-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هناك في صحيح البخاري كتاب اسمه كتاب الرقاق ويعني به كتاب المواعظ والسعوديات الامور
-
التي ترقق القلب كل شيء كل عضو في البدن تحمد وصابته الا القلب تحمده عنوان رقه القلب عنوان فاشل في كلام اهل
-
العلم وعنوان تقرا في قول الله عز وجل ويخرون الى الاذقان يبكون ويسيدهم خشوع هذا من رقه القلب
-
من الذي من السبعه الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله رجل ذكر الله خاليا
-
ففاضت عينه هذا مرقه القلب الخشوع رقه القلب البكاء من خفيه الله محبه الخير لاهل الايمان هذا كلهم النعيمي
-
الدنيا من نعيم الجنه العاجل في الصلاه او ان يجد المرء لذه الذكر هذا امر
-
لا يقارنه اذا جاء على وجهه للانسان لا تقارن به الملذات الاخرى حقيقه ولكن سبحان الله
-
هنا نقف وقفه عند بعض النصوص الاخرى في جانب الاخر الان لما نقول هنا تسمع تقول فلان رقيق
-
القلب كيف تتوقع تتصرفاته تقول اتوقع انه سريع الدمعه اتوقع انه رحيم بالمساكين اتوقع انه يضر والديه يتوقع من انه يعتذر
-
اذا اخطا اتوقع انه يتصدق يتوقع انه محافظ على صلاته اتوقع انه يعفو عن من اساء له هذه صفاته
-
رقيق القلب وصفات القريبه طيب حين تقرا في القران ولا تاخذكم بهما رافه يعني اذا جلدتهما في المرجومين
-
طيب وحين تقرا في القران جاهد الكفار والمنافقين واغلض عليهم هذا امر يناقض رقه القلب اذا الله عز وجل
-
يامره بما تقتضيه رقت القلب ويحفظ سبحانه وتعالى على ترقيق القلب حين يامرنا ان لا تاخذنا رافه
-
بانسان بعينه اليس هذا في تصورنا من قسوه القلب اليس هذا في تصورنا من الصفات التي لا
-
تتبادل الى اذهاننا اذا سالنا عن صفات العقيق القلب في الواقع الباب كله واحد والذي لا تاخذه
-
رافه في الزانيه الرقيق القلب ولكنه حكي والذي جاهد الكفار والمنافقين هو انما جاهدهم لان قلبه رقيق عجيب كيف هذا
-
من الذي طبق هذه الايه في الامه اعظم التطبيق بعد نبينا صلى الله عليه وسلم ابو
-
بكر الصديق ابو بكر الصديق شاهد الكفار والمنافقين المنافقون كانوا المرتدون هم المنافقون كان المرتدون من المنافقين الذين اظهروا
-
النفاق بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم فاغلظ عليهم الصديق اعظم غلطه حتى لما
-
جاءه التائبون منهم قال تشهدون ان قتلانا في الجنه وقتلاكوا في النار ابو بكر الصديق الاسيف
-
الذي يبكي في الصلاه لان رقه القلب هنا تعظيم الله عز وجل محبه لله عز وجل
-
والمحب ليس بابه دائما الامور الهينه بل ايضا في المحبه يغضب المحبوبه وينتقم لمحبوبه لكن بانضباط كما ورد في الحديث ان النبي
-
صلى الله عليه وسلم حديث عائشه لم يكن ينتقم لنفسه حتى تنتهي حرمات الله فهينتقم
-
لله النبي صلى الله عليه وسلم راى الصحابه يتجادلون في القدر يقول الراوي فكانما فقع في وجه حب الرمان
-
من الغضب فقال ابي هذا امرتم بهذا امرتم سال الصحابي فعله في قومه شيئا قال غضب
-
لنفسكم غضبا لله ورسوله ولو كنت فظا غليظ القلب كيف الجمع الجمعان من الناس من تجاوز الحد الا الذين ظلموا منهم فهذا
-
يشرع في هذه الغيبه حديث الانتقام لله عز وجل في كتاب الحدود وهذا يوصلك الى فهم المساله كما ينبغي اليوم
-
كثير من الناس الذي يخاف من الشريعه اليوم عموم الناس ويشعر انه لا يمكن ان نعيش بدونه
-
لكن هناك مع عناوين تحرجه هو لم يفهم هذه الثنائيه ممكن نفهمها في علاقه الاب لابنائه الاب
-
المحب الحنون شديدا وهذه الشده ربما ربما تكون تطبيق لمحبته اكثر مننا لان فيها من عناوين
-
الخوف على هذا المشدود له يكون في امور الموده والمحبه وغير ذلك ما احيانا يفعل الامور يستمتع بها
-
مع ابنائه عمر بن الخطاب نبي الله موسى الذي اخذ براسي اخيه ولحيته والله هو من ارق الناس في قلبك
-
واحد يعني اليوم لما تتحدث قل والله هذا هناك وتذكر رجلا راى امراتين وضعه واحد اثنين ثلاثه
-
فاعانهما اليوم الاول ويستحسنون الثاني نبي الله موسى ترى الباب بين عنده واحد كيف البابين واحد كيف
-
ترى الباب بين واحده لانه لما فعله ولما فعل ذلك لما اعان المراه تين كان
-
اعانه لهما حب في الله وتعبد لله وتدين لله عز وجل استشعار للفقر اليه سبحانه وتعالى
-
