-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته في كثير من الاحيان يكون التعليق على الاحداث ليس مقصد ليس المقصد منه نفس الحدث وانما
-
المقصود عبره اعم عبره اعم تفيدنا في هذا الحدث وفيما سواه وفي منهجيه التفكير ككل
-
الحدث الذي سيتم عليه التعليق يسيرا ثم الدروج الى غيره موضوع اطلاق الصراح الناشط لجين الهلو
-
طبعا هو اطلق صراحها بعد ادانتها قضائيا ولكنه ادينت بحكم المخفف هذا الحكم سهل من من خروجها سريعا هناك
-
الكثير جدا من المعتقلين الذين لم ينعموا بهذا الذي هي نعمت به محاكمه سريعه حكم
-
مخفف ثم بعد ذلك خرجت واطلقت سراحها واضح جدا ان كونها ناشطه نسويه ليبراليه سهل بكل هذا وجاء دعم الجهات
-
الخارجيه وهنا اي انسان مؤمن بموضوع الحقوق وغير ذلك يبدا ينظر سيرى ان ان هناك
-
تناقضا في ميزان الحقوق فالحريه للجميع وانا لا اؤمن برايك ولكني ساقاتل حتى تقول رايك الى اخر ذلك نجد
-
عشرات المعتقلين سواء في هذه البلاد او حتى في غيرها كالذين فيهم الصرف ما تدخل احد لاجلهم
-
وهذه فقط تدخل لاجلها لرابط عقائدي وهذه الاشكاليه في هذه الافكار الطوباويه المحلقه التي تزعم انها تدعو الحريه تدعي
-
الحريه للجميع وتدعي وتريد الخير للجميع وتريد كذا وانها متساميه على التعصب الموجود في الاديان ثم
-
تجد انهم هم يعيشون ولاء وبراء ضيقا وتعصبا وحميه على من هو على نفس فكرهم هذا لا
-
يمكن لاي احد يحمل اي عقيده اي فكر في الدنيا ان ان يتجاوز هذا الامر
-
فهم متعصبون ضد التعصب فصار عندهم رابطه المتعصبين ضد التعصب ولا طبن ولا غد الشر
-
طيب طيب الان يلاحظ ان ان هناك معتقلين من توجهات عده يعني هذه مساله الاعتقال
-
هل هل هي معيار لمعرفه الصواب من الخطا يعني كون الانسان معتقلا او ظلم بالاعتقال
-
هل هذا يزكي عقيدته هل هذا يزكي فكره بشكل اصلي ان لم يكن لفكره ادله موضوعيه
-
ادله موضوعيه يعني ادله متساميه عن حالته الخاصه الحق حق سواء كان صاحبه داخل السجن او
-
خارج السجن لكن اليوم الناس في كثير من الاحيان يحددون كون هذا الشيء صوابا او خطا من
-
خلال معيار عاطفي والمعايير العاطفيه في الغالب مضطربه فمن الناس من الحق عنده دائما مع السلطه
-
ومن الناس من الحق عنده ما هو ضد السلطه ومن الناس ما هو الحق عنده
-
ا ما ما كان بعيدا عن العنف ومن الحق ومن الناس من عنده الحق هو ما الغالب الذي
-
يغلب بعنف بلين المهم ان ان يغلب طيب تجد مثل الناس الذين يتحدثون عن كون ان
-
الغرب ما داموا متقدمين اذا هم صواب في عاداتهم في تقاليدهم في عقائدهم طيب هم لم
-
يكونوا متقدمين قبل عده قرون هل معناها انها كانت باطله طيب القضايا العقائديه الامر فيها واحد مثلا وجود الله توحيده
-
وجود الملائكه الى اخره وجود الجن الامر فيها واحد لا يتغير من زمان الى زمان اذا
-
كان المعيار متعلقا بتقدم فئه من الناس او تاخرها لكانت العقائد تتناقض فاليوم مثلا نحن
-
عندنا العقيده عقيدتنا نحن مسلمون صواب ما دمنا نحن الاقوى طيب ضعفنا وتلك الايام نداولها بين الناس صارت عقيدتنا باطله لا
-
يكون هذا مثل بعض الناس الذي معيار تصويب العقيده عنده التمرد على السائد فما دمت
-
انت سائرا على ما ورثته عن ابائك واجدادك فيما يقول فانت خطا طيب يلا انت تمرد هذا التمرد تورثه
-
لابنائك هو بالنسبه لك تمرد هو لابنائك صارت تباع للموروث ايضا فهكذا سيصير الخطا صواب الامر صواب اليوم
-
خطا خطا غدا والمهم هو التمرد وهذا ايضا سيقضي ان هذا الشيء يكون صوابا اليوم وخطا غدا وهذا تناقض
-
وهذه فكره سطائيه لانها معها ينتهي وجود حقيقه وتصير الحقيقه محدده ومعيره بناء على معيار مضطرب معيار لا يتذل لا يتفق نهائيا
-
رايت مقطعا لبعض الدعاه الذين يهاجمون دعوه الشيخ محمد عبد الوهاب وحقيقه كثير من هؤلاء الدعاه يفضلون ابن
-
تيميه على محمد بن عبد الوهاب مع انه يعني لا داعي للمفاضله بان ابن تيميه سجين وظلم
-
وكذا فاذا نحن نتعاطف معه احمد بن حنبل سجين وظلم وكذا اذا نحن نتعاطف معه
-
لكن محمد عبد الوهاب لا لا هذا قاتل اعداءه وكذا وانتصر في الغالب فهذا لا نحن
-
نراه ظالما مع ان التاصيلات اللي اصلها ابن تيميه نصيا هي اللي انطلق منها محمد بن عبد
-
الوهاب في الواقع العقيده هي الصواب سواء كان صاحبها غالبا او مغلوبا اصحاب الاخدود على صواب هم الذين احرقوا
-
والصحابه الذين قتلوا بني قريضه على صواب مع انهم كانوا هم القاهرين في هذه المره
-
لان العقيده صواب في نفسها ثم ان الناس لهم مواطن قوه ومواطن ضعف ابن تيميه هدد بالقتل ابن تيميه يقول في
-
التسعينيه ان المؤمن يحتاج الى ان يداري اعداءه في حال بطشهم وقو وهكذا يعتذر اعتذارا خفيا من تلك
-
الاجوارات وذلك الس والامور التي حصلت عليه طيب وهو نفسه يؤصل انه في حال القوه ما الذي
-
ينبغي ان نفعل فداعيه البدعه عنده يعاقب وان كان في نفسه متاولا وهكذا هو الامر فتصوير اهل الحديث دائما
-
على انهم يعني فئه سلبيه دائما تتلقى الضربات وتحتمل والى اخره وانه من يخرج منهم مثلا ويخرج ويشب عن عن الطوق ويستغل
-
ظروفا فيها شيء من القوه ان هذا على باطل هذا غير صحيح وايضا مساله تقويم الانسان
-
بمجرد الانتصارات والاثر الدنيوي بغض النظر عن واقعه العقائدي ايضا هذا باطل لان هذا معيار مضطرب هذا معيار يشمل كل
-
الناس ما من فئه الا وفي يوم من الايام كان لها قوه وفي يوم من الايام كانت مستضعفه ما من
-
فئه يعني على سبيل المثال الشيعه كانوا مستضعفين في وقت بعدين قامت لهم دول الدوله البويهيه غيرها القدريه
-
الغيلانيه في وقت وقت هشام بن عبد الملك كانوا مستضعفين حتى قتل غيلان بعدها في
-
وقت يزيد بن الوليد بن عبد الملك لا كانت لهم الدوله و كانان يزيد منهم محسوبا ها
-
الجهميه كان في وقت مستضعفين يقتل جعد بن درهم في وقت لا كان هم الاقوياء هم يجدون
-
اهل السنه وهم يفعلون و حتى اهل الراي مثلا امام اهل الراي كان عنده مشكله عنده
-
موقف سلبي من من السلطه العباسيه تلميذه ابو يوسف لا كان له موقف اخر وهذا الموقف
-
كان كان موق كان له موقفا اخر وكان هذا الموقف هو الذي مكن لهم وكان قريبا من
-
هارون الرشيد وخ طيب القوه القوه الضعف الشده اللين هذه كلها امور هذه كلها امور جانبيه نعم اذا كان الانسان
-
على حق وابتلي وقتل على الحق فهذا يرجى له الشهاده وهذه مساله كبيره وعندنا اسماء كثيره جدا جمعهم
-
بالعرب القيرواني في كتابه محن العلماء واحيانا تجد السلطه الواحده هي تسهيء لزنديق وتسيء لعالم ولي مثل ما فعل خالد
-
القثري خالد القثري قتل جعد بن درهم اللي هو يعتبر زنديقا و وعذب علماء مثل طاووس
-
وسعيد المسيب وغيره وغيره المعتصم جلد احمد وقتل بابك الخره من الزنديق يجمع الامرين الحجات نفس القصه
-
قتل بعض الخوارج وقتل مجموعه من العلماء اذا الامر ما يعني لا يمكن ان نعتبره
-
ايضا هناك من قتل على الزندقه فعلا وصدرت منه امور وكذا مثل حلاج مثل المغيره بن
-
سعيد وغيرهم وغيرهم من الزنادق الذين يعني حتى تتبعهم محمد هناك من اتبعهم محمد المهدي
-
في زمانه وهناك من العلماء من قتلوا على على الحق مثل مراره بن حمويه اللي قتل الرافضه
-
في قوم لما حدثهم بفضائل الصحابه هذا من اقران الامام البخاري نعيم بن حماد اللي فعل به ما فعل في فتنه
-
القول بخل القران البويطي غيره غيره غيره كثيرين ومنهم من سجن ومنهم من جلد ومنهم من عذب
-
اليوم لما صار عند كثير من الناس انه الانسان له قيمه مقدسه بغض النظر عن عقيدته
-
صاروا يستثقلون مطلق ما يسمونه تكميم افواه بغض النظر عن كونهم يكممون افواه يكمون فاها يريد ان
-
يتكلم بالباطل او يكممون ا افواها تريد ان تتكلم بالحق ولا يمكن ان يستوي الامران حتى هؤلاء
-
الذين يقولون لا لتكميم الافواه يكممون افواه من يرونهم متطرفين من يرونهم ضد الشذوذ من يرونهم ضد مع زواج القواصر من
-
يرونهم مع الارض مسطحه مثلا وانا لا اقول بالع مسطح لكن هذا حاصل فجعلوا للانسان قداسه اصليه هذه عقيده
-
وهذه القداسه الاصليه بغض النظر عن عقيدته وعن ولكن المفهوم القراني ان هناك امرا بالمعروف ونهيا عن المنكر لا يوجد شيء
-
اسمه خلاص اترك اترك تامر بالمنكر وانا امر بالمعروف حتى نتساوى او بما انك بما اني نهيت عن المنكر فانا
-
اسمح لك ان تنهي عن المعروف لا لان هناك خير وهناك شر وهناك حق وهناك باطل وهناك
-
هوى في الناس فقد يقول الانسان لست مقتنعا ان هذا حق ولست كذا ولكن هو صاحب هوى
-
فهناك ادله ويكون مستكبرا لهذا هناك جنه وهناك نار يوم القيامه بين مف الجنه والنار على ماذا
-
الجنه والنار على ماذا؟ تبع الحق يذهب بالجنه من تبع الباطل يذهب النار اذا هناك حق موضوعي وهناك باطل موضوعي
-
على هذا ادله من العقل من الفطره من النصوص مجرد ترك الموروث هذا لا يساوي شيئا لان
-
الموروثات متناقضه اصلا فقد يترك الانسان موروثا حقا وقد يترك الانسان موروثا باطلا مجرد معارضه السلطه
-
ليس فضيله بذاته حتى تكون هذه المعارضه مبنيه على حق فقد تكون السلطه باطل وانت
-
باطل ايضا تكون السلطه على باطل وانت ايضا على باطل مقابل يعني قديما مثلا كان مثلا كان يحكم مثلا
-
جماعه من الامويين او العباسيين او غيره تصدر منهم مظالم من يخرج عليهم الخوارج اللي كفروا المسلمين
-
فهذا صاحب باطل هذا صاحب باطل حتى الامام مالك كان يقول اتركوهم يهلك الظالمون يهلك الظالمين بعضهم بعضا يهلك الظالمون
-
بعضهم بعضهم بعضا اتركهم اتركهم ظالم يضرب ظالم خلاص اتركه هي ليست مباراه كره قدم لابد ان يكون عندك
-
فريق تشجعه ممكن يكون كلا الطرفين على باطل لا مشكله وقد يكون احدهما اقرب للحق من
-
الاخر ايضا لا مشكله لكن هذا لا يعني تذكير المطلق اليوم الناس هذه المعايير العاطفيه
-
هي يعني كثير من هذه المعايير العاطفيه هي السبب فرقه الناس لماذا؟ لان هذا يحدد
-
ان هذا الحق بناء على معيار عاطفي متعلق بموقف نفسي تجاه السلطه مع السلطه او ضد
-
السلطه او مع القوه او ضد القوه او مع العنف او ضد العنف فلان ما دام مسجونا فهو صاب فلان
-
ما دام مع السلطه فهو صار فلان ما هكذا كل واحد يضع هذا المعيار معي وهذا بين المسلمين طيب اين ذهب
-
معياركتاب والسنه اين ذهب معيار الدليل هذه المعايير المضطربه تجعل الحق باطلا والباطل حقا تجعلك مضطربا
-
وتجعلك تتوقف في كثير من المسائل ك تجد المسجون هذا والمسجون هذا والمسجون من هذا
-
كل واحد على مذهب وتجد ال اللي مع السلطه هذا وال مع السلطه هذا وال مع السلطه كل واحد على مذهب في
-
بعض المسائل ثم السلطه قد تتغير ويتغير مذهبها كما حصل على مر التاريخ طيب ما الذي ستفعله
-
مع انه المصالح الاقتصاديه والاجتماعيه وكذا متقاربه ستكون في كثير من الاحيان فهذه المعايير العاطفيه المضطربه هذه لا
-
يبقى معها دائما تجد من يكون على هذه المعايير لا يثبت على شيء بل ربما غير معياره ايضا يعني المعيار
-
نفسه هو يغيره تماما بناء على انفعال عاطفي واسوا الفئات في هؤلاء الفئه التي تلبس
-
ثوب الثقافه الذي يزعم انه ثقاف وهو عام قراءته رغبيه اصلا لهذا نحن حين نحتكم للاجماع السلفي هذه
-
هذه اريح وسيله لكي نضبط لانفسنا اننا بعيدون عن المعايير العاطفيه لان نحتكم لاجماع قوم عاشوا في غير زماننا فعواطفهم
-
غير عواطفنا اصلا وعندهم ادله موضوعيه و واجماعات نقلت في مجموعه من الكتب فهذا يريحك
-
لا تنسال طائفه من امتي على الحق الظاهرين لا يسال الله يغرسه في هذا الدين غرسا يستعمله في طاعته الى اخر ذلك فهذا خلاص هذا عامل مريح والله المستعان Ah.