-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ابو بكر المروضي يسال الامام احمد عن انسان طوال حياته على الاستقامه
-
ثم فجاه يفتضح تظهر منه انتكاس مره ما سووا ذلك هذه الروايه اذكر ان ابا يعلى ذكرها في
-
كتاب التوكل فقال له ابو عبد الله في جواب وجيس خبيئه السوء خبيئه السوء خبيئه السوء
-
هذا هو الجواب الوجيز الامام احمد لو اردنا ان نوسع في هذا الجواب كيف تستخرج خبائث
-
يقول الله عز وجل ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميث
-
الخبيث من الطيب اذا رب العالمين له بحكمته وتقديره وقدرته النافذه قدس اسمه طرق لاستخراج
-
خبيئه السوء من هذه الطرق الابتلاء المشكله الحقيقيه التي نعيشها بل هذه من اعمق المشاكل التي يعيشها
-
الجميع ان رب العالمين خلق لنا امورا كثيره يفترض ان تكونوا موصله لنا لله عز وجل
-
فاذا بنا نستغني بها عن الله وتتحول من كونها وسيله الى كونها غايه كثيرون منا يقعون في هذا الفخ
-
ثم هم لا يدركونها حقيقه الامر وحقيقه هذا البلاء والذي احيانا يكون قويا جدا متمكنا من الناس
-
واحيانا يكون على درجه متوسطه واحيانا يكون ضعيفا كان من حكمه الله عز وجل ان كل من تعلق
-
بشيء فمن الناس من هو متعلق بالولد ومنهم من هو متعلق بالاصحاب ومنهم من هم متعلق
-
بالمعشوق ومنهم من هو متعلق بالشهره ومن هم من هو متعلق بالمال ومنهم من هو متعلق بالسلطه ومنهم من هو متعلق
-
باعداد المتابعين ومنهم ومنهم ومنهم ومنهم كان من حكمه الله عز وجل ان كل من تعلق
-
بشيء تعلقا مرضيا حتى كاد يزيله عن الغايه الاساسيه من الخلق الوصول لله عز وجل
-
ان الله عز وجل يذيقه المر من هذا المتعلق به على هيئه ابتلاء وهنا يقف مع نفسه
-
هل يحول هذه المحنه الى منحه ام انه ينكشف امام نفسه ويسير خلف هذا الامر وينتكس ويفتضح
-
اما تحويله هذه المحنه الى منحه فذلك عن طريق تصغير هذا الشيء في النفس والانتباه الى انه انما وظيفته ان يوصلك
-
الى الله عز وجل او ان يزيد صلتك بالله عز وجل وانك على كل حال قادر على الاعتبار
-
وعلى الوصول لله عز وجل فتبقى محبتك للشيء ولكن يتصغر حتى يعود من كونه غايه الى كونه وسيله
-
واعتبر ذلك بما حصل يوم حنين وحال النبي صلى الله عليه وسلم وحال الصحابه اعظم من احوالنا
-
وهم من ابعد ما يكون ولكن الامر كان لنا درس كان لنا درسا ويوم حنين اذا اعجبتكم كثرتكم
-
فلما اعجبتهم الكثره جاء الدرس وجاءت التربيه ان هذه الكثره لا تغني ان اراد الله الا
-
تغني فان الاصل والاساس في صراع الحق والباطل مشاهده اثار اسماء الله الحسنى اسم الله
-
الحليم اذا ما غلب اهل الكفر واسم الله النصير اذا ما غلب اهل الاسلام وسميع الدعاء والى اخر ذلك
-
لا شيء في هذه الحياه الدنيا انما جعل ليوصلك الى شيء من كمالات الله عز وجل ومن
-
خلالها تعود الله كما ينبغي كما ينبغي بالنسبه لك والا فكمال الله عظيم وعامه عبادتنا فيها نقص عظيم هذا النقص
-
يكمل بحلم الله ورحمته وعفوه وتفضله وتامل قول الله عز وجل لكي لا تاسوا على
-
ما فاتكم ولا تفرحوا ما معنى هذا معناها ان هذا الشيء الثوره في قلوبهم فلم يعد هو المركز
-
المركز شيء اخر فهذا الشيء جاء اهلا وسهلا ولا ولا تفرحوا لا تفرحوا فرح البطل
-
ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله الفرح المعتدل لا مشكله لكن فرح البطل والفرح بشيء وكانه مطلوب لذاته
-
هذا هو الاشكال الابتلاء هذه فائدته وهذه منفعه لكي لا تاثر على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم
-
لكي يخلوا قلبك شيئا ما فشيئا ما لانه عند الابتلاء ماذا تفعل تذهب وتدعو الله ناخذهم بالبعث
-
فانت في هذا الدعاء تتذكر الغايه واثناء هذا الدعاء يقع في ذهنه تبدا تنضبط عندك
-
البوصله انا هذا الدعاء في الاساس علاقه مع الله عز وجل وهذا الذي فاتني شيء
-
من الدنيا وانا في الاساس هنا لماذا لمعرفه الله عز وجل لهذا اصحاب الذوق العالي
