خيارات
الدروس التثقيفية في علم الحديث [ ٦١ ]
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الدرس ال 6ا ناخذه بين الاذان والاقامه من صلاه الفجر عذرا على انقطاع الايام الماضيه وقد
-
كنت مشغولا نوعا ما واخذت وقتا للاستراحه والاسترخاء اليوم الحديث الذي معنا حديث الدينار كنس والدرهم كنس
-
والقيراط الحديث اورده الطحاوي في شرح مشكل الاثار او اسمه الصحيح بيان مشكل الاثار الطحاوي رجل معاصر
-
لاصحاب الكتب السته تقريبا خاله المزني تلميذ الشافعي وهو رجل حنفي كتابه بيان مشكل الاثار هو كتاب ياتي
-
الحاديث المتعارضه ويجمع بينها والاحاديث المتوافقه هي اضعاف اضعاف اضعاف الاحاديث المتعارضه فالذي ياتيك بعض الاحاديث
-
المتعارضه مثلا اللي يشكك بالسنه تعارضها ظاهري كالذي يتبع متشابه بمعنى انه مث ياتي بالشر القليل في الدنيا ياتي بالشر
-
في الدنيا ويريد من خلاله ان يثبت هذا الع الع كله شر وانه لا يمكن ان ياتي من اله
-
خير الى اخره بغض النظر عن الحساب بغض النظر عن المغالطه التي تتم هنا كتاب الدكتور سامي
-
عامل مشكله الشر كتاب جميل في الباب الامر نفسه ها هنا حقيقه الاحاديث المتوافقه هي اضعاف اضعاف اضعاف اضعاف
-
الاحاديث المتعارضه فاستخدام مثل هذا السياق للطعن بالسنه امر غريب جدا الطحاوي في كتاب بيان مشكله صار كتابه
-
كان كبيرا لانه كان يفترض التعارض احيانا بالنسبه لمذهبه الحنفي وهو من يعني من ابعد المذاهب هو تقريبا ابعد المذاهب
-
المشهوره عن السنه الكتاب حقيقه فيه مجهود جيد و وطريقته انه يجمع بين الاحاديث المتعارضه حتى
-
الضعيفه مع الصحيحه يحاول ان يجمع وهذه طريقه ابن قتيبه في كتابه تاويل مختلف الحديث والذي هو خصه ايضا لجع الحاديث
-
المتعارضه او الاحاديث التي عليها الاشكالات من المعتزله او اهل الراي او الزنادقه والامر وهذا امر درج
-
عليه عموم اهل الحديث حقيقه انهم حين يتون يتكلمون عن الحديث المتعارضه حتى الحديث الضعيف يحاولون قدر المستطاع محاوله الجمع
-
بينه وبين الحديث الصحيح ثم يبينون ان هذا لكن يقولون لو صح وهذا من باب لاقه
-
الفكريه يعني وهذا دائما كان يستخدمها شيخ الاسام بن تيميه في مناقشاته العلميه التي من اطلع عليها اكتسب هدايه ونورا
-
وذكاء في ابطال حجج المخالفين قريبا مر معي يعني مر معي شيء لطيف يعني وهو دعوه بعض الرافضه قالوا يعني لو كان
-
حديث العشر مبشرين بالجنه صحيحا فلماذا يعني وجد من يعترض على عثمان رضي الله عنه
-
ف فكان فكان الجواب انه طيب لو كان علي معصوما حقا فلما لو كان علي رضي الله عنه معصوما حقا
-
وعليه وصيه ومبشر بالجنه لماذا وجد من يقاتله اصلا وطبعا والجواب ان انه يعني الجواب ان ان مثل هذه الاخبار
-
والاحاديث خالفها من خالفها لهون طيب كما انه يوجد في كل زمان ومكان من يخالف اخبار
-
صحيحه ويطا في صحتها مع كونها مرويه وثابته على ادق واعد محدثين طبعا وغير من لم يبلغه اصلا
-
الخبر لكن انا ذكرت شيخ الاسلام بن تيميه فيا استحضرت هذا المثال لماذا لان هذه
-
الطريقه البارعه استخدمها الشيخ الاسلام بن تيميه في منهاج السنه قال ووضع قاعده عامه قال كلما اورد لك شيئا على على نبينا
-
على ابي بكر وعمر فاوردهم انه الايراد على علي رضي الله عنه اقوى والنصارى كلما اورد لك شيئا على
-
نبينا صلى الله عليه وسلم فاوردهم السيح عليه الصلاه والسلام تجده على الايراد على المسيح اقوى وهكذا هو
-
دائما يضع قواعد عامه تخدمك في النقاش مع المخالفين كما انه يقول لك مثلا مع
-
الاشاعره كلما اورد لك على الصفات التي تثبتها انت وهم ينفون اورده على الصفات التي هم يثبتونها وينفيه المعتزله
-
طيب كتابه اورد هذا الحديث في كتابه طبعا الملاحظ ان الاسناد مصري لن نخذ كثيرا في امر التخريج نحن
-
نريد ان نخوض في امر الحكم على الخبر تلاحظون انني اوردت الخبر ثم بينت ان ابا حاتم قد استنكر هذا
-
الخبر في كتابه العلل كان في كتاب ابنه ابن ابي حاتم العلل ونعيد ونذكر ما ما
-
قلناه عن كتاب العلل ان ابن ابي حاتم جاء الى كتاب التاريخ الكبير البخاري و وقطع
-
الكتاب ثلاثه اقسام فاخذ كلام البخاري في الجرح والتعديل ووضع فيه كتابا خاصا هو كتاب الجرح والتعديل واخذ كلام البخاري في
-
الاتصال والانقطاع وزاد عليه كثيرا وضع كتاب المراسيل واخذ كتاب كلام البخاري على الاحاديث وضع كتاب العلل وهو اغناها حقيقه
-
فزاد على ما قال البخاري اضعاف اضعاف الحديث فهو يقول سالت ابي عن حديث رواه
-
ابن وهب طبعا ابن وهب له كتب مؤلفه فنحن لسنا لكن ليست كلها موجوده وجهد جزء كبير
-
منها وذكر مثل اسناد الطحاوي تماما ايه فقال ابي هذا حديث منكر لماذا ابو حاتم استنكره انا بدات احاول افهم لماذا
-
ابو حاتم استنكره وابو حاتم من الائمه الكبار يعني لماذا استنكره والواضح ان عموم الائمه
-
يوافقون ابا حاتم يوافقون ابا حاتم على حكمه كيف عرفت انا ان عموم الائمه يوافقون
-
بحاتم على حكمه عرفت هذا من كون الحديث غير مخرج في الكتب السته وغير مخرج في
-
مسند الامام احمد فمن هذا عرفت ان الحديث فعلا هم يستنكرون الى درجه عدم التخريج قد يكون
-
استنكره من ناحيه المتن لان فيه نص ان الدرهم كنس وكلمه كن يعني كنز يعني شيء مال ياثم الانسان فيه
-
في جمعه والذين يكنسون الذهب والفضه وفي السنه الحديث الصحيحه ان ما ادي زكاته فليس بكنز ما ادي زكاته فليس بكنز
-
وهذا يبين ان الاسلام لا يتفق مع الاشتراكيه 100% فما ادي زكاته فليس بكنز فكيف يكون الدرهم كنز والدرهم ليس
-
نصاب زكاه حتى ولا حتى الدينار طبعا ممكن الطحاوي جمع على عدد جمع يعني اراد انه الدينار اذا زاد على
-
النصاب وضم للنصاب الله اعلم يعني اح يكون يعني هناك صوره من صور الصدقه الواجبه اذا جاءك
-
مسلم في مجاعه فانت يجب عليك ان تعطيه ما ينقذ حياته وان كان قليلا و وهذا استدل
-
عليه بحديث القوم الدافه التي دفت المدينه وقف النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر
-
وقال رحم الله عبدا تصدق بك فجاء صحابي وتصدق بمال فتبعه الناس فقال النبي صلى
-
الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنه حسنه كان له اجرها واجر من تبعه عليها ثم ان
-
النبي صلى الله عليه وسلم لانه يتكلم بالوحي لم يسيطر عليه الموقف في المدح حتى
-
بل اكمل الامر فقال ومن سن في الاسلام سنه سيئه كان عليه وزرها وزر من تبعه عليها
-
النبي صلى الله عليه وسلم لانه يتكلم بالوحي كان دائما طرحه متزن لا تجده ماء
-
لا يمين ولا يسار لا يميل مع الاغنياء ولا يميل مع الفقراء لا يميل مع الرجال ولا
-
يميل مع النساء لا يميل لا دائما تجد الطرح متزنا في المنتصف طيب فقد يكون هذا وجه النكار وقد
-
تكون النكار اسناد فهذه سنه مصريه انفرد بها ابن لهيعه عن عن طريق ابي هريره وابو هريره في
-
المدينه وليس في المدينه بل عامه اصحابه في العراق والمدينه لم يلو هذا الحديث وابو هريره عامه اصحابه في العراق
-
والمدينه وهو كان رضوان الله عليه مدنيا ثم تطرقت ل باللهي وبالله هيعه ممكن معاها
-
نراجع ثلاثه ابواب باب التدليس وباب الاختلاط وباب التلق فبيعه اختلط احترقت كتبه فاختلط وبيعه كان قاضيا يعني لم لم
-
يكن شخصيه عاديه ومع ذلك المحدثون جرحوه هذه نقطه فبله هي رحمه الله اول شيء
-
كان اختلط ولكن كثير من الناس يذكرون ان ابن وهب روى عنه قبل الاختلاط النقطه الثانيه كان مدلسا ما معنى المدلس
-
انه يروي عن اناس سمعهم احاديث لم يسمعها منه وقد يكون هذا هو سبب الاستنكار وابن لهيعه يعني رحمه الله ذكرت
-
تكلمت على تدليسه وانه في المرتبه السادسه المدلسون على مراتب اخرها السادسه وهي مرتبه من جمع ضعفا من جمع ضعفا وتدليس من
-
جمع ضعف وتدليس النقطه الثالثه نقطه التلق ابن ليع كان يتلقن كان يتلقن بمعنى انه كان يدفع اليه احاديث
-
يقال له انت سمعت هذه فيغلب على ظنه انه سمعها وهو لم يسمعها وهذا من اثار
-
الاختلاط والاختلاط هي درجه من درجات الخرف ونبهت ايضا ان هناك حاجه غريبه في الاسناد لا تجيء اللي هي ايش اللي هي انه
-
هذا الجيشاني اللي يروي عن ابي هريره ليس له اي احاديث عن ابي هريره الا هذا الحديث
-
فليس هو من تلاميذه المعروفين ولا يعرف بالروايه عنه وهذه نقطه دقيقه في الاسناد حتى ابو حاتم مر في احد الاسانيد فيه سعيد
-
مسيب عن انس سعيد مسيب ادرك انس وكذا ولكن لم يروي عنه شيئا فقال ابو حاتم سعيد مسيب
-
عن انس لا يجي وانا هنا استعرت هذا هذا النهج يعني في هذا المقال استعرت النهج
-
وذكرت هذه نقطه لا يجي طيب نقف هاه هذا وصل اللهم على محمد وه وصحبه وسلم