خيارات
شرح كتاب : شرح علل الترمذي لابن رجب [١٦]كانت هذه الدروس في ١٤٣٤ هـ - الموافق 2013
-
طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد
-
فهذا مجلس جديد فيه مدارسه كتاب شرع الى الترمذي الحافظ ابن رجل يقول المصنف قال ابو عيسى او الترمذي في
-
العلا الكبير وهكذا من تكلم في ابن ابي ليلى انما تكلم فيه من قبل حفظه وابي عندي
-
ساقطه وابن ابي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن ابن ابي ليلى قاضي الكوفه كان قاضيا فاضلا فقيها
-
وقالوا فقه احب الينا من حديثه ولكنه كان ضعيف الحديث اما ابوه عبد الرحمن بن ابي
-
ليله فثقه واحد ابنائه او احفاده من شيوخ البخاري ما في محمد بن عمران ابن ابي ليلى
-
حديثه تنظر انت في طبقته قال علي الان لا زال يتكلم في الذين تكلم بهم
-
الحفاظ لحفظهم ولم يتكلموا في عدالتهم ولم يشتد وعفهم قال علي هو ابن المدينه قال يحيى سعيد
-
القطان روى شعبه عن بن ابي ليلى عن اخيه عيسى عن عبد الرحمن بن ابي ليلى عن ابي ايوب عن
-
النبي صلى الله عليه وسلم في العطاس قال يحيى ثم لقيته ابن ابي ليلى فحدثنا عن اخيه
-
عيسى عن عبد الرحمن بن ابي ليلى عن علي افطار في الصحابي وهذه عندهم على ضعف
-
الراوي انه يقترب رواه مره عن ابي ايوب ومره رواه عن علي قال ابو عيسى
-
قال ابو عيسى ويروى عن ابن ابي ليلى نحو هذا غير شيء وكان ينوي الشيء مره هكذا
-
ومره هكذا يغير الاسناد وانما جاء هذا من قبل حفظه لان اكثر من مضى من اهل العلم
-
كانوا لا يكتبون ومن كتب منهم انما كان يكتب بعد السماع فهنا تستفيد من من كلام الترمذي ان
-
المتقدمين كان ياتيهم الاشكال من جهه الحفظ لانهم كانوا لا يكتبون واما المتاخرين اذا كثروا الاوهام وكان يكتب
-
استدلوا على ذلك بانه يكذب كامر الواقدي قال وسمعت احمد ابن الحسن يقول سمعت احمد
-
بن حنبل يقول ابن ابي ليلى لا يحتج به لكن خرجه له في السته بعض احاديث المحتمله
-
عفوا في الاربعه السنه الاربعه قال ابو عيسى وكذلك من تكلم من اهل العلم في مجاند ابن سعيد مجاهد هذا التلميذ
-
الشعبي وهذا يخطئ في بعض ولكن في الحقيقه عامه احاديث ليس فيها ما هو منكر جدا
-
واحمد كان يقبل روايته اذا روى عن الشعبي من قول الشعر وعبد الله بن لهيعه اما
-
بالله يعفى هذا امره يعني البحث فيه طويل وقد تكلمنا في غير مره وغيرهما انما
-
تكلموا فيه من قبل حفظه وكثره خطاهم وقد روى عنهم غير واحد من الائمه هذا الترمذي الان يبرر لك لماذا خرجت حديث
-
هؤلاء خرجتوا لان المشكله عندهم من حفظهن فقط وخرجت لهم ما لم يستنكر ووجدت له يعني
-
شواهد هذه الشواهد قد لا تلتقي بالحديث الى الصحه ولكنها تجعله مما يحتمل ان يذكر في
-
كتب اهل العلم فحيث يكون مثلا ليس منكرا عليه فتاوى الصحابه علي فتاوى اهل العلم نعم
-
فاذا انفرد واحد منها هؤلاء بحديث ولم يتابع عليه لم يحتج به كما قال احمد بن ابي ليلى قال احمد بن
-