عمر بن الخطاب وليس رجل الينا القلب مشهور فيه رجل زاهد ومصلي كذا ورع ما راى المساكين واليتامى
-
والارامل في الاسلام بعد النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر مثله ولكنه كان شديد في بعض المواطن عمر بالذات
-
كثير من الناس يشعر برقه قلبه وهو يشتد لان هذا الشده ليست من باب التشفي
-
بالاخرين او الاستعلاء عليهم او التطبيق لاوامر الله عز وجل ايضا مثلا عندنا في تاريخنا يوجد راوي
-
حديث شوف رحمه الله هذا يعتبر من كبار ائمه الجرح والتعديل والمتكلم في الرجال ونقدوا
-
وكم تكلموا في الضعفاء والكذابين بكلام غليظ وقوي ذبا عن سنه رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم تقرا في ترجمه الشعبه تجد ان شعبه هذا رحمه الله كان من ارحم الناس في مسكين
-
ممكن بعض الناس ما كيف هذا هذا المحارب على جواده الذي اثخن بالضعفاء والكذابين يكون رقيقا مع
-
المساكين والله الباب واحد كما امر الصديق هذا الذي يبكي في الصلاه وغضب على اهل
-
الرده الباب واحد اسمه يحيى بن سعيد القطان اسمه مرعب عنده اهل الحديث معروف انهم
-
الشده ومع ذلك تقرا ترجمته تجده رقيق القلب جدا جدا حتى انه كان يشفي عليه اذا
-
سمع بعض الايات كان لا يذهب وحده وسبحان الله له احوال عجيب من رقه القلب
-
الشديده والذي لما جاء يحضر قال له ان اهل البصره همم يرجون لك عليه ولكن يخافون من
-
كلام الناس للحديث فقال يحيى بن سعيد القحطان رحمه الله خيرا يوم القيامه ان يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
الفصل السابق الكلام السابق ما الذي اريده الذي اريده ان اليوم بعض الناس ممكن ياخذ
-
عناوين شرعيه تتحدث عن رقه القلب عن التزكيه عن غير عن غير غيره ويضعها في غير مواضيعها
-
فيجعلها بابا للتعاملات الانسانيه المبنيه على المصلحيه المحظه والمجامله المحضره السوق الشماليه تطالب بالنفاق فيقاله الزبون
-
دائما على حق مثلا انسان اذا اراد ان يهرب من الامر معروف انها عن المنكر الامر معروف انها المنكر هذا واصبر
-
على ما اصابك لو بدي احكي من هذا فيقول لك يا قلبي انا قلبي اذا اخذت واعطيت معها هؤلاء هو
-
من طلب منك تاخذ وتعطيه المطلوب توضح ولم ينزل كبار علماء الاسلام هذا الامام احمد من ارق الناس قلبه ومشهور
-
ثم تجد عبارات في اهل البدع كالصخر ومن الناس الذي ما قصدته هو في احتقان داخلي
-
هذا الاحتقان الداخلي طعانا ولا يوجد فيه شيء من احوال اهل دقه القلب لا تجد فيه الرحمه للمساكين
-
في كثره ذكر الله لا تجد فيه الحرص الخير على الناس حتى تجده لا يفرز
-
بين اصناف المخالفين له لا يفرق بين انسان اخر لا مستشفى ما يعرف شيء هو انسان مسترسل
-
وبين انسان اخر متعالم ما يفرق كلهم يضعهم في محل واحد يفرغ فيهم نقماته النفسيه
-
اضربهم ضربه واحده ويقول لك انا غاضب لله الحاله اللي اتم هذا واذا اردت ان تعالج غلوها او خروجا عن
-
الحد اليك ان تعض الناس باحوالي القوم الذين كانوا يغضبون الله عز وجل كما ينبغي
-
ولهم مواقف عظيمه جديده في ذات الله تبارك وتعالى وهو في الوقت نفسهم احوالهم الاخرى
-
طيب في الخلاصه هل يمكن ان توجد غلبه على المنافقين سببها رقه القلب تاثر مثلا بالقيم الكانطيه التي مثلت تقول
-
لك اللين دائما جيد الصدق دائما جيد لو حتى لو بني عليه موت انسان بريء
-
الشريعه فيها هذا الضبط الشريعه فيها هذا الضبط وهن يبين لك انك احيانا تحتاج ان تشتل
-
هكذا احيانا تتكلم في حديث النسائي قراته اليوم سبحان الله وقفت عنده وقفه النبي صلى الله عليه وسلم
-
بعث مصدقا يعني رجل ياخذ الصديقات فبعثه الى شخص اعطى الصدقه فاتن هزيله فلما وصلت للنبي صلى الله عليه وسلم النبي
-
انا ما اعطيته الزكاه حقها فذلك الرجل قال اتوب الى الله ثم ذهب واعطاه ناقه
-
عطاه عظم هي كانت ناقه حسنه فداء له النبي صلى الله عليه وسلم الان نبي اشتد على هذا الرجل
-
فلم الرجل اللي قال لا استطيع فقال له الذي استطعت طيب ما هذا النبي صلى الله عليه وسلم
-
الرحمه المهداه للخلق العظيم هنا يريد الانسان عبره قد يحدث اثارا عظيمه لان الغلو ظاهر وله يمكن ان يواجه لكن
-
الجفاء خفي ولين ويضربوا ويهدم اموراما لا يمكن الانسان ان يتخيلها ثم بعد ذلك يجد للامر نتائج كارثيه والله المستعان