كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

مقدمة في المخاطرة بالدين …!

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقدمة في المخاطرة بالدين. هناك خطاب وعظي مشهور وهو جميل جدا. يحدث الناس عن انك لا تخاطر بدينك. ويذكرون حديث مفلس

  2. وتدرون من المفلس؟ قال المفلس عندنا الذي لا دينار له ولا درهم. قال ولكن المفلس فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم ان المفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات كثير ولكن تأكل هذه الحسنات الحقوق يكون

  3. هذا وقذف هذا واكل مال هذا وسفك دم هذا

  4. فلا يزالون يأخذون من حسناته حتى تنتهي حسناته وتوضع من سيئاتهم على سيئاتهم. ويستطرد الواعظ ويقول لك يوم القيامة تكون بحاجة لحسنة ثم تهدي الاخرين

  5. وهذا القدر من الوعظ قد يدخل في السياقات التربوية وفي الحديث

  6. على الخلافات بين التيارات وعلى مبحث التكفير والتبديع والتفسيغ ويقال لك لا تخاطر بدينك وخذ بالسلامة وابتعد خيرا

  7. ويذكرك بحديث مفلس. وهذا وعظ حسن اذا كان الانسان يتجرأ ويتكلم بغير علم. ومن كان الانسان يتكلم بعلم ويتبع ائمة الهدى فهذا بحثه اخر

  8. هذا القدر من المخاطرة بالدين محل اتفاق. لكن هناك صور للمخاطرة بالدين مغفول عنها. هناك صورة يعرفها المتوسطون. الا وهي صورة

  9. تتبع الرخص. انك تجد العلماء يهربوا ما اختلفوا في شيء. هو حلال او حرام. وتجد المرأة ما عنده اه ليس عنده الة ترجيح

  10. ويتقحم. وتصير هذي عنده عادة. الاحتجاج بالخلاف والله فيها خير ويفعل. والله فيها خلاف ويفعل. هو ما رأى ادلة مقنعة على فلا يتقي الشبهات. بل يعتاد

  11. الوقوع في شبهات النبي صلى الله عليه وسلم قال فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. لا هذا يصير عمله الاقدام على الشبهات. ثم ربما يطيل لسانه ويخاطر ايها مخاطرة في من يرون التحريم

  12. ويتهم بالتشدد والتنطع علما انه ليس عنده الة علمية. حكمه راجع للذوق او راجع للهوا

  13. وقد كان العلماء قديما يقولون من تتبع رخص العلماء فقد تزندق. وقد عقد لذلك الخلال بابا في كتابه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

  14. لكن هذا ايضا يكون هينا مقارنة بالمخاطرة المشهورة والكثيرة بين بين كثير من الناس وعدد من المنتسبين للعلم

  15. اعني بهذه المخابرة مخاطرة بالتوحيد يذهب ويستغيث بالاولياء

  16. فتقول له قد قال كثيرون. قال كثير من اهل العلم ان هذا شرك. وقاموا بذلك الادلة والبراهين. فيقول لك لست مقتنعا. فتقول له طيب هل

  17. لست مقتنعا او معك ادلة او معك كذا يا انسان اذا اختلف العلماء في فعل هل هو كبيرة من الكبائر ام مباح فقط؟ فان الورع يقتضي ان تتركه

  18. فكيف اذا وقع الخلاف هل هذا شرك اكبر مخرج من الملة والواقع لا خلاف الخلاف بين اهل السنة بين اهل الاسلام والتوحيد والسنة وبين اهل الشرك والبدعة. لكننا نتنزل معهم. فكيف اذا وقع الخلاف

  19. بينهم هل هذا شرك اكبر؟ ام هو مجرد مباح ليس عندك حديث او اية يقول لك ان من استغاث بالبدوي او بعبد القادر فله من الثواب والاجر كذا وكذا

  20. وانما الموجود في القرآن والسنة حثك على ان تستغيث بالله عز وجل. ان تسأله باسمائه الحسنى ان تتوسل له بصفاته العلا

  21. هذا الوالد فلماذا تخاطر هذه المخاطرة

  22. لو ان كل امة الاسلام تركوا يا بدوي ويا عبد القادر ويا ما فهم ما تركوا واجبا ولا مستحبا باجماع الكل

  23. ها ولو اقبلوا على يا رب يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام. يا الله يا رحمن يا رحيم

  24. فانه قد فعلوا المستحب او الواجب في قول الجميع وحتى مع التباكي هذا افتراق المسلمين واختلاف كلمتهم

  25. وفي الحقيقة من يتحمل تبعات هذا الافتراق يعني مسلمون منتسبون للاسلام. والا من اشرك واصر على الشرك فهذا لا لا يعاتبنا. ان بينا له ثم بعد ان بينا له قلنا له

  26. وانت مشرك على الكلام المعروف في قضايا الاحكام عن الاعيان وغيرها ليس نحن الان لسنا في محل الحديث عن هذا الامر

  27. امر اخر وقد يتحاذق بعضهم ويتفزلك ويقول اصل الحكم على هذا الشيء بالشرك الشرك الاكبر تشدد وتنطع وهو من جنس صنيع الخوارج

  28. ولهذا نحن لا نعتد به ولا يخيفنا. القول انه طيب. الخوارج انما كفروا الناس بامر واجب

