خيارات
معبد الهندوس وإباحة الخمور هل هي ضرورات عصرية ؟!
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حصل عندنا في الخليج حدثان في الايام الماضية حدث في الامارات واخر في قطر
-
الحدث الذي حصل في الامارات هو آآ بناء معبد للهندوس اظن في دبي بتكلفة عالية جدا ملايين الدولارات اظن وحضر
-
وزير التسامح من الناس من ندد وتكلم كثير من العلمانيين انه الستم وانتم تحبون ان تكون لكم مساجد في في البلدان الاخرى؟ فلماذا لا تسمحون بوجود معابد للهندوس؟ وللبوذيين
-
ولغيرهم في بلادكم كما انتم متناقضون معاشر المسلمين. ومنهم من تحدث في هذا الموضوع من ناحية التسييس. وبدأ يقول يعني انتم تتسامحون مع الهندوس ولا تتسامحون مع المسلمين الاخرين
-
مخالفين لكم سياسيا وغير ذلك او اهل البلدان الاخرى وهذي ايضا
-
منهم من اجاب انه والله هؤلاء الهندوس اه تجار وغيره وهذي مسألة رأسمالية. الدول الحديثة دول اه تقيس الناس تزنهم بما عندهم من مال من
-
والهنود لهم حضور قوي في في تلك في تلك البلاد. ولاجل حضورهم القوي هذا تتم مراعاتهم
-
وايضا قطر موضوع كأس العالم والسماح بلحم الخنزير وشرب الخمر وغير ذلك. هذه مسألة ضرورية فيما يرون
-
اولا نسأل سؤالا هل فعلا هذه الضرورات؟ اما بالنسبة لموضوع معبد الهندوس فهو امر استعراضي الى حد كبير
-
وسنأتي الى كلام العلماني. فان الهندوس يملؤون دول الخليج لدواعي المصلحية سواء وجدت معابد او لم توجد معابد هم من زمان لهم عشرات السنين
-
ولا يشترط لبقائه لقضاء مصالحه في البلد في في بلد معين ان يكون عنده معبد. ابدا. لانه اصلا حتى موضوع المعبد وغيره هذه ليست من الضرورات عندهم. هذه الاثم
-
من الضرورات لتصحيح عبادة هي كلها اديان وضعية تولع فيها الامور كما يشاؤون. طيب وايضا لا يخفى ان استضافة بطولة رياضية ليس من الضرورات
-
بطولة من الاساس ثم بعد ذلك كل ما يتبعها لا يمكن ان يكون ضرورة
-
ومعلوم انه خصوصا في الزمن الاباحي هذا ان الموضوع دائما يكلف من الناحية القيمية والاخلاقية خصوصا مع السبت الاوروبي السائد
-
الاباحي غرب اوروبا وامريكا وكندا لكن لنتكلم بسياق تحليلي اكثر
-
ولنفكك الكلام الذي يقوله بعض العلمانيين والليبراليين انه انتم لماذا كما ان هناك مساجد للمسلمين في المسلم له في في بلدانهم لابد ان تضعوا معابد لهم
-
في الحقيقة الهندوس يستفزهم امر اكثر من عدم وجود معبد اكل لحام لحوم البقر
-
حتى ان من المسلمين من يقتل في في الهند اذا اكتشف انه يأكل لحم بقر. ولهذا رئيس الحزب المتعصب الذي عندهم قال انتم المسلمون لحم البقرة ليس واجبا عندكم. وانت اكلت لحم بقر لم تأكل لحم بقر انت
-
لماذا انتم تستفزوننا بهذه الممارسات ها وستجد ان في البلدان التي فتحت معابد لهم هم يذهبون لهذه البلدان وهم يعلمون انهم سيرون البقرة يؤكل
-
