-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدى هما بعد
-
ذكر شوكاني في البدر الطالع قصه ظريفه انه جلس مع رجل زبيدي وهذا الرجل حنفي
-
فكان شوكاني يولد على مذاهب الحنفيه فيما خالفوا فيه الحديث وذلك الرجل يتمحن الاجابه ويتكلف
-
فلما خلى به الشوكاني قال له قال له انت هل تعتقد هذا في علمك وفضلك فانا لا اظن
-
برجل مثلك او مستواك من المعرفه والعلم والفضل انا اذكر القصه بالمعنى لا اظن ان
-
رجلا بمثل مستواك يعتقد الراي في مقابل الحديث نعم هناك الكثير جدا من المسائل في في
-
الفقه في فقه الحنفيه الدليل ليس حليفا لهم بل الدليل مع الاخرين بشكل واضح وهذا الذي يقصده الشوكاني واضرابه
-
وهذا محل نقد عند اهل الحديث منذ زمن بعيد بكتابه فقال له ذلك الرجل انا اعتقد الحديث ولا
-
اعتقد صوابقول ابي حنيفه واصحابه غير ان الرجل لا بد ان يذب عن مذهبه هذه النفسيه
-
النفسيه التي اشبه ما تكون بالجاهليه ان المراه اذا نشا على امر فانه ينافح عنه
-
ويحامي عنه هذه نفسيه فشلت في المتاخرين وهي فاشيه في الكثير جدا من طلبه العلم
-
ومحدثكم ممن كان يقتل من الاوقات مبتدا بهذه النفسيه انك نشات على شيء ثم هذا الشيء
-
تذب عنه بالطول بالعرض مهما جاءك من المعطيات التي تخالف هذا الامر ثم بعد ذلك
-
تحاول التملص يمينا وشمالا ولكن تاتيك لحظه ادراك لحظه انصاف لحظه وقوف مع النفس هذه اللحظه لا تستطيع
-
تخلو كنانه تخلو كنانتك من السهام الدفاعيه وتعلن ياسك وتقف موقفا صادقا مع نفسك اما ان توصف
-
واما لا كثير حين يصلون الى هذه المرحله ينسحبون انسحابا صامتا وهذا نوع من انواع
-
الجبن يا اخواني الكرام لا كما تكلمت بالباطل وكما اذيت اناسا قالوا حقا فعليك ان تكون منصفا وتتكلم بالحق
-
وان اذاك من هو مثلك بالامس فلا بد ان تتحدث ولا زلت اذكر انه قد حصل
-
بيني وبين رجل اسمه عبد الوهاب مهيا حصل نقاش بيني وبينه حول نقده لكتاب صفه
-
الصلاه للالباني وانذا كنت متعصبا وكان كل همي ان اصوب كلام الالباني فحسب ومع ذلك قادني النقاش
-
بل قادني البحث الى الاعتراف لهذا الشخص بمجموعه من النقاط الصحيحه وان كان هناك نقاطا هذه
-
النقاط تحامل فيها على الالبان وكنت افرح فيها افرح بوقوف على زلل له واحاول ان اجعل هذا الزلل بابا لاسقاط كل
-
كلامه ولكني وقفت مع نفسي وقفه وان طالب العلم الذي هم يهمه الدليل والذي يهمه الصواب
-
وهذا الشخص في بعض المواطن تراه ينصر قول الشافعي او قول مالك او قول الثلاثه او
-
قول الاربعه او قول الكذا او قول الكذا وهؤلاء محبوبون عندنا ايضا يعني هذا امام اهل الرايه
-
والحق ينبغي ان يكون احب من كل الناس الحق ينبغي ان يكون احب من كل الناس
-
فلا يهولنك الارهاب بلغني ان بعض من ينافح بالطول بالعرض لكي يبدع مكفري الواقعين بالكفر
-
اذا كانوا علماء او باي قرينه وساتيك بالقرائن التي ذكرها العلماء اذا كانوا علماء او اذا كانوا دعاه او اذا
-