  29. مثل موالاة عثمان وعلي. فهذا اه لا مندوحة لك عنه. او كفروهم بمعاصي وهذه المعاصي انت حريص على تركها. لا لان الخوارج يكفرون بها

  30. ولكنه قد نهي عنها في الشرع. فيتناولها الامر معروف والنهي عن المنكر لكن هذه الاستغاثات ما هي

  31. هو امر تتعبد به لغير الهك. فتعبد لله خيرا لك

  32. ولا هي من باب الضرورات. اتراها ضرورة ان تستغيث بالاولياء وكذا وكذا وكذا اثراهم هم يدفعون عنك الضر ورب العالمين لا يدفعه ان استغثت به بشكل مباشر

  33. وهذا والله العظيم من اعظم صور المخاطرة وهذا ما يجعلني استبعد عذر بعض هؤلاء بعض هؤلاء الناس استبعد عذرهم ما هذه المخاطرة؟ انا والله لو رأيت انسانا

  34. يتتبع الشبهات ويتتبع الرخص فساقول ان هذا الانسان هذه فعلا علامة زندقة فما بالك بإنسان يأتي بأمور هي هي شرك اكبر عند كثير من عند عامة العلماء علماء اهل السنة كلهم

  35. لكن حتى علماء المتكلمين وغيرهم يقولون منهم من يقول بهذا ومنهم من يقول شرك اصغر ومنهم من يقول منهي عنه فيأبى الا ان يتقحمهم لماذا

  36. حتى ان بعضهم والله امره عجيب حتى موضوع البدع الحسن لماذا تتقحم هذا الامر؟ وكأنه سنة مهجورة؟ يعني سبحان الله كثير منهم اذا كلمته في بعض السنن يقول لك هذه ليست واجبة

  37. ثم تجده حريصا حرصا شديدا على البدع. طيب خلاص ما دام تترك السنن وبعضها تجده امر يوجبه كثير من اهل العلم او عامة العلماء ويبحث عن اي عالم لم يقل بالوجوب ويترك الامر

  38. ثم تجده متشبثا باذيال البدعة. هذي مخاطرة بالدين

  39. مخاطرة بالدين. ان تتجرأ مثلا على رد الاحاديث او دفعها وانت لا معرفة لك بالتصحيح والتضعيف. هذي مخاطرة تنافي الورع. تحاسب عليها

  40. مخاطرة بالدين استثهار رمي الناس بالتشدد لامور بعضها ربما عليه اجماع وبعضها ربما عليه برهان او عليه جماهير العلماء. فهذا فهنا نتذكر حديث مفلس. وهو المخاطرة بالدين

  41. ان رب العالمين يصف نفسه باسماء وصفات في القرآن واتي انا واتفذلك واقول هذا يجوز على الله وهذا لا يجوز. واحرفها

  42. حتى الناحية الصوفية للتو احدث الاخوة هذا البغدادي جابر البغدادي

  43. يقول ربنا يحضنه ربنا يزعل ويتحدث عن رب العالمين بالعامية وينسب له افعالا غير واردة في النصوص. حتى انه مرة وقد سجل عليه كذا واحد هذا

  44. هذه الالفاظ. العجيب انه مرة ذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجلين. فلما ذكر الحديث تذكر اشعريته. فقال يضحك يعني يرحم يعني

  45. وهذي كانت كلمة مقتطعة من ضمن الكلام. سبحان الله تنسب لله عز وجل افعالا من عندك

  46. ولا تؤولها. واذا جئت بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم اولته. طيب رسول الله كان يجلس في مجلس

  47. فيه الاعرابي وفيه الجافي وفيه الناس وفيه حديث العهد بالشرك ويحدث بهذه الاحاديث. ولم يستدرك مثل استدراك هذا

  48. اورع منه انت ادين منه انت اعظم بيانا منه صلى الله عليه وسلم بل بالعكس لما سأله رجل قال له يضحك ربنا؟ قال نعم. يضحك. قال لن نعدم الخير من رب يضحك

  49. ها وهل يسأل هل يرحم ربنا؟ وهل يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة هذا فيه نسبة الانبياء للغش او تأخير البيان بل مو تأخير البيان اعدام البيان اصلا هذا البيان النبي لم يقل صراحة انه يضحك يعني يرحم

  50. لم يقل هذا. حتى ما اخر البيان لا ما بين اصلا هذي كلها لو تتأملها صور مخاطرة في الدين. والتدين والورع انك

  51. توحد الله عز وجل وتسلم لله ورسوله. في في هذا وينتهي الامر

  52. ليس من المخاطرة ان نأتي للواقع في الشرك الاكبر. ونقول له انت واقع في الشرك الاكبر. او نخوفه ونقول له انت مشرك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كافر بالكوكب مؤمن

  53. لكن المخاطرة ان نأتي للواقع في الشرك او او او نأتي للمنكر على المشرك ونصفه بالتشدد

  54. ونشتد عليه اكثر من مشرف نفسه. هذه هي حقيقة المخاطرة وكثير من الخطابات المغلفة بالورع هي في واقعها تناقض الورع. وكثير من الخطوات التي تزعم البعد عن المخاطرة هي واقعة في المخاطرة. والله المستعان

ملاحظاتي