-
مثل ابن تيميه في مجموع الفتاوى ماذا يقول يقول وقد تحصل للعبد نائبه يدعو فيها الله عز وجل ان
-
يكشفها فيحصل له من القرب من الله عز وجل ومن الذراعه ما هو اعظم من حصول هذا
-
المراد الذي يدعو لاجله وهذا هو المراد هذه رحمه من الله عز وجل حتى تعتدل الامور
-
واصل البلاء واصل الضياع في تحول الوسائل الى غايات والغايه واحده رب العالمين لهذا بعض كبار مشايخ الطريق قديما ماذا
-
يقول يقول له كيف ارتحت قال جعلت الهموم هما واحدا بحيث بقيه مو معناته انك تعتذر الدنيا لا
-
انت هكذا تدخل بالدنيا ولكن تدخل في الدنيا ولكن بعين اخرى بعين المعتبر بعين المطبق لامر الله عز وجل بعين
-
المشاهد ليد الله عز وجل في كل شيء وحكمته ورحمته وعدله وحلمه وعفوه ومغفرته هذا
-
هذا هو الامر واما غير غير اصحاب اليقظه ممن بركثوا الى الاخير ياتي الابتلاء فيكشفهم
-
ينكشفون امام انفسهم انهم قلوبهم معلقه بغير الله وقد كانوا يدعمون ان ما يفعلون لله
-
فتراه منقلبون وينتكسون ففي وقتهم من الاوقات الطرف الاول الذي هو من اعلى الاولياء والطرف الثاني الذي هو
-
ممكن من اهل النفاق او من اهل الفسق والفجور كان شيئا واحدا في نظر الناس
-
فياتي الله عز وجل بالابتلاء فيميز الخبيث من الطيب ثم انك اذا ادركت ان هذا الشيء
-
مجرد وسيله لله عز وجل وما باليتها ان يذهب هذا الشيء وما باليت ان يذهب اذا كان في ذهابه رضي
-
الله عز وجل اعلم ان الله عز وجل له اكرام عظيم لمن هذه حاله كما فعل نبي الله سليمان حين عقر الخيل
-
حين تضايق انها شغلته عن الصلاه الله عز وجل اعطاها الريح وقصه ابراهيم مع ابنه الذبيح معروفا
-
وقصه الصحابه الكرام الذين هاجروا هجروا البلدان وقاتلوا ابناء العمومه والاخوان في سبيل الله عز وجل
-
ما الذي حصل لهم الله عز وجل من لكهم وضع اعناق الاكاثرتي والقياصره تحت اقدامهم
-
وهم ما كانوا يتصورون هذا يوما حتى بشرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما
-
اراده رضا الله فحسب هذا الامر حق الفقهي لا يستثقل من الاوامر الشرعيه ولا يستثقل من البلاء
-
لثقته بالله وبالخلفي في الدنيا قبل الاخره وحتى ان لم يكن في الدنيا فالاخره خير وابقى ولكن الله عز
-
وجل من رحمته من كرمه يخلفه في الدنيا والاخره هل الاقل في الكمالات النفسيه وفي صفاء
-
الذهن وفي وفي انشراح الصدر الزبير بن عوام ذهب الى مصر فقالوا له هذه ارض فيها الطاعون هو ذهب
-
مجاهدا شاهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقي يريد ان يري الله من نفسه
-
فقالوا له هذه ارض فيها الطاعون قال انما جئنا للطعام والطاعون يعني لا تخيفونني انا هنا في ذات الله
-
انا جاي عشان اجاهد اطاعم ويصيب للطاعون ما في مشكله انا قادم لاجل ان ابطل في ذات
-
الله اريد ان اري الواها من نفسي فالدنيا كلها بيد الله عز وجل والوصاله مع الله عز وجل
-
كلما قدم فيه استرخص بعدما يرى ثواب القرب والانس السرير السقطي حين قالوا له بماذا فاز
-
اولئك القوم الذين هجروا الملذات والشهوات لاجله قال فازوا بالانس به هو الانس درجات ولا يوجد درجه قصوى للانس
-
نهائيا لانه الامر متعلق بكمال الله عز وجل وكماله لا نهائي سبحانه وتعالى درجات ومقامات عاليه
-
انحلت والصدر يطيب كل شيء حتى البلاء يطيب فضلا عن الثواب فضلا عن الخير فضلا عن عن
-
البركات والمنه وفضل الله عز وجل يمن الله عز وجل عليك فتشاهد منته فتشكره فتقترب منه وتجعل هذا طاعه له فتقترب منه
-
تتلذذ بالمباحات التي يمن بها عليك فتحمده عليها فتقترب منه وان حرمتها فاصبر وان علت طبقتك شكرتا فتقترب منه
-
وكل شيء يحصل تستغله لكي تقترب منه وتشاهد كمالاته سبحانه وتعالى من يغفل عن هذا
-
الباب هو عرضه للانتكاسه بلا شك لهذا باب واسماء الله وصفاته وافعاله هو اصل اصل الاصول وهو الاساس الذي بنيت عليه الرسالات الله المستعان