-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد. طبعا كل من يعرف طريقتي يعرف انها طريقة لا ليست
-
كطريقة المشايخ التقليديين ولكنها ايضا لا تخرج عن السياقات الشرعية بالاساس. هذه المحاضرة الاخيرة ستكون فضفضة
-
لكشف الامور فيما ارى فضفضة اخوية فضفضة ابوية ثمها كما تشاء
-
واظن ان من سمع المحاضرات السابقة لا يصلح ان يسمع هذه المحاضرة الا من سمع المحاضرات السابقة
-
نحن لماذا نهتم بهذا الملف ونعطي محاضرات خاصة؟ للنساء. اليوم
-
الموضوع صار هو كفة الميزان موضوع النساء. في معركة وجودية كبيرة جدا. لا تستهين بدورك. فانتوا فهمتوا ان الله عز وجل
-
خلق الخلق ومنهم مؤمن ومنهم كافر ومنهم صح؟ ففيه صراع الله عز وجل امر باعداد القوة للكفار وغيرهم. اليوم الحرب حرب
-
عقائد وافكار والاستعمار والغزو اخذ افكار مختلفة تماما وانماط جديدة مع انه هذا الانماط كان لها حضور قديما
-
ومسألة اذلال الخصم هذي مسألة كانت موجودة في الوجدان القديم. من خلال اهله. من خلال نسائه. اليوم اعجبتني
-
كلمة لبعض المشايخ لما قال النساء اليوم كالرمات يوم احد. عليهن تعويل كبير حقيقة. ذكر هيرودرس في تاريخه ان اهل العراق لما
-
ارادوا ان يثوروا على قورش. الذي سامهم سوء العذاب. وفرض عليهم ظرائب كثيرة. حتى لكأنهم
-
يبيعون اعراضهم ليدفعوا هذه الضرائب. فقالوا نريد ان نثور عليه فقالوا ماذا نفعل؟ قالوا وش يقتل النساء؟ غريبة هذي الفكرة صح؟ ليش هم ارادوا
-
يقتل النساء قالوا عشان لا تضعفنا في حربنا امام قريش. واجعلوا في كل بيت امرأة واحدة. فقط تعد لهم الطعام وغيرها. ما نبي الثالثة تضعفنا في هذه الحرب
-
فعلا وكورة ما استطاع ان يغلبهم الا بحيلة. وبعدين قرش ماذا فعل؟ خلاهم غصب يتزوجون عشان يتكاثرون من جديد. وتصير تجيه الجباية. مفهوم. انه الانسان
-
ممكن تغني به؟ يغلبه حبه. لنسائه وما فيهن من الضعف. او ما فيهن من امر معين او يتم استغلالهن لتدمير
-
هذي الامة بكل مجدها. واذلالها بكل مجدها. يعني هذه الامة هي التي تحمل اسم الله. هذه الامة هي امتداد لكل النبوات. وان وان عرفت
-
هذي الامة هي اللي تحمل هذي الامانة اللي وضعت في اعناقنا. مو من كف النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه. مو من المعاناة
-
اللي هو عاناه لما هجر وطعن في عرظه وقتل اصحابه وسحر وثوم وسعي في قتله وشوهت سمعته
-
حتى حفيده تم اسقاطه. قصص كثيرة بل هي الراية التي حملها الانبياء من اولهم الى اخره
-
من ادم الى يومنا. اليوم الجاهلية عادت كما كانت بكلها وكلكلها. اليوم ما في شيء نقرأ عنه في القرآن. في امة في امة من الامم الا
-
قوم لوط عادوا. الذين اذا اغتالوا على الناس يستوفون. قوم شعيب نفعل في اموالنا ما نشاء الرأسمالية عادت. حتى الفراعنة والفرعونية
-
كل شيء عاد. لكن بصور محدثة. هذا تمهيد للمعركة النهائية. هذي الامة الان تمر بحالة
-
وضعف. اقوى ما اصاب هذه الامة نساؤها. عشان اكون صريح. كثير من البنات هذه
-
بها كما فعلت. تلك المرأة من الفرس. كان في اثنين من الفرس يتقاتلون. احدهما شاب والثاني شيخ. فالشاب كان محاصر للشيخ. فالشاب رأته
-
اعجبت به بنت بنت الرجل الكبير. فغمزت لها غمزت له تعرفت عليه ارسل لها ارسلت له. اخبرته بنقطة ضعف دخل من خلالها وقتل والدها وتزوجها
-
كانت نايمة جنبه هذا قصة مشهورة في التاريخ ذكرها ابن كثير حتى في تفسيره كانت نايمة جنبه فكانت ها ما ترتاح فقال لها ليش يعني؟ قالت وانا ماني متعودة على
-
اني انام على هذا الفراش قالوا وين هذا الفراش؟ قالت لا والدي كان يفرش لي ريش النعال. قال له انت والدك كان يفرش لك ريش النعام وفعلت به ما فعلت؟ وسلطتيني عليه
-
والله كنت اظنه كان يظلمك. ويضربك ويهينك. ولهذا رغبتي في التخلص منه. اما وقد فعلت هذا فيه وهو الذي احسن لك هذا الاحسان كاملا
-
وحطها بين فرس فين؟ وخلى كل واحد ينطلق من جهة وربطها بكل فرس حتى قطعت نصفين الفرس عندهم مزاج بتعذيب الخلق
-
بهالطريقة اليوم انا لا اقول ان كثيرا من البنات فعلت بوالدها فعلت بكذا وايضا كثير من الصالحات قرة عين لكن انا اقول كثير منهن ومنهم ومنهم ايضا من الرجال
-
ما راعي نعمة الله عز وجل عليه اللي انعم عليه كن نفس داخل وخارج. وسلط اعداء الله الكفرة الناس السيئين
-
على امته اللي تحمل اسم الله اللي توحد الله مهما كان حاله. اربطوا بالنقطة الاولى. نقطة الغائية نقطة من نحن
-
الكل ناسي من نحن. ويبحث فقط بشهوات انين
-
ليك الصحابية قالت لا اخزي قومي سائر اليوم. الثانية لقاتها وتسني الحرة
-
كانت ناس عندهم عندها انتماء. حاسة نفسها جزء من كل. مو حاسة نفسها شهوة حيوانية. كل من يتأثر بهذه الافكار الوافدة والجديدة. هم اناس ينظرون الى حقوقهم
-
دون الواجبات عليه. لا يفهمون قاعة الغلم بالغرفة. لا يفهمون قاعدة من نحن. سيطر عليهم ايد الوجه الضحية. لكن ايد الوجه الضحية تحولهم الى جلادين. الى اناس
-
يكونون من خلالهم يتسلط العدو عليهم وعلى اهلهم وعلى اقوامهم فان المعركة اليوم والوضع العام وضع الصراع بين الامم
-
ما يصلح يعني اليوم مثل واحد عنده مشكلة مع والده. يصلح يروح يسلط عدو على بيتهم. فينهب ماله ومال والده. هذا امر كان يحصل قديما
-
في قصة مشهورة انه الاحباش كانوا يحكمون اليمن وكان يقع منهم نوع من الظلم وكذا فماذا فعل اليمنيون استعانوا بالفرس عليهم؟ فجاء الفرس واحتلوا
-
اخرج الاحباش ولكنهم احتلوا البلاد بعدها. وفعلوا في اليمانيين ما لم يفعله الفرس. انا ما ابي اصل قاعدة امسك مجنونك لا يجيك اللي اجل منه. لا. المعالج
-
المشاكل التي نعيشها معالجة ينبغي ان تكون شرعية. وينبغي ان تكون ضمن قوة الانسان المؤمن وتعزيه بايمانه ونظرته العامة للدنيا
-
تدرون اليوم كثير من الرجال مظلوم. واقع يعني مساكين. كانوا يعيشون في احلام
-
كثير منهم اعظم حلمه انه يجلس زوجة جميلة او زوجة محترمة او كذا ويعيش معاها الخيالات اللي تربى عليها خيالات الرومانسية طبعا هذي موضوع
-
والنهايات السعيدة هذي كلها اوهام. الحياة ليست كذلك. وهناك صور من السعادة هي اجل واعلى من هذه. في سياق العلاقة بين الرجل والمرأة. لكن هم حطونهم مربعات صغيرة
-
اليوم مع وجود طرف يرى ما له من الحقوق ولا يرى ما عليه. هذه الخيالات
-
وسنصل الى مرحلة كما الغربيون اللي كثير منهم قرروا ان يهينوا المرأة عن طريق انهم يعني يسيرون معها بعلاقات عابرة ثم بعد
-
يتركونه. تصير فقط مسألة لقضاء الوطن. كلكم الان في هذه السياقات تعرفون الوضع العام. في الغرب. رجل لم يتقدم للزواج من امرأة ايش يصير
-
تجدها يعني تبكي وتفعل طيب وهي ليش تبكي؟ وليش؟ لانه في ضعف طبعي هي تشعر بالاحتياج لمثل هذا المعنى. معاني الامومة ومعاني
-
الزوجية ومعاني تعرفون اكثر وقت فعلا تشعر فيه المرأة انه القسمة الالهية قسمة عادلة اوقات الحروب لما يكون في رعب شديد من رجل فاجر ممكن يجي ويفتي
-
انا اريد ان تقرأوا عن المانيا لما لما اقتحمتها الجنود ما الذي فعلوه بها؟ وتكون ايضا المرأة مقدرة لشهامة رجل
-
ممكن يضحي من بحياته من اجل حمايتها. هذا تقسيم الادوار. هكذا قسم الله عز وجل ادوار. هنا ستفهم. ما ينوء به وما
-
هذا هو من التكريم والنبل. يعني اليوم مثلا لما نجي نتكلم على مسألة الحجاب وغيرها. هو انت لم تكوني رجلا في يوم من الايام. حتى تدركي ما يحصل في نفس الرجل اذا رأى شيئا مما
-
المرأة حتى لم تكوني رجلا في يوم من الايام فتدرك الامر لم تكوني لكن لما تخفين لما كذا هذا النبل هذا نبل اخلاق
-
يعني هذا يأجر الله عز وجل عليه. نبغى الاخلاق انه ما حركت الكامل في نفس هذا الانسان. خصوصا مع توحش
-
الرأسمالية وصعوبة اه الزواج والى اخره والامور كثيرة. يعني في الف
-
والله فعلا فنظلم هذه المظلومات وهؤلاء المظلومات نظلمهن بزيادة حين نمثل ظلمهن تمثيلا سيئا يكون فيه من الاثر السيء على الاخلاق والعقائد
-
ما يبغض للناس ذكر مظلوميتهم. يعني مثل الناس اللي شالوا مظلومية الحسين. بعدين اضافوا الى مظلومية الحسين سبوا الصحابة. وقذف امهات المؤمنين. ومش عارف ايش وكذا وكذا
-
يا مظلومية الرجل خلاص. مظلومية الرجل انتهت. صارت بغيضة الى نفوس كثير من الناس. رضي الله عنه وارضاه. ليش؟ لان هم هؤلاء جاؤوا شوهوها بهذا الغلب. هذا اليوم اللي يحصل
-
كثير من بناتنا من حاملات مثل هذه الامة. لما تنظر الانسان لنفسه على انها اول شيء امل الله عز وجل. لما تنظر الى نعم الله عز وجل ابوء لك بنعمتك
-
علي وابوء بذنبي. كلنا لما نجي ننظر الى عظمة نعم الله عز وجل علينا. مع ذنوبنا. فاننا نستحي. اليوم هذا الوسط
-
لو يجي انسان يفقد بصره كم يدفع عشان يرجع به الصلاة؟ ملايين ومليين صح ولا لا؟ طيب في هذا جايتنا بالمجان
-
هذي نعمة من الله خير من النعم الكثيرة جدا كما قلت لكم كل نفس داخل وطالع وهذي نعمة كبيرة
-
ممكن اليوم واحد يزعل ويبكي والله واحد والله لانه كان يحب وحدة وتزوجت صح؟ لكنه لو يفقد بصره وكذا والله لا ينسى هذا ويصير ما يفكر كيف الا كيف ممكن
-
صح ولا لا؟ الانسان كنود يعدد النعم ويترك النقم
-
يعدد النقم عفوا ويترك النعم الذنوب انتظر اول شيء تنظر العلاقة مع الله عز وجل تقصيرها في حقه والعظيم نعم الله عز وجل عليه وتنظر لنا وتنظر على انها جزء من
-
اذا لم يكن الاب والاخ والاخ المسلم ككل هو الذي يأتي بالحق ابدا لن يأتي هذا الحق من يد كافر
-
يجمعكم معه او من يده هو في انسان ممكن يكون مستفيد انه في وحدة تتهتك عشان يوصل له
-
لكن ما الذي يستفيده؟ من يأمر بالستر؟ اللي تنظر هذه النظرة هذه الاحساس تكون مصونة تماما
-
وليس كذلك فقط راح تكون هذه التاريخ هذا يعني اليوم هذا القابضين على الجمر والقابضات على الجمر
-
في محط احترام من الجميع. لانه شوفوا هذي الموجات هذي موجات تعلو ثم تنتهي. هالشيء معروف. حتى اكبر
-
مدة معينة والناس تفرح بعد ذلك تنتهي. وبعدها ماذا يكون؟ تكون العاقبة للمتقين. واللي اظاع دنياه واخرته
-
في احد الخلفاء قتل ابوه عشان يصير خليفة. فسموه فشعر بالسم فراح لامه. قال لها يا ام اوعت دنياي واخرتي. قتلت ابي
-
والآن ساموت يعني حتى ما تهنيت اليوم كم وحدة مشت ورا هذه الأوهام فأضاعت دنياها واخرتها