-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته التقدم النهضه اعاده مشجد الامه العربيه او الاسلاميه عنوان سيار في كلام
-
الكثير من المثقفين ايا كانت توجهاته وجميعهم تجده يطرب لوجود مجموعه من الاطباء الحاذقين في
-
امتنا ويرى ان تلك خطوه مهمه جدا في طريق التقدم او مجموعه من المهندسين الحاذقين
-
او وجود مطارات لها روقها وتنافس عالميا وبعضهم لانه مثلا لا يحفل كثيرا بقضايا الحلال والحرام يتكلم عن فن
-
متقدم وحتى بعض من يحفل بهذا الامر تجده يحاول ان يحلله يتكلم عن فن غناء الى اخره بحسب
-
المقاييس العالميه منظومه قضائيه بحسب المقاييس العالميه في الواقع ان مثل هذا التفكير او مثل هذه الامور لا يمكن ان
-
تصنع مجدا او تقدما بالعكس هذه الامور ان لم يوجد شرط مهم هي في الواقع هي دعم للثقافه الاخرى الثقافه
-
المقابله وان كان الامر يحقق في بلداننا ما معنى هذا الكلام معناه انك انت حين تقول انا اريد ان اتقدم
-
انا اريد ان افعل هذا فرع عن وجود ثقافه خاصه لك او انتماء خاص لك وجود الثقافه الخاصه للامم مثل وجود
-
الاسم للانسان انت الان انسان اسمك فلان والثاني اسمه فلان والثالث اسمه فلان كذلك وجود
-
ثقافه خاصه هذا مثل البصمه الوراثيه مثل الاسم هذا امر خاص فانت حين تصنع تقدما
-
دنيويا فهذا التقدم تريده ان يسجل لثقافتك على حساب الثقافات الاخرى اليس كذلك لعقيدته على حساب العقائد الاخرى او حتى
-
للثقافه العامه للانتماء العام الذي انت تعيشه فاذا كانت الثقافات الاخرى اوجدت منظومه معينه هذه المنظومه تحسب لها هي ثقافتها
-
هي نتاج ثقافتها نتاج فكرها فانت جئت وكل ما فعلته انك نسخت هذه المنظومه او نجحت وفقا لهذا المضمار
-
والميدان الذي هم وضعوه دون ان تضع بصمتك الثقافيه الخاصه ففي الواقع انت تفخد مجدهم في النهايه سيكون الامر يعتبر
-
انجازا لهم ولو بالتبع لانهم هم من اوجدوا هذه المنظومه بصورتها هذه فلو قبل ما
-
ابكاها بكيت الصبابه بسع شف النس قبل التندم ولكن بكت قبلي فهي جلي البكا بكاها
-
فقلت الفضل للمتقدم الفضل للمتقدم الفضل للمتقدم لهذا مثلا النموذج المذكور اعلاه حنين بن اسحاق وهناك ثابت بن قر الحراني
-
هؤلاء انجزوا في السياقات التجريبيه انجازا كبيرا لم يكونوا مسلمين ولكن هذه الانجازات حسبت لمن
-
حسبت للسياق الثقافي الذي عاشوا فيه لم يدعم ثقافتهم الاصليه كمسيحي او صابئيه نصرانيه او صابئيه لا وانما حسب لنظام
-
الخلافه الاسلامي العام الذي هو كان يحتضن هذا الامر وداخل سياقاته الادبيه والاخلاقيه المستمده من الوحي وان كانوا يخالفون على
-
جهه الشهوه والهواء او التاول او تحريف الدين ولكن في النهايه المرجعيه عائده للوحي واو عائده على الاقل للثقافه العربيه على
-
الاقل فساعه اذ سيحسب هذا للثقافه العامه للسياق العام الذي وجدت فيه اما انت عقيدتك لا عقيدتك انت ل لم تفعل هذا داخل
-
سياق ينتمي لعقيدته حتى يكون هذا الامر خادما لعقيدته بطريقه او باخت او خادما لثقافتك او مدللا على تميز هذه الثقافه او
-
على افضليه اهلها نهائيا لماذا لانك انت فعلته وخذ سياق مختلف الامر نفسه في النكته الحاصله عندنا
-
اليوم انك تجدنا تجدنا نتحدث بامتعاض عن امر التطبيع مع كيان الصهيوني وهذا من من بقايا الحياه في الامه وهذا
-
امر يسر حقيقه ان يمتعض الناس من ذلك و لكننا في الوقت نفسه نفرح اذا ذهب انسان
-
وذهب الى الولايات المتحده الامريكيه وط وشارك في تطوير المنظومه الصاروخيه عنده او عمل في ناسا او غيره طيب هو ترى في
-
ناسا ولا في في عموم هذه هو يعيش تحت منظومه مطبعه مع الكان الصهيوني وغصبا عنه
-
راح يشتغل مع يهود وسيز املهم ولما يطور منظومه صاروخيه طبعا ا اشتغل مكان غير
-
ناسم مثلا وطور المنظومه الصاروخيه هذه المنظومه ستكون اليوم او غدا او بعد ساعات من تطويره في خدمه
-
اليهود في خدمه الكيان الغاص بشكل مباشر وبشكل غير مستتر غير مساله انه اصلا المجتمع نفسه مو
-
مطبع داعم داعم للقضيه الصهيونيه داعم وهو الذي اوجدها فانت حين تكون هناك حين تدفع
-
ضرائب بكل صراحه سيكون جزء من ذلك ذاهبا الى هذا هذا النظام لكن الشاهد انه لو اعدنا الامر الى
-
الاصل انك في النهايه انت في خدمه منظومه اخرى هذه المنظومه لها منطلقاتها الثقافيه والعقائديه والاخلاقيه المختلفه عنا
-
تماما اليوم المشكله التي نعيشها اننا لا نستطيع ان نفهم ان كل الانظمه التي حولنا
-
والتي الفنا كثيرا منها وكثير منها نتصور ان الحياه ستفسد بدونه مع اننا نقرا في
-
الكتب الفقهيه وحتى في عموم التاريخ ان الناس كانوا يعيشون بنظام مختلف تماما 13 قرنا و 14 قرنا و 20 قرن و 30 قرن بل قبل
-
وقت يسير من هذا الزمن الان لو لو كنا سنطرح فكره ان انه لا تكون حدود بين الدول
-
العربيه مثلا هذه فكره ستكون مستصعبه لكن لو قلنا والله في مجموعه الدول الاوروبيه فعلت هذا كل الصعاب كل الاعتراضات ستزول
-
من الذهن بمجرد ما تقول مجموعه من الدول الاوروبيه فعلت هذا فقط لتفهم انك انت داخل سياق
-
داخل قمقم داخل سجن هذا ليس عقلا ليس انما هو الف لواقع المشكله اننا نعيش في هذه
-
الانظمه وهذه الانظمه لا نتعامل معها بحذر بمعنى اننا نبص هل هذه الامور تتفق مع
-
سياقات الثقافيه لا تتفق حتى لو دخلنا فيها دخلنا في بعضها هل هو حال من
-
الاضطرار هل نحن مضطرون لذلك اضطرارا فهذا الاضطرار ليس من الضروره ان نجد له تخريجا شرعيا يعني هذا الاضطرار
-
ليس من الضروره ان نبحث في كتب الفقه عن اقرب شيء له ثم نضعه لا حاله اضطرار كاكل
-
الميت بمجرد ما يزول الان بمجرد ما تزول او تضعف الانظمه الداعمه لهذه لهذه المنظومه ستزول هذه المنظومه وتاتي منظومه
-
اخرى كما هي اتت على انقاض غيرها قال لك انها توقيف او ان العقول البشريه وقفت عند
-
هذا انا الان لو قدر لواحد منا ان يعيش الف سنه وفي كل 40 سنه او 50 سنه من حياته يعيش في بلد
-
معين ثم بعد ذلك طلبنا منه ان يضع لنا دستورا او يضع لنا قانونا بخلال خبراته
-
لوضع شيئا لا يرضينا جميعا من خلال خبراته لا يعتمد على وحي ولا شيء لماذا لانه عاش في اثمنه مختلفه
-
فادرك ما يمكن وما لا يمكن بخلاف من يعيش في زمن معين فيظن ان ما يوجد في هذا الزمن
-
هو الفقط الممكن والمتاح وعاش في بلدان مختلفه وثقافات مختلفه فادرك ما يمكن وما لا يمكن بخلاف من عاش في زم في وقت معين
-
وتح سلطان ثقافه معينه فاستسلم لهذه الثقافه بشكل واضح اذا السؤال ما الحل وهذا سؤال هام يعني انت الان ما ترى
-
قصه انه يكون عندنا اطباء يكون عندنا مهندسين يكون عندنا كذا يكون عندنا كذا يكون عندنا كذا الا ترى ان هذا ان هذا امر
-
جميل هل تعارض مثل هذه الامور ولكن قلت ان هذا لا يمكن ان يحقق النهضه او التقدم المطلوب حتى تكون لك
-
منظومته الثقافيه الخاصه الان الغربيون خلطوا انجازاتهم التجريبيه بفلسفه ماديه هذه الفلسفه الماديه هي عقيده عقيده غير مبرهنه كما
-
تظهر حتى في مناظرات الملاحده وغيره الملاحده مع غيره انت تراك عايش على الفلسفه التجريبيه دائما يقولك لا تدخل الدين في
-
في العلم على اساس ان العلم غير مبني على عقيده لا هو مبني على العقيده على مجموعه
-
من الاسس اللي الميتافيزيقيه كما يق هناك كتاب اسمه الاسس الميتافيزيقيه للفيزياء مجموعه من الاسس العقائديه اللي
-
هم يبداون البحث منها حتى مثلا حين يحددون هذه نظريه علميه ولا غير علميه يقوللك نحن نلتزم ان نفسر
-
العالم من داخل العالم طيب وان كان مثل هذا التفسير يعني فيه مشكله او فيه استحاله او فيه صعوبه
-
يقول لا نحن يلتزمون هذا وبناء عليه اي نظريه تفسر هذه النظريه هي الافضل مهما
-
اوردت عليها من اشكالات ساقول لك اتي بنظريه تفسر العالم من داخل العالم والا لا تدخلنا في قضيه اللاهوت والالهي طيب
-
اذا الامر يدل بنفسه على الالهيات لا لا نريد اذا هم في عقيده هم ادخلوا هذه
-
الفلسفه بالعقيده عفوا انجازات تجريبيه بهذه العقيده ولهذا نقول ققول انكم لا تخاطبوا الناس المتخصصين تجريبيا والذين يدرسون في
-
الخارج بانكم لابد ان تعتنوا تخصصاتكم فقط بل عليكم ان تخاطبهم بانكم عليكم ان تقراوا في قضايا
-
الالهيات حتى تفهموا ان هناك نظره مختلف نظرات اخرى مختلفه للكون عن النظره التي درستم في السياقات
-
الفيزيائيه او ووجيه داخل الغرب الغرب الان خلطوا بين الامرين اصلا لا يمكن ان ينفصل لا يمكن ان
-
يكون عندي انجاز تجريبي او يكون عندي كذا بدون ان ادخل ثقافتي ونظرتي وامري في هذا
-
السياق المطلوب منا ان نكون كذلك وان نكون عندنا حرص على التمايز النبي صلى الله
-
عليه وسلم لما بنى امه هذه الامه التي افقط كثره و كان دائما يقول لهم
-
لا تشبهوا لقد كنتم انفا ان تفعلوا كما تفعلوا كثر عند ملوكها يكون يزعل من مجرد التشبه باليهود
-
او النصارى او فارس الاحاديث كثيره بسطها ابن تيميه في اضاء اللاطه مستقي لماذا لاني انا الان هذا تاسيس لثقافه
-
مستقله الامه تمايز صار عندها اساس الثقافي حتى لما كان ياخذ حتى لما ياخذ امر صحيح من عندهم مثلا لما جاء الكلام
-
على صيام عاشوراء كان لابد من ان يكون المسلمين خصوصيتهم فقال عشت الى قابل لاصومن يوما
-
قبله ويوما بعده لابد ان يكون عندك ما يميز نحن اليوم اشكاليه ناخذ الامر كما
-
هو ثم لا نتعامل معه حتى على انه ضروره مرحليه لا نتعامل معه على انه مشروع
-
ضروره مرحليه بمعنى انه شيء غير جيد ولكننا الان لابد لنا من الدخول فيه فندخل فيه ثم بعد ذلك سنتركه عاجلا ام
-
اجلا سنتركه الى منظومه اخرى لا نتعامل معه ولا نتعامل معه على انه فقط مجرد مباح
-
بعد ما ندخله عند مهندسي الفتاوى لا نصل الى مرحله نعتقد ان والدنيا لا تستقيم الا
-
به فيصير ضروره حياتيه هذه هي اللغه الدارجه اصلا حتى في كثير في خطاب كثير
-
من الاصلاحيين فولا عن غيرهم حتى ان الانسان يستغرب طيب كيف الناس كانوا يقدروا يعيشون بدون بدون يعني
-
هذه الانظمه الغربيه التي ثم هذه الانظمه التي ينظر لها على انها ضروريات لا تحاكم
-
اصلا ولا ينظر اليها بعين النقد بل تجد الفقيه او المفتي او او غيره تجده يعني
-
محاصرا يعيش حاله من الحصار انه فقط يريد ان يثبت ان الاسلام لا يتعارض مع هذا
-
الامر تجده خائفا مع انك هذه الامور اذا درستها تجد فيها من العيوب ما فيها وتجد في في نقصها
-
وعجزها واشكالياتها ما يدل على انها ما تركت ما تركت التنصيص عليها تشريعيا لهذا الفساد
-
وتزداد لذلك ايمانا ولكن لان هناك استسلام بل كثير منها لو نظرت اليها تجدها مبنيه على اسس
-
مبنيه على مناقضه الدين فلا يمكن ان تهندس بينها وبين الدين الا بحاله من التناقض
-
المقرف فمهما ظهر اطباء حتى صل عندنا وكاله فضاء وغيره وغيره وغيره نحن في النهايه تابعون مفخذ لمجد غيرنا بعون
-
لغيرنا لان الاساس الثقافي بدا يهدم شيئا فشيئا بدان نصير تابعين فمجرد انجاز كان يعني الان الولد انجازه يحسب لوالده صرنا
-
حلقه سلسله في الاسناد ما لم نصر منظومه مقابله بصرنا سلسله في الاسناد مرتبطه بالثقافه الغربيه
-
وجدانيا ونفسيا و ومعظم لهاه هو الظاهر اعتبر هذا بكثير من قضايا العمل السياسي وقضايا المراه وذلك مثال وتلك امثله بدا
-
الامر باننا هذا اضطرار مرحله لا نريد ان نترك المجال للاخرين هذا هذه هي البدايه ثم بعد ذلك يصير الامر لا هو مباح
-
مباحه اباحه اصليه ليس فقط اضطرار وتاتي الاستدلال الغريبه العجيبه وابحاث وردود وهذا يناقش وهذا يرد
-
وهذا بعدين يتطور الخطاب الى مستوى ان هذه الامور ضرورات ضرورات للحضاره ولقيام والمدني ويبدون يتكلمون بالفاظ الغربين فيصيرون
-
خلاص حلقه في السلسله ضرورات وانك انت اذا اذا رفضت هذه الامور او تحفظت عليها او طرحت بدائل اخرى
-
له فانك يقال عن كمجنون او انسان عايش خارج الكوكب او يقال في كل ما يمكن ان
-
يقال علما ان هي فرعا عقيده هذه العقيده نحن جميعا نحاربها وهذا هو الظريف في
-
الموضوع هذه خطوات الشيطان في عموم ما رايناه يعني على اننا لا ننكر ان هناك
-
ضرورات فعلا في بعض المواطن صحيح وهذه الضرورات في الواقع يعني نجدها بينه في الشرع اصلا حتى ضيق العطن عند
-
عامه هؤلاء انه دائما لا ينظر لمثل هذه الامور المستورده على انها يعني خيار وله
-
بدائل في بعض الازمنه والامك لا لا لا ينظر لها على انها حتميه انا لا اتحدث عن العلمانيين والليبراليين
-
لا شان لي بهم الان انا اتحدث عن التيارات التي تسمى تيارات اسلاميه في مقابل
-
التيارات الانيه والليبراليه ليس كلها كذلك لكن قد دخلها ما دخلها شي معروف ودخلنا في دوامات من
-
الجدل والتسفيه واتهام العلماء بالدروس لانهم او مو العلماء او طلبه العلم او اي انسان يخالفه علم الواق عن هم اللي عايشين
-
حاله درويش الى اقصى الدرجات تجاه الاطروحات الغربيه وانهم عامتهم تجد عنده سطحيه في فهم الشريعه لانه لا يريد ان
-
ينظر اليها بعمق وسطحيه حتى في فهم الواقع الذي جاء بهذه الانظمه وواقع هذه الانظمه ويحاول ان يرسم صوره
-
ورديه حتى يعني حتى يستقيم له المشروع ولهذا تجد كثير منهم اذا جا يقرا في السيره ولا يقرا في الاحاديث او
-
يقرا يعمل بالاقتطاع كيف الشيعي الامامي لما ياتي يفتح كتب الحديث فيبحث عن اي مثلبه للصحابه عن اي خطا الصحابي يعني وان
-
وكان نعتقد العصم في الصحابه يبحث عن اي شيء ثم اذا وجد فضيله لاهل البيت اخذها
-
وضعها وهكذا يتعامل لماذا لانه عنده عقيده مسبقه عنده عقيده مسبقه فبناء على هذه العقيده المسبقه جالس يقرا نفس القصه هؤ
-
لهذا اذا اسلمت انت زمامك للوحي مشكله لا يمكن ان واذا عملت عقلك بالنقد لاي شيء
-
ياتي من القوم هو هذا الطبيعي انه الشيء اذا جاء من من ثقافه اخرى لازم ان اتعامل
-
معه بتشكك وامرر على عده فلاتر حتى لماذا اقبله هكذا قبولا حسن عفوا هذا ليس وحيا هذا اجتهاد بشري انا
-
اجتهاد الفقيه اللي هو اجتهاد الفقيه احتاج الى ان افهم ما دليله ما وجهه نظره ما ما فما بالك بانسان نظرته
-
للحياه كلها على بعضها مختلفه عن نظرتي فلماذا انا اتي واضع انظمته واجعل واجعلها يعني توقيفيه ثم بعد ذلك اهندس
-
الفتوى الشرعيه لصالحها ثم بعد ذلك اذا ذهب الامر الى مكان بعيد والى فساد اخلاقي او الى انحراف
-
عقائدي او او او او جئت وتبرت ونفضت يدي وقلت لا نحن هذا تطرف هذا غلو هذا كذا انا
-
نحن لم نقل هذا الكلام لم نقل للناس افعلوا هذا عفوا انت بدات الطريق واصولك تؤدي الى هذا الامر لا نخدع بعضنا البعض n