خيارات
ما الفرق بين عنصرية الشرقي وعنصرية الغربي ؟
-
اعني هنا بالعنصرية انحط على مثلا اصحاب البشرات السوداء. هذا موجود في كل مكان في العالم. في العالم الغربي هناك نوع من الظهور الشديد في مثل هذا الباب
-
ما السبب وفي الشرق عندنا اناس استعادوا هذا اقتداء بهم. او عودا على الجاهلية الاولى
-
ممكن يأتي انسان ويقول والله المسلم مثلا في السياق الاسلامي توجد صورة لقمان ومعروف انه رجل اسود يوجد بلال وسيدنا بلال وعمر كان يقول ابو بكر سيدنا واعتق سيدنا يوجد
-
حسام بن زيد الحب بن الحب وكان رجلا اسود الف ابن الجوزي كتاب تنوير الغبش في فضل السودان والحبش النبي قال لا فضل لابيظ على اسود الى اخر ذلك فممكن هذا السياق الثقافي والعقائدي
-
ازال هذا الامر الى حد كبير. او اضعفه خصوصا الناس في الصلاة يصلون معا مع بقاء شيء من الجاهلية
-
ولكن في الواقع ان الامر اعمق من هذا. الامر في الغرب له سند علمي اصلا. اه الغرب اليوم العقيدة عندهم تعتمد
-
كنت في كثير من الاحيان على العلم المادي. مسألة الحط على السود هذه مسألة مبررة
-
داروينية
-
في مناظرة دارت بين رجل يقال له ملحد معروف ورجل اخر اه مدير مركز يقال له اه اه اسمه كل الاجوبة في سفر التكوين
-
والرجل النصراني كان اوثق بالعلم واعرف بالعلم من برنا وكانت مناظرة حول نظرية التطور وحول كذا وحول فهذا الرجل النصراني صاحب كل الادوية في سفر التكوين جاء بمنهج من مناهج امريكا
-
دراسي يقول نحن البيظ اكثر تطورا من الرجل الاسود. قال انظروا الى الاثار العنصرية في هذه النظرية. ولهذا دار ولا ما اقترح ان الانسان الاول من افريقيا هذا
-
من منطلق النفس نفسها بل تأمل انهم دائما يربطون بين السود والقرود. ويرمون الموز على الرجل الاسود
-
كثير من الناس لا يتنبأ الى النفس الداروينية في هذا الموضوع. عفوا الانسان يشتركان في سلف مشتركة الكل جاءوا من القردة العليا
-
فهذا الاسود يعني كأنهم يقولون انت لا زلت قردا. انت لا ثلت غوريلا انت لا ثلت قريبا من هذا. فهذه
-
في مسألة عقائدية اصلا عندهم والعجيب انه مع كون الدارونية تعزز هذا المعنى او تستغل الدارونية في هذا السياق. في السياق العنصري تشتغل على الاقل بتفوق في تفوق العرق الابيظ. يعني حتى
-
صاحب كتاب العلم يدل على الله وهو رجل امريكي نصراني. صرح ايضا ان الرجل الابيظ هو اعلى درجات سلم التطور. مسألة خلاص مسألة عقائدية
-
وصلت معهم الى اعلى الدرجات اعتقاد انهم عرق اسمى وعرق فاضل
-
طيب الان توجد جرائم عنصرية كثيرة في الغرب ضد السود. ودم الاسود اهون خصوصا مثلا في امريكا الامر اهون وهذا شيء معروف
-
والجرائم التي حصلته المظاهرات التي حصلت قبل مدة. ومع ذلك لم يأتي احد ويقول الغوا تدريس الدار ونية لانها تستغل عنصرية. لاحظ او بدأ يهاجم
-
بشكل واضح او غير ذلك. كما يحصل مثلا في بلداننا عندما يحصل اي عمل آآ يعني من يسمونه عملا ارهابيا
-
يعني يخرج الف ليبرالي والف علماني ويبدأ يتهم النصوص ويتهم كذا ويشتم مثل ما يفرك حقده وكما فعل باسم يوسف لما حصلت حادثة المنيا يعني وكأنه اول دم يسكب
-
وشتموا اناسا معروفا بتاويهم بحرمة مثل هذا الفعل. ثم لا يربط هذا مع ذاك. بل لا يربط مثلا مع
-
يعني يعني كما قال احد الادباء الفرنسيين الان لا يحضرني اسمه كان يذكر كلام مالك بن نبي انه قال اعتداء الناس على اناس اخرين هذا مرفوض لكن اذا كانوا عرق اسمى فهذا غير
-
مرفوض يعني انت كم تصيد حيوانا مثلا ولهذا دار قال من المرجح ان الاعراق الاعلى ستقوم بازالة الاعراق الادنى ويكون هناك البقاء للاقوى والافضل والاصلح ويستبدلونها لاحظ ان بعد كلام دارون هذا لاحظ
-
الاستعماري لاحظ مثلا ما يفعل في فيتنام ما يفعل في في كل مكان حتى حتى على مستوى النصارى يعني مثلا نحن في الاسلام لم يكن في يوم من الايام عندنا مسجد خاص بالسود مسجد
-
خاص البيض لكن في في امريكا مثلا وجد كثيرا الكنائس والى اليوم حقيقة كنائس خاصة للسوق وكنائس خاصة للبيض هذا في سياق المتدينين فما بالك بالماديين الذين تشبعوا بهذه
-
النظرة يعني من ضمن الامور التي اضحكتني كثيرا هذه المنظمة المناوئة للسود الذين يضعون صلبانا ويلبسون شيئا ابيضانا
-
على رؤوسهم لم اعد اذكر اسماءهم هؤلاء انحسروا ولكن بقيت افكارهم كثيرة في المجتمع فاحدهم يقول نحن ظد اختلاط الانثاب بمعنى ان
-
المرأة البيضاء اذا تزوجت من عرق ادنى هذا اختلاط انساب. طبعا هذا شيء مضحك جدا. مجتمعهم يشفي فيه الزنا بشكل فظيع جدا. المرأة عندهم تعرف اربعة خمسة قبل ان تتزوج وبعدها تتزوج تعرف اثنين ثلاثة
-
بعض الأحيان ثم يتحدث عن اختلاط الأنساب يعني هو محافظ على عرقه ما شاء الله
-
فلهذا انا اذكر هذا الكلام لانه احيانا اذا ذكرنا بعض الامور العنصرية عند الغرب يأتيك يقول لك انسان وحتى عندنا طبعا ويأتي بامور حقيقة ليست كذلك وهي اقل
-
او اضعف او مثلا اه امور واضح ان الدين يرفضها. او ممارسات شاذة. او حتى لو كانت موجودة فهي ايضا من اثار العلمنة في المجتمع. مثل العنصرية المبنية على حدود ساكس اوبيكو
-
هذي من اثار العلمنة والعقيدة الوطنية ومن اثار الاستعمار الغربي على العقول. شيء لا علاقة له بهويتك اصلا. عمر لا علاقة له بهويتك الاصلية. سواء هوية الهوية
-
او الهوية العربية. وانما هذا شيء من اثر تأثير الاعلام عليك والعولمة عليك والعلمانية عليك. ونحن حين نبين الاشكاليات الموجودة في الغرب. فان
-
نوضح ان الجنة المتخيلة في الغرب غير حقيقية
-
ونوضح ان التقدم تقدم الالة ليس كل شيء. ونوضح اننا نحن بحاجة الى نموذج اسلامي متكامل كالذي كان في الاوائل. لا ان تتقدم الالة
-
ويتأخر الانسان
-
وحتى حين نذكر مثلا والله كان قديما في طبيب مسلم كذا وفيه كذا يقول لك لا انتم تبكون على لاء انا ابين لك ان هؤلاء الذين كانوا يحكمون بالشريعة وكانوا يعيشون حياة
-
اسلامية ملتزمة محافظة الى قدر كبير هؤلاء لم لم يعزلهم ذلك عن الدنيا عزلا تاما على انه لو عزل عن الدنيا
-
حذلا تاما مع سلامة دينه فذلك خير له من ان يقبل على الدنيا اقبال المجانين ويظيع عرظه وتظيع علاقته مع الله ويعيش
-
الحياة الضنك ويصير كالانعام بالاضل سبيلا على ان هذه الفكرة اصلا هذه الصورة متخيلة مناقشة اصلا والله