خيارات
علاقة العقيدة بالتصورات والسلوكيات ( الكنز المهمل )
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته علاقه العقيده بالتصورات والسلوكيات الكنز المهمل هناك تصور مشهور بين كل دعاه العلمانيه
-
المتوسطه وكثير من التقريبيين من الاسلاميين الا وهو ان التصور العقائدي الاجوبه على الاسئله الوجوديه
-
التصور عقائدي والاجوبه على الاسئله الوجوديه هي باختصار الاديان من اين جئنا الى اين نذهب ما وظيفتنا في هذه الدنيا ان
-
هذه التصورات ليست ان هذه العقائد ليست مؤثره في صحه الانسان النفسيه اولا وليست مؤثره
-
في خياراته السياسيه والاقتصاديه ثانيا وثالثا ليست مؤثره في فهمه للصواب والخطا 100% وانه يمكننا ان نوجد صيغه جمعيه بين مختلف
-
الرؤى العقائديه هذه الصيغه الجمعيه يبنى عليها دوله يتعايش فيها الجميع بصوره سلميه واخويه جدا
-
وياخذ فيها الجميع نفس الحقوق والواجبات هذه هي الصوره الطباويه التي دائما ترسل طيب وايضا التقريبيون من الاسلاميين يضيقون
-
هذه الفكره فيرون ان اختلاف المسلمين في قضايا خصوصا القضايا المتعلقه بالله عز وجل في قضايا الاسماء والصفات وفي قضايا
-
الايمان والقدر وحتى قضايا وبطبيعه الحال قضايا الصحابه وغيرها من القضايا هذه ليست مؤثره بل هناك تصور اسلامي عام متفق عليه
-
بينهم بامكانهم من خلاله ان يقيموا دوله محدثا للجميع وان يكونوا جميعا انصارا في مشروع واحد
-
وبالتالي ينبغي ان لامق الخلاف العقائدي ولا نضخمه ونرجعه الى حجمه الحقيقي يعني لا يترتب عليه ولاراء
-
لانه الخلاف العقائدي باختصار لا يؤثر في مصالح في مصالحنا الكبرى وفي اهدافنا الكبرى الا اذا تعصبنا وقررنا ان ندخله
-
الى حياتنا عن طريق بعض المتعصبين المتطرفين اللي يقول لك اقتل الاخر هكذا هذا هذا الكلام المطروح وان كان في تهويل
-
اوه اهجر الاخر او ابغض الاخر ولا تحبه واعطيك خطاب الكراهيه هذا المنتج اليست هذه العبارات
-
التي دائما تفشو في وسائل الاعلام هذه كلها مبنيه على هذه الفلسفه ان هنا ان
-
العقيده ليست مؤثره في مجموعه من القضايا الكبرى التي تبنى عليها دوله واي عقيده ا تؤثر في العقائد الكبرى التي تبنى عليها
-
دوله الفردوس الارض هذه تكون عقيده خطيره واجبه المحاربه وعلى هذا مثلا تقوم كثير من الدعايات التي
-
يقودها الملاحده واللادينين والنصارى في الغرب انهم يحاولون ان يوصلوا فكره للمجتمع الدولي ان هذه العقيده لا يمكن ان تتعايش
-
مع العقائد الاخرى لا يمكن ان تتعايش بمعنى لا يمكن ان تتعايش بالصوره التي تريدونها بحيث انهم يخضعون للدوله الحديثه
-
بكل صورها ويكون هو لا يختلف عن الانسان الاخر باي شيء سوى قضيه العبادات السلوكيه او خصوصيات
-
الثقافيه اللي بينه وبين نفسه فهذا مثل اختلاف الناس انت تحب الاكله الفلانيه ولا تحب الاكله الفلانيه فقط فهذا امر لا يؤثر
-
هذا امر محتمل ولهذا كثير من ردود المسلمين تاتي ان قيمكم هذه لا يمكن ان تثبت الحاديه
-
او انه العقيده النصرانيه فيها هذا الامر وفيها هذه في في كتبهم القديمه لكن بعيدا
-
