كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

شرح كتاب : شرح علل الترمذي لابن رجب [٣٥]كانت هذه الدروس في ١٤٣٤ هـ - الموافق 2013

تخطَّ التفريغ
  1. الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه ما بعد

  2. فهذا مجلس جديد في كتاب شرحه الى الترمذي الحافظ ابو رجب الحنبلي كنا قد تكلمنا في المجلس السابق عن مساله

  3. الحديث الحسني لغيره واشرنا مجرد اشاره او تكلمنا ببعض الفوائد المتعلقه باثر البحث ولم نفصل لشيء

  4. في المساله واستكمالا لما تقدم من الاشارات نقول ان من الناس من يحاول تعويض امر الحسن

  5. لغيره بدعوى ان تلك الاحاديث التي خرجها الامام احمد في مسنده واصحاب السنن ضعفاء هي من قبيل الحسني لغيره

  6. وهذا ولهذا الاعتبارهم خرجوها فيقال ان مثل هذا مدفوع بان بانه خرجوا امورا تفرد بها ضعفاء لا تسبنا من باب

  7. الحسن لا تدخل في باب الحسن لغيره حتى على مذهب من يرى التقويم مجموعه طرق

  8. يعني مفاريد فهذا يدفع هذا الاستدلال وانما باب تخريجه الائمه لبعض اخبار الضعفاء احيانا تكون يعني اعتبرت بفتاوى

  9. الصحابه احيانا تكون لبيان ضعفها وبيانه علتها احيانا تكون عليها فتاوى عامه علماء الامصار وغيرها من الامور طيب

  10. حديثا كثيره جدا مالا ابن المنذر الى انه لا يصح ومثله حديث ليله النزول ليله النصف من شعبان التي

  11. تكلم عليه الذي تكلم عليه العقيلي وقال لا يصح في الباب شيء وهناك امثله كثيره حتى

  12. لو قلنا فالفصل في هذه المساله اثبات ان الائمه يحسنون الاحاديث لغيرها ان تاتي بحديث

  13. رواه وراء ضعيف ثم تابعه ضعيف اخر فقال امام من الائمه هذا يتقوى بهذا ويرتقي الى الحجيه كما هو كثير

  14. في كلامه من تاخر اما الاجتهاد في فهم بعض الالفاظ كلفظه اعتبار ويعتبر ثم تجد من العمه من يطلق

  15. كلمه الاعتبار على ضعيف الحديث جدا وانا منكر الحديث مما يدل ان الاعتبار ليس بمعنى التقويه او بعضهم يقول اعتبرت حديثه

  16. فوجدته ياتي بالمناكير يعني صبرتها هذا كله يدفع الى اعاده النظر في هذا البحث من اصله

  17. او بهذا البحث يعني العنوان الرئيسي الحسن لغيره وطريقه التقويه وذكرنا فروعا اختلف فيها هذه يتقوى بمجهول

  18. العين هل يتقوى بمغصحه التابع الصغير هل يتقوى بسند اجتمع فيه الضعف والانقطاع معا في

  19. فروع اخرى الا انه ينبغي ان يتنبه الانسان حتى لو قوينا الاحاديث بمجموعه طرق يتنبه

  20. الى ان يتاكد ان الطريقين صالحين ان الطريقين صالحا كيف هذا فمثلا تجد حديث الرواه راون

  21. ضعيف وفي سند اخر يوجد رابط ضعيف ايضا لكنك بمثيل جمع يتبين لك ان احد السنتين

  22. ضعيف جدا او ان احد السنتين يرجع الى الاخر فعلى سبيل المثال تجد حديث يروي فضيله مرزوق عن

  23. عطيه العفو عنه مثلا فتجد الاعمش مثلا يرويه الاعمش عن شهر بن حوشب عن ابي سعيد الخدري فتقول شهر يقوي

  24. عطيه هذا ضعيفه ضعيفه يتقوى يعني ولكنك بعد الجمع تجد ان جمع من اصحاب الاعمش رووا

