-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول الشاعر اذكر حاجتي ام قد كفاني حياؤك ان شيمتك الحياء
-
اليس من المعتاد ان يكون الاخذ هو المستحي وليس المعطي بعض الاخياء فيهم هذا الحال العجيب
-
ان ان اصل سخائهم وكرمهم هو حياؤهم فتجد المرأة فيهم يستحي من السائل فيقاسمه لقمته ويستحي من السائل
-
ان يجعله آآ يطنب في شرع حاجته ثم بعد ذلك يعطي ويعتذر حياء من السالفة
-
وهذا هو النوع المفضل عند السؤال الا وهو السخي الحيي. هذا سخاؤه نقي اذا اجتمع هذان الخلقاء في الانسان ان يكون سخيا حيا
-
فهذا لا يمون نهائيا ولا يطلب مدحا ولا يعتب ان لم تمدحه او تعظمه او او او
-
ولا يظهر اغتيالا يكسرك وهو يعطيك نهائيا بل بالعكس تشعر كأنك كأنك انت المعطي وهو الاخر
-
وهذا من ضمن المعاني الواردة في حديث السبع الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. رجل تصدق بيمينه حتى لا تعلم شماله ما ينفق
-
يعني انه يستخفي من الامر كأنه هو الاخذ وليس هو هو المعطي يستخفي من الامر وكأن فيه مغبة عليه
-
وهو فيه فخر له
-
فيه مغبة عليه ولا وهو فيه فخر له والعرب لا زالت تمدح في السخاء وكل البشر يمدحون بالسخاء ولكن العرب
-
يثنون على هذا ويعظمونه ويسودون الانسان بسخائه ويثنون عليه ثناء عظيما بذلك
-
وهذا من ضمن اخلاقهم التي جعلتهم مؤهلين لقوي رسالة الوحي فانهم كانوا دائما يحمدون الاخلاق المتسامية عن المنفعة الحاضرة
-
كانوا يحبون السمعة وان اه ظيقت عليهم في دنياهم فيحبون الحلم ويحبون الكرم ويحبون الشجاعة ويحبون وامور
-
ربما يكون فيها نوع ضرر على الانسان لكن يحبونها جدا ويثنون على صاحبها ويعظمونه حتى طلبها كثيرون لداعي طلب الثناء
-
جاءهم الوحي وقال لهم اخلاقكم هذا وطلبكم للثناء اطلبوا الثناء في السماء عثمان بن عفان
-
رضي الله عنه وارضاه فيه هذان الخلقان يعرف ان فيه هذين الخلقين. السخاء ذكر ابو داوود في سننه ان ابا بكر
-
ابو عثمان لم يشرب الخمر في الجاهلية. هذا من اوائله. والنبي صلى الله عليه وسلم قال انه تستحي منه الملائكة وهو كان حي جدا
-
وزوجه النبي صلى الله عليه وسلم ابنته ابنتيه وهذا فيه استحباب تتويج الرجل الحي وهو سخاء ومعروف هو اللي جهاز جيش العسرة. وحفر بئر امه
-
وله سخاء عظيم
-
هو مع هذا السخاء العظيم والجليل في العادة اه او في كثير من الاسخياء يعطون الناس يعطون الناس يعطون الناس حتى اذا جاءتهم حاجة ذكروا الناس. قالوا نحن اعطيناكم فاعينونا
-
عثمان بن عفان اعطى المال يحتاج الى الناس في موطن عظيم الا وهو موطن لما حاصروه الذي قتل فيه رضي الله عنه وارضاه
-
وهنا جاء وقت الوفاة جاء وقت الوفاء فما الذي فعل؟ هل من على الناس بانه تعالوا واحموني؟ لا
-
وصلنا بسند صحيح عن عثمان رضي الله عنه انه قال ان اعظمكم عندي غناء من كف سلاحه ويده
-
يعني لا احد يقاتل عني اراد لسخائه ان يبقى نقيا ما اخذ منكم شيء مقابل ما اعطيتكم
-
وسبحان الله احياؤه كان ظاهرا حتى انه يعني مثلا عمر تجده شخصية كما نسميه في اللفظ العصري كاريزما
-
ابو بكر نعم آآ فيه آآ فيه فصاحة وفيه كذا ما علينا الظاهر علي رضي الله عنه ايضا نحو عمر
-
وفيه شجاعة وهو في الافعال اكثر اه لشبابه في امر القتال والاخذ والعطاء رضي الله عنه وارضاه. والشيخان فقيهان عظيمان
-
عثمان وسبحان الله تجد فيه هذا السخاء والحياء ستجده اقلهم اه فتجده اقلهم كلاما ولكنه من اسخى الناس يدا
-
ومن اعفاهم ومن اعفاهم عن ما ظلمه وهذا من تمام السخاء فان خلق العفو هو من ضمن السخاء
-
العفو هو من ضمن السخاء ورضي الله عنه سخاؤه نقي