عن كل هذا النقاش هذه الفكره فكره انه العقائد غير مؤثره في التصورات الكبرى التي تبنى عليها الدوله من الناس من يقول
-
العقائد مؤثره في الصحه النفسيه الايمان بالله مؤثر في الصحه النفسيه وفقط يريد ان يحصره بهذا المجال
-
وبعضهم يقول ممكن نستخدم العقائد كنوع من انواع التحفيز او المحفزات ل فعل الخير الذي تدعمه الدوله وتدعمه
-
الاديان المشتركه وتدعمه عفوا اهداف الاديان المشتركه بما فيها طبعا دين الدوله الحديثه هم من هم من يقول لا لا الدين اذا دخلت
-
منه شويه راح يجي الباقي فابعدون عن الدين وهذا هو النقاش عام هذه الفكره اصابت اناس اكثر من فيروس
-
كورونا اصابت عموم حتى الدعاوه التقريبيه داخل داخل ملتنا الاسلاميه كثير منها في هذا الزمان ينطلق من هذه الفكره
-
عامه وان كان بعضهم مثلا لا يقبلها مع الشيعه بعضهم لا يقبلها مع الشيعه بعضهم
-
لا يقبلها مع مع تيار معين لكن يقبلها مع تيار اخر وهكذا حقيقه لا يمكن ان تطرد لكن
-
هذه الفكره انه العقائد غير مؤثره في تصورات الانسان الكبر هذه العقيده اولا هل تتفق مع العقل
-
وبالتالي هل تتفق مع الوحي فان الوحي هو العقل الصحيح بل هذه الفكره هل هي ممكنه التطبيق ام هي
-
مجرد احتيال يجعلك تقبل بدين غير دينك. ساعطيكم مثالا عن عن تراثنا هم هم يعني
-
مثلا لو جيت وقلت له لا لو جيت مثلا الانسان ملحد قلت له الايمان لا الايمان
-
يختلف الايمان يؤثر على تصوراتك يدعوك لعمل الخير بشكل اكبر راح يقوللك راح يقوللك مباشره يا اخي
-
انا اعرف ملاحده جيدين واعرف ملاحد عندهم اخلاق واعرف مسلمين غير جيدين فاقول له جيد المسلم غير الجيد هذا ما
-
الذي حصل منه؟ هل اتفق مع عقيدته ام تناقض؟ يعني مثلا مسلم ما يزكي هل الاسلام الذي جعله لا يزكي؟ بطبيعه
-
الحال لا بل الاسلام يحثه على الزكاه لكنه هو ما الذي اوقعه في عدم الزكاه؟
-
الهوى الشهوه او المحاكاه انه يحاكي اناس كفار على غير عقيدته الامر نفسه مع الانسان الملحد اللي ممكن
-
يفعل اي افعال دينيه محظه او يحث عليها الدين بقوه او لا يمكن ان تكون جيده الا
-
من خلال الدين يفعلها بدعي الفطره لكن الفطره وتفق معه يتدين ويفعلها بداعي المحاكاه لكن هذا لا ينفي ان الحاده حقيقه حقيقه
-
لا يحث على هذه الامور وان هناك الف واحد غيره فهموا الافكار فاتقوا معها فتركوا
-
فتركوا فعل الخيرات مثل الملاحده اللي ينتحرون اللي فهموا ان الالحاد يعني العدميه وبالتالي يعني اننا جئنا بلا شيء ونثير
-
بلا غايه وننتهي الى شيء فنحن في الواقع وجود حكم العدم وبالتالي يعني يفهم الالحاد جيدا فينتحر
-
هناك ملاحده متمسكين بالحياه لماذا؟ لانهم يعملون المحاكاه او يتناقضون مع اصولهم كم المسلم الذي يتناقض لكن هل هذا معناه فكما
-
ان كون وجود المسلمين لا يزكون ليس معناه ان الاسلام لا يحث على الزكاه فكذلك وجود مثلا ملاحده جيدين ليس معناه
-
ان الالحاد ا ليس مضعفا للاخلاق جدا هناك مثال موجود عندنا في تراثنا ظهرت فرقه اهل الحديث واهل الكلام اهل
-