  25. الاعمش عن عطيه عن ابي سعيد فعاد السند الاول فيكون ذكر هذا المقوى وهما وهذا كثير

  26. او تجد مثلا هذه احدى الروايات التي تقوي بها انت من الائمه من ضعفها جدا فيقولون

  27. احاديث فلان فلان منكره وتجد هذا منها او تجد يعني احدهما يرجع الى مرسل تابعه صغير

  28. وهذا وجدنا كثير وما ينبغي ان يختار الانسان بقوله من حجر في التقريب فلان ضعيف

  29. فانك كثير مما قال فيهم ضعيف كالصالح ابن بشير الموري ويزيد الرخاشي وغيرهم اذا رجعت الى ترجمته وجدته ضعيفا

  30. جدا لا يصح في الشواهد والمتابعات ومن الناس مريناه مثلا يقوي بروايته باللهيئه ثم اذا نظرت في ترجمته على المتروكين وبعض

  31. الروايات هذه التي قام بها دلتا المتروكين بل هو نفسه كان يتلقى فلابد ان تعرف درجه

  32. الضعف فحتى لو سلمنا باصل البحث الحفل لغيره وهذا بحث يحتاج الى مزيد نظر فلا بد

  33. ابتداء من ان ينظر هل هل تنطبق عليه الشروط المذكوره في كتب المصطلح او لا تنطلق

  34. ومعرفه صلاحيه هذه الشروط يحتاج الى بحث طويل الباب لا تستبيته حتى تجمع طرقك كما

  35. يقول المدينه فلا داعي للعجله احيانا الروايه الضعيفه الاخرى قد تكون زياده شابه زياده في حديث اخر

  36. فهذا يعني ما ينبغي ان يتنبه له المرء وبعضها تجد الروايه التي تقوي تجدها معلومه بالوقف او معلوله بالقطع

  37. يعني مثلا انت تقوي روايه رواه راوي ضعيف عن ابن سيرين عن ابي هريره عن النبي صلى

  38. الله عليه وسلم وتجدها في السنه الضعيف اخر عن راوي ضعيف عن الحسن عن ابي عن

  39. سموره مثلا شخص يقوي يقول هذا يقوي هذا ثم تجد روايه ابن سيرين ياتي احد اصحاب الفيل

  40. الاثبات ويرويها عن ابن سيرين قوله فهذا خلاص تسقط التقويه وهذا كثير وهذا وقع فيه كثير من الناس ممن يعني يحاول ان

  41. من تخصص بجمع الطرق وتقويتها فليس دائما جمع الطرق يؤدي الى تقويه الحديث بل ربما كانت جمع

  42. الطرق ذريعه الى الحكم على الحديث بالضعف يقول ابو الرجب واعلم ان الترمذي قسم في

  43. كتابه هذا الحديث الى صحيح وحسن وغريب وقد يجمع هذه الاوصاف الثلاثه في حديث واحد

  44. وقد يجمع منها وصفين في الحديث وقد يفرد احدها في بعض الاحاديث وقد نسب طائفه من

  45. العلماء الترمذي الى الى التفرد بهذا التقسيم ولا شك انه هو الذي اشتهرت عنه هذه القسمه وقد سبقه البخاري الى ذلك كما

  46. ذكره الترمذي عنه في كتاب العلل انه قال في حديث البحر هو الطهور وماؤه قاله حديثا

  47. حسن وصحيح وانه قال في احاديث كثيره هذا حديثا حسن ولكن البحث هل اطلق البخاري هذا

  48. اطلاقا اصطلاحيا ام اطلاقا لغويا وكذلك ذكر ابن ابي حاتم عن ابيها انه قال في حديث ابراهيم بن ابي شيبان عن يونس بن