كانوا او تحت اي وصفه لهم او اذا خالفوا في مساله ظاهره جدا وصفت وصفها بعض المنتسبين للعلم بانها
-
اظهر مثال الشريعه على الاطلاق بلغني عنه انه حين تمت مضايقته حين قال لا يوجد لك سلف في
-
فهم الاثر الفلاني بكيت وفهم الاثر الفلاني بكيت فلما تمت مضايقته قال انما انتم تعتمدون كلاما بعض الحنابله
-
وبعض الحنابله وقع منهم التفويض وبعضهم وقع منهم نفي الافعال الاختياريه فوقع في قياس عجيب
-
قد نقلت الكلام عن عبد الله بن بطين واحمد بن ابراهيم بن عيسى ان اكثر الحنابره وليس بعضهم وليس
-
بعضهم بحث بل اكثرهم قد خاله الشيخين في مذهبهما والكل قد اتفقوا على تبديع الواقع في
-
البدع المكفره بما يخالف مثلك كثير من المعاصرين فسبحان الله جاء يقيس بدعه التفويض التي
-
تخالف ظواهر النصوص وتخالف عشرات الاثار السلفيه جاء يقيسها على على ايش على موافقه ظواهر
-
الاثار وموافقه مئات ظواهر الاهرار ومما لا يخالف ظواهر النصوصي وما لا يخالف ظواهر النصوص
-
اذ لا يوجد في النصوص ما يمنع من اطلاق الحكم الظاهري على المتلبس بكفري عظيم
-
اذا كان عاقلا او اذا كان مثله يبلغه العلم او متمكنا وقد دلت النصوص على ان من
-
الكفار من يحسبوا انه مهتدن وان منهم الامي وان منهم التابع وياتي الى بدعه نفي الافعال الاختياريه
-
التي تخالف ظواهر ظواهر النفوس وظواهر الاثار السلفيه فسبحان الله صار اكثر الحنابله ضلانا خارج او موافقين الخوارج
-
او اثنين او ثلاثه او اربعه او خمسه لكن في النهايه في النهايه والسلف الاوائل الذين تكلموا في امام اهل
-
الراي وطعنوا فيه ايضا ضلوا ومن الذي انفرد بالهدايه افراد قليل من المتاخرين والمعاصرين ثم يحدثك عن الجماع
-
ويحدثك عن مخالفه السبيل العلماء وهذا فيه طرافه فيه طرافه من عده نواحي ولا ناخذ الامر بهدوء واحده الرافضي اذا
-
سمع نصا في مدح الصحابه كيف يتعاطى معهم كيف يتعاطى يحمله على اقل القليل من
-
الصحابه الكرام يحمله على اقل القليل فماذا يقول له السني يقول له هذا لا يعقل
-
رب العالمين ما اثنى على الصحابه الا وعامتهم بل ذكر وصفا قال لا يسمع منكم من انفق من قبل فتح من
-
قبل الفتح وقاتله اولئك اعظم مدرج من الذين انفقوا بعده وقاتلوا وكل من وعد الله الحسنى
-
فذكر وصفا لهؤلاء وهؤلاء وقال وكل لن فعمم فلا يمكن فلا يمكن ان يقال وايضا السابق
-
الاول المهاجرين والانصى فلا يمكن حمل هذا على اقل القليل ممن انت تراهم قد استضعف
-
استضعفتهم الاكثريه التي ما قبلت بخلافه علي رضي الله عنه وارضاه الامر نفسه حين يقرا هؤلاء نصوص السلفي في
-
اكفار الجهميه وهذه نصوص كثيره جدا يقول ابن القيم ولقد تقلد كفرهم 50 في عشر من
-
العلماء في البلدان 500 ابن تيميه يقول 5909 في التسعينية هذا عدد هائل جدا من
-
النصوص كلها اطلاقات هذه الاطلاقات في تصوره هؤلاء هؤلاء يعاملونها كانها جاءت بالعكس كانها جاءت من قال القران مخلوق فهو مسلم
-
