-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه صوتية منهجية مهمة في تقديري. لانها سيكون فيها نقد للكثير من التيارات
-
الموجودة على الساحة المتصارعة وليس الامر متعلقا بالحقوقيين فحسب وان كان الكلام عنهم مبدئيا ولكنهم يتقاطعون مع غيرهم بافكار سيتمه
-
نقدها ايضا. من هم الحقوقيون؟ وما قصة جنتهم المفقودة؟ الحقوقية هو فكر يزعم ان للبشر
-
حقوقا اصيلة هذه الحقوق يستحقونها بغض النظر عن العقيدة التي يحملونها او جنسهم او لونهم
-
من هذا التعريف تفهموا ان النسوية في درجة من درجاتها فكر حقوقي. تختلف تعبيراتهم في الحديث عن تفاصيل
-
الحقوق ولكنها تدور على حرية التعبير والتعليم والعيش بكرامة. وكذلك كان من افرازات هذا الفكر الحقوقي آآ اتفاقية
-
جنيف فيما يتعلق بالحروب وهي فكر توباوي لطيف. لا يكاد لا يكاد يطبق نهائيا في الحروب. طيب ما قصة الجنة
-
الحقوقيون يعتقدون آآ يتمنون يمنون النفس ان يوجد عالم تطبق فيه مبادئهم بشكل كامل
-
او على الاقل معظم البشر يحوثون هذه المبادئ التي لو حازوها فسنعيش في جنة. الكل فينا سعداء. طيب
-
وكثير من الحقوقيين في بلداننا يتصورون ان هناك بعض الدول التي حازت مئة
-
مئة عشرة من عشرة في موضوع الحقوقية وليس الامر كذلك. فالمنظمات الحقوقية التي عندهم دائما تتحدث عن اشكاليات في التجارة البشر. في استغلال في التفريق بين المرأة والرجل. في
-
كيت وكيت وكيت عمليات كثيرة جدا. ومن ضمن الفكر الحقوقي ان الإنسان اذا ارتكب جريمة لابد ان يعاقب عقوبة تهذيبية. تهذيبية واصلاحية
-
لا عقوبة تعذيرية هذا ايضا درجة من درجات الفكر الحقوقي طيب ولو نظرنا مثلا الى حال العمال في الصين والعمال
-
في الهند وحال الناس في افريقيا وفي شرق اسيا. وحال السكان الاصليين في الامريكتين واستراليا. وحال دول البحر الكاريبي وحال كثير من دول امريكا اللاتينية. وحال دول شرق اوروبا لوجدنا موضوع حقوقها
-
الانسان منهار تماما. وانما يعني يقال ان بعض الدول الاوروبية ان عددا من الدول الاوروبية غرب اوروبا وكذا تحقق فيها موضوع حقوق الانسان. وهذا لا تسلم فيه المنظمات الحقوقية عندهم
-
لا يسلم انهم يستغلون الشعوب الاخرى فيما يقع بالاتجار بالبشر وغير ذلك والامور العظيمة المعروفة. حتى ان الاتجار بالبشر في مثل كمبوديا آآ تجارة بالدعارة وغيره مثل
-
كومبوديا او كوبا او غيرها من الدول آآ اكثر الزمان من من دول المتقدمة دول حقوق الانسان مع الاسف الشاهد من اين جاءت فكرة الجنة الارضية
-
الواقع انه جنة الحقوقيين معظم البشر لم يدخلوها. وحقيقة لا امل لكثير من البشر ان يدخلها. لانه في ظلم وفي حروب وفي والدول نفسها المنادية
-
اسلحة وتبيعها على انظمة ديكتاتورية او هي شخصية تدخل في حروب وتسوي بلاوي والى اخره والنظام الرأسمالي مو مقصر وعامل بالناس في العمايل فهذه الجنة التي هم يتخيلونها
-
في الواقع فيها اشكال ان كثيرا من البشر ليس عندهم فرصة ان يدخلها ويعيش في حالة من اليأس وهذا الجهاد