  49. ميسره عن ابي ادريس عن عبد الله بن حواله عن النبي صلى الله عليه وسلم تجندون

  50. اجنادا قال هو الصحيح حسنا غريب وقد كان احمد وغيره يقولون حديثا حسنا واكثر ما

  51. كان الائمه المتقدمون يقولون في الحديث انه صحيح او ضعيف ويقولون منكر وموضوع باطل الحسن بيننا له اطلاقا له اطلاق

  52. اصطلاحي وهو ما اراده الترمذي ان يكون الحديث رويا من غير وجه وبهذا لا يشكل ان

  53. يجمع بين الصحه والضعف فيكون الحديث صحيح روي من غير وجه او صحيح اعترض بشيء اخر

  54. خارج عن هذه الروايه كان يكون بفتاوى الصحابه او يكون اعترض باتفاق اهل العلم على معناه هو يكون اعترض باخبار اخرى

  55. قوله حديث حسن ما يريد بالحديث هل يريد المتن ام يريد المتن مع الصحابية ويريد

  56. المثل مع الصحابه فيقول حديث ابي هريره حسن صحيح بمعنى انه صحيح ورد من حديث

  57. عائشه منعوده هذا المعنى يعني وكان الامام احمد يحتج بالضعيف الذي لم يرد بخلافه هو مراده بالضعيف قريب من مراد

  58. الترمذي بالحسن وقد فسر الترمذي ها هنا مراده بالحسن نذكر ما قيل في معنى الصحيح اولا ثم نشرح

  59. ما ذكره الترمذي في معنى الحسن والغريب ان شاء الله الصحيح من الحديث معناه اما الصحيح من

  60. الحديث وهو الحديث المحتج به فقد ذكر الشافعي رحمه الله شروطه بكلام جامع قال الربيع قال الشافعي ولا تقوم الحجه بخبر

  61. الخاصه حتى يجتمع حتى يجمع امورا منها ان يكون من حدث به ثقه في دينه معروفا بالصدق

  62. في حديثه يخرج من هذا من الكذاب عاقلا لما يحدث يخرج من هذا المغفل وهو

  63. ضعيف عالما بما يحيل معاني الحديث من اللفظ او يؤان يكون ممن يؤدي الحديث بحروفه كما

  64. اخرج من ذلك كل صور الضعف من توفير او حفظ او او او الله يبارك فيك تلقين او اختلاط ولا

  65. يحدث به على المعنى طبعا مساله المعنى تقدم الخلاف فيها لانه اذا حدث على المعنى

  66. وهو غير عالم بما يحيل معناه لم يدري لعله يحيل الحلال الى الحرام واذا ادى بحروفه

  67. لم يبقى وجه يخاف فيه احاله الاحاديث طبعا تقدم الكلام انه اذا كان يعني عالم

  68. بالعربيه جاءت التحديث بالمال قال حافظا ان حدث من حفظ حافظ لكتابه ان حدث من

  69. كتابه اذا شارك اهل الحفظ في حديثهم في الحديث وافق حديثه اذا كيف عرف انه ثقه

  70. انه لما عرضت احاديثه على احاديث الثقات معه في الطبقه وجدوه يوافقهم والثقات اكتشفوا من ان حديثهم كلهم يشبه بعضه بعضا

  71. يشبه الفاظ النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك اذا اشكل علينا حاله راون عرضنا

  72. حاله على حالي على روايتها هؤلاء فان خالفهم حكم له على روايته بالضعف والنكاره وان وافقهم حكم على روايته

  73. بان بالثقه قال بريئا من ان يكون مدلسا يحدث عما نقي ما لم يسمعه او يحدث عن

  74. النبي صلى الله عليه وسلم بما يحدث الثقات بخلافه هذا التدليس عند الشافعي انه راوي سمع عده

  75. احاديث من شيخ ثم صار يحدث عن هذا الشيخ بما سمع وبما لم يسمع واذا حدث عن الشيخ ما لم يسمع لا يكذب

  76. ويقول سمعته لو قال سمعتك كذابا وانما يقول ياتي بلفظ يوهم السماع ويهم عدمه يعني الطرفان فيه مستويان فيقول عن او ان

