-
ثم ضرب مثلا الكفار ليعتبروا فقال ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء من
-
الخير والمنفعه في طاعه الله عز وجل نزلت في ابي الحواجر مولى هشام بن عمر بن
-
الحارث بن ربيعه القرشي من بني عامر بن لؤي يقول فكذلك الكفار لا يقدر ان ينفق
-
خيرا لمعاده ثم قال عز وجل ومن رزقناه منا رزقا حسنا يعني واسعا وهو المؤمن هشام فهو
-
ينفق فيما ينفعه وفي اخرته سرا وجهرا يعني علانيه هل يستوون الكافر الذي لا ينفق خيرا لمعاده
-
والمؤمن الذي ينفق في خيره لمعاده ثم جمعهم فقال الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون
-
الان ياتي شخص يقول لك يا اخي في كافر يتبرع وفي كذا طيب انت اصلا وفقا لعقيدتك
-
اذا لا توجد اخره فحقيقه هذا الذي لم يتبرع هذا رابح لانه حفظ ماله لنفسه
-
واستمتع به ولا يضره الاخرون فالمساله ان العطاء دائما يتناسب مع الايمان بالاخره وقد يرى الناس في كثير من الاحيان انك
-
تعطي الانسان ويجحدهك ويكون له ايمن معك ويفعل وكذا واحيانا يمن انسان ويحصر فهذه كلها اين مالها عند الله يثو