-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هو انك كنت قاضيا وعرضوا عليك مجموعة من المتهمين لتبحث في حالهم هل هم بريئون او مجرمون
-
من منهم بريء ومن منهم مجرم؟ فاوقفتهم جميعا والقيت عليهم موعظة تحذرهم من مغبة الاجرام
-
ومواساة توافي بريئهم ان كان بريئا علم واصله الى الان ثم بعد ذلك قلت كتبت كل كتبت لهم صكا بالبراءة جميعا. تفضلوا جميعكم بريئون
-
انسان وقال لك انت لماذا لم تحقق؟ لماذا ما تأكدت من منهم البريء من منهم المجرم؟ لماذا اعطيتهم جميعا صك البراءة
-
فقلت له انا لا اعاقب احدا. انا اصلا لست قاضيا ولا جلادا ولا سجانا. انا واعظ وقد مارست هذا الوعظ قبل قليل
-
هذا هذا النموذج هو ملخص لفكرة دعاة لا قضاة. بوجهنا الحقيقي فان قلت كيف؟ انا اقول لك. فكرة دعاة الاقوات هذه فكرة
-
يكررها بعض الناس لفظا والبعض يمارسها واقعا ويرى ان الدعوة لا تمشي الا بها ما معنى هذه الفكرة؟ معناها انه لا يحكم على على الناس بفسق او بدعة او بكفر
-
ولو استوجبوا ذلك هذا لا يهمنا المهم ان نخرجهم من الاشكالية نخرجهم مما هو فيه
-
من الاشكالات لا نحكم على معين منهم بحكم وهذا اريح علينا وبعضهم فلسفة الامر قال يا اخي اذا حكمت على الناس سيحكمون عليك. اذا حكمت حكمت واذا دعوت اوشرت
-
فاذا حكمت على الناس حكموا عليك بالاثاث فلماذا لا ترتاح ولا تحكم على احد؟ وهذه الفكرة
-
تلقى قبولا عند الناس. لا تلقى قبولا عند الناس لانها فكرة قوية من من ناحية التأصيل الشرعي
-
ولكن لانها تقارب مفهوما تقارب ركز على اللفظة. تقارب مفهوما ليبراليا الا وهو مفهوم آآ عدم الحكم على الناس
-
واحد مسؤول عن احد
-
نعم انت لك النصح ولكنك لا لا تحكم عليهم وتقظي وتتخذ دور الاله في الارظ
-
وربما يستدل بعضهم بقوله تعالى لست عليهم بمسيطر ولعل بعضهم ايضا ما الذي يفعله اه يقع في رأسه الكنيسة واحكامها بالحرمان وما حصل مع امارة اللوثر وصكوك الغفران
-
ويخبط هذا كله ويجد حالا وسيطيا. فمثلا كثير الكثير من الليبراليين لا يرى الامر بالمعروف ولا النهي عن المنكر. يقول ما لك علاقة بالناس
-
لا تتدخل بالاخرين. هذا فضول فيأتي انسان يقول يقول لا هذي فكرة خطأ ولكن علي ان اظهر الوسطية. فاقول انا وسط بينك انت ايها الليبرالي
-
الذي لا تريد الامر والنهي وبين الاخر الذي يحكم على الاخرين فنحن دعاة لا قضاة. هذه الفكرة وجدت ترحيبا عظيما
-
لان فيها بعد عاطفي فيها بعد اه يقترب من الانسياق والانسياب مع الثقافة الحديثة. واكد الامر وجود اناس غلاة وقد رأيتهم. لا هم لهم سوى الحكم على النص لا يدعون الناس
-
بعض بعضهم وهؤلاء حقيقة هم قلة ولكن لهم حضور حاضرون عكس يعني هذولا قفاة لا دعاة هو فقط يحكم على الناس
-
وبعضهم حكم احكاما جائرة او بعضهم حكم احكاما هذه الاحكام ترتب عليها مضرة في الدنيا
-
هذا غذى اكثر واكثر واكثر. فكرت دعاة لا قضاة فكرة دعاة لا قضاة هذي بعض الناس يقولها صراحة كما قالها الهضيبي في كتابه ذاك. دعاة لا قضاة
-
منهم من يقولها صراحة انا ندعو الناس ولا نحكم عليهم باي شيء ومنهم من يقولها
-
بلسان الحال فتجد دعوته فتجد دعوته ليس فيها احكام على الاخرين باي حكم مهما تفاوتت مخالفاتهم
-
مثل اللي اه المخطئ كل أنواع الخطأ نفس الشيء كل المخطئ الاخ الفاضل كذا ممكن هو يتجرأ شوية ويزيد على اللي يخالف فكر الدعاة لا قواة
-
يعني حين يوجد انسان فيه شيء من الغلو هذا الانسان ممكن نظهر عليه بعض الشدة. ونقضي عليه قضاء بانه غال او متطرف او غير ذلك
-
هذه الفكرة كالكثير من الافكار التي تفشوا في زماننا هذا افكار انما تدعمها العاطفة وفي الواقع فيها تناقض ذاتي
-
وفي الواقع الذي يقول نحن دعاة لا قضاة هو قاض ولكنه مثل هذا القاضي اللي اصدر احكام براءة في الناس ثم قال انا لست قاضيا
-
هو القاضي ليست وظيفته اصدار العقوبات فحسب. بل القاضي وظيفته اصدار العقوبات واصدار التبرئات ايضا
-
وهو معه حق التبرئة وحق الادانة فانت في الحقيقة قاضي رحيم على المعنى الموجود في الغرب
-
انك تعطي لجميع البراءة ثم تقول نحن دعاة لا قواة لا بالعكس انت قاض ولكن قاض منحاز لتبرئة كل الناس
-
مهما جاءت ادلة على ادانتهم بدليل انك تقول كلهم مسلمون يقول هذا لا ارتكب مجموعة من النواقض وما عاد مسلما. تقول لا نحن دعاة لا قضاة. ما انت قضيت بخلاف حكم. انت قاضي
-
لكني انا قضيت بالقضاء الشديد وتأتي تقول المسلمون عليهم ان يتآخوا وان وعليهم وعليهم فتقولها لكن هؤلاء مبتدعة
-
لا تثبت لهم حقوق اهل السنة يكون لهم بعض الامور ولكن لا لا تثبت لهم حقوق اهل السنة
-
يقول لا نحن دعاة اليقظة ثم تدعو الى ان تصير لهم حقوقهم كحقوق اهل السنة. انت قضيت بتبرئتهم
-
انت قاض على التحقيق والامر كذلك مع الفساق. انت قاض ولكنك قاض تحكم بالتبرئة. فاذا قيل لك على اي اساس حكمت بالتبرئة؟ قلت انا لست قاض انا واعظ. انت تغالط
-
وتخادع مغالطة حقيقة كأننا صبيان وتضحك علينا ولا ادري كيف انطلت هذي يعني كيف انطلى هذا الكلام السخيف
-
الكثير من الناس وحتى بعضهم يقول الحكم لا بد ان يحكم فيه القاضي ولا ائمة المذاهب كانوا قضاة
-
ائمة الجرح والتعديل كانوا يجرحون ويعدلون القضاة يقولون في بعض القوات هذا ضعيف وهذا فقه
-
في زمن الامام احمد كان القوات جهمية واحمد هو الانسان المسجون واهل الحديث كانوا يأخذون بحكم احمد في هؤلاء القضاة
-
على قاعدتهم ابن ابي دؤاد مارس وصلاحياته واما احمد فلم يمارس صلاحية واما احمد فقد تعدى على غيره. هم يقولون هذا من باب يعني ما الفائدة؟ القاضي هو الذي يستتيب وهو الذي يحكم. وان قال هذا
-
من قال هذا؟ الاستجابة او او الدعوة او طلب التوبة او غير ذلك يفعله غير القضاة ايضا
-
يستتيبونه يعني يقولون له انت تتوب او نهجرك او كذا او الى اخره ايضا هناك احكام تتعلق بهذا المعين
-
في مواصلته في الصلاة عليه في الصلاة خلفه الى اخر هذه الاحكام في مناكحته في مصاحبته
-
واصلا عموم البشر يقضون فيقول لك يا اخي هذا غشاش هذا ما هو أمين هذا كذا. لو جئنا الى امر الدنيا الى امر انا لو جعلتكم مفتشا على على الناس في سوق
-
وقلت لك ائتني بالغشاش نسجنه واتني بكذا يقول لا والله انا فقط اه انا فقط انصح لهم لا ابدا
-
يقول لك لا هذا الذي يعين هذا مثل قاضي لا عادي لو يأتي انسان لوحده هو يعرف ان هذا غشاش وينصح الناس. يقول لهم لا تأتوا لهذا الغشاش
-
هل يقال له لا هذه لابد ان ان تعين في منصب رسمي حتى تقول هذا
-
كان عنده ادلة او بينات يبين ويقدم مثل هذا الامر. وجود اناس يحكمون باحكام جائرة او بل الدعوة اه لا تبرر وجود هؤلاء الناس لا يبرر الغاء الحكم
-
بل الدعوة في نفسها هي حكم. الان لماذا احدد دعوة هذا اولوية على دعوة هذا
-
وانا الان اريد ان ادعو هذا طيب انت تدعو على اي اساس؟ اذا كان هو
-
اه مسلما سنيا عدلا انت تدعوه لماذا؟ لماذا تتعب نفسك بدعوته اصلا انت ما دعوته الا لانك ترى نقصا في حاله
-
هذا النقص يجعله هنا او هنا او هنا او قريب من واحدة من هذه الثلاثة او الاربع
-
هذا التفكير هذا الطريقة بالتفكير طريقة مدمرة لو فكر فيها الانسان لو فكر الانسان بنفس الطريقة في مقام اخر
-
على سبيل المثال يأتي انسان من هؤلاء الملاحدة كفرة ولا يفهم لماذا الكافر سيء حسن الاخلاق يدخل النار
-
ليش؟ لان هو لا يرى حق الله شيئا فيكفر بالاسلام ويكفر بنار جهنم وهو فقط ينظر للحالة التي هو يراها سلبية او الحالة التي لا يفهمها
-
او يظن ان بعض الناس يدخلون النار وهم ليسوا داخلي النار لكن هو ظن هكذا. او يظن انه سيخلدون مثلا يتأثر بعقيدة الخوارج وهم لن يخلدوا
-
وهو لما لم يفهم هذا النموذج يذهب ويكفر بالنار من اثاثها ويلغيها من افافها ويكفر بالاخرة من اساسها
-
هذا ما الذي فعله هذا لم يرد على نفسه ان المحسنين اين يذهبون في الاخرة؟ اذا لم توجد اخرة كم من محسن كم من انسان ضحى بحياته لاجل الاخرين
-
كم من انسان اه تصدق؟ كم من انسان اه فارق حبيبا له وامل الرؤية في الاخرة؟ كم من انسان مجرم لم يأخذ جزاءه في الدنيا
-
كل هؤلاء نسيهم هو. وفكر فقط في النموذج المشكل. فما كان الحل عنده الغاء الامر من اساسه
-
نفس القصة جماعة دعاة لاقواة هو الان لا يفكر كم من انسان سينحرف بسبب اننا لا نحذر من المنحرف كما ينبغي فيغتر به الناس
-
كم من فرج المحرم سيحل فيحل كم من انسان سني يظلم بان حقه يذهب لانسان غير سني
-
كم من انسان مسلم يظلم لان حقه يذهب لانسان غير مسلم
-
كم من انسان عدل يظلم لان حقه يذهب للاسلام فاسق
-
موجود في في عموم التعاملات
-
اليوم انت لو لو في زواج جيت وسئلت عن انسان وقيل لك هل هو يصلح للزواج او لا يصلح للزواج؟ ما تقول احد دعاة العقوبات
-
ان عرفت منه الفسق قل فاسق ان عرفت منه الابتداع تقول مبتدع. ان عرفت منه انحراف العقد تقول منحرف عقدي