حنبل بن ابي ليلى لا يحتج به انما عنا اذا انفرد بالشيء هذه نقطه مهمه اذا انت اذا
-
وجدت حديثا لابن ابي ليلى ماذا تصنع تذهب تبحث عن متابع يقول واشد ما يكون في هذا اذا لم يحفظوا
-
الاسناد فزاد بالاسناد او نقص او غير الاسناد او جاء بما يتغير فيه المعنى يعني
-
اتى بما بامارات النكاره الان سياتي الكرام ابن رجب قال اما ابن ابي ليلى فهو محمد بن عبد
-
الرحمن بن ابي ليله قابل كوفه وكان من جمله الفقهاء المعتبرين وله حديث كثير وهو
-
صدوق لا يتهم بتمد الكذب ولكنه كان سيئ الحفظ جدا قال ابو داود الطيالسي قال شعبه ما رايت
-
احدا اسوا حفظا من ابن ابي ليلى فارجع ما عنده لسوء الحفظ لعلمه انه لا
-
يمكن ان يكذب وقال النظر لا يمكن ان يكذب يعني امتناع الامكان انه معصوم لا لانه يعني رجل عدل
-
قال انه وقال النظر ابن الشميم قال شعبه افادني محمد بن عبد الرحمن بن ابي ليله
-
احاديث فاذا هي مقلوبه يعني ممكن تكون مقلوبه الاسانيد مقلوبه المتون ويطلعون كلمه مقبول مقلوب على ما بدل به سند مكان
-
سند يعني حديث علي اجعله لابي ايوب وحديث ابي هريره اجعله لابي سعيد وهكذا وقال علي بن المديني قال سمعت يحيى يقول
-
كان ابن ابي ليله سيء الحفظ وقال احمد هو مقترب الحديث ايها الحفظ لا يحتج بحديثه
-
وذكر ابراهيم بن سعيد عليه ابن معين كان يحيى ابن سعيد لا يحدث عن ابن ابي ليلى ما
-
روى عن عطاء قال ابن معين ابن ابي ليلى ضعيف في روايته قال ابراهيم وكان احمد بن
-
حنبل لا يحدث عنه وقال احمد بن حفص السعدي عن احمد بن حنبل بن ابي ليله ضعيف وعن
-
عطاء اكثره خطا في روايته عن عطاءه اشد ضعفا من غيرها وقال العجل كان صدوقا جائز
-
الحديث من تساهلات العجل هذا هذه من تساهلات العجل وهذا ما يقوي اتهامه بالتساهل ما يقوي اتهامه بالتساهل انظر كيف يكون
-
الائمه في في واد وهو في واد الا ان يريد بكلمه صدوق انه لا يتهم بالكذب لكن كلمه
-
جائز الحديث هذه ايضا فيها بحث قال واما حديث العطاس الذي ذكره الترمذي ان ابن ابي
-
ليلى اضطرب فيه فقد خرجه الترمذي ايضا في كتاب الادب في باب كيف يشمت العاطف وسبق الكلام عليه
-
هناك واستوفى سبق الكلام عليه في الكتاب المفقود وذكر الترمذي ولكن هذا الاضطراب لم يره
-
لان عبد الرحمن بن ابي ليلى سواء روى عن ابي ايوب او عليه سمعهما ولكن الاشكاليه
-
اذا الطرف السند فقد يكون ايضا قد اضطرب في المتر لكن الحديث له شواهد فهو الحديث اذا عطس
-
فليقل الحمد لله على كل حال وليقل الذي رد علي يرحمك الله ويقول هو يهديكم الله
-
ويصلح بالكم ثم انه خرج له حديثا في الاداب فاحتمله في امر الاداب وذكر الترمذي انه يروي انه يروي عن ابن ابي
-
ليلى نحو هذا غير شيء وهو كما قال وقد سبق له حديث في ابواب الدعاء في ابواب الذكر
-
عند الصلاح والمساء وسبق له ذكر حديث اخر في القنوت كتاب الصلاه يفيدنا المحقق على
-
الحديث الاول في الذكر في الصباح والمساء يقفز به الحديث الذي رواه بن ابي ليلى عن
-