  77. والمدلسون بحثهم طويل فيه ان من كان مكثرا وتدليسه قليل كالاعمش وباسحاق كما قال الامام احمد في

  78. الاعمش يضيق ذلك انك تتبع العناته يعني باي انك تحتج به حتى يثبت عندك دليل انه

  79. دلس ياتي من روايه اخرى ثم هذا ياتيك نصي ما ياتيك ومن الرواتب مشهورا بذلك

  80. بالتدليس القبيح كبل لهيئه مثلا وبعضهم يكون تدليسه الخاص شيخ معين تجد هذا موصف عليه في ترجمته

  81. واما من كان له شيخ لازمهم ولازم طويله المدلس اذا كان له شيخ لازم طويله فهذا في

  82. العاده كما اشار اليه الكلام الحميدي انه لا يتعنت فيه اذا قلت قال اعطاه فقد سمعته الا ما قد

  83. سمعته ويكون هكذا بالتدليس القليل والحسن البصري عن غير الصحابه فهؤلاء مباشره يمشوا ويكون هكذا من فوقه ممن حدثه حتى ينتهي

  84. بالحديث موصولا الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى او الى من انتهى به اليه دونه لان

  85. كل واحد مثبت لمن حدثه ومثبت على من حدثه عنه قال ومن كثر غلطه من المحدثين ولم يكن

  86. له اصل كتاب صحيح لم يقبل حديثه كما يكون من اكثر الغرض في الشهادات لم تخبر شهادته

  87. وهكذا اطلق عدم قبول خبره مطلقا والله اعلم يعني كانه حتى لا يراه في الشواهد ولا المتابعات والله المستعان

  88. قال واقبلوا الحديث حدثني فلان عن فلان اذا لم يكن مدلسا ومن عرفناه دلت مره فقد

  89. ابان لنا عوره في روايه وليست تلك العوره بكذب فيرد بها حديثه ولا على النصيحه في

  90. الصدق ونقبل منه ما قبلناه من اهل نصيحه فصدق ولا فقلنا لا نقبل من مدلسا حديثا

  91. حتى يقول حدثني او سمعني هذا اختيار الشافعي رحمه الله في المساله ومن حزم شذ وقال التدليس جرح

  92. فالمدلس ساقط العداله فعلى مذهبه سفيان والحسن البصري واسحاق السبيعي والاعماش واتقت اداها كلهم مجروحون في

  93. الاعداء وهذا مذهب غريب وينتبه الانسان لان السلف كثيرا ما يطلقون التدليس على اثار الخفيف

  94. طيب ما الحل هل كلام الشافعي هذا محل اتفاق لا ابدا فهذا الامام احمد رحمه الله قال

  95. ساله بداوه قال المدلس اذا لم يقل سمعته يقبل حديثه قال لا ادري هكذا توقف قال

  96. الاعمش متى تصطاد له الالفاظ قال الامام رحمه الله يضيق ذلك اي انك تحتج به ونص يعقوب من سفيان الفسوي

  97. على ان مثل الاعمش وقتاده وابو اسحاق في كثره ما روو يمشي حديثهم بشرط ان يكون اصل السماع ثابت

  98. على الشيخ لانهم كثيرين الارسال الخفي يعني ربما حدث عن شخص من اقرانه بما لم يسمعه منه كما

  99. فعل قتاده مع ابي قلابه يعني وابو قلابه تقريبا من اقرانه وكما يفعل الاعمش مع امثال شبر بن عطيه

  100. وكذا ابو اسحاق السبيعي له من ذلك لكن اذا ثبت انه مثل الاعمش يعني معروف

  101. قتاده عن انس شيخه معروف ابو اسحاق مثلا عن ابي عبد الله ولهذا اصحاب الصحيح كانوا

  102. يحتجون بروايته ثبت السماعه وعلى هذا تصرف الائمه وكل من صنف يقول فقد تضمن كلامه رحمه الله

  103. ان الحديث لا يحتج به حتى يجمع رواته من اولهم الى اخرهم شروطا احدها الثقه في

  104. الدين وهي العداله وشروط العداله مشهوره معروف في كتب الفقه الا يكون يعني مجاهرا بالكبائر يعرف عنه تعرف عنه الكفائر والا

  105. يكون من يرتكب خوالم المروءه والا يكون يعني يصلي على الصغائر طبعا هذه الشروط يرد عليها امور

  106. يرد عليها امر مبتدع كيف المبتدع لا يعتبر عدلا فقالوا انما نحن نروي عن اهل التاويل من

  107. اهل البدع ودعاتهم لا نروي عنه واصحاب البدعه وكفر لنا نروي عنهم طيب يريد امر

  108. اخر يعني احمد بن مقداد شيخ البخاري تكلم في امراته قال لا يعني لا اشكال ما دامه صدوقا في روايته

  109. وياريت في بعض الرواتب الذي كان يشربون المسكره او غير ذلك ولكن حقيقه من الرواتب

  110. الجرح بالفسق تماما وصاروا لا يقبلون الروايته لانه يعني كان قد عرف عنه الفسق والثاني المعرفه بالصدق في الحديث ويعني

  111. بذلك ان يكون الرام معروف بالصدق في روايته فلا يحتج بخبر من ليس معروفه كما

  112. مجهول الحال ولا من يعرف بغير الصدق يعني كذاب وكذلك ظاهر كلام الامام احمد ان خبر

  113. مجهول الحال لا يصح ولا يحتج به ومن اصحابنا من خرج قبول حديثه على الخلافه في قبول المرسل

  114. فقالوا ما دمنا نقبل روايه المرسل وتقدم الكلام فيه فنقبل روايه مجهول وتقدم الكلام في روايه المرسل وعلى انه وجهه

  115. طبقه التابعين ليسوا كالذي من بعدهم فالتخريج هذا افضل تخريج غلط وقال الشافعي ايضا كان ابن سيرين والنخعي وغير واحد من

  116. التابعين يذهب هذا المذهب في ان لا يقبل الا من عرف وما لقيت احدا من ولا علمت

  117. احدا من اهل العلم بالحديث يخالف هذا المذهب العقل لما يحدث وقد روي مثل هذا الكلام الجماعه من السلف

  118. ذكر ابن ابي الزناد عن ابيه قال ادركته بالمدينه مئه كلهم مامون ما يؤخذ عنهم شيء

  119. من الحديث يقال ليس من اهله خرجه مسلم في مقدمته كتابه وروى ابن ابراهيم المنذر قال حدثني مع ابن

  120. عيسى قال كان مالك يقول لا تاخذ العلم من اربعه وخذ من سوى ذلك لا تاخذ من

  121. معلن بالسفه وان كان اروى الناس ولا تاخذ من كذاب ان يكذبوا في حديث الناس اما في

  122. حديث النبي والامر منتهي وان كان لا يتهم ان يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من صاحب هوى يدعو

  123. الناس الى هوى ولا من شيخ له فضل وعباده اذا كان لا يعرف ما يحدث به وهذا كان يقول

  124. فلان اخذته غفله الصالحين ولهذا كثير من الصالحين معروف بضعف لانه يكون همه العباده كصالح بن بشير المري ويزيد بن

  125. ابان الرقاشي وخصيته وفرقه واعبد منهم وامثال الحسن البصري ويكون ثقه في الحديث وسفيان الثوري ويكون يعني ثقه

  126. ثبتا في الحديث قال ابراهيم منذر فذكرت هذا الحرف لمطرف بن عبد الله الثاني مولى سيد بن سلمان

  127. فقال ما ادري ما هذا ولكني اشهد اني سمعت مالك بن انس يقول لقد ادركت بهذا البلد

  128. يعني في المدينه مشخ على فضل وصلاح وعباده يحدثون ما سمعت من واحد منهم حديثا قط قيل

