خيارات
شرح كتاب : شرح علل الترمذي لابن رجب [٣٥]كانت هذه الدروس في ١٤٣٤ هـ - الموافق 2013
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه ما بعد
-
فهذا مجلس جديد في كتاب شرحه الى الترمذي الحافظ ابو رجب الحنبلي كنا قد تكلمنا في المجلس السابق عن مساله
-
الحديث الحسني لغيره واشرنا مجرد اشاره او تكلمنا ببعض الفوائد المتعلقه باثر البحث ولم نفصل لشيء
-
في المساله واستكمالا لما تقدم من الاشارات نقول ان من الناس من يحاول تعويض امر الحسن
-
لغيره بدعوى ان تلك الاحاديث التي خرجها الامام احمد في مسنده واصحاب السنن ضعفاء هي من قبيل الحسني لغيره
-
وهذا ولهذا الاعتبارهم خرجوها فيقال ان مثل هذا مدفوع بان بانه خرجوا امورا تفرد بها ضعفاء لا تسبنا من باب
-
الحسن لا تدخل في باب الحسن لغيره حتى على مذهب من يرى التقويم مجموعه طرق
-
يعني مفاريد فهذا يدفع هذا الاستدلال وانما باب تخريجه الائمه لبعض اخبار الضعفاء احيانا تكون يعني اعتبرت بفتاوى
-
الصحابه احيانا تكون لبيان ضعفها وبيانه علتها احيانا تكون عليها فتاوى عامه علماء الامصار وغيرها من الامور طيب
-
حديثا كثيره جدا مالا ابن المنذر الى انه لا يصح ومثله حديث ليله النزول ليله النصف من شعبان التي
-
تكلم عليه الذي تكلم عليه العقيلي وقال لا يصح في الباب شيء وهناك امثله كثيره حتى
-
لو قلنا فالفصل في هذه المساله اثبات ان الائمه يحسنون الاحاديث لغيرها ان تاتي بحديث
-
رواه وراء ضعيف ثم تابعه ضعيف اخر فقال امام من الائمه هذا يتقوى بهذا ويرتقي الى الحجيه كما هو كثير
-
في كلامه من تاخر اما الاجتهاد في فهم بعض الالفاظ كلفظه اعتبار ويعتبر ثم تجد من العمه من يطلق
-
كلمه الاعتبار على ضعيف الحديث جدا وانا منكر الحديث مما يدل ان الاعتبار ليس بمعنى التقويه او بعضهم يقول اعتبرت حديثه
-
فوجدته ياتي بالمناكير يعني صبرتها هذا كله يدفع الى اعاده النظر في هذا البحث من اصله
-
او بهذا البحث يعني العنوان الرئيسي الحسن لغيره وطريقه التقويه وذكرنا فروعا اختلف فيها هذه يتقوى بمجهول
-
العين هل يتقوى بمغصحه التابع الصغير هل يتقوى بسند اجتمع فيه الضعف والانقطاع معا في
-
فروع اخرى الا انه ينبغي ان يتنبه الانسان حتى لو قوينا الاحاديث بمجموعه طرق يتنبه
-
الى ان يتاكد ان الطريقين صالحين ان الطريقين صالحا كيف هذا فمثلا تجد حديث الرواه راون
-
ضعيف وفي سند اخر يوجد رابط ضعيف ايضا لكنك بمثيل جمع يتبين لك ان احد السنتين
-
ضعيف جدا او ان احد السنتين يرجع الى الاخر فعلى سبيل المثال تجد حديث يروي فضيله مرزوق عن
-
عطيه العفو عنه مثلا فتجد الاعمش مثلا يرويه الاعمش عن شهر بن حوشب عن ابي سعيد الخدري فتقول شهر يقوي
-
عطيه هذا ضعيفه ضعيفه يتقوى يعني ولكنك بعد الجمع تجد ان جمع من اصحاب الاعمش رووا
-
الاعمش عن عطيه عن ابي سعيد فعاد السند الاول فيكون ذكر هذا المقوى وهما وهذا كثير
-
او تجد مثلا هذه احدى الروايات التي تقوي بها انت من الائمه من ضعفها جدا فيقولون
-
احاديث فلان فلان منكره وتجد هذا منها او تجد يعني احدهما يرجع الى مرسل تابعه صغير
-
وهذا وجدنا كثير وما ينبغي ان يختار الانسان بقوله من حجر في التقريب فلان ضعيف
-
فانك كثير مما قال فيهم ضعيف كالصالح ابن بشير الموري ويزيد الرخاشي وغيرهم اذا رجعت الى ترجمته وجدته ضعيفا
-
جدا لا يصح في الشواهد والمتابعات ومن الناس مريناه مثلا يقوي بروايته باللهيئه ثم اذا نظرت في ترجمته على المتروكين وبعض
-
الروايات هذه التي قام بها دلتا المتروكين بل هو نفسه كان يتلقى فلابد ان تعرف درجه
-
الضعف فحتى لو سلمنا باصل البحث الحفل لغيره وهذا بحث يحتاج الى مزيد نظر فلا بد
-
ابتداء من ان ينظر هل هل تنطبق عليه الشروط المذكوره في كتب المصطلح او لا تنطلق
-
ومعرفه صلاحيه هذه الشروط يحتاج الى بحث طويل الباب لا تستبيته حتى تجمع طرقك كما
-
يقول المدينه فلا داعي للعجله احيانا الروايه الضعيفه الاخرى قد تكون زياده شابه زياده في حديث اخر
-
فهذا يعني ما ينبغي ان يتنبه له المرء وبعضها تجد الروايه التي تقوي تجدها معلومه بالوقف او معلوله بالقطع
-
يعني مثلا انت تقوي روايه رواه راوي ضعيف عن ابن سيرين عن ابي هريره عن النبي صلى
-
الله عليه وسلم وتجدها في السنه الضعيف اخر عن راوي ضعيف عن الحسن عن ابي عن
-
سموره مثلا شخص يقوي يقول هذا يقوي هذا ثم تجد روايه ابن سيرين ياتي احد اصحاب الفيل
-
الاثبات ويرويها عن ابن سيرين قوله فهذا خلاص تسقط التقويه وهذا كثير وهذا وقع فيه كثير من الناس ممن يعني يحاول ان
-
من تخصص بجمع الطرق وتقويتها فليس دائما جمع الطرق يؤدي الى تقويه الحديث بل ربما كانت جمع
-
الطرق ذريعه الى الحكم على الحديث بالضعف يقول ابو الرجب واعلم ان الترمذي قسم في
-
كتابه هذا الحديث الى صحيح وحسن وغريب وقد يجمع هذه الاوصاف الثلاثه في حديث واحد
-
وقد يجمع منها وصفين في الحديث وقد يفرد احدها في بعض الاحاديث وقد نسب طائفه من
-
العلماء الترمذي الى الى التفرد بهذا التقسيم ولا شك انه هو الذي اشتهرت عنه هذه القسمه وقد سبقه البخاري الى ذلك كما
-
ذكره الترمذي عنه في كتاب العلل انه قال في حديث البحر هو الطهور وماؤه قاله حديثا
-
حسن وصحيح وانه قال في احاديث كثيره هذا حديثا حسن ولكن البحث هل اطلق البخاري هذا
-
اطلاقا اصطلاحيا ام اطلاقا لغويا وكذلك ذكر ابن ابي حاتم عن ابيها انه قال في حديث ابراهيم بن ابي شيبان عن يونس بن
-
ميسره عن ابي ادريس عن عبد الله بن حواله عن النبي صلى الله عليه وسلم تجندون
-
اجنادا قال هو الصحيح حسنا غريب وقد كان احمد وغيره يقولون حديثا حسنا واكثر ما
-
كان الائمه المتقدمون يقولون في الحديث انه صحيح او ضعيف ويقولون منكر وموضوع باطل الحسن بيننا له اطلاقا له اطلاق
-
اصطلاحي وهو ما اراده الترمذي ان يكون الحديث رويا من غير وجه وبهذا لا يشكل ان
-
يجمع بين الصحه والضعف فيكون الحديث صحيح روي من غير وجه او صحيح اعترض بشيء اخر
-
خارج عن هذه الروايه كان يكون بفتاوى الصحابه او يكون اعترض باتفاق اهل العلم على معناه هو يكون اعترض باخبار اخرى
-
قوله حديث حسن ما يريد بالحديث هل يريد المتن ام يريد المتن مع الصحابية ويريد
-
المثل مع الصحابه فيقول حديث ابي هريره حسن صحيح بمعنى انه صحيح ورد من حديث
-
عائشه منعوده هذا المعنى يعني وكان الامام احمد يحتج بالضعيف الذي لم يرد بخلافه هو مراده بالضعيف قريب من مراد
-
الترمذي بالحسن وقد فسر الترمذي ها هنا مراده بالحسن نذكر ما قيل في معنى الصحيح اولا ثم نشرح
-
ما ذكره الترمذي في معنى الحسن والغريب ان شاء الله الصحيح من الحديث معناه اما الصحيح من
-
الحديث وهو الحديث المحتج به فقد ذكر الشافعي رحمه الله شروطه بكلام جامع قال الربيع قال الشافعي ولا تقوم الحجه بخبر
-
الخاصه حتى يجتمع حتى يجمع امورا منها ان يكون من حدث به ثقه في دينه معروفا بالصدق
-
في حديثه يخرج من هذا من الكذاب عاقلا لما يحدث يخرج من هذا المغفل وهو
-
ضعيف عالما بما يحيل معاني الحديث من اللفظ او يؤان يكون ممن يؤدي الحديث بحروفه كما
-
اخرج من ذلك كل صور الضعف من توفير او حفظ او او او الله يبارك فيك تلقين او اختلاط ولا
-
يحدث به على المعنى طبعا مساله المعنى تقدم الخلاف فيها لانه اذا حدث على المعنى
-
وهو غير عالم بما يحيل معناه لم يدري لعله يحيل الحلال الى الحرام واذا ادى بحروفه
-
لم يبقى وجه يخاف فيه احاله الاحاديث طبعا تقدم الكلام انه اذا كان يعني عالم
-
بالعربيه جاءت التحديث بالمال قال حافظا ان حدث من حفظ حافظ لكتابه ان حدث من
-
كتابه اذا شارك اهل الحفظ في حديثهم في الحديث وافق حديثه اذا كيف عرف انه ثقه
-
انه لما عرضت احاديثه على احاديث الثقات معه في الطبقه وجدوه يوافقهم والثقات اكتشفوا من ان حديثهم كلهم يشبه بعضه بعضا
-
يشبه الفاظ النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك اذا اشكل علينا حاله راون عرضنا
-
حاله على حالي على روايتها هؤلاء فان خالفهم حكم له على روايته بالضعف والنكاره وان وافقهم حكم على روايته
-
بان بالثقه قال بريئا من ان يكون مدلسا يحدث عما نقي ما لم يسمعه او يحدث عن
-
النبي صلى الله عليه وسلم بما يحدث الثقات بخلافه هذا التدليس عند الشافعي انه راوي سمع عده
-
احاديث من شيخ ثم صار يحدث عن هذا الشيخ بما سمع وبما لم يسمع واذا حدث عن الشيخ ما لم يسمع لا يكذب
-
ويقول سمعته لو قال سمعتك كذابا وانما يقول ياتي بلفظ يوهم السماع ويهم عدمه يعني الطرفان فيه مستويان فيقول عن او ان
-
والمدلسون بحثهم طويل فيه ان من كان مكثرا وتدليسه قليل كالاعمش وباسحاق كما قال الامام احمد في
-
الاعمش يضيق ذلك انك تتبع العناته يعني باي انك تحتج به حتى يثبت عندك دليل انه
-
دلس ياتي من روايه اخرى ثم هذا ياتيك نصي ما ياتيك ومن الرواتب مشهورا بذلك
-
بالتدليس القبيح كبل لهيئه مثلا وبعضهم يكون تدليسه الخاص شيخ معين تجد هذا موصف عليه في ترجمته
-
واما من كان له شيخ لازمهم ولازم طويله المدلس اذا كان له شيخ لازم طويله فهذا في
-
العاده كما اشار اليه الكلام الحميدي انه لا يتعنت فيه اذا قلت قال اعطاه فقد سمعته الا ما قد
-
سمعته ويكون هكذا بالتدليس القليل والحسن البصري عن غير الصحابه فهؤلاء مباشره يمشوا ويكون هكذا من فوقه ممن حدثه حتى ينتهي
-
بالحديث موصولا الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى او الى من انتهى به اليه دونه لان
-
كل واحد مثبت لمن حدثه ومثبت على من حدثه عنه قال ومن كثر غلطه من المحدثين ولم يكن
-
له اصل كتاب صحيح لم يقبل حديثه كما يكون من اكثر الغرض في الشهادات لم تخبر شهادته
-
وهكذا اطلق عدم قبول خبره مطلقا والله اعلم يعني كانه حتى لا يراه في الشواهد ولا المتابعات والله المستعان
-
قال واقبلوا الحديث حدثني فلان عن فلان اذا لم يكن مدلسا ومن عرفناه دلت مره فقد
-
ابان لنا عوره في روايه وليست تلك العوره بكذب فيرد بها حديثه ولا على النصيحه في
-
الصدق ونقبل منه ما قبلناه من اهل نصيحه فصدق ولا فقلنا لا نقبل من مدلسا حديثا
-
حتى يقول حدثني او سمعني هذا اختيار الشافعي رحمه الله في المساله ومن حزم شذ وقال التدليس جرح
-
فالمدلس ساقط العداله فعلى مذهبه سفيان والحسن البصري واسحاق السبيعي والاعماش واتقت اداها كلهم مجروحون في
-
الاعداء وهذا مذهب غريب وينتبه الانسان لان السلف كثيرا ما يطلقون التدليس على اثار الخفيف
-
طيب ما الحل هل كلام الشافعي هذا محل اتفاق لا ابدا فهذا الامام احمد رحمه الله قال
-
ساله بداوه قال المدلس اذا لم يقل سمعته يقبل حديثه قال لا ادري هكذا توقف قال
-
الاعمش متى تصطاد له الالفاظ قال الامام رحمه الله يضيق ذلك اي انك تحتج به ونص يعقوب من سفيان الفسوي
-
على ان مثل الاعمش وقتاده وابو اسحاق في كثره ما روو يمشي حديثهم بشرط ان يكون اصل السماع ثابت
-
على الشيخ لانهم كثيرين الارسال الخفي يعني ربما حدث عن شخص من اقرانه بما لم يسمعه منه كما
-
فعل قتاده مع ابي قلابه يعني وابو قلابه تقريبا من اقرانه وكما يفعل الاعمش مع امثال شبر بن عطيه
-
وكذا ابو اسحاق السبيعي له من ذلك لكن اذا ثبت انه مثل الاعمش يعني معروف
-
قتاده عن انس شيخه معروف ابو اسحاق مثلا عن ابي عبد الله ولهذا اصحاب الصحيح كانوا
-
يحتجون بروايته ثبت السماعه وعلى هذا تصرف الائمه وكل من صنف يقول فقد تضمن كلامه رحمه الله
-
ان الحديث لا يحتج به حتى يجمع رواته من اولهم الى اخرهم شروطا احدها الثقه في
-
الدين وهي العداله وشروط العداله مشهوره معروف في كتب الفقه الا يكون يعني مجاهرا بالكبائر يعرف عنه تعرف عنه الكفائر والا
-
يكون من يرتكب خوالم المروءه والا يكون يعني يصلي على الصغائر طبعا هذه الشروط يرد عليها امور
-
يرد عليها امر مبتدع كيف المبتدع لا يعتبر عدلا فقالوا انما نحن نروي عن اهل التاويل من
-
اهل البدع ودعاتهم لا نروي عنه واصحاب البدعه وكفر لنا نروي عنهم طيب يريد امر
-
اخر يعني احمد بن مقداد شيخ البخاري تكلم في امراته قال لا يعني لا اشكال ما دامه صدوقا في روايته
-
وياريت في بعض الرواتب الذي كان يشربون المسكره او غير ذلك ولكن حقيقه من الرواتب
-
الجرح بالفسق تماما وصاروا لا يقبلون الروايته لانه يعني كان قد عرف عنه الفسق والثاني المعرفه بالصدق في الحديث ويعني
-
بذلك ان يكون الرام معروف بالصدق في روايته فلا يحتج بخبر من ليس معروفه كما
-
مجهول الحال ولا من يعرف بغير الصدق يعني كذاب وكذلك ظاهر كلام الامام احمد ان خبر
-
مجهول الحال لا يصح ولا يحتج به ومن اصحابنا من خرج قبول حديثه على الخلافه في قبول المرسل
-
فقالوا ما دمنا نقبل روايه المرسل وتقدم الكلام فيه فنقبل روايه مجهول وتقدم الكلام في روايه المرسل وعلى انه وجهه
-
طبقه التابعين ليسوا كالذي من بعدهم فالتخريج هذا افضل تخريج غلط وقال الشافعي ايضا كان ابن سيرين والنخعي وغير واحد من
-
التابعين يذهب هذا المذهب في ان لا يقبل الا من عرف وما لقيت احدا من ولا علمت
-
احدا من اهل العلم بالحديث يخالف هذا المذهب العقل لما يحدث وقد روي مثل هذا الكلام الجماعه من السلف
-
ذكر ابن ابي الزناد عن ابيه قال ادركته بالمدينه مئه كلهم مامون ما يؤخذ عنهم شيء
-
من الحديث يقال ليس من اهله خرجه مسلم في مقدمته كتابه وروى ابن ابراهيم المنذر قال حدثني مع ابن
-
عيسى قال كان مالك يقول لا تاخذ العلم من اربعه وخذ من سوى ذلك لا تاخذ من
-
معلن بالسفه وان كان اروى الناس ولا تاخذ من كذاب ان يكذبوا في حديث الناس اما في
-
حديث النبي والامر منتهي وان كان لا يتهم ان يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من صاحب هوى يدعو
-
الناس الى هوى ولا من شيخ له فضل وعباده اذا كان لا يعرف ما يحدث به وهذا كان يقول
-
فلان اخذته غفله الصالحين ولهذا كثير من الصالحين معروف بضعف لانه يكون همه العباده كصالح بن بشير المري ويزيد بن
-
ابان الرقاشي وخصيته وفرقه واعبد منهم وامثال الحسن البصري ويكون ثقه في الحديث وسفيان الثوري ويكون يعني ثقه
-
ثبتا في الحديث قال ابراهيم منذر فذكرت هذا الحرف لمطرف بن عبد الله الثاني مولى سيد بن سلمان
-
فقال ما ادري ما هذا ولكني اشهد اني سمعت مالك بن انس يقول لقد ادركت بهذا البلد
-
يعني في المدينه مشخ على فضل وصلاح وعباده يحدثون ما سمعت من واحد منهم حديثا قط قيل
-
ولم يا عبد يا ابا عبد الله قال لم يكونوا يعرفون ما يحدثون وهذا يبين لك دقه الائمه وناس اهل فضل
-
وصلاح وعباده لكن ليس الحديث من شانهم وهذا من حفظ الله عز وجل للدين قال ورا
-
عن سعيد بن عبد العزيز عن مغيره عن ابراهيم قال لقد رايتنا وما ناخذ هذا
-
الاحاديث الا من يعرف حلالها من حرامها وحرامها من حلالها وانك لا تجد الشيخ يحدث
-
فيحرف حلاله عن حرامه وحرامه عن حلاله وهذا اهل الراي صار ينزلونه على بها يقولون غير فقيه فما يدري باي شيء يحدث
-
فاذا خالف الحديث القياس لا نقبل والله وقال محمد بن عبد الله بن عمار الحافظ
-
الموصلي وقد سئل عن علي بن وهران قال كان صاحب حديث بصيرا به فقال له ليس هو ضعيفا
-
قال انه كان يتشيع ولست بتارك الروايه عن الرجل صاحب حديث يوصل الحديث بعد ان لا
-
يكون كذبا للتشريع ولا القدر ولست براء عن رجل لا يبصر الحديث ولا يعقله ولو كان من
-
افضل ولو كان افضل من فتح يعني الموصلي طبعا هذه الروايه تخرج عن لا يكون التشييع
-
غاليا ولا يكون انسان داعي ولا كل انسان داعيه قالوا حكت الترمذي في علل عن البخاري قال كل من لا يعرف صحيح
-
الحديث لا احدث عنه وسمى منهم زمعه لا اعرف صحيح وحديثه صحيح العدل الثقيل وسمى
-
جمع بن صالح وايوب عتبه وهذا الحقيقه فيه نظر ان حملناه انه لا يحدث الا عن الناقد
-
عن امام ناقد والنقد قله اصلا والثقات كثره عفوا الثقات غير النقاط كثره الا ان يراد انه لا يعرف صحيح حديثه من
-
فقيمه يعني اختلط ما حفظه بما لم يحفظه هذا الحاكم هذا المذهب عن مالك وابي حنيفه فما
-
ابو حنيفه فليس له في هذا الباب ناقه ولا جبل وما ينبغي ان يذكر لانه اصلا هو متروك
-
في الحديث ولم يكن صاحب نقد وله منهج شاذ فما ينبغي ان يذكر في مذاهب اهل الحديث
-
وهو نفسه روى عن عدم من الشيوخ او ضعفاء والواهين قالوا حكى عن اكثر الحديث اهل الحديث
-
الاحتجاج بحديث من لا يعرف ما يحدث به ولا يحفظه والظاهر والله اعلم حمل كلام الشافعي على من لا يحم على من لا
-
يحفظ الافضل الحديث وانما يحدث بالمعنى كما صرح بذلك فيما بعد وكذلك نقل الربيع عنه في موضع اخر قال
-
تكون اللفظ وتترك فتحيل المعنى او ينطق بها بغير لفظ المحدث والناطق بها غير عامل لاحاله الحديث فيختل
-
معناه فاذا كان الذي يحمل الحديث يجهل هذا المعنى وكان غير عاقل للحديث فلم يقبل
-
حديثه اذا كان يحمل ما لا يعقل اذا كان ممن لا يؤدي الحديث بحروفه وكان يلتمس في
-
روايته على معانيه وهو لا يعقل المعنى الا الى ان قال فالظنه تهيمن لا يؤدي الحديث
-
بحروفه ولا يعقل معانيه ابيا منها في الشاهد لم يتردد شهادته له فيما هو ظنين
-
فيه فهذا يبين ان الشافعي انما اعتبر في الراوي ان يكون عارفا بمعاني الحديث اذا
-
كان يحدث بالمعنى ولا يحفظ حروفه والله اعلم وقوله هنا عاقلا لما يحدث به عالما بما
-
يحيل معانى الحديث من اللفظ وهو شرط واحد ليس فيه تكرير بالمراد ويعقل ما يحدث به
-
فهم المعنى ومراده بالعلم بما يحيل المعنى من الالفاظ معرفه الالفاظ التي تؤدى بها المعاني
-
خلاصه الكلام الشافعي ان الراوي ينبغي اما ان يحدث بالحديث بلفظه فان كان لا يحدث به بلفه ان يكون
-
عالما بالعربيه بحيث انه اذا ابدل لفظا مكان لفظ لا يحيل بالمعنى وقد فسر ابو بكر الصغيره في في شرح
-
الرساله قول الشاف عاقله لما يحدث بان مراد ان يكون الراوي ذا عقل فقط قال وهذا
-
شرط يعني ما تقبل روايه المجنونه ومن يحدث عن مجنون ان ما يحدث بعض الناس عن مختلطين
-
الذي يكون هذا ضرب من الخرف وهذا الذي قاله فيه نظر وضعف وهذا كله في حقه من لا
-
يحفظ الحديث بالفاظه بدليل انه قال بعد ذلك او ان يكون من يؤدي الحديث بحروفه كما
-
سمع عنه ولا يحدث به عن المعنى فجعل هذا قسيما للذي قبله فقسم الرواته الى قسمين
-
من يحدث بالمعنى فيشترط ان يكون عاقلا لما يحدث به من معاني حاله عالما بما يحيل
-
المعلم من الالفاظ ومن يحدث باللفظ فيشترط فيه الحفظ ولفظ الحديث واتقانه وما علل به
-
من اشتراط المعرفه المعنى واللفظ المؤدي له فهو حق واضح وقد سبق معنى ذلك عن
-
ابراهيم النخيل وقد قال احمد في روايه الاثرم سعيد ابن زكريا المدائني كنا كتبنا عنه ثم تركناه
-
قيل له لما قال لم اكن ارى به في نفسه باسا ولكن لم يكن بصاحب حديث كان رجل صالح
-
ولكن ما كان يحسن حديث وهذا المحمول على انه كان يحدث من حفظه ايضا فيخشى عليه من الغلط
-
الرابع حفظ الراوي فان كان يحدث من حفظه اعتبر حفظه لما يحدث به لكن ان كان يحدث باللفظ اعتبر حفظه
-
والالفاظ الحديث وان كان يحدث بالمعنى اعتبر معرفته بالمعنى واللفظ الدال عليك كما تقدم وان كان يحدث من كتابه اعتبر
-
حفظه لكتابه وقد سبق كلامه التحديث من الكتاب وفي صفه حفظ الكتاب بما فيه كفايه
-
هذه الشروط كلها تختصر في ان تنظر في كلام فاذا وجدت في ثقه انتهى الامر يعني استجمع
-
هذه الشروط صندوق لكن هذا في شرح معنى قولهم ثقه فيه ضعف او يكون يقول ثقه في مكان اخر ضعيف
-
فيجمعون بهذا طيب جيد الخامس ان يكون في حديثه الذي لا ينفرد به يوافق الثقات في
-
حديثهم فلا يحدث ما لا يوافق الثقات وهذا الذي ذكره معنى قول كثير من الائمه الحفاظ
-
في الجرح في كثير من الرواه يحدث ما يخالف الثقات او يحدث ما لا يتابع الثقات عليه
-
لكن الشارع اعتبر الا يخالفه الثقات ولهذا قال بعد هذا الكلام بريئا ان يحدث عن
-
النبي صلى الله عليه وسلم بما يحدث الثقات خلافه وقد فسر الشافعي الشاذه من الحديث
-
بهذا قال يونس بن عبد الاعلى سمعت في الشافعيه يقول ليس الشاذ من الحديث ان
-
يروي الثقه حديثا لم يروي غيره وانما الشاذ من الحديث ان يروي الثقات حديثا فيشذ عن واحد عنه فيخالفهم وهذا الحديث
-
وهذا الكلام اعتمده كثيرا فقالوا المنكر ليس ان ينفرد بشيء وانما فقط ان يخالف والواقع ان هذا الكريم من الشافعي قالها
-
في سبيل المناظره يناظر شخص استنكر تفر الثقه فقال له هذه الكلمه والا فهناك تفردات تستنكر من الرواد كما
-
شرحناه ولهذا احيانا يقولون يخالف الثقات واحيانا يقولون ينفرد عن الثقات بما بعضهم يقول ياتي بالعجاب بعضهم يقولون
-
ينفرد عن الشيخ ما لا نعرفه اصحابه وهكذا فليس هذا محصورا فليس شذوذ والنكاره بمحصورين
-
ليس شذوذ والنكاره بمحصورين الله يبارك فيك بالمخالفه وانما ايضا تقع في التفرد المستنكر
-
ة عن شيخ بما لا يعرف يخالف وصور الشريعه العامه مثلا استنكر متحدث يرويه ابن ادم
-
عن سفيان مثلا في تفرداتي يقول من هذا فلان حدد المنكر ايضا احمد استنكر الحديث
-
على عثمان بن ابي شيبه يكون مثلا حديث مشهور جدا من حديث صحابي معين فياتي احد
-
الرواتب يرويه من طريق صحابي اخر ويكونوا في نفسه ثقه لكن كنت داخل الحديث في حديث
-
كما قال يحيى بن معين في نعيم محمد رحمه الله لما قال لما حدث بحديث منكر باطل
-
فقالوا له يا ابني معي كيف يكون الثقه يروي حديثا منكرا كهذا قال شبه لهم لكن هو عندي
-
ثقه قالوا اما اكثر حفاظ متقدمين فانهم يقولون في الحديث اذا انفرد به واحد وان لم يروا
-
الثقات خلافه انه لا يتابع ويجعلون ذلك عله فيه هذه عباره الرجل شافيه هذا ما كنا
-
نريد ان نقول اللهم الا ان يكون مما كثر حفظه واشتهرت عدالته وحديثه الزهري وربما
-
يستنكرون بعض فردات ثقات الكبار ولهم في كل حديث نقد خاص وليس عندهم لذلك ضابط
-
هذا يعني هذا المنهج السليم فمثلا ياتي شخص ينفرد عن سفيان بما لا يعرفه السلام ورحمه الله وبركاته اهلا وسهلا
-
اهلا بكم الله يبارك فيك يعني هنا يدخل بحث التفرد فالتابعي مثلا التابع الكبير تابع
-
التفرد كلما نزلنا في الطبقه كان استحاش منه اعظم ففي طبقه التابعين التفرد هين خصوصا اذا كانوا من كبار التابعين يبدا في
-
امور في غيرهم تبدا بعض الوحشه من تفردات بعض التابعين عن الصحابه المكثرين في اتباع التابعين تاتي تاتي حتى يعني
-
مثلا في طبقه احمد بن حنبله طبقه البخاري لكن احد ينفرد بحديث ثابت لانه الناس صاروا يهتمون بروايه الحديث
-
ويجتمعون عليه اما ان ياتي شخص مثلا ينفرد الرجل مثل الحماده من سلمه بكثره اصحابها
-
ورجل مثل هشام من عروه ورجل مثل سفيان الثوري او كذا برهان نكاره يقول وقال صالح ابن محمد
-
ايه في المرفوع اما في امور موقوفات والمقاطيع فالامر فيها اهون الشاذ الحديث المنكر الذي لا يعرف وسياتي
-
لذلك مزيد ايضاح عند ذكر الحديث الغريب ان شاء الله ثم ذكر الان الثالث ان لا يكون
-
مدلسا وسياتي كلام طويل في امر التدليس نرجيه المجلس القادم هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم