خيارات
قراءة لكلام مهم لابن تيمية في إنكار الحيل ...
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. هذه قراءة اه فيها تتمة لبحث سابق
-
كان لي مقطع اه مختطف بكلام ابن تيمية عن كلام السلف في اهل الرأي. في الفتاوى الكبرى وانا اخترت جزءا من الكلام والا فالكلام له
-
قمة طويلة اه ارى من المناسب تسليط الضوء عليها فانها مهمة جدا ومجلية للكثير من الامور. سائل يسأل ماذا التركيز على
-
هذا البحث وغير ذلك سأذكر لماذا اذكر هذا البحث الاسباب التي تدعوني او التي تشجعني للحديث في هذا البحث وقراءة هذا آآ سأذكر
-
عسى ان يقتنع من يقتنع اذا سمع الكلام او على الاقل يعذرنا في في ذلك ونحن في زمن الاعذار في زمن
-
الاكثار من الاعذار. ولا اله الا الله. العزيز الغفار. العزيز الغفار. هم. السبب الاول
-
معرفيون اه محض فانه ما من باحث في هذا الزمان الا وتعرض له بعض الابحاث
-
الذي يرى انه بامكانه ان يضيف للساحة العلمية فيها. فيعكف على هذا البحث وعندي كلمة دائما اقولها لا يوجد بحث منتهن. فالابحاث
-
نعم تصل الى حقيقة فيها خلاص. ولكن هذه الحقيقة تتجلى اكثر واكثر. مع مرور الوقت. المنصف منذ البداية يمضي معك
-
ول اه مجحف او الانسان المتعنت او الانسان الذي اه صعب ان يقتنع بسهولة هذا تحتاج الى ان تعطيه المزيد
-
من البينات. على النظرية التي تدعمها او القول الذي تقول به انا اتكلم هنا بلغة اه قريبة من نزعة الحداثة لكونها لغة
-
مخففة على النفوس جدا يعني ناس يحبونها. واذا تحدثت بها يرونك مئة بالمئة يعني انت لم تتجاوز. فلهذا يعني من باب التنزل الان اقول سنتكلم بلغة
-
محضة في مثل هذا المقام. حتى لا تكون هناك حجة. والله هذا شد هذا غضب. هذا قال كلمة كذا. هذا هنا اه خلاص الان سنجرد الامر من من ذلك
-
والمشاهد اليوم في هذا البحث انا كنت قد تكلمت في ذلك المختطف ولي مقال تحرير موقف شيخ الاسلام ابن تيمية من اهل الرأي واعترافها ولي مقال لا
-
مطول بعد بعد قراءتي الاخيرة لمجموع الفتاوى. اه جمعت فيه نصوصا كثيرة فوضعتها في ملف اسمه ابن تيمية ومعظلة الكلام في اهل الرأي. فهذا المقطع
-
فوتي مع المقالين مع مع المقال الموجود في في القناة غير مقالات المدونة كلها يعني كلها تجمع على بعضها البعض تعطينا نتاجا في الموضوع
-
وهو خلاف النتاج المشهور عند الناس. واليوم يشاهد اه في هذا البحث والله المستعان
-
يشاهد ان كثيرا من الباحثين يستمرؤون الاجتثاء والتلبيس مع الاسف وذكر حقائق ناقصة غير
-
من من انزلقت قدمه منهم بالكذب الواضح. بسبب المقدمات المسبقة. واظن ان المرأة لو كان معاذ الله لا يؤمن بالله واليوم الاخر. معاذ الله
-
لكان يحركه حب الحقيقة والغضب من مثل هذه الممارسات فان هذه الممارسات عامتها فطرة مرفوضة. فان مثل هذه الممارسات عامتها
-
يغتاب منها الإنسان فطرة ولا تعجبه فطرة ويرى نفسه مدفوعا الى تقويمها فطرة فلك ان تتصور مثلا لو ان
-
لو انك في مكان معين وحصل حادث سيارة جاء هذا وصدم هذا ثم نزل هذا على هذا فشتمه وذاك رد عليه ثم جاء شرطيون
-
ليحاكم بين الاثنين
-
ورأيت احدهما يحكي خلاف الواقع
-
يعني هو ابتدأ ويقول فلان هو ابتدأ هو رفع سلاحا يقول هذا هو رفع عليه سلاحا وانا دافعت عن نفسي
-
انت ان لم تكن منحافا لفلان هذا الكاذب فانك بطبيعة الحال ستجد نفسك مدفوعة الى ان تقول له مع انك لا تنتفع شيئا حقيقة في هذا الامر
-
سوى انها شهادة لله يعني اذا كنت انت محتسبا لكن هذا يقع سبحان الله حتى مع
-
مع الناس الذين لا يحتسبون يغتاب ويقول له لا لا لا هذا غير صحيح انت فلان هو من بدأ
-
انت من بدأت انت ظالم الى اخره
-
هذا ربما يقرب لك شيئا من الشعور الذي يجده احيانا الباحث حين يرى ابحاثا مستزئة او مختزلة او غيره
-
وخصوصا انه مثل هذا البحث يحتاج الى نوع تعمق لانه في الاثار المتأخرة. الكلام عن بحث اهل الرأي واهل الحديث
-
اه بحث خطير على الانسان المتحدث الاعصار المتأخرة خلا عصرا يعني عصرا اختلف الامر معروف ما حصل لعبد الغني ما حصل للنخشبي ما حصل جلد وسجن وتهديد بالقتل الى اخره
-
بسبب يعني النفوذ الموجود عند الاحناف في الدولة
-
فمثل ايه فمثل آآ مثل هذا البحث اه بطبيعة الحال اه نحتاج الى ان نستخرج كلاما بالمناقيش
-
ان تكون هناك اشارات لبعض اهل العلم. بعض الناس تكلموا وكان عندهم شهرة او قوة. تكلموا بقوة وسيأتي يعني حتى تعليق الشيخ على بعض هذا. مثلا تجد ان الجوزي في المنتظم متكلم بكلام قوي تجده الغزالي
-
متكلم تجد الجويني متكلم تجد اه حتى الراسي في مناقب الشافعي تكلم الى اخره
-
وحتى الذي يقول والله ما تكلم في الاعفار متأخرة ما تكلم. هذا يعني قولهم حقيقة يشبه الى حد ما
-
قول من يقول والله لا اجد ذكرا للانبياء في في الالواح السومرية بعدين يقول لك في خمسين الف لوح سومري محد قراها
-
طيب انت تعرف ان التراث تراث المتأخرين تراث ضخم ومتشعب الموجود منه لا يكاد يحيط به احد فما بالك بالمخطوط فما بالك بالمفقود
-
تراث الصدق اه ما بعد الست مئة. او ما بعد الخمس مئة. هذا يعني هذا يعني اه امر عظيم
-
الحمد لله. ورأينا حال امثال الغزال وصيتي اشارات من الشيخ هذا السبب الاول. السبب الثاني هو هو
-