-
الحقوقي لا يكاد يصنع شيئا سوى انه يغير تغييرا جزئيا في بعض الديار لا اكثر ولا اقل. من اين جاءت فكرة الفردوس الارضي؟ وما ضررها؟ هذا في الصوتية القادمة
-
طبعا فكرة الفردوس الارضي الحقوقية هل هي عقيدة؟ ام مجرد اه ممارسة؟ فالواقعة الحقوقية فكر طفيلي يضعف
-
كل حامل عقيدة يحمله. يجعله متناقضا. لانه الانسان اذا كان مثلا ماديا. فان الحقوقية لا تتناسب مع المادية. لانه المادة اصلا
-
متفاوت عندنا تطور عشوائي. التطور عشوائي لا يلتزم ان يجعل الناس متساوين. بل الفكر المادي يسلب الارادة الحرة. وهذا يتنافى مع الحقوقية ومع فكرة المساواة
-
وان البشر يولدون متساوين في الحقوق والواجبات لو كان الانسان ما بعد حداثي ما بعد حداثي فساعة اذ قولك من حق فلان ان يكون كذا ومن حق فلان يكون كذا
-
هذي مجرد فكرة وقد تكون صوابا وقد تكون خطأ. لو كان الانسان مسلما او يهوديا او نصرانيا او آآ شيعيا
-
كان او سنيا او كان كثير من من من المنتسبين للملل والمذاهب ينتقد الاديان الاخرى مثلا او المذاهب الاخرى بعقلية حقوقية فبمجرد ما نأتي
-
ونعرض العقلية الحقوقية على عقيدتي نجد ان فيها ما ينافي العقلية الحقوقية. لان كل العقائد مبنية على ان نحن احسن من الاخرين. ان عقيدتنا اصح من عقيدة الاخرين. وبناء عليه لابد ان تكون
-
هناك تعاملات مع الموافق لنا في العقيدة تخالف التعاملات مع مع الموافق هناك فرق بين التعاون بين الموافق والمخالف وهذا ينافي الحقوقية فما في احد
-
تكلم بالحقوقية من حملة العقيدة اي عقيدة. سواء كانت فلسفة مادية او كانت عقيدة دينية الا ويكون متناقضا. لهذا هو فكر طفيلي يضعف اي جسم عقائدي
-
يدخل فيه. وقس على هذا فرعه النسوية. الفرع النسوية نفس القصة. يحمل نفس التناقض. طيب
-
ويقصر عن عن ثمان هناك الحقوقية المحضة او الجلدة الذي لا يكون يحمل عقيدة غير الحقوقية فتقول له ما جوابك عن الاسئلة الوجودية؟ يقول
-
لا اريد ان اجيب. لا اريد ان اجيب عن الاسئلة الوجودية. ويظن انه خرج ها هنا من الاشكال. طيب اذا غيرك اجاب وانتهى الى نتائج تخالف حقوقيتك. ستقول عنه متخلف
-
ورجعي وصاحب خطاب كراهية. وبناء عليه ستقع في التناقض انك لابد ان تجيب او تبطل اجوبتي على الاقل. لكن هم في الواقع لا يريدون
-
وفقط يمنون الناس بهذه الجنة الارضية وهذه الجنة الارضية كما اتفقنا انها يعني كثير من البشر لا يوجد له اي فرصة بخلاف الحديث عن موضوع الاديان
-
عدد من الاديان يبشر ويقول لك مهما كنت غنيا كنت او فقيرا فلك فرصتك. في بلد متخلف بلد متقدم لك فرصتك. بل على الاقل انه الاديان فيها درجة
-
من المواساة لا توجد بالحقوقية في الحقوقيين. انت اذا قتلك ظالم اذا اذا اذا ما في مواساة انت انتهيت رحت خلاص. اذا راحت سنوات من عمرك في سجن ظلما هذي ما احد يرجعها لك. نهائيا. ممكن تندفع
-
