كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

عثمان بن عفان والسخاء النقي ..

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول الشاعر اذكر حاجتي ام قد كفاني حياؤك ان شيمتك الحياء

  2. اليس من المعتاد ان يكون الاخذ هو المستحي وليس المعطي بعض الاخياء فيهم هذا الحال العجيب

  3. ان ان اصل سخائهم وكرمهم هو حياؤهم فتجد المرأة فيهم يستحي من السائل فيقاسمه لقمته ويستحي من السائل

  4. ان يجعله آآ يطنب في شرع حاجته ثم بعد ذلك يعطي ويعتذر حياء من السالفة

  5. وهذا هو النوع المفضل عند السؤال الا وهو السخي الحيي. هذا سخاؤه نقي اذا اجتمع هذان الخلقاء في الانسان ان يكون سخيا حيا

  6. فهذا لا يمون نهائيا ولا يطلب مدحا ولا يعتب ان لم تمدحه او تعظمه او او او

  7. ولا يظهر اغتيالا يكسرك وهو يعطيك نهائيا بل بالعكس تشعر كأنك كأنك انت المعطي وهو الاخر

  8. وهذا من ضمن المعاني الواردة في حديث السبع الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. رجل تصدق بيمينه حتى لا تعلم شماله ما ينفق

  9. يعني انه يستخفي من الامر كأنه هو الاخذ وليس هو هو المعطي يستخفي من الامر وكأن فيه مغبة عليه

  10. وهو فيه فخر له

  11. فيه مغبة عليه ولا وهو فيه فخر له والعرب لا زالت تمدح في السخاء وكل البشر يمدحون بالسخاء ولكن العرب

  12. يثنون على هذا ويعظمونه ويسودون الانسان بسخائه ويثنون عليه ثناء عظيما بذلك

  13. وهذا من ضمن اخلاقهم التي جعلتهم مؤهلين لقوي رسالة الوحي فانهم كانوا دائما يحمدون الاخلاق المتسامية عن المنفعة الحاضرة

  14. كانوا يحبون السمعة وان اه ظيقت عليهم في دنياهم فيحبون الحلم ويحبون الكرم ويحبون الشجاعة ويحبون وامور

  15. ربما يكون فيها نوع ضرر على الانسان لكن يحبونها جدا ويثنون على صاحبها ويعظمونه حتى طلبها كثيرون لداعي طلب الثناء

  16. جاءهم الوحي وقال لهم اخلاقكم هذا وطلبكم للثناء اطلبوا الثناء في السماء عثمان بن عفان

  17. رضي الله عنه وارضاه فيه هذان الخلقان يعرف ان فيه هذين الخلقين. السخاء ذكر ابو داوود في سننه ان ابا بكر

  18. ابو عثمان لم يشرب الخمر في الجاهلية. هذا من اوائله. والنبي صلى الله عليه وسلم قال انه تستحي منه الملائكة وهو كان حي جدا

  19. وزوجه النبي صلى الله عليه وسلم ابنته ابنتيه وهذا فيه استحباب تتويج الرجل الحي وهو سخاء ومعروف هو اللي جهاز جيش العسرة. وحفر بئر امه

  20. وله سخاء عظيم

  21. هو مع هذا السخاء العظيم والجليل في العادة اه او في كثير من الاسخياء يعطون الناس يعطون الناس يعطون الناس حتى اذا جاءتهم حاجة ذكروا الناس. قالوا نحن اعطيناكم فاعينونا

  22. عثمان بن عفان اعطى المال يحتاج الى الناس في موطن عظيم الا وهو موطن لما حاصروه الذي قتل فيه رضي الله عنه وارضاه

  23. وهنا جاء وقت الوفاة جاء وقت الوفاء فما الذي فعل؟ هل من على الناس بانه تعالوا واحموني؟ لا

  24. وصلنا بسند صحيح عن عثمان رضي الله عنه انه قال ان اعظمكم عندي غناء من كف سلاحه ويده

  25. يعني لا احد يقاتل عني اراد لسخائه ان يبقى نقيا ما اخذ منكم شيء مقابل ما اعطيتكم

  26. وسبحان الله احياؤه كان ظاهرا حتى انه يعني مثلا عمر تجده شخصية كما نسميه في اللفظ العصري كاريزما

  27. ابو بكر نعم آآ فيه آآ فيه فصاحة وفيه كذا ما علينا الظاهر علي رضي الله عنه ايضا نحو عمر

  28. وفيه شجاعة وهو في الافعال اكثر اه لشبابه في امر القتال والاخذ والعطاء رضي الله عنه وارضاه. والشيخان فقيهان عظيمان

  29. عثمان وسبحان الله تجد فيه هذا السخاء والحياء ستجده اقلهم اه فتجده اقلهم كلاما ولكنه من اسخى الناس يدا

  30. ومن اعفاهم ومن اعفاهم عن ما ظلمه وهذا من تمام السخاء فان خلق العفو هو من ضمن السخاء

  31. العفو هو من ضمن السخاء ورضي الله عنه سخاؤه نقي

ملاحظاتي