-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اجوبه ابن منده ومعضله التربيه هناك رجل اسمه محمد بن اسحاق بن منده احد
-
الحنابله وحفاظ الحديث الكبار ولد عام 303 الهجره وتوفي عام 395 للهجره يعني عاش عمرا مديدا
-
92 سنه ليس هذا الشيء الوحيد الله مثل النظر في ترجمته بل اشياء كثيره جدا
-
كان رحاله بدا رحلته في الحديث عام 330 يعني لما كان عمره 27 سنه بعد ان سمع الحديث في بلده اصبهان
-
هذه الرحله دامت 40 عاما اربعين عاما وهو يرحل في طلب الحديث يقول طفت المشرقه والمغربه مرتين
-
عنده اكثر من الف حديث اكثر من الف شيخ في الحديث لهذا لا احد يسرد الحفاظ
-
ممن سردهم كالذهب او السبكي وابن المبرد او غيره لا احد يفرد الحفاظ الا ويذكر بمنده
-
وهو وين كان حنبليا لا يستطيع احد ان يجحد فضله حتى حفاظ حتى الشافعيه الاشعريه وليس
-
كل الشافعيه اشعريه ولكن الاشاعره منهم الذين خالفوا في المذهب الفقه والعقائدي لا يستطيعون ان يجحدوا
-
فضله وانهم كبار حفاظ الدنيا هو شمس لا تحجبه الغبار هذا الرجل متى تزوج تزوج بعد انتهاء رحلته
-
وبدا الرحله عمره كم 27 سنه انتهت الرحله عمره كم 67 سنه في السابع بعد ما تجاوز 67 من عمره تزوج
-
وله ابنان عبد الرحمن عبد الوهاب اكبر اكبرهما وعبد الرحمن ولد عام 383 انجبهه من عمره 80 سنه شوفوا العجوبه اول ولد
-
عنده عمره جاء به وعمره ثمانين عام لما يعني لما توفي محمد بن اسحاق بن منده كان
-
ابنه عبد الرحمن عمره عشره عاما يعني ممكن يكون بلغ ممكن يكون لا طيب ابنه عبد الرحمن وعبد الوهاب ما كان
-
كان حافظين من كبار حفاظ الحديث ومن كبار الحنابله وكان كما ينبغي نسخه عن ابيهما كما ينبغي
-
ما هي نسخه مطابقه ولكن كان على سننه في روايه الحديث وفي التقوى والاستقامه ككل وفي الحنبليه
-
وهي الرياسه في الدين سبحان الله هنا المرء قد يقف وقفه ويتعجب يقول هذا متى يربيهم متى رباهم
-
يعني حين انجب ابن عبد الرحمن كان عمره ثمانون عاما كان عمره ثمانين عاما فنحن الان تجي الكثير من عنده معضله يعني
-
لو انجب ابنا عند ابنه ابنه الاول وعمره 40 هو عمره خمسون او عمره يقول متى اعيش
-
لابني هذا ابني لا يمكن ان اربيه نحن لا نحث على طريقه ابن منده في الزواج
-
المتاخر جدا هذا امر خلاف الثمت ككثير من الامور التي خلاف السمك في ترجمته حقيقه
-
وقد وقع لاحمد بن حنبل شخصيا انه تزوج متاخرا ولكن ليس كتاخر ابن منده لكن هنا تساؤل فعلا كيف استطاع ان يحصل
-
هذه النتيجه وكانه انجب ابنيه وهو صغير ولازمهما وهو صغار هذه فيها اجوبه منها الحديث عن البركه
-
الالهيه وكان ابوهما صالحا فهو ربع من صلاحه من دعوته وفق الله عز وجل لابنيه الى ان يسير على
-
خطاه وان كان هو رحمه الله ما ادركه ما ادركهم الادراك الذي يسقلهما به عنده هذا الكبير فيهم عمره 12 سنه ثالثه
-
من اثنين وينبغي للانسان مؤمن ان لا يهمل هذا العامل بعض الناس يعول على هذا العامل فحسب لا لا
-
بد من بدء الاسباب حسيه لكن نحن اليوم في السياق الحديث وكثره قراءه كتب التربيه
-
والتنميه الذات صرنا لا نفكر في هذا الموضوع البته بركه الدعاء بركه الصلاه ككل على الذريه
-
عندنا في القران وكان ابوهما صالحا لم يذكر عنه الصراحه ذكر عن ابيهما ان الله ليحفظ برجل الصالح
-
دويره اهله والدويره التي بجانبها يقول محمد منذر العامل الثاني هو ان الاربعين عاما هذه التي قضاها
-
بالمنده قبل ان يولد اولاده وقواها في الرحله وقبلها قضاء سنوات طويله في طلب العلم
-
هذه اصطبغ بها هو واستطاع ان يؤثر على محيطه اليوم عموما تتعلمه انت اذا كنت عاملا به وكما ينبغي هذا تاهيل
-
للمحيط الذي سياتي اليه ابنائك حتى لو لم تكن انت موجودا لان هذا المحيط انت اثرت به قبل رحيلك
-
وهذا امر مهم هذا الامر متاح في زماننا اليوم من اهم اسباب الفجوه بين الاجيال
-
انه الاباء والامهات لا يستبدون بتعليم ابنائهم فالاباء والامهات على يزاحمهم التعليم والدراسه وغير ذلك
-
والاصحاب وغير يساهمونهم وهذه المزاحمه قد لا تكون سلبيه ضروره بل قد تكون ايجابيه قد يكون الاباء والامهات قد يكونون من
-
المنحرفين او عندهم افكار غالطه وعلى مر التاريخ وينبغي حتى لو كان حتى لو اعطيت ابنك
-
صراحه ينبغي ان يسمع ان يسمع ابنك من غيرك حتى يستطيع ان يدمج بين المادتين ويخرج
-
بشيئه حسن لانك في النهايه لست معصوما ولم تجمع الخير كله ولم تجمع خساره الخير كلها
-
ولهذا كان الامام احمد على جلالته بن عبد الله يسمع من الناس الثاني هو يسال للناس
-
الثاني لكن هو ينتقي من يسمع منهم اليوم المعلومات المتضاربه التي انتجت وسواسا في الفيل
-
كثره المعلومات المتضاربه ودخول مصادر على الابناء في الجيل الجديد لا يعرف الجيل السابق عنها شيئا
-
اختلاف الحياه بشكل جذري جعل التواصل ضعيفا او بشكل كبير جعل التواصل ضعيفا ثم انه هناك كسلان من كثير من كبار السن
-
من ان يفهموا وان يحاولوا فهم الجيل الجديد هذه حقيقه ينبغي ان ندركها نعترف بها
-
الجهود لا ينفع الاعتراف مريح طيب وماذا ايضا هوبا كان عنده ابناء بطبيعه الحال عنده
-
طلبه الحديث طلبته الذين تعلموا منه فهؤلاء يتعاهدوا ابنائه بعده حتى صار ابناؤه كابيهم وكل معلم عنده ابناء بطبيعه الحال غير
-
ابنائه من الصلب ابنائه الذين علمهم وكثيرا ما نسمع عن اناس يذكر عنهم علم عظيم ويذكر عنهم كذا ويذكر عنهم كذا
-
الناس اليوم يمدحون اليوم قبل اليوم كثير من الناس يمدحهم المحب والمدح هذا ليس بالضروره ان يكون حقا
-
بل قد يكون داعيه مدح وظيفه ان انسان يكون منتمي ومؤسسه معينه فالمتعصب لهذا المؤسسه يمدحونه لان
-
اعلاءهم له اعلاء لمؤسستهم ومنهم من يمدحهم محبه بعض الناس حبه كلف ومنهم من يمدحه للوفاق المذهب والعقدي
-
فيبالغ ومن هو في الحقيقه هو مادح لنفسه هو مادح لنفسه لماذا لان هذا شيخه وهو
-
يحبه فيمدح هذا الشيخ ليقال هذا الشبل من ذاك الاسد ومن الناس من هو مستحق للمدح كيف يميز
-
المرء بالثمره بالثمره الثمره الانتاجيه من نتائج علمي حقيقي ملموس ومن خريجينا يتخرجون على ما ينبغي
-
فهذا الحافظ الكبير وهذه عاد عبره لعموم الناس انه انت اليوم مثلا ممكن اليوم تربي
-
اخوانك تفيد اخوانه تفيد ابناء عمومتك تربي زوجك من الناس من علم زوجته قوى انفسكم واهليكم نارا
-
تربي اناسا عندك في العائله او تعلمهم او تؤدبهم او تفهمهم وتربي اناسا خارج العائله هؤلاء قد يكونون نافعين لابنائك
-
ناقلين الخبرات لهم باسناد بعد ذلك فانت انمت ستكون وكانك معهم لان معارفك انت اعطيتها
-
لفلان وفلان وفلان وفلان وفلان وفلان لابنائك فكثير من الناس هو اطول عمرا مما يبدو عليه على الحقيقه وهذه هي العبره
-
العامه في حياه هذا الحافظ الكبير وعلاقته بابنائه انه على التحقيق كان اطول عمرا من هذه 93 عاما لان قضاها بالبناء والله المستعان او 92 عاما