  129. ولم يا عبد يا ابا عبد الله قال لم يكونوا يعرفون ما يحدثون وهذا يبين لك دقه الائمه وناس اهل فضل

  130. وصلاح وعباده لكن ليس الحديث من شانهم وهذا من حفظ الله عز وجل للدين قال ورا

  131. عن سعيد بن عبد العزيز عن مغيره عن ابراهيم قال لقد رايتنا وما ناخذ هذا

  132. الاحاديث الا من يعرف حلالها من حرامها وحرامها من حلالها وانك لا تجد الشيخ يحدث

  133. فيحرف حلاله عن حرامه وحرامه عن حلاله وهذا اهل الراي صار ينزلونه على بها يقولون غير فقيه فما يدري باي شيء يحدث

  134. فاذا خالف الحديث القياس لا نقبل والله وقال محمد بن عبد الله بن عمار الحافظ

  135. الموصلي وقد سئل عن علي بن وهران قال كان صاحب حديث بصيرا به فقال له ليس هو ضعيفا

  136. قال انه كان يتشيع ولست بتارك الروايه عن الرجل صاحب حديث يوصل الحديث بعد ان لا

  137. يكون كذبا للتشريع ولا القدر ولست براء عن رجل لا يبصر الحديث ولا يعقله ولو كان من

  138. افضل ولو كان افضل من فتح يعني الموصلي طبعا هذه الروايه تخرج عن لا يكون التشييع

  139. غاليا ولا يكون انسان داعي ولا كل انسان داعيه قالوا حكت الترمذي في علل عن البخاري قال كل من لا يعرف صحيح

  140. الحديث لا احدث عنه وسمى منهم زمعه لا اعرف صحيح وحديثه صحيح العدل الثقيل وسمى

  141. جمع بن صالح وايوب عتبه وهذا الحقيقه فيه نظر ان حملناه انه لا يحدث الا عن الناقد

  142. عن امام ناقد والنقد قله اصلا والثقات كثره عفوا الثقات غير النقاط كثره الا ان يراد انه لا يعرف صحيح حديثه من

  143. فقيمه يعني اختلط ما حفظه بما لم يحفظه هذا الحاكم هذا المذهب عن مالك وابي حنيفه فما

  144. ابو حنيفه فليس له في هذا الباب ناقه ولا جبل وما ينبغي ان يذكر لانه اصلا هو متروك

  145. في الحديث ولم يكن صاحب نقد وله منهج شاذ فما ينبغي ان يذكر في مذاهب اهل الحديث

  146. وهو نفسه روى عن عدم من الشيوخ او ضعفاء والواهين قالوا حكى عن اكثر الحديث اهل الحديث

  147. الاحتجاج بحديث من لا يعرف ما يحدث به ولا يحفظه والظاهر والله اعلم حمل كلام الشافعي على من لا يحم على من لا

  148. يحفظ الافضل الحديث وانما يحدث بالمعنى كما صرح بذلك فيما بعد وكذلك نقل الربيع عنه في موضع اخر قال

  149. تكون اللفظ وتترك فتحيل المعنى او ينطق بها بغير لفظ المحدث والناطق بها غير عامل لاحاله الحديث فيختل

  150. معناه فاذا كان الذي يحمل الحديث يجهل هذا المعنى وكان غير عاقل للحديث فلم يقبل

  151. حديثه اذا كان يحمل ما لا يعقل اذا كان ممن لا يؤدي الحديث بحروفه وكان يلتمس في

  152. روايته على معانيه وهو لا يعقل المعنى الا الى ان قال فالظنه تهيمن لا يؤدي الحديث

  153. بحروفه ولا يعقل معانيه ابيا منها في الشاهد لم يتردد شهادته له فيما هو ظنين

  154. فيه فهذا يبين ان الشافعي انما اعتبر في الراوي ان يكون عارفا بمعاني الحديث اذا

  155. كان يحدث بالمعنى ولا يحفظ حروفه والله اعلم وقوله هنا عاقلا لما يحدث به عالما بما

  156. يحيل معانى الحديث من اللفظ وهو شرط واحد ليس فيه تكرير بالمراد ويعقل ما يحدث به

  157. فهم المعنى ومراده بالعلم بما يحيل المعنى من الالفاظ معرفه الالفاظ التي تؤدى بها المعاني

  158. خلاصه الكلام الشافعي ان الراوي ينبغي اما ان يحدث بالحديث بلفظه فان كان لا يحدث به بلفه ان يكون

  159. عالما بالعربيه بحيث انه اذا ابدل لفظا مكان لفظ لا يحيل بالمعنى وقد فسر ابو بكر الصغيره في في شرح

  160. الرساله قول الشاف عاقله لما يحدث بان مراد ان يكون الراوي ذا عقل فقط قال وهذا

  161. شرط يعني ما تقبل روايه المجنونه ومن يحدث عن مجنون ان ما يحدث بعض الناس عن مختلطين

  162. الذي يكون هذا ضرب من الخرف وهذا الذي قاله فيه نظر وضعف وهذا كله في حقه من لا

  163. يحفظ الحديث بالفاظه بدليل انه قال بعد ذلك او ان يكون من يؤدي الحديث بحروفه كما

  164. سمع عنه ولا يحدث به عن المعنى فجعل هذا قسيما للذي قبله فقسم الرواته الى قسمين

  165. من يحدث بالمعنى فيشترط ان يكون عاقلا لما يحدث به من معاني حاله عالما بما يحيل

  166. المعلم من الالفاظ ومن يحدث باللفظ فيشترط فيه الحفظ ولفظ الحديث واتقانه وما علل به

  167. من اشتراط المعرفه المعنى واللفظ المؤدي له فهو حق واضح وقد سبق معنى ذلك عن

  168. ابراهيم النخيل وقد قال احمد في روايه الاثرم سعيد ابن زكريا المدائني كنا كتبنا عنه ثم تركناه

  169. قيل له لما قال لم اكن ارى به في نفسه باسا ولكن لم يكن بصاحب حديث كان رجل صالح

  170. ولكن ما كان يحسن حديث وهذا المحمول على انه كان يحدث من حفظه ايضا فيخشى عليه من الغلط

  171. الرابع حفظ الراوي فان كان يحدث من حفظه اعتبر حفظه لما يحدث به لكن ان كان يحدث باللفظ اعتبر حفظه

  172. والالفاظ الحديث وان كان يحدث بالمعنى اعتبر معرفته بالمعنى واللفظ الدال عليك كما تقدم وان كان يحدث من كتابه اعتبر

  173. حفظه لكتابه وقد سبق كلامه التحديث من الكتاب وفي صفه حفظ الكتاب بما فيه كفايه

  174. هذه الشروط كلها تختصر في ان تنظر في كلام فاذا وجدت في ثقه انتهى الامر يعني استجمع

  175. هذه الشروط صندوق لكن هذا في شرح معنى قولهم ثقه فيه ضعف او يكون يقول ثقه في مكان اخر ضعيف

  176. فيجمعون بهذا طيب جيد الخامس ان يكون في حديثه الذي لا ينفرد به يوافق الثقات في

  177. حديثهم فلا يحدث ما لا يوافق الثقات وهذا الذي ذكره معنى قول كثير من الائمه الحفاظ

  178. في الجرح في كثير من الرواه يحدث ما يخالف الثقات او يحدث ما لا يتابع الثقات عليه

  179. لكن الشارع اعتبر الا يخالفه الثقات ولهذا قال بعد هذا الكلام بريئا ان يحدث عن

  180. النبي صلى الله عليه وسلم بما يحدث الثقات خلافه وقد فسر الشافعي الشاذه من الحديث

  181. بهذا قال يونس بن عبد الاعلى سمعت في الشافعيه يقول ليس الشاذ من الحديث ان

  182. يروي الثقه حديثا لم يروي غيره وانما الشاذ من الحديث ان يروي الثقات حديثا فيشذ عن واحد عنه فيخالفهم وهذا الحديث

  183. وهذا الكلام اعتمده كثيرا فقالوا المنكر ليس ان ينفرد بشيء وانما فقط ان يخالف والواقع ان هذا الكريم من الشافعي قالها

  184. في سبيل المناظره يناظر شخص استنكر تفر الثقه فقال له هذه الكلمه والا فهناك تفردات تستنكر من الرواد كما

  185. شرحناه ولهذا احيانا يقولون يخالف الثقات واحيانا يقولون ينفرد عن الثقات بما بعضهم يقول ياتي بالعجاب بعضهم يقولون

  186. ينفرد عن الشيخ ما لا نعرفه اصحابه وهكذا فليس هذا محصورا فليس شذوذ والنكاره بمحصورين

  187. ليس شذوذ والنكاره بمحصورين الله يبارك فيك بالمخالفه وانما ايضا تقع في التفرد المستنكر

  188. ة عن شيخ بما لا يعرف يخالف وصور الشريعه العامه مثلا استنكر متحدث يرويه ابن ادم

  189. عن سفيان مثلا في تفرداتي يقول من هذا فلان حدد المنكر ايضا احمد استنكر الحديث

  190. على عثمان بن ابي شيبه يكون مثلا حديث مشهور جدا من حديث صحابي معين فياتي احد

  191. الرواتب يرويه من طريق صحابي اخر ويكونوا في نفسه ثقه لكن كنت داخل الحديث في حديث

  192. كما قال يحيى بن معين في نعيم محمد رحمه الله لما قال لما حدث بحديث منكر باطل

  193. فقالوا له يا ابني معي كيف يكون الثقه يروي حديثا منكرا كهذا قال شبه لهم لكن هو عندي

  194. ثقه قالوا اما اكثر حفاظ متقدمين فانهم يقولون في الحديث اذا انفرد به واحد وان لم يروا

  195. الثقات خلافه انه لا يتابع ويجعلون ذلك عله فيه هذه عباره الرجل شافيه هذا ما كنا

  196. نريد ان نقول اللهم الا ان يكون مما كثر حفظه واشتهرت عدالته وحديثه الزهري وربما

  197. يستنكرون بعض فردات ثقات الكبار ولهم في كل حديث نقد خاص وليس عندهم لذلك ضابط

  198. هذا يعني هذا المنهج السليم فمثلا ياتي شخص ينفرد عن سفيان بما لا يعرفه السلام ورحمه الله وبركاته اهلا وسهلا

  199. اهلا بكم الله يبارك فيك يعني هنا يدخل بحث التفرد فالتابعي مثلا التابع الكبير تابع

  200. التفرد كلما نزلنا في الطبقه كان استحاش منه اعظم ففي طبقه التابعين التفرد هين خصوصا اذا كانوا من كبار التابعين يبدا في

  201. امور في غيرهم تبدا بعض الوحشه من تفردات بعض التابعين عن الصحابه المكثرين في اتباع التابعين تاتي تاتي حتى يعني

  202. مثلا في طبقه احمد بن حنبله طبقه البخاري لكن احد ينفرد بحديث ثابت لانه الناس صاروا يهتمون بروايه الحديث

  203. ويجتمعون عليه اما ان ياتي شخص مثلا ينفرد الرجل مثل الحماده من سلمه بكثره اصحابها

  204. ورجل مثل هشام من عروه ورجل مثل سفيان الثوري او كذا برهان نكاره يقول وقال صالح ابن محمد

  205. ايه في المرفوع اما في امور موقوفات والمقاطيع فالامر فيها اهون الشاذ الحديث المنكر الذي لا يعرف وسياتي

  206. لذلك مزيد ايضاح عند ذكر الحديث الغريب ان شاء الله ثم ذكر الان الثالث ان لا يكون

  207. مدلسا وسياتي كلام طويل في امر التدليس نرجيه المجلس القادم هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم

ملاحظاتي