داود ابن علي ابن عبد الله بن عباس عن ابيه عن جده قال سمعت النبي صلى الله عليه
-
وسلم يقول ليله حين فرغ من صلاته اللهم اني اسالك رحمه من عندك تهدي بها قلبي
-
وتجمع وتجمع بها امري والترمذي يضعف هذا الحديث قال حديث غريب وحديث القرود في اخر الصلاه
-
الحديث الذي رواه عن ابيه عبد الرحمن بن ابي بليله على البراء بن عازبه النبي صلى
-
الله عليه وسلم كان يقنط فيه صلاه الصبح والمغرب وقد ذكره بالرجب في روايه محمد
-
عبد الرحمن بن ابي ليلى وليس ما ها هنا طيب مجالد ابن سعيد وحديثا اخر في التيمم
-
واخر في الطهاره في اخر كتاب الطهاره ايه اما اما حديث الذي في الطهاره تبعه عليه الاعمش فلا
-
يضره قال ابن سعيد الهمداني اما مجال الهمداني والله كانه لكن هم كلهم هنا اعجموه
-
فليس هو بالحافظ ايضا لكن هو احسن حالا في الحقيقه من الى حد كبير من
-
من ابن ابو واحد وهذا الهمداني تلميذ الشعبي سعيد لو شئت ان يجعلها لي مجالد كلها عن الشعب عن مسروق عن عبد
-
الله فعل يشير الى انه كان يقبلك تلقين لا والله يبدو النص احاله هذا يقبل التلقين
-
كيف التلقين ياتي المحدث يحدث يقول اخبرنا الشعبي فتقول له عن مسروق عن عبد الله فيقول نعم
-
عن مسروق عن عبد الله وهو لا يكون عن عبد الله فهذا ما يشيرون اليه بان الراوي يقبل
-
التلقين وضعفه احمد وقال كم من اعجوبه لمجالد وقال مره هو يزيد في الاسانيد لهذا احمد قبل منه روايته عن الشعبي
-
كلامهم لماذا لان الاشكاليه منه انه يزيد بالاسانيد والاشكاليه منه انه يقبل التلقين والتلقين بالعاده يكون تجويد للسند
-
يعني الموقوف يدعونه مرفوعا المنقطع يجعلونه موصولا وقال مره ليس بشيء يرفع حديثا كثيرا لا
-
يرفعه الناس وقد احتمله الناس به وقال مره صالح وقال مسائل ليس بالقول وقال مره ثقه كيف نجمع اذا قال مره ليس
-
بالقول مره ثقه يريد عداله ليس بالقوي يريد حفظه وقال ابن حبان يقلب الاسانيد ويرفع
-
المراسيل لا يجوز الاحتياج به وقال ابن علي عامه ما يرويه غير محفوظ هذه كلمه شديده جدا في الحقيقه
-
وقالت دار قطني ليس بثقه يحيى يزيد بن ابي زياد ارجح منه ويزيد بن ابي ذياب ضعيف اصلا ومجاهد لا
-
يعتبر به وهذا ينتظيف شديد يحدث عنه وحدث ابن مهدي عن رجل عنه حكما دار قطني فيه تشدد في الحقيقه مادام مسلم
-
وروى عن ابن سعيد وحدث ابن مهدي عن رجل عنه فحكم ادار قطني انه لا يعتبر به حقيقه
-
حكم متشدد يزيد وقال له حديث صالح عن الشعبي ما تطلق فيه لا يعتبر به
-
اللي ما يكتب حديثه مره واحده اما عبد الله باللهيعه ملاحظه القوات يكونون ضعفاء هذه لطيفه
-
قاضي مصر وهو كثير الاضطراب وكان يحيى السعيد يضاعفه ولا يراه شيئا الراجي عندنا في فيب اللي هي عنه ضعيف قبل
-
الاختلاط وبعده ولكنه بعد الاختلاط اشتد امره اكثر وهذا كان قول ابن معين وابو الزرع ويرجعهم الشيخ مقبل
-
وبعد الاختلاط كان يقبل التلقي وقد اختلف الائمه في امره فمنهم من قال حديث اول عمره قبل احتراق كتبه اصح