-
اذا امسكت والناس اغتروا بسكوتك او او زكيت وفعلت انك وقالوا لو كان يعرف شيئا لتكلم به
-
ثم احل له فرج هو محرم عليه او تزوج زواجا لا يستحقه هذا الان في طرف ظلم
-
هو في طرف خفي اخر كان يستحق هذا الذي اخذه الفاسق او الكافر او الضال المضل
-
ها اخذه هذا الانسان وسبحان الله وانت يعني لا حول ولا قوة الا بالله فهمت بان هذا الحق يأخذه من لا يستحقه
-
يا جماعة كثير من الناس يظن ان ان الهلكة من خلال الغلو فحسب ومن خلال الحكم على الناس او كذا
-
احيانا عدم الحكم او الحكم بحكم ايجابي للجميع هذا هلك وهل كأعظم في في في بدع مكفرة او كفريات. السلف قال من لم يكفرهم فهو مثلهم. يعني ممكن الانسان يدخل النار من جهة التساهل
-
وبث من جهة الغلو اليوم انا لو كنت يعني اصحح اختبارات للطلبة ففي ناس لا يستحقون النجاح
-
ولو قضيت لهم بالنجاح فانا اظلمهم لانهم لم يحسنوا الامر
-
وربما يغتر بهم الناس او يوظفونهم او كذا او كذا او كذا علما انه حقيقة في العادة الشركات وغيرها وغيرها
-
تمتحن الناس وربما تعلمهم على يدها. واليوم الخبرة اهم من الشهادة. لكني انا اتحدث بمثال تقريبي
-
فجيت ورسبته حقيقة كثير من جماعة دعاة هؤلاء ولا قضاة فيهم سوء ظن بالله عز وجل
-
يعني هل تظن انك انت اذا تكلمت وفقا لقواعد علمية ووفقا لتدين وفقا لقواعد علمية وفقا لتدين
-
وحكمت على انسان بحكم شديد. وظهر ان هذا الانسان لا. لكنك انت كنت متأولا الله عز وجل سيعاقبك وانت اصلا نيتك نصرة الدين
-
ونيتك الحفاظ على الدين
-
على انه الموضوع بابه ليس الورع على التحقيق. الموضوع بابه ليس الورع على التحقيق. الموضوع بابه مجاملات
-
بدليل لو ان انسان يتهم بالغلو فانه يستباح بشكل فظيع فانه يستباح بشكل فظيع حتى انه تستسهل الافتراءات عليه
-
وقد رأيت انا شخصيا من هذا الشيء العجاب مما دلني على انه الكلام الاخر ما كان ورعا
-
وان مكان مجاملات لاطراف هنا يمينا وشمالا والامر فيه مكابرة
-
في مكابرة حتى بعض الناس انتهى الى سوء الظن بالنصوص فلكي يطبق دعاة لا قضاة لكن بنوع من الفلسفة. يقول لك والله يا اخي ذولا الناس مساكين
-
والله ذولا الناس ما ظهرت لهم الادلة. والله عندهم شبهات طيب ندري ان عندهم شبهات وعندهم كذا لكن الحق واضح
-
اول شيء الحق موجود. هذا اول نقطة ثاني شيء الحق يمكن الوصول اليه ثاني نقطة
-
ثالث شيء نحن امتنا الله عز وجل حباها بالقرآن وسنة وبيان وغير ذلك بذلك سبحانه وتعالى
-
وبالتالي ليس الاصل في المخالفين العذر. نعم قد يوجد فيهم معذورون. في ظروف معينة وكذا. وقد يوجد غير معذورين
-
بل هذا الاصل في من خالفه في المسائل الواضحة البينة تنازعتوا في شيء فردوه الى الله والرسول
-
الله عز وجل سمى كتابه هدى ونور وبيان وشفاء لما في الصدور فهذه العاطفية الجامحة افسدت اكثر مما اصبحت
-
الله المستعان