خيارات
كيف تمكن لظاهرة سلبية في المجتمع وإن كنت تقاومها ؟
-
في مجتمعات تظهر امور فاسدة بعض الناس يسميها ظاهرة قد لا تلتقي الى كونها ظاهرة
-
مثل وجود الحاد مثل وجود اعوذ بالله لوط ما يسمونه بالشذوذ الجنسي. غير ذلك حقيقة كثير من المتصدين
-
للدعوة وغير ذلك يصنعون امورا تمكن لهذا الشيء وان كانوا يردون عليه اول شيء اول شيء اول ظاهرة
-
الدخول في مناظرات مع صغارهم واظهار الاحترام لهم والتحاور معهم بكل ود هذا اول شيء اول شيء هذا يدعوك هذا يدعو الناس الى تقبل هذا الامر
-
فكما تحدثت قديما في بدايات القناة عن موضوع المناظرة هذا لا بد ان يدرس من كل الجوانب
-
وان يكون مثلا في اوكارهم والا ينزل الانسان نفسه يعني يذهب الى كبرائهم الى اخره واما الصغار فهؤلاء لهم النصح الخاص بهم
-
فهذه فهذه الطريقة او من من اوائل ما يمكن لهذا الشيء وخصوصا انه قد يكون
-
السبب دخول الانسان في مثل هذا محب الظهور. فانت توفر له هذه الالية يوفر له هذا الشيء اللي هو حب الظهور
-
ها لا يتبعوني حتى احدث لهم. لهذا كان من فقه السلف انهم يعالجون مثل هذه الاشكال احيانا بالهجر اذا لم يكن قوله منتشرا
-
بالتغفيل ابتداء او حتى لو رد على كلامه يرد دون ان يسمى لماذا حتى يتظايق انه
-
لم يحصن ما اراد
-
وتنطفئ فينطفئ الحماس الذي في قلبه لهذا الحماس الشيطاني. الذي في قلبه الامر الثاني الكلام بالصديق الملحد صديقي المثلي صديقي
-
كلمة صديقي هذي لا تستهر بها هذي ليست سهلة
-
ليست سهلة. هذي مرتبة من مراتب الود والصفاء بين الناس فلان صديق
-
لا تتساهل بها. تطلقها على عدو من اعداء الله. تطلقها على انسان خالف كل معطيات العقل والفطرة والنصوص وكذا ويقول بابشع قول ممكن يتكلم به انسان
-
هذا مستوى من البياع المرفوض
-
النقطة الثالثة اه استخراج النكت في هذا الباب مرة واحد ملحد مرة واحد يعني لكي ايش؟ لكي نتعايش مع الوضع
-
موضوع الضحك هذا موضوع الغبي المفرط كل شي يضحك عليه كل شي يضحك عليه كل شي يضحك عليه حتى لو تعايش معاه ومهما كان
-
سيئة نخدر أنفسنا تخديرا هذا الضحك اليوم هذا افيون حقيقة الضحك والتنكيت وغير ذلك هذا نوع من انواع التخدير
-
الذي من خلاله الانسان لا يدرك خطورة الامور المحيطة به
-
هناك امور ينبغي ان تعامل بكل جدية رابعا الكلام بكثرة الكلام بالتعبير
-
والله هم بسبب كذا. والله الى ان صار موضوع تلكيكة. اه لا تقل للاطفال هكذا في الصلاة اه بكرة يمكن يلحد. لا تقل للمرأة ممكن بكرة يلحد. ممكن بكرة يلحد
-
هو ليس تهديدا والالحاد شيء اوسع من مجرد اني والله يكون لي موقف سيء مع مع انسان له علاقة بالدين
-
انسان هذا شخص متدين او غير متدين هو نفسه مسلم اصلا هذا شخص من هكذا يسخط على الله عز وجل الذي انعم عليه بكل نعمة ظاهرة وباطنة هذا مختل
-
الثاني يعني عنده براهين كثيرة على على على على فطرية على الله عز وجل وعلى الاسلام وعلى ثم يترك هذا من اجل انفعال نفسي هذا انسان مريظ ونفسي هذا انسان يحتاج علاج
-
هذا إنسان يحتاج لعلاج ما هو انسان عاقل بحيث انه
-
وطبعا انت اللوم كله على الطرف الاخر الذي يعني والذي يعني تراه انه لم يقم باعباء الدعوة وغير ذلك ولا تظع الاعواء المصيبة على هذا الطرف الثاني اللي هو طرف يؤله نفسه
-
ويقدسها بحيث انه اي مسيس يمس به يريد ان ينسف كل المعطيات العقلية والاخلاقية والفطرية وو ويتبنى اردى مذهب ممكن ان يتبناه انسان
-
هذا خبل هذا خبل من هذا المتكلم
-
فلابد ان يفهم الامر وانا ارى واكرر في بعض المجتمعات العربية لا اريد ان اسوي مجتمعا ما. في بعض المجتمعات يتعاملون بطريقة غبية جدا مع الظواهر السلبية بحيث يمكنون لها بطريقة عجيبة
-
والدعاية لكلامهم وو الى اخره هذا غلط
-
العمر الذي يليه عليك ان تفهم هو حين مثلا يأتي وينتقد فئة انت تنتقدها ناس غير وناس عليك ان تفهم ان موطن نقده يختلف عن موطن نقدك
-
هو ينقد لانه يريد ان يسجل نقطة على الناس المتدينين باي طريقة فلا بد ان توقفه عند حده ليس معنى انا اوافقك بهذه الكلمة. انا وش عارف ايش لاء توقفه تقول له انت على مذهبك يلزم منهم وهو ابشع من هذا
-
هذا اقرب لي منك
-
ومسألة الفضول هذه عفوا الكثير من من الشباب امرهم عجيب يعني مثلا تضع انت الف درس والف توضيح والف مقال والف ما يطلعون على اي شيء منها
-
يأتي انسان كذاب دجال نصاب يضع فيديو او كذا تجد المئات يشاهدونه يقول لك انا تشككت
-
وبعدين لما ينزل عليه راديو ها جزاك الله خير والله انا يعني الحمد لله انت احسنت الرد والبيان
-
اه اكتشفت شبهته. طيب انت لماذا تصدق كل كلمة يقولها
-
انا اريد ان افهم انت لماذا صدقت كل كلمة يقولها اين فتبينوا
-
شيء مخزي
-
وبعدين من ضمن مسائل مسألة انك تأتي استلم صاحب الحق تمسكه على اسلوبه وتنظر الى هذا وتترك كفره البواح
-
ودائما ارد عليه باسلوب لطيف. اردوا عليه باسلوب لطيف. اردوا عليه باسلوب لطيف. ردوا عليه باسلوب لطيف. راعوا مش عارف ايه. وهذا يسب الله ورسوله عادي
-
برؤوسهم فكرة ان هذا ماش. ان انت داعية والداعية له الداعية. يعني احيانا الانسان اللي امامك تجاوز
-
وقل ادبه وبدأ يجوز لك ان ترد بالمثل ويجوز لك ان تتجاوز المستبان على الاول ما لم يبغى الاخر. ما حنا نصارى لكن مو انتصارا لنفسك
-
الله ورسوله وامر بالمعروف ونهى عن المنكر واصبر على ما اصابك فلابد ان تفهم الامور على وجهها
-
كثير من من من يدخل في هذه السياقات هو معوق وهو داعم بوجه ما هو يدعمك انت من وجه انت الانسان المسلم ويدعم الطرف السيء من وجه اخر
-
بغباءه علينا ان نعترف ان كثير من الناس لم يتربوا على كتب الحديث وكتب السنة
-
ولم يتربى على على الاسلام وعلى القرآن وانما تربى على ذوق. انما تربى على ثقافة ليبرالية سائدة. انما تربوا على رسوم متحركة انما تربوا على برامج سياسية وغير ذلك انما تربية فاسدة. تماما
-
ثم ذوقه المتكون من هذه التربية الفاسدة يريد ان يجعلها حاكما على الطريقة السلفية القديمة
-
التعامل مع الانحرافات الفكرية
-
وهذا غلط وواثق من نفسه ليش ما ادري وانا لله وانا اليه راجعون