خيارات
مراعاة اختلاف الأحوال في التقييم ليس تناقضا
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاحظت امرا احيانا يأتي بعض الشباب المسلم فيرى امرأة نصرانية اسلمت في بلاد غربية
-
وتكون تحجبت حجابا يعني يغطي رأسها فقط. والحجاب ليس هو الحجاب الشرعي. فيثنون ويدعون لها بالثبات ويقولون عسى ويثنون عليه ثناء عظيما
-
صار بعض المسلمات اللواتي يعيشن في مجتمعات اسلامية اصلا. ويقولون سبحان الله هذه امرأة كاشفة وجهها. وانتم تثنون عليها هذا الثناء العظيم. ونحن تحاسبوننا على
-
هو اقل من هذا ويعتبرنا ان مثل ذلك تناقض. والواقع انه لا تناقض في الامر. فان الاحوال تختلف. فانسانة تعيش في مجتمع. هو اصلا
-
حارب الحجاب هي اصلا لم تكن مسلمة اصلا. غير انسانة تعيش في مجتمع اسلامي ونشأت وتربت على هذه الامور من الحشمة منذ نعومة اظافرها وامها هكذا وجدتها هكذا
-
ومن حولها هكذا. تأملوا معي حديث الصابر منهم اجر سبعين منكم. انهم يجدون على الحق اعوانا وانكم تجدون على الحق اعوانا ولا يجدون على الحق اعوانا. على خلاف صحة
-
هذا الحديث ولكن فعلا المفظول يعرظ له ما يجعله فاظلا والانسان في ازمنة الغربة يتظاعف اجره والقرائب
-
المحتفة تؤثر ففي صحيح الامام مسلم رحمه الله حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال العبادة في الهرج كهجرة الي يعني العبادة في القتل والتطاعة
-
جعل هذا جعل العبادة في هذا الوقت كهجرة اليه. لان كل ما حولك يدعوك لان تنصرف عن العبادة. فوصلت هذه العبادة الى درجة ماذا؟ الى درجة
-
الى النبي صلى الله عليه وسلم. هناك امور تقترن بالشخص وهناك امور خطوات شيء فشيء. تدرجات
-
على على الانسان ان يعيها. مثلا انت ترى بلدا علمانيا. يعني ويحارب فيه الحجاب ويحارب فيه كذا ويحارب فيه كذا. وتظهر فيه بعض مظاهر التدين. فان فان نظرك
-
لمثل هذا اه لا شك انك ستستعظم الشيء اليسير. ولكن مثلا بلد هو اصلا كان سلفيا. التوحيد والعقيدة تدرس في المدارس. ثم فجأة هذا البلد بدأ ينحاش شيئا فشيئا. فان
-
قاعدة ان ان الامر يزداد ويتكاثر مع مرور الوقت فالبلد العلماني المنحل هذا اذا دخل عليه التدين شيئا فشيئا وتسلل اليه وبدأ يزيد يزيد يزيد
-
والبلد الثاني السلفي اذا دخل دخلت عليه العمنة وبدأت مع مرور الوقت سيحصل تبادل ادوار. فالخلاصة اننا ينبغي ان ننتبه لمثل هذا
-
الامر اه ليس شيئا جامدا هكذا. المفروظ يعرظ لهم ويجعله فاظلا. والفاظل يعرظ لهم ويجعله مفظولا. وينبغي
-
ان تراعى مثل هذه الاحوال باستمرار عند تقييمنا للامور. فنراعي الانسان الذي يعني يصدر منه بعض الامور تحت ضغوطات وفي مجتمع يحارب فيه الدين او تحارب فيه هذه المظاهر
-
ونقارنهم ولا نجعله كانسان في مجتمع اصلا هو متدين هو مجتمع هذا الامر مقبول فيه بل على العكس الامر الثاني هو غير المقبول
-
ارأيتم الله يبارك فيكم ويحفظكم. ارجو التركيز على مثل هذا والتنبه له. حتى لا نقع في في نقد ما ليس اهلا للنقد اصلا. لان هذا الذي ذكرناه لا يعني التنازل ولا يعني
-
لا نعلم المسلمين امر دينهم. ولا يعني ان نفعل كما يفعل كثير من الدعاة للاسلام. انهم يكتفون من حديث العهد بالاسلام ان يلقنوه الشهادتين. وبعض فرائض الاسلام اليسيرة. ثم
-
الصلاة يعلموه الدين ويتركونه مقيما في بلاد الكفار. طيب اذا بقي مقيما في بلاد الكفار فان فانه ستدخل عليه الكثير من السلوكيات الفاسدة وستلقى عليه الكثير من الشبهات
-
فلابد ان يتعلم النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالهجرة الى بلاد الاسلام. فايضا لا ندعوا للتنازل المحظ. وفي الوقت نفسه لا ندخل حديثي العهد بالاسلام
-
الذين يعيشون في بلاد علمانية محاربة للدين او بلاد يغلب على اهلها النصرانية والالحاد لا ندخلهم في مظائق العلم التي هي في في بلداننا التي يعني خبرت الدعوة فصار من الامر
-
الطبيعي ان يكون هناك نوع من النزاع في المسائل الدقيقة والخوف في بعض الدقائق كاثر للتوسع العلمي
-
فلا ندخل هؤلاء بهذا. قبل مدة يسألني اخ في المانيا عن بعض دقائق مسائل التكفير المتعلقة بتحكيم القوانين وغير ذلك. فقلت له طيب انت كفرت او لم تكفر
-
تحكمك يا ميركل ما الباب في هذه المسألة؟ وانا اعرف ان هذا الشخص لا يعرف مبادئ في العقيدة في باب الاسماء والصفات وغير ذلك. فقلت له انتم تبحثون في هذه المسائل حتى تتنازعوا. شخص
-
تتعصب للفرقة الفلانية المسألة اللي فيها خلاف بين المنتسبين للسلفية المعاصرة. كثير من الشباب يأتي
-
وينتمي لهذه المدرسة وهذا ينتمي لهذه المدرسة ويجلسون ويتنازعون ويبدع بعضهم بعضا ويكفر بعضهم بعضا وهم اعداد قليلة في بلدان يغلب عليها الالحاد والانحلال والنصراني
-
ثم هم لا يستطيعون اصلا الوصول الى هم اصلا لا يستطيعوا الوصول الى الحق لانهم ليس عندهم ادوات علمية. ولم يحكموا المسائل الاصول الكبرى
-
التي من خلالها يستطيع الانسان ان يتحاور في مثل هذا وانما يقلدون مثلك كمثل فروج سمع الديك يصيح فصاح
-
عائشة جاءها شاب لم يبلغ يسألها الرجل اذا اذا جامع زوجته هو كفر هل عليه غسل او ليس عليه غسل؟ يعني لم ينزل
-
فقالت له ام المؤمنين انت مثلك؟ كمثل الفروج. سمع الديك يصيح فصاح يعني هذه المسألة لا تهمك ولا علاقة لك بها. فايضا نقل بعض هذه الامور الى بلدان
-
الشباب فيها ليسوا بحاجة لهذا بل ليسوا متقنين ما هو اوضح من هذا ثم يجلسون يبدع بعضهم بعضا وفي بعض الاماكن يكفر بعضهم بعضا على غير هدى وعلى غير فهم وتتذمر الدعوات
-
وتقتل وهي في مهدها. وحصل معي كثيرا انه يأتي ويسألني في مسائل مثل العذر ومثال دقيقة
-
فاشرحها له ثم بعد مدة يأتي ويسألني مسائل في مبادئ الاسلام اتأسف جدا انهم علموا هذه الامور قبل ان يعلموها الاصول. الكبرى
-
ثم اوهموا ان هذه الدقائق هي اصول الدينار واصل الاصول والكلام على هذا يطول حقيقة. وهذه مجرد اشارة لطلبة العلم
-
والله المستعان. هناك امور يخاطب بها طلبة العلم والفاهمين. ولكن الانسان حديث العهد باسلام او غير ذلك انما يخاطب بها تبعا لا بحالة اصلية
-
وهذا امر مشهور عند اهل العلم. والله المستعان. اللي ما مضى اننا في المسلمين الجدد والذين يعيشون في مجتمعات علمانية يغلب عليها الالحاد والنصرانية. بين الفريقين
-
فريق يريد ان يعطيهم مجملات فقط ولا يدخلهم في العلم ولا حتى يحرص على تعليمهم العربية وغير ذلك وفريق اخر يريد ان يدخلهم في دقائق
-
العلمية التي ذلت فيها اقدام كبار المعاصرين والمنتسبين للسنة وغير ذلك ولا انها مسائل بحثية فقط بل على انها مسائل ولاء وبراء وهم لم يحكموا
-
واوضح منه