-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هذا امر اشرت اليه في الصوتيه الماضيه في اخرها ورايت ان افرده
-
السنه النبويه على صاحبها تقرير يعني شيء يفعل امام النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم
-
يقرره النبي لم يكن يفعله ولم يحث عليه في كثير من احيانا لم يحث عليه
-
لكنه فعل امام فاقره فيقال هذه السنه تقريبا يعني السنه ان تقر انت هذا الشيء
-
او اا او انه يفعل لا مشكله مادام النبي صلى الله عليه وسلم قام داعي الانكار عنده
-
ولم يفعله ولم ينكره طيب طيب كثير من الناس يتولد عند اشكال لما يقرا مثل قول الله عز وجل لقد كان لكم
-
في رسول الله وصفه حسنه فيقع في ذهنه طيب انا كيف ممكن انني اتبع الرسول او اقتدي بالرسول صلى الله عليه
-
وسلم انا لا ياتيني وحيد مثل الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يمكنني ان اقتدي به فهذا يقال له
-
مادام الله امرك بالامر فانت تستطيعوه والنبي صلى الله عليه وسلم اصلا كان له سنه قوليه وليست فقط فعليه بل احيانا كان
-
يفصل بين سنه الفعليه وسنه القوليه فالحين انا هو يواصل فاذا جاء الصحابه يوصلونهاهم كهيئتي
-
عندنا حديث انه كان يصلي في رمضان فلما راى الناس اصطفوا قول خلفهم تجاوز في صلاته خفف
-
فهذا الوحي ولهذا فكره انه الرسول مختلف عنه كذا لا النبي صلى الله عليه وسلم كان دائما ينبه
-
على هذا المعنى ويقول من رغب عن السنه التي ليس مني لما كان بعض الناس يعني بعض
-
الناس يطرح في زمان يطرح هذا الاشكال لكن يجوز النفسي في قلب بعض الامور المحرمه او
-
الممنوعه قديما في ثمن السلف كان يطرحون هذا الاشكال ليزيدوا على عباده النبي صلى الله
-
عليه وسلم كما فعل بعض الصحابه الابيات النبي صلى الله عليه وسلم وسالوا عن عبادتي فكانهم فقال هو رسول الله صلى الله
-
اتقدم من المعلومات الاخرى فقال احدهما اما انا فاصلي ولا انا اخر فقالب انا لا
-
انكح النساء والثالث قال انا اصوم انا افطر فقام النبي صلى الله عليه وسلم غاضبا
-
وقال همم ما بال اقوى من يقولون كذا وكذا الى اخر الحديث هو الذي فيه سنتي فليس مني طيب طيب
-
وحتى لما النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عليه لما همم جاء الى صحابي وقال له ارفع
-
اثاره فقال الصح همم يعني همم انما هو كذا يعني قال له انه هو برج مرقعوه كلمه نحوها
-
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وايضا النبي صلى الله عليه وسلم بشر يعني
-
بيننا وبينه القدر مشترك هو بشر مثلك لكن هو ياتيه الوحيد والوحي اصلا من مهذبات
-
الاخلاق من مهذبات هو اصلا من ضمن ما كمل النبي صلى الله عليه وسلم الوحي كذلك لم يثبت به
-
فؤادك وهناك مشترك بخيري بيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم والنبوه ما هي النبوه استقبال الوحي
-
والوحي هذا اتى الينا لكي لكي يتهذب به ونترقى به ولهذا التراقي درجات وهنا البحث
-
هنا البحث المهم جدا هذا الترقي متى نقول هنا دخلنا في الغلو متى نقول هنا دخلنا في الجفاء
-
كثير من الناس عندي صوره مثاليه احيانا مثلا بعضهم يقرا في السنه النبويه عن بعض احوال النبي صلى
-
الله عليه وسلم العليه فلا يرضى باقل منها لا يرضى نهائيا واذا راى اي شيء اقل منها
-
يعتبره شيئا سيئا وشيئا مرفوض جدا وشيئ ليس مقبولا وهذا بحسب الانسان نفسه بحسب الانسان نفسه
-
وبحسب ما ينظر اليه نحن اليوم الذي نمارسه في العاده ليست قراءه التراث ليس قراءه التراث الذي
-
نمارسه استنطاق التراث يعني تكون في اذهاننا بعض الافكار بعض الاماني هذه الافكار هذه الاماني قد
-
تكون من التغذى بثقافه دخيله مثل قصص الاخلاق التي تحدثنا عنها في الصوتيه السابقه فياخذ الانسان ما يريد ما يحب
-
فمثلا نقرا نحن ان في السنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ما ضرب خادما ولا امراه
-
وان النبي صلى الله عليه وسلم قال غارت امكم وكذا احوال جميله جدا وتعاليه ويستطيع الناس ماذا فعل النبي
-
في محل الاقتداء يستطيع الناس مادام لم ينصه خصوصيه يستطيع ان الناس حديث المسابقه معرفه النساء
-
وقد اشار لعلتهبه حديثا لكن النبي صلى الله عليه وسلم في موطن معين لها دعائشه في صدرها لهجهتها يعني
-
مثل اللي دفعها يسيره لما لما ظنت انه في ليلتها سيذهب الى بعض زوجاتهم اي حيفا عليك الله ورسوله لانه خلاص
-
الموضوع دخل الى الوعد العقاري دخل في بعد العقائدي يعني اذا يعتقد ان النبي يعني هكذا انه يقول لها نائم
-
ينتظرني هذا في لان هذا لا يليق بالنبوه هذا هذا الكبير اللي عند الوحي واذا كنت ظالم مصيبه يعني
-
هذا يتضمن هذا خلل عقدي الان فهمم الخل العقل هناك لكن في النهايه نحن مثلا ممكن نقرا السنه
-
قراءه وفقا لاماني معينه فناخذ منها امورا معينه ثم نقول هذه الامور من زاد عنها
-
شبرا من نقص عنها من نائب فادي عليها شكرا من نقف عنها خبرا فهو جافا
-
وهو واقع ان الامر قد لا يكون كذلك في السنه فيها حتى ان بعضهم ربما ان لم يعجبه
-
حديث ذهب يتبع علته ويدخل موضوع علم الحديث في ذلك والواقع ان رحمه الله عز وجل اوسع من
-
تضييقاتنا ولماذا الجنه يدخلها اناس مختلفون ولكن ايضا هناك مكان للنار طيب فرحمه واسعه ولكن ليس واسعه حتى تشمل
-
جميع الناس فكيف الضبط ما هو المعيار من ضمن المعايير المهمه والملحه والملحه النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرر امورا
-
وهذه من سنته فمثلا شده عمر النبي لم يكن شديدا مثل عمر ما فيه نقاش
-
لكن شده عمر ممنوع منها شرعا يعني لو راينا واحد مثل عمر عنده نوع من الشده
-
احيانا العمر كان يشد شده النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقفهم واحيانا عمر النبي صلى الله عليه وسلم كان
-
يقر ترى مثل قصه اكل الضب يعني النبي صلى الله عليه وسلم لم ياكل الضب اكله على مائدته
-
مهمه كان يصلي قوم الليل وعائشه نائمه فعادي بسيطه يعني يجوز انك تنام واللي معك
-
يصلي ما يكون لا انت كيف قوم صل معه مو ضروري يوقدوا اهله طيب باقي الايام 20 يوم في
-
رمضان لماذا لم ينقض اهله لا لا ما في اجسام في مثلا اللي بيجي لكن عشره اواخر فضيله
-
كبيره فانا اظهر اكبر عليها طيب هذه السنه التقريريه هذه هذه رمانه الميثان رمانه الميزان بحيث تضبط الامور
-
تضبط النبي صلى الله عليه وسلم كان احيانا يقر امورك فلهذا لما ناتي ونتحدث مثلا عن تعامل
-
النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس هذا مهم عن النظر اليه لكن ايضا ينبغي ان ننظر
-
في تقريراته لتعاملات اصحابه واعيان اصحابه مع بعض الناس التعاملات التي يكون فيها احيانا زياده لكنه محتمله على الحاله المثاليه
-
التي عند النبي صلى الله عليه وسلم في هذه السياره لكنها مهتمه او نقص اقل لك انه
-