شوية تعويضات لا تكاد تشكل شيئا. امام عمرك الذي ذهب. ان ذهب لك ابنا موضوع المواساة منتهي. لهذا الفكر الحقوقي الفكر فيه اشكال. لهذا كثير من من الناس يحاول
-
ان يجمع بين الحقوقية وبين الدين. حتى يأخذ بصورة متكاملة لكن في النهاية سيجد في الدين في نصوصه الشرعية ما يخالف الفكر الحقوقي. لهذا طلعوا بحل اننا نعمل قراءة جديدة للدين. توافق
-
الحقوقي. هذا الحل. اه وننكر حاجات ونثبت حاجات ونسوي عمليات صعبة جدا. لكن وبعضهم ينكر السنة مثلا عندنا معاشر المسلمين. عشان يخلص. لكنه في النهاية تجد في القرآن ما
-
الخطاب الحقوقي. الجامع الطوباوي غير جائز للتطبيق فيما اسروا. طيب
-
نرجع انا وعدتكم الصوتية الثانية ما جبتها بالصوتية الثانية. نرجع من اين جاءت فكرة الفردوس الاخر؟ او الجنة الارضية. التي يؤمن بها الحقوقيون ولكنها ظائعة
-
والله المستعان. الفردوس الارضي هي فكرة موجودة في عديد من العقائد والفلسفات. خصوصا العقائد التي تنتظر مخلصا مثل البوذيين مع البتيريا. او اليهود حين ينتظرون ان يأتي مسيحهم
-
وهذا المسيح اذا جاء سيعيشون في جنة ارضية وستستعبد لهم الشعوب الاخرى. هذا فكر عن مجموعة منهم. وايضا مجموع النصارى الذين يؤمنون بالالفية السعيدة. اه
-
فدائما الافكار المسيحانية التي تنتشر في الولايات المتحدة الامريكية انتشارا عظيما جدا. حتى انهم دائما اذا اذا الف شخص كتابا يتكلم فيه عن عودة المسيح او متى يعود او او او
-
اه يعني هذا الكتاب يكون من من اكثر الكتب اه مبيعا. طيب وهذا ايضا موجود في عقيدة الامامية الاثنى عشرية. في فكرة المهدي الذي سيأتي ويقيم
-
ما هو موجود في بعض الكتب عندهم باسم جنة ال محمد. شوف جنة ال محمد يعني فردوس ارضي. خلاص لكن فكرة الفردوس الارض عند هؤلاء العقائديين تختلف عن الحقوقيين
-
انها عائدة الى الى نفس العقيدة. الى العقيدة الصحيحة لا ينعم احد الا اصحاب العقيدة الصحيحة. اما اصحاب العقيدة الباطلة فهؤلاء سيجلدون
-
طيب بخلاف الحقوقية الطوباوية طيب ومن ها هنا وفكرة الامامية هذي اثرت بدرجة من الدرجات على عدد من الكتاب
-
منها هنا بعضهم انكر المهدي يعني كيف انكر المهدي؟ هو انكر المهدي وانكر المسيح ولماذا انكره؟ لانهم فهموا ان المهدي والمسيح عيسى ابن مريم
-
سينزل لاقامة جنة ارضية. فاذا قلنا الجنة الارضية سيصنعها المهدي سيصنعها المسيح ابن مريم. وهم مؤمنين بالفكر الحقوقي ويريدون الجنة الارضية الان. فقال لك لا لا
-
اننا اه نزيل هذه العقيدة وكما صرح بعضهم قال قال اه اذا امنا بالمهد او امنا بعيسى ابن مريم فهذه معناتها فكرة ننتظر فيها المخلص وهذي فكرة فاسدة. هذه فكرة فاسدة
-
لابد ان ان ان نخلص الان نأتي بمخلص الان من خلال جنة الحقوقيين. وفي الواقع ان هناك فهم مغلوط الموضوع المهدي وعيسى بن مريم
-
سيأتي بعد الدجال صراع حق وباطل. حتى المهدي ورد ورد خبر في مسلم اللي فيه اشارة له يعطي المال صحاحا. وورد ايضا آآ حديث آآ عيسى ابن مريم آآ عفوا في
-
مهدي يملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما لكن هذا هل هذا معناه اننا سنعيش في جنة ارضية؟ فالواقع ليس كذلك الواقع حتى لو قهرنا اعدائنا ولو هزمناهم
-
فالاختبار لا يزال موجودا والامتحان لا يزال موجودا. عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بكى لما جاءت كنوز كسرى. لما جاءت الغنائم والنبي
-
صلى الله عليه وسلم قال لا اخشى ان آآ انما اخشى ان تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسوها. فهناك فتنة موجودة في عصر الرخاء وفي عصر القوة. اللي هي فتنة هل تضطر ام لا
-
كما ان هناك فتنة في عصر الفقر ان تصبر او لا تصبر. وهناك فتنة في عصر وجود دولة قوية وفيها امر بالمعروف ونهي عن المنكر. هل تكون مخلصا او لا تكون مخلصا
-
فانت ان كنت منافقا في عصر دولة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر او مرائيا فانك في النهاية ستنتهي الى نار جهنم اذا ما استفدت شيئا من فردوسك الارضي وان
-
كنت مخلصا في عصر الاستظعاف فانت لك اجر مضاعف. فانت كنت تمهد لفردوس اخر اللي هو الدائم. انهم يجدون على الحق اعوانا وانكم تجدون على الحق اعوانا. ولا يجدون على الحق
-
وعيسى يأتي بعده يأجوج ومأجوج وتكون فترة عصيبة خاصة فكرة وجود فردوس ارض ما ما دمنا نؤمن بالاخرة
-
فوجودنا في حال قوة او في حال ضعف هذا لا نراه حالة كاملة او حالة ناقصة الا من خلال
-
اخلاصك انت ايها الفرد وتقواك. يعني الراء مثلا الراهب اللي عاش في تحت ظل دولة المسلمين ما حد فارض عليه جزية ودمه مصان. ومرتاح ومستمتع بالعدل الاسلامي
-
هذا رايح النار جهنم. والمسلم المستضعف اللي كان يجلدونه كفار قريش او كان يقتلونه بمحاكم التفتيش في اسبانيا. هذا رايح الجنة. فمو هذا فائز وهذا خاسر. ينبغي
-
تعدل طريقة التفكير لا بد ان يربط بالاخرة. ومع الاسف التأثر بفكرة الفردوس الارضي الافراط فيها. والافراط في فهمها والتأثر بالحقوقية من
-
وبفكرة جنة ال محمد من وجه. هذه التأثرات كلها اثرت على قراءة النص الشرعي وعلى ترتيب الاولويات اصلا. وعلى النظرة للخلاف العقائدي. بل حال الرخاء الذي
-
سيأتي بعد عيسى ابن مريم هو مكافأة من الله عز وجل على حال الشدة التي جاءت التي جاءت بالدجال. ثم بعد ذلك يأتي يأجوج ومأجوج. ثم بعد ذلك يرجع الامر الى الى حاله الطبيعي
-
في الصراع بين الحق والباطل وبمجاهدة النفس فما في زمان من الازمنة آآ
-
انت تخرج فيه من الامتحان. من كونك هذه دنيا دار عبور. فهمها على انها دار قرار هو الذي يجعلنا مهووسين بفكرة الجنة الارضية
-
لا يعني هذا انك لا تسعى لازالة الظلم. لا يعني هذا ذلك. هذي مغالطة. يفعلها هؤلاء. نعم تسعى لازالة الظلم لكن وفق الايش؟ وفق لمنظومتك العقائدية. واجابتك على الاسئلة الوجودية
-
طيب اذا انت لم تستطع ان تزيل كل الظلم الذي في الدنيا. واظلموا الظلم الشرك. ما تذهب نفسك حسرات. وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين. بل الله عز
-
عز وجل يفصل بين الناس يوم القيامة. الله عز وجل قال ان الشرك لظلم عظيم. وهذا الظلم نحن نرى يعني نقر اهل الذمة ونقر المجوس عليه. من باب المسرحي
-
فسحة لكي يقبلوا بالاسلام وغير ذلك. طيب هذا اظلم الظلم هذا اشر منك اي ظلم اخر على وجه الارض
-
يعني هذا حق الله. طيب. وهناك ذنوب كثيرة جدا. لا يمكن التعامل معها من خلال السلطة. وان كان هناك
-
ايضا يمكن التعامل معها مع السلطة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر الى اخره. فهناك مجال للخطاب الوعظي وهناك مجال
-
لوزع السلطان وهناك مجال لكلام الفقيه وهناك مجال للاقناع العقائدي. كل هذه تعمل مع بعضها البعض. افتراض التعارض بينها وانك اما تفعل هذا واما تفعل هذا واما تفعل هذا
-
هذي من اهم اشكاليات الخطاب. عند كثير من التيارات الاصلاحية الموجودة. طيب. والذي كل واحد منهم لا يرى الصلاح. وفكرة هذا الفردوس الارضي وجنة الحقوقيين
-
او الجنة الحقوقية او حتى فهم الدين الاسلامي على انه مجرد آآ مجرد خطاب حقوقي سماوي حقوقي انسانوي مو حقوقي ممكن
-
نقول الاسلام خطاب حقوقي انه حق الله على العبيد يبينه لك لا. هم لما نقول حقوقي يريد حق انسان على انسان بس. هذي صورة اختزالية جدا. وصورة اصلا لا يمكن ان تكون. هالانسان هذا
-
ممكن الوجود هذا عرض هذا شيء ليس له مدار الكون هذا يأتي ويفنى ويذهب حقه يناسبه بصفته مخلوقة
-
وحق الله يناسبه بصفته الخالقة. ولا يمكن ان يكون حق المخلوق مقدما على حق الخالق. ولا يمكن ان يكون حق المخلوق هو الاساس هو الاصل. يوم يؤلهون الانسان
-
ثم ثم يغضبون على الاله اذا تعامل مع الانسان على انه مخلوق. وليس اله. وعادة تأتي فكرة
-
اه الفردوس الارضي من الناس الذين ارسلوا الاله او عبدوا بشر مخلوقات. فلما رأوا الهتهم يمشون على الارض قالوا لا بد ان يكون هنا كما وجد هنا اله لينبغي ان توجد هنا
-
الجنة واما اهل الاسلام واهل التوحيد واهل العقيدة الصحيحة ما عندهم هذه القصة. ما عندهم هذا القصر ما عندنا اله تجسد في الارض ورأيناه بصورة انسان او انسان
-
لهنا ثم افترضنا ان تكون ها هنا ايضا جنة. ما دام وجد الخالق على الارض او الاله المستحق للعبادة فكذلك ينبغي ان تكون هناك جنة. لا على انه يعني الانسان
-
اطلب السعادة الانسان لا يجد السعادة الا اذا تخلى عن هذه الفكرة الطوباوية التي لا تجلب لاهلها الا الشقاء. لانها غير ممكنة الوقوع ولا يمكن ان تتحقق. ورفع سقف
-
الشديد عند عامة اهلها من يحملون هذه الافكار اورثهم امراضا نفسية واورثهم عقدا واورثهم خطرا فكريا وعقائديا ومصائب وكثير منهم حتى صار عنده اضطراب
-
وبعضهم صارت عنده ارضية للإلحاد وللعدمية والبلاوي السوداء والقراءة للنص الشرعي مضحكة وسخيفة وتافهة والله المستعان وهي فرع على العلمانية يعني انت
-
نفسك في هذا العالم ومن شدة حصرك لنفسك في هذا العالم بدأت تريد ان تجد فيه الجنة ولن تجد