الكلام يزعمون ان ان الادله الشرعيه الاحاديث الاحاديث بالذات اتفقوا على هذا ان لا يمكن يستفاد منها عقائد في في اكبر
-
مطالب الدين لهذا كان كبار المتكلمين الاوائل ما يعرفون الحديث وضعفاء في الحديث المحدثون راوا انه
-
انه لابد ان ان نعمل و وان الاحاديث هذه خير من سصطات القوم والى اخره وان اصلا
-
القران يعضدها و فالمحدثون بطبيعه الحال عنب الحديث كثيرا حتى صار والناس عامتهم ماشيين على الفطره وعلى ظواهر
-
النصوص لكنهم لما يحتاجون اناس في امر دنياهم وفي امر فتاويهم يذهبون لاصحاب الحديث لانهم اكثر معان ممارسه للنصوص
-
بعد ذلك ظهرت فئه هم من اهل الكلام عقائديا هو عقديا من اهل الكلام لكن
-
في الفقه في الحديث في الاصول تمسكوا ببعض مدارس اهل الحديث او حتى اهل الراي تمسكوا
-
بهذه المدرسه وتعلموا وانجزوا اصلا فيها هذا لا يعني ان عقيدته الكلاميه لا تنفره من السنه ولكنه هو ما الذي فعل
-
اعمل المحاكاه صار يحاكي ذول الناس اهل الحديث فحصلوا عنده نوع تناقض مثل الملحد لما يهاكي المؤمن فيفعل بعض الامور التي
-
هي لا تتفق مع السياق الالحادي طيب مثلا ممكن تجد مرجئ وهو عابد هذا لا
-
يعني وهذا موجود في تراثنا ان هناك مرجع عباد هذا لا يعني نهائيا ان هذه العقيده
-
لا لا تبعد عن شو اسمه لا تبعد عن الطاعات ولكن هؤلاء اعملوا المحاكاه او ثاروا على
-
الفطره او تناقضوا او او لهذا مثلا عقيده النصارى في ان المسيح كفر خطاياهما هي عقيده تاخذ
-
الى شيء من البلاء كما هو معلوم لكن قد يوجد في بعضهم من باب المحاكاه ومن
-
باب كذا ومن باب التاثر بالفطره وبالناس الاخرين من هو متمسك بعض سلوكيات العفه و
-
وغيرها وان كان يعني هم عندهم باختلاف الكنائس الكنائس التقليديه لها موقف معين مع الخطايا الكنيسه البروتستانتيه لها
-
موقف معين فاصل العقائد اصلا ما في سلوك ما في تصور لا يبنى على عقيده اصلا
-
لانه الاسئله الوجوديه تخيم على كل شيء لهذا انا اذا اعتقد ان الشيء الفلاني يقربني الى الجنه ويباعدني من النار فانني
-
سافعله وان كان فيه نوع ضرر دنيوي علي ثم فكره الدوله الحديثه الذي الكل ياخذ حقوقه
-
والكل ياخذ مش عارف ايش هذه فكره غير ممكنه التطبيق لماذا؟ لان كل انسان عنده منظومه اهداف مختلفه بحسب
-
عقيدته فلا بد ان تكون منظومه اهدافي غير منظومه اهداف فلان وبطبيعه الحال وبطبيعه الحال يا تمشي اهدافي يا تمشي
-
اهدافك ومنظومه الاهداف المعلمه هي عقيده اصلا عقيده مبنيه على ان كل العقائد الاخرى باطله ولهذا علينا ان نعتمد على المصالح
-
البهيميه لهذا هناك الدول التوافقيه اللي مثل لبنان مثلا اللي رئيس نصراني رئيس مش عارف ايش سني
-
رئيس كذا شيعي الى اخره يحصل فيها درجه كبيره من العطله لماذا؟ لان كل طائفه لها منظمه اهداف مختلفه فهي
-
تمشي منظومتي منظومتك ياما فتصير حتى الامور المشتركه ما تمشي تعطل بعد ليش؟ لاني انا عندي فكره انه انت لو انجزت في
-
الامر المشترك فكانك قاعد تدعو لعقيدتك وانا ما بيك تقعد لعقيدتك وكانك قاعد تدعو لحزبك و ولهذا ظهرنا ظهرت عندنا فكره
-