فلم يستفيدوا منها الحكم على العموم يعني على غالبي على الاقل على الغالبيه فهل الاطلاق على الاقل يتناول الاغلب على
-
الاقل في اقل الحالات يتناول الاغلب فكما يقول ابن تيميه في رفع المنام ان حمل
-
الوعيدي على اقل القليل عجمه وعي ولا جعلوا هذا هو الاصل عند اشتباه الحال فالسلف لو فرضنا انه فعلا يقسمون الواقعين
-
في هذا الظلال على اقسام كونهم اطلقوا فالاطراق فائدته ان يكون الاصل وانك تحتاج الى دليل خارجي
-
لاخراج الانسان من الاثر فاذا تعارض القرائن عاد الحكم للاصل لا يعاملون هذا الواقع في الكفر كانه مسلم
-
بريء تمام البراءه من الكفر وانك عليك ان تاتي بادله خارجيه لتثبت انه مكفر لا ان من يريد عذره هو المطالب بادله
-
خارجيه وهذا يشبه مسلك اهل التفويض مبدئيا الذين يريدون منك ان تاتي بادله خارجيه تثبت ان الله عز وجل اراد الحقيقه
-
من عشرات الايات من ايات في الصفات والاحاديث مع ان الاسره المتحدث خصوصا اذا كرر كلامه وكانت دلالات الكلام مما يتبادر
-
لذهن المستمع انه يريد الحقيقه وهذا هو الظاهر في اثار السلف فالناس كانوا يستفتونه وصلي خلف من يقول القران مخلوق
-
صلي خلف مسلم احب اليه وذلك يقول لا تحل ذبائح الاشعريه وذاك يقول حين يؤثر على
-
الميراث الجهم يقول لا يعرف المسلم والكافر لا يسال عن ميراث فلان ابن فلان الجهمي لا لا
-
وذاك حين يقال له فلان حالف ان لا يسلم على فسلم على الرجل يقول القران
-
مخلوق فقال حنث مره يقولون الزنادقه مره يقولون الكفار مره يقولون طوارق مره يقولون حلال الدم مره يقول لو لو بيدي
-
وقفت على جسري فضربت عنقك مره يقول لو كان لي قرابه ما استحللت ان اخذ اميراته مره
-
مره كل هذه الالفاظ وهم يتقون تكفير المعين الاتقان ليستحدثون عنه هذا هذا بعيد هذا غير معقب
-
هذه هذه نسبه لهم للعجمه والعي وانهم ظللوا الناس وهذا هو باطن وعقيدتكم وهذا هو باطن عقيدتكم لهذا حين يظهر من
-
يطعن فيهم امثال حسن فرحان ولا ذاك الرجل حنفي ولا اي واحد ولا سعيد اذا جاء وطعنوا
-
في السلف في هذه المعطيات غالبا لا نجد لكم دفاعات غالبا غفران لانكم انتم توافقون اهل الباطل على هذه
-
الاصول الفاسده البحث الان انه ليس عندنا الان على ايضا اعطيك مثالا الان من يكفل تارك الصلاه هل
-
هو يخالف في قاعده جعل الكبائر تحت المشيه ان الله لا يغفر ليشرك به وان ذلك حاكم
-
على عموم النفوس الوارده في القتل لا يخالف لكنه راى ان نصوص في الصلاه خاصه لا
-
يمكن ان تدخل في هذا فكذلك ايضا حين ياتي انسان مثله ويتحدث عن ملفات العلو لظهورها
-
السيفي وهو يتكلم عن الاشاعره ماذا قال قال ان من خالف المعقول والمنقول كل معقول
-
لا يناظر لامعانه في الصفطه او كلمه النحوها وهذا معناه انه يرى ان الحجه قد قامت عليهم وانتهى الامر
-
وقال ابن قدامه انه في نفهم للعلو لا يوجد عندهم دليل ولا من كتاب ولا من سنه ولا من
-
قول عالم ولا ولا وهذا ما اخذه حتى المحمول صح موقف شيخ الثامن من الاشاعره وقال انه لا يعقل
-
عندنا مع مخالفتهم المتقدمه والقران والسنه الا انهم ركنوا للتقليد وانه لا عذر لهم وان المثل ليست محل اشتباه طيب
-
فالتعاطي مع اطلاقات السلف كما يتعاطى الرافضي ولهذا لما نقف عند مثال مثل مامون المامون هذا
-
رجل لم يبلغ العلم الذي بلغه كثير من نتحدث عنه ولم يظهر البلاء الذي اظهره
-
كثير ما نتحدث عنهم او يمتحن بهم الامام احمد قال عن ابن فيديوهات انه رجل
-
لا علم عنده لا علم عنده قال لا يعرف لا العلم ولا الكلام هكذا يقول احمد عن ابن ابي
-
مع انه كان قاضيا احمد حين يقول في نعيم بن حماد بلغني انه قال لفظي بالقران مخلوق فلا رحمه الله ان
-
كان قالها فهذا معناه انه يشدد على اللفظ اذا كان من اهل الحديث بمجرد قوله
-
ولا يشترط لذلك مناظره ولا اقامه حجه والامر نفسه لما افتبعات الصلاه خلف هشام بن عمار لما بلغه انه قال الكلمه
-
فاذا معناه انه يكفر بدليل والا لما كان بينه وبين الثاني فرق لم يكن بينه وبين الثاني فرقا
-
وابن تيميه لما رد على نفاه الافعال اختياريه من الحنابله لماذا استدل استدل موجود في رساله حرب الكرماني هذا في
-
التسعينية طيب في رساله حرب الكرمانيه الكلام على امام اهل الراي فمن اخذ بهذه عفوا في يده على ذلك انا حين اقول لك تقول لي لم يفهم احد هذا الفهم فانا اتيك باي
-
انسان فهم هذا الفهم او قال بهذا القول لا يلزم ان اقول بكل اقوال هذا الانسان في كل
-
المسائل لكن في هذه المساله ظهر ان معه دليل ظهر ان معه ظاهر لكلام في كلام العالم كما
-
قال البرهان ظاهر كلام احمد وكما قال ابن حامد اي ان ظاهر المذهب كذا وكذا
-
فلو اخطا هذا الانسان في مساله اخرى وهذا ما نصنعه مع متعصبه المدى فانك الذي
-
تحتاجه ان تثبت انك لم تخلقه او لم تنفرد بشيء ثم بعد ذلك الذين تاتي
-
بهم انت لا تاتي بهم لان قولهم في ذاته حجه بل انت جئت بفهم وحجه واضحه مدعومه ثم بعد
-
ذلك حين سئلت من سلفك قلت سلفي فلان او علان او كذا مع انه في كثير من الاحرف لا
-
يشترط ولكنك انت تتنزل لا يشترط لا سلفك هو العالم الذي انت جئت بنصه الان مثلا حتى الكلام في امام اهل الراي
-
قول ابن ابي داود مثلا الطعن فيه ابي حنيفه جماعه العلماء هذا فهمه لكلام العلماء هذا ليس كلامه هو هو
-
يتحدث عن علماء سبقوه قول البخاري سكته عنه عن رايه عن حديثه هذا فهم البخاري
-
لكلام الهمه السابقين هو ليس كلاما ابتدائيا من البخاري لهذا هو يشير لقوم يقول سكتوا
-
حتى بنت يمينه اكثر اهل الحديث طعنه فيه قد اتفقوا على الطعن هذا فهم اللي كلام
-
العلماء هذا حتى عبد الله بن احمد الى اخره حتى العقيلي حين يورده هذه النصوص في
-
كتاب الضعفاء الذي يخفصه لمن لمن جرحه فهذا فهمه ابن حبان يذكره في المجروحين الجزدان حين يذكره في المجروحين ابن
-
الجاروت حين يذكره الضعفاء ويورد الكلمات التي وردت في حقه ها هذا كله البخاري ايضا
-
حينما يولده الضعفاء هذا كله فهم منهم لكلام العلماء ليس كلام الابتدئيا منه نعود الى مسالتنا
-
الاطلاقات العامه في الاساس في الاساس هي الاصل واصلا انت لا تحتاج الى قرائم اضافيه
-
لتثبت ان فلان داخل تحت الاثر بل الذي تحتاجه بالذي يحتاجه الطرف الاخر ان ياتي
-
بقرار ليخرج عن الاصل الان لو قال انسان الخوارج كلاب اهل النار هل يمكن ان نقف عنده ونقول هل كل خارجي من
-
وهكذا يقول الشيخ محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى يقول اننا لو عذرنا الجاهل فهل سنعذر من
-
يذكر كلام الساف وكلام الخلف ويختار كلام الخلف فالشيخ محمد عبد الوهاب يستبعد عذر من
-
يذكر كلام السلف وكلام الخلف ويختار كلام الخلف هذه قرينه ايضا ابن القيم في النونيه يقولها بكم
-
عذرتهم بالجهاله فانكم لن تعذروا بالظلم والطغياني هذه قليله ثانيه انه لا يعذر من طغى على اهل السنه وبدعهم او ضللهم او كان
-
يفتي بهجرهم او غير ذلك او يفتي بسجنهم او الى اخره وابن تيميه قال من عرف ان هذا قول السلف
-
كما في بيان تلبيه الجهميه من عرف ان هذا قول السلف فانه يكفر كما كفره السلف
-
هذا في بيان تلبيس الجهميه وابن القيم فنوني ذكر في المقلد الذكي الذي كان عنده
-
ذكاء وعنده حنكه وعنده علم فذكر صفات ايجابيه ها ان ثم مال الى هذه المقاله ان
-
في تكفيره لاهل السنه قولان ما قال ما كفره فهو من جنس المفوضه او من جنس نفهه
-
الافعال الاختياريه ولا قال هذا همه الدعوه النجديه واختار ابن القيم التوقف في حقه وذكر ابن قدامه في المغني عن الامام احمد
-
لما تكلم على موضوع الانكحه وهو المناكحه ذكر كلمه احمد في اللفظي قال اللفظي واذا
-
كتب الحديث فهو شر من الجهم والكلام على معين لماذا انا اتي بالكلام من كتب الفقه
-
لان الكلام في كتب الفقه هو دائما على معين وعلى معينين وينزل على معينين وكتب
-
الفقه وضعت للعمل مما يدل على ان هذه الفروع هي مفعله وتوضع ليعمل بها ولا يمكن ان ناتي بامور في كتب الفقهاء
-
ومتداوله ثم نزعم ان هذه لم يعمل بها احد ولم يقل بها احد فان هذا خلاف الظاهري
-
بل على العكس الاصل في في كتب الفقه انه محل عمل للناس على الاقل المتمذهبين بهذه المذاهب
-
لو سالتك من اكثر انسان ملجا تبيعه الناس على الارجاء في الواقع الجواب سهل جدا امام اهل الراي
-
ولهذا كتب الفقه الحنفي لا تخلو من ارجاع والحديث عن الشك في الايمان وغير ذلك
-
ولهذا اتصل المعطى العقدي في الفقه الحنفي المعطى العقدي والمعطى الفقهي كما اتصل في فقه الحنابله المعطى العقدي بالمعطى
-
الفقهي ويقتضي الانصاف ان نقول ان هذا المعطى العقدي له له حضور عند امام المذهب فعلا امام
-
المذهبي لم يكن على السنه في مساله الايمان مما يدل على ذلك الفقهاء الفقهان الحمبليان اللذان ذكرهما ابن رجب انهما
-
لما تكلما في ذم الارجاء وفي ذم من يخرج العمل عن مسمى الايمان وقد جبنا ائمه
-
المذاهب الاخرى عن الحديث في هذا الموضوع انهما عوقب بتهمه النيل من امام اهل الراي
-
فهذا يدل على ان هذا الانسان تبع في الارجاع وسكت عن الارجاء بسببه وهذه لو تدبرتها فهذه عظيمه لا يمكن بعدها
-
ان تزعم ان التسامح مع هذا الشخص ظاهره صحيه مع مثل مع وجود مثل هذه المفاسد العظيمه
-
لو اردت ان اجمع بين نصين لعالم معين فقلت والله هذا العالم لما اطلق التكفير
-
اراد غير الجاهل ولما اطلق عدم التكفير اراد العالم ثم وجدته يكفر جاهلا او يطلق التكفير في
-
حق جاهلا فلا بد ان يردها على تفصيلي او على انسان لم يتحقق جهله الجهل بقيام الحجه كلعلم بعدم قيامها
-
تعرف القاعده في الربويات الجهل والتساوك العلمي بالتفاضل هذه قاعده احتياطيه الجهل والتساوي كلعلم بالتفاضل فكيف ورع لا يكفر
-
الا عند قيام الحجه يسال عن مطلق الجهمي والسائل العامي هل يكفر هل هو كافر هل يصلى خلفه فيقول
-
لهم لا تصلوا خلفهم علما هذا الجهمي لم نتحقق قيام الحجه عليه فالجهل بعدم بقيامها كالعلم بعدم قيامها
-
اتركه الاستفصالي في مقام الاحتمال ياخذ ماخذ العمومي بالمقال الى غير ذلك من القواعد التي تبين ان
-
التفسير ولهذا لما قال البرهان بن مفلح ظاهر كلامه ان المقلد كالمجتهد كان مراعيا لهذه المعطيات
-
ونقاشنا ليس على مجرد الحكم على هؤلاء الاحيان بل نقاش هنا على ان من اخذ
-
باطلاقات الائمه لا يجوز التبديعه ولا تضليله زياده على ذلك ان من اخذ من اخذ باطلاقاتهم مع قرائن زائده جاء بها
-
من احوال الاحيان الامر الثالث ان الموجود الامتحان بعدم تبديعهم حتى وليس عدم تكفيرهم حتى
-
مما جعل الدين رقمي ثوب سابري فكيف يكون الواقع فيك في مكفر واثنين وثلاثه فالاشاعري فالاشعريه قولهم في الايمان كفر
-
لوحده وقولهم في القران كفرا لوحده وقولهم في العلوم كفرا لوحده كل واحد منهم كفره
-
لوحده يجعل هذا الانسان مثالا على الذي الذي لا يبدع ويجعل مثالا على الذي هو افضل من السني ويجعل مثالا على الامام
-
في الدين الضال في الاعتقاد ويجعل مثالا عن هذه الفكره باختصار فلا يحاول فلا يحاولن
-
ان يصور لك انه يحاول ان يدفع بغى احد عن احد بل هم البالغون على التحقيق
-
ولهذا كما قال الشيخ في رسالته كشف اوهام التلبيس اظن لما قال قال ان قلتم يلزمكم الطعن في العلماء
-
الذين وقعوا في هذا الكفر فيقال فقال وانتم يلزمكم الطعن في العلماء الذين قالوا هذا كفر
-
اصلا كل هذه الاطلاقات ما اطلقت الا لتقع على اعيان وهذا الاثر فيها ولا امه ارادوا
-
ذلك واقرا شرح الاعتقادي في السنه والجماعه لله لكائ ترى الامر واضحا وفي عموم المؤلفات
-
فتراهم يطلقون التكفير ويكثرون ويكثرون هما اكثر هذا الاكثار وهم لا يريدون منك كما ان الله عز وجل في القران ما اكثر هذا
-
الاكثار في ذكر الصفات وهو يريد منك ان لا تؤمن بظاهره وبعضهم يقيسوا قياسا عجبا
-
فيقول هناك اطلاقات في النصوص في التكفير والخوارج اخذوها على ظاهرها فيقال هذه نحن مثل القتل الزنا الاكل
-
الربا الى اخره هذه اهل السنه لا يقرون انها كفر اصلا حتى الحكم غير ما انزل الله
-
لا يقرون انه كفرا اكبر بل يقول انه كفر اصغر بدليل الصبر على ائمه الجور وهذا ظاهر في الظرف الامر كامر
-
القتل نحن لا نتحدث عن العلماني لا نتحدث عن من يسب الشرع لا نتحدث عن من
-
ينصب نفسه مشرعا بمعنى انه يقول قولي هذا افضل من الشرع او الشرع هذا تخلف وردائه
-
وهذا كيت وكيت لا نتحدث عنها لا نتحدث عن موسم حكم غير ما انزل الله عليها الهون
-
ولشهوه وغير ذلك فنحن نتحدث في هذا السياق فهي موصله ضائعه كل من يقول القران مخلوق كافر اختيار له
-
احد اقواله في احد الامام احمد توجد عنه روايه واثنين وثلاثه واربعه في بعض المسائل فتجد الناس يرجحون وهم يعلمون ان
-
اجتهاده تغير في حياته كذلك الشافعي كذلك كذا كذلك الامر نفسه حتى مع معاصر نفس
-
شيخ فتوى قال الرجل ينكر العلو يكفر بعين قال نعم يكفر بعينه قال ولا الذي يفترض ان يكون السؤال ولو نشا في
-
باديه بعيده ولو كان عاميا هذا الذي ينبغي لا ان يذكر العلم في مقام الاعتذار
-
حتى كثير من الشباب كثير من طلبه العلم عندهم تصور فاسد فيقول لك هؤلاء متاولون
-
وتاويلاتهم هي تاويلات الجهميه بالضبط والواقع انهم محرفون كثير من الشباب لا يعرفوا الفرق بين التاويل وبين درجه درجات
-
فان بعض التاويلات هي تحريف على التحقيق فهم ما اولوا الا لعقيده استبطنوها مبدئيا ان ظواهر النصوص كفر ولا تليق بالله تبارك
-
وتعالى وان التوحيد في كلام الفلاسفه وان ظواهر النصوص تشبيه ومن امن بها هلك ثم
-
بعد ذلك جاء في الخطوه الثانيه او الثالثه استخدام بعض الادوات مثل التخيير او التاويل الذي هو التحريف او التجهيل الذي
-
هو التفويض تعرف هؤلاء ما مثلهم مثلهم كمثل انسانا جاءك وقال لك من سلفك هي تكفير تارك
-
الصلاه فقلت له فسميت له مجموعه من الناس فقال لك اليس فلان منهم تخالفه في المساله
-
الفلانيه وفلان تخالفه اقول لك هل قلت لك انهم انبياء انت سالتني من السلفك فقط لم
-
تسالني ما هو انت يعني عفوا تحتاج الى سلف في رمهم بالخارجيه او بالغلو او بكذا او
-
بكذا واخراجهم من دائره اهل السنه كما تصنع انت او بالتبديع كما تدعم وان جئت بهذا السلف فسا ازعم لك
-
ان قوله مهجور كما تزعم انت في امام اهل الراي ان قوله مهجور ان قول الائمه فيه
-
مهجور وساطالبك بمن جاء في المئات المتاخره وهكذا الى اخر هذه المطالبات ومن عجائبهم انهم كل الذي يفعلونه انهم يحرضون على شيخ
-
الاسلام فياتيك ويقول لك شيخ الاسلام قال كذا وكذا ويضعه امامك فلو جاءه انسان وطعن في شيخ الاسلام حقا
-
ما جوابه ما رده عليه غالبا هو لن يفكر بالرد عليه غالبا من يفكر بالرد عليه او
-
لن يرد عليه ردا قويا لانه لا رد ردا قويه اقوى اقوى الرجل في الدفاع على الشيخ من
-
الذي كيف ستكون اقوى الردود ستكون باثبات ان له شبهه او ان له سلفا وبالتالي هذا الذي امامك سيقول لك ما دمت
-
رجعته الى كتب الاثار واتيت للشيخ بالسلف فانا ارجع لكتب الاثار واتي له واتي نفسي
-
بالسلف فكما دفعت الشناعه عن الشيخ بسلف له انا ادفع عن نفسي بسلف لي وهكذا سيخصم
-
خصما عظيما او سيقول ان كلام الشيخ اصلا ليس متحقق المخالفه للاوائل بل هو مجرد فهم لكلام
-
الاوائل مع وجود فهوات اخرى وهنا سيخصم نفسه ايضا ولكن هو لا يريد ان يخصم نفسه لا يريد ان
-
يخصم نفسه بهذه الطريقه بل يضحي بالشيخ في معركه التعصب بل يوحي بالشيخ في معركه التعصب فهذا هو
-
ضياع البوصله فتجد اقيسه يمينا وشمالا ذهب بل النكته يعني شيخ الاسلام لما رد على اصحابه نفات الافعال الاختياريه احتج
-
بروايه حرب حجم روايه حرب الروايه التي انتم اصلا لا تعتبرون بها وبظواهر اثار كثيره
-
لا تعدون بها في موضوع امام اهل الراي واصر روايه التفويض مثلا بلا كيف ولا معنى
-
هي بنفسها بنفسها علي بن عيسى عن حنبل هي نفسها الروايه التي احمد يقول الدماء الدماء نفس الاسناد ما
-
الواثق الدماء الدماء والتي يستدل بها على انه لم يكفر الواثق علما علما ان احمد له كلمه وهذه علي بن
-
عيسى هذا لا يعرف علما ان هناك كلمه يعني احمد ماذا قال في روايه ذكرها ويعرف الاحكام السلطانيه لما
-
قال وهي روايه ثابته موجوده لما قال عن المتوكل قال انه خالف عدو الله وعدو الاسلام ففهم ابن المبرد من هذه
-
الروايه التكفير لمن قبل المتوكل فمن الذي قبل بعضهم قال الذي قبله المامون المتوكل قبله ثلاثه الواثق بعضهم قال
-
المقصود الواثق لانه هو القبليه مباشره اما المعتصم فهو خارج السياق لانه في المنتصف فهي القبليه المطلقه المقصود بها المامون
-
الذي بدا الامر وتكون هذه الروايه عارضه لتلك الروايه مر الفاجر مره عدو الله مره
-
الكافر عدو الله وعدو الاسلام قال الشيخ قالها الامام وعلى كل حال تعتبر روايه حكم على معين على
-
رجل هو شبه عمي ان تقول فيصور لك انه ما عندك الا شويه اطلاقات وهذا الاطلاقات ما فيها اي قرائن وانه
-
الائمه اصلا ما فصلوا في اي قرائن ولا كذا ولا كذا كالاشعري الذي ياتي ويقول لك
-
هؤلاء يكفيون تارك الصلاه هؤلاء خالفوا مش عارف ايش هؤلاء كذا هؤلاء كذا ثم ياتوا
-
ويشنع عليهم تاثروا باساليب الازهريين وهذا هو الناس لا تخاف من الكفر بقدر ما تخاف من التكفير هذه هي تربيتهم
-
وهذا هو المشاهد واقسم بالله العلي العظيم ان هذه التربيه التي يربون عليها الناس وان هذا هو الحاضر الموجود
-
فالامور تهون في نفوس الناس بمجرد انه والله فلان وقع فلان وقع فلان اما هذا حتى تجد بعضهم ينبغي
-
ويشتط ويتحدث وينال والى اخره واذا رد على انسان ينشر التجهم تجده اكثر هدوءا اما اذا رد على انسان يكفر الواقع في
-
الكفر فانك تجده يظهر انحطاطه الاخلاقي في التعاطي ويحاول ان يثفه ويحاول ان كذا ويحاول ان كذا تعرف لماذا لانه هو تلبس
-
بعقليه اهل هذا الزمان تلبس بتناقضاتهم على قدر ما هجا مركزيه الانسان الله المستعان هذا وصل اللهم على محمد