يتعلق بالعقيدة. متعلق بالعقيدة. اه معلوم ان بعض الناس اه لكونه اه يرى اعتبار اه مدرسة اهل الرأي بشكل مطلق. اه سهل في الخلاف مع المرجية
-
لانه مشهور انهم رجال حتى منهم من قال ان المرجئ من اهل السنة منهم من قال اهل السنة اختلفوا على قولين في دخول العمل في مسمى الايمان وهذا خلاف الاتفاق السلفي القديم على تبديع المرجئة بل عامة الاثار التي نقرأها في ذم اهل الارجاء
-
انما وردت في حق هؤلاء. ثم هناك ماخذ عقائدي اخر وهو ماخذ دقيق جدا. وله متعلق بثماننا. وهي مسألة تكافؤ الادلة في الفقه. اه هناك
-
بين قوسين رومانسية لعلاقة المذاهب الفقهية ببعضها البعض. وهناك صورة منتشرة عند المتأخرين في ان الفروع الفقهية لا لا ينكر فيها مطلقا
-
وهذا هو التطبيق العملي لنتيجة القول بتكافؤ الادلة في اه في المسائل الفروعية. ثم ضبطوا الامر بمذاهب اربعة. يقول لك حتى لا يحصل تفلت
-
ستجد من الحجج المتكررة جدا في كلام دعاة المذهبية ان هناك فوضى عند اللا مذهبيين والواقع ان هالدعوة غير صادقة وغير دقيقة وغير دقيقة
-
لانه غير المذهبيين الذين يلتزمون الاخذ بظواهر الاخذ بالاحاديث الصحيحة نجد ان بينهم وئاما آآ ان بينهم وئام آآ اكبر من
-
الوئام مثلا بين الحنابلة والاحناف. نعم بينهم خلافيات يقول لك والله لكن بعضهم اه ولكن بعضهم خالف احاديث اه وخالف اجماعات خفية. وفي المذهبيين من خالف احاديثا صحيحا
-
واليوم يوجد في المذهبيين وهذا ظاهر من كثير عفوا من يخالف متقدميه فيأخذ بفتاوى ابن تيمية فالطلاق رحمة الله عليه او يأخذ او يخالفهم حتى في الاحكام على المخالفين
-
وتتبع الرخص والفوضوية الفقهية او اخضاع الفقه للنفس الحداثي حاربه بشكل صارم جدا كثير من دعاة الدليل
-
وفقه الدليل اكثر من المذهبيين في ازمنتنا المتأخرة. لو اردنا ان ننصف المذهبيين على الطريقة الصارمة المتأخرة. والتي كان للشيخ محمد عبد الوهاب نقد عليها. من وجهين
-
الوجه الاول الشيخ محمد عبدالوهاب يرى انه لا ينبغي ان نتخذ متون المتأخرين فقط بشكل صارم. ونرجع لكلام المتقدمين فانت تجد ان المتأخرين انفسهم يختلفون في تقرير مذهب
-
الامام في بعض المسائل بل احيانا بعضهم يتعقب آآ بعضهم يتعقب المتقدمين آآ يعني الان اعطيك مسألة مثلا ضرب الدف مثلا
-
ابو يعلى والموفق وابن تيمية يرون انه خاص بالنساء. ابن مفلح يقول لا هذا عام. المتأخرين اختلفوا على شيئين بعضهم يأتيه يقول لك معتمد المذهب انه لا فرق بين الرجال والنساء. معتمد المذهب على خلاف
-
الكلام بيعلى والموفق وابن تيمية تخيل هذا الان موجود واليوم سبحان الله تراث الامام احمد خدم
-
طيب والامام ايضا محمد ابن عبد الوهاب رأى انه لا مشكلة ان يخالف الانسان وهذا اصلا تقرير ابن تيمية ان يخالف الانسان مذهب
-
امامه اذا رأى في المذهب في مذهب المجتهد الاخر دليلا وبرهانا. ولا تقل الامام المجتهد ظار له كل شيء. لانني انا خالفته لم اخالفه بشكل مستقر. انا خالفته عن طريق امام مجتهد اخر. يعني
-
عن طريق الكفؤ الا هو. وهذا منضبط يعني نحن في كل مذهب. توجد مساحة للخلاف. لكن هذه المساحة لا يخرج عنها. الان هو وسع المساحة لا اكثر ولا اقل. لهذا تجد في كل مذهب
-
خلافية الداخلي وحقيقة هذا النقد الداخلي ينبغي ان يعزل عن آآ عتات الظاهرية او النفاة القياس او الظاهرية المتوسطة التي لا تعتد باثار الصحابة
-
او الذين يعني يضيقون في باب الاجماع جدا. فان هذا النقد حقيقة آآ نقد الدقيق ورائع. وهو فيه رجوع لطريقة الناس في القرون الاولى. لكن اليوم
-
كثير من الشباب اذا قال لك تراث هو يريد مجموعة كتب مشهورة عامتها الفت من الست مئة فيما بعد. تراث الامة في الست قرون الاولى مجهول. الكثير من
-
من طلبة العلم بالكثير من المتصدرين مجهول في الغالب. سواء بعض كتب الحديث المشهورة يسمع بها سماعا ممكن يحضر بعض مجالس السماع فيها
-
فقط السماع السريع عاد
-
ولكن لو تدبرتها تجد ان التراثي عندهم متعلق في السن ايوه نرجع الى مسألتنا الذي هو القول بتكافؤ الادلة
-
اه في في الفقه في الفروعيات. يقول ابن تيمية ان الغزالي وغيره قالوا في الفروع او في الفقهيات في العمليات قولا يضاهي قول الزنادقة في العقائد وهو القول الذي قال فيه
-
ابو حامد الثرائيني اه انه اه اوله صفط واخره زندق. طبعا هذا القول له مبنى كلامي. يعني هم يرون ان ان انه لا يلزم
-
فرع اه ان العقل لا يلزم في هذه المسائل. وان الشرع هنا خفي باعتبار ان هناك اختلاف بين الفقهاء. وان الناس متساوين في الامر والعقل لا يحسن ولا يقبح الى اخر هذه اعتبارات ثم بعد ذلك انتهوا الى
-
ايش معنى تكافؤ الادلة؟ معنى انه اصلا لا يوجد حق في هذه المسائل. وان الحق تابع للاعتقاد في الفقهيات ليس في العقائد الزنادقة جعلوها في العقائد
-
وبناء عليه اي مذهب انت تذهب اليه هو الصواب. لكن في في في لكي لا نصل الى الاباحية نضبطها بمذاهب اربعة. هذا القول نقده ابن تيمية عقائديا
-
ابن تيمية لما ينتقد تقسيمة الاصول والفروع. بعض الناس اه يأخذ جزءه جزء من كلامه في قصة الاصول. هناك جزء من كلام الشيخ انه في بعض الفروع ترتقي لكونها اصولا. لهذا مثلا الشيخ يرى النقد اه يرى
-
مساء الخلاف. وهذا اصلا موجود في المذاهب الفقهية الجلد في النبيذ مثلا. يرى الانكار في مسائل الخلاف بشكل مطلق. مو بشكل مطلق عفوا مثال خلاف دون
-
اذا ظهرت اذا ظهر الدليل ويرى انه لا يستويان لان اذا اجتهد الحاكم فاخطأ فله اجر واذا اجتهد فاصاب فله اجران. وانه بعد الانكار قد يكون الانسان يعني يدخل في حالة من الفسق او غيره
-
لانه يكون عنده دليل وانه قد يكون امامه معذورا في قول كلمة في قول في مخالفة الدليل ولكن هو ليس معذورا في ذلك
-
حقيقة اذا حررنا ان اشكالية مدرسة اهل الحديث مع اهل الرأي هذا اول نقظ لهذه العقدة. اللي هي عقدة اه اعتقاد تكافؤ الادلة في المسائل الفقهية
-
ولهذا تجد كثير من الناس يقول لك هي خلافية ولا فيها يا جماعة؟ فاذا كان فيها اجماع ما بس فيه خلافية خلاص. ولهذا بعضهم ادخل مذهب الظاهرية وكذا وهذا ادى الى اه تسلط النفع
-
ونزع الرخصات عندنا يعني. نعم المسألة ليست فقط في اهل الرأي يعني حتى تجد الامام الشافعية رحمه الله ينكر
-
ابو احمد كذلك ينكر اقوال الائمة المعتبرين عندنا اهل السنة لكن هذي الدرجة اقل يعني يعني ننكر على امام هو في نفسه معذور ولكن لا يعذر من تابعه لكن اهل الرأي لا خلاف
-
اعلم لهذا يعني البحث معرفي يعني بالدرجة الاولى بمعنى الان هناك شيء اسمه اهل رأي وهناك شيء اسمه اهل الحديث اهل الرأي اهل الحديث
-
قسمان هذا هذا قسم هذا قسم كلاهما مدرسة مختلفة بطبيعة الحال والا لماذا صار هؤلاء اهل الرأي وهؤلاء اهل الحديث؟ بعض الناس يتصور انهم شيء واحد
-
شيء واحد وهذا خطأ. بل هما شيئان. بماذا يلتقيان؟ بماذا يختلفان؟ اهل الرأي لها اصول وخاصة. كما شرح الطوفي في شرح مختص الروضة. وكما هو موجود واضح
-
في كتب الاصول اه بما لا تخطئه العين. طيب هذه الاصول السلف كيف تعاملوا معها؟ هل اعتبروها من باب الخطأ الاجتهادي؟ ام من باب خطأ من باب ذلة العالم؟ ام من باب البدعة
-
امن باب الضلالة الكبرى ام من اي باب؟ تقويم السلف لهذا هذا من جنس تقويمهم للرواتب. فلان ثقة فلان ثقة ثبت فلان صدوق فلان ضعيف
-
الان عندنا هذا راوي يخطئ وهذا راوي يخطئ. السلف يحددون هذا الخطأ من خلاله يحكم على هذا بانه كذاب. ومن خلال هذا يحكم على هذا انه ضعيف وضعيف جدا. نحن ليس لنا في هذا الباب الا المتابعة
-
نحن ليس لنا في هذا الباب الا المتابع. طيب وهذا هو البعد التالي الذي هو البعد الفقهي
-
فمعرفة الفرق بين مدرسة اهل الرأي ومدرسة اهل الحديث وحقيقة الخلاف هذي تساعد حقيقة حتى في معالجة بعض الملفات الفقهية
-
وابن تيمية في نكاح التحليل اضطر لان يعالج هذا الملف لانه كان متعلقا بدرجة اساسية في موضوع نكاح التحليل. ايضا اه
-
هناك بعد مصلحي او بعد آآ سلفي اثري خلينا نقول نحن في زماننا الحمد لله طبعت كتب السنة وطبعت كتب الاثار طبعت كتب الجرح والتعديل طبعت
-
انتشرت بين الناس بفضل الله. هذه الكتب ضاق بها ذرعا. كثير من الناس. فكان من بوابات الطعن في هذه الكتب التشنيع على مواقف
-
الحديث من مدرسة اهل الرأي. واتهامهم بالظلم. الان نحن الان خرجنا عن عن عن الحالة التي كانت في زمن ابن تيمية. خرجنا عن الحالة التي كانت في فم محمد بن عبد الوهاب. نحن الان في حالة
-
هذي الحالة الجديدة هذا الملف بدأ يستخدم للطعن في الائمة. واستخدمه رافضة وغيره بدأ يستخدم للطعن في العلم. وحتى الكوثري لما كتب تأنيب الخطيب هاجم الائمة
-
مارد عليه المعلم في التنكيل اي انسان يقرأ التنكيل يرى ان المعلم يضطر ان يبرر كلام السلف ويبين وجهه يبين صحته اولا الكوثر يرتكب جرائم
-
ثم يبين صحة مآخذ كلامهم بطبيعة الحال انت حين تصحح كلاما عن ائمة ثم تبين ان له مآخذة قوية فانت كأنك قلت بكل اريحية لا بأس عليك
-
اقتنعت بكلامه. خصوصا انهم ائمة افذاذ متبوعون في هذا الباب. لهذا اليوم
-
وهذا البعد الاخلاقي الان. هذي المسألة فيها اشكالية اخلاقية ظاهرة. كثير يعني من يتكلم بالانصاف والاعذار وغير ذلك. لا يتخلق بهذا الخلق حين يتعامل مع المخالفين الذين اقتنعوا بكلام
-
اليوم لا ينبغي ان تقول والله عبد الله يقول كذا. وانما لكي تنصف قل عبد الله اقتنع بكلام السلف في هذا الموضوع. اقتنع ان المروي عنهم صحيح وان
-
مقدمات صحيحة. في اهل الرأي ككل. الكلام ليس على امام من اكبر نعمان ابن ثابت ابي حنيفة. وهذا هو حقيقة الخلاف
-
الامور التي نقلت عنه افرادا هنا وهناك. هذا شيء هذا بحث تكميلي. لكن البحث الاصلي اشكالية مع مدرسة اهل الرأي كاصول
-
يعني اليوم مثلا لا يصلح ان يقال فلان يحلل كذا او يحرم كذا. هذا خطأ. هذا قد يستخدمه العوام. ولكن بالنسبة لطلبة العلم ينبغي ان يقولوا فلان يرى حرمة كذا. او يرجح حرمة كذا
-
يعني قراءته للشرع جاءت هكذا. كذلك حين اتكلم في موضوع مثل هذا. معلوم اننا
-
اليوم من اشد انواع الجرح التي قد تطلق على المرء وصفه بالغلو او الخارجية. وان اولئك اننا في زمن سانوية فكل الابحاث انسنت مع الاثر
-
او دخلها بعد سنوي. ومعلوم ان ان الخارجي او الغالي هو مفرط مفرط او مفرط في هذا الباب مسيء فيه. فلهذا الناس
-
ان هذا هو اشد البلايا. اشد الالقاب. اشد اسوأ شيء. خصوصا وان بحث التكفيري انما احتكر على من
-
كفر نفسه بنفسه يعني جاء انسان وقال انا كافر بس. انا ملحد. او في بعد سياسي. يعني الانسان يكون طاغية ظالما اه يجوز تكفيره
-
او باطني محض. اما غير ذلك فالطرح المشهور اليوم ان ان باب الاعذار له مفتوح على مصراعيه. مع الدعوة مع الدعوة
-
النصح له كما هو معروف لهذا حين يأتي انسان يعلن الحاده يقول انا ملحد الناس ماذا يفكرون؟ بان يقنعوه
-
ان يرجع عن هذا القرار ان يروا اي شبهة اوصلته الى هذا القرار الخطير
-
لكن حين يأتي انسان ويقول يقال عنه فلان غالي فانه في الغالب لا احد يفكر اصلا
-
انه قد تكون عنده شبهة مع ان ابن عباس ناظر الخوارج او كذا. بل مباشرة
-
يحاولون نسفه واظهار واظهار البراءة منه
-
وشن الحرب الاعلامية عليه اه بدون ان ان تبين له ان توضع له بينات توصله
-
لبر الامان المزعوم عند الطرف الاخر
-
والملحد الذي يكفر بالله ننصح له وغير ذلك هذا هو غالب احوال الناس. هناك من يخالف هناك من يناقش هناك من يناظر لا شك
-
شيء معروف شيء موجود
-
وقد يقول قائل يا اخي وايضا هناك اناس مثلا تحملوا هذه المسألة او احتملوها او قبلوا كلام السلف واخذهم ذلك الى الغلو
-
او الى حدية او الى نوع من انواع الاحتقان الشديد ضد المخالفين انا هنا آآ لا اريد الاعتذار لاحد
-
ولكن انت حين تتعامل معه
-
بالاحتقار والشتم وهو عنده ادلة ماذا تنتظر منه؟ ان يعطيك الورود
-
بطبيعة الحال نحن اليوم في زمن حدي. الحدية عميقة فما تكاد تظهر مسألة في التسامح الا تجد الناس ذهبوا الى الى اقصى درجة
-
مكة تظهر مسألة في الشتا الا تجد انها ذهب الى اقصى درجة. نحن اذا صرنا نتقي هذا الباب بشكل مستمر لن نتكلم بشيء من العلم
-
لهذا نتكلم ونضبط الامور وحين يحصل نقاش بين اثنين واحد ماكر وواحد ساذج
-
ساذج على حق وماكر على باطل. فانه في الغالب تكون النتيجة ان على الحق من على الحق يتحول الى درجة من الغلو. اذ ان هذا الماكر الذي على الباطل يحاول فقط ان يستعديه على العلماء
-
او على اناس يخالفونه في بعض اه اقواله بدلا من ان يذهب ويحرر المسألة. واذا كنا سنتكلم عن الذرائع فانت رأيت من يطعن في السلف
-
جهارا نهارا وفي وفي اهل الحديث وفي كتبهم وينفر منها. بسبب هذا الملف. بل مهما حاولنا ان
-
البحث تخصصيا يعني ونجعله في سياق مدونات خاصة بطلبة العلم آآ دروس خاصة بطلبة العلم تجد الناس ماذا يفعلون يأخذون هذه ويضعونها للعامة
-
ويقولون انظروا فلان يقول كذا وكذا. فتضطر الى ان توضح للناس. انه هذا ترى بحث علمي اه بدايته كذا وتوسطه كذا ونهايته كذا. يعني من زمان كانوا يقولوا لنا والله انت خليك في بيننا
-
امين صدقناكم. ففوجئنا لا اذا طيب
-
والا يعني بعض الناس تسمحوا مع الجهمية الاشعرية حتى بعد ذلك انكروا وجود فرق هالك. امر معروف. ولعبوا بحديث الافتراق
-
هذي خلاص ابحاث معروفة يعني. وانت لو خيرت بين اسقاط يعني حتى بالعقلية الديموقراطية مالت الاعداء
-
وخيرت بين اسقاط واحد واسقاط خميس يسقط واحد. ما اسقط خمسين. فالامر من الناحية الاخلاقية مهم. يعني موضوع
-
ولهذا طيب اه نقرأ كلام ابن تيمية بعد نص ساعة من من هذا الكلام الكلام اول كلام الشيخ لما
-
يعني تكلم عن موضوع الحيل وان هناك ائمة انكروا على من يفتي بالحيل. وهؤلاء اعلم الناس بالسنة الماضية. يقول الشيخ في المجلد السادس من الفتاوى الكبرى
-
صفحة ثمانية وثمانين
-
بعد ما برا ابي حنيفة من بعض الحيل ولكن اثبت عليه افضل حيلة. يقول معتذرا من نقله لكلام بعض السلف في امام اهل الرأي. يقول معتذرا. يقول
-
لكن وجوب النصيحة اضطرنا الى ان ننبه على ما عيب على بعض المتقدمين من الدخول في الحيل. بعض المتقدمين اذا هو يتكلم عن انسان متقدم انسان معروف
-
انسان مشهور هو لا يتكلم عن متأخرين اهل الرأي. يقول ونحن نرجو ان يغفر الله سبحانه لمن اجتهد فاخطأ. سيأتي بعدها شف هذه العبارة يا شيخ يستخدم معاريط بعدها
-
ويقول الشيخ هو شخصيا ان مسألة الحيل ليست اجتهادية. يقول فان كثيرا ممن يسمع كلمات العلماء الغليظة قد لا يعرف مخرجها. كلمات العلماء
-
الغليظة يعني كلمات العلماء في ابي حنيفة. لا ينطبق هذا هذا العنوان الا على هذا المسمى. وهذا موجود الان في زماننا تعبانين معاهم انهم لا يعرفون
-
كلام الائمة في في امام اهل الرأي يظن فيأتي هو هكذا من عند نفسه يقول اه حسدوه اه حي اه حسد اه تراجع عن الامور ما يفهمون هم
-
وكثيرا من الناس يروونها رواية متشف متعصب. اذا في زمان الشيخ يوجد من رواها ومن يرويها. يرويها روايات متشفر متعصب طبعا هو الان يعرض الله اعلم بالجويني والغزالي
-
خصص الجويني اللي اظهر تعصبا شديدا. ليش؟ لانه سيذكر يقول مع انهم دائما يفعلون في الفتيا اقبح مما عيب به مع كون اولئك كانوا اعلم وافقه واتقى. يعني يقول
-
هناك متأخرين يذكرون هذه الاثار على جهة التعصب. اذا الى زمن ابن تيمية الموضوع لم يكن منقطعا مئة بالمئة. كما يصوره بعض الناس. ولكن هؤلاء يقعون في الحيل. وفي رد الاحاديث والسنن
-
ولو علم السبب في ذلك الكلام وهوى وهوى رشده لكان اعتبر بمن سلف يكفه عن ان يقع في اقبح مما وقع فيه اولئك ولكنه
-
ولكان شغله آآ ولكان شغله بصلاح نفسه استغفارا وشكرا شغله عن ذكر عيوب الناس على سبيل الشفاء والاعتصام. لا على سبيل النصح انا اقول فان على سبيل النصح هذا بحث اخر
-
كما هو الشيخ ذكر. يقول رحمة الله عليه وان كثيرا ممن يخالف المشرقيين في مذهبهم. المشرقيين هم العراقيين نجد المشرق. الكوفيين الاحناف الشيخ هنا يدلس عليهم تدليس
-
