كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

باب في تفقد القلب عند الابتلاء

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ابو بكر المروضي يسال الامام احمد عن انسان طوال حياته على الاستقامه

  2. ثم فجاه يفتضح تظهر منه انتكاس مره ما سووا ذلك هذه الروايه اذكر ان ابا يعلى ذكرها في

  3. كتاب التوكل فقال له ابو عبد الله في جواب وجيس خبيئه السوء خبيئه السوء خبيئه السوء

  4. هذا هو الجواب الوجيز الامام احمد لو اردنا ان نوسع في هذا الجواب كيف تستخرج خبائث

  5. يقول الله عز وجل ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميث

  6. الخبيث من الطيب اذا رب العالمين له بحكمته وتقديره وقدرته النافذه قدس اسمه طرق لاستخراج

  7. خبيئه السوء من هذه الطرق الابتلاء المشكله الحقيقيه التي نعيشها بل هذه من اعمق المشاكل التي يعيشها

  8. الجميع ان رب العالمين خلق لنا امورا كثيره يفترض ان تكونوا موصله لنا لله عز وجل

  9. فاذا بنا نستغني بها عن الله وتتحول من كونها وسيله الى كونها غايه كثيرون منا يقعون في هذا الفخ

  10. ثم هم لا يدركونها حقيقه الامر وحقيقه هذا البلاء والذي احيانا يكون قويا جدا متمكنا من الناس

  11. واحيانا يكون على درجه متوسطه واحيانا يكون ضعيفا كان من حكمه الله عز وجل ان كل من تعلق

  12. بشيء فمن الناس من هو متعلق بالولد ومنهم من هو متعلق بالاصحاب ومنهم من هم متعلق

  13. بالمعشوق ومنهم من هو متعلق بالشهره ومن هم من هو متعلق بالمال ومنهم من هو متعلق بالسلطه ومنهم من هو متعلق

  14. باعداد المتابعين ومنهم ومنهم ومنهم ومنهم كان من حكمه الله عز وجل ان كل من تعلق

  15. بشيء تعلقا مرضيا حتى كاد يزيله عن الغايه الاساسيه من الخلق الوصول لله عز وجل

  16. ان الله عز وجل يذيقه المر من هذا المتعلق به على هيئه ابتلاء وهنا يقف مع نفسه

  17. هل يحول هذه المحنه الى منحه ام انه ينكشف امام نفسه ويسير خلف هذا الامر وينتكس ويفتضح

  18. اما تحويله هذه المحنه الى منحه فذلك عن طريق تصغير هذا الشيء في النفس والانتباه الى انه انما وظيفته ان يوصلك

  19. الى الله عز وجل او ان يزيد صلتك بالله عز وجل وانك على كل حال قادر على الاعتبار

  20. وعلى الوصول لله عز وجل فتبقى محبتك للشيء ولكن يتصغر حتى يعود من كونه غايه الى كونه وسيله

  21. واعتبر ذلك بما حصل يوم حنين وحال النبي صلى الله عليه وسلم وحال الصحابه اعظم من احوالنا

  22. وهم من ابعد ما يكون ولكن الامر كان لنا درس كان لنا درسا ويوم حنين اذا اعجبتكم كثرتكم

  23. فلما اعجبتهم الكثره جاء الدرس وجاءت التربيه ان هذه الكثره لا تغني ان اراد الله الا

  24. تغني فان الاصل والاساس في صراع الحق والباطل مشاهده اثار اسماء الله الحسنى اسم الله

  25. الحليم اذا ما غلب اهل الكفر واسم الله النصير اذا ما غلب اهل الاسلام وسميع الدعاء والى اخر ذلك

  26. لا شيء في هذه الحياه الدنيا انما جعل ليوصلك الى شيء من كمالات الله عز وجل ومن

  27. خلالها تعود الله كما ينبغي كما ينبغي بالنسبه لك والا فكمال الله عظيم وعامه عبادتنا فيها نقص عظيم هذا النقص

  28. يكمل بحلم الله ورحمته وعفوه وتفضله وتامل قول الله عز وجل لكي لا تاسوا على

  29. ما فاتكم ولا تفرحوا ما معنى هذا معناها ان هذا الشيء الثوره في قلوبهم فلم يعد هو المركز

  30. المركز شيء اخر فهذا الشيء جاء اهلا وسهلا ولا ولا تفرحوا لا تفرحوا فرح البطل

  31. ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله الفرح المعتدل لا مشكله لكن فرح البطل والفرح بشيء وكانه مطلوب لذاته

  32. هذا هو الاشكال الابتلاء هذه فائدته وهذه منفعه لكي لا تاثر على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم

  33. لكي يخلوا قلبك شيئا ما فشيئا ما لانه عند الابتلاء ماذا تفعل تذهب وتدعو الله ناخذهم بالبعث

  34. فانت في هذا الدعاء تتذكر الغايه واثناء هذا الدعاء يقع في ذهنه تبدا تنضبط عندك

  35. البوصله انا هذا الدعاء في الاساس علاقه مع الله عز وجل وهذا الذي فاتني شيء

  36. من الدنيا وانا في الاساس هنا لماذا لمعرفه الله عز وجل لهذا اصحاب الذوق العالي

  37. مثل ابن تيميه في مجموع الفتاوى ماذا يقول يقول وقد تحصل للعبد نائبه يدعو فيها الله عز وجل ان

  38. يكشفها فيحصل له من القرب من الله عز وجل ومن الذراعه ما هو اعظم من حصول هذا

  39. المراد الذي يدعو لاجله وهذا هو المراد هذه رحمه من الله عز وجل حتى تعتدل الامور

  40. واصل البلاء واصل الضياع في تحول الوسائل الى غايات والغايه واحده رب العالمين لهذا بعض كبار مشايخ الطريق قديما ماذا

  41. يقول يقول له كيف ارتحت قال جعلت الهموم هما واحدا بحيث بقيه مو معناته انك تعتذر الدنيا لا

  42. انت هكذا تدخل بالدنيا ولكن تدخل في الدنيا ولكن بعين اخرى بعين المعتبر بعين المطبق لامر الله عز وجل بعين

  43. المشاهد ليد الله عز وجل في كل شيء وحكمته ورحمته وعدله وحلمه وعفوه ومغفرته هذا

  44. هذا هو الامر واما غير غير اصحاب اليقظه ممن بركثوا الى الاخير ياتي الابتلاء فيكشفهم

  45. ينكشفون امام انفسهم انهم قلوبهم معلقه بغير الله وقد كانوا يدعمون ان ما يفعلون لله

  46. فتراه منقلبون وينتكسون ففي وقتهم من الاوقات الطرف الاول الذي هو من اعلى الاولياء والطرف الثاني الذي هو

  47. ممكن من اهل النفاق او من اهل الفسق والفجور كان شيئا واحدا في نظر الناس

  48. فياتي الله عز وجل بالابتلاء فيميز الخبيث من الطيب ثم انك اذا ادركت ان هذا الشيء

  49. مجرد وسيله لله عز وجل وما باليتها ان يذهب هذا الشيء وما باليت ان يذهب اذا كان في ذهابه رضي

  50. الله عز وجل اعلم ان الله عز وجل له اكرام عظيم لمن هذه حاله كما فعل نبي الله سليمان حين عقر الخيل

  51. حين تضايق انها شغلته عن الصلاه الله عز وجل اعطاها الريح وقصه ابراهيم مع ابنه الذبيح معروفا

  52. وقصه الصحابه الكرام الذين هاجروا هجروا البلدان وقاتلوا ابناء العمومه والاخوان في سبيل الله عز وجل

  53. ما الذي حصل لهم الله عز وجل من لكهم وضع اعناق الاكاثرتي والقياصره تحت اقدامهم

  54. وهم ما كانوا يتصورون هذا يوما حتى بشرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما

  55. اراده رضا الله فحسب هذا الامر حق الفقهي لا يستثقل من الاوامر الشرعيه ولا يستثقل من البلاء

  56. لثقته بالله وبالخلفي في الدنيا قبل الاخره وحتى ان لم يكن في الدنيا فالاخره خير وابقى ولكن الله عز

  57. وجل من رحمته من كرمه يخلفه في الدنيا والاخره هل الاقل في الكمالات النفسيه وفي صفاء

  58. الذهن وفي وفي انشراح الصدر الزبير بن عوام ذهب الى مصر فقالوا له هذه ارض فيها الطاعون هو ذهب

  59. مجاهدا شاهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقي يريد ان يري الله من نفسه

  60. فقالوا له هذه ارض فيها الطاعون قال انما جئنا للطعام والطاعون يعني لا تخيفونني انا هنا في ذات الله

  61. انا جاي عشان اجاهد اطاعم ويصيب للطاعون ما في مشكله انا قادم لاجل ان ابطل في ذات

  62. الله اريد ان اري الواها من نفسي فالدنيا كلها بيد الله عز وجل والوصاله مع الله عز وجل

  63. كلما قدم فيه استرخص بعدما يرى ثواب القرب والانس السرير السقطي حين قالوا له بماذا فاز

  64. اولئك القوم الذين هجروا الملذات والشهوات لاجله قال فازوا بالانس به هو الانس درجات ولا يوجد درجه قصوى للانس

  65. نهائيا لانه الامر متعلق بكمال الله عز وجل وكماله لا نهائي سبحانه وتعالى درجات ومقامات عاليه

  66. انحلت والصدر يطيب كل شيء حتى البلاء يطيب فضلا عن الثواب فضلا عن الخير فضلا عن عن

  67. البركات والمنه وفضل الله عز وجل يمن الله عز وجل عليك فتشاهد منته فتشكره فتقترب منه وتجعل هذا طاعه له فتقترب منه

  68. تتلذذ بالمباحات التي يمن بها عليك فتحمده عليها فتقترب منه وان حرمتها فاصبر وان علت طبقتك شكرتا فتقترب منه

  69. وكل شيء يحصل تستغله لكي تقترب منه وتشاهد كمالاته سبحانه وتعالى من يغفل عن هذا

  70. الباب هو عرضه للانتكاسه بلا شك لهذا باب واسماء الله وصفاته وافعاله هو اصل اصل الاصول وهو الاساس الذي بنيت عليه الرسالات الله المستعان

ملاحظاتي