خيارات
دعوة أنبياء أم دعوة فلاسفة ؟! (وفيه تنبيه على موضوع المفاضلة بين البدع والمعاصي )
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هناك حكايه من موضوع قله الصوتيات وهذا امر لطيف حقيقه
-
اليوم الان ساتكلم بموضوع انشائك نوعا ما يحتاج منا الى دقه هنا ضرر والى تركيز
-
غدا ان شاء الله صباحا اذا استيقظ المشتركون في القناه ربما يكون هذا استفتاحا جيدا لبعضهم صباحا
-
طيب الانبياء والفلاسفه خلا ان الانبياء مؤيدون من الله تبارك وتعالى والفلاسفه يلتجئون عند المهمات الى عقولهم ما الفارق
-
هناك فارق ظاهر في التاثير ان الفلاسفه دائما يحبون الدخول في المضائق وفي ابحاث غريبه
-
تصيبه غير متخصصي او غير الفيلسوف الصداع الفيلسوف يستلذها ولكن غير الفيلسوف يصاب بالصداع ولهذا
-
اثرهم وقعوا في فخ النخرويه ولهذا اثرهم على العوام ضعيف يعني اشوف الاسماء فقرات افلاطون غيرها ما
-
غيروا الدنيا ما غير الدنيا ما بنوا دولا مبنيه على تعاليمهم او على حتى عشره بالمئه
-
نبينا الامي وين كان نبينا حال اعجازيه في التاثير وتغيير العالم بوقت قياسي كلام مثلا شعراء المعلقات بكل ثقافتهم
-
وفروسيتهم فعلوا بالعرب ما فعلوه النبي ولا انبياء بني اسرائيل يوجد منهم من غير الدنيا كما غيرها نبينا صلى الله عليه
-
وسلم في هذا الوقت القياسي وهذه الفكره لو اخذها بعض الناس وفاغها ودلل عليها وخرج باطروحه ممكن نسميها الاعدادات
-
التاثيري لكان امرا جميلا ولكن الان نعود الى موضوعنا سلوك الفلاسفه هذا الذي هو الدخول في
-
الدقائق وعزل العامه او الابتعاد عن العامه ومحبه الجدل بين افلاسفه بعضهم البعض اقلل من اثرهم على العامه هذا السلوك
-
ولهذا الفارابي يقول بعباره قبيحه انا الانبياء هم فلاسفه العامه اي ان الفلاسفه الاصليين اصلا مو حقين عوام يعني كما نقول
-
ليس للتبع العوام بل هم حاجه سماء طيب اليوم كثير من طلبه العلم واقعا هم اشبه
-
بطريقه الفلاسفه منهم بطريقه الانبياء الذين يدعونها اتباعهم وقبل الخوض في هذا الموضوع اود التنبيه
-
على حيله شيطانيه دخل منها الشيطان على كثير من طلبه العلم حتى جعلهم يغفلون الانحرافات
-
المنتشره بين العامه ويركزون الى حد كبير على الاخطاء او الانحرافات او الجدل الدائر بين الخاصه
-
مما جعل اثرهم ضعيفا على الواقع وجعل باسهم بينهم شديد الا وهو الفهم الخاطئ لمجموعه من الاثار السلفيه المباركه التي
-
الاعتراض عليها والتي تعكس فقها عميقا وعظيما للمتكلمين بها ممن لا يرتقي لا انا ولا غيري للاعتراض عليهم في فهم من
-
الشريعه وحرصهم عليها الاثار القائله انه البدعه احب الى ابليس من المعصيه لان البدعه يتابع منها
-
والمعصيه لا يتابع منها والى غير ذلك من الكلمات في هذا السياق فهموا بعض الناس
-
ان يكون مثلا 90% تسعه وتسعين بالمئه من مجهودك في مسائل البدع والتي هم يحصرونها ايضا في ابواب
-
معينه ويتركون امور المعاصي والتي بعضها يرتقي الى الكفر والسلف لم يفهموا هذا نهائيا بل ائمه السلف المتكلمين بهذا كانوا اهل
-
امرا معروف ونهي عن منكر وتجديد فالكثير من المعاصي بل هناك من المعاصي ما هو بلا
-
خلاف اشد من البدع ونراها فاشيا بيننا مثل ترك الصلاه اللي اصلا مختلف في اسلام تارك الصلاه
-
فتاركوا الصلاه تركوا الصلاه هل جريمه شنيعه ونراها منتشره وكثير من الناس لا يحرص على ان يدعوا من حوله الى الاقتراب من
-
الله تبارك وتعالى والذي هذا يكون مفتاح لكل خير بعد ذلك على قلبه بل بعضهم ممكن يدخل في نقاشات طويله
-
الشافعي يكفر تارك الصلاه ولا ما يكفر تارك الصلاه مالك يكفر ترك الصلاه ولا ما
-
يكفر تارك الصلاه ونقاش طويل وممكن يكون النقاش مع طرف ثاني هذا الطرف اصلا مسلم له بان تارك الصلاه يكفر ولكن
-
يقول له هذا مذهب هؤلاء فيدخلون في نقاشات طويله علي وفي هذا السياق ثم تجد هذا الذي
-
يناقش عنده في بيته وبين اقربائه وبين جيرانه الكثير من تارك الصلاه الذي لم يكلف نفسه ان يتحرك ويذهب اليهم ويدعوهم
-
الى الله والذين ربما لو دعاهم لتاب كثيرا منهم وتحركوا الامر الثاني الذي يغفل عنه كثير ممن يردد
-
هذه الاثار ويحاول ان يبرر مسالكه في الاغفال الظاهر حتى ان الكلام عن المعاصي او عن المشاكل العامه صار يعني
-
امرا ثانويا في دعوه كثيرين ان كثيرا من معاصي العوام ارتقت عن طبيعه المعاصر القديمه
-
فان كثيرا من معاصي العوام اليوم اقترنت بها معصيه الكبر المهلكه فقديما تاتي للعامه تقول له يا اخي
-
هذا هذا فيه التدخين ما يجوز كلمه متبرجه اليوم كثره في العواصم صنف المساله فيها خلاف
-
لا تشددون وهذا الان دخل في لا يتابوا منه وكثير من هذه الامور التي لا يتهم منها
-
ذرائع لاكبر الكبائر طيب وصنف اخر هذه حريه شخصيه وهذا ايضا داخل في الذي لا يتابع منه
-
فلا يصلح ان تاتيني باثر سفيان والان المعاصي اقترنت بهاتين الوليتين اللتين هو بحاجه حقيقيه للعلاج
-
قديما كنا نسمع بعض القصاص موعظه مؤثره ولكن بعضنا يسمع يبحث عن زله يجيب قصه ماتصح يجيب حديث ضعيف
-
احيانا حديث ضعيف محسنه بعض اهل العلم او حديث محتمل في الباب انشدد مدقر ممكن احيانا بعضهم الله المستعان فعلا
-
يجيب حاجه مكذوبه فماذا نفعل نذهب وننفر الناس من هؤلاء بشكل مطلق وندخل معهم من ليس مثلهم
-
يعني مثلا هناك مثلا قاص يحرص على مادتها الصحيحه حتى لما نفر الناس من هؤلاء واذا تتلقفهم
-
وسائل الاعلام وادخلت عليهم من الكفر والظلال ومن مناهج الغرب الخبيثه ما جعلهم طواغيت تاتي تامره وتنهاه الا فرعون قدامك
-
الامام احمد يقول اما اليوم فيعجبني ان يكون للاهل السنه قاص وفي روايه اخرى قال قاصه صدوق قال لما يا
-
امام قال لانهم يحدثون الناس بالحوض والصراط يعني لما ظهر المعتزله وبداوا يحدثون بهذه الامور واحمد مره قال لما راى
-
قاصا يسب ابن بدعاه قال ما انفعهم ما انفعهم للعامه وان كان عامه ما يحدثون به
-
كذبا هذا في مسائل بن هانا اليوم حقيقه الكثير منهم ليس ما يحدثون به كلمه
-
غير صحيح بل كثير منهم في حرف على الواضحات بل نرى من ينفر وكذا بعضهم يخطب
-
الجمعه بحديث مكتوبه على العموم يعني هذه من باب الاشاره فهذه حيله حيطانيه حقيقه لبعض الناس الذين اهم شيء البدع ثم البدع
-
بعضهم البدعه المتعلقه بقضايا السياسيه بعضهم ياتي ويتناقش مناقشتهم طويله حتى موضوع البدع انظر الى دعوه الفلافل يدخل في نقاش طويل
-
في العذر وتكفير العذر مليان قبوريه عمره ما راح يفكر يروح يدعو واحد منهم او اثنين او كذا وياخذهم
-
للاسلام لا هو ولا الطرف الثاني الذي يناقش وفقد كل همهم اني اثبت في عذر ولا ما في
-
عذر ولا وهكذا حتى ان احدهم مره قلت له لماذا لم ياتي احد منكم في يوم من الايام ويسالني ويقول
-
لي يا عبد الله كيف ممكن اخرج واحد من هؤلاء من الشرك الى النور او كلمت احدهم ادعوه كل كلامكم فيما بينكم
-
في هذا وانتم فئه قليله وتتواغبون وتتابرون على مثل هذه الامور وانا اضربه في ذلك مثلا
-
تخيل تقريبيا حتى يرى بعض الناس الحمق الذي يعيشونهم تخيل انت في بلد في قريه
-
في مكان من العالم هذه القريه فشى فيها الف حديث مكذوب على الرسول الكريم صلى الله عليه واله وصحبه
-
وسلم الف حديث مكذوب ومع هذه الالف الحديثه المكتوب حديث ضعيف الراجح فيه الضعف اختلف في صحته
-
هناك منهم غلطا او صححه غلط فقام قوم ينكرون هذه الاحاديث الالف والموضوعه فجئت انت لبعض اعيان هؤلاء ممن ينكر الالف
-
الحديث الموضوعه ويجتهدون في ذلك ولنهار لهم جهاد في هذا الموضوع وذلك الامر يحرمهم نومهم وطعامهم
-
فتاتيهم وتقول له ما تقول في الحديث الضعيف الذي يعني الذي يحسنه بعض الناس هل ترى حسنهم
-
ترى ضعفه فاذا قال لك ارى حسنهم امسكته وبدات تناظره وتناقشه في هذا الباب وتحاول ان تفرض عليه فتجده يكلمك كلام
-
متاول فلا تقبل منه وتشتد عليه فيشرح لك وفي كلامه ثم تاتي وتحاول ان تقنعه وتشغيله وبعد ان تشغله تذهب وتنفر
-
الناس منهم هذا يحسن الحديث الضعيف ثم بعد ذلك تبدا تمتحن الذين حوله بهذا الامر انت ما تقول في هذا الحديث الضعيف
-
اللي حسنه بعض اهل العلم وتبدا ايش تقسمهم فينقسم الطائفه المنكرون للحديث الموضوع للاحاديث الموضوعه الى اربعه
-
اقسام قسم يحسن وقسم يضعف وقسم يتوقف وقسم يحسن يضعف ويحتمل المحسن وقسم الخامس يضعف ولا يحتمل محسن ويهجره
-
طيب وتشتغلون بهذا ثم تزداد بينكم الابحاث والردود والمناقشات والالف حديث موضوع جاهزه تنتشر بين الناس وتدور
-
ثم بعد ذلك ناتي ونكتشف ان هذا الحديث الضعيف مثلا اللي انتم داخلين فيه نقاش
-
وواحد جالس يضرب بالثاني عليه اصلا كلكم من جهه المعنى متفقون يعني هناك طرف الطرف المحسن منكم
-
يرى ان ان المعنى الفاسد الذي يفهم منه متاول يعني ينتهي الخلافه الى لفظي او ينتهي
-
الخلاف الى خلاف قريب ثم تصير هذه هي مسالتكم الليل والنهار وناقشون فيها حتى ان بعضكم ربما لو تعرف
-
على انسان انت من طائفه الخرافي الذي ينشرون موضوعه ام لا ولا لا انا لست من
-
طائفتهم اهلا وسهلا حتى واخيك في الله قل لي انت ايش تقول في الحديث الضعيف الفلاني
-
وتبدا تركز على هذا الموضوع طبعا بعض الناس ممكن يقول هذا غير معقول يعني في ناس ممكن في ناس اقسم بالله العلي
-
العظيم هناك الناس منه هكذا ليس بهذا المثال الذي لكن هناك من الشباب من هو هكذا حتى ممكن يصل يعني انا بالمثال
-
المذكور وهناك في الواقع عليه اسقاطات يعرفها من عاشها ممكن يصل يجلس يقول لك الطائفه اللي تصحح الحديث الموضوع او
-
تحسنه هذه اخبث من الطائفه لتنشر الموضوعات ممكن ويعاملهم نفس المعامله وينكر عليهم مو نفس المعامله بل يشتد حتى
-
ينكر عليهم اشد من انكار اولئك ويفتت الجهود ويراعي انا مسطره يا تصبح مثلي تماما يا
-
انا يا انهكك بالنقاش يا انفر منك طيب هي هذه هي دعوه انبياء ام دعوه فلاس
-
الان لما تقرا الله يبارك فيك ما يذكر في كتب الاعتقاد والجهاد ماض خلف كل بر وفاجر
-
هنا نريد ان نفقد اسقاطا وارجو ان لا يفهم هذا الاسقاط خطا نحن بعض الناس يبحث عن فرصه لكي يتميز
-
نريد ان اسقاطا بسيط الفاجر الاصل فيه ايش المناظره والاذلال لا يتسلط على اهل الايمان
-
ولكن هنا يجاهد معه تحت رايته هذا شيء من صلب عقيدتنا الامام مالك رحمه الله
-
حصل معه شيء يشرح لماذا هذا الموقف الامام مالك لم يكن يرى الجهاد مع العباسيين يراه مظلمه
-
من هؤلاء القوم حقيقه لا ينبغي ان يجاهد معهم حتى وقع ضعف المسلمين وتجرا عليهم الروم
-
فقال مالك رحمه الله لم اكن ارى الجهاد خلفها ولكن اما وقد تجرا الروم يعني ايش ارتكاب
-
ادنى ضرائين وعندنا ايضا الجمعه خلف كل برلين وفاجرا الامام احمد كان يشهد الجمعه خلف الجهميه
-
الذين يكفرهم ويعيد ويقال وقال في روايه الفضل بن ثيات فيما اذكر او روايه اخرى هي كانها في المظلم
-
وغيره قالوا اما الجمعه فشهدوا لفضلها ومكانها من الاسلام الاصل عندنا منافره الجهميه ومنافره الفاجر
-
والانكار عليه والائمه الذين جاهدوا خلف الفاجر ما ما تركوا ما استطاعوا عليه من الانكار
-
ولكن تحت ظرف معين هناك بحث هناك بحث عن هذا الفاجر خلاص يؤمر يصلى خلفه وليس هذا مقامه ولكن تحت ظرف
-
معين للمصلحه العامه مثل قصه عدم اقامه الحدود في الحرب عند المعركه اللي كان يفتي بها عدد من الصحه
-
لا ندعو الى تعطيل الامر معروف والنهي عن المنكر او التطبيع مع كل اهل الباطل
-
بحجه انه في اهل باطل افضل منهم لا لا لسنا من دعاه هذا السخف ولكن حين يكون انسان على السنه يدرس متون
-
العقيده اللي انت تدرسها بل بعضهم له اجتهاد ظاهر في عدد من الابواب وغير ذلك ثم تاتي وتركز له على دقائق
-
الدقائق وانت مهمل لذانقه وكفر وضلال وانحطاط فاشل في مجتمعك او اداؤك في ذلك ضعيف او هو شايل عنك كتف
-
ما تقدر تشيله انت حنا هذا السفه اقل عليهم لا ابا لابيكم من اللوم وسدوا المكان الذي سدوا
-
او مثلا تذهب وتبدا تبحث في القدامى في ائمه اهل السنه القدامى واحدا تلو الاخر
-
السنه اللي اتفق عليهم او لم يتكلم فيهم الا اهل البدع وتبدا تحاول انت ان تستكشف اخطائهم ثم
-
تبدا توالي وتعادي على ذلك في الوقت اللي يمجد فيه رؤوس التجهم ورؤوس الضلال بل في الوقت
-
اللي في في بلدك وفي بلدي يعظم رؤوس الملاحده والكفار ويدرس كلامهم في المدارس انت وين عايش
-
يعني اين اي عقول هذه الامام احمد على ابراهيم بن طحمان قال قال اخرج اهل
-
الخرافاء من التجهم الى الارجاع ابراهيم من طهمه ما تفتح كتاب في العقيده الا وتجد
-
ذمه للجهميه حاضره اهل العلم قدروا مع كان مع انه كان مرجئا ردوده على الجهميه الذين
-
هم شرب من المرجيحه قدروا هذا الامر واعجبهم صنيعه مع كونهم يعني لا يعتدون بكلامه في
-
الايمان والذي لم ينتشر بقدر انتشاري كلامه في ذم الجهميه ووقوفه لتلك المحنه العمياء الصماء
-
البكماء والتي لا زالت الى يومنا هذا لا اريد ان اكثر من ذكر اثار في مثل هذا
-
المقام لانه اليوم هناك مرض من الجهه الاخرى فبمجرد ما نذكر هذا تترك كل اثار
-
التحرك من اهل الباطل والرد عليهم ويتمسك بهذه ولكن نريد ان نفهم الشباب هذا الامر كثير
-
من الشباب يلتزم يهتم فقط ببعض الخلافيات المنتشره بين الجماعات ولا يهتم بان يتعلم او يكون عنده خمس ست مسائل يحاكم الاولين
-
والاخرين الى هذه المسائل الخمس السته ثم من وافقه على اروع منها كان له درجه من
-
وافقه على خمسه منها كان له منها درجه وما فقع على سته منها هذا عنده امام مجددا
-
والامر منتهي ثم هناك في الشريعه عشرات المسائل الاخرى التي ليس عنده فكره عنها والتي يعني اصلا لا يقدر جهاد العلماء
-
فيها لان كل الذي يهمه جماعته والجماعه المناوي لها والجماعه التي انفصل عنها ثم صار يشاكس اهلها ويشاكسونه
-
ويتطلب الرد عليهم والنكايه فيهم وغير ذلك بئس القوم لا كثر الله من امثالكم سوقتم سمعه السنه
-
سوقتم سمعه العقيده اساتم للمنهج السلفي اساتم للاسلام استخدمتم الاثار استخداما لا يرضي الله ولا رسله ولا اهل هذه الاثار