لانه لو سماهم باسمهم الصريح ممكن بعض العوام يتعصبون عليه. فهو يلحن لحنا يفهمه العالم. ويرى انه اتبع للسنة والاثر. واخذ
-
اخذوا بالحديث منه من يتوسع في الحيل ويرق الدين وينقض على الاسلام. هو لانه ذكر اثار السلف ارق من سابر وينقض عرى الاسلام. كلامهم في في ابي حنيفة. ويفعلوا في ذلك قريبا او اكثر
-
مما يحكى عنهم حتى دب هذا الداء الى كثير من فقهاء الطواف حتى ذكر ان بعض اصحاب احمد دخلوا في الحيل مع الاسف يعني بعض الحنابلة مو اصحاب المباشرين في الصفحة اللي بعدها مئة تسعة وثمانين
-
يقول واعلم ان غاية ما يبلغك من الكلمات الشديدة في بعض الفقهاء في الصفحة الاولى قال عنه متقدم والان يقول فقهاء فقيه ومتقدم
-
ويفتي بالحيل من؟ ابو حنيفة. وفيه كلمات شديدة في الكتب القديمة. تستثقلها النفوس من؟ عاد هذا اللحن اللي يفهمه المتخصص. بعيدا عن السطحيين
-
يقول ابن تيمية واعلم ان غاية ما يبلغك من الكلمات الشديدة في بعض الفقهاء فان اصل ذلك قاعدة الحيل فان القلوب دائما تنكرها لا سيما قلوب اهل
-
للفقه والعلمي والولاية والهداية. ويجدون ويجدون ينبوعها من بعض المفتين. فيتكلمون بالانكار عليهم
-
اذا ابن تيمية الان وفقا لهذا الكلام يصحح الكلام عن السلف امام اهل الرأي ولا يصححه يصححه سنده يصححه معنى يصححه معنى يصفه بائمة الهدى والدين ويقول ان كلامهم كان نصحا لم يكن حسنا
-
لهذا بعض بعض العوام الاكاديميين اكاديمي امام اسم الدال لكنه في هذا الابحاث عامي. بعض العوام اللي يربط بين موقف ابن عبد البر وموقف شيخ الاسلام ابن تيمية مع كون
-
تراث ابن تيمية اجرى بين ايدينا. هذا انسان حقيقة مو فاهم ايش القصد. ابن تيمية نهائيا ما قال انه انه ابو حنيفة محسود نهائيا. بل قال ان الائمة الذين تكلموا فيه لانه ابن تيمية حسب اصوله
-
لا يمكن ان يتكلم انه الائمة الاجلة الكبار هؤلاء يحسدون رجلا هو دونهم اصلا في الحديث. يقول وصار اهل الحيل تعلون
-
الذلة والمسكنة لمشاركتهم اليهود في بعض اخلاقهم. يقول ثم استطار شر هذه الحيل حتى دخلت في اكثر ابواب الدين وصارت معروفة من خلال اي مذهب يا اخوة. مذهب الاحنف هو مذهب اللي فيه الحين ما فيه غيره
-
وردها منكرا عند كثير ممن يعرف امور الاسلام واصوله. وكلما رق الدين دين بعض الناس واستخف بايات الله سبحانه من الحكام
-
والمفتين احدث حيلة بعد حيلة واكثرها مما اجمع العلماء من اهل الحديث والرأي وغيرهم على تحريمه يعني صاروا يجيبون حيل حتى اهل الرأي يحرمونها مثل تلقين الشرطي لمن الى اخره
-
ثم ذكر حيل حدثت في اخر الزمان. وبدأ يذكرها. ثم اورد على نفسه
-
ارادة في صفحة واحد وتسعين يقول فان قيل هذه الحيل مما اختلف فيها العلماء باعتبار ان ابو حنيفة مذهب معتبرة يجيزها فاذا قلد الانسان من يفتي بها
-
له ذلك والانكار في مسائل الخلاف غير سائق. هذا الان الشيخ يورد على نفسه ارادة. لا سيما من كان متقيدا بمذهب من يرخص فيها. اذا ابن تيمية يتكلم عن حيل هو ينكره
-
موجودة في مذهب الناس يعتبرونه معتبر. وهو مقلد في تلك في عدد من البلدان. يقول وقد شاء العمل بها عن جماعات
-
القول بها معزوا الى مذهب ابي حنيفة والشافعي رضي الله عنهما الشافعي بعض الحيل فقط وامه كذا. وما قاله مثل هؤلاء الائمة لا ينبغي الانكار البليغ فيه. لا سيما من يعتقد ان الى اخر ذلك
-
ها ثم يعني ذكر كلام اللي يقولون الزموه بالطعن في ايش؟ في امام اهل الرأي وغيره ممن رأى الحيل حتى ابن سريج رويت عنه حيلة سريجية لكن هو فالشيخ هنا
-
الان في مجلس المحاكمة وهذا يقول فان قيل هذا يبدو ان الشيخ ووجه به حقيقة. فالشيخ هنا سيجيب جوابا في درجة من التناسب
-
ثم بعد ذلك سيرتفع في خطابه. يقول قلنا نعوذ بالله سبحانه مما يقضي الى الوقيعة في اعراض الائمة او انتقاص باحد منهم او عدم المعرفة بمقاديره
-
مقاديرهم وفضلهم. الحين هذا الكلام راح يعجب بعض الناس. او محادتهم وترك محبتهم وموالاتهم الى اخر ذلك. يقول ولكن دين الاسلام انما يتم بامرين. احدهما معرفة فضل الائمة ومقاديرهم. وحقوقهم ومقاديرهم وترك ما يجر الى ظلمهم. والثانية
-
النصيحة لله ولرسوله ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم وابانة ما انزل الله سبحانه من البينات والهدى فتلاحظ ان الشيخ هنا في مقام محاكم وخلاص يبون يطلعون كلمة يطعن فيه ويضربونه
-
لكن نحن اليوم في مقام اخر في مقام الدفاع عن ائمة الاسلام اللي فعلا تكلموا والان اتخذ هذا طريقا يقول ولو منافاة بين ذلك لمن شرح الله صدره. يقول وهذا المقصود
-
تلخصوا من وجهه ان الرجل اه الذي له في الاسلام قدم صالح واثار حسنة وهو من الاسلام واهله بمكان عليا قد تكون منه الهفوة والزلة هو فيها معذور بل مأجور
-
طيب يقول ولكن لا يجوز متابعته ثم ذكر اثره مبارك. سيأتي انه يرى ان الحيل اصلا ليست هذي. هذا اول اثر وذكر التحذير من زلة العالم. قال فحتى لو كان عالم ومعتبر ما يجوز تقلدونه. ثم ذكر وجه
-
صفحة خمسة وتسعين قال يعني ان الذي يعني نظنه بهم انه لو بلغهم الدليل لما شسمه مع انه جايب ادلة من القرآن يقول الوجه الثالث هنا يبدأ الكلام القوي
-
ان القول بتحريم الحيل قطعي ليس من وسائل الاجتهاد. كما بيناه وبينه جماعة الصحابة على المنع بكلام غليظ يخرجها من مسائل الاجتهاد. واتفاق السلف على انها بدعة محدثة. بماذا استدل ابن تيمية على
