-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته تقبل الله منا ومنكم وعاده علينا وعليكم باليمن والبركات والخيرات صوتيه بعد شبه انقطاع لماذا
-
يتخذون هذه القرارات لماذا اختار الانصار ان ينصروا رجلا بعيدا عنهم في النسب ويضحون بالمال
-
وال الانفس والتجاره والزراعه ويبذل الشهداء ويجعل كل هذا في خطر كل مكتسباتهم كل حياتهم في خطر في سبيل الدفاع عنه
-
وحمايته بل ويتحملوا التكاليف الشاقه التي يامرهم بها من صدقات وصيام وصلاه ولماذا هاجر المهاجرون وفي
-
المقابل لماذا قوم النبي صلى الله عليه وسلم كفروا في معظمهم وهم يسمعون الزواجر تسجر تق تقرع اذانهم الوعيد
-
بالنار وغير ذلك فما امنوا وما اخافه هذا نهائيا الا يعني فئه منهم بل خروا على
-
ايات الله صما وعميانا كانهم لا يسمعون وكان انهم لا يبصرون وهذا دليل على وجود ايات حسيه لما
-
وصفهم الله بالعمى اذا هناك ايات مرئيه كانت غير ايات القران المسموعه طيب ايضا سحرت فرعون الذين امنوا واختاروا
-
الموت باشن الميتات على ان يعودوا في مله فرعون وفي المقابل فرعون نفسه ما تحرك وما
-
تاثر وما اثرت به كل هذه الايات سبحان الله ما الفا لماذا يتخذ الناس هذه القرارات
-
المتفاوته تجاه نفس المعطيات قد ينظر انسان مؤمن الى بعضه ينظر الى نموذج الانصار او الى سحره
-
فرعون او الى نماذج اخرى فيقول هؤلاء راوا البينات فضحوا من اجلها وهم مطمئنين البال ان الله عز وجل لن يضيع
-
اجرهم طيب وقد ينظر اخر متشكك ويقول لماذا اخرون ضحوا يعني وقفوا امام الحق امام الوحي وما
-
خافوا من الوعيد فعلا المساله تحتاج منا الى وقفه اين الجواب الجواب في قول الله تبارك
-
وتعالى ساصرف عن ايات الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وان يروا كل ايه لا يؤمن بها يقول ابن الوزير في
-
رسالته ايثار الحق على الخلق يقول ان ثو ضلال الكثير لا علاقه له بظهور الادله او خفائه
-
في القضايا الكبرى وانما السبب انهم لا ينظرون للحق على جهه الانصاف بمعنى ان هناك شهوات وهناك شبهات
-
وهناك كبر يملا القلوب فيعميك عن مشاهده الحق فتبصر الدليل الدامغ لا تراه دليلا دامغ بل تورد عليه ارادات فطائر ولا تشعر
-
بنفسك لماذا لانك متكبر وان يروا كل ايه لا يؤمن بها لان الكبر هذا طغى على العقل
-
طغى على البصر طغى على السمع لو فتحت لهم ابواب السماوات باب من السما وعرج لقالوا انما سكرت ابصارنا خلاص
-
لماذا هناك كبر طغا بعض الناس تناقشه في القضايا الشرعيه تثبت له وجود الاله تثبت له صحه النبوه
-
تثبت له فيقول لك خلينا نكون واقعيين معقوله هذه الايام حنا نجلد الذاني ونقطع يد السارق ونفعل ونفعل
-
ونفعل اذا هو حكم مزاج الكفار وتعاطف مع الجنات الههم واستكبر على الحق صار ينظر للكفار بتعظيم وصار ينظر لاهل الحق
-
باحتقار كما المشركون قديما واذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا افك قديم ولما راوا اتباع
-
الانبياء المساكين زهدهم فيه زهدهم هذا بالحق فاستكبروا فصار كل بينه يرونها لا يؤمنوا بها مع الوعيد ومع الوعظ لا
-
يؤمنون ايات راوا ناق صالح را امن قوم لوط ما الذي حركه الشهوه فاليوم ما الذي يحرك الناس في
-
كفرهم هذا في كثير منه فما الحل حتى نعرف ما الذي نعالجه الالحاد الشرك كل هذه الم
-
الانحراف الفكري هذه كلها ثمرات ناشئه عن اصل اصل الكبر اليوم لما المسلم يحتقر اخاه
-
المسلم ثم في نفسه ايضا يعظم الكافر جدا ثم في نفسه ايضا يحتقر تراثه و
-
و نفسه امام الكافر هذه تعويذه الانحراف والضياع والكبر على الحق فيحاول ان يلحق نفسه بالقوم
-
الغالبين عسى ان يشبع كبره لهذا ام المؤمنين عائشه تقول انكم تغفلون عن اعظم العباده التواضع
-
قوم شعيب قالوا له انا لنراك فينا ضعيفا بل ماذا قالوا له قالوا له لا نفقه كثيرا
-
مما تقول مع انه خطيب الانبياء كما يقول مالك وسفيان شعيب من ابلغ الانبياء وهو كان في بصره شيء قال بعض
-
السلف كان اعمى كل فصاحه شعيب ما فهموها قالوا لا نفقه كثيرا مما تقول لماذا لم
-
ينصفوا كان هناك كبر كان هناك نتيجه مسبقه الانسان لم يضع في نفسه انني انا
-
عبد لله وان الله عز وجل اعلم وانني اصلا وجدت هنا لا بارادتي بل باراد بل باراده
-
