خيارات
الجمع بين الصبر والرحمة {ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة}.
-
فقال هذه رحمه جعلها الله في قلوب عباده وانما يرحم الله من عباده الرحمات وهذا
-
يقتضي ان لمن لم يكن عنده رحمه وتوجب بنزع او مرض او فقر او ظلم او مصيبه اصيب بها
-
ونحوها فانه لا يرحم يعني هذا معناه انك كل ما رحمت الناس اللي تصيبهم افات تكون
-
اقرب لرحمه الله عز وجل ولو كانت الرحمه هذه بمجرد التالم لاجلها ولهذا جمع الله
-
عز وجل بين الصبر والرحمه في قوله ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتوا
-
التواصل بالمرحمه فذكر التواصي بالصبر وبالرحمه جميعا اذا المرحمه بلا صبر يكون معها الجزاء والصبر بلا مرحمه يكون معها
-
القسوه فهذه الرحمه حسنه مامورا بها واذا كان معها حزن لم يكن به باس وان لم يؤمر
-
بها فقد قال يعقوب يا اسفا على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم هذا الفصل
-
وهذا التنبيه من الشيخ جميل جدا متعلق بين البر بالصبر والرحمه وكالصبر بلا رحمه قسوه والرحمه بلا صبر جزع