ايضا محتمل ولكنه ايضا محتمل فما خرج عن عن عن سياق السنه القوليه والعمليه والتقريريه كلها هنا يدخل الامر
-
في باب الجفاء او في باب القلوب التنبيه على هذا المهم ومحوري لاننا في العاده نمارس استنطاق التراث
-
التراثيم اخذناها والله فلسفه الشرقيه الغربيه فلسفه كده نشانا عليها احيانا لا ندري ان هذا هو اصلا فلسفه
-
ثم النجد تجنن حين نقرا نجد حرجا منها هذا نقبله جدا وهي في كتاب واحد طيب لماذا المتقدمون ليس
-
ليس مثلنا لانه ما تغادر ما تغدوا به ثم في النهايه هنا ياتي دور التفسير ثم في
-
النهايه الحين نسلم نكتشف ان هذه السعه الشرعيه هي واقعيه الشريعه وان الاحلام لا يمكن ان تطبق او احيانا اذا طبقت لا
-
يمكن ان يدوم عمرها طويلا ولا يمكن ان لهذا لا تضع النتائج التي في اذهاننا
-
والمهم والمحوري والضروريه والله المستعان على سبيل مثلا وهذا مثال سيكون مزعج لبعض الناس ولكنه مثال الصحيح
-
ولا مشكله فيه حقيقه والحديث الصحيح اظنه في صحيح مسلم الذاكره النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا وحوله
-
زوجاته ويكلمنه يعني يعني اغلبنا عليه في موضوع النفق فقط يريدنا النفقات يريدنا نتوسع اكثرنا عليه وهو ساكت
-
النبي صلى الله عليه وسلم فعلى دخول ابو بكر وعمر حاصل وراه في وجه رسول الله
-
يقول انه ابو بكر يعني يعني نفس الامر ما حفظ طيب النبي صلى الله عليه وسلم ما مد ايده على
-
واحده من امهات المؤمنين نعم هذه حاله المثاليه دول النبي صلى الله عليه وسلم حمى عائشه
-
مره لما صار خلافه كذا وبكرا حماه لكن النبي صلى الله عليه وسلم ايضا هجر
-
ازواجهه في شهر لما اثقلنا عليه في في هذا الامر يعني اردنا النفقات اعترضنا كذا وهو رجل وهو
-
النبي صلى الله عليه وسلم على حالته في الزوجه المعروفه فعرض خيرهم نزلت ايات الاحسان في التخيير
-
انه تاخذنا هذا الذي تريد لكن رسول الله لا يجتمع مع هذا الامر كنا صراحه الجميع
-
صدر النبي صلى الله عليه وسلم تماما وتكليفه ما لا يطير وما لا يحب طيب
-
امهات المؤمنين يا رسول الله انت كل الناس شوف ناس الى ان في النهايه رضوان الله عليهم خلاص
-
اخترنا الرسول الان مثل هذا ترامب واقعيه الشريعه ايضا كثير من الناس يعني يعتقد نفسه اذا
-
حصل منه نوع من التقصير على عن الامر العظيم الذي يراه في سيره الانبياء انه
-
انتهى تماما ما كل الناس قاصرين عنهم يرى نفسه انت او حتى لو قصرت قصير فيه
-
مدخل للاذن النبي صلى الله عليه وسلم في سنه التقديريه كان يوجه الانسان ما الذي
-
يفعله وكيف يتم وكيف النبي صلى الله عليه وسلم يعني في صحابي فعل فاحشه وقيم على الحد
-
والتعب والنبي شاهدنا بالمغفره والرضوان فهذا ايضا نحن ناخذها هذا من ضمن السنه التقريريه او من ضمن
-
الشهاده النبويه للناس المراه اللي قطعت يدها عائشه رضي الله عنها تقول ثابت وحسن التوتها وكنت وارفع عمرها الى الرسول
-
صلى الله عليه وسلم فهذا من ضمن سعه الشريعه او واقعيه في طرح يعني بعض الافاضل يطرحها ما ينتبه الى ما
-
فيه من اتسال في المثاليه مما مما يفقد الشريعه فاعليتها واقعيتها وسعتها الحقيقيه لان اليوم
-
الساعه والتوسيع في العاده لفظ يرادف اسقاط الضعابط واسقاط وتجد وتجد هذا الامر يجتمع هذا هذا
-
الامر الامران يجتمعان فتجده فيما يرغب ما عنده ضوابط وموسعها في الاخير وهي ما يرغب
-
مثالي عند المساله في حقوق البشر خلاص ما في نقاش في الامور الاخرى حق الله على خير وهذا كله