-
في بريطانيا هناك مجموعة من الشباب مهتمين بالدعوة ودائما يذهبون الى حديقة الهايد بارك ويحدثون الناس عن الاسلام وغير ذلك
-
ولهم نشاط ثم وهذا امر واقع من شباب الاجنبي الغربي الذي يسلم ان لهم نشاط في الدعوة شديد يعني بعد ما عرفوا حقيقة الاسلام
-
وجماله ويريدون ان يوصلوا هذا لكل من حولهم. بحماس شديد احيانا هذا الحماس يعني يوقعهم في امور لا تحصل
-
وقبل ايام حدثت حادثة ارهابية ضد المسلمين في بريطانيا. وقبلها حصل ان انهم كان لهم بلاء حسن
-
كان لهم بلاء حسن في امر الانقاذ من الحريق حصلت حادثة في هذا السياق ان شابا مسلما
-
وجد محفظة رجل بريطاني وهذا الشاب مسلم بريطاني فذهب الى منزله ويبدو انه اخذ العنوان من البطاقة
-
اعاد اليه البطاقة بكل محتوياتها وقال له استأذنه ان يصور ثم قال له انا مسلم وديني يأمر بهذا
-
كنوع من التسويق والدعوة للدين الممثل السعودي المعروف بحقده على الشريعة القصبي والذي دائما يسخر من الدين ويتكلم فيه بحجة نقد المتشددين وهذه حيلة لا تنطلي الا على الاغبياء
-
وضع كلاما يسخر فيه من هذا الشاب ويقول له هذا تسويق رخيص لدين عظيم وتقول انا مظلم وكتبها مظلم بالميم والواو والزاي واللام
-
من جهة السخرية والاستهزاء به بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اعظم يعني انا لا الوم هذا الرجل يعني هو سنوات
-
وهو يمثل ويريد تشويه صورة الدين والمتدينين وغير ذلك ثم آآ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ثم ان مقطعا مثل هذا او مقطع ابن علي ميلر الذي في امريكا
-
يعني ينسف شيئا كثيرا من جهوده
-
الواقع ما المشكلة ان يسوق للاسلام ويدعو له لو سألنا هذا المعترض اذا كان اعلامهم ليل نهار يطعن في الدين الاسلامي ويصور اهله على انهم ارهابيون
-
اليس من حق المسلمين ان يقوموا بهجمة مضادة اعلامية وليس بالكذب بل بافعال حقيقية هذه اول نقطة
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال لي اعلم يهود ان في ديننا فسحة. الامر الثاني هذا رجل يريد دعوة هذا الشخص وغيره للاسلام
-
عن طريق الاخلاق الحسنة. فحرصوا على ان يصور من باب المصلحة الكبرى كما يقول ابن القيم في مدارج السالكين رياء العلماء خير من اخلاص الجهال. وقال هذه عبارة تحتاج الى شرح
-
وهو ان الانسان قد يظهر عمله لمصلحة شرعية. ان يقتدي به بعض الناس لا يريد منه جزاء ولا شكورا. ولكن يريد ان يقتدي بهم
-
ومسألة ان الاسلام هذا الدين العظيم له اثر ايجابي
-
له اثر ايجابي الله يبارك فيكم على الاخلاق هذا ظاهر النبي صلى الله عليه وسلم قال انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق
-
وانسان يؤمن ان هذا الخلق الذي سيفعله
-
آآ يقربه من الله ويحقق الغاية التي وجد من اجلها. وآآ له ثواب يقربه من الثواب ويباعده من العذاب
-
هذا انسان اه اقرب الى فعل الخير ام انسان يفعله اذا اشتهى اه وهذه الاخلاق لا يمكنه ان يدافع عنها من منظور مادي
-
الفطرة تدعمها الاديان وتقويها والا فعلا انا لو كنت رجل مادي
-
فانا لو كنت رجلا ماديا ووجدت محفظة فيها مال اذا اخذت هذا الماء ثم رميت هذه المحفظة باي سلة مهملات او حتى امام بيت الرجل
-
لا لا يوجد قانون يستطيع ان يلاحقني او يعاقبني او او لو وضعتها في سلة مهملات. لان الرجل هو اضع محفظتها
-
ومن خلال تتبعي المسلمين الجدد عامتهم يقرون بالاثر الايجابي للدين الاسلامي على اخلاقهم وكثير منهم ابوه وامه منهم من ابوه وامه اسلموا بسبب اخلاقه الجيدة التي تحصنت بعد الاسلام
-
ومنهم من امه وابوه لا اثناء على الكفر ويقول ان بكل صراحة ان ابننا تحسن جدا بعد الاسلام. ومنهم من زوجته تقول هذا الكلام
-
والى اخره ولا شك ولا شك ان الانسان الذي ليل نهار يقرأ في القرآن ويسمع الزواجر والمواعظ ويسمع دروس العلم ويتدين بهذا الامر ويظع الاخرة نصب عينيه ليس كالذي ليس
-
كذلك نحن نعرف الفارق بين الناس لتربيته جيدة وتربيته غير جيدة. علما ان كلاهما يحملان نفس الفطرة. فالهمها فجورها وتقواها
-
والدين يمثل التربية الجيدة في اعلى صورها. واحسنها
-
لكن هذا هذا الخبيث يعني جاء وفيه نقمة شديدة على دين الله تبارك وتعالى
-
ويسخر من الاخ لعلمه جيدا ان هذا الاخ فعله فعلا سيكون سببا في دخول اناس في الاسلام وتحسين صورة الاسلام عند عند الكثيرين والله المستعان