القراءات الجديده للعقائد وفكره القراءات الجديده زادت الطين بالله وزادت الخلافات خلافات وجنت على المنهج العلمي وجنت على
-
امور كثيره جدا واصحاب اهل المكابرات معروف اعطيكم مثال على تاثير العقائد على السلوكيات مثلا انتم بتجدون عندنا في التاريخ
-
الاسلامي ناس قالوا انا الله ترى هذه بداياتها عقائد ناس اعتزلوا وتركوا في طوائف الان مثل
-
الطوائف الباطنيه مثل النصيريه و تعرفونها وهذه الطوائف وصلت الى مرحله معروف منذ الزمن القديم انهم دائما ينصرون
-
اعداء الدين على اهل وكذلك ما حصل من بعض الرافضه الذين يرون ان اهل السنه شرمن وان كان هناك من له
-
فكره يرون اهل السنه شر من الكفار وان كان من الرافضه من عنده فكره معاكسه
-
لكن تعرفون كيف النصيريه ظهرت فكره النصيريه من اين جاءت هذا فكره انه انسان باطني ما يؤمن بالشرائع اباحي
-
وبس يظهر الشرائع يظهر الشرائع بصوره فيها نوع من التقيه قدام قدام الناس ولكن لا يؤمن بها حقيقه
-
تعرفون النصيريه كيف ظهرت واذا فهمت انت مثلا النصيريه كيف ظهرت ثم مثلا تاثير النصيريه في الواقع السياسي
-
هذه ستعطيك فكره بسيطه عن عن ان عن تاثير العقائد على واقع الناس عن تاثير العقائد على واقع الناس وانه
-
فكره وانه الفكره المحلقه انه العقائد هذه يعني لا تؤثر في بالتصور الثورات والسلوكيات هذه فكره باطله واهم اقوى شبهه
-
عندهم هذا اللي جاوبنا عليها انه والله احنا نشوف الناس يتفقون نشوف الناس كذا انا اشوف واحد
-
جاري مسيحي وكذا انا ارى في واحد هي من اقوى الشبهات وهذه مثل شبهات مرجع عابد
-
متكلم مشتغل بالحديث مش عارف ايش هذا لا يعني نهائيا ان عقائدهم لا تؤثر بشكل سلبي
-
على السلوك ولكن بعض الافراد خرجوا من هذا من باب المحاكاه لا اكثر ولا اقل من باب المحاكاه او من
-
باب اخر طيب لهذا مثلا تجد حتى كثير من لا يؤمن بعلو الله عز وجل على خلقه تجده من حيث لا يشعر
-
يجلس ويرفع يديه ويرفع راسه الى السماء ويدعو شانه شان الناس الاخرين طيب النصيريه كيف ظهرت
-
النصيريه اصلا النصيريه فئه من الاماميه بدات محمد بن نصير النميري لو ترجع الى ترجمته تجده تبع الامام تبع العسكري الحسن
-
العسكري كان وفكره الاباحيه هذه وجدت في الرافضه يقولون هم يزعمون انه وجد حتى في زمن جعفر
-
الصادق ان كان مجموعه من اصحاب الامام يقال لهم الخطابيه او غيرهم كانوا يعني يفعلون كل الذنوب والفواحش ويترادف الرجال
-
منهم المراه الواحده ويقولون نحن يوفر لنا بولايتنا طيب هذه الفكره ترى لها علاقه بالعقيده والى
-
اليوم هذه في فئه في الشيعه الاماميه هكذا هذه الفكره لها علاقه بالعقيده العقيده كيف بنيت عقيده الشيعه الاماميه الشيعه
-
الاماميه لا ينظرون الى الامام المعصوم بصفته رجلا صالحا ولا حتى بصفته رجلا مصلحا لا لا لا
-
يرفعونه من الناحيه الفلسفيه الى شيء اكبر من هذا يجعلونه شرطا في صلاح الناس فيقول لك
-
الناس لا يمكن ان يصلحوا الا اذا كان فيهم امام معصوم حجه من الله على خلقه اما
-
موجود بصوره ظاهره يعلم الناس واما مثل هذا المخفي موجود بصوره خفيه لكن له الطاف
-
خفيه من الناس وه طبعا فكره الشركيه ظاهره الشركيه طيب يقال لهم لماذا ينبغي ان يوجد معصوم
-
خلاص عندنا وحي وعندنا كذا لا وجود الانسان الكامل بين الناس ضروري لانه الناس ما يصلحهم الا الكامل
-
يعني ناقص يصلح ناقص طبعا عادي هم عندهم علماء ممكن تصح كذا لكن جعلوا الناس اما
-
كامل واما فاسد ولهذا الامام المعصم الامام اللي على راس الهرم هذا لا بد ان
-
يكون كاملا ولا كيف يعني يفعل للناس ويقيموا حياته وهو انسان ناقص او في الواقع انه هذا
-
الامام معصوم ليس هو الوحيد بل الناس عليهم عامل فردي عليهم عامل فرداني ايضا حتى لو وجد فيهم نبي فهو سينصحهم ثم بعد
-
ذلك لمن شاء يتذكر او يخشى فمن شاء فليؤمن ومش شاء فليكفر ففي عامل فردي لا بد ان الانسان يعمل لا هم نسفوا
-
هذا المعنى ونسفوا هذا العامل نسفوه تماما وجعلوا الامر في الامام المعصم هذا فتح عليهم باب اباحيه
-
بعدين هذه الفكره الفلسفيه لما تخمرت لما نظروا في انفسهم فصاروا ينظرون فقط للدنيا من خلال هذا المعصم
-
لما نظروا في انفسهم وجدوا انفسهم ناقصين طيب انت ايش فرقك عن الناس الثانيين انت
-
تذنبهم يذنبون قال لك ها انا فرقي اني موالي انا فرقي اني اختلف عنهم انني موالي
-
وولايتي هذه ستنسف كل ذنوي طيب الا تحتاج ان تستغفر الا تحتاج ان كذا نعم احتاج ان استغفر ولكني اذا كنت اكمل
-
بالاستغفار واكمل بالعام الفردي لكان غير المعصوم ايضا يكمل بذلك لكان غير معصوم ايضا يكمل به ذلك ولا
-
انتقضت حجتنا طيب شنو الحل؟ قال الحل اصلا ان ننسى هذا الموضوع تماما مث صار مثل البروتستانت لكن
-
ننسى هذا الموضوع تماما اصلا احنا هذه التكاليف الشرعيه لا تقبل الا من معصوم هو المعصوم هو
-
الصحنا مجرد توابع للمعصوم وبناء عليه يعني هم يذكرون عن محمد بن نصير انه دخل
-
حتى في اللواط وصار يمدح اللواط ويقول يعني الذي يلاط به هذا انسان متواضع قال لك وبناء عليه طيب بناء على على كل ما
-
مضى نحن نترك الشرائع ولا نريدها و وهذه الشرائع حق الناس المساكين هي شرائعه توص
-
الامام لهذا بعدين فسر الصلاه بانها الصله مع المشايخ والصوم انه كت المشايخ والى اخر هذه المعاني حتى انسلخوا تماما من
-
الشريعه لماذا؟ لان هناك فكره غاليه بدات انه ولما الزموا انه لا الامام حاله حال غيره
-
واحنا بينا وبين بعض نصلح بعض قالك لا احنا ما نقدر نصلح بعض اصلا ولا يوجد في
-
صلاح اصلا ما يوجد يوجد ولايه بس وانتم كلكم كذابين بين المنافقين ممكن انت تقول يا اخي شنو الفكره الغريبه
-
هذه شلون ادخلت على الناس كثير من العقائد الفاسده هكذا بل اليوم كثير من الناس ترى
-
مثل هؤلاء النصيرين وقد رايت اناسا هكذا تبقى ضعيف بالدعوه ضعيف بالعباده ضعيف بكذا ضعيف فتقول له يا
-
اخي انت ليش هكذا لابد تعمل على نفسك لابد كذا فماذا يتحدث اما تجده يؤمل ان تاتي
-
سلطه صالحه تفعل كل شيء ويستهين بعد ذلك باي جهد خارج هذا السياق السلطه الصالحه اللي تفعل كل شيء ماالها
-
الان لا وجود لها طيب انت اشتغل لا صار عنده فقدان ايمان وعقيده بنفسه فهم خلاصه
-
موضوع النصيريه انهم فقدوا العقيده بانفسهم في العمل الفرداني اني انا ممكن ادخل الجنه بدون امام معصم
-
او بشيءذله بمجهودي طيب ثم طردوا هذا الاصل حتى اسقطوا عن انفسهم التكاليف اذا امنوا بالولايه هكذا
-
بدات الخطابيه ثم بعد ذلك صارت في الاخرين فاصل اليوم لا يوجد سلوك او تصور لا يبنى
-
على عقيده نهائيا نهائيا والعقائد والانسان اللي يؤمن بالوحي لابد ان يؤمن والذي يؤمن بالسنه لابد ان يؤمن
-
ان ان الوحي والسنه يفعلان في قلوب الخلق ما لا ما لا يفعله العقائد الفاسده وان كان اهلها لم يخرجوا
-
من دائره الاسلام فاما ان خرجوا من دائره الاسلام فالامر اعظم واعظم على انه نقاش خرجوا من دائره
-
الاسلام او لم يخرجوا من دائره الاسلام صار نقاشا بدل ما يكون هو الخطوه الاولى
-
صار هو الخطوه الثانيه صرنا نبي حنا نبي اجتماع ونبي تجميع ونبي ونبي ثم وفقا لهذا
-
نبدا نبحث في قصه خرج او دخل في بقي في دائره الاسلام او لم بقي في دائره الاسلام
-
اللي حصل النصيريه هذا او حصل كذا في التاريخ القديم ثم بعد ذلك صاروا عقيده
-
وصاروا كذا وصاروا يشتغلون على انفسهم بعامل فردي لكن وفق مصالح دنيويه اللي حصل هذا هذا اليوم حاصل لكثير من الناس
-
لكن مو بهذا المستوى الفلسفي في العميق لكن هو حاصل عنه تقريبا نسي ارادته ونسي كذا وبعضهم مو
-
قادر يتعلق بالله عز وجل وبعضهم مو قادر واذا كلمته في هذا يظن انك تقول له يعني
-
انعزل عن الحياه وجلس في صوم معه او ها او انه يعني ما في نصح ولا في امر معروف ولا
-
نهي عن المنكر ولا في اصلاح لا لا في فرق بين انسان صالح وانسان مصلح وبين انسان
-
صلاحه متوقف قف على على صلاح غيره في فرق بين هؤلاء الثلاثه في صالح هذا في عام وفي
-
مصلح وفي انسان صلاحه متوقف على صلاح غيره او صلاحه يتوقف عليه صلاح الناس هاتين الاثنتين هم الفكرتان الذين فيهم
-
مشكله لا يضركم من ظله اذا اهتديتم فذكر انما انت مذكر مذكر ينذيركم به ومن بلغ ممكن انسان ما راى
-
النبي صلى الله عليه وسلم في ناس ما راوا النبي لكن اسلموا وانتفعوا لما بلغهم
-
الوحي بلغهم اخباره وتعلموا وفي ناس راوا النبي صلى الله عليه وسلم وكفروا واما موضوع العقيده في الاسماء والصفات
-
وفي الايمان وفي القدر وتاثيرها على عوام السلوك وعلى عموم تصور الاشياء هذا كنز عظيم اصلا اللي ما سميت الموضوع انه كنز
-
المهمل لانه هذا من خلاله نستطيع ان نعالج كل الاشكاليات لما نحولها الى عقائد لما نرجعها لعقيدت
-
الاصليه كون ما في تصور في الدنيا ما في كذا الا راجع العقيده وكثير من الناس يظن ان
-
القران لا ينقض على العقائد الجديده الموجوده لا ينقض عليها كلها لكن ايش المشكله انك قاعد تشوف هي متمكجه
-
لكنك لو ازلت عنها هذا وارجعتها الى اصلها ستجد ان الاصل هذا دمغ في القران بشكل
-
واضح مثل كلا بل تحبون العاجله وتذرون الاخره ترى هذه تنسف منظومه الاهداف المعلمه التي
-
يبنى عليها كثير من الافكار بين اهل المله وبين بين بين اهل النحل الفرق المنتسب الاسلام وبين اهل الملل ككل والله المستعان