وهذا امر بالنسبة لهم هرطقة او امور عظيم لكنهم رغم عن انوفهم يأتون الى هذه البلدان. وشيء عجيب
-
يعني انسان تجده في بلده وبلده سياحي ايضا. ويمنع من اكل لحم البقر. حتى للسياح
-
ها واخر يبيح لحم الخنزير. ترد اعتراوات الاذهان الكثيرين. انا فاتيك واتحدث واحدة واحدة الذي اريد قوله
-
ان هناك مفارقات والذي اريد قوله ايضا ان القيم العلمانية والليبرالية وفقا لما يقال هي قيم مثالية
-
هي قيم صعبة التطبيق ودائما اهلها يتناقضون فيها والاعتراضات على الاسلام باعتبار القيم العلمانية والليبرالية
-
اعتراضات آآ فيها نظر من ناحية انه الاسلام اصلا لا يلتزم قيمهم من الاساس وحين نقول ان هذي قيم مثالية فهذا من اقوى النقد. تعرف لماذا
-
لان الدين لما فصل عن السياسة لم يفصل لان الكنيسة كان لها موقف من قليل وغير ذلك. على حالة الخلط بين الحالة العلمية والحالة السياسية الاجتماعية. الدين لما فصل عن السياسة فصل
-
باعتبار انه مثالي انه منزه انه مقدس على هذا المعلوم يكفلني او معنى او ان الدين غير قابل للتطبيق ويقصدون الامر المسيحي مثل ما نبه كارماث فقال يعني موضوع اذا ضربك على خدك الايمن فادر له خدك الايسر
-
هذا امر انتم انفسكم لا تفعلونه اذا ضربك على خدك الايمن ترد عليه او تأخذه للشرطة
-
طيب فحين تقول ان قيمكم هذه لا يمكن طردها وهي مثالية انت تعكس عليهم احد اهم نقوداتهم
-
وهذه حتى يستخدمونها. حتى حتى عدنان ابراهيم في خطبته التي اسماها الاستفتاء. تكلم عن هذا المعنى ان السياسي لا لا يكون لذو وجهين ولا يكون الا كذا. والعالم وعالم الدين هذا عالم
-
اه اه لابد ان يكون صاحب كلمة واحدة والكلام الذي كان يقوله ضاحي خلفان انه انه انه الدين طاهر والسياسة نجسة ولا ندخل الطاهر على النجس
-
هذا الكلام كله كلام فارغ قد ينطبق على المسيحية قد بعد مو اكيد
-
لكن لا ينطبق على الاسلام ولهذا كثير من الشبه التي يعني تورد عن الاسلام من ناحية انها شبهة على الاسلام هي تفترض امر المثالية خصوصا شبهات النصارى لما يتحدثون مثلا عن جهاد الطلب ولماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم في بني قريظة
-
ولماذا قال الحرب خدعة وغير ذلك؟ هذه ليست شبهات هذه حقيقة دلائل النبوة. هي تثبت ان هذا الدين عملي
-
وان هذا الدين لا يتعامل بمثالية تكثر اهلها
-
نعم الغدر محرم لكن ان اخدع العدو لها مشكلة لا ان اغدر بعد ان اعاهد لكن ان اخدعه في اثناء الحرب لا مشكلة. وهكذا
-
فكثير من الامور التي يعتبرها الجهلة العوام الملاحدة شبهات هي بالعكس هي نقظ لشبهة مثالية الدين بحيث انه لا يمكن ان يطبق هو حاجة جميلة فقط فكرة هكذا
-
طيب نرجع الى موضوعنا موضوع الهندوس ومسألة بلاد المسلمين وغير ذلك حقيقة لو اردنا ان نتحدث عن التناقض في موضوع ما يفعل في بلداننا وما يفعل في بلدانهم فالذي يفعل
-
عندهم هو اشد تناقضا فعلى سبيل المثال لباس النساء. تلاحظ انه في اوروبا يتدخلون في الحجاب وغير ذلك
-
نحن في في بلداننا تجد في عامة البلدان ما عندها مشكلة يعني عشان السياحة مع ان اوروبا ايضا فيها سياحة
-
هذه البلدان تمنع النقاب بلدان تفعل كذب وبلدان تحارب الحجاب بلدان كذا بلدان كذا. حتى ببلدان متثمينة للاسلام تفعل هذا. بينما السائحات الغربيات ما حديث يحدثها عن عن اللباس وعن المسموح وغير المسموح. حتى
-
لما يأتينا ما احد يقول له لابد ان تحلق شعرك ابدا يراعى حاله هو يراعى حالته الدينية وانه لا لا يزيل شعره
-
طيب الان لو لو تلاحظ اه قديما الدولة النصرانية لم تكن تسمح بالمساجد الغرب والغرب لم يصل يسمح بالمساجد الا لما الدولة صارت علمانية محايدة
-
وصارت تسمح بمؤسسات كثيرة. صارت تسمح حتى بمؤسسات الاباحية وكل شيء. مقابل انك تدفع ضرائب. وعلى فكرة كثير من المساجد في في الدول الغربية ليست مساجد. يعني لا تسمى مساجد تعتبر مراكز دعوية
-
يحولونها الى مساجد. والا هي لا لا ترخص باسم مسجد ولا تعفى من الرسوم. والكنائس تعفى من الرسوم. في عدم البلدان هكذا. دخول العبادة تعفى من الرسوم. وانت لو لاحظت حال النصارى في مصر
-
وحال المسلمين في الدول الغربية تعرف فرقا فيقول لك النصارى في مصر موجودين من زمان. والمسلمون في الهند ايضا موجودون من زمان
-
وحقيقة مساجدهم اقدم من كثير من المعابد الهندوس. بل اقدم من كثير من مذاهب كاملة هندوسية. لان كلمة هندوس هذي اه
-
الهندوفية هذي عدة اديان وثنية مع بعض. ما هو دين واحد. لكن اهلها يعني يتفقون وسميت هندوسية او تسمى الهندوسية او الهندوكية من باب انها اه اديان هندية. او اديان نشأت
-
طيب المسلم كم حالا له في بلاد الكفر يعني قديما مسلمون اذا ذهبوا الى بلاد الكفر ماذا يفعلون
-
المسلم له في بلاد الكفر عدة حالات. الحالة الاول ان يذهب الى هذه البلد اسيرا او تاجرا
-
اثيرا لا شك لن يكون له مسجد تاجرا وهذا كان موجودا في زمن الدولة الاولى
-
فاحد التابعين يسأل عمر عن امر التعشير انهم كانوا ياخذون عليهم ظريبة. فقال عمر نعشرهم كما يعشروننا. كانوا ذهبوا الى بلدانهم يتاجرون
-
وفي ذلك الوقت لم يكن هناك مساجد للمسلمين. لكن من تيسير الله عز وجل ومن بركة هذه الملة ان الارض جعلت مسجدا وطهورا. المسلم يصلي اينما يصلي
-
اما الدولة الحديثة الدولة التي يعني سمحت بوجود هذه المباني فالمسلمون يدخلونها على حالين. على حال السياحة وهذا يشبه تجارة قديما
-
وغالبا السياح لن يطالب بوجود مسجد ثابت لكن ان وجد يقول الحمد لله وهذا بالاثاث زبون. يعني الدولة تريده
-
يعني هو رايح لهذي البلد وله المنة لانه كل شي بفلوسه وفي بلدان اخرى فحين يوفر لك مسجد هذي مسألة من ضمن الامتيازات التي تجذبك
-
من ضمن امتيازات التي تجذبك ما هي مسألة منة عليك؟ مثل ما اوفر لك مطعم جيد مثل ما اوفر لك خدمة فندقية جيدة وغير ذلك. وهناك الانسان الذي يقيم في بلاد الغرب
-
وهذي لها حالان. اما حال ان ان يكون هذا الانسان مقيما في بلاد غير المسلمين من زمان من زمان. له حضور من من اكثر من الف سنة كما هو حال مسلمي روسيا ومسلمي الهند. جورجيا غير
-
واما انسان ذهب الى البلدان الاوروبية في هذه الاوقات البلدان الاوروبية في هذا الوقت تعاملك معاملة مادة. وكثير منهم فعلا فعلا يحتاجون
-
هؤلاء المواطنين يعني هذه ليست مؤسسات خيرية. هم عندهم اشكالية في بسبب عدد المواليد القليل. فاحتاجوا الى شعب يعمل ويدخل ويندمج والى اخره. وهم يفرضون على المسلمين امورا
-
مهمة جدا متعلقة بحجاب نسائهم كثير منهم متعلقة بالنظام الدراسي متعلقة ويصنعون من المضايقات المسلمين ما رأيناه. حتى مسألة اخذ الاولاد ما رأيناه مما لا يوجد عشره
-
في البلدان التي يقول عنها العلمان والليبرالي انه متخلف الواقع وفقا لقيمك هذه البلدان هي اكثر تخلفا
-
طيب مئتين ثانية يقولون له والله ليش اه يعني واقامة المسلم في تلك الديار اصلا ليس محل تجويس بالنسبة لنا. الا لضرورة ليست محل جواف
-
حتى الذهاب سياح لتلك البلدان فيها فتوى كثير من اهل العلم يمنعون فانت اصلا تفترض ان وجود المسلم هناك مقيما يعيش في تلك الديار
-
اه انها حالة طبيعية مسلمة فقهيا هذا خلل ومسألة اننا دائما نتعامل مع الاخر مثل ما يعاملنا ايضا ليس كذلك بل نحن نعتقد استعلاء الحق ولهذا مثلا في مسائل الزواج نحن نتزوج من اليهود والنصارى العفيفات ولا نزوجهم
-
لاعتقاد استعلاء الحق طيب
-
ولهذا مثلا وهم انفسهم يعتقدون استعلاء قيمهم فهم مثلا لا يقولون والله المسلمون المسلمون لا يسخرون من المسيح صلوات الله وسلامه عليه. ولا يصنعون كل شيء اذا نحن لن نفعل لا يقولون هذا نهائيا
-
يقول المسلمون يحترمون هذه المشتركات اللي بينا وبينهم او يحترمون مقدسات او لا يسبون دياننا او الهتنا سبا صريحا واذا نحن سنفعل الامر نفسه هم لا يفعلون هذا. لا يقولون
-
والله في البلد الفلاني ابيح لنا اه اكل لحم الخنزير او جعلت لنا مطاعم. فاذا لنسمح للمسلم ان يأكل لحم البقر لا يقولون هذا. لا يجد احد منهم يقول هذا. هذا فقط يستخدمه العلماني والليبرالي معكم
-
ولا يستخدمه معهم لانه عادة اهل العلمنة والابرة في بلداننا هم فقط مظادون للاسلام. حتى تشعر انه نصراني في حقيقته
-
على سبيل المثال يقول لك اطعام جائع خير من بناء جامع. بعدها تجده يبارك بناء معبد الهندوس فيه بذخ ونفق عليه من ملايين او مليارات ملايين ومليانة يبارك هذا. يباركه بشكل عظيم
-
جدا وتقول له لماذا تباركه؟ يقول والله لكي آآ يبنى آآ تبنى المساجد الان صارت المساجد مهمة
-
تبنى المساجد في بلدانه. علم المساجد في بلدانهم ما اكثر ما يهدمونها. ثم ان المساجد هذي قديمة جدا اصلا بلدانهم فيها مساجد من اكثر من الف سنة. فوجود المساجد في بلدانهم ليس امرا مستغربا
-
لان هناك ولايات كبيرة هي بحجم دول عامتها مسلمة
-
لكن انت ايها العلماني والليبرالي حين تقول انا اتعامل مع الاديان على الحياد انت الزمت نفسك بهذا اللاثم
-
في فيما تزعم وينبغي عليك ان تلتزم لانك انت الزمت نفسك بهذا اللاثم وعفوا يعني هم عندهم لا فرق بين مسجد وبين بيت دعارة في عدد من البلدان لا فرق بين الامرين هو اهم شيء انك تعطيني الضرائب
-
وستجد امامك خمارات وبلايا كثيرة مسموح بها ومن عاش في في بلاد الغرب كما سمعنا اه صعب جدا موضوع افتتاح المسجد وغيره بهذه السهولة
-
وسهل جدا افتتاح اي محل تجاري. بما فيه الخمارات وغيرها وغيرها. ففي امور اصلا تدمر لك ابناءك. تدمر لك قيمك تدمر لك كذا مفتوحة بالعشرات. فاذا سمحوا لك ان تضع خط دفاع واحد
-
لا تنظر بهذا الامتنان وهو بمالك وبظرائبك افضل طيب لكن لنبحث في المسألة ما فهمنا انها ليست ضرورة لماذا؟ بعض القيادات السياسية يقبلون على مثل هذه الافعال
-
في الواقع ان ان حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان الغنى غنى النفس حديث معبر جدا في هذا السياق
-
اليوم مسألة اه عقدة الخواجة. الخضوع النفسي للانسان الغربي حتى لو كان اقل منك ماديا هذا امر مسيطر. حتى كثير من الناس اذا ذهب ودرس في الخارج
-
هو اذا رأوه او عربيا او من اسرة ثرية فقط يعلم حاجة واحدة يعني هذي حاجة اساسية ويتمحور عليها عدة امور
-
يعلم ان يقدس القيم الغربية يتعامل مع الموضوع الغربي بقداسة
-
كثير من الناس مثلا لما ماتت ملكة بريطانيا ما تحدثوا باي حالة نقدية لاشكالات آآ الاموال الكثيرة اللي تصرف على على الجنائز وغير ذلك على جنازتها حتى موضوع الصور آآ
-
لفت نظري وانا مذهبي حرفة التصوير. لفت نظري انه اذا تغير مسؤول في اي بلد حتى في بلداننا تنفق الالاف المؤلفة على تغيير الصور
-
فقلت الحمد لله والله هذي يعني هم ايضا ممكن اتحدث بها من ناحية اقتصادية يعني. هو الان ليس فقط انت ترى اباحة التصوير او حرمة التصوير. ستجد صورا كثيرة لرئيس البلاد لولي عهده
-
للملك للملكة لا داعي لها لكن توضع في كل مكان توضع في الشوارع وتوضع في كذا توضع في كذا هي ندعي عليها كلفة هكذا على الفارغ. طيب وين بطون الجوعى اين كذا؟ اين كذا
-
اليوم كثير من الناس يفهم المجد وفقا لمفهوم غربي هو يتمنى فقط ان يثني عليه الغرب
-
يتمنى فقط ان يعطى جائزة نوبل للسلام. هذي عنده هذي قصة كبيرة جدا جدا جدا
-
المجد والشرف العربي قديما يحب الشرف يعني يتمنى ان لو صنع شيئا فمدحه شاعر بقصيدة فتخلد هذه القصيدة الى متى؟ الى الى ابد الابدين
-
كثير من العرب هكذا اليوم تجد الناس الذين تغذوا بقيم زماننا ليحدثك انه والله ضرورة واقتصاد هو غالبا لا توجد اي ضرورات وتلاحظ دولا اخرى لا تلتزم ما يلتزموا وعايشين وبكذا وحالتهم حسنة
-
لكن بعض الامور والمشكلة انهم لا يستطيعون التزام القيم الغربية مئة بالمئة. فتجد عندهم ما يراه الغرب تكميما للافواه ما يراه الغرب كذا. ثم الغربيون والاوروبيون هؤلاء اصلا لا يثنوا لا يثنون على احد الا من
-
انت توافقنا يؤلهون انفسهم بطريقة عجيبة. ثم هم ينتقدونك ينتقدونك يعني هو اصلا اذا مدحك يمدح نفسه. هو يمدحك انك انت توافقني
-
هم من اكثر خلق الله تعصبا المتعصبون على نوعين او او او الناس الذين لنقل العقائديين لكن انا اتحدث بلسانهم
-
او الناس الذين يؤمنون بالقيم بشكل ثابت هناك من يؤمن بقيمة بشكل ثابت ويقول لك انا اؤمن بقيمتي وارى انا الصواب وانت خطأ. وانك ينبغي ان تكون مثلي
-
هنا الناس يرون ان هذا متعصب وكذا وكذا لكن هؤلاء يقولوا لك انا ارحب والتعددية ثم بعد ذلك يقول لك ينبغي ان تكون مثلي فيقول لك هذا خلاف الحضارة هذا ليس حضاريا هذا ليس كذا
-
اه عليك ان تعيد قراءة دينك قراءة من جديد اه الى اخره هي نفس القصة
-
فاليوم حقيقة مثل هذه الامور هي اقرب الى الذل. هم احيان اذا نافستهم في في سياقاتهم يحاولون اذلالك
-
يطلبون منك امورا ثم لا يرضون ولن ترضى عنك تتبع ملتهم. هم لن يرضوا. لكن كثير من هؤلاء الناس نحن عندنا يريد مدح هؤلاء. لو يكتب عنه سطر في في جريدة او في مجلة مدح ينتشي
-
ويفرح علما هذا لا يزيده كثيرا لا يزيد رصيده ولا ولا يزعزع ملكه ولا لا يرفعه ولا يخفضه
-
بل الممارسات التي تخالف القيم الغربية هي غالبا التي تثبت آآ حكمه الممارسات التي التي يراها الغربيون تخلفا او يرونها
-
رجعية او يرونها لنقل قمعية هذي انواع مختلفة. هي غالبا هي اللي تثبت الملك. لكن هذي النفية. هذي النفية لا توجد فقط في قيادات سياسية. هذي النفية التي توجد في كثير من العامة توجد في كثير من الناس
-
هلأ لو انسان مثلا يقول لك والله فلان اخذ نوبل في الادب او فلان اه اخذ جائزة في المسابقة الغربية الفلانية. او فلان ترجمت روايته او فلان كذا. هذا يصبح مقدسا عندنا
-
واذا انسان عادي ممكن وهذا حتى في التخصصات التي لها متعلق بتراثنا واذا تعلق الامر بنا نحن
-
فالعز حقا والعزة حقا ان تكون لك قيمك الخاصة وكما يحاكمك الاخر تحاكمه فتقول فيقول لك انا احاكمك والله مطارك انا اصنفه كذا وكذا تذهب انت وايضا تصنفه
-
يقول الله انتم مثلا عندكم تعري تذايد انتم عندكم كذا انتم عندكم كذا وفقا لقيمي انت فيك واحد اثنين ثلاثة لكن لا يفعل هذا
-
بل نفعل كل شيء حتى ترضى قيمهم. ونخلط بين هذا وبين ما ما قد يكون ها ما قد يكون ضرورات حقا في هذا الثمن
-
كل شيء يقول لك ضرورات والواقع لا. لا علاقة الامر بالضرورات لا من قريب ولا من بعيد. هي شهوات نفسية وخضوع للاخر. والله المستعان
-
بل في كثير من الاحيان ايمان قوي بالقيم العلمانية والليبرالية الكفرية ولهذا تحتوى المشاريع فاسدة
-
في عدد من البلدان يؤتى باناس اه خبثاء يضربون اهل الاسلام في كل وقت وحين
-
بطرق ملتوية وتحت شعارات مختلفة. امثال عزمي بشارة ودحلان وغيرهم. والله المستعان