خالقي والله يعلم وانتم لا تعلمون لما صار هكذا لما نظر من خلال هذا المنظور من خلال التواضع
-
اوثر الحقائق من ينظر بهذا النظر يوصل الحقائق يوصل الادله ويوصل البراهين تتساقط امامه الشبهات انا لا اقول ان كل الناس هكذا
-
منهم من يتم من يتشوش بايرادات المتكبرين لكن هذه شريحه كبيره جدا كثير منهم لا يشعر كبره على الحق تولد
-
من شهوته اخرجوهم من قريتكم انهم اناس يتطهرون منهم من كبره على الحق تولد من عصبيته
-
العرقيه من عصبيته الوطنيه من بغضه لصاحب الحق هذا وقومهما لنا عابدون يعني من بني
-
اسرائيل هؤلاء قوم قهرناهم الزمن واستعبد اناهم فكيف ياتينا انسان منهم يكون نبيا فساعه اذ كل دليل
-
سياتي سنبحث له عله سنجا دل جدلا سطايا نخدر به انفسنا ونقنع انفسنا اننا على حق حين ندفع هذا ثم بعد ذلك نبدا
-
نذهب نقرا نبحث عن شبهات انا ملحد لكن لا مشكله اذهب اتابع برامج منصرين حسن ان اجد شبهات على
-
الاسلام تريحني وتجعلني مطمئنا في كبري وفي اعراضي عن هذا الامر شيطاني هنا وكبري يعمي انني عن اني اصلا انا لا اراجع
-
المصادر الاصليه لهذا الدين او لا اتابع بل اذهب للجهله او اذهب للمشوهين حتى يغذون
-
صار مدمه ما سجلت ف باخذ راحتي لماذا يتخذون هذه القرارات مره سمعت واحد يقول الا يمكن ان نوفق بين
-
الوحي وبين الطرح الحداثي اللي هو المزاج الغالب حاليا هذه الكلمه جاءت من اين جاءت
-
من نظره الوحي ما هو كلام الله والطرح الحداثي ما هو نتاج بشري طيب متى نحمل النتاج الوحي على
-
النتاج البشري اذا اعتبرنا ان البشر الذين انتجو الهه مثل الله ساعه اذ سنحمل الوحي
-
على هذا ثم س نسب السلف ونقول نحن مشكلتنا مع هؤلاء التقليديين ونحن في واقع الامر
-
مشكلتنا مع الوحيد ممكن يقول انسان هذا ذل هذا انكثار هذا خضوع امام بشر نعم ولكنه في الوقت
-
نفسه كبر على الحق او خضوع للكبر على الحق فهذا الغربي لما قهره واستكبر على الحق هو جاء
-
يتابعه ويستكبر معه ذاك استكبر لانه راى في نفسه نوعا من القوه نوعا من العزه كولك
-
الذين نحتوا من الجبال بيوتا فارهين فردوا الحق ل كان اقوياء جدا او كذاك الملك الذي قال هذه الانهار تجري من
-
تحتي نفسه على ملك وعلى قوه فا استكبر عن الحق او كذاك الملك الذي قال انا احيي
-
واميت واستخدم مغالطه هوو يظن نفسه الان انه يفكر هو لا يفكر بعقل مجرد لا يفكر بانصاف الذي يحدثك
-
هواه هواه الذي اعماه عن ابصار الحق وجعلته يجحد وينظر الى الايات والى البينات فيتطلب لها اي ايراد
-
فطائفة في نار اجاه نفس المعطيات طيب يقول لي انسان طيب انا كيف اميز بين
-
اني انا الان انسان منقاد للحق او اني انسان يحركني هواي يحركك هواك ح حين تبدا بنتيجه من
-
عندي نفسك مثلا نتيجه انا مخلوق نعم انت حادث انت وجدت فتحتاج الى خالق هذه نتيجه عقليه منطقيه مبنيه على
-
براهين لكن لما تاتي تقول انا لا يعجبني قطع يد السارق مثلا انت هنا تنطلق من ايش
-
تنطلق من نفسك من عاطفتك الهتها جعلتها شيئا كبيرا لم تبدا قضايا من البدايه لم تبدا
-
من اني انا مخلوق وجدت افتقرت هل نحن البشر يمكننا هل نحن البشر مستغن عن عن ارشاد
-
الله وعن تعليمه مع كل ما بيننا من خلافيات لا يبدو نحن بحاجه طيب ننظر في
-
النبوات هل هل نحن نسير الى لا شيء ننتهي الى لا شيء لا ابدا نحن سنسير الى لابد ان
-
يكون لوجودنا غايه ان لم يوجد لنا غايه انتهينا فلما تصحح كل هذه المقدمات نبدا
-
بالحديث عن الفروع ثم تبدا وتتحدث من هذا المنطلق منطلق انك مخلوق امام خالق ساعه اذ حتى لما ناظر مثلا اهل
-
الاسلام مناظرات ايش الكشف عن مراد الخالق مما قال ممكن بعضهم يحتال ويكون اتخذ نتيجه مبدئيا
-
من فلسفه ارسطو ثم بدا يحاول يحمل النصوص عليها ولكنه يفتضح بل هو يصرح يقول لك
-
ظواهر النصوص تخالف قولي وهذا بنيناه على العقل اللي هو علم البشر القاص ونقابل به النقل الذي هو علم
-
الله هذه مساله ينبغي ان تفهم والتواضع هذا لا يكتسب بالقراءه والاطلاع بل في الواقع يكتسب
-
بالتقوى و باخلاق المتواضعين والكبر لا يطرد من القلب بمجرد ان تعتقد ان الكبر قبيح بل
-
يطرد من القلب حين تتكلف اخلاق المتواضعين لهذا كانت وصايا الانبياء الحث على على مثل هذا والله المستعان