-
السباق السلف بيننا بدعة محدثة. باثار السلف في دم ابي حنيفة. وقال هو قصدهم انه حيل. وكلامهم بالحديدة وكل بدعة تخالف السنة واثار الصحافة انها ظلال. وهذا منصوص احمد وغيره. وحينئذ فلا يجوز
-
ميدو من يفتي بها ويجب نقضه ولا يجوز الدلال لاحد من المقلدين على من يفتي بها في مسائل الاجتهاد. ها
-
ثم ذكر انه كما لا يجوز تقليد المكيين في المتعة والصرفية في النبيذ طيب يقول وقولهم لا انكار في مسائل خلاف ليس بصحيح فان الانكار انما
-
نتوجه الى الى اخره ثم الوجه الرابع لا خلينا من الرابع لانه ليس
-
في بحثنا الخامس في صفحة اه سبعة وتسعين قال انه يعني احدثوا حيلا ما تعرف عن المتقدمين
-
وقال يعني انت اذا تريد ان تراعي حقهم هذا في ثمانية وتسعين فلا تحكي عنهم الاقوال المستشفى. فانك ان حكيتها عنهم دفعت الى الطعن بها
-
طيب والان حقيقة يعني هذا امر ظاهر
-
الى ان نصل الى صفحة مئة وتسعطعش وتلاحظ ان الشيخ يتنزل مع الخصم كثيرا
-
لا خلينا
-
مئة وخمسطعش ايوا ها مئة وثلاثة واربعين شوفوا القفزة صبح مئة وثلاثة واربعين يقول ان الحيلة مع انها
-
كما تقدم فانها فانها احدثت بالرأي. وانما احدثها من كان الغالب عليهم اتباع الرأي. فما ورد في الحديث والاثر من ذم الرأي واهله فانما يتناول الحيل. هذا الوجه السادس عشر
-
اهل الرأي واهل حيل ومتقدمين وفقهاء ومتبوعين. فانها رأي محض ليس فيه اثر على الصحابة ولا له نظير من حين ثبت باصل. فيقاس عليه مثله. والحكم اذا ثبت باصل ولا نظير كان رأيا محظور
-
يحقق هذا انها انما نشأت ممن كان من المفتين قد غلب بفسق الرأي وتصريفه هذا اظن فيه اخطاء في قراءة المخطوط. وكان تلقيهم للاحكام من جهة اغلب من تلقيه
-
من جهة الرأي اغلب المتلقيها من جهة الاثار. ثم هذا الرأي لمن تأمله اكثر ما فيه من فساد انما هو من جهة الحيل التي دققت الدين
-
على اعتداء الحدود واستحلال المحارب. وان كان في هذا الرأي ايضا تشديد مما سهلته السنة. وهذي كلمة اسحاق بن راهوية في مذهب الاحلام. انهم يشددون حيث يسهل الله ورسوله ويسد
-
ابن تميم بالنص. ثم ثم الشيخ اورد ان الله لا ينفع هذا العلم ابتزاء اذا اعطاكموه ولكن انزعهم اه مع قبض العلماء فيلقى الناس جهالا فيستفتون ويفتون. نزل الحديث على اهل الرأي
-
ثم اورد حديثا تفترق امتي على بضع وسبعين فرقة اعظمها فئة الذين يقيسون الامور برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال. هذا حديث شديد يقول هذا الحديث مشهور عن نعيمنا عن نعيم بن حماد المروثي
-
ووثيقة الامام الا انه قد نقل عن عن ابن معين ان هذا حديث باطل ليس له اصل شبه فيه على نوعين ونقل هذا عن غيره من معين ومع هذا فقد نقل عن جماعة اخرين عن يونس وبعض الناس يقول
-
النعيم ولا حجة لمن يقول ذلك في بعض الناس. يعني حتى يحاول يمشي الحديث ثم اخر كلامه ماذا يقول؟ يقول وفي الجملة فإسناده في الظاهر جيد. يمشي حديث انه اشد
-
فرقة من اثنين وسبعين فرقة الذين يحلون الحرام ويحرمون الحلال بالقياس الباطل. طيب من هم غير اهل الرأي؟ الا ان الا ان يكون قد اطلع فيه على علة خفية ومعناه شبيه بالواقع
-
يلا نقول ذولا موب حنيفة وجماعته لكن كل الصفات اللي ذكرها الشيخ ممكن ان نستخرج من كتاب من كلام السلف في باسانيه الصحيحة انها منطبقة على القرآن. يقول فان
-
من مفت في الحلال والحرام برأي يخالف السنة اضر عليهم من اهل الاهواء. ولهذا تعرف لماذا في الكتب الستة؟ خرجوا لاهل الاهواء ولم يخرجوا لابي حنيفة واصحابه
-
يقول فان فتوى من مفتي في الحلال والحرام برأي يخالف السنة اضر عليه من اهل الاهواء. وقد ذكر هذا المعنى عن احمد وغيره. احمد صح عنه نقل ابو حنيفة شر من عمرو بن عبيد. ابن تيمية يشير الى هذا. يقول فان مذاهب اهل الاهواء قد اشتد
-
كثرت الاحاديث التي تردها واستفاضت. واهل الاهواء مقموعون في الغالب. عند الخاصة والعامة بخلاف الفتية فان ادلتها من السنة قد لا يعرفها الا الافراد. ولا يميز ضعيفها في الغالب الا الخاصة. وقد ينتصب للفتيا والقضاء ما يخالفها
-
كثير الى ان يقول في صفحة مئة وخمسة واربعين ومعلوم ان هذه الاثار الذمة بالرأي الذامة للرأي لم يصد بها اجتهاد الرأي على الاصول من الكتاب والسنة والاجماع في حادثة لم توجد في كتاب ولا سنة ولا اجماع ممن يعرف
-
وفق المعاني. فيقيس قياس تشبيه وتمثيل او قياس تعليل وتأصيل. قياسا لم يعارضهم وهو اولى منهم. يعني هو يقول لك الرأي اللي ذم السلف مو هذا. فعاد انت قول له الان رسالة رفع المنام. تنطبق على
-
يا سلام فان ادلة جواز هذا المفتي لغيره والعامل نفسه وجوبه على الحاكم والامام اشهر من ان تذكر. وليس في هذا القياس تحريم لما حرمه الله ولا تحريم لما احله الله
-
وانما القياس والرأي الذي يهدمه الاسلام ويحلل الحرام ويحرم الحلال معارض الكتاب والسنة او ما كان عليه سلف الامة. او معاني ذلك المعتبرة
-
ثم بعد ذلك بدأ يشرح
-
كلامه حقيقة قوي جدا الى ان قال
-
بعد ما ذكر
-
يقول في صفحة مية ستة واربعين يقول ومما يبين ذلك ان اكثر اهل الانصار قياسا وفقها اهل الكوفة
-
حتى كان يقال فقه كوفي وعبادة بصرية عظم علمهم مأخوذا عن وقد عظم علمهم مأخوذا عن عمر وعلي وعبدالله بن مسعود
-
وكان اصحاب عبد الله واصحاب عمر واصحاب علي من العلم والفقه بالمكان الذي لا يخفى
-
ثم كان قد كان افقههم في زمانه إبراهيم النخعي كان فيهم بمنزلة سعيد بن المسيب في اهل المدينة يا سلام يعني كلام الرجل الفاهم وكان يقول اني لا اسمع الحديث الواحد فاقيس به مئة حديث ولم يخرج عن قول عبد ولم يكن يخرج عن قول عبد الله واصحابه وكان الشعبي اعلم
-
واهل المدينة اعلم بالسنة منهم. طبعا هذا كلام دقيق جدا جدا جدا في فهم احوال السلف. الشيخ حقيقة فاهم جدا. وقد يكون لقدماء الكوفيين اقاويل متعددة. فيها مخالفة
-
سنة لم تبلغه ولم يكونوا مع ذلك مطعونا فيهم ولا مذمومين ولا كانوا مذمومين. بالله يعني هذا الكلام يعني واضح يقول لك ان كلام السلف في ابي حنيفة واصحابه لشيء زاد شيء واهر فيهم
-
ولا في فقهاء كوفيين ما حد طعن فيهم. بل لهم من الاسلام مكان لا يخفى على من علم سيرة السلف. وذلك لان مثل هذا قد وجد لاصحاب رسول الله صلى الله
-
لان الاحاطة بالسنة كالمتعذر على الواحد او النفر من العلماء. ومن خالف ما لم يبلغه فهو معذور. ولم يكونوا مع هذا يقولون بالحيل ولا يفتون بها. بل المشهور عنهم ردها
-
والانكار لها. واعتبار ذلك واعتبر ذلك مسألة التحليل. فان السنة المشهورة في لعن المحلل والمحلل له. وان كانت قد خرجت من الكوفة من الحرمين ومصر والعراق فان اشهر
-
فيها مخرجه من اهل الكوف وعن عبد الله ابن مسعود واصحابه. وفقيه القوم ابراهيم قد قدمنا عنه انه كان يقود اذا نوى احد الثلاثة التحليل فهو نكاح فاسد الاول والثاني. وهذا قول اشد من قول
-
طيب وقد كان اقواهم الى الى اخر ذلك يقول ثم قاله ابن تيمية فهؤلاء سرج اهل الكوف وائمتهم وهذه اقوالهم وقد تتبع
-
هذا الباب فلم نظفر لاحد من اهل الكوفة المتقدمين ولا لاحد من ائمة اهل الانصار من المدينة مكة والشام وكذا في مسار الحيل الا النهي عنها والتغليظ له لماذا لم يذكر ابي حنيفة وصاحبيه؟ لانه المقصود هنا الرد عليهم وعلى من
-
تبيعه بل ماذا يقول ابن تيمية يقول ما يدل على ذلك ما ذكره الامام اسحاق بن راهوية ذكر حديث عبد الله بن مسعود كيف انتم اذا لبستكم فتنة
-
يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير ويجري الناس عليها فيتخذونها سنة. قال اسحاق قال ابن مهدي ونظرائه من من اهل العلم ان هذه الفتنة يعني لفتنة يعني اهل الرأي. لا شك في ذلك
-
طيب ابن تيمية يقر انه الفتنة اللي تكلموا عنها السلف اللي ما تكلم عنها عبد الله ابن مسعود هي اه فتنة اهل الري
-
طيب طيب اهل الرأي اللي ادركهم عبدالرحمن المهدي من؟ عبدالرحمن المهدي عاش في زمن ابي حنيفة وصاحبه. عبد الرحمن
-
لم يدركه الطحاوي اصلا. مثلا لم فورا ان يدركه المتأخرين. هو عاش في زمن ابي حنيفة وصاحبه. فاذا قال عبد الرحمن المهدي اهل الرأي وفتنة علما انه ابو عبد الرحمن المهدي قال ابو حنيفة سماه بالاسم اصلا
-
لكن ايش ابن تيمية؟ يلحن لحنا يفهمه العالم. يفهمه الانسان المستوعب للخلافة. لانه معروف الاشكالات والمحاكمات ومحاكم التفتيش اللي كانت تعقد لهم
-
والمقاصد التي كانت توضع على اعناقه. انت بالله عليك الان كلمه يقول لك ابن تيمية اثناء ابن تيمية ما قاله ابن تيمية ابن تيمية
-
كل كلام قاعد يستدل بكلام السلف ويقول هذا كلام صحيح ومخرجه صحيح. وانكروا شيء فعلا يدمر الدين ويرق الدين ويسوي ويسوي مصايب سودا بل هو اشد من الاهواء. فالاهواء الخارج المرجئ الشيعي امره مقموع معروف
-
لكن هذا اللي يفتي فتاوى يحلل فيها الحرام. هذا امره خفي. لهذا هنا يفلسف لك الشيخ لماذا هم يخرجون للمرجئة والشيعة والخوارج وغيرهم؟ ولا يخرجون الا ابي حنيفة وصاحبيه
-
يقول مأثور عن احمد بالله في الكتب القديمة ما المأثور عن احمد غير عبارته حين قال ابو حنيفة اشد من عمرو بن عبيد ابو حنيفة له اصحاب وعمرو بن عبيد ليس له اصحاب ويجيب كلمة عبد الرحمن المهدي وكلمة عبد الرحمن المهدي لا يعني بها الا القوم
-
حتى قديما لما اظهرت القول وقلت انا مقتنع فيه فقال لي واحد شنو العلامة الفارغة؟ قلت ابن تيمية قال شلون؟ قلت والله ابن تيمية هو
-
انا الشيخ اصلا شرح لي كثير من الامور كنت استشكلها في الموضوع
-
ولهذا مثلا جعل الشيخ كأنه اه يعني كأنه صار رجل من اهل الرأي مثلا او كأنه لا هذا خطأ. يعني نعم له اطلاقات في بعض الاماكن الى اخره. هو نفسه يعني في مسائل كان له فيها قولين مثل
-
فاينما تولوا فثم وجه الله فيه مرات لا اطلاق هو يقول لك امن المتبوعين يعني فعلا يتبعهم الناس الى اخره لكن حقيقة اشاراته التي توحي ان ما عنده اشكال كبير مع كلام السلف
-
بل هو يشرحه بل هو يستدل بكلام السلف. في تبرير بعض الاحوال العلمية هذا كفيل. هذا كثير ويعني هذا يعني وحده يكفي المنصف. فما بالك
-
علما لو فرضنا ان الشيخ خالف وكذا الشيخ
-
قمنا الشيخ خالف خلاص خالف كلام السلف نقله وخالف كانه جاء كتاب السنة لعبدالله وقال هذا لا يصح وهذا باطل او هذا حسد هو في النهاية اعطانا الطريق قال يبا السلف قالوا لكذا وكذا
-
وللسبب الفلاني وللعلة الفلانية وهذي علة معتبرة وهذا كلام معتبر وهذا باب مو باب الحسد لا باب التدين وباب كذا وباب
-
واهل الحديث اوفق واشد واحسن من اهل الرأي. هذا هذا العدل لا تقول لي ابن تيمية ما يقرره. فالاصل في كلام اهل الحديث في اهل الرأي انه
-
كلامه اعلى في ادنى. وايضا انه بعض مذاهب اهل الرأي سببت اشكاليات دينية واخلاقية كبيرة جدا في الامة. وهذا بعد التاريخي اللي ما ذكرت المبدعين. يعني كثير
-
كثير من المشاكل التي حصلت في الامة تاريخيا يعني موضوع اهل الرأي موضوع الشعوبية لا ينبغي ان يستبعد من ناحية كيف دخل الاشكال الاخلاقي الفلاني؟ كيف دخل كذا؟ كيف دخل؟ ترى هذا تحليل
-
الحرم يعني جماعة الحاكمية ترى هذا ترى هذا ضرب الحاكمية يعني الان لو يجيك واحد علماني صريح ويقول لك انا ما ابي الشريعة هذا العامة يضربونه بالنعال
-
كثير من عوام المسلمين لكن لو جاءك انسان وباسم الفتوى وباسم الحلال والحرام واحل لك محرمات كثيرة او حرم لك حلال او فعل او فعل بالمقاييس الفاسدة مثل ما يفعل اليوم بعض المفتين كما نرى
-
هذا ليس فتنته على العامة اعظم. تحريف دين. هذا اليس فتنته على العامة افضل؟ آآ اشد؟ لا
-
هذا المفهوم الذي تتحدثون عنه نسميه حنا مفهوم الحاكمية او مفهوم اه اه شرع الله هو شرع الله اذا اذا اخترق
-
بالحين واذا واذا هدم في سد الذرائع ووضع عكسها الذي هو الحيل وصار مذهبا معتبرا فاليوم اليوم الناس اصلا من غير شيء يحتالون اليوم الناس هواهم مع ثقافة غربية فيحتالون الف حيلة
-
لكي يدخلوا عليها. لكي يدخلوا عليها وباسم الشرع. فمثل هذه المذاهب يعني تكون مستعدة. بل اصلا ابن تيمية نفسه نص في السياسة الشرعية انه اول دخول السياسات الاعجمية
-
الاسلام وحكم الملوك بها بسبب تقلد اهل الرأي المناصب والقضاء وكونهم لا يعرفون كثيرا من السنن فصار الملوك يظنون انه ان هؤلاء ما عندهم شي فصار يستعينون بالسياسات الاعاجم وو فدخل هذا الامر علينا هذا
-
العلمنة في الام. سببها اهل الرأي هذا كلام ابن تيمية في السياسة الشرعية. كلام الشيخ نفسه في السياسة الشرعية. يا ليت تراجع. الملوك كانوا يصدرون اي مذهب مذهب الاحناف
-
الان اعتبرني آآ باحثا آآ لا انتمي الى اي تيار
-
ولا اعتبرني باحثة متجردة. يعني اعتبر الكلام الذي قلته الان قاله لك مستشرق. يلا. قال انا مصيرتي. قال انا مقتنع بالقصة واحد اثنين ثلاثة ان دينكم في كذا وكذا وكذا
-
بس. تفضل انت وانقذ يعني وناقش هذه الفكرة بشكل جيد. وعلمي ومتقن. بالله عليك الان هذا الكلام اللي طرحناه الا تراه بحثا علميا جادا؟ مع كل
-
اللي مضى اصلا وجود مذهب لاهل الحديث ومذهب لاهل الرأي وكون جمهرة اهل الحديث شنعوا على اهل الرأي وادعوا ان مذاهبهم تؤدي
-
الى ترقيق الدين وهدمه وتدخل الزنادقة وتسلطهم وموافقة ابن تيمية لجنس هذه الفكرة. وان لم يوافق لكل افرعها هذا حقيقة حقيقة لا يمكن لباحث منصف
-
ان يدفعه لا يمكن لباحث ونصف حتى لما تقرأ اعلام الموقعين فتجد فيه هذه المعاني. لكن ايش؟ ابن القيم
-
مثل الشيخ يلحن لحنه. اهل الرأي اهل الرأي اهل الرأي من اهل الكوفة. اهل الرأي الذين الذين ردوا السنن وافتوا بالحيل وكان عندهم الارجاء. فصل في الرد على اهل الرايش كلها مذاهب احناف
-
بعدين نجيب لك زلة لبعض المالكي يدخلها في القصر. القصة واضحة. مع انه ابن تيمية يعني هم الشيخ رحمة الله عليه اورد اثر احمد لا يرد على اهل الرأي كما يرد على اهل المدينة كما يرد على اهل الرأي
-
الله المستعان. بارك الله فيكم. هذي الساعة تدبروا تدبروا. تدبروا هذا المعنى دبروه جيدا. يعني يوم بعضهم يقول لك يا اخي بعض الشيعة صار يجيب كلام ابي حنيفة
-
طيب انت اما تقول ان ابو حنيفة لم يقل هذا القول وفي الواقع احيانا يكون قاله واحيانا رافض يكون يفتري عليه ترى هناك فارق عادي ممكن ندافع عنه ما هو رافض يفتري عليه لا مشكلة لكن احيانا قد يكون قوله فعلا
-
الرافضي كل اللي يفعله انه يأتي بانكار علماء اهل السنة على ابي حنيفة ويحذف الانكار ويأتي بكلام بكلام كانه هو الذي ينكر فنقول له انت اصلا سرقت انكار علماء اهل السنة وانتم
-
في مذهبكم ما هو اشد واخبث والعن. طريقة ابن تيمية في منهاج السنة. لما الرافض يجيب جبريات الاشاعر او ينسبها لاهل السماء. فيقول له بنت
-
بل اهل السنة فيهم من ينكر هذا القول اكثر منه بل انت اصلا اخذت الانكار من بعض المنتسبين للسنة طريقة الشيخ في منهج السلف
-
نستخدمها وخلاص والله هذا المذهب يتبعه كثير من الناس يتبعه كثير من الناس اهلا وسهلا كنهم ما تريدين طيب اه
-
ننكر على ان نترك الانكار على ابن منصور وما تريد ايضا ايش رأيك؟ بالعامة الصوفية قبورية كثير منهم او عنده تصوف او عنده بدع محدثات او عنده كذا طيب ماذا نفعل؟ طبعا
-
فلا تجد ما تردية ولا شيء. تقول لين الله يقول لك في السماء. بل حتى امس اتكلم مع احد الاخوة. فقلت له يعني انا الاشاعرة اللي اراهم لما يتكلمون
-
اه اذا تكلم في مسائل الايمان كثير منهم يقري تقريبا سلفيا قول وعمل يزيد وينقص. واذا تكلم في مسائل الحكمة والتعليم قري تقرير سلفيا بالجملة. لكنه اشكاليته في باب الصفات في الغالب
-
حتى ان بعضهم ينكر يعني يقول لا هذا ليس قولنا ما يعرف قول الاشعة وبعضهم متعمق الى درجة انه ما يعرف قول المتكلمين المتناقض فهو مضطرد ماخذ قول الفلاسف يعني
-
مسألة يعرفها اه من جرب وعاين وقرأ كلام المتخصصين في هذه القضايا
-
الله المستعان