-
هذا جيد اما ان يجعل الصحيح مطلقا لا وقد سمع منه قبل احتراق كتبه ابن المبارك
-
عند المقبري والمغري كذا قال الفلاس وغيره ولكن نص القطان ان روايه ولكن نص يحيى القطان ان روايه المقري عنه
-
ايضا فيها وقال ابن معين في روايه عنه ومنهم من قال حديثه في عمره كله واحد ضعيف وهو المشهور
-
عن يحيى بن معين وانكر ان تكون كتب احترقت وقال لا يحتجوا به وقال ابو ذره الاواخر
-
والاوائل منه سواء الا ابن وهب وابن مبارك كان يتبعان اصوله ويتبعان اصوله وليس ممن
-
يحتج به وقال ابن مهدي معتد بشيء سمعته من حديث بالله عله سماعه المبارك ونحوه ثم زياده على ذلك هو مدلس
-
وقال مره لا احمل عن ابي اللهيعه قليلا ولا كثيرا ثم قال كتب لي بالله حدثنا عمرو بن شعيب قال عبد
-
الرحمن فقراته على مبارك فاخرجه الي ابن المبارك من كتابه عن ابن الله قال اخبرني
-
اسحاق بن ابي ثروه عن عمرو بن شعيب يعني بالغ فيه الاختلاط والوهم انه ادعى السماع
-
من اناس لم يسمع منها بل هو هنا اسخط رجلا متروكا نسحاق بن ابي ثروه متروك وقال احمد
-
كان بالله يحدث عن مذنب الصباح عن عمرو بن شعيب وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب
-
نفسه فروايته عن عمرو بن شعيب اصلا ضعيفه جدا ومن اشهرها الحديث جاء اول هذه الامه
-
باليقين والزهد وقال ايضا ما حديث ابن لهيعه بحجه واني لاكتب كثيرا مما اكتب اعتبروا به وهو يقوي
-
بعضه ببعض والمتتبع لرواياته في مسند الامام احمد يجدها عامتها لن يخرج له احمد الا ما صح من طريق غيره
-
وانظر ذلك في موصله جابر بن عبد الله اذا نظرت في مثل جابر بن عبد الله تجده هذا
-
جليه وروى وروى عن احمد انه قال سمعو العبادله من اللهيع عنده صالح عبد الله بن وهب ابو
-
عبد الله المقرئ وعبد الله بن المبارك وقال الجوز جاني لا ينبغي ان يحج بروايته
-
ولا يعتد بها وقال ابن حبان صبرت اخباره فرايته يدلس عن اقوام الضعفاء على اقوام الثقات قد راهم
-
ثم كان لا يبالي ما دفع اليه قراه سواء كان من حديثه او لم يكن من حديثه يتلقن
-
ومدلس نعم فوجب التنكم عن روايه المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الاخبار
-
المدلثه عن المتروكين فبن حبان ايضا على مذهب معين وبزرعه ووجب ترك الاحتجاج بروايه المتاخرين بعد
-
احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه فهو قبل الاختلاط يدلس وبعد الاختلاط يتلقن فامره بالحالين
-
يعني شديد ونقل ابو عبيد الاجري عن ابي داود عن احمد من كان مثل ابن لهيئه بمصر في كثره حديثه
-
وضبطه واتقانه وكذا نقله النسائي عن ابي داوود عن احمد هذه غريبه فقط كبر احفظ منه
-
كثر ويستبعد والله هذه غريبه قال وذكر جعفر في الياب عن بعض اصحابه عن قتيبه قال قال لي احمد احاديثك
-
عن الله قلت لان انا كنا نكتب من كتاب عبد الله بن واب ثم نسمعه هذه الروايه اعتمد
-
عليها جماعه في جعل روايه قتيل بن سعيد عن عن ابن الهيع وقبوله وهذا غلط
-
لانها اصلا في سندها مبهر عن بعض اصحابه ثانيا عامه الائمه نصها النقديه بن سعيد
-
اخر من سيعمل بالله ثالثا قتيب بن سعد نفسه وقال انما كنا ناخذ الحديث باللهيعه
-
عن ابن اخيه عيسى وعن بن وهب ابن اخي ابن عيسى هذا لا يعرف فيه توفيق
-
وقال الثوري عندهم الاصول وعندنا الفروع وقال حججت حججا لالقى باللهيعه هذا لانه كان كثير الحديث ولكن لا يضبطه
-
وكان ابن وهب يقول حدثني والله الصادق البار عبد الله بن لهيعه وهذا دائما يحصل
-
اشكال في احوال هؤلاء الذي يكونوا في نفسه صالحا ويكون حديثه ضعيفا فيغتر به اناث
-
ويثنون عليه على صلاحها المعروف لكن النقاد وصى يارفه يميزون امر حديثه واثنى عليه احمد بن صالح المصري وقال هو
-
صحيح الكتاب فمن ظابط عنه من املاء من كتاب حديث صحيح فهذه الصحيح وقال وانا
-
اذهب الى انه لا يترك حديث المحدثين حتى يجتمع اهل مصر على ترك حديثه اهل مصره على ترك حديثه
-
وهذا مذهب وقال ابن عدي هو حسن الحديث يكتب حديثه وقد حدث عنه الثقات الثوري
-
وشعبه ومالك مالك انت ما احتج بيه بالموطن وعمرو بن الحارث والليث بن سعد حتى بال
-
حتى الشعبه ما تقبل بالله على فكره فروايه شوب عنه قبل الاختلاط ولكنها نادره قال خرج له مسلم حديثه ومقرونه خرج مسلم
-
الحديث واما البخاري والنسائي فاذا ذكر اسنادا ثم يا ذا الغير وكن يعنس باللهيعه ولم
-
يسميه وهذا فائده ان البخاري لم يكن يسميه والنساء لم يكن يسميه ثم الان يستدرك ابو الرجب من يقترب في
-
الحديث ايضا يقول له على من كان من يقترب في حديثه ايضا شهر بن حوشب ايضا في خلاف
-
وهو يروي المتن الواحد باثنان المتعدده ومنهم ليث ابن ابي سليم ويزيد بن ابي زياد
-
ومنهم عبد الملك بن عمير على ان حديثه مخرج في الصحيحين انا الذي اعرفه عن عبد الملك بن عمار في
-
مسلم اما في البخاري فلا اذكر انه مر معنا في دروس البخاري البخاري احتج به
-
بس ما احتج وقال احمد بنطلب الحديث جدا وهو شد اضطراب من سمات ومن يتطلبوا في حديثه سماك سماك
-
عن عكرمه فقط وعاصم بهدله لا عاصم دون هؤلاء واضطراب وهم النوع الذي لا يضر لانه يبدل بين زر
-
ابن حبيش وابي وائل وهم ثقتان هذا اولا وثانيا سمع من عامه الشيوخ وقد ذكر الترمذي ان هؤلاء وامثالهم من
-
تكلموا في من قبل حفظه وكثره خطه لا يحتج بهذه احدهم احد منهم اذا انفرد يعني في
-
الاحكام الشرعيه والامور العمليه وان اشد ما يكون ذلك اذا اضطرب احدهم في الاسناد فزاد فيه او نقص او غير الاسلام او غير
-
المتل تغييرا يتغير به المعنى ومثال ذلك حديث واحد رواها بالنهيعه فزاد في اسناده على الناس ورواه ايضا بغير بغير
-
الاسناد الذي رواه به الناس ورواه بمعنى غير معنى حديث الناس فلا يضرب لك مثالا
-
على نكاره حديث بالله قال روى الليث بن سعد وعمر بن الحارثه وعبد الحميد بن جعفر
-
كلهم عن يزيد من ابي حبيب عن عبد الله بن الحارث ابن الجزء قال انا اول من سمع
-
النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يقولن احدكم مستقبل القبله وانا اول من حدث
-
الناس بذلك وفي روايه بن سعد بن حبيب انه سامي عبد الله بن الحارث يذكره ورواه بالنهي عن
-
يزيد بن ابي حبيب عن جبل بن نافع فزاد رجل الاسلام عن عبد الله بن الحارث فزاد في
-
اسناده رجلا ورواه ايضا عبد الله بن الحارث عن سليمان زيد الحضرمي وسهيل بن ثعلبه وقد رواه عن سليمان بن زياد غير
-
واحد منهم وانفرد باللهيعه رواه عن عبيد الله المغيره عبد الله بن حاتم جزء قال
-
رايت الان جعلها ليس من قول النبي من فعل النبي رايت النبي صلى الله عليه وسلم رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم يقول مستقبل القبله وانا اول من حدث الناس بذلك وهذا اللفظ
-
خطا تفرد بهيعه وخال في روايه الناس كلهم وقد روى مسلم في مقدمه كتابه عن الحسن
-
الحلواني قال سمعت يزيد من هارون وذكر زياد بن ميمون فقال حلفت ان لا اروي عنه
-
شيئا لقيته عن حديث وحدثني به عن بكر عن بكر المثني ثم عدت اليه فحدثني به عن مورق
-
ثم عدت اليه فحدثني به عن الحسن وكان ينسبه الى الكذب نعم فاختلاف الرجل الان هذا القاعده
-
العامه فاختلاف الرجل في الواحد في الاسناد الواحد ان كان متهما فانه ينسوا به الى الكذب وان كان سيء الحفظ ينسب به
-
للاضطراب وعدم بالضبط وانما يحتمل مثل ذلك ثم كثر حديثه وقوي حفظه كالزهري وشعبه وابو اسحاق مثلا ابو اسحاق السبيعي رواحكم
-
الزهري روى حديث رواه عن عروه عن عائشه ثم عاد ورواه مثلا عن انس يحتمل هذا لكن بحسب القرائن والزهري في
-
العاده اذا روى الحديث بعده اسانيد يذكرها كلها معا فيريحك فيبين لك يعطيك اشاره الى اني
-
سمعتها من كل هؤلاء يدخل حديث في حديث بعض كما فعل في حديث الافك وقد كان عكرمه يتهم في روايه الحديث عن
-
رجل ثم يرويه عن اخر حتى ظهر لهم سعه علمي وكثره حديثه وذكر في معنى ذلك ابن الله عن
-
ابن هويره وابن الاسود اسماعيل بن عبيد الانصاري وكان من اصحاب ابن عباس نعم فهذه
-
مساله اختلاف الاسانيد على الراوي الواحد ف الراوي بعض الناس ايش يقول لك يقول لك
-
قد يكون حمله على الوجهين هذا مشهور الان تجده يرويه باسناد هكذا واثناء قد يكون
-
سريعه من هذا ويكون سمع منها لا هذا خطا هذا يستدل به على ان الراوي لم يضبط
-
نعم وكان ايه نعم واذا لم يربط السالفه ولم يربط المتن ايضا او فيه اتهام انه لم يربط المسجد
-
فقط يحتمل هذا من بعض الرواه المعدودين ان استوى الرواه عنهم والاصل في علم العلل انهم يرجحون اذا كان
-
الراوي سيء الحفظ والضرب بالاسانيد يجعلون الحمل عليه قبل لهيعه لكن ان اختلف عليه الرواه ان اختلف الرواه
-
على الرجل كالزهري مثلا اختلفوا عليه فكان بعض من ذكر عنه اسنادا فيه الراف يرجح
-
روايه الاوثر ونقول هذه الصوبه الثانيه خطا اما ان يقول يحتمل ان حمله على الوجهين هذا في الغالب لا خطا هذا فيه
-
يعني هدم للعلم نضرب امثله جاءنا حديث مروي من حديث حماد ابن سلمه عن حميد عن
-
انس وجاء شخص اخر ورواه حماد عن حميد عن الحسن مرسله نظرنا في حال حمود هل هو ممن يقترب في
-
العاده او في لا وجدناه ثقه لو كان ممن يقترب في العاده نجعل عليه الحمل هو
-
طيب ننظر في الراوي عنهم من الراوي حماد هو وحده لو كان رواه اكثر من واحد رجحنا بينهم
-
حماد يضبط حديد حميد ننظر في تلاميذ حماد الذين ففي العاده تكون الروايه الارجح روايه مره
-
واحده حماد عن حميد عن الحسن مرسله لماذا لان عن انس جاده رايت ومثلا جاء انا حديث رواه عبد الله بن
-
لهيعه مثلا عن يزيد بن ابي حبيب عن ابي مرشد الغنوي عن علي مثلا ثم جاء بالله على نفسه
-
ورواه عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ما نقول يحتمل يقول سمعه من هذا واحتمع من
-
هذا لا لانه بالله على نفسه وتكلموا فيه وقالوا انه يضطرب فنقول مشكله ويضعف مفهومه
-
فهي هذه مساله الاضطراب اما ان يقال قد يكون سمعه من هذا ويكون سمعه من هذا
-
لا هذا خطا هذا الاطراء لابد ان ينظر في الراوي لابد ان ينظر في الرواه عن الراوي
-
ينظر في الراوي هو نفسه اولا ثم ينظر في الرواتب عنه ثم ينظر في المرجحات اذا
-
اختلف الرواه عنه ننظر في الاوسخ رواه عنه كيف الاكثر رواه عنه كيف ما هي الجاده وما
-
هي ما ليست بجاده وتحفظ في العاده ثم مما يريح في هذا الباب ان تنظر في كلام
-
ائمه العلم فان وجدته مرجحه لا تقل لا لا نحن لا نرجحه نقول الوجهان صحيحه لا هذا خطا اضرب لكم
-
مثالا حديث هناك حديث في سنن ابي داود ان النبي صلى الله عليه وسلم راى بابا دخل من المسجد قال ولو جعلنا هذا
-
الباب للنساء لو جعلنا هذا الباب للنساء فجعل هذا الباب للنساء روي من وجه اخر الحديث مروء من طريق نافع
-
عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم جاء بعض الرواه رواه عنا عن عمر قول عمر
-
ان عمر جاء ودخل وقال لو جعلنا هذا الباب للنساء جاء بعض الناس قالوا خلاص نحمل على
-
الوجهين نقول ابن عمر سمعه نافع سمعه من ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وايضا رواه
-
عنهم وهذا خطا اولا نافع عن ابن عمر عن النبي جاده والجاده يعني اسناد مشهور
-
والاذهان تسبق الى الجواد هذا اول ثانيا نافع عن عمر موقوفا على عمر ليس بجاده وهذا مره واه يدل على انه حفر
-
ثالثا لو كان النبي صلى الله عليه وسلم جعل بابا خاصا للنساء اكان عمر سياتي
-
ويقول لنجعل بابا خاصا للنساء والنبي فعل وانتهى الامر والمسجد الذي يصلي في عمر هو المسجد الذي يصلي فيه
-
النبي صلى الله عليه وسلم فكيف نقول هذا صح وهذا الصح هذا خطا هذا جمود على بعض
-
القواعد لا ولهذا ابو داوود رجح الوقف وابدا رقطني رجح الوقت على انها فعلا يسمع عمر ولكن مثل هذا
-
يحتمل لانه يحدث عن فعل فعله عمر وراءه الناس ووجع الباب للنساء خاص وهو في
-
المدينه ولا شك انه راى هذا الباب نقف هنا هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم