؟ وهل هو فعلا ما شاء الله قرأ كل
-
ام انها كتب اقتناها ووضعها وكدسها ويرجع اليها عندما يحتاج آآ مرجا الله الله
-
بالنية. الله الله. بالنية وليس المرء نفسه. ماذا اردت بهذا؟ فرع اخر يتعلق
-
اه بامر التصوير تعرفون اثر عبد الله بن عباس؟ رضي الله عنه السيار على السنة اه المشايخ والخطباء والوعاظ والمصحين الاسريين
-
اني لاحب ان اتزين لزوجتي كما احب ان تتزين لي. هذا الاثر يعطي اشارة الى ان تزين الرجل للمرأة امر
-
ممكن الوقوع ومن الممكن ان يكون في زينته اه اثارة لها. او تشويق اه يعني عفوا على العبارة السابقة يعني
-
اكون اه مثيرا لاعجابها به. وتحب ان تنظر اليه تعجب به. كم من رجل يحب ان يرى المرأة الجميلة وينظر اليها. لهذا النساء امرنا بغض ابصارهن ايضا. في القرآن وان كان وان كان هذا الامر وكانه
-
حقيقة لاننا نرى ندرة من يلتزم به وكثيرون يقيدونه بالفتنة ثم الفتنة هذه لا تكاد توجد يعني حتى يعلق آآ حتى تعلق
-
ورقة في في عنقها تكتب عليها مفتونة مثل قصة الخيلة والاسبة كلهم يقول لك لا لست لست لست ليس خيلا ليس خيلا ليس هو حريص يقول ليس خيلان تنظر تنظر ليست ليس فتنة ليست
-
فنحتاج اه عموما الذي اريد قوله اه كثير من طلبة العلم والدعاة يصورون ويضعون صورهم في معرفاتهم
-
ومنهم الكهل الذي ان شاء الله لا خوف منه. ومنهم الشاب الصغير والذي فيه مسحة وسامة. ثم لا يكتفي هذا الشاب الصغير الذي فيه مسحة وسامة
-
بهذه المسحة حتى يتكلف التأنق ايضا. ثم التقاط صورة من زاوية معينة. وهو كأنه ذاهب الى مناسبة. ولعله ذاهب الى مناسبة والتقط الصورة واعجبته
-
جعلها في معرفة ماذا اردت بهذا؟ انا لا اطعن في نياتهم ولا شك انهم لا يريدون الشر. ولكن او يغلب على
-
ظني انه لا يريدون الشر باطن بيد الله عز وجل. ولكن حين تكون في مكان يكتظ بالنساء وكثير منهن شابات صغار وعزباوات وانت شاب صغير
-
فان مثل هذا التصرف يحتاج منك الى مراجعة. خصوصا اذا اه جاءتك تعليقات تعبر عن الاعجاب. او رسائل على
-
او كثر معدل الرسائل على الخاص بعد اظهار هذه الصورة من اه فتيات
-
وتعلمون يعني كان ابن الجوزي في في تلبيس ابليس ان من القصاص والوعاظ من يتزينون للنساء فكانت ظاهرة قديمة
-
والامر فيه من الفتنة ما فيه. فالذي يعني ينبغي ان يراجع المرء نفسه. في مثل هذه التصرفات او بعضهم
-
في مجموعة وفي عدد كبير من النساء ثم يضعوا صورة معينة بعضهم يعني طالب علم وكذا تلقاه مصور لابس كاجوال وكذا يعني نحتاج الى
-
اعداد نستوعب مثل هذا الامر. انا يعني وان كنت اعرف انه في النهاية راح آآ راح تيجي هجمة راح يجيبون قصة اهل الرأي وكذا معروفة سوالفهم. آآ لكن هي من باب النصح آآ
-
لمن فيه بقايا خير. اه النقطة الثالثة بعض اه طلبة
-
العلم له اثم له شهرة علمية او يعني له اسم بين طلبة العلم على الاقل فلان ابن فلان الفلاني له كتاب فلاني له آآ بحث
-
عين له تحقيق معين هذه شخصيته العلمية يظهرها في مواقع التواصل الاجتماعي له حساب آآ يضع فيه آآ اسمه الحقيقي
-
في هذا الحساب لا يكون آآ على سجيته او لنقل آآ يراعي اسمه آآ خصوصا من تربوا على اعراف اكاديمية هذه
-
اعراف الاكاديمية حتى اثناء البحث تعلمهم ان ان امر الحيادي وامر عدم ظهور المشاعر عند بعض الدكاترة آآ هذا مهم مهما كان مستوى البحث حتى لو كان بحثا عقائديا لا تظهر انك آآ
-
محترق ويتكلم بحرقة لا لا لا حافظ على هدوءك وحافظ على سكينتك وحافظ على حيادك وكأن الامر لا يعنيك ولكن تكلم من بعيد فيعني تصنع هذا الحين
-
بطبيعة الحال انت في قلبك شيء في قلبك ميل لقول من الاقوال. ولكن في الفاظك في الامور لابد ان تظهر انك محايد هذه هذا الاسلوب اخاذ لاهل هذا العصر. مثل عليهم انك
-
المسألة هذه بحثت جئتها وانت صفر. ورقة بيضاء لم تمل يمينا ولا شمالا ثم بالبحث المجرد تماما وصلت الى
-
النتيجة الفلانية في اي بحث حتى لو كان البحث انت وانت تقرر انه تقول انه فطري وانت او انه يعني
-
كذا تقرأ القرآن. الشاهد انه تجد له سمتا معينا. لا يريد لهذا السمت ان ينقص. ويحفظ لنفسه هيبة معينة. اه ومقام معينا. ولكن في
-
وقت نفسه يغريه فضاء مواقع التواصل وما فيها من حرية. اه في حرية عن التعبير. حرية للتعبير. يغريه هذا فماذا يفعل
-
اه هناك اعمال كرتونية كنا نراها ونحن صغار. يكون هناك اه بطل اه يلبس قناعا. هذه حصلت فعلة اعمال كرتونية. يبعث قناعا يظهر فيه
-
البطولي اذا لبس هذا القناع لا احد يعرف فيه ولو شخصية اخرى في الواقع هذه الشخصية مختلفة تماما عن شخصية البطل. ولا احد يعرف ان هذا هو نفسه البطء. ولكن يقع انه يعني في الحلقة الاخيرة
-
او بعض الناس اصدقاؤه يعرفون ذلك. بعض طلبة العلم صار عندهم هذا المفهوم. انه يضع لنفسه اسم مستعارا. في هذا الاسم المستعارا ما في حياد ما في شي يتكلم
-
براحته. بعض الناس يضع اسما مستعارا لاعتبارات امنية. هذا معذور. لكن منهم من لهذا الاعتبار ان انه لا يريد ان يكسر صورته اه في شخصيته العلمية التي امام الناس
-
ثم يضع لنفسه اسما مستعارة يأخذ فيه يأخذ بهذا الاسم المستعار راحته
-
يمارس احيانا الهمز اللمس الشتم. احيانا يدافع عن نفسه وكأنه شخصية محايدة. فمثلا يجد زيدا او عمرا ينتقده ينتقد شخصيته الحقيقية. فيأتي هو
-
هذا الاسم المستعار ويقول له انت لو على نصف علمه لتكلمت. آآ انت تصل الى عشر علمه هذا هو يتحدث عن نفسه
-
ولك كاميرا شخصية اخرى رأيت هذا بنفسي وهذا كان موجود حتى من ايام المنتديات تقول لي انت كيف عرفت ان فلان هو فلان؟ انا اقول لك مرات لازم ومرات كلمة بعضهم لا اعترف لاحق
-
احدهم اعترف لي لاحقا بعد ما اه يعني كان يكتب ويدافع عن نفسه في في ملتقاه للحديث
-
يدافع عن نفسه واذا به هو فلان نفسه
-
يعني حتى بعضهم يكتب لك اه مثلا تنتقد بحثا معينا فيدخل لك هو نفسه كاتب البحث اه نقدك هذا زادني يقينا بصواب ما كتب الاخ الاخ هو نفسه
-
الاخ هو نفسه ليسألانك الله ماذا اردت بها
-
اولا قل وجهين لا يكون عند الله وجيها. وعادي كن على سجيتك. هذا الكلام اذا كنت تراه حقا فيمكنك ان تكتبه باسمك الحقيقي
-
اما انك تريد ان تصور يعني نفسك اه عن نفسك صورة عن شخصية خارقة على درجة مثالية من المروءة وسلامة الصدر والتنزه عن عن المهاترات وكذا وكذا
-
ثم انت في حقيقتك لك شخصية اخرى تهاتر فيها وتفعل فيها كل شيء هذا مرض
-
هذا مرض والله عز وجل كاتبه عليك هنا وهناك باختصار يعني
-
والله المستعان
-
النقطة الاخيرة التواضع تواضعان هناك تواضع هو بنكهة مدح النفس حين تدوم نفسك بما لا يصدق احد انه انه ان هذا حالك
-
وانت كامل تقول قولوا عني متواضع. مثل ما يفعل بعض المحققين رأيتهم يقول اه بعض محققي الشيعة رأيته يكتب هذا الكلام. يقول احقر العباد
-
وكتبه احقر عباد الله وافقر العباد على الى على عفو الله. مثل هذه الالفاظ يعني واضح انك تتواضع لكن تواضع سمج
-
من يصدق انك هذه عقيدتك في نفسك
-
لكن مثلا الصديق رضي الله عنه لما وقف على المنبر وقال وليت عليكم ولست بخيركم
-
قال الحسن البصري على انه خيرهم ولكن المؤمن يهضم نفسه لما قال ولست بخيركم في هذا الجمع من الافاضل
-
ولم يقل انا احقركم لا قال لست بخيركم مثل هذه الكلمة آآ من لا يعرف الصحابة من لا يعرف تفاصيلهم من لا يعرف فضل الصديق تفصيلا قد يقول والله الكلمة هذي ممكن لها وجه ممكن هو يعني يرى فلانا افضل منه
-
او فلانا افضل منه. ها؟ لكن آآ لو قال انا احقر خلق الله وقد يقع من بعض الناس
-
يعني كما يذكر عن الجنيد انه يقول ما ما ارى لنفسي فضلا على احد. قال ولا المخنث؟ قال ولا المخنث. هذا من من وجه اني لا اعرف ماذا يختم لي به
-
فقد اكفر ويكون وهذا يختم له بالاسلام. فانا لا اعرف يعني هذا هذا وجهها لكن الكلام على حالك الان. الشاهد وقد يقع للعالم المتواضع في دفع فرية ذكر بعض ما يكره. كما وقع لابن تيمية في المناظرة على الواسطية وهو الذي يقول انا
-
المناظر على الواسطية لما اتهم بامور هو ليست فيه. فقالت شيئا وكلاما هو من من ضمن مدح النفس
-
لكن بالحق ولدفع عادية معتد عليه يذمه لتتوازن الامور. لكن هناك صورة من التواضع هي احسن
-
من تلك الصورة الاخرى التي قد تقال تواضعا حقا وقد تقال من باب قولوا عني وتواضع هناك صورة مأخذ آآ
-
الاشتباه فيها ضعيف جدا. الا وهي سورة ارجاع الفضل لاهله
-
هذه التي اشتهرت بين اهل الحديث في حاجة عند اهل الحديث اسمها العالي والنافل وفي حاجة عند اهل الحديث اسمها رواية الاقران بعضهم عن بعض وفي حاجة عند اهل الحديث اسمها
-
رواية الاكابر عن الافاضل هذه هذا باب بحد ذاته لو درسه الانسان سيعظم في عينه اهل الحديث فان فان المحدث كان
-
احيانا يروي عن من هو اصغر منه. كما حصل مثلا من ما له من ما لك بن انس لما روى عنه شيء مثلا. حتى ابن خزيمة رحمه الله ذكر حديثا ثم قال
-
روى حديثا ثم قال كتب عني هذا الحديث محمد ابن اسماعيل البخاري. البخاري شيخه من طبقة شيوخه كتب عنه هذا الحديث. هذا وهناك شيء اسمه
-
نزول عند المحدث. المحدث ماذا يفعل؟ احيانا تجد عبد الله ابن الامام احمد يروي عن ابيه بواسطة
-
الامام مسلم مرة روى عن الامام احمد واحمد شيخه بثلاث وسائط يعني انت لو رويت عن شيخك مباشرة والله لن يقول عنك لن يقول عنك يعني لن يكذبك انسان
-
لكنهم صادقين. لكنهم اهل صدق. امرهم عجيب. فتارة يروي الحديث عن شيخه مباشرة وتارة يرويه بواسطة. يقول انا ما سمعت احد من شيخي. واحيانا يروي باثنين
-
وبهذا استدل عليم المديني على صدق محمد بن اسحاق. يقول ينزل الدرجة والدرجتين ابن جريج. تتلمذ عند نافع ومرات ينوي عن نافع باثنين. يعني يقول حدثني فلان عن فلان عن نافع
-
سبحان الله وهو تلميذ نافع المباشر. هذا لا تراه ازراء عليك لا لا اراه ازراء علي
-
اليوم حين ترجع الفضل لاهله. يعني تكون استفدت فائدة من طالب علم من اقرانك او يرى انه من اقرانك هو من اقرانك. من اقرانك بالسن ولا هو اقدم منك بطلب العلم كثير
-
او من انسان اصغر منك اصغر اصغر منك. وتحيل عليه وتقول انا استفدت منه فهذا هذا التواضع الحقيقي. بدلا من ان بدلا من ما يحصل بعض الناس من السطو على مواد الاخرين وتحويلها
-
والامر يكون اشد واظهر اذا كان هذا الانسان اه ليس من خاصة اصحابك. او حتى بينك وبينه اخذ وعطا
-
كان هناك شيخ يمني مشهور لا نريد ان نسمي وشيخ اخر مصري ايضا مشهور
-
وكلاهما مشتغل بالحديث. الشيخ اليمني كان سيء الرأي بالشيخ المصري. ويتكلم فيه بشدة بل قال فيه مرة بكل وضوح مبتدع. جائنا الشيخ المصري هذا الى الكويت
-
فسئل الشيخ المصري عن اه شيء من من متون علم الحديث وذكر قال كتاب فلان وكتاب فلان قال وكتاب الشيخ فلان وسمى لنا الشيخ اليمني
-
كلنا تعجبنا ولم نتوقع ان يسمي هذا الشيخ اليمني مع انه هذا متكلم فيه
-
وحقيقة يعني كان هذا آآ يعني كان هذا الدرس هذا انفع لنا من كل العلم اللي تعلمناه في من هذا من هذا الرجل طيب خصوصا اليوم
-
احفظ بعض الناس من انه يحاول اظهار اظهار الاحتفاء باناس بعيدين عقائديا ليقال عنه منصف
-
ثم هو مع مع من قرب الله المستعان ماذا يفعل؟ ممكن يأخذ جهد الإنسان من غير لا. او حتى لو وجد فائدة يثقل عليه ان يشير اليها مع كونها فائدة كبيرة يعني
-
قبل ايام حصل لي موقف اه ان احد الاخوة سألني اه سؤالا في صلاة الجماعة. فتذكرت بحثا لشخص هذا الشخص كاتب عني كلام واقام الدنيا ومقعدها علي في مسألة بسيطة
-
سبا لكن هذا الشخص له بحث جميل جدا في موضوع صلاة الجماعة بحث رائع انا اذكره فاجبت الاخ بما عندي واحلته على ما ما استحظرته
-
ثم ذهبت ابحث عن بحث هذا الشخص فوجدت بحثه. فكان عندي خيارين اما اني انسخ من بحث هذا الانسان وارسل للاخ وكانه انا بحثي يعني انا جبت النقولات من عندي. مو صحيح
-
واما اني اجيب الرابط واما في خيار ثالث محايد اني انقل النقولات واقول استفدتها من احدهم. فقلت انا راح ارغم نفسي ارغم ان في اكثر شيء واجيب الرابط نفسه وخله
-
وقلت له هذا كذا وتركه حاط عليه كاتب علي رد لو تشوف رده علي. وش قايل عني
-
هذا الانسان بيني وبينه خلاف بيني وبين كذا لكن والله هذا البحث مفيد وانا استفدت منه وانا ابيك تستفيد منه مثل ما استفدت منه
-
يعني وهذا الاخ الله يهديه فيما ظلمونا